الوسم: الجوبه

  • حصيلة معارك مأرب اليوم (فيديو)

    حصيلة معارك مأرب اليوم (فيديو)

    مأرب‬⁩/ الصحفي فارس الحميري

    ‏▪️قوات الحكومة تصد هجمات للحوثيين على امتداد جبهات القتال من ذنه صرواح إلى “ام ريش” بالجوبة
    ‏▪️الحوثيون يقصفون ب٥ صواريخ باليستية على مدينة مأرب اثنين منهم على “صحن الجن” خلفا جريح وخسائر مادية
    ‏▪️ أكثر من ٣٠ غارة جوية للتحالف على اهداف ثابتة ومتحركة للحوثيين.
    ‏*فارس الحميري

    المصدر: تويتر

  • تعقيب مراسل الوكالة الصينية على خسارة الحوثيين معارك شرسة في مأرب الليلة!

    ‏⁧‫#مأرب‬⁩.. الصحفي فارس الحميري
    ‏▪️ هجوم معاكس للقوات الحكومية والمقاومة في منطقة “ذنة” صرواح، استعادت خلاله عدد من المواقع.
    ‏▪️القوات الحكومية والمقاومة تستعيد مواقع من قبضة الحوثيين في “الفليحه وأم ريش” بمديرية الجوبة.
    ‏▪️استمرار المعارك العنيفة وسقوط عشرات المسلحين الحوثيين بين قتيل وجريح.
    ‏*فارس الحميري

    المصدر: تويتر

  • فرانس برس ورد الان.. مقتل 90 على الأقل في معارك بمأرب اليمنية خلال 24 ساعة

    مقتل 90 على الأقل في معارك بمأرب اليمنية خلال 24 ساعة

    وكالة فرانس برس

    اشتباكات بين القوات الحوثية للاحتفاظ بالمحافظة الموالية للحكومة

    قالت مصادر عسكرية ، السبت ، إن القتال العنيف بين القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران أسفر عن مقتل 90 مقاتلاً على الأقل من الجانبين خلال الـ24 ساعة الماضية.

    شن المتمردون الشيعة هجومًا الشهر الماضي للسيطرة على مأرب ، آخر معقل في شمال اليمن للقوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

    وقالت المصادر إن الاشتباكات في المحافظة الغنية بالنفط خلفت 32 قتيلا في صفوف القوات الحكومية والقبائل الموالية ، فيما قتل 58 من المتمردين الحوثيين في غارات جوية للتحالف.

    مقتل 90 على الأقل في معارك بمأرب اليمنية خلال 24 ساعة

    وقالوا إن اشتباكات عنيفة اندلعت على ست جبهات حيث تمكنت القوات الحكومية من التصدي لهجمات الحوثيين الذين تمكنوا من التقدم فقط على جبهة كسارة شمال غرب مدينة مأرب.

    وأضافت المصادر أن القتال أسفر أيضا عن إصابة عشرات الأشخاص.

    ستكون خسارة مأرب ضربة كبيرة للحكومة اليمنية ، لكنها ستهدد أيضًا بكارثة للمدنيين ، بما في ذلك مئات الآلاف من النازحين في مخيمات مقفرة.

    كما ستكون انتكاسة كبيرة للمملكة العربية السعودية ، التي كانت هدفًا لهجمات صاروخية متكررة للحوثيين بشكل متزايد في الأسابيع الأخيرة.

    وأصابت شظايا طائرات مسيرة تابعة للحوثيين اعترضها السعوديون يوم الجمعة مدنيين اثنين بينهم طفل في العاشرة من العمر في جنوب غرب المملكة.

    حث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ، يوم الاثنين ، الحوثيين على وقف هجومهم في مأرب ، حيث أعلن عن مساعدات بقيمة 191 مليون دولار.

