الوسم: الطب

  • الكهرباء البشرية !! كيف يسير الله هذا الجسد ؟

    الكهرباء البشرية !! كيف يسير الله هذا الجسد ؟

    الكهرباء البشرية

    ‏لايمكنك أن تحرك أي عضلة من العضلات ال 600 المكونة لجسدك التي تحرك كل شيء فيك حتى مقلات عيونك وأمعائك ما لم تنتشر الأعصاب التي تغذي كل ليف عضلي فيك.

    ‏هي كالأسلاك الكهربائية التي تعطي الأوامر والتنبيه للمحرك وتتحكم في حركته ، فالعضلات لاحول لها ولاقوة بدون تنبيه كهربائي كيميائي من الدماغ مرورا بالأعصاب ثم الألياف العصبية التي تنتشر في الألياف العضلية لتحركها.

    ‏الشيء المعجز والذي يجعلك في ذهول….!

    لو نظرت الى الصورة المرفقة كيف تنتشر تلك الأعصاب لتغذي كل ليف عضلي وهذه الصورة مأخوذة من تحت الميكروسكوب لترى معجزة التنظيم الدقيق والمذهل لهذا الجسم البشري العجيب ؟!
    ‏أنظر الصورة على اليسار لشكل عصب وكأننا أمام حزم من الكابلات الكهربائية المكونة من الأسلاك المعزولة وكل سلك يذهب لعضلة محدده في الجسم ليأمرها بالحركة لتنفيذ أمر ما قادم من الدماغ معالج المعلومات والمتحكم بكل حركة وسكون في هذا الجسم العجيب
    ‏لتوضيح الأمر أكثر ‏أنظر الى الأشخاص الذين اصيبوا بالشلل نتيجة موت منطقة من الدماغ مسؤولة عن نقل الأوامر بالحركة الى عضلة ما.

    ‏وكيف أن العضلة لن تتحرك ما لم تنتقل كهرباء عبر الأعصاب ، وتجبر الألياف العضلية بالتقلص لتحصل الحركة ‏فعضلاتك تعمل بالكهرباء ودماغك وقلبك قبل أن تكتشفها البشرية بألاف السنين ‏فسبحان الله فيما خلق وأبدع.

    المصدر: takto

  • بشرى لمرضى السكري.. علاج جديد يغنيك عن حقنة الإنسولين

    ان الان تتابع ترند اليوم ويتحدث عن بشرى سارة لمرضى السكري … دواء جديد يغنيك عن حقن الإنسولين ويحرق الدهون الضارة والان مع التفاصيل

    زهرة اسماعيل – الرياض – توصلت دراسة إلى أن عقار إنقاص الوزن سيماغلوتايد، يمكن أن يلغي الحاجة إلى حقن الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الأول. وفقا لموقع “مترو”.

    علاج مرضى السكري

    وتقول الدراسة إن علاج مرضى السكري من النوع الأول الذين تم تشخيصهم حديثا باستخدام سيماغلوتايد (المتوفر تحت الأسماء التجارية أوزمبيك ورويبلسيس وويغوفي) قد يقلل بشكل كبير أو حتى يلغي حاجتهم إلى حقن الإنسولين، بحسب النتائج التي توصلت إليها دراسة صغيرة أجرتها جامعة بوفالو، ونشرت في مجلة New England Journal of Medicine.

    النتائج

    وقال الدكتور داندونا: “إن النتائج التي توصلنا إليها من هذه الدراسة الصغيرة واعدة جدا لمرضى السكري من النوع الأول الذين تم تشخيصهم حديثا، لدرجة أننا نركز الآن تماما على متابعة دراسة أكبر لفترة أطول من الوقت. وبينما واصلنا الدراسة، وجدنا أنه حتى جرعة الإنسولين القاعدي يمكن تخفيضها أو إزالتها تماما في غالبية هؤلاء المرضى

    وعقار سيماغلوتايد هو دواء طورته الشركة الدنماركية نوفو نورديسك في عام 2012 لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ووجدت دراسات في عام 2017 أنه يمكن استخدامه لعلاج السمنة.

    المصدر :إندبندنت

  • هل سألت نفسك يومآ ما! لما تختلف أحجام وألوان الكانيولا ما الفرق؟

    هل سألت نفسك يومآ ما ..!!
    ‏لماذا تختلف أحجام وألوان الكانيولا،
    ‏وما هو الفرق بينها وطرق استخدامهما ..؟

    ‏تابع السرد.

