الوسم: التكنولوجيا

  • توقيع مذكرة تفاهم بين “تيليمن عدن” و”ون ويب – نيوم” لتوفير الإنترنت الفضائي في مناطق حكومة عدن

    توقيع مذكرة تفاهم بين “تيليمن عدن” و”ون ويب – نيوم” لتوفير الإنترنت الفضائي في مناطق حكومة عدن

    اليمن تتجه نحو الإنترنت الفضائي: شراكة جديدة بين “تيليمن” و “OneWeb-NEOM”

    في خطوة نوعية نحو تعزيز الاتصال بالإنترنت في اليمن، وقعت شركة “تيليمن” في عدن مذكرة تفاهم مع شركة “ون ويب – نيوم” (OneWeb-NEOM) لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية. هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه على هامش مؤتمر “ليب 25” في الرياض، يعد نقلة هامة في قطاع الاتصالات في اليمن، حيث سيساهم في توفير خدمات الإنترنت الفضائي في المناطق الخاضعة لحكومة عدن، ويقلل الاعتماد على الكابلات الأرضية.

    تفاصيل الاتفاقية:

    بموجب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة “ون ويب – نيوم” بتوفير خدمات الإنترنت الفضائي عالية السرعة في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للإنترنت الأرضي، أو التي يصعب الوصول إليها عبر الكابلات الضوئية. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود شركة “تيليمن” لتوسيع نطاق خدماتها في مختلف مناطق اليمن، وتحسين جودة الاتصال بالإنترنت.

    أهمية الاتفاقية:

    • تغطية المناطق النائية: ستساهم هذه الخدمة في إيصال الإنترنت إلى المناطق النائية والجبلية التي تفتقر إلى خدمات الإنترنت بسبب صعوبة تمديد الكابلات الأرضية.
    • تجاوز البنية التحتية المتضررة: يأتي هذا الاتفاق كحل بديل لتجاوز مشاكل البنية التحتية المتضررة لقطاع الاتصالات في اليمن نتيجة للحرب.
    • تحسين جودة الإنترنت: من المتوقع أن توفر خدمة الإنترنت الفضائي سرعات عالية للإنترنت، مما سيساهم في تحسين تجربة المستخدمين.
    • دعم القطاعات المختلفة: سيستفيد قطاعات مختلفة من هذا الاتفاق، بما في ذلك التعليم، والصحة، والتجارة، حيث سيساهم توفر الإنترنت في تطوير هذه القطاعات.

    تحديات محتملة:

    • التكلفة: قد تكون تكلفة الاشتراك في خدمة الإنترنت الفضائي مرتفعة مقارنة بالإنترنت الأرضي، مما قد يشكل عائقاً أمام بعض المستخدمين.
    • الظروف الجوية: قد تتأثر جودة خدمة الإنترنت الفضائي بالظروف الجوية، مثل العواصف والأمطار.

    ختاماً:

    يمثل توقيع هذه الاتفاقية بين “تيليمن” و “OneWeb-NEOM” خطوة هامة نحو تطوير قطاع الاتصالات في اليمن، وتوفير خدمات الإنترنت للمناطق المحرومة. ورغم التحديات المحتملة، يبقى هذا الاتفاق بمثابة بارقة أمل نحو مستقبل أفضل للاتصال بالإنترنت في اليمن.

  • مارك زوكربيرغ يكشف عن خطة “ميتا” لاستثمار 65 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي خلال 2025

    أعلنت شركة ميتا، العملاق التكنولوجي الذي يضم منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، عن خطة طموحة لاستثمار 65 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025. هذا الإعلان الذي جاء على لسان الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ، يمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً للشركة ويؤكد على أهمية الذكاء الاصطناعي في مستقبل التكنولوجيا.

    أبعاد الاستثمار:

    تتجاوز خطة ميتا مجرد الاستثمار المالي، فهي تشمل بناء بنية تحتية متطورة، مثل مركز البيانات العملاق الذي سيتم تخصيصه بالكامل لأبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الشركة بتوسيع فرقها العاملة في هذا المجال بشكل كبير، مما يشير إلى رغبتها في بناء قوة عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.

    الدوافع وراء الاستثمار:

    تدفع عدة عوامل شركة ميتا إلى هذا الاستثمار الضخم:

    • المنافسة الشديدة: تشهد صناعة التكنولوجيا سباقاً محموماً للاستحواذ على مكانة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. شركات مثل جوجل ومايكروسوفت تستثمر مليارات الدولارات في هذا المجال، مما يدفع ميتا إلى مضاعفة جهودها للحفاظ على قدرتها التنافسية.
    • فرص النمو: يرى خبراء التكنولوجيا أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة هائلة للنمو والتطور. يمكن لهذه التقنية أن تحدث ثورة في العديد من الصناعات، من الرعاية الصحية إلى النقل إلى التجارة الإلكترونية، مما يفتح آفاقاً جديدة للشركات التي تستثمر فيه.
    • تحسين المنتجات والخدمات: تسعى ميتا إلى تحسين منتجاتها وخدماتها الحالية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي فيها. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل منصات التواصل الاجتماعي أكثر ذكاءً وتخصيصاً للمستخدمين، مما يحسن تجربتهم ويقوي ولاءهم.

    الذكاء الاصطناعي: جوهر استراتيجية ميتا المستقبلية

    لطالما شكل الذكاء الاصطناعي جزءًا محوريًا من رؤية “ميتا” منذ أن أعلنت عن تحولها إلى شركة تركز على بناء “الميتافيرس”. ومع ذلك، يبدو أن هذا الاستثمار الضخم يمثل نقطة تحول جديدة في استراتيجية الشركة.

