الوسم: السعودية

  • موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها

    موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها


    مباراة البحرين ضد السعودية ستعقد يوم الخميس 5 يونيو 2025، في الملعب الوطني بالبحرين، الساعة 19:00 بتوقيت مكة. تنقل المباراة عبر موقع الجزيرة نت. في المواجهة السابقة، فازت البحرين على السعودية 3-2. ترتيب المجموعة الثالثة يظهر اليابان في الصدارة بـ20 نقطة، تليها أستراليا بـ13 نقطة، ثم السعودية بـ10 نقاط، وإندونيسيا والبحرين والصين بـ9 و6 نقاط. تحتاج السعودية للفوز لتؤجل حسم التأهل إلى الجولة الأخيرة، بينما تأهلت اليابان وإيران بالفعل. المراكز الثالثة والرابعة ستنتقل إلى المرحلة الرابعة، بينما ستخرج الفرق الأخيرة من المنافسة.

    |

    نتناول موعد مباراة منتخب البحرين ضد المملكة العربية السعودية، في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، بالإضافة إلى القنوات الناقلة.

    موعد مباراة البحرين والسعودية

    ستُقام المباراة يوم الخميس المقبل، الموافق 5 يونيو/حزيران، على ملعب البحرين الوطني.

    تبدأ المباراة بين البحرين والسعودية في الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت مكة المكرمة والمنامة والدوحة والقاهرة.

    قنوات البث الحي والمباشر لمباراة السعودية ضد البحرين:

    يمكنكم متابعة التغطية المباشرة للمباراة عبر موقع الجزيرة نت.

    وانتهت المباراة السابقة بين الفريقين بفوز البحرين 3-2 على السعودية.

    حقق منتخب البحرين فوزًا على السعودية 3-2 في آخر مواجهة بينهما (مواقع التواصل)

    ترتيب منتخبات المجموعة الثالثة:

    1. اليابان (20 نقطة)
    2. أستراليا (13 نقطة)
    3. السعودية (10 نقاط)
    4. إندونيسيا (9 نقاط)
    5. البحرين (6 نقاط)
    6. الصين (6 نقاط)

    موقف السعودية قبل مواجهة البحرين

    تحظى أستراليا بتفوق بفارق ثلاث نقاط على السعودية، وذلك قبل مباراتين على نهاية المرحلة الثالثة، مما يضيف أهمية للفوز الذي يسعى له فريق المدرب إيرفي رينار في مباراة البحرين لتأجيل حسم بطاقة التأهل المتبقية عن المجموعة الثالثة إلى الجولة الأخيرة، حين تستضيف أستراليا السعودية يوم الثلاثاء المقبل.

    إذا تمكنت أستراليا من الفوز على اليابان التي تضم مجموعة من اللاعبين الجدد، وخسرت السعودية في الرفاع، ستتأهل أستراليا إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.

    يُذكر أن اليابان وإيران (من المجموعة الأولى) قد حصلتا بالفعل على مقعدين من أصل 8 مخصصة لآسيا في كأس العالم المزمع إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتأهل البلاخصان الأولان من كل مجموعة في المرحلة الثالثة مباشرةً.

    كما يتأهل المنتخبات التي تنهي المرحلة الثالثة في المركزين الثالث والرابع إلى المرحلة الرابعة من التصفيات للحصول على المقعدين المتبقيين، بينما ستُقصى الفرق التي تحتل المركزين الخامس والسادس.


    رابط المصدر

  • أرامكو السعودية توقع 34 اتفاقًا مبدئيًا مع شركات أمريكية بقيمة محتملة تصل إلى 90 مليار دولار

    الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية عن توقيعها لـ 34 اتفاقًا أوليًا مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى، في خطوة من المتوقع أن تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 90 مليار دولار.

    وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه الاتفاقيات المبدئية تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، وتنويع اقتصادها بما يتماشى مع رؤية 2030.

    ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقيات، حال تحويلها إلى عقود نهائية، في جذب استثمارات ضخمة إلى المملكة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات. كما أنها تعكس ثقة الشركات الأمريكية الكبرى في السوق السعودي وإمكانياته المستقبلية.