    1- اللون الأصفر مقاس 24،
    ‏للأطفال حديثي الولادة اي تستخدم للاوردة الصغيرة ..
    ‏2- اللون الأزرق مقاس 22، تستخدم للأطفال ولكبار السن والأشخاص ذو الأوردة الضعيفة، ولنقل المحاليل ببطء

    3- اللون الوردي مقاس 20،
    ‏تستخدم في أغلب الحالات، وتعد الأكثر شيوعاً في الاستخدام، وتفضل في حالات نقل الدم غير الطارئة ..
    ‏4- اللون الأخضر مقاس 18،
    ‏ تستخدم في أثناء العمليات لسهولة إعطاء الأدوية المخدرة ونقل الدم بصورة سريعة أثناء العمليات .

    ‏5- اللون الرصاصي مقاس 16،
    ‏تستخدم للجرحى الذين ينزفون، ويحتاجون نقل دم بصورة سريعة ..
    ‏6- اللون الأحمر مقاس 14،
    ‏تستخدم للقسطرة الوريدية المركزية، وتتطلب اوردة كبيرة الحجم، ويفضل أن تضرب في خلف الكف .

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • لماذا لا يعاني بعض مرضى كورونا كوفيد-19 من الأعراض ؟

    لماذا لا يعاني بعض مرضى كورونا COVID-19 من أعراض هذا المرض المعروفة ؟ العلماء لديهم فكرتان:

    في الولايات المتحدة ، حسب بعض التقديرات ، أودى كورونا بالفعل بحياة 28998 شخصًا. ولكن بالنسبة للبعض ، يبقى الفيروس في وضع التخفي. بالنسبة للعديد من الأشخاص عديمي الأعراض ، فهو لا يسبب دغدغة في حلقهم.

    بدون اختبارات واسعة النطاق ، لا نعرف ببساطة عدد الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض ، ولن نعرف بالضبط سبب عدم ظهور أعراض لدى بعض الأشخاص

    لكننا نعلم أن هؤلاء الناس موجودون هناك. في حديثه إلى NPR روبرت ريدفيلد ، مدير مركز السيطرة على الأمراض ، قدر أن ما يصل إلى 25 في المائة من الناس قد يكونون بدون أعراض. وتتراوح التقديرات الأخرى من 18 إلى 30 في المائة .

    على الرغم من عدم وجود إجابة واضحة حتى الآن لماذا يظهر بعض الأشخاص أعراض كورونا كوفيد-19 والبعض الآخر لا تظهر ، إلا أن هناك نظريتان من هذه النظريات هي:

  • • بعض الناس لديهم استجابة مناعية فطرية أقوى للفيروس.
  • • يواجه بعض الأشخاص حملاً فيروسياً أصغر.
  • يقول وارنر غرين، عالم المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ، لـ Inverse أن التفسير الأكثر إلحاحًا هو فكرة أن بعض الأجهزة المناعية الفطرية تستجيب بشكل جيد للغاية للفيروس.

    جهاز المناعة الفطري هو قوة قتالية معممة وتتكون من أدوات أساسية للغاية خارج الجسم ، مثل أغشية المخاط أو جلدنا. وهي مجهزة أيضًا بأدوات عامة داخل الجسم مثل الخلايا القاتلة الطبيعية

    – نوع من خلايا الدم البيضاء التي تم تدريبها على التعرف على الغزاة الفيروسية وتدميرها. (نعم ، يطلق عليهم ذلك الإسم بالفعل)

    وهذا يجعله مختلفًا عن جهاز المناعة التكيفي الذي يتكون من الأجسام المضادة المستهدفة التي تعلمت التعرف على السارس و كوڤ-2 (SARS-CoV-2) وقتله (الآن نستخدم هذه الأجسام المضادة كعلاج ).

    أعتقد أنه خط الدفاع الأول في الجسم – الحصانة الفطرية “يقول غرين” إنها ليست أجسام مضادة ، وليست خلايا فبعض الأشخاص لديهم استجابة مناعية فطرية أقوى لهذا الفيروس وهم قادرون على السيطرة عليه.

    الفكرة هي أن هذا الخط الدفاعي الأول قد يكون قادرًا على اكتشاف مرض السارس و الـ كوف-2 على الفور، وإطلاق استجابة “قوية” وربما قتل الخلية التي أصيبت لأول مرة للحد من الانتشار، كما يقول غرين.

