الوسم: الجزائر

  • ما سبب زيادة الجزائر في دورها ضمن المؤسسات المالية العالمية؟

    ما سبب زيادة الجزائر في دورها ضمن المؤسسات المالية العالمية؟


    عززت الجزائر في السنوات الأخيرة دورها المالي الإقليمي والدولي من خلال زيادة مساهماتها في بنوك تنموية دون استدانة، مثل بنك التنمية الأفريقي والمؤسسة المالية الإسلامي للتنمية. انضمت الجزائر رسميًا لمجموعة “بريكس” باستثمار 1.5 مليار دولار وتعتزم رفع حصتها في “أفريكسيم بنك”. ترفض الجزائر الاستدانة الخارجية، معززة بذلك سيادتها المالية، وفقًا لرؤية القائد عبد المجيد تبون. تسعى الجزائر لتعزيز علاقاتها مع دول الجنوب وتحقيق استثمارات مربحة عبر هذه المنصات، مما يمكنها من لعب دور فعال في التنمية والاستقرار الإقليمي. تستند استراتيجيتها إلى استقلال تمويلي من خلال استغلال مواردها الوطنية.

    في السنوات الأخيرة، قامت الجزائر بتبنّي توجه مالي جديد يتماشى مع محيطها الإقليمي والدولي، من خلال تعزيز مساهماتها في أبرز البنوك التنموية، دون اللجوء إلى الاقتراض منها.

    • عزّزت الجزائر وجودها في بنك التنمية الأفريقي من خلال مساهمات إضافية، ووقّعت اتفاقيات تعاون واسعة مع المؤسسة المالية الإسلامي للتنمية تمتد بين 2025 و2027.
    • كان آخر خطواتها في هذا السياق إعلان رئيسة بنك التنمية الجديد، ديلما روسيف، الإسبوع الماضي، عن انضمام الجزائر رسميًا إلى بنك مجموعة “بريكس” بمساهمة مالية تُقدّر بـ1.5 مليار دولار.
    • وافقت الجزائر في عام 2024 على زيادة اكتتابها في بنك التنمية الأفريقي بأكثر من 36 ألف سهم لتصبح من أبرز المساهمين الإقليميين غير المدينين.
    • كما رفعت الجزائر خلال فبراير/شباط 2025 حصتها في رأسمال المؤسسة المالية الأفريقي للاستيراد والتصدير “أفريكسيم بنك” عبر الاكتتاب في 2285 سهمًا إضافيًا.

    خلال اختتام الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة، صرح رئيس الهيئة المالية، محمد سليمان الجاسر، أن إطار التعاون بين المؤسسة المالية والجزائر يتضمن خدمات تمويلية وتأمينية تصل قيمتها إلى 3 مليارات دولار خلال الفترة بين 2025 و2027. وأوضح أنه لا يمكن اعتبار ذلك قرضًا أو استدانة خارجية.

    على الرغم من هذه الشراكات الواسعة، فإن الجزائر تضع عدم اللجوء إلى الاستدانة كركيزة أساسية في سياستها الماليةية. منذ تولّي القائد الجزائري عبد المجيد تبون منصبه في ديسمبر/كانون الأول 2019، أكّد عدة مرات رفضه القاطع للاستدانة الخارجية، مشيرًا إلى أنها تهدد سيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.

    في 11 يوليو/تموز 2023، صرح القائد تبون أن بلاده “لا مديونية لها”، مؤكدًا أنها “حرة في قراراتها السياسية والماليةية”.

    رئيس بنك التنمية الأفريقي (الثاني يسار) أشاد بالمساهمة المالية للجزائر في مختلف هياكل المؤسسة المالية (الرئاسة الجزائرية)

    استثمار النفوذ

    يعتقد البروفيسور فارس هباش، أستاذ المالية بجامعة سطيف، أن توسع الجزائر في المشاركة بالبنوك التنموية الكبرى ليس مجرد قرار اقتصادي، بل هو استراتيجية سيادية شاملة. الجزائر تسعى لتعزيز مكانتها كمساهم فعّال يملك قدرة على توجيه التمويل وصنع القرار.

