الوسم: الرئيس اليمني

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • أخبار اليمن الآن – تعز: قوة طبية إقليمية في مؤتمر طبي كبير بحضور رئيس مجلس القيادة الرئاسي

    نقاط الخبر الرئيسية:

    • الرئيس العليمي يؤكد التزام الدولة بدعم القطاع الصحي في اليمن ويطلق رؤية طموحة لتحسين الخدمات الصحية
    • تعز تستضيف مؤتمراً علمياً كبيراً حول أمراض القلب والجراحة مع تأكيد رئاسي على أهمية العلم والمعرفة

    تعز، شاشوف أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التزام المجلس والحكومة بالعمل مع المجتمع الدولي لحماية الأعمال الإنسانية، والإفراج عن الأطباء المحتجزين في معتقلات المليشيات الإرهابية، تقديراً لجهودهم في تحسين معيشة الشعب اليمني وصحته.

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي في افتتاح المؤتمر العلمي الأول لأمراض القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى، الذي ينظمه مركز القلب والأوعية الدموية بالشراكة مع جامعة تعز، بمشاركة أكثر من 1500 مشارك محلي ودولي.

    مؤتمر مرضى القلب في تعز كامل 2024 موثق بالفيديو على قناة شاشوف الإخبارية حصرياً – تصوير الأخ نائف الوافي فله الشكر:

    وأشار الرئيس العليمي إلى أهمية انعقاد المؤتمر بعد أيام قليلة من زيارته لمحافظة تعز، التي تعكس تقديس العلم والمعرفة. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر بداية للتشخيص الصحيح للاعتلالات التي يعاني منها البلد، وخاصة تعز، التي تنتج موارد بشرية مؤهلة تحتاج إلى الرعاية الطبية.

    وأوضح الرئيس أن الصحة والمعرفة هما الدواء الحاسم لشفاء البلاد، وتعزيز مناعتها في مواجهة كافة الأمراض، بما في ذلك الجهل والاستبداد. وأبدى تفاؤله بأن يكون المؤتمر بداية فريدة لشهر الثورة اليمنية، الذي يهدف إلى رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للشعب.

    الرؤية المستقبلية للقطاع الصحي:

    • عرض الرؤية التي قدمها الرئيس لتحسين القطاع الصحي، بما في ذلك توطين الخدمات الصحية وتطوير الكوادر الطبية.
    • ذكر المشاريع التي تدعمها المملكة العربية السعودية لتعزيز البنية التحتية الصحية في اليمن، مثل كليات الطب والتمريض ومركز الأورام.
    • إبراز دور القطاع الخاص والمنظمات الدولية في دعم الجهود المبذولة لتحسين الرعاية الصحية.

    كما ذكر أن أفضل زائر لليمنيين في هذه الظروف هو الطبيب، حيث تشتد حاجة الملايين إلى الرعاية الصحية والأدوية المنقذة للحياة. وأشار إلى المعاناة التي تعرض لها الشعب اليمني خلال جائحة كورونا، بسبب تصورات خاطئة حول اللقاح.

    صور الحضور في مؤتمر مرضى القلب في محافظة تعز اليمنيه الرائدة في هذا المجال الطبي المهم

    وأكد على أهمية العمل الذي يقوم به العلماء والأطباء، مشيداً بقصة النجاح التي حققها مركز القلب، وضرورة صياغة رؤية صحية شاملة لتخفيف معاناة اليمنيين.

    وجدد الشكر لكافة المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية، على جهودهم في تقديم الرعاية الصحية. كما تم تدشين إنجازات جديدة في محافظة تعز، تشمل كليات الطب والتمريض والصيدلة ومركز الأورام.

    صور الحضور في مؤتمر مرضى القلب في محافظة تعز اليمنيه الرائدة في هذا المجال الطبي المهم

    وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس العليمي عن شكره للسلطة المحلية وجامعة تعز على جهودهم في تنظيم المؤتمر، متمنياً للمشاركين النجاح وتحقيق النتائج المرجوة لخدمة القطاع الصحي والأكاديمي في اليمن.