    حتى الآن ، هذه نظرية عمل ويضيف: إنه ليس محددًا للغاية ، ولكنه جزء محوري تمامًا من دفاعنا ضد الفيروسات يعمل مثل هذا النظرية

    تشير نظريات أخرى إلى عوامل خارج الجسم تؤثر على سبب عدم إصابة بعض الأشخاص بالمرض: مثل مقدار الفيروس الذي تتعرض له. تشير الدراسات التي أجريت في الصين إلى أن الأشخاص الذين لديهم “حمل فيروسي أعلى” (كميات أعلى من الفيروس المنتشر في أجسامهم) عادتاً ما تكون لديهم أعراض أسوأ

    ومع ذلك ، لا يحبذ جرين هذه الفكرة على الأرجح ، هناك مجموعة من العوامل التي تحدث داخل الجسم والتي تحدد من يمرض جدًا ومن لا يصاب، على حد قوله.

    نحن نعلم بالفعل أن الحالات الأساسية مثل مرض السكري والسمنة والربو أو غيرها من الأمراض التي تعوق جهاز المناعة تضع الأشخاص في خطر أعلى. كبار السن معرضون أيضًا للخطر

    (ومع تقدمنا في العمر ، كما تقول غرين ، تميل أجهزتنا المناعية إلى الانخفاض والتدهور). لكن العلماء يبحثون بفارغ الصبر عن المؤشرات الحيوية الأخرى التي قد تكون قادرة على إخبارنا بالمزيد.

    يعمل جرين حاليًا على تطوير دراسة تهدف إلى البحث عن المؤشرات الحيوية التي قد تكون قادرة على التنبؤ بمدى نجاح شخص ما ضد فيروس كورونا. تلك المؤشرات الحيوية التي يقول إنها ستكون “مفيدة للغاية”.

    حالات كورونا كوفيد 19 المخفية، وفرصة ثانية في حياة طبيعية

    حتى كتابة هذا التقرير، هناك أكثر من 662000 حالة مؤكدة من فيروسات كورونا . لكن غرين يشرح أن هناك “كمية كبيرة” من الحالات التي لا نحسبها ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الأشخاص إما يظهرون أعراضًا خفيفة أو لا تظهر على الإطلاق

    وتقدر إحدى الأبحاث ، التي نُشرت في مجلة ساينس ، أن حوالي 86 في المائة من الحالات في ووهان ، الصين لم تُحسب على أنها انتشار الفيروس، مما يسهل على الأرجح المراحل المبكرة للوباء. من المرجح أن العديد من تلك الحالات التي لم يتم إحصاؤها كانت على الأرجح بدون أعراض

    واستنادًا إلى اختبار الحكومة في سانتا كلارا ، كاليفورنيا ، أن هناك بالفعل ما بين 50 و 85 مرة من الحالات في تلك المنطقة أكثر مما كان يتوقع مسؤولو الصحة في الأصل.

    الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينهي معركتنا مع فيروس كورونا حقاً هو اللقاح (ومن هنا تأكد نحن نسلم للعلم وننتظر ماذا سيتحقق قريباً إن شاء الله). ومع ذلك ، فإن معرفة من تعرض لهذا الفيروس يمنحنا أفضل ما لدينا لاستعادة نوع من الحياة الطبيعية.

    إذا كنا نعرف من هو المصاب، فقد نتمكن من وضعهم واتصالاتهم المباشرة في الحجر الصحي على الفور، كما يقول غرين وهذا يعني أنه لا يمكنهم نشر الفيروس بشكل غير مقصود وسيبقون في المنزل تمامًا مثل الشخص الذي تظهر عليه أعراض واضحة سيبقى في المنزل.

    ثم يمكن للمجتمع أن يواصل العمل ويعاود الاقتصاد.

    كلما عرف العلماء المزيد عن تتبع الاتصال، أصبحنا أقرب إلى هذا المستقبل المحتمل ولكن يجب علينا أيضاً توسيع نطاق الاختبار : لكي تعود الحياة إلى طبيعتها، يجب اختبار الجميع – حتى الأشخاص الذين لا يشعرون بالمرض.

    يقول غرين: عندما نخرج من هذا الملجأ في مكان ما ويُفصل الجميع، حينها لدينا فرصة أخرى للقيام بما كان ينبغي علينا فعله في بداية هذا الوباء.

    المصدر: Inverse

    ترجمة : ShaShof

  • خلاف بين جامعتين عريقتين.. والسبب دراسة عن اللحوم

    خلاف بين جامعتين عريقتين والسبب دراسة عن اللحوم : وجهت جامعة “تكساس إيه أند أم” الأميركية الكبيرة رسالة مفتوحة إلى جامعة هارفرد للشكوى من اتهامات وجهها أساتذة في المؤسسة التربوية الثانية شككوا من خلالها بصحة دراسة أثارت ضجة قبل أشهر تقلل نتائجها من أخطار اللحوم الحمراء.