    تخطط “ميتا” لاستثمار هذا المبلغ الهائل في عدة مجالات رئيسية، تشمل:

    1. بناء مركز بيانات جديد: سيتضمن المشروع إنشاء مركز بيانات عملاق يتميز بتقنيات متقدمة مصممة خصيصًا لدعم الذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يكون هذا المركز من بين الأكبر عالميًا، حيث يوفر بنية تحتية قوية لمعالجة البيانات الضخمة التي تحتاجها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    2. تعزيز فرق الذكاء الاصطناعي: إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية، تسعى الشركة إلى زيادة التوظيف في فرق الذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى التزامها بجذب أفضل المواهب في هذا المجال.

    3. تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي: من المتوقع أن تُستخدم هذه الاستثمارات لتحسين منتجات “ميتا”، مثل تحسين أنظمة التوصيات، تطوير تقنيات التفاعل، وتعزيز أمان المنصات.

    عام 2025: سنة حاسمة للذكاء الاصطناعي

    وصف زوكربيرغ عام 2025 بأنه “سنة حاسمة للذكاء الاصطناعي”، مما يعكس توقعاته لدور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل التكنولوجيا. مع التقدم السريع في هذا المجال، أصبح من الواضح أن الشركات التكنولوجية الكبرى، بما في ذلك “ميتا”، تدرك أهمية الاستثمار طويل الأجل في تطوير الذكاء الاصطناعي ليس فقط لتحسين منتجاتها الحالية، بل أيضًا لاستكشاف فرص جديدة في مجالات متعددة مثل الرعاية الصحية، التعليم، والابتكار الصناعي.

    الذكاء الاصطناعي كقوة دافعة للتحول الرقمي

    إن استثمار “ميتا” في الذكاء الاصطناعي ليس مجرد استجابة للتوجهات الحالية، بل هو جزء من رؤية طويلة الأجل لتحويل الشركة إلى لاعب رئيسي في عصر الذكاء الاصطناعي. يُتوقع أن تُسهم هذه الاستثمارات في تحقيق أهداف عدة، منها:

    • تحسين تجربة المستخدم: يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي تحليل كميات هائلة من البيانات لتوفير تجارب أكثر تخصيصًا للمستخدمين.

    • تعزيز أمان المنصات: من خلال تطوير تقنيات للكشف عن المحتوى الضار ومكافحته.

    • زيادة الكفاءة التشغيلية: استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليل التكاليف وتحسين الإنتاجية.

    التحديات والفرص

    على الرغم من حجم الاستثمار الكبير، تواجه “ميتا” العديد من التحديات في تنفيذ خططها. يشمل ذلك المنافسة الشديدة من شركات التكنولوجيا الأخرى مثل “مايكروسوفت” و”جوجل”، فضلاً عن الحاجة إلى التكيف مع اللوائح المتزايدة بشأن خصوصية البيانات وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي.

    ومع ذلك، توفر هذه الاستثمارات أيضًا فرصًا هائلة للشركة. إذ يمكن أن تساهم في توسيع حصتها السوقية وتعزيز مكانتها كشركة رائدة في مجال التكنولوجيا. علاوة على ذلك، فإن التركيز على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للشركة في مجالات مثل تطوير روبوتات ذكية، تحسين التفاعل في الميتافيرس، وحتى المساهمة في حل تحديات عالمية مثل تغير المناخ.

    ماذا يعني هذا للمستقبل؟

    يأتي إعلان “ميتا” في وقت يشهد فيه العالم سباقًا محمومًا بين عمالقة التكنولوجيا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. مع استمرار هذا السباق، يُتوقع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في الطريقة التي نتفاعل بها مع التكنولوجيا.

    بالنسبة لـ”ميتا”، يمثل هذا الاستثمار خطوة نحو المستقبل، حيث تتطلع الشركة إلى تعزيز قدراتها في هذا المجال والاستفادة من الفرص الجديدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي

    التحديات والمخاطر:

    على الرغم من الإمكانات الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أنه يطرح العديد من التحديات والمخاطر، من بينها:

    • الخصوصية: يثير استخدام الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الخصوصية، حيث يمكن لهذه التقنيات جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات الشخصية.
    • الأمان: قد يستغل بعض الأشخاص الذكاء الاصطناعي لأغراض ضارة، مثل نشر المعلومات المضللة أو تنفيذ الهجمات الإلكترونية.
    • فقدان الوظائف: قد يؤدي انتشار الذكاء الاصطناعي إلى فقدان العديد من الوظائف، خاصة في المجالات التي يمكن أتمتتها.
    • التحيز: قد تعكس نماذج الذكاء الاصطناعي التحيزات الموجودة في البيانات التي يتم تدريبها عليها، مما يؤدي إلى نتائج متحيزة وغير عادلة.

    مستقبل الذكاء الاصطناعي وميتا:

    يمثل استثمار ميتا في الذكاء الاصطناعي نقطة تحول في تاريخ الشركة وفي تاريخ التكنولوجيا ككل. ومع ذلك، فإن نجاح هذا الاستثمار يتوقف على قدرة الشركة على إدارة التحديات والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. من المتوقع أن يشهد العام 2025 تطورات كبيرة في هذا المجال، وسيكون من المثير للاهتمام متابعة خطوات ميتا والشركات الأخرى في هذا السباق التكنولوجي.

    الخلاصة:

    إن قرار ميتا باستثمار 65 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي هو قرار جريء وشامل. يعكس هذا القرار إيمان الشركة بقدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير العالم، ويؤكد على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار. ومع ذلك، يجب على ميتا والشركات الأخرى العاملة في هذا المجال أن تتعامل مع التحديات والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وأن تعمل على تطوير إطار عمل أخلاقي وقانوني لضمان استخدام هذه التقنية بشكل آمن ومفيد للجميع.