    المصدر: كالة فرانس برس

  • الجارديان الان.. عيدروس الزبيدي يطالب بايدن باستفتاء للانفصال بعد سقوط مأرب

    يقول الانفصاليون إن بايدن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب الأهلية في اليمن من خلال دعم الاستفتاء

    رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يقول إن على زعيم الولايات المتحدة دعم التصويت على استقلال الجنوب

    قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن إن جو بايدن يمكن أن يساعد في إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في اليمن من خلال دعم الاستفتاء الذي ترعاه الأمم المتحدة بشأن استقلال الجنوب.

    في مقابلة مع صحيفة الغارديان ، ادعى عيدروس الزبيدي أن إجراء استفتاء سيظهر 90٪ من التأييد لاستقلال جنوب اليمن ويجب أن يُجرى حصريًا داخل الجنوب ، مشيرًا إلى أنه في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، لم يتم منح بقية دول الاتحاد الأوروبي حق التصويت. تصويت.

    تم توحيد شمال وجنوب اليمن في عام 1990 ، لكن أجزاء كبيرة من الجنوب بما في ذلك عدن لم تتصالح أبدًا مع فقدان وضعها المستقل.

    كما دعا الزبيدي ، وهو محافظ سابق في عدن ، المبعوث الخاص المعين حديثًا لبايدن إلى اليمن ، تيم ليندركينغ ، إلى إجراء محادثات مع المجلس الانتقالي الجنوبي قائلاً: “لن يتم حل القضايا في البلاد إذا تم تجاهل صوت الجنوب. نحن بحاجة إلى استفتاء ، أو آلية أخرى ، لشعب الجنوب للتعبير عن آرائهم “.

    الجارديان الان.. عيدروس الزبيدي يطالب بايدن باستفتاء للانفصال بعد سقوط مأرب

    كما أصر على أن المجلس الانتقالي الجنوبي ، الذي تم تشكيله في عام 2017 ، بحاجة لأن يكون ممثلاً في أي محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة ، وهو أمر كانت الأمم المتحدة حذرة منه ، خشية أن يعقد عملية السلام.

    قال: “دعمنا الشعبي عبر الجنوب ساحق ، وإذا نظمت الأمم المتحدة استفتاءً فنحن واثقون من أننا سنكسب دعمًا يزيد عن 90٪ من سكان الجنوب”. لم يتم إجراء سوى القليل من الاقتراع المستقل.

    وردا على سؤال حول من سيصوت في الاستفتاء قال: “سيكون الشعب الجنوبي. هم الذين لديهم شكوى إذا قارنتها باستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. البريطانيون هم الذين قرروا البقاء أو المغادرة ، ولم يكن للاتحاد الأوروبي أي رأي. سيعطي الجنوبيون خيار الوحدة أو الفيدرالية أو الانفصال التام “.

    وكان يتحدث عشية مؤتمر التعهدات الذي عقد برعاية الأمم المتحدة يوم الاثنين والذي يهدف إلى معالجة النقص الهائل في التمويل الإنساني المطلوب لمنع انتشار المجاعة في جميع أنحاء البلاد. خفضت كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمويلهما في عام 2020 تاركين عجزًا قدره 1.5 مليار دولار عن 3.1 مليار دولار المطلوبة. هذا العام ، تسعى الأمم المتحدة للحصول على 3.85 مليار دولار.

    يشغل المجلس الانتقالي الجنوبي منذ ديسمبر / كانون الأول مقاعد وزارية في حكومة عبد ربه منصور هادي المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ، لكنه لا يزال على خلاف مع هادي على الرغم من الصفقة المعروفة التي رعتها المملكة العربية السعودية في نوفمبر 2019 والتي تهدف إلى حل التوترات وتركيز اهتمامهم الجماعي على محاربة الدعم الإيراني. حركة الحوثي التي سيطرت على مساحات شاسعة من شمال اليمن.