    ولفت هباش إلى أن انخراط الجزائر في هذه المؤسسات يُمكنها من التأثير على أولويات المشاريع وسياسات التمويل بما يتماشى مع مصالحها الوطنية.

    وأضاف أن هذا التوجه يفتح أمام الجزائر آفاقًا لتعزيز شراكات استراتيجية مع دول الجنوب، وتعزيز مشاريع تنموية كبرى في مجالات المياه والطاقة والنقل، مما يعزز الاستقرار والتنمية الإقليمية، ويعزز دور الجزائر في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

    وفي تقديرات فارس هباش، الجزائر تُراهن على هذه البنوك لتأكيد موقعها كقوة مؤثرة في الجنوب العالمي، عبر توجيه التمويل نحو مجالات تتقاطع مع مصالحها السياسية والماليةية، والدفع نحو إنشاء نظام مالي عالمي أكثر توازنًا وعدالة.

    وأوضح أن الجزائر ستحقق من هذه المساهمات عوائد مالية واستثمارية بفضل المساهمة في مشاريع تنموية واقتصادية مربحة.

    كما توقّع استمرار الجزائر في تعزيز استثماراتها في هذه المؤسسات لمواكبة تطورات المالية العالمي، والتركيز على تمويل مشاريع مستدامة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

    استقلال تمويلي

    يرى الخبير الماليةي أحمد الحيدوسي أن عضوية الجزائر في البنوك التنموية الدولية تُعد “أداة دبلوماسية اقتصادية” ولا تعني بالضرورة رغبتها في الاقتراض، بل هي خطوة لتعزيز خياراتها الاستراتيجية مع الحفاظ على سيادتها المالية.

    الجزائر وافقت خلال 2024 على زيادة اكتتابها في بنك التنمية الأفريقي بأكثر من 36 ألف سهم (الرئاسة الجزائرية)

    نوّه الحيدوسي، في حديثه للجزيرة نت، أن رفض الجزائر الاقتراض من هذه المؤسسات يُعزى إلى وجود بدائل تمويلية تجعل موقفها مريحًا، وأبرزها احتياطات النقد الأجنبي التي تفوق 70 مليار دولار، إلى جانب احتياطات الذهب التي تتجاوز 80 مليار دولار، الأمر الذي يكفي لتغطية سنوات من الاقتراض، إضافة إلى معدلات النمو الإيجابية التي حققتها الجزائر من مواردها الخاصة في الفترة الأخيرة.

    وأوضح أن “الجزائر تنظر إلى الاستدانة كخطر حقيقي على سيادتها”، مستشهدًا بتجربتها في التسعينيات.

    واعتبر أن “الاستقلال المالي ليس مجرد شعار سياسي بل هو خيار استراتيجي نابع من دروس الماضي، ويعتمد على رؤية تنموية تهدف إلى تعبئة الإمكانات الوطنية وتفادي أي تبعية خارجية”.

    ولفت الحيدوسي إلى أن السلطة التنفيذية الجزائرية تركز على التمويل الداخلي وتسعى لتعبئة الموارد المحلية من خلال برامج تنموية، تعمل على التوفيق بين متطلبات التمويل ورفض التبعية المالية بالاعتماد على مواردها الذاتية، خصوصًا العائدات المحققة من الصادرات، سواء من قطاع المحروقات أو القطاعات الأخرى مثل الفلاحة والتعدين والطاقة المتجددة.

    آفاق مستقبلية

    يعتبر مدير مؤسسة الدراسات الماليةية وتحسين المؤسسات، حمزة بوغادي، أن الجزائر اليوم تتموضع في موقع قوي نظرًا لما تملكه من أرصدة مالية خاصة واحتياطات من النقد الأجنبي وقدرات مالية وتشغيلية مستقرة، بالإضافة إلى مداخيل منتظمة تُعزز الأرباح السنوية للدولة. كما تتمتع الجزائر بشراكات وعقود طويلة الأمد، مما يعزز الثقة في قدراتها عند التوجه نحو أي طلب تمويل متى احتاجت لذلك.