  • أسباب صعود وهبوط المليارديرات: ماسك يحطم الأرقام القياسية وأرنو يخسر مليارات

    إيلون ماسك يتصدر قائمة الأثرياء في 2024: ثروة تتجاوز 400 مليار دولار

    شهد عام 2024 تحولات دراماتيكية في عالم الثروات، حيث تصدر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك المشهد بقفزة هائلة في ثروته، ليصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز 400 مليار دولار. هذا الإنجاز غير المسبوق يسلط الضوء على التفاوت المتزايد في الثروات عالمياً، ويطرح تساؤلات حول تأثير هذه الثروات الهائلة على الاقتصاد العالمي والمجتمع.

    تفاصيل الخبر:

    أظهرت أحدث التقارير أن إجمالي ثروات أغنى 20 شخصاً في العالم قد تجاوز 3 تريليونات دولار بحلول منتصف ديسمبر الجاري. هذا الرقم الضخم يعكس نمواً ملحوظاً في ثروات الأثرياء، ويعكس أيضاً تركيز الثروة في أيدي قلة قليلة.

    في المقابل، شهد بعض المليارديرات خسائر فادحة خلال العام الجاري. فالملياردير الفرنسي برنارد أرنو، الذي كان يتصدر قائمة الأثرياء لفترة طويلة، فقد حوالي 25 مليار دولار من ثروته بسبب ضعف الطلب على المنتجات الفاخرة في الصين. هذا التراجع دفع أرنو إلى المركز الخامس في القائمة، مما يؤكد على هشاشة الثروات وتأثرها بالعوامل الاقتصادية العالمية.

    أسباب صعود ماسك:

    • نجاح شركتي تسلا وسبيس إكس: يعود الفضل الأكبر في ثروة ماسك إلى النجاح الكبير الذي حققته شركتاه تسلا وسبيس إكس في مجال السيارات الكهربائية واستكشاف الفضاء.
    • الاستثمارات الناجحة: قام ماسك بالعديد من الاستثمارات الناجحة التي ساهمت في زيادة ثروته بشكل كبير.
    • التغيرات في أسواق المال: استفاد ماسك من التغيرات في أسواق المال العالمية، والتي أدت إلى ارتفاع أسهم شركاته.

    تصدّر إيلون ماسك قائمة الأثرياء الأكثر ربحاً خلال العام 2024، ليصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته 400 مليار دولار. وهذا الإنجاز يعكس النجاح المستمر لشركاته، وخاصة تسلا وسبيس إكس، في تحقيق نمو ملحوظ في الأسواق العالمية.

    ارتفاع ثروة الأثرياء إلى 3 تريليونات دولار

    بحسب التقارير المالية الأخيرة، زادت ثروة أغنى 20 شخصاً في العالم إلى 3 تريليونات دولار منذ منتصف ديسمبر الحالي. يعكس هذا الارتفاع تعافي بعض القطاعات الاقتصادية بعد التحديات التي مرت بها في السنوات الأخيرة، ويدل على رغبة المستثمرين في دعم الابتكار والتكنولوجيا.

    برنارد أرنو: أكبر الخاسرين

    على الجانب الآخر، كان الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، رئيس مجموعة LVMH، أكبر الخاسرين هذا العام، حيث فقد 25 مليار دولار، وهو ما يعادل 12.6% من ثروته. تراجع الطلب من المتسوقين في الصين كان السبب الرئيسي وراء تدهور وضعه المالي، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز الخامس في قائمة المليارديرات، بثروة تزيد على 171 مليار دولار.

    تداعيات الوضع الحالي

    تسلط هذه الديناميكيات الضوء على التقلبات التي يمكن أن تؤثر على ثروات الأثرياء، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية. بينما يحقق بعض الأفراد نجاحات ملحوظة، يواجه آخرون تحديات كبيرة، مما يبرز الفجوة المتزايدة في الثروات.

    في المجمل، يعكس تصدر إيلون ماسك لقائمة الأثرياء وفي الوقت نفسه تراجع برنارد أرنو حالة الاقتصاد العالمي، حيث تتغير موازين القوى المالية بين الأثرياء بشكل سريع.

    آثار هذا التطور:

    • التفاوت في الثروات: يزيد هذا التطور من التفاوت في الثروات بين الأغنياء والفقراء، مما يثير قضايا اجتماعية واقتصادية مهمة.
    • تأثير على الاقتصاد العالمي: تؤثر ثروات المليارديرات بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، حيث يمكنهم توجيه الاستثمارات وتأثير السياسات الاقتصادية.
    • المسؤولية الاجتماعية: يطرح هذا التطور تساؤلات حول المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الأثرياء، وكيف يمكنهم استخدام ثرواتهم لخدمة المجتمع.

    خاتمة:

    يشهد العالم تحولات سريعة في توزيع الثروات، حيث يواصل المليارديرات تحقيق أرباح هائلة. في حين أن هذا التطور قد يوفر فرصاً جديدة، إلا أنه يطرح أيضاً تحديات كبيرة تتطلب معالجة شاملة.

  • ارتفاع القيمة السوقية لشركة تسلا: تأثير التغييرات القانونية على السيارات ذاتية القيادة

    شهدت شركة تسلا، الرائدة في مجال السيارات الكهربائية، ارتفاعًا ملحوظًا في قيمتها السوقية خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث زادت بمقدار 305.95 مليار دولار، لتصل إلى 1.1 تريليون دولار. هذا الارتفاع جاء في ظل تقارير تفيد بأن فريق الرئيس السابق دونالد ترامب يخطط لتخفيف القوانين الفيدرالية المتعلقة بالسيارات ذاتية القيادة، مما قد يسهم في تسريع طرح هذه التكنولوجيا المتقدمة في السوق.

