الوسم: الشرعيه

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • مباحثات سرية في عدن.. هل نشهد بداية نهاية الحرب في اليمن؟.. تفاصيل جديدة

    كواليس المفاوضات السرية.. هل ينجح المجتمع الدولي في إنقاذ اليمن؟

    خطوة جديدة نحو السلام في اليمن

    أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن عن اختتام سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع ممثلي الحكومة اليمنية في عدن خلال الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر. ركزت هذه الاجتماعات على دراسة نماذج عالمية لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وبحث إمكانية تطبيقها في سياق اليمن، وذلك بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار كخطوة أساسية نحو تحقيق السلام المستدام.

    تفاصيل الاجتماعات:

    ناقش المشاركون في الاجتماعات مجموعة متنوعة من النماذج الدولية لاتفاقيات وقف إطلاق النار، حيث تم تحليل نقاط القوة والضعف في كل نموذج، وتحديد العناصر التي يمكن تطبيقها في السياق اليمني. كما تم بحث الآليات اللازمة لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار، وكيفية بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة.

    أهمية هذه الخطوة:

    تعتبر هذه الخطوة تطوراً إيجابياً في مسار عملية السلام في اليمن، حيث تركز على بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة، وإيجاد حلول عملية لوقف العنف. كما تعكس هذه الاجتماعات التزام المجتمع الدولي بدعم جهود السلام في اليمن، وتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لتحقيق هذا الهدف.

    التحديات المقبلة:

    على الرغم من التقدم المحرز، إلا أن الطريق إلى تحقيق السلام في اليمن لا يزال طويلاً وشائكاً. فبالإضافة إلى التحديات العسكرية والسياسية، هناك تحديات اقتصادية وإنسانية كبيرة تواجه اليمن.

    الآفاق المستقبلية:

    أكد المبعوث الأممي أن وقف إطلاق النار يشكل خطوة ضرورية لإعادة بناء الثقة والتحرك نحو حل مستدام للصراع في اليمن. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه الجهود في تحقيق تقدم ملموس نحو السلام في اليمن.

  • بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    صنعاء، اليمن – أعلن محمد عبدالسلام، رئيس وفد جماعة الحوثي في صنعاء، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية بشأن وقف قرارات سحب تراخيص البنوك وأزمة طيران اليمنية.

    بنود الاتفاق الجديد بشأن البنك المركزي اليمني وطيران اليمنية

    يتضمن الاتفاق أربعة بنود رئيسية:

    1. إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين والتوقف مستقبلًا عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    2. استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يوميًا، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو بحسب الحاجة.
    3. عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها الشركة.
    4. البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناء على خارطة الطريق.

    أهمية الاتفاق

    يأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوتر بين صنعاء وعدن، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن. ويشكل خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة اليمنيين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    تحديات مستقبلية

    رغم أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه يواجه العديد من التحديات، أبرزها:

    • ضمان تنفيذ جميع بنود الاتفاق من قبل جميع الأطراف.
    • التغلب على التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجه طيران اليمنية.
    • التوصل إلى حلول شاملة للقضايا الاقتصادية والإنسانية في اليمن.

    آمال وتطلعات

    يأمل اليمنيون أن يكون هذا الاتفاق بداية لحل شامل للأزمة اليمنية، وأن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

  • البنك المركزي اليمني في عدن يلغي الآن تراخيص أهم 6 بنوك في الشمال بخطوة مستعجلة

    مصدر خاص : القرار الذي وقعه احمد غالب المعبقي محافظ البنك المركزي اليمني نص على التالي:

    مادة 1 : يتم إلغاء التراخيص المصرفية للمصارف التالية:

    1) بنك التضامن.
    2) بنك اليمن والكويت.
    3) بنك اليمن والبحرين الشامل.
    4) بنك الأمل للتمويل الأصغر.
    5) بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي.
    6) بنك اليمن الدولي.

    مادة 2 : تستثنى من الإلغاء فروع البنوك المذكورة أعلاه والتي تعمل في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية وتستمر هذه الفروع في ممارسة نشاطها حتى إشعار آخر.

    مادة 3 : على البنوك التي ألغيت تراخيصها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار مع مراعاة استيفاء حقوق المودعين لديها.

    مادة 4 : يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية وفقا للقانون، ويبلغ إلى الجهات الوطنية والدولية.

    المصدر: الصحفي عبدالرحمن انيس

  • الحوثيون يوافقون رسمياً على الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان في صفقة تبادل الأسرى مقابل 50 أسير

    عمليات تبادل الأسرى بين الأطراف في اليمن

    صنعاء، 3 يوليو 2024 – أعلنت سلطات صنعاء عن اتفاق لتبادل الأسرى مع الطرف الآخر، والذي يتضمن الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان.