    الخاتمة:

    يأتي هذا المؤتمر العلمي في وقت حرج، حيث يعاني الشعب اليمني من أزمة إنسانية حادة. وتؤكد تصريحات الرئيس العليمي على أهمية الاستثمار في القطاع الصحي وتطوير الكوادر الطبية، مما يمثل بارقة أمل في مستقبل أفضل لليمن.

    المصدر: وكالة سبأ للأنباء + متابعات صحيفة شاشوف الإخبارية + وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • مجلس القيادة الرئاسي يضع توحيد العملة اليمنية كأولوية في أي حوار اقتصادي بين عدن وصنعاء

    عدن، اليمن – عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعًا طارئًا اليوم برئاسة الرئيس رشاد العليمي، لمناقشة التطورات على الساحة الوطنية، بما في ذلك الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة والتهديدات الحوثية المتصاعدة.

    أزمة اقتصادية خانقة

    ناقش المجلس الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد، بما في ذلك تدهور قيمة العملة الوطنية وارتفاع معدلات التضخم. وأكد المجلس على أهمية الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية التي تقوم بها الحكومة والبنك المركزي اليمني، بهدف تحسين الظروف المعيشية وحماية النظام المصرفي.

    تهديدات حوثية

    كما ناقش المجلس التهديدات الحوثية باستئناف التصعيد العسكري وإعادة البلاد إلى مربع الحرب الشاملة. وحذر المجلس الحوثيين من مغبة العودة إلى التصعيد، مؤكدًا جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي عدوان.

    دعوة للحوار

    أطلع المجلس على رسالة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، التي تضمنت دعوة لإطلاق حوار برعاية الأمم المتحدة لمناقشة التطورات الاقتصادية الأخيرة. وأكد المجلس تمسكه بجدول أعمال واضح للمشاركة في أي حوار، بما في ذلك استئناف تصدير النفط وتوحيد العملة الوطنية وإلغاء الإجراءات التعسفية بحق القطاع المصرفي.

    رسالة إلى المجتمع الدولي

    يبعث هذا الاجتماع الطارئ برسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الحكومة اليمنية عازمة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد، وأنها مستعدة للانخراط في حوار بناء لحل الأزمة.

    المصدر: صفحة الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمن

  • البنك المركزي اليمني في عدن يلغي الآن تراخيص أهم 6 بنوك في الشمال بخطوة مستعجلة

    مصدر خاص : القرار الذي وقعه احمد غالب المعبقي محافظ البنك المركزي اليمني نص على التالي:

    مادة 1 : يتم إلغاء التراخيص المصرفية للمصارف التالية:

    1) بنك التضامن.
    2) بنك اليمن والكويت.
    3) بنك اليمن والبحرين الشامل.
    4) بنك الأمل للتمويل الأصغر.
    5) بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي.
    6) بنك اليمن الدولي.

    مادة 2 : تستثنى من الإلغاء فروع البنوك المذكورة أعلاه والتي تعمل في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية وتستمر هذه الفروع في ممارسة نشاطها حتى إشعار آخر.

    مادة 3 : على البنوك التي ألغيت تراخيصها اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار مع مراعاة استيفاء حقوق المودعين لديها.

    مادة 4 : يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية وفقا للقانون، ويبلغ إلى الجهات الوطنية والدولية.

    المصدر: الصحفي عبدالرحمن انيس

  • أخبار اليمن اليوم – إجراء تعديلات مهمة على خارطة الطريق للحل في اليمن بضغوط أمريكية تغضب صنعاء

    تم إجراء تعديلات على خارطة الطريق للحل في اليمن، والتي تم إنجازها بالتعاون بين الرياض ومسقط وتم تسليمها للأمم المتحدة العام الماضي. ووفقًا لمصدر يمني، تم إجراء بعض التعديلات على هذه الخارطة تحت ضغوط أمريكية.

    وأحد البنود التي تم تعديلها هي “إلغاء بند تسليم الرواتب للعسكريين في قوات جماعة الحوثي”. يعد هذا التعديل خطوة مهمة في الاتفاق السياسي للتوصل إلى حل سلمي في اليمن، وكأن عدم تأمين رواتب العسكريين في الجماعة كان من بين أوراق الضغط الأمريكية التي تم اضافتها الى بنود المشاورات بين صنعاء والمملكة العربية السعودية بهدف الضغط على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في صنعاء لوقف عملياتهم في البحر الأحمر.