    تسلا في دائرة الضوء

    تعتبر تسلا واحدة من الشركات الأكثر ابتكارًا وتأثيرًا في صناعة السيارات الحديثة. تحت قيادة إيلون ماسك، نجحت الشركة في تغيير المفاهيم حول النقل الكهربائي، مما جعلها محط أنظار المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. ومع التوجهات الجديدة نحو السيارات ذاتية القيادة، يبدو أن تسلا في وضع قوي للاستفادة من أي تغييرات قانونية قد تسهل من إدخال هذه السيارات إلى الأسواق.

    تأثير التخفيف القانوني

    التقارير حول تخفيف القيود القانونية تشير إلى أن هناك رغبة متزايدة في دعم الابتكار في هذا القطاع. إذا تم تنفيذ هذه التغييرات، فقد تسمح لشركات مثل تسلا بتسريع تطوير وإطلاق سياراتها ذاتية القيادة، مما يعزز من موقعها التنافسي في السوق. هذا الأمر قد يؤدي إلى زيادة الطلب على سيارات تسلا، وبالتالي تعزيز قيمتها السوقية بشكل أكبر.

    الآفاق المستقبلية

    مع استمرار التطورات في تكنولوجيا السيارات الكهربائية وذاتية القيادة، يبدو أن تسلا على أعتاب مرحلة جديدة من النمو. المستثمرون يراقبون عن كثب كيف ستؤثر هذه التغييرات القانونية على أداء الشركة وعلى سوق السيارات بشكل عام. إذا استمرت تسلا في الابتكار ونجحت في الاستفادة من الظروف القانونية الجديدة، فمن المحتمل أن نشهد مزيدًا من الارتفاعات في قيمتها السوقية.

    في الختام، يمثل ارتفاع القيمة السوقية لشركة تسلا دليلاً على الثقة المتزايدة في مستقبل السيارات الكهربائية. ومع التغيرات القانونية المحتملة، يمكن أن نرى تسلا تتقدم بخطوات كبيرة نحو تحقيق رؤيتها في عالم النقل الذكي والمستدام.

  • اخبار : بنود ومستجدات الاتفاقية التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة المثيرة للجدل التي تجري الآن

    لم تكن الرياض أو جدة المدينة التي احتضنت لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قبل أيام عدة، بل كانت الظهران شرقي البلاد، وهي المدينة المرتبطة بأهم شراكة نفطية في العالم، فعلى بعد أميال منها، حفر السعوديون والأميركيون البئر رقم “7” عام 1938، فتفجر منه النفط بكميات تجارية، دشنت عصر النفط في السعودية وأطلقت العنان لنفوذها السياسي والاقتصادي.

    لكن الظهران ليست الاستثناء الوحيد في ذلك اللقاء، بل حتى البيان السعودي حوله اتخذ لغة مختلفة وربما احتفالياً بعد ماراثون مفاوضات طويلة، إذ أكد توصل السعودية وأميركا إلى “الصيغة شبه النهائية” للاتفاقيات الاستراتيجية بينهما وأنه “قارب العمل على الانتهاء منها”.

    وسيكون إعلان هذه الاتفاقات أهم حدث في علاقات البلدين منذ اكتشاف النفط شرق السعودية، وعلى غرار تلك الشراكة، لن يكون توقيع هذه الاتفاقات سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً في ضوء فوائده المتبادلة وإصرار الطرفين المتجذر، فلو توقف السعوديون والأميركيون عند محاولة الحفر السادسة قبل 86 عاماً، لضيعوا فرصاً اقتصادية لا مثيل لها، والأمر كذلك بالنسبة لهذه الاتفاقات التي يطمح البلدان لإبرامها رغم عقبة الكونغرس.

    في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية

    وتظل هناك تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذه الاتفاقات التي ستحيي علاقة الثمانية عقود، أولها هل ستكون ثنائية أم ثلاثية، وهذا التساؤل ينشأ من تأكيد الصحف الأميركية للاتفاقات بأنها مرتبطة بقيام علاقات مع إسرائيل، ورغم أن هذا العنصر مطروح، فإنه ليس كل شيء، وفق عدد من الباحثين الأميركيين المقربين من دوائر المفاوضات ومنهم كارين يونغ من جامعة كولومبيا التي تقول إن السعودية لم تنظر أبداً إلى الاتفاقات باعتبارها “ثلاثية”، وإن “إسرائيل لم تكن في مركز الاهتمام، وهذه مفارقة مثيرة للسخرية”.

    شكل الاتفاق الدفاعي المقبل

    الوضع المثالي هو توصل البلدان إلى اتفاق دفاعي مشابه لمعاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهذا ما يدور النقاش حوله، لكن موافقة مجلس الشيوخ على هذه المعاهدة ضرورية، وقد تكون “عقبة إذا لم تتمكن إسرائيل من تحقيق التطبيع”، وفق تعبير الباحث فراس مقصد من “معهد الشرق الأوسط”. وهذا النوع من المعاهدات يتضمن التزاماً كاملاً بالدفاع المشترك، مثل المادة الخامسة في معاهدة الـ”ناتو” التي تعتبر الهجوم على أحد الأعضاء هجوماً على الجميع.

    ويمكن أن تساعد قراءة معاهدتي كوريا الجنوبية (1954) واليابان (1960) على تلمس الشكل الذي ستتخذه المعاهدة المقبلة بين السعودية والولايات المتحدة لو اتفقا على هذا الإطار. ونستعرض هنا ملامح تلك المعاهدتين:

    من يوقعها ومن يعتمدها؟

    صادقت الولايات المتحدة واليابان على “معاهدة التعاون والأمن المشترك” وفقاً لإجراءاتهما الدستورية، ودخلت حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق في طوكيو في الـ19 من يناير (كانون الثاني) 1960. ووقع على المعاهدة من الجانب الأميركي وزير الخارجية والسفير لدى اليابان، ومن الجانب الياباني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وفق وثيقة استخباراتية أميركية رفع عنها السرية في 2012.