    ولم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الاتفاقيات المبدئية والشركات الأمريكية المشاركة فيها حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

    وتعتبر هذه الخطوة مؤشرًا قويًا على عمق العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وتأكيدًا على جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية الكبرى. كما أنها تأتي في سياق جهود أرامكو السعودية المستمرة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز مكانتها كشركة طاقة عالمية رائدة.

  • غموض يكتنف “ستارلينك” في السعودية: تصريحات ماسك تثير التساؤلات حول الموافقة الرسمية

    الرياض/واشنطن – أثارت تصريحات إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” المالكة لخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، جدلاً واسعًا حول إمكانية استخدام الخدمة في المملكة العربية السعودية. ففي حين أشار ماسك إلى موافقة المملكة على استخدام “ستارلينك” في مجالي الملاحة والطيران، لا تزال التقارير تشير إلى أن الموافقة التنظيمية الشاملة على الخدمة “معلقة”.

    وكان ماسك قد ذكر في تصريحات حديثة أن السعودية سمحت باستخدام “ستارلينك” في قطاعي الملاحة والطيران، وهو ما فسره البعض على أنه إشارة إلى فتح الباب رسميًا أمام الخدمة في المملكة. إلا أن مصادر أخرى مطلعة على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية لم تؤكد هذه الأنباء بشكل قاطع، مشيرة إلى أن الموافقات التنظيمية قد تكون قيد الدراسة أو أنها تخص استخدامات محددة فقط.

    ويأتي هذا الجدل في ظل اهتمام عالمي متزايد بخدمة “ستارلينك”، التي تعتمد على شبكة واسعة من الأقمار الصناعية لتوفير خدمة إنترنت عالية السرعة في المناطق النائية والمحرومة من البنية التحتية التقليدية. وقد أثارت هذه التقنية تساؤلات حول مستقبل الإنترنت وتأثيرها على خريطة الاتصالات العالمية.

    يُذكر أن بعض الدول قد أبدت تحفظات تجاه “ستارلينك” لأسباب تتعلق بالأمن القومي والتنظيم، بينما يرى فيها آخرون فرصة لتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت وتقليل الفجوة الرقمية.

    وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى حصول “ستارلينك” على ترخيص في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2024 لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للقطاع البحري.

    وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي وواضح من الجهات الحكومية السعودية بشأن الوضع التنظيمي لخدمة “ستارلينك” وإمكانية استخدامها بشكل عام للأفراد والقطاعات المختلفة في المملكة. ويبقى الأمر رهنًا بمزيد من الإعلانات والتوضيحات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

  • الجزيرة الآن السعودية والصين توقعان 57 اتفاقية لمنتجات زراعية بـ3.7 مليارات دولار

    قالت وزارة الزراعة السعودية اليوم الثلاثاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إكس” إن المملكة وقعت مع الصين 57 اتفاقية في بكين لمنتجات زراعية بقيمة 14 مليار ريال (3.73 مليارات دولار).

    وتركز 31 اتفاقا على البيوت المحمية والثروة الحيوانية والدواجن والثروة السمكية، في حين شملت 26 اتفاقا تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق الصينية.

    لقاءات

    جاء ذلك بعد يوم من لقاء وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، مع وزير الزراعة والشؤون الريفية الصيني هان جون، ووزير الموارد المائية الصيني لي جوينق، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الصين، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وحسب وكالة الأنباء السعودية، بحث الجانبان آفاق التعاون المثمر بين البلدين في مجالات المياه والزراعة، وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بما يخدم مستهدفات التنمية المستدامة، ويسهم في توسيع التبادل التجاري وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة.

    وناقش الفضلي مع وزير الزراعة والشؤون الريفية، التعاون في مجالات الزراعة والاستقرار الغذائي، وفرص استخدام التقنيات الحديثة وتبني الأنظمة الزراعية الحديثة، ومن أبرزها الأنظمة المغلقة في البيوت المحمية والتربية المكثفة للكائنات الحية بمعايير عالية ومواصفات عالمية.

    وخلال لقاء منفصل بحث الوزير السعودي مع وزير الموارد المائية الصيني لي جوينق، سبل مواجهة تحديات ندرة المياه عبر مشاريع مشتركة، واستعرض خطط المملكة لطرح مشاريع السدود بمشاركة الشركات الصينية، والاستفادة من التجربة الصينية في بناء السدود.