    وكتب عميد جامعة “تكساس إيه أند أم” رسالة مفتوحة إلى رئيس جامعة هارفرد العريقة لورنس بايكو يشكو فيها من تصريحات أساتذة في هارفرد اتهموا فيها معدي الدراسة بأنهم لم يكشفوا عن صلاتهم ببرنامج جامعي ممول جزئيا من مجموعة الضغط الخاصة بقطاع إنتاج لحم البقر.

    خلاف جامعة هارفرد و جامعة تكساس حول دراسه عن اللحوم

    بدوره، كتب جون شارب “باستطاعتي أن أؤكد لكم أن دراسة جامعة تكساس إيه أند أم قائمة على أسس علمية بحتة، ونقطة على السطر”، متّهما الباحثين في هارفرد بالقيام بأعمال “منافية للأخلاق”.


    وهذه الدراسة المذكورة هي خلاصة دراسات عدة سابقة بشأن أثر استهلاك اللحوم الحمراء والمقددة في الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية والسرطان.


    كما خلصت إلى أن زيادة الأخطار جراء استهلاك هذه المنتجات ضعيفة لدرجة لا يمكن استخدامها كمبرر للتوصيات الصادرة عن وكالات الصحة العامة بضرورة تقليص استهلاك اللحوم الحمراء والمقددة، وهي خلاصة أثارت زوبعة من الردود.


    وبعد بضعة أسابيع من نشر نتائج الدراسة في تشرين الأول/أكتوبر الفائت، تبيّن أن المعد الرئيسي لهذه الخلاصة العلمية وهو برادلي جونستون الأستاذ في جامعة دالهاوسي الكندية والباحث في مجموعة “نوتريتكس” التي أنجزت الدراسة، تلقى في السابق تمويلا من البرنامج التابع لجامعة “تكساس إيه أند أم”.


    واعتبرت المجلة التي نشرت الدراسة وهي “أنالز أوف إنترنل ميديسين” أن معدي الدراسة كان يجب أن يكشفوا عن صلاتهم المالية انطلاقا من مبدأ الشفافية. وقد نشرت نسخة محدثة من الدراسة في 31 كانون الأول/ديسمبر للإعلان صراحة عن هذه الصلات.


    كذلك، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن برادلي جونستون تلقى في الماضي تمويلا من منظمة “إيلسي” الممولة من قطاع الصناعات الغذائية في دراسة شككت نتائجها بصحة التوصيات الداعية إلى تقليص استهلاك السكر.

    المصدر : العربية

  • صحيفة بريطانية تحذير من عدوى قاتلة تسببها الشيشة !!

    كشفت تقارير تحذيرية عن حالة خطيرة تعرّض لها مريض (لم يُكشف عن هويته) من السويد، هرع إلى المستشفى بعد سعال دموي أعقب 3 أشهر من آلام في الصدر وارتفاع درجة الحرارة.

    وأظهر فحص الأشعة السينية والتصوير المقطعي لصدر الشاب، البالغ من العمر 20 عاما، أن عدوى بكتيرية خطرة دخلت رئتيه وأصابته بالسل. وكان المريض يدخن الشيشة (النرجيلة) بانتظام، واستخدم السجائر الإلكترونية المميزة بنكهة الفواكه، لمدة تصل إلى 5 مرات في الأسبوع.

    وقال المسعفون إن إصابته بالعدوى القاتلة قد تكون نتيجة استخدام “القطع الصغيرة” التي توضع على أنابيب الشيشة، والتي غالبا ما يتناقلها الأصدقاء أثناء جلسات التدخين.

    وأوضحوا أن عدد النفخات المستنشقة من الشيشة، أعلى بعشرة أضعاف من تدخين السيجارة، لأن الجلسات يمكن أن تستمر لساعات في الحانات والصالات. وهذا يعني أن المستخدمين يتعرضون لمستوى أعلى من البكتيريا الضارة وانتقال العدوى.

    وكُشف عن الحالة هذه في المجلة الأوروبية لتقارير الحالة في الطب الباطني (European Journal of Case Reports in Internal Medicine). وكتب العلماء في المجلة أن الأطباء يجب أن يكونوا على دراية بالمخاطر المتزايدة لأنابيب الشيشة، مع استمرار شعبيتها في الارتفاع.

    ويقولون إنه من الضروري أن يسألوا المرضى عن عاداتهم في تدخين الشيشة، في حالة الاشتباه بالسل.

    ——-

    المصدر: ديلي ميل

  • Exit mobile version