    وقال عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة الأسرى في سلطة صنعاء، إنه تم الاتفاق على إطلاق سراح محمد قحطان مقابل الإفراج عن 50 أسير من الجيش لدى الطرف الآخر. وأوضح أنه في حال كون قحطان متوفيًا، فسيتم تسليم جثته مقابل تسليم 50 جثة أخرى.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار المفاوضات الجارية بشأن ملف الأسرى والتي تجري في سلطنة عمان برعاية الأمم المتحدة. وتعد هذه الصفقة جزءًا من الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عملية السلام في اليمن.

  • أخبار اليمن اليوم – كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي” المهمة التي انتظرها اليمنيين من مأرب

    رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعاً لقادة الجيش ويشيد بالجاهزية القتالية العالية

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – مأرب:

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعه أعضاء المجلس سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، اجتماعاً عسكرياً موسعاً ضم رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات، ودوائر وزارة الدفاع، وعدداً من قادة المناطق العسكرية والقيادات الأمنية في محافظة مأرب.

    ووقف الاجتماع، دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمناً من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الإرهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، من رئيس هيئة الأركان العامة إلى تقرير حول وضع القوات المسلحة، وما وصلت إليه في جوانب التدريب والتأهيل، وجاهزيتها القتالية العالية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.

    وتضمن التقرير، إيجازاً للموقف العملياتي على امتداد مسرح العمليات، كما قدم رؤساء الهيئات والمناطق العسكرية عروضاً من إنجازات القوات المسلحة على مستوى العمليات، والتدريب والتأهيل والإسناد اللوجستي والقوى البشرية، والتخصصات العسكرية.

    وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالانضباط العالي والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأمن، مشيداً ببطولات رجال الجيش والمقاومة الشعبية خلال السنوات الماضية في مختلف جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    وأكد فخامة الرئيس، اعتزازه وإخوانه أعضاء المجلس بكل جندي وصف وضابط، ومقاوم في كافة مواقع القتال، قائلاً “إن هذه القوة التي خاضت على مدى السنوات الماضية، معركة مقدسة من أجل الجمهورية والدولة، هي صمام أمان الوطن، وستثمر تضحياتها نصراً مؤزراً بعون الله”.

    وأضاف “مأرب بكل من فيها هي الأمل اليوم مثلما كانت الأمل في البداية عندما رفضت وقاومت المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني”.

    ونوه رئيس مجلس القيادة بالتطور الكبير الذي أنجزته وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان، في رفع مستوى كفاءة المقاتلين ورفد الجيش بعنصر بشري مؤهل..مشدداً على مضاعفة الجهود لتطوير كافة القطاعات.

    وقال “إن المليشيا الحوثية أثبتت أنها ليست شريكاً جاداً لصنع السلام، وإنما تتخذ من الحديث عن السلام كنوع من الخداع والتحضير لحروب جديدة، وهو ما يحتم العمل بكل جهد واستعداد لفرض السلام المنشود”.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن المجلس على وفاق تام بشأن القضايا الوطنية، و لن يدخر جهداً في توفير احتياجات الجيش والمقاتلين المرابطين في مختلف الجبهات.

    واشاد فخامة الرئيس، بجهود قوات الامن بمحافظة مأرب في تعزيز الامن والاستقرار، ومكافحة الارهاب، وافشال محاولات المليشيات الحوثية الارهابية استهداف الجبهة الداخلية وزعزعة امن واستقرار المحافظة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.

    المصدر: الرئاسة اليمنية

  • أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية بسقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    أنا أحب الإمارات .. هذا ما كتب بجانب القاعدة العسكرية السريرة الجديدة التي تبنيها الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية، تحوي مدرج للطائرات بطول 3 كلم

    ‏تحقيق خاص:  جون جامبريل (AP)

    ‏تظهر صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالة أسوشيتد برس ما يبدو أنه مهبط طائرات جديد يتم بناؤه عند مدخل هذا الطريق البحري الحيوي. ‏ولم تعلن أي دولة علنا أن أعمال البناء تجري في جزيرة عبد الكوري، وهي منطقة من الأرض ترتفع من المحيط الهندي بالقرب من مصب خليج عدن. ومع ذلك، يبدو أن صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لوكالة أسوشييتد برس تظهر أن العمال كتبوا عبارة “أنا أحب الإمارات العربية المتحدة” مع أكوام من التراب بجوار المدرج، باستخدام اختصار لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    ‏ويأتي هذا البناء في الوقت الذي أثار فيه وجود قوات من الإمارات في سلسلة جزر سقطرى التي ينتمي إليها عبد الكوري – وقوات القوة الانفصالية التي تدعمها في جنوب اليمن – اشتباكات في الماضي.