    وأوضح بوغادي في حديثه للجزيرة نت، أن تمويلات هذه البنوك تُخصص لمشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية، بفضل الشراكات التجارية المدروسة، وليس مجرد قروض تقليدية.

    ولفت إلى أن هذه المساهمات تُعزز استراتيجية تنويع المحفظة المالية والتنمية الاقتصادية خارج النطاق الجغرافي، وهي سياسة تعتمدها العديد من الدول تحت ما يُعرف بالتنمية الاقتصادية المالي العصري أو “التمويل العصري”.

    كما أضاف بوغادي أن هذه الخطوة تُتيح للجزائر توفير وسائل تمويل مبتكرة، خصوصًا فيما يتعلق بمشاريع تنموية داخلية ذات فائدة كبرى، مثل المشروع الكبير في قطاع السكك الحديدية، الذي يمكن أن يُحوّل الجزائر إلى مركز عالمي لتصدير الحديد والفولاذ ومشتقاته.

    ونوّه أن الجزائر تستطيع اللجوء إلى التمويل من هذه البنوك متى أرادت، كونها تُعتبر شريكة ومساهمة فيها، حيث أن الهدف الأساسي لهذه المؤسسات هو تمويل مشاريع الدول الأعضاء بطريقة مغايرة تمامًا عن التمويلات التقليدية التي تفرض شروطًا صارمة وتتدخل في شؤون الدول.


    رابط المصدر

  • الجزائر تتهم فرنسا بانتهاك اتفاقية الجوازات الدبلوماسية


    نددت الجزائر بالخروقات الفرنسية لاتفاق 2013 بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة، وذلك بعد أن فرضت باريس التأشيرات دون إشعار رسمي. أوضحت وزارة الخارجية الجزائرية أنها تتابع بقلق التطورات الأخيرة، حيث تُعلن السلطات الفرنسية عن قراراتها عبر قنوات غير رسمية، مما يُعد انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية. الجزائر لم تتلقَ إخطارًا رسميًا عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة، ورأت أن فرنسا تسعى لتعليق الاتفاق. ونوّهت الوزارة أنها سترد وفق مبدأ المعاملة بالمثل، متهمة فرنسا بالتهرب من مسؤولياتها. العلاقات بين البلدين تشهد توترًا بسبب ملفات سياسية وقنصلية وأمنية.

    أعربت الجزائر عن إدانتها لما اعتبرته خرقًا صارخًا من فرنسا لاتفاق 2013 الذي يتيح إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة، مؤكدًة أنها لم تتلقَّ أي إشعار رسمي من باريس، ومتعهدة بالرد وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

    جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الاثنين، عقب يومين من تقارير في وسائل إعلام فرنسية متعاطفة مع اليمين، نقلاً عن مصادر غير محددة، تفيد بأن باريس فرضت التأشيرات على المسؤولين الجزائريين حاملي جوازات السفر الدبلوماسية.

    وقالت الوزارة إن السلطة التنفيذية الجزائرية “تتابع ببالغ الاستغراب التطورات الأخيرة في تعامل السلطات الفرنسية وخطابها حول موضوع التأشيرات بشكل عام، وخاصة بشأن إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من مثل هذا الإجراء”.

    وأضاف البيان أن الخطاب الفرنسي في هذا الإطار قد أصبح “يميل نحو اتجاه غريب ومثير للقلق، يتمثل في تسريبات إعلامية بشكل غير مسبوق إلى وسائل إعلام تم اختيارها بعناية من قبل وزارة الداخلية الفرنسية والمديرية السنةة للشرطة الوطنية الفرنسية”.

    قنوات غير رسمية

    وأوضحت الخارجية الجزائرية أن “من الواضح أن القرارات الفرنسية تُعلن عبر هذه القنوات غير الرسمية، مما يمثل تجاوزًا كبيرًا للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، وأيضًا انتهاكًا واضحًا لأحكام الاتفاق الجزائري الفرنسي المبرم في 2013 حول إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة”.