    يقول مجلس الأمن أن مثل هذه الإجراءات تعزيز الثقة وتشجع المشاركة الفعالة من جميع الأطراف اليمنية في عملية السلام وهذا لا يعقل الآن فهو تصعيد واضح قد يعرقل عملية السلام وقد يدفع بالمشاورات إلى طريق مسدود. ويجب على الأمم المتحدة والجهود الدولية الإستمرار بدعم تحقيق السلام الشامل والمستدام في اليمن، والتي تعتبر أمرًا حاسمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة بأكملها.

  • أخبار وتقارير – رشاد العليمي يعقد اجتماعًا هامًا مع قادة الدفاع والقوات العسكرية في وزارة الدفاع

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    عدن :

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، اجتماعا موسعا بقيادة وزارة الدفاع و رئاسة هيئة الأركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية، وهيئة العمليات المشتركة.

    وفي مستهل الاجتماع الذي حضره وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، وعبر الاتصال المرئي رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، طلب فخامة الرئيس الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمنا من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الارهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي باسمه وإخوانه أعضاء المجلس، بالتحية إلى أبناء القوات المسلحة المرابطين في مختلف المواقع، معبرا عن عظيم الاعتزاز بتضحيات منتسبي هذه المؤسسة الوطنية والمقاومة الشعبية وكافة التشكيلات العسكرية الملتحمة معا في معركة الدفاع عن النظام الجمهوري، والمشروع الوطني الجامع الذي يبدأ بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.

    كما جدد فخامة الرئيس الثناء والامتنان لموقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذين قدموا كل الدعم بما فيها أرواح أبنائهم الزكية من أجل نصرة قضية شعبنا، وشرعيته الدستورية، والدفاع عن هويته العربية، وإفشال مخططات المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني.

    وقال فخامته “أنه لمن الفخر أن يتزامن لقاؤنا هذا مع ذكرى عاصفة الحزم، وملحمة تحرير عدن بعد أسابيع من تحرير محافظة الضالع كبوابة نصر لاستعادة كافة المحافظات الجنوبية التي تمثل اليوم مركز الثقل في معركتنا ومشروعنا الوطني ملتحمة في ذلك مع محافظات مأرب وتعز، والجوف، وباقي المحافظات من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والمساواة والاستقرار والتنمية”.

    وأشار فخامته إلى مايمثله اللقاء بقادة القوات المسلحة من أهمية حيث يأتي في ظل تحديات متشابكة، وما تتطلبه المؤسسة العسكرية للاستجابة الفاعلة لمتغيرات المرحلة، وتداعياتها بما في ذلك تعزيز قدرات الردع والجهوزية العالية لأية خيارات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وذكر بأن المليشيات الحوثية ما تزال تراهن على خيار الحرب رغم فشلها الذريع على مدى السنوات الماضية التي لم تأت سوى بمزيد من التنكيل والانتهاكات، والمعاناة والتضييق على فرص مساعدة شعبنا خصوصا في المناطق الخاضعة لها بالقوة.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي إدراك المجلس والحكومة لمتطلبات الظروف الراهنة ومساراتها المحتملة، وهو ما يتطلب من الجميع عملا مضاعفا، وخلاقا.

    كما أكد الرئيس في هذا السياق المضي قدما في برنامج توحيد القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية واعادة تنظيمها وتكاملها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية وفقا لما نص عليه اعلان نقل السلطة، وانطلاقا من الايمان العميق بان مبدأ الجيوش الوطنية بوصفها صمام امان للاوطان لا يمكن أن يتحقق إلا في اطار واحدية القرار العملياتي على مختلف المستويات.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    وشدد على أن برنامج التدريب والتأهيل الذي تم الشروع في تنفيذه سيبقى اولوية للقيادة العامة وجزءا رئيسا في خطط وزارة الدفاع وهيئة الاركان وكافة التشكيلات لتأهيل كوادر القوات المسلحة وبما يلبي احتياجات مسارح العمليات ومستجداتها المختلفة.

    واعرب عن ثقته في ان تكون المؤسسة العسكرية سباقة في تنفيذ الاصلاحات المالية والادارية الجارية في مؤسسات الدولة، باعتبارها مدخلا حاسما للنهوض بهذه المؤسسة الوطنية وتحسين اوضاع منتسبيها على اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية.