    ‏وردا على أسئلة وكالة أسوشييتد برس، قالت الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس إن “أي وجود لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى يستند إلى أسباب إنسانية ويتم تنفيذه بالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية”. ‏وأضافت دون الخوض في تفاصيل: “تبقى دولة الإمارات ثابتة في التزامها بكافة المساعي الدولية الرامية إلى تسهيل استئناف العملية السياسية اليمنية، وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء الذي ينشده الشعب اليمني”.

    ‏ولم ترد السفارة اليمنية في واشنطن والسعودية، التي تقود تحالفا يقاتل الحوثيين، على الأسئلة. ‏يبلغ طول عبد الكوري حوالي 35 كيلومترًا (21.75 ميلًا) ويبلغ عرضه في أوسع نقطة حوالي 5 كيلومترات (3.11 ميلًا). فهي أقرب إلى القرن الأفريقي منها إلى اليمن، أفقر دولة في العالم العربي، والتي كانت في حالة حرب لسنوات.

    أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية في سقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    ‏على طول تلك النقطة الأوسع يقع بناء مهبط الطائرات. وأظهرت صور الأقمار الصناعية شاحنات ومركبات أخرى وهي تقوم بتسوية المدرج في 11 مارس، وتحول جزءًا من معالمه الرملية إلى اللون البني الداكن. وأظهرت صور مركبات في مواقع مختلفة وأعمال نشطة تجري هناك، ربما بما في ذلك رصف الموقع.

    ‏يبلغ طول المدرج الممتد من الشمال إلى الجنوب حوالي 3 كيلومترات (1.86 ميلاً). ويمكن لمدرج بهذا الطول أن يستوعب طائرات الهجوم والمراقبة والنقل، وحتى بعض أثقل القاذفات.

    ‏ويمكن رؤية أعمال البناء مبدئيًا في المنطقة في يناير 2022، مع حفر مدرج قطري أقصر من الرمال، وكانت العلامات الأولى لبناء المدرج الأطول بين الشمال والجنوب في يوليو 2022، لكن العمل توقف في وقت لاحق.

    ‏هذا الشهر، كان هناك نشاط متزايد على عبد الكوري، بما في ذلك البناء على الحافة الشمالية للمدرج، بالقرب من المياه، وحركة المركبات الثقيلة.

    أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية في سقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    ‏يتوافق هذا العمل مع تقرير نشرته الأسبوع الماضي قناة سكاي نيوز عربية التابعة للدولة في أبو ظبي، والذي ادعى نقلاً عن مسؤول دفاع أمريكي مجهول قوله إن أمريكا “عززت دفاعاتنا الصاروخية في جزيرة سقطرى” تحسبًا لمهاجمة المتمردين للقواعد الأمريكية. وسقطرى هي الجزيرة الرئيسية في سلسلة سقطرى، وتبعد حوالي 130 كيلومترا (80 ميلا) عن عبد الكوري.

    ‏وقال الجيش الأمريكي لوكالة أسوشييتد برس إنه لا يشارك في البناء في عبد الكوري، ولا يوجد أي “وجود عسكري” أمريكي في أي مكان آخر في اليمن.

    ‏كما لم تكن هناك أي بطاريات دفاع جوي يمكن تمييزها على الفور حول موقع جزيرة عبد الكوري في صور الأقمار الصناعية. ومع ذلك، فإن ما يبدو أنه أكوام من التراب في الموقع قد تم ترتيبها لتهجئة “أنا أحب الإمارات العربية المتحدة” شرق المدرج مباشرة.

    ‏تعد جزيرة سقطرى، إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو، موطن شجرة دماء التنين النادرة، ميناءً استراتيجيًا منذ فترة طويلة نظرًا لموقعها على طريق تجاري رئيسي بين الشرق والغرب لشحنات البضائع والطاقة القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

    استخدم الاتحاد السوفيتي جزيرة سقطرى ذات مرة كمرسى لأسطوله السطحي وغواصاته عندما حكمت جنوب اليمن، وهي دولة شيوعية مقرها عدن، الجزيرة من عام 1967 حتى عام 1990.

    ‏ومنذ ذلك الحين، شعرت الجزيرة بأنها بعيدة كل البعد عن الفوضى التي اجتاحت اليمن في العقود التي تلت ذلك، بدءًا من الوحدة، إلى الحرب الأهلية، وحتى الدخول الكاسح للمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران إلى العاصمة في عام 2014. دخلت الإمارات العربية المتحدة حرب اليمن في عام 2015 نيابة عن حكومة البلاد المنفية، وقد وقعت في صراع طاحنة دام ما يقرب من عقد من الزمن منذ ذلك الحين. ‏وفي عام 2018، نشرت الإمارات قوات في جزيرة سقطرى، مما أثار نزاعا مع الحكومة اليمنية المنفية.

  • اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية

    (المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    ‏بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.

    ‏الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.