    واستنادًا إلى البيان، فإن السلطات الجزائرية، على عكس ما تنص عليه المادة 8 من الاتفاق ذاته، لم تستلم حتى الآن أي إشعار رسمي من السلطات الفرنسية عبر القناة الوحيدة المشروعة للعلاقات بين الدول، وهي القناة الدبلوماسية.

    ورأت الوزارة أن “السلطة التنفيذية الفرنسية تميل إلى تجميد أو تعليق العمل باتفاق 2013، مع محاولتها التملص من مسؤولياتها والنتائج المترتبة على هذا الإجراء، مما يمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام الاتفاق نفسه”.

    ونوّهت أن الجزائر لا ترى في هذا الاتفاق أي فائدة خاصة، وأنها سترد على “التعليق الفعلي للاتفاق” من قبل فرنسا، من خلال “تطبيق صارم ودقيق لمبدأ المعاملة بالمثل، بما يعادل مقداره إخلال الطرف الفرنسي بالتزاماته”.

    ومنذ عدة أشهر، شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترًا ملحوظًا نتيجة لملفات سياسية وقنصلية وأمنية.


    رابط المصدر

  • فرنسا تطرد دبلوماسيين من الجزائر كرد على خطوة مشابهة


    صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن فرنسا استدعت القائم بالأعمال الجزائري اعترضا على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد دبلوماسيين فرنسيين. ونوّه أن الرد الفرنسي سيكون “فوريا وحازما”، حيث سيرحل موظفون فرنسيون لا يحملون تأشيرات. العلاقات بين البلدين لا تزال “مجمدة” منذ طرد الجزائر لـ12 موظفا في أبريل، ورد فرنسا بإجراء مشابه. الجزائر استدعت القائم بالأعمال الفرنسي لطلب ترحيل 15 موظفا، مشيرة إلى تجاوزات في تعيينهم. العلاقات شهدت توتراً ملحوظاً بسبب قضايا سياسية وأمنية، وتصاعدت التوترات بعد انسحاب الجزائر سفيرها إثر دعم فرنسا مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأربعاء أن باريس قد استدعت القائم بالأعمال الجزائري احتجاجاً على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد دبلوماسيين فرنسيين، مشيراً إلى أن فرنسا سترد بخطوة مماثلة.

    وأوضح الوزير الفرنسي -في تصريحات لمحطة “بي إف إم تي في”- أن الرد سيكون “فورياً وحازماً ومتناسباً في هذه المرحلة”، مشيراً إلى أن حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرات حالياً سيتم ترحيلهم إلى الجزائر.

    وذكر مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية أن المعنيين بالأمر موظفون في مهام إسناد مؤقتة، دون أن يحدد عددهم أو متى سيتم تنفيذ قرار طردهم.

    وكان بارو قد نوّه أن العلاقات بين باريس والجزائر لا تزال “مجمدة تماماً” منذ أن قامت الأخيرة بطرد 12 موظفاً منتصف أبريل/نيسان، وردت فرنسا بإجراء مشابه.

    “خرق واضح”

    وفي يوم الأحد الماضي، استدعت الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفارة الفرنسية، ودعاته بترحيل 15 موظفاً فرنسياً تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها.

    ونوّهت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن هذا الاستدعاء جاء عقب تسجيل “تجاوزات جسيمة ومتكررة من الجانب الفرنسي” تمثلت في الإخلال الصريح بالإجراءات المعمول بها في مجال تعيين الموظفين ضمن الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية المعتمدة لدى الجزائر.

    وأضافت “على مدى الفترة الأخيرة، رصدت الجهات المختصة تعيين ما لا يقل عن 15 موظفاً فرنسياً لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون أن تستوفى بشأنهم الإجراءات الواجبة”.

    وأوضحت الوكالة الجزائرية أن هذه الإجراءات تشمل الإبلاغ الرسمي المسبق أو طلب الاعتماد، كما يقتضي الأمر بموجب الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    منذ عدة أشهر، تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية توتراً ملحوظاً على خلفية قضايا سياسية وقنصلية وأمنية.

