الوسم: التحالف العربي

  • أخبار اليمن عاجل – المؤتمر الشعبي العام يشهد انقسامات حادة.. عزل أحمد علي صالح وتعيين بن دغر

    أخبار اليمن عاجل – المؤتمر الشعبي العام يشهد انقسامات حادة.. عزل أحمد علي صالح وتعيين بن دغر

    [عدن] – (24 أغسطس 2024): شهد حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن تطورات جديدة تعكس عمق الانقسامات داخل الحزب، حيث أعلن المؤتمر الشعبي العام الموالي للشرعية والتحالف العربي عزل أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من الحزب وتعيين أحمد عبيد بن دغر نائباً أولاً للحزب.

    جاء هذا الإعلان خلال فعاليات ذكرى تأسيس الحزب في مدينة مأرب، حيث أصدر المؤتمر بياناً رسمياً يؤكد فيه شرعية قيادته المتواجدة في صنعاء ممثلة برئيسه صادق أمين أبوراس واللجنة العامة. وأكد البيان أن أي مواقف تصدر من أي أشخاص آخرين، سواء في الداخل أو الخارج، لا تمثل الحزب.

    بن دغر يتصدر المشهد

    من جهته، تولى أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى الموالي للشرعية، منصبه الجديد كنائب أول لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، وألقى كلمة خلال الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب. يأتي تعيين بن دغر في إطار تحركات واسعة لقيادات المؤتمر في الخارج لإسقاط نفوذ أحمد علي صالح الذي يسعى للعودة إلى المشهد السياسي.

    أسباب الانقسام

    يعود سبب هذه الانقسامات الحادة داخل حزب المؤتمر الشعبي العام إلى عدة عوامل، منها:

    • صراع على السلطة: يتنافس مختلف الأجنحة داخل الحزب على النفوذ والسلطة، خاصة بعد رحيل علي عبدالله صالح.
    • الدعم الإقليمي: يتلقى كل من الطرفين المتصارع داخل الحزب دعماً من قوى إقليمية مختلفة تسعى لتحقيق مصالحها في اليمن.
    • التحولات السياسية في اليمن: تشهد الساحة اليمنية تحولات متسارعة، مما يؤثر على مواقف الأحزاب السياسية وتوجهاتها.

    تداعيات الانقسام

    من المتوقع أن يؤدي هذا الانقسام إلى مزيد من التشتت داخل حزب المؤتمر الشعبي العام، مما يضعف موقفه في المشهد السياسي اليمني. كما أن هذا الانقسام قد يعقد الجهود المبذولة لحل الأزمة اليمنية، ويطيل أمد الصراع.

  • حريق في جامعة سعودية قرب الحدود اليمنيه في هجوم قادم من اليمن !

    حريق في جامعة سعودية قرب الحدود اليمنية في هجوم

    جدة ، المملكة العربية السعودية – اشتعلت النيران في جامعة سعودية بالقرب من حدود البلاد مع اليمن في وقت مبكر من يوم الأربعاء بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية للمملكة وابلاً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة.

    وقال التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب في اليمن في بيان إن الاعتراض أدى إلى تناثر الأنقاض في حرم جامعة جيزان ، مما تسبب في اندلاع حريق تم احتواؤه. وأضافت أنه لم يقتل أحد لكن لم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

    وألقى البيان باللوم على جماعة الحوثي المدعومة من إيران في الهجوم ، قائلا إن الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت على وجه التحديد مناطق مدنية وتم إطلاقها من معقل المتمردين في صعدة في اليمن. وشن الحوثيون هجمات مماثلة في الماضي.

    اندلع الصراع المستمر منذ ست سنوات في اليمن بسبب استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في عام 2014 ، مما أجبر الحكومة المعترف بها دوليًا على الفرار من المدينة. منذ ذلك الحين ، يقاتل التحالف الذي تقوده السعودية وبدعم من الولايات المتحدة والمتحالف مع الحكومة الحوثيين.

    ويقول مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن الحرب تسببت في وفاة ما يقدر بنحو 233 ألف شخص ، من بينهم 131 ألف شخص لأسباب غير مباشرة مثل نقص الغذاء والخدمات الصحية والبنية التحتية جاء الصراع في أعقاب سنوات من الاضطرابات والاحتجاجات في اليمن ضد الفساد المستشري وسوء الإدارة الحكومية.

    أدى الجمود السياسي والصراع في اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم. أفادت مجموعات الإغاثة أن أكثر من 20 مليون شخص في الدولة العربية الفقيرة يعانون من انعدام الأمن الغذائي ونصفهم معرضون لخطر المجاعة.