    المصدر : الجزيرة + وكالة الأنباء السعودية (واس)


    رابط المصدر

  • رويترز: السعودية تؤجل انضمامها الرسمي إلى “البريكس” وسط ترقب لزيارة ترامب وتوتر محتمل مع واشنطن

    الرياض، واشنطن – أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن المملكة العربية السعودية قد أجلت انضمامها الرسمي إلى مجموعة “البريكس” للاقتصادات الناشئة، على الرغم من مشاركتها في اجتماع للمجموعة عقد في البرازيل خلال الأسبوع الماضي.

    ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن هذا التأجيل يأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية تقاربًا ملحوظًا، وتسعى فيه الرياض لإبرام اتفاقات استراتيجية مع حليفها التقليدي واشنطن. ويتزامن هذا التطور مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، وهي الزيارة التي يُنظر إليها على أنها فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية.

    ويرى مراقبون أن قرار السعودية بتأجيل الانضمام الرسمي إلى “البريكس” قد يثير قلق واشنطن، التي تنظر إلى المجموعة كقوة اقتصادية وسياسية منافسة تسعى لتقويض النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية. وتضم مجموعة “البريكس” حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتعتبر قوة اقتصادية صاعدة تسعى لتعزيز دور الدول النامية في النظام العالمي.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول هذا التأجيل. إلا أن التوقيت الحساس، بالتزامن مع المساعي السعودية لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وترقب زيارة الرئيس ترامب، يثير تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا القرار وتأثيره المحتمل على العلاقات بين الرياض وواشنطن ومستقبل توسع مجموعة “البريكس”.

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • ازدحام خانق بمعبر الوديعة الحدودي يتسبب بمعاناة المسافرين

    يشهد منفذ الوديعة البري، الرابط الحيوي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ازدحامًا خانقًا منذ عدة أيام، مما أدى إلى تعطل كبير في حركة العبور وتفاقم معاناة المسافرين.

    وتزايدت شكاوى المسافرين العالقين في المنفذ، والذين عبروا عن استيائهم الشديد من طول فترة الانتظار وبطء الإجراءات. وأفاد العديد منهم بأنهم يضطرون إلى افتراش الأرض لساعات طويلة في ظل ظروف جوية صعبة، دون توفر الخدمات الأساسية الكافية لتلبية احتياجاتهم.

    ويعزو مراقبون أسباب هذا الازدحام إلى عدة عوامل محتملة، من بينها زيادة حركة المسافرين خلال هذه الفترة، إضافة إلى ربما وجود إجراءات تفتيش أو تنظيم مرور تستغرق وقتًا أطول من المعتاد على جانبي الحدود.

    ويُعد منفذ الوديعة شريانًا هامًا لحركة تنقل الأفراد والبضائع بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأي تعطل في حركته يؤثر بشكل مباشر على حياة الكثير من اليمنيين.

    ويطالب المسافرون والجهات المعنية بضرورة تدخل الجهات المختصة في كلا البلدين لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الازدحام وتسريع وتيرة عبور المسافرين وتسهيل الإجراءات في المنفذ، بما يضمن حفظ كرامة المسافرين وتجنب تفاقم معاناتهم.

  • أرامكو تخفض توزيعات الأرباح: هل تواجه السعودية تحديات في تمويل مشاريعها العملاقة؟

    أعلنت شركة أرامكو السعودية عن خطوة مفاجئة بخفض توزيعات أرباحها بنحو الثلث هذا العام، لتصل إلى 85.4 مليار دولار في 2025، مقارنة بـ 124 مليار دولار في 2024. هذا القرار، الذي جاء وسط ترقب الأسواق، يثير تساؤلات حول تأثيره على الاقتصاد السعودي، خاصة في ظل المشاريع الضخمة التي تتبناها المملكة، وعلى رأسها مشروع نيوم.

    تحليل الأرقام وتداعياتها

    • انخفاض الأرباح: يعكس انخفاض الأرباح الإجمالية لأرامكو تحديات تواجه قطاع الطاقة العالمي، وقد يكون له تأثير مباشر على الإيرادات الحكومية السعودية.
    • تأثير على الميزانية: مع اعتماد الميزانية السعودية بشكل كبير على إيرادات النفط، فإن خفض توزيعات الأرباح قد يؤدي إلى عجز أوسع في الميزانية، مما يستدعي إعادة تقييم للإنفاق الحكومي.
    • تمويل المشاريع العملاقة: يثير هذا القرار مخاوف بشأن قدرة المملكة على تمويل مشاريعها الضخمة، مثل نيوم، والتي تتطلب استثمارات ضخمة وطويلة الأجل.