    ورغم تحسن العلاقات بين البلدين لفترة قصيرة -الفترة الحالية الماضي- بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر، إلا أن الطرد المتبادل للدبلوماسيين تسبب في تدهور العلاقات مرة أخرى بعد أسبوع واحد.

    وازداد التصعيد منذ يوليو/تموز الماضي، بعد سحب الجزائر سفيرها من باريس عقب تبني الأخيرة لمقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في الصحراء الغربية.


    رابط المصدر

  • يراقب والده بصلاة الفجر وجنازة والدته : الشاب الجزائري يروي قصة اختطافه المروعة 30 سنه

    “كنت أراكم من وراء النافذة”.. أخيراً تكلم الشاب الجزائري الذي اختطف 30 سنة اختفى الشاب بن عمران عميرة الذي كان يبلغ من العمر 16 سنة في نهاية تسعينيات القرن الماضي

    انشغل الشعب الجزائري برمته بخبر العثور على رجل مفقود منذ ما يقرب من 30 سنة، في بيت جاره. واختفى الشاب بن عمران عميرة الذي كان يبلغ من العمر 16 سنة في نهاية تسعينيات القرن الماضي، وتمَّ البحث عليه مُطوَلاً قبل أن يُعلَنَ أنه مفقود.

    وفي حين لا يزال التحقيق جاريا، كشف المجني عليه غموض بعض قصته أخيرا حول الأسباب الحقيقية التي سببت احتجازه، وحيثيات الجريمة، إذ لا تزال مصالح الدرك الوطني تحيط ببيت الفاعل، فيما توافد الكثير من سكان المنطقة والمناطق المجاورة إلى البلدية من أجل الاطلاع والتأكد من الحادثة التي صدمت الرأي العام الجزائري.

    وبعد العثور على الشاب بن عمران عميرة بدأ أقاربه وإخوته يحتضنونه ويبكون من شدة الفرح بدا عليه تلعثم في النطق ثم سرعان ما فكت عقدته وبدأ يسلم على من يعرفهم من الجيل المعاصر له ويناديهم بأسمائهم، وقال لهم إنني “كنت أراكم من وراء النافذة” داخل المنزل لكنني لا أقدر على أن أفتح الباب وأخرج إلى الخارج، وكأن قوة قاهرة بداخلي تمنعني وتمنع حتى مناداتكم، وأنه كان يرى والده من وراء النافذة متجها إلى المسجد ويعرف الكثير من الأخبار بما فيها وفاة والدته، لكنه مرصود من طرف الجاني، فكأنه آلة يتحكم فيها كما يشاء.

    الرعاية النفسية

    وقال الشاب بن عمران عميرة إنني طلبت منه أن يأتيني بمصحف كي أقرأ فيه ورفض الجاني ذلك، لأن بالبيت لا يوجد فيها أي مصحف، هذه أقوال قالها الضحية وهو في حالة نفسية صعبة لأنه لا يصدق أين هو وتم تحويله إلى الطبيب للكشف عنه والاطمئان على صحته، وفي نفس الوقت تم نقله إلى مستشفى عاصمة الولاية في جناح خاص تحت الرعاية النفسية والصحية ولا يسمح بزيارته إلا لعائلته المقربة جدا.

    وفي ذات الوقت كانت فرقة الشرطة العلمية قد وصلت أول أمس إلى بيت الجاني للتفتيش لمدة خمس ساعات أو أكثر، وتم نقل بعض الماشية من مسكن الجاني، على أن التحقيقات بدأت تأخذ مجراها لتعرف تفاصيل أكثر وهل هناك بعض المتواطئين أو المتسترين عن جريمة احتجاز شنعاء غريبة لم تعرفها البلاد من قبل بهذه المدة وبهذه المعايير والظروف، وقد تدخل هذه القصة العالمية.

    ولعل هذا السلوك من كلبه أثار حفيظة الجاني فدس له السم في الطعام ورمى به ميتا أمام باب بيت الضحية ذات ليلة، معتبرا أن هذا آخر خيط قد يقود الباحثين لهدفهم قد قضى عليه قضاء مبرما، لكن الأيام والسنوات كفيلة بأن تكشف أمورا وأسرارا، فالكثير من السكان ومن أقاربه اطلعوا على منشور على صفحات التواصل الاجتماعي يؤكد أن ابنهم على قيد الحياة ويعيش عند (ب ع) بمسكنه فثارت الثائرة.