    انتقدت الجماعات الحقوقية جميع أطراف النزاع ، لكنها أشارت إلى أن الغارات الجوية التي تقودها السعودية غالبًا ما كانت غير متناسبة وقتلت آلاف المدنيين.

    المصدر: voanews

  • الان.. المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يكشف مايجري وراء معارك مأرب!؟ا

    إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن

    كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن

    18 شباط/فبراير 2021

    السيدة الرئيسة،

    شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.

    الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.

    بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.

    قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم

    السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.

    وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.

    العلمين اليمني والامريكي تعاون عسكري وامني واقتصادي محدود

    والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.

    إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.

    وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.

    وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

    السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.

    كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.

    السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.

    إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.

    السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .

    وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.

    السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.

    أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.

    شكراً جزيلاً السيدة الرئيسة شكرا جزيلا

    المصدر: البروفيسور ايوب الحمادي

  • “موقع شاشوف” يكشف التفاصيل والشكوك حول إعلان السعودية القبض على “أمير داعش” في اليمن

    فتح إعلان المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية تركي المالكي إعلان السعودية القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن الملقب بـ”أبو أسامة المهاجر”، والذي وصفته بأنه المسؤول المالي للتنظيم مع عدد من المرافقين له، العديد من الأسئلة حول صحة وحقيقة هذه العملية.

     

    ونشرت وكالة “واس” السعودية صورا ومقطع فيديو يظهر “المهاجر” في قبضة سعودية تحيط به، موضحة بأن العملية تمت في الثالث من يونيو الماضي، وجاءت بعد المراقبة المستمرة لأحد المنازل، وأسفرت عن إلقاء القبض على ثلاث نساء وثلاثة أطفال.

    #عاجل_واس
    قيادة القوات المشتركة للتحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”: القوات الخاصة السعودية تلقي القبض على أمير تنظيم داعش الإرهابي باليمن، الملقب بـ (أبو أسامة المهاجر) والمسؤول المالي للتنظيم وعدد من أعضاء التنظيم المرافقين له.https://t.co/sSnnM6aqVG#واس pic.twitter.com/utPFbS3JJe

    — واس (@spagov) June 25, 2019

    وعلم “موقع شاشوف” من مصادر محلية متطابقة أن القبض على “المهاجر” كان في محافظة المهرة (شرقي اليمن)، وألقي القبض عليه في الثالث من يونيو الجاري بأحد المنازل في حي يدعى “حي قطر” بمدينة الغيضة عاصمة المهرة، في عملية لا تزال تفاصيلها يكتنفها الغموض، ولم يتسن لـ”الموقع بوست” النشر وقتها بغية الحصول على معلومات دقيقة ومكتملة.

     

    ووفقا للمصادر، فقد جرى استدعاء “المهاجر” من إحدى ضواحي مدينة مأرب، واستئجار شقة سكنية تم تأثيثها له في الغيضة عبر محافظ المهرة راجح باكريت الذي استأجر المنزل من امرأة تعمل موظفة عامة، وقام بتأثيثه وتجهيزه ليسكن فيه “المهاجر”، ولم يعرف بعد ما إذا كان الشخص المقبوض عليه هو ذاته القيادي في تنظيم داعش أم لا.

     

    وتشير المصادر إلى أن المنزل الذي تم استئجاره لم يكن معروضا من قبل للإيجار، وترفض مالكته الحديث عن طبيعة التنسيق الذي تم معها في عملية الاستئجار، وما إذا كانت تعلم عن انتماء “المهاجر” لتنظيم داعش أم لا، وفقا لشخصيات محلية سعت للتواصل معها، لكنها رفضت الإدلاء بأي تفاصيل.

     

    وأثيرت الشكوك من مصادر أمنية ومحلية في محافظة المهرة منذ استقدام “المهاجر” وعلاقة محافظ المهرة به، والوعود التي قدمها لاستدراجه إلى المهرة التي تعيش احتجاجا شعبيا ضد التواجد السعودي منذ أكثر من عام.

     

    ووفقا للمصادر، فقد جاءت قوات سعودية واقتحمت المنزل الذي كان يتواجد فيه “المهاجر” بعد أيام قليلة من نزوله في تلك الشقة مع آخرين كانوا برفقته بينهم سعوديون منتمون لتنظيم القاعدة، واقتادت الجميع إلى مطار الغيضة الذي تتخذه قاعدة عسكرية لها في المهرة، ثم جرى ترحيلهم إلى العاصمة السعودية “الرياض”.