    في أبريل 2020 ، طرد المجلس الانتقالي الجنوبي مؤقتًا حكومة هادي من عدن. كان التنافس بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة هادي يعني أن الخطة الموعودة لتوحيد قواتهما الأمنية وتبسيط الإدارة وتعيين رؤساء شرطة جدد لم تحدث بعد. وقال الزبيدي إن بعض الأشخاص كانوا يسعون لتخريب الاتفاق.

    كما حذر الزبيدي من أن الهجوم الحالي للحوثيين على محافظة مأرب الغنية بالنفط من المرجح أن يتسبب في كارثة للاجئين ، لكنه يحتمل أيضًا أن يغير المشهد السياسي من خلال حرمان حكومة هادي من آخر أراضيها الكبيرة المتبقية في شمال اليمن.

    وحذر من أن سقوط مأرب سيكون له عواقب وخيمة ، ليس فقط على المستوى الإنساني ، ولكنه قد يسرع من مسار المحادثات الدولية بين الشمال والجنوب. قد يؤدي ذلك إلى وضع يسيطر فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى حد كبير على الجنوب وسيطرة الحوثيين على معظم الشمال. في هذه الحالة ، سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين الأطراف المسيطرة “.

    أصبحت مدينة مأرب الآن محاصرة من ثلاث جهات ، وتتعرض للقصف من قبل قوات الحوثي ، حيث تسبب كلا الجانبين في خسائر فادحة خلال الأسبوعين الماضيين. قالت وزارة الخارجية البريطانية يوم الأحد إن الهجوم المتهور للحوثيين على مأرب يظهر أن الحوثيين غير جادون بشأن السلام.

    كان المجلس الانتقالي الجنوبي مدعوماً من الإمارات العربية المتحدة ، لكن الزبيدي زعم أن الحوثيين كانوا حركة إرهابية تدعمها إيران سياسياً واقتصادياً. وقال “لولا دعم إيران لكان الحوثيون قد هُزموا في وقت مبكر جدًا”.

    اتُهم المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا بقمع الصحافة الناقدة للإمارات ، بما في ذلك وفقًا لـ هيومن رايتس ووتش ، من خلال تعذيب مراسل بارز عادل الحسني. بعد الضغط عليه بشأن ما إذا كان المراسل سيُتهم أو يُطلق سراحه ، قال إنه “يخضع للتحقيق في ثلاث أو أربع جرائم ، وإذا انتهى التحقيق ، فإنه يُفرج عنه على الفور ، وإذا ثبتت إدانته سيتم محاسبته “.

    المصدر: الجارديان

  • الحوثيين يكثفوا اتصالاتهم بسكان مأرب على غرار ماحدث في عمران وصنعاء

    ماينشر في شاشوف لا يمثل سوى كاتبه – زيد الشليف من صفحة الناشطه ابتسام ابو دنيا

    الحوثيين يكثفوا اتصالاتهم بسكان مأرب مثلما عملوا قبل في عمران وصنعاء لكن الناس قد عرفت وجههم الحقيقي المعروف اصلا منذ بدايتهم، اليوم يقولون سيأتون لدفع مرتبات موظفي مارب ونسوا انهم لم يصرفوا معاشات سكان صنعاء بل ويأخذون حقوق الناس تحت ذريعة المجهود الحربي وحق الخمس وحق الغدير وغيره بينما الموظف في مارب يستلم معاشه بشكل مستمر شهريا، يقولون سيأتوا ويعطوا المشائخ الحق في التصرف في شؤون مأرب ونسوا ان المشائخ في مناطق سيطرة الحوثي تحولوا إلى مكعكين بعد أن كان قد وعدهم انه سيجعلهم اصحاب قوة ومنصب.. يقل لك سيأتي لتحسين امور المعيشة نقول له دبة الغاز عندنا ب ٢٢٠٠ ريال وعندكم ب ١٠ الف عن طريق عاقل الحارة ومعاملة طويلة ودبة البترول عندكم سوق سوداء ب ١١ الف وعندنا ب ٣٥٠٠ ريال فقط ومن المحطة، الكهرباء عندكم مقطوعة وعندنا ٢٤ ساعة لم تنطفأ وقد استعدت سلطات مأرب ان توصل كهرباء لمناطق سيطرة الحوثي لكن الحوثي رفض.