    ووقع وزيرا خارجية البلدين “مبدئياً” على المعاهدة الأميركية – الكورية بحضور الرئيس الكوري في الثامن من أغسطس (آب) 1953، وبعد شهرين وقعت رسمياً في واشنطن.

    اخبار : توقيع الاتفاقيات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة الآن بنود وصيغة الاتفاق المثير للجدل

    ومع ذلك لم تدخل المعاهدة حيز التنفيذ إلا بعدما نقلت الولايات المتحدة لسيول إضافات مجلس الشيوخ في مذكرة بتاريخ الـ28 من يناير 1954. وبعد موافقة البلد الآسيوي في مذكرة بتاريخ الأول من فبراير (شباط) 1954، صادق الرئيس الأميركي على المعاهدة بعد توصية مجلس الشيوخ في الخامس من فبراير 1954 ودخلت حيز التنفيذ في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954.

    تفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة السعودية بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة

    ما مدة سريان المعاهدة وكيف تنتهي؟

    تظل المعاهدة سارية المفعول حتى ترى حكومتا اليابان والولايات المتحدة أن هناك ترتيبات من قبل الأمم المتحدة قد دخلت حيز التنفيذ لتوفير الصيانة الكافية للسلام والأمن الدوليين في منطقة اليابان. وبعد أن تكون المعاهدة قد دخلت حيز التنفيذ لمدة 10 سنوات، يمكن لأي من الطرفين إخطار الطرف الآخر بنيته إنهاء المعاهدة، وفي هذه الحالة تنتهي المعاهدة بعد مرور عام من تاريخ إعطاء هذا الإخطار.

    وفي ما يخص المعاهدة الأميركية – الكورية، فقد أوضحت المادة السادسة أن تظل هذه المعاهدة سارية المفعول إلى أجل غير مسمى، ويمكن لأي من الطرفين إنهاؤها بعد مرور عام من تقديم إشعار إلى الطرف الآخر.

    هل هناك اتفاقات إلحاقية؟

    لا يستبعد أن يكون هناك اتفاقات إلحاقية لاتفاق الدفاع بين واشنطن والرياض على غرار المعاهدة مع اليابان التي نصت مادتها السادسة على عقد اتفاق منفصل لتنظيم الاستخدام العسكري للمنشآت والمناطق.

    ما أوجه التشابه والاختلاف بين المعاهدتين اليابانية والكورية؟

    تنص المادة الأولى من المعاهدة مع اليابان على أن يتعهد الطرفان، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بالوسائل السلمية بطريقة لا تعرض السلام والأمن والعدالة الدولية للخطر، وبالامتناع عن علاقاتهما الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.

    ويأتي تأكيد مشابه في المادة الأولى مع المعاهدة مع كوريا التي تنص على تعهد الطرفين تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بوسائل سلمية، بطريقة لا تعرض السلام والأمن الدوليين والعدالة للخطر، والامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد أو استخدام القوة بأي طريقة تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة أو الالتزامات التي تعهد بها الطرفان تجاه الأمم المتحدة.

    ما أهم بنود المعاهدتين؟

    تنص المادة الخامسة من معاهدة اليابان على أن “كل طرف يدرك أن الهجوم المسلح ضد أي من الطرفين في الأراضي الخاضعة لإدارة اليابان سيكون خطراً على سلامه وسلامته ويعلن أنه سيعمل على مواجهة الخطر المشترك وفقاً لأحكامه وإجراءات دستوره. ويجب إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فوراً بأي هجوم مسلح من هذا القبيل، وبجميع التدابير المتخذة نتيجة له، وفقاً لأحكام المادة 51 من الميثاق، على أن تتوقف هذه التدابير عندما يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لاستعادة وحفظ السلام والأمن الدوليين.

    وتلزم المادة الرابعة الطرفين بتشاورهما من وقت لآخر في شأن تنفيذ هذه المعاهدة، وبناء على طلب أي من الطرفين، كلما تعرض أمن اليابان أو السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى للتهديد. وتشير المادة السادسة بأنه “للمساهمة في أمن اليابان والحفاظ على السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى، يحق للولايات المتحدة استخدام منشآت ومناطق في اليابان لقواتها البرية والجوية والبحرية”.

    وتنص المادة السادسة من معاهدة كوريا على أن “تمنح جمهورية كوريا، وتقبل الولايات المتحدة، الحق في نشر القوات البرية والجوية والبحرية الأميركية في أراضي جمهورية كوريا وحولها باتفاق متبادل”

    ما دور مجلس الشيوخ؟

    يتطلب تصديق المعاهدة الدفاعية مع السعودية لو اتخذت شكل معاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. وعند العودة إلى المعاهدة الكورية نلاحظ أن مجلس الشيوخ لم يكتف بالمصادقة عليها مباشرة، بل بعث بشرط تضمنته المعاهدة نفسها بأن تقتصر المساعدة الأميركية في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت الولايات المتحدة بخضوعها قانونياً لسيطرة كوريا الإدارية.