    ماذا يعني هذا للسعودية؟

    • تنويع مصادر الدخل: قد يدفع هذا الوضع المملكة إلى تسريع جهودها لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، من خلال تطوير قطاعات أخرى مثل السياحة والتكنولوجيا.
    • إعادة ترتيب الأولويات: قد تضطر الحكومة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتحديد المشاريع الأكثر أهمية، مع التركيز على المشاريع التي تحقق عوائد اقتصادية مباشرة.
    • البحث عن مصادر تمويل بديلة: قد تتجه المملكة إلى البحث عن مصادر تمويل بديلة، مثل الاقتراض من الأسواق العالمية أو جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

    رأي الخبراء

    يرى خبراء الاقتصاد أن هذا القرار يعكس التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، ولكنه في الوقت نفسه يمثل فرصة للسعودية لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل. ويؤكدون على أهمية إدارة الموارد المالية بكفاءة وفعالية، لضمان استدامة النمو الاقتصادي.

    توصيات للقراء

    • متابعة التطورات الاقتصادية في السعودية عن كثب.
    • تحليل تأثير هذه القرارات على الأسواق المالية والاستثمارية.
    • البحث عن فرص استثمارية في القطاعات غير النفطية.
  • السعودية ولبنان تتفقان على دراسة معوقات استئناف التصدير والسفر بين البلدين

    في خطوة تعكس توجهاً إيجابياً نحو تعزيز العلاقات الثنائية، اتفقت المملكة العربية السعودية ولبنان على دراسة المعوقات التي تواجه استئناف التصدير من لبنان إلى المملكة، بالإضافة إلى الإجراءات اللازمة للسماح للمواطنين السعوديين بالسفر إلى بيروت.

    جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس اللبناني إلى السعودية، حيث أجرى خلالها مباحثات مع القيادة السعودية تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر إيجابي لتحسين العلاقات بين الرياض وبيروت، خاصة بعد التوترات السابقة التي أثرت على التبادلات التجارية وحركة السفر. ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق قد يمهد الطريق لعودة النشاط التجاري بين البلدين، لا سيما في قطاعات المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية التي كانت تصدَّر بكثافة إلى السوق السعودي.

    يُذكر أن العلاقات بين السعودية ولبنان شهدت تطورات متباينة في السنوات الأخيرة، إلا أن هذا الإعلان يعكس إرادة مشتركة لإعادة تفعيل التعاون الاقتصادي، وهو ما قد يسهم في دعم الاقتصاد اللبناني الذي يواجه تحديات كبيرة.

  • السعودية ومنظمة الصحة العالمية توقعان اتفاقية بـ12 مليون دولار لمكافحة الملاريا في اليمن

    الرياض، المملكة العربية السعودية – أُعلن على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع عن توقيع اتفاقية تعاون بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الصحة العالمية لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع مكافحة وباء الملاريا في اليمن، وذلك بقيمة 12 مليون دولار أمريكي.

    تفاصيل الاتفاقية

    • الهدف: مكافحة وباء الملاريا في اليمن.
    • القيمة: 12 مليون دولار أمريكي.
    • المنفذون: المملكة العربية السعودية ومنظمة الصحة العالمية.
    • المرحلة: المرحلة الثانية من المشروع.
    • المكان: تم توقيع الاتفاقية على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع.

    أهمية الاتفاقية

    • مكافحة وباء خطير: تهدف الاتفاقية إلى مكافحة وباء الملاريا الذي يشكل تهديدًا كبيرًا لصحة اليمنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها البلد.
    • تحسين الوضع الصحي: تساهم الاتفاقية في تحسين الوضع الصحي في اليمن، وتقليل عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن الملاريا.
    • دعم الجهود الإنسانية: تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني.
    • تعزيز التعاون الدولي: تعكس الاتفاقية التعاون الوثيق بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة الأمراض والأوبئة.

    ملاحظات

    • لم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول آليات تنفيذ المشروع والمناطق المستهدفة.
    • يُتوقع أن يكون للمشروع تأثير إيجابي كبير على صحة اليمنيين.
Exit mobile version