    منشور على فيسبوك

    وبدأ الكل يبحث ويسأل، وتم التبليغ لفرقة الدرك الوطني بالمنشور الذي قيل إنه صادر عن اسم امرأة “هي قريبة جدا من الجاني، ثم سرعان ما صدر منها منشور آخر بأنها مجرد مزحة لا أكثر، كما قالت بعض المصادر، لكن أفراد عائلته بقوا على إصرارهم وبدأ بعضهم يربط أحداثا وتصرفات من الجاني منها حادثة مقتل الكلب، ومنها أنه يرفض دخول أي أحد عنده البيت، ومنها شراؤه للأكل بعدد اثنين دائما وهو معروف أنه يعيش بمفرده لتبدأ الشكوك حوله ما بين مصدق ومكذب باعتباره يظهر شخصا عاديا في المجتمع يعمل حارسا وفي نفس الوقت له أغنام وماشية، لتكون ليلة دخول أفراد العائلة وأقارب الضحية، وبدأ التفتيش لكل غرف الدار.

    وكان الجاني في حالة هدوء وبرودة أعصاب لكن بمجرد أن اقترب أحد الباحثين من كومة التبن بدأت ملامح التوتر عليه، وحين كشف الغطاء ووجد الشاب بن عمران عميرة جالسا هادئا حينها حاول الفرار، غير أن أفراد العائلة انتشروا في كل مكان وكانت فرقة الدرك الوطني قد أجهزت عليه وتم توقيفه ونقل الضحية معه إلى مقر فرقة الدرك الوطني، وهناك تحولت كل البلدية إلى مقر الفرقة لتتأكد من صحة الواقعة والعثور على شخص بحثوا عنه في كل مكان إلا داخل بلديتهم.

    المصدر: العربية

  • إغيل مركز زلزال المغرب وعدد الضحايا يتجاوز 296 قتيل و 153 مصابا الان

    عاجل | وزارة الداخلية المغربية: 296 قتيلا و153 مصابا جراء الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز جنوب غرب مراكش.

    – التلفزيون المغربي: 296 قتيلا جراء الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز جنوب غرب مراكش.

    بيان رسمي: مركز زلزال ⁧‫المغرب‬⁩ حدد في “إغيل” بإقليم الحوز‏⁧‫ العربية‬⁩:

    المصدر: X

  • اليمن ثاني أغلى دولة عربية في أسعار الإنترنت وأبطأ دولة في العالم من حيث سرعة الإنترنت! شاهد أرخص واغلى الدول إحصائيات 2019-2020

    مع تزايد سرعة الإنترنت في مختلف بقاع العالم بنسبة 23% وسطيا بين عامي 2017 و2018، إلا أنه وبالرغم من ذلك فالأسعار لم تتغير عموما، حيث انخفضت بنسبة لا تتجاوز 2% فقط.

    وبالنظر لبيانات موقع cable.co.uk يمكن ملاحظة أن أوكرانيا احتلت المرتبة الأولى عالميا من حيث متوسط الكلفة الشهرية للإنترنت المنزلي (broadband)، حيث بلغت قيمة متوسط الاشتراك الشهري 5$ تقريبا، تلتها كل من سريلانكا وإيران وروسيا بأسعار زهيدة مقارنة بباقي دول العالم.

    تميزت روسيا في هذه القائمة أيضا بسرعات ممتازة للإنترنت مقارنة بالقيمة الزهيدة للاشتراك الشهري، حيث فاق وسطي السرعة 13Mbs.

    كما كان لسوريا ومصر من الجانب العربي نصيب في قائمة الأرخص، فقد حلت سوريا في المرتبة السابعة، بينما أتت مصر في المرتبة التاسعة.