     

    واوضحت المصادر في سياق تصريحها لـ”الموقع بوست” أن القوات السعودية استدعت عقب ذلك محافظ المهرة راجح باكريت إلى الرياض، ومكث فيها لأيام، والتقى خلال الزيارة بالسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، ثم عاد إلى المهرة مجددا عقب إجازة عيد الفطر المبارك.

     

    غموض المكان

     

    ويثير تحفظ التحالف العربي عن المكان الذي ألقي فيه القبض على “المهاجر” الأسئلة عن الدوافع من وراء عملية التكتم خاصة أن العملية وقعت في محافظة المهرة التي يرفض أبناؤها التواجد السعودي، الأمر الذي يشير إلى سعي السعودية للتلاعب بقضية الإرهاب في محافظة المهرة كورقة أخيرة في وجه الرافضين لتواجدها، والترويج لنفسها كقوات تكافح الإرهاب في اليمن، وفق تصريح قيادي رفيع في لجنة الاعتصام السلمي لـ”الموقع بوست”.

     

    وتبرر القوات السعودية تواجدها في محافظة المهرة ومحافظات يمنية أخرى بالتصدي للتنظيمات الإرهابية كتنظيم القاعدة وداعش، وهو ذات المبرر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة في المناطق الأخرى التي تسيطر عليها في اليمن.

     

    ولم تتحدث قوات التحالف العربي عن الدور الأمريكي في هذه العملية، حيث تتواجد قوات أمريكية في مطار الغيضة المحلي بالمهرة، إلى جانب القوات السعودية، وهو ما كشفه تحقيق سابق للموقع شاشوف، وأكدت مصادر أمنية ومحلية في المهرة أن مهمة القوات الأمريكية مواجهة وتتبع العناصر المنتمية لتنظيم القاعدة في اليمن.

     

    تكتم إعلامي

     

    وكان ملاحظا في هذه العملية عند وقوعها التكتم الإعلامي عليها من قبل الإعلام السعودي حتى اليوم، وهو ما يشير إلى ترتيب القصة لتظهر اليوم مسجلة سبقا أمنيا باعتبارها ألقت القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن، بينما تشير أخبار رسمية نشرت في حينها عن تفاصيل مختلفة لرواية التحالف العربي المنشورة اليوم.

     

    وكان المركز الإعلامي لمحافظة المهرة والتابع للمحافظ والمختص بتغطية الأخبار الرسمية في المهرة نشر في صفحته بموقع “فيسبوك” خبرا في حينها عن الحادثة، ولم يتحدث عن القبض على قيادي في تنظيم داعش، وأورد أن المقبوض عليهم أعضاء في خلية تتبع تنظيم القاعدة بمحافظة المهرة.

     

    وقال المركز الإعلامي في الخبر الذي نشره في الثالث من يونيو، وهو ذات التاريخ الذي ذكر التحالف العربي أنه ألقى القبض فيه على “المهاجر”، إن قوات التحالف والشرطة العسكرية بمحافظة المهرة نفذت عملية نوعية استهدفت منزلاً بمدينة الغيضة يستخدمه إرهابيون مطلوبون للعدالة “وكراً” لتنفيذ مخططات إرهابية وتخريبية، انتهت بالقبض على أخطرهم دون اللجوء إلى استخدام القوة.

    وفيما ذكرت قوات التحالف العربي أن “المهاجر” هو أمير تنظيم داعش في اليمن، نقل المركز عما وصفه بمصدر محلي بأن العصابة تنتمي لتنظيم القاعدة، وكانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمحافظة وإقلاق سكينتها واستقرارها، موضحا بأن قوات الشرطة طوقت المكان وداهمت المنزل دون استخدام القوة وسيطرت على الوضع بهدوء.

     

    وكان موقع إخباري ناطق باللغة الإنجليزية ويدعي ” thereference” يتبنى وجهة النظر الإماراتية نشر خبرا ذكر فيه أن قوات التحالف العربي والشرطة العسكرية اليمنية في محافظة المهرة اعتقلت أحد أخطر الإرهابيين بعد عملية نوعية استهدفت منزلاً يستخدمه الإرهابيون لشن هجمات، كما تم احتجاز خلية إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في المهرة.                                           

     

    واتهم الموقع دولة قطر وحزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن بالتلاعب بورقة القاعدة داخل المناطق المحررة، زاعما وجود لقاءات بين قادة الحوثيين وحزب الإصلاح والقاعدة في صنعاء بتنسيق من قطر لزعزعة استقرار المناطق المحررة في اليمن وخاصة في الجنوب.

     

    وعن ذات العملية كانت قناة الميادين اللبنانية قد نشرت في العاشر من يونيو الجاري تفاصيل عنها، وذكرت نقلا عن مصادر يمنية بأن فرقاً عسكريةً أميركيةً بريطانيةً وسعودية داهمت