    وجاء توضيح من مجلس الشيوخ بعنوان “فهم الولايات المتحدة” كالتالي:

    “قدم مجلس الشيوخ الأميركي نصيحته وموافقته على التصديق على المعاهدة بشرط الفهم التالي: تفهم الولايات المتحدة أن أياً من الطرفين غير ملزم، بموجب المادة الثالثة من المعاهدة أعلاه، بمساعدة الطرف الآخر إلا في حالة الهجوم المسلح الخارجي ضد هذا الطرف، كما لا يمكن تفسير أي شيء في المعاهدة الحالية على أنه يتطلب من الولايات المتحدة تقديم المساعدة إلى كوريا إلا في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت بها الولايات المتحدة كخاضعة بصورة قانونية للسيطرة الإدارية لجمهورية كوريا”.

    البدائل الدفاعية الممكنة

    أمام السعودية وأميركا عدة بدائل دفاعية لتجاوز عقبة مجلس الشيوخ في حال عدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، ويرى مقصد أن البلدين قد يخفضان توقعاتهما للحصول على اتفاق ملزم من دون موافقة مجلس الشيوخ. ويمكن لواشنطن أن تمنح الرياض التزاماً دفاعياً مكتوباً على غرار اتفاق (C-SIPA) الذي يرمز لـ “اتفاق التكامل الأمني والازدهار الشامل”، وقد أبرمت إدارة بايدن هذا الاتفاق مع البحرين في سبتمبر (أيلول) 2023.

    ويلزم اتفاق (C-SIPA) البلدين بالعمل المشترك لردع ومواجهة أي عدوان خارجي ضد أراضي الطرف الآخر، والاجتماع فوراً لتحديد الحاجات الدفاعية. ويشمل أيضاً تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج التدريب والتعليم العسكري، وتوفير المواد والخدمات الدفاعية، وتنظيم مناورات عسكرية مشتركة.

    كما بوسع الرئيس بايدن أن يعلن السعودية حليفاً رئيساً من خارج الناتو، إذ يرى مقصد أن هذا التصنيف الذي منح لقطر قبل سنوات من شأنه تسهيل بيع المعدات العسكرية الأميركية المتقدمة، وتسريع تسلم الأسلحة، إذ كثيراً ما كان البطء في تسليمها “مصدر إحباط” للسعودية، التي يمكنها في كثير من الأحيان شراء بدائل صينية فوراً.

    عقبات التعاون النووي

    ومن المرتقب أن تفضي المحادثات إلى اتفاق حول الطاقة النووية المدنية وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. ورغبة الرياض في التعاون النووي مع أميركا ليست وليدة اللحظة، لكنها تعززت، أخيراً، لأن البلاد تعول جزئياً على الطاقة النووية في توليد الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات.

    ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يدفع استثناء السعودية من اتفاق 123 دولة عربية أخرى ملتزمة مثل الإمارات إلى طلب واشنطن استثنائها أيضًا. لكن هذه المخاوف تتصادم مع محاولات واشنطن لتجنب ملء فراغ يمكن أن تتسبب فيه روسيا والصين في حال عدم التوصل لاتفاق مع الرياض، حيث أعربت السعودية عن رغبتها في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية وثمة دول أخرى ترغب في المشاركة في برنامجها النووي السلمي. بالمقابل، ترغب إدارة بايدن في أن تقوم السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الرياض ما لم يتم توفير ضمانات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتسعى الولايات المتحدة للفوز بعقود بناء محطات نووية في السعودية لشركاتها، ولكبح التأثير المتزايد للصين في منطقة الخليج.

    الجوانب التي أهملها الإعلام

    في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية، وهو ما يؤكده براين كاتوليس الباحث في معهد الشرق الأوسط بقوله “البعض يركز على الاتفاق النووي واتفاق الدفاع المشترك، ويتجاهل جوانب السياسة التقنية والذكاء الاصطناعي والفضاء التي تبدو ناعمة رغم أهميتها لتنويع العلاقات”.

    وتحدث كاتوليس لـ”اندبندنت عربية” بعد مشاركته الشهر الماضي في جلسة مغلقة عن علاقات البلدين في الرياض بحضور مسؤولين سعوديين وقال، إن “الكونغرس عقبة محتملة أمام أي اتفاق لمخاوف بعض الديمقراطيين والجمهوريين”. ولضمان الدعم الجمهوري في مجلس الشيوخ، رجح الباحث الأميركي أن السيناتور ليندسي غراهام قاد جهوداً لإقناع دونالد ترمب بعدم قول أي شيء سلبي يحبط تمرير الاتفاق في الكونغرس، لكنه حذر قائلاً، “ضع في اعتبارك أن ليندسي غراهام نفسه حرباء ومواقفه متغيرة ومن الصعب التأكد من موثوقيته والأمر كذلك بالنسبة لترمب، كلاهما غيرا مواقفهما كثيراً”.

    تفيد الزيارات الأميركية الأخيرة إلى الرياض بأن التعاون الاستراتيجي لن يقتصر على الجانب الدفاعي. في 13 مايو (أيار) الحالي، ناقش مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بيل نيلسون، “الشراكة الاستراتيجية” مع مسؤولين من وكالة الفضاء السعودية خلال زيارتهم إلى السعودية التي استمرت خمسة أيام. وفي 15 مايو، وقع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونظيرته الأميركية، جينيفر غرانهولم، خطة تنفيذية تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية. تتضمن الخطة جدولًا زمنيًا يحدد المشاريع ذات الأهمية المشمولة بالتعاون، ولكن لم يتم تسميتها بشكل محدد.

    وتفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة الرياض بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة، وتوالت الوفود المتبادلة باستمرار، وبرز التعاون في يونيو (حزيران) 2023 عندما استضافت الرياض “مؤتمر الأعمال العربي الصيني” الذي استقطب أكثر من 3600 مشارك، وضمت قائمة الانتظار أكثر من 1800 شخص إضافي.