    الحوثيين يكثفوا اتصالاتهم بسكان مأرب على غرار ماحدث في عمران وصنعاء

    يعدون الضباط بالمناصب ونسوا ان الضباط في صنعاء تحولوا إلى سواقين تكسي بينما مسك السلك العسكري والامني أقارب الحوثي، يقولو انهم يريدوا تحرير مارب من الاحتلال بأوامر ايرلو حاكم صنعاء بينما مأرب يحكمها ابنها اللواء سلطان العرادة، محاولتكم فاشلة وقد عرف الناس زيفكم وكذبكم وقد عرف اهل صنعاء وجهكم الحقيقي عندما دخلتوا لاسقاط الجرعة واسقطتوا البلد في الفوضى ورفعتوا الجرعة إضعاف مضاعفة، المشائخ الذين تعاونوا معكم في عمران وصنعاء قتلتوهم من اكبر واحد الى أصغر واحد واخرهم الوروري.. تريدون لمارب بدلا من ان ترفع علم اليمن ان ترفع صرختكم الكاذبة وصور سيدكم الملعون الذي يستعبدكم باموالكم ودمائكم..

    وعودكم المنقوضة شاهدة عليكم من صعدة وعمران وصنعاء فلا تحاولوا عبثا مع شعب يرفض حياة الذل والعبودية ويسعى لتحرير أرضه ووطنه.. ودماء المتعاونين معكم مسفوكة من صنعاء الى عمران بأيديكم فلم يعد أحد لم يتعض بما حصل لمن سبقه

    فاتكم القطار يا عبيد ايرلو

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ورد الان.. وصول قوات العمالقه الى مأرب

    اتخذت العمالقة القرار السليم بالانتقال بقواتها إلى جبهة مأرب وأظن أنها أدركت اخيراً أن الحوثي استفاد من اتفاق استوكهولم ونقل قواته إلى هناك ليقطّع أطراف خصومة ويجسد أستراتيجية(أطحن خصومك كلاً على حده)

    إن عاهرات العزب حاولت أن تثني هذه القوات عن هذا الواجب المهم الذي بدوره سيفشل أستراتيجية الحوثي الذي يسعى لطحن مأرب ثم العودة إلى جبهة الساحل لتصفيتها بعد حين ..

    إن عاهرات العُزب اللواتي يقمن في المهجر وعلى مداكي القات في الداخل يتطفلن في أمور ليست من شأنهن ويتفوهن بكلام لا يجرؤ أهل الاختصاص على أن يتفوهوا فيه مثل القيام بحرب والعدول عنها والصلح والسلم والاتفاقات وغيرها ..

    ورد الان.. وصول قوات العمالقه الى مأرب

    ( كافحوا عاهرات العزب وأعيدوهم إلى وضعهم الطبيعي بكل الوسائل الممكنة فهم قواتٌ رديفة للحوثي تعمل بطريقة غير مباشرة وبعضها مباشرة )

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الان.. المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يكشف مايجري وراء معارك مأرب!؟ا

    إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن

    كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن

    18 شباط/فبراير 2021

    السيدة الرئيسة،

    شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.

    الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.

    بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.

    قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم

    السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.

    وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.

    العلمين اليمني والامريكي تعاون عسكري وامني واقتصادي محدود

    والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.

    إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.

    وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.

    وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

    السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.

    كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.

    السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.

    إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.

    السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .

    وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.

    السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.

    أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.

    شكراً جزيلاً السيدة الرئيسة شكرا جزيلا

    المصدر: البروفيسور ايوب الحمادي

Exit mobile version