    وعلى صعيد آخر نلاحظ تصدر موريتانيا لقائمة الإنترنت الأغلى عالميا بوسطي اشتراك شهري يقارب 800$، وهو ما يعتبر رقم خيالي لم يتسن لـ RT التأكد من صحته.

    يصعب الآن تخيل العالم بلا إنترنت، لذلك يشغل الكثيرين وضع سرعة الإنترنت وسعره، بالأخص في العالم العربي، وخلال رحلة «ساسة بوست» للبحث عن أحدث تلك الأرقام، توصل إلى ثلاثة مؤشرات للإنترنت خرجت إلى النور عام 2019، لقياس سرعة الإنترنت وسعره.

    •المؤشر الأول هو: مؤشر سعر الإنترنت على الهاتف؛ بحساب متوسط سعر الجيجابايت بالدولار الأمريكي، في 230 دولة في العالم.

    •والمؤشر الثاني هو: مؤشر سرعة إنترنت الهاتف، بحساب متوسط عدد الميجابايت التي يمكن تحميلها في الثانية الواحدة، في 137 دولة في العالم

    •والمؤشر الثالث هو: مؤشر سرعة الإنترنت في النطاق العريض Fixed Broadband»»، بحساب عدد الميجابايت التي يمكن تحميلها في الثانية الواحدة، في 177 دولة في العالم.

    السودان الأرخص.. وقطر والإمارات الأسرع

    خلال أول مؤشرين جاءت دولتان عربيتان ضمن العشر الأُوَل، وهما: السودان وقطر؛ إذ حلّت السودان في المركز السادس عالميًا، في مؤشر سعر الإنترنت على الهاتف، وهي أرخص دولة عربية

    بـسعر 0.68 دولار للجيجا بايت، فيما حلّت قطر في المركز الرابع عالميًا في مؤشر سرعة إنترنت الهاتف، بسرعة تحميل بلغت 59.05 ميجابايت في الثانية، أما عن  مؤشر سرعة الإنترنت في النطاق العريض «Fixed Broadband» فقد تصدرّته عربيًا الإمارات، بحلولها في المركز رقم 40 عالميًا، بسرعة تحميل بلغت 54.98 ميجابايت في الثانية.

    جيبوتي الأغلى.. واليمن والجزائر الأبطأ

    وفي المقابل جاءت ثلاثة بلاد عربية ضمن العشرة الأواخر في المؤشرات الثلاثة، وهم: جيبوتي، والجزائر، واليمن؛ إذ كانت جيبوتي أغلى دول عربية في مؤشر سعر الإنترنت، بحلولها في المركز 226 عالميًا من بين 230 دولة، بـ37.92 دولار.

    أما الجزائر، فقد تذيّلت الترتيب العربي في مؤشر سرعة إنترنت الهاتف، بحلولها في المركز 135 عالميًا من بين 137 دولة، بسرعة تحميل بلغت 6.19 ميجابايت في الثانية، فيما تذيّلت اليمن ترتيب الدول العربية والعالم في مؤشر سرعة الإنترنت في النطاق العريض «Fixed Broadband»، بسرعة تحميل بلغت 3.23 ميجابايت في الثانية.

    اليمن جمعت بين «السيئين».. ومصر أبطأ من سوريا والعراق وليبيا والصومال

    ومن المفارقات أن جمعت اليمن بين «السيئين»، وهما: بطء الإنترنت وزيادة سعره، فهي ثاني أغلى دولة عربية في سعر الجيجا بايت، وأبطأ دولة في العالم في سرعة إنترنت الهاتف، أما مصر التي تميّزت برخص سعر إنترنت الهاتف كونها ثاني أرخص دولة عربية ورقم 24 عالميًا في سعر الجيجا بايت، فكانت ثالث أبطأ دولة عربية في سرعة إنترنت الهاتف بحلولوها في المركز 166 عالميًا، لتكون بذلك أبطا من دول أخرى مثل: سوريا، والعراق، وليبيا، والصومال.