    وتعهد في ختام كلمته بالمضي على درب الشهداء الابرار والجرحى والوفاء لتضحياتهم وتخليد ذكراهم وتخفيف معاناة اسرهم من خلال التسريع في انشاء هيئة وطنية لرعاية الجرحى واسر الشهداء، التي سترى النور في القريب العاجل بعون الله تعالى.

    وفي الاجتماع تحدث وزير الدفاع، ورئيس هيئة الاركان العامة، ورؤساء الهيئات، وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية بكلمات ومداخلات ثرية اكدت التزامها العمل بما جاء في موجهات القائد الاعلى للقوات المسلحة، والخطط والبرامج المعتمدة لتعزيز المكاسب المحققة، ووحدة الصف في مواجهة التحديات المحدقة.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية

    واشادت الكلمات بما تحقق للمؤسسة العسكرية من نجاحات منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، واهمية الاصلاحات المنفذة في تماسك الجبهات، وانتظام عمل المؤسسات والهيئات الحكومية، ودورها في تحقيق الامن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب القائد الاعلى اللواء الركن احمد العقيلي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن صالح المقالح.

    رئيس مجلس القيادة يجتمع بقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان وقادة القوات والمناطق والمحاور العسكرية
  • الشرعية تُقر مرتبات لضحايا جريمة رداع والحوثي يعين مدير أمن ذمار على البيضاء

    إجراءات تتخذها (جماعة الحوثي والشرعية) لمعالجة آثار جريمة هدم الحوثيين لمنازل مواطنين على رؤوس ساكنيها في رداع.

    ‏الحوثيون.. إقالة مدير أمن البيضاء وتعيين مدير أمن ذمار العميد أحمد الشرفي بدلا عنه.. وفقا للمعلومات فان الشرفي متورط بارتكاب جرائم وانتهاكات واسعة وممارسات عنصرية خلال فترة عمله في محافظة ذمار.

    ‏الشرعية.. رئيس المجلس الرئاسي د. رشاد العليمي يوجه بصرف مرتبات لضحايا الجريمة واعتبارهم شهداء، بالإضافة الى هاشتاج !

    ‏⁧‫#اليمن‬⁩

  • أخبار: الشرعية اليمنية توقف المفاوضات مع الحوثيين وتجمد العمل بخارطة الطريق

    أخبار اليمن اليوم – رئيس الوزراء اليمني يؤكد توقف خارطة الطريق التي أعلن عنها المبعوث الأممي.

    ‏أكد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا “أحمد عوض بن مبارك”، توقف خارطة الطريق التي أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “هانس غروندبرغ” عنها في 23 ديسمبر/ كانون الماضي.

    ‏وقال “بن مبارك” لدى ترأسه اجتماعًا لسفراء اليمن في الدول العربية والأجنبية، الإثنين 18 مارس/ آذار، إنه “بتوقف خارطة الطريق تراجع أفق الحل السياسي في اليمن”.

    ‏وأشار إلى أن “توقف خارطة الطريق المعلن عنها من قبل المبعوث الخاص للأمين العام، والتي رحبت بها الحكومة”، يأتي بسبب تصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية والذي أدى للتصنيف الخاص للجماعة “كإرهابين دوليين”.

  • الرئيس العليمي يطالب المنظمات الدولية والإقليمية بنقل مقراتها من صنعاء الى عدن!

    بحسب وزير الإعلام اليمني التابع لحكومة عدن: تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للحكومة، وزراة التخطيط والتعاون الدولي تهيب بجميع المنظمات الدولية والاقليمية وغير الحكومية المعتمدة لدى الجمهورية اليمنية، بأهمية نقل مقراتهم الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة “عدن”، وكذلك فتح حساب مصرفي لدى البنك المركزي في العاصمة عدن..

    وذلك في اطار حرص الحكومة على ترتيب العمل المؤسسي وتوحيد الجهود لتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية والانسانية التي تصب في مصلحة الشعب اليمني وتساهم في تحسين أوضاعه المعيشية، وتؤكد تقديمها كامل التسهيلات لضمان نقل سلس وناجح لمقراتهم.

Exit mobile version