    وبحسب “معهد الشرق الأوسط” فإن تعزيز التعاون الأميركي – السعودي سيجذب السعودية على نحو أوثق إلى التحالفات العالمية التي تقودها الولايات المتحدة، مثل الشراكة من أجل استثمار البنية التحتية العالمية (PGII) والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) الذي تعد السعودية طرفاً فيه، وتأسست المبادرتان لمواجهة مبادرة الحزام والطريق (BRI) والنفوذ الاقتصادي الصيني المتزايد.

  • مولّد مقاطع فيديو فائق القدرة: Sora تعلن عنه OpenAI يعمل بالنصوص فقط

    شركة OpenAI مالكة ChatGPT تُعلن قبل قليل عن «Sora» وهو مولّد مقاطع فيديو فائق القدرة عن طريق كتابة النص فقط.

    ‏يستطيع Sora تكوين مقطع مدته 60 ثانية بمجرد كتابة طلبك وسيعطيك مشاهد مفصلة للغاية وتصوير بإخراج احترافي وشخصيات مليئة بالمشاعر وكأنها حقيقية.

    ‏كتبوا له هذا النص:
    ‏طوكيو الجميلة مغطاة بالثلوج وتنبض بالحياة، تتحرك الكاميرا عبر شارع المدينة الصاخب، لتتبع العديد من الأشخاص وهم يستمتعون بالطقس الثلجي الجميل ويتسوقون في الأكشاك القريبة… زهور الساكورا الرائعة تتطاير عبر الريح مع ندفات الثلج.

    ‏وكانت النتيجة هذا المقطع.

    هذا مقطع آخر تم توليده بعد كتابة النص التالي:

    ‏جلسة طهي تعليمية لباستا النوكي محلية الصنع تقوم بها مؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي كبيرة في السن وتكون في مطبخ من الريف الإيطالي مستوحى من منطقة توسكانا مع إضاءة سينمائية.

    ‏هنا رابط Sora
    ‏⁦‪openai.com/sora‬⁩

  • الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب

    لطالما أعلنت الصين عزمها على التفوق على الغرب في جميع المجالات، واليوم يبدو أن هذه الطموحات تتحقق على أرض الواقع.

    في أحدث خطوة لها، أعلنت شركة هواوي الصينية أنها ستطلق 10 آلاف قمر صناعي 6G لإنشاء شبكة اتصالات عالمية تغطي جميع أنحاء العالم.

    تهدف هذه الخطة إلى تحقيق “إنترنت كل شيء”، مما يعني أن جميع الأجهزة ستكون متصلة بالإنترنت، بما في ذلك الأشياء اليومية مثل السيارات والمنازل وحتى الملابس.

    هذا المشروع الطموح سيكون إنجازًا تكنولوجيًا كبيرًا، وسيمنح الصين ميزة استراتيجية في مجال الاتصالات.

    من المتوقع أن يبدأ إطلاق الأقمار الصناعية في عام 2024، ومن المتوقع أن تكتمل الشبكة بالكامل بحلول عام 2030.

    رد الغرب

    من المرجح أن يثير هذا المشروع غضب الغرب، الذي يشعر بالقلق من صعود الصين كقوة تكنولوجية واقتصادية.

    يمكن أن تؤدي هذه الشبكة إلى زيادة اعتماد العالم على الصين، مما قد يمنح الحكومة الصينية مزيدًا من النفوذ.

    من المتوقع أن يتهم الغرب الصين بـ “التنافس غير العادل” و”التدخل الحكومي”.

    خاتمة

    لا شك أن الصين تمضي قدماً في خطتها لتحطيم كبرياء الغرب.

    سواء أحب الغرب ذلك أم لا، فإن الصين أصبحت قوة تكنولوجية رائدة، ومن المرجح أن تستمر في فرض سيطرتها على هذا المجال في السنوات القادمة.

    تحديث:

    هل سيتفوق هذا على Starlink الخاص بـ Musk؟

    هذا سؤال صعب الإجابة عليه، حيث تتمتع كل من الشبكة الصينية وشبكة Starlink بمزايا وعيوب.

    تتميز الشبكة الصينية بحجمها الهائل، مما يسمح لها بتوفير تغطية أوسع وسرعات نقل بيانات أعلى.

    أما شبكة Starlink فهي تتميز بانخفاض التكاليف، مما يجعلها أكثر سهولة في الوصول إلى المستخدمين من الطبقة المتوسطة.

    في النهاية، سيعتمد نجاح كلتا الشبكتين على عوامل عديدة، بما في ذلك جودة الخدمة والسعر والقدرة على التنافس مع الحلول التقليدية.

  • الآن : ارخص سيارات تسلا موديل y تتفوق على تويوتا وتحقق نبوءة إيلون ماسك

    تفوقت Tesla Model Y على Corolla لتصبح السيارة الأكثر مبيعًا في العالم في عام 2023

    تعتبر سيارة الكروس أوفر الكهربائية Tesla Model Y الآن السيارة الأكثر مبيعًا في العالم ، حيث تفوقت على Toyota Corolla من أعلى المنصة.

    كشفت بيانات جديدة من JATO Dynamics أنه في الربع الأول من عام 2023 ، كانت Tesla Model Y هي السيارة الأكثر مبيعًا في العالم ، حيث بيعت 267200 في الأشهر الثلاثة الأولى من العام ، متجاوزة مبيعات Toyota Corolla التي بلغت 256.400.

    هذا ما تنبأ به إيلون ماسك رئيس شركة Tesla قبل بضع سنوات قبل إطلاق السيارة والآن حدث ذلك.

    في أستراليا ، كان طراز Tesla Model Y نموذجًا مشهورًا بشكل كبير منذ إطلاقه في يونيو من العام الماضي وهو بالفعل ثاني أفضل سيارات الدفع الرباعي مبيعًا من أي نوع ، خلف Toyota RAV4.