    وفيما يلي إنفوجرافات تظهر ترتيب الدول العربية في سعر وسرعة الإنترنت خلال المؤشرات الثلاثة السابق ذكرها:

    المصدر: cable.co.uk + ساسة بوست + شاشوف

  • طفله ابتلعت خرزات ممغنطه فتشكلت في معدتها عقداً شاهد كيف انقذوها

    أجرى الأطباء في الصين عملية جراحية نوعية أزالوا فيها سوارا من الخرز المغناطيسي من معدة طفلة صغيرة.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن طفلة تبلغ من العمر سنتين من منطقة منغوليا الداخلية في الصين، ابتلعت 18 خرزة ممغنطة واحدة تلو الأخرى أمام والدتها، في 14 مارس الجاري.

    واعتقدت المرأة في البداية أن ابنتها كانت تخبئ الخرزات في فمها، وبمجرد أن أدركت أن الطفلة قد ابتلعتها، حاولت أن تخرج الخرزات من داخل ابنتها بنفسها.

    وأسعفت المرأة ابنتها إلى المستشفى عندما فشلت في إخراج الخرزات الممغنطة. ولاحظت الدكتورة، لي رويفينغ، أن الصغيرة لم تشك من الألم عند وصولها المستشفى ولم تكن مريضة.

    ووجد الأطباء، بعد تعريض الطفلة للأشعة السينية، أن جميع الخرزات تعلقت بعضها على شكل سوار ملون.

    كما أن الأطباء انتبهوا أيضا إلى أن بعض الخرزات اتصلت بعضها ببعض من خلال جدار المعدة ما شكل قرحة لدى الطفلة.

    واستغرق الأطباء مدة 15 دقيقة في إزالة سوار الخرز من معدة الطفلة. وأضافت الجراحة لي، أن الفتاة كانت محظوظة جدا لأن الخرزات لم تصل إلى الأمعاء، وإلا لكانت العواقب أكثر خطورة على صحتها.

    وحذرت الطبيبة، في حوار معها على شاشة التلفاز، الآباء من خطورة شراء ألعاب يمكن أن تدمر صحة أطفالهم.

    المصدر: ديلي ميل

  • أرخص مدن العالم 2019

    كشف تقرير العام 2019 لوحدة “الإيكونوميست” للبحث والتحليل عن أرخص وأغلى مدن العالم من أصل 130 مدينة في الدراسة، حيث تم التوصل للنتائج من خلال مقارنة الأسعار الحقيقية لأكثر من 160 سلعة وخدمة بين المدن، كالأطعمة والمشروبات والملابس والمعدات المنزلية، إضافة لأجور العقارات وتكاليف المواصلات والفواتير المنزلية وغيرها..

    وحصلت العاصمة السورية دمشق على ثاني أقل درجة في المؤشر (25) ما يضعها بمرتبة ثاني أرخص مدينة في العالم بعد أن تبادلت المراتب مع كاراكاس التي كانت الثانية في العالم الماضي بـ(33) درجة. يجب التنويه إلى أنه برغم تراجع سوريا إلى المرتبة الثانية هذا العام إلا أن علامتها انخفضت ما يعني انخفاض الأسعار مقارنة بالعام الماضي بحسب رأي الدراسة.

    ومن الملاحظ بالنظر لقائمة العام الحالي مقارنة بالعام الفائت غياب الجزائر التي سبق وحلت في المرتبة السابعة العام الماضي، كما يلاحظ دخول العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس إلى القائمة هذا العام واحتلالها المرتبة السابعة بـ(41) درجة، كما ودخلت طشقند دخولا مدويا إلى القائمة وتربعت على المرتبة الثالثة بـ(33) درجة.

    وعلى الطرف الآخر حلت سنغافورة في المرتبة الأولى كأغلى مدينة حول العالم وحصلت على 107 درجات، وتلتها العاصمة الفرنسية باريس وهونغ كونغ. وكان للمدن السويسرية حصة لا بأس بها في القائمة.

    يقارن المؤشر الأسعار بالتوازي مع مدينة نيويورك الأمريكية التي افترض لها المؤشر علامة 100، فكلما انخفضت علامة الدولة يكون ذلك دليلا على انخفاض الأسعار فيها والعكس.

    المصدر: EIU

Exit mobile version