    ‏السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.

    ‏لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.

    ‏لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.

    ‏يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

    ‏لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.

    ‏وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.

    ‏إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    هل النظام الجمهوري في خطر؟

    الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:

    مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. ‏وعليه اسأل:‏وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟

    ‏يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !

    ‏الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.

    ‏لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي.
    ‏اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً.
    ‏هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.

    ‏المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.

    ‏ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.

    ‏لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.

    ‏اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.

    ‏الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.

    ‏الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.

    ‏الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.

    ‏ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman‬⁩ دون حزازة.

  • إعلان عاجل: صرف مرتبات وزارة الداخلية لشهر فبراير عبر بنك الإنماء

    أعلنت وزارة الداخلية،، البدء بصرف مرتبات منتسبي الوزارة لشهر فبراير 2024م، ابتدأ من مساء اليوم الخميس الموافق 14 مارس 2024م، عبر بنك الإنماء للتمويل الأصغر الإسلامي وكافة فروعه في المحافظات المحررة.

    وأوضح العميد أسامة باحميش مدير عام الشؤون المالية بوزارة الداخلية في تصريح للبوابة الإلكترونية للوزارة: “بأنه تم البدء بصرف مرتبات ديوان الوزارة والواصلين، اعتبارا من مساء اليوم الخميس عبر بنك الإنماء للتمويل الأصغر الإسلامي، في جميع المحافظات المحررة، لافتا إلى أن عملية صرف مرتبات بقية الوحدات الأمنية ستكون تباعا وفق برنامج الصرف المحدد عبر بنك الإنماء للتمويل الأصغر الإسلامي في جميع المحافظات المحررة.

    وثمن العميد أسامة باحميش جهود معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الذي يتابع عن كثب عملية صرف المرتبات لمنتسبي الوزارة وانتظام صرفها شهريا، مشيرا إلى أن توجيهات ومتابعة الوزير الحثيثة مع وزارة المالية والبنك المركزي بشكل يومي أسفرت عن صرف راتب فبراير 2024م بكل يسر وسهولة.

  • تصاعد التوترات في اليمن: المجلس الانتقالي الجنوبي يفصح عن شروطه لفتح الطرقات

    كما ورد ننقله لكم نصاً.. كشف المجلس الانتقالي الجنوبي عن شروطه بشأن اعادة فتح الطرقات والمعابر بين المحافظات الشمالية والجنوبية، بعد فشل فتح الطريق الرئيسي بين صنعاء – الضالع – عدن، وحادثة إطلاق النار التي حدثت الثلاثاء الماضي أثناء محاولة فتح الطريق من جانب الحوثيين.

    وأكدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في اجتماعها الدوري المنعقد الخميس، برئاسة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس، رفضها لأي إجراءات أحادية لفتح الطرقات والمعابر.

    وشددت الهيئة في الاجتماع، الذي حضره وزراء المجلس في الحكومة، ورؤساء الهيئات المساعدة لهيئة الرئاسة، على أن عملية فتح الطرقات مرتبطة بخارطة الطريق، ويجب أن تتم تحت إشراف الأمم المتحدة، ولجان أمنية ورقابة دولية ومحلية من الطرفين، مشيرة إلى أن ما تقوم به مليشيا الحوثي من فتح طرقات من طرف واحد، يعتبر إجهاض مبكر وإفشال للجهود الأممية وخارطة الطريق.

    ويوم الثلاثاء تعرضت لجنة تابعة لمليشيا الحوثي برفقة مواطنين ووجاهات مجتمعية، لإطلاق نار أثناء محاولتها فتح طريق صنعاء-الضالع-عدن، بمديريتي دمت ومريس وسط البلاد.

    وفي وقت سابق أعلنت الحكومة الشرعية فتح الطريق الرئيسية الرابطة بين مدينتي مأرب وصنعاء من جانب واحد، بينما أظهرت الجماعة الحوثية تملصها من الردّ بالمثل، مشترطة فتح جميع الطرق، وهي الطرق المغلقة من قبل الجماعة نفسها.

    وسارعت المليشيا لفتح الطريق الرئيسي بين صنعاء – الضالع – عدن، في الوقت الذي حيث رفضت فتح الطريق الرئيسي بين صنعاء ومأرب من جهة فرضة نهم، وذلك بعدما أعلنت الشرعية فتحها من جانبها الشهر الماضي.

    ومنذ أسابيع بدأت حملة المطالبة بفتح الطرقات عبر دعوات من ناشطين ومنظمات لتتصاعد بشكل يومي، حيث ينضم إليها الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان الذي تزيد فيه حركة اليمنيين وتنقلاتهم بين المدن والأرياف، وسفرهم لزيارة أقاربهم خلال الأعياد.
    اقرأ المزيد :

    المصدر: عدن الغد

Exit mobile version