    لقد باعت أكثر من 14000 من سيارات الدفع الرباعي الكهربائية هذه في أستراليا. هذا العام ، تم بيع أكثر من 5000 مع توقع أن يكون هذا الربع هو الأفضل حتى الآن. وشهدت بدايتها ارتفاع مبيعات أبريل إلى 2095 وفقًا لبيانات من FCAI vFacts.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    مخطط مبيعات السيارات 2022 – 2023

    تستمر المبيعات في الارتفاع في أستراليا ، على الرغم من أن سعر السيارة غير مؤهل للعديد من حوافز الولايات والأقاليم نظرًا لارتفاع سعر البداية مقارنةً بطراز Tesla Model 3.

    عند مقارنتها بمركبات ICE ، فإن Tesla Model Y هي السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المتوسطة الأكثر مبيعًا بأكثر من 60 ألف دولار ، في البلاد بهامش كبير.

    مع مبيعات 5،264 ، تتفوق بكثير على السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المتوسطة الأكثر مبيعًا وهي Audi! 5 مع 1،618 من المبيعات.

    في وقت سابق من هذا العام ، تُظهر البيانات التي جمعها سوير ميريت ، المتحمسون لأخبار تسلا و EV على تويتر ، كيف حقق الطراز Y نجاحًا في إجمالي المبيعات مقارنة بالمركبات الأكثر مبيعًا في العالم في عام 2022.

    يعد هذا إنجازًا كبيرًا بالنسبة لانتقال المركبات الكهربائية.

    إنه يوضح لشركات صناعة السيارات القديمة أن الوقت المناسب لإنتاج وبيع سيارات كهربائية أكثر إقناعًا هو الآن إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة في وادي الموت للسيارات.

    ترتيب السيارات الاكثر مبيعاً في العالم بالربع الاول من العام (2023)

    1- تسلا Y
    2- تويوتا كورولا
    3- تويوتا هايلوكس
    4- تويوتا راف فور (RAV4)
    5- تويوتا كامري

    يتوفر تسلا موديل Y بعدة إصدارات وتجهيزات، ويختلف سعرها بناء على الإصدار المختار والمواصفات المضافة، وفيما يلي أسعار بعض الإصدارات الأساسية لتسلا موديل Y في الولايات المتحدة الأمريكية:

    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع خلفي: يبدأ سعرها من حوالي 42,190 دولارًا أمريكيًا.
    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 44,190 دولارًا أمريكيًا.
    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 51,190 دولارًا أمريكيًا.
    • تسلا موديل Y Performance مع بطارية قابلة للشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 60,190 دولارًا أمريكيًا.

    ويجب الانتباه إلى أن الأسعار المذكورة هي للولايات المتحدة الأمريكية فقط، وقد تختلف الأسعار في دول أخرى بسبب الرسوم الجمركية والضرائب والتكاليف الأخرى المرتبطة بالاستيراد. كما يمكن أن تختلف الأسعار أيضًا بناء على المواصفات المطلوبة والإضافات الخاصة التي يختارها المشتري، ويمكن الحصول على تفاصيل أكثر عن الأسعار والمواصفات عن طريق زيارة موقع تسلا الرسمي أو الاتصال بالوكيل المحلي لتسلا في دولتك.

    يتوفر تسلا موديل Y في استراليا بعدة إصدارات وتجهيزات، وتختلف أسعارها بناء على الإصدار المختار والمواصفات المضافة. فيما يلي أسعار بعض الإصدارات الأساسية لتسلا موديل Y في استراليا:

    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع خلفي: يبدأ سعرها من حوالي 63,900 دولارًا أستراليًا.
    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 68,900 دولارًا أستراليًا.
    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلةللشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 77,900 دولارًا أستراليًا.
    • تسلا موديل Y Performance مع بطارية قابلة للشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها من حوالي 91,900 دولارًا أستراليًا.

    يتوفر تسلا في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتتوفر بعدة إصدارات وتجهيزات، وتختلف أسعارها بناء على الإصدار المختار والمواصفات المضافة. فيما يلي أسعار بعض الإصدارات الأساسية لتسلا في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية:

    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع خلفي: يبدأ سعرها في الإمارات العربية المتحدة من حوالي 193,200 درهم إماراتي، وفي المملكة العربية السعودية من حوالي 191,250 ريال سعودي.
    • تسلاموديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 60 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها في الإمارات العربية المتحدة من حوالي 205,200 درهم إماراتي، وفي المملكة العربية السعودية من حوالي 203,250 ريال سعودي.
    • تسلا موديل Y مع بطارية قابلة للشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دفع كلي: يبدأ سعرها في الإمارات العربية المتحدة من حوالي 238,200 درهم إماراتي، وفي المملكة العربية السعودية من حوالي 236,250 ريال سعودي.
    • تسلا موديل Y Performance مع بطارية قابلة للشحن بقوة 75 كيلوواط/ساعة ونظام دعد كلي: يبدأ سعرها في الإمارات العربية المتحدة من حوالي 285,200 درهم إماراتي، وفي المملكة العربية السعودية من حوالي 283,250 ريال سعودي.

    يجب الانتباه إلى أن الأسعار المذكورة هي لأغراض المعلومات فقط وقد تتغير بناء على التغييرات في السوق والعروض الخاصة بالوكالات التي توزع تسلا في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما يمكن أن تختلف الأسعار بناء على المواصفات المطلوبة والإضافات الخاصة التي يختارها المشتري، ويمكن الحصول على تفاصيل أكثر عن الأسعار والمواصفات عن طريق زيارة موقع تسلا الرسمي أو الاتصال بالوكيل المحلي لتسلا في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    المصدر: thedriven

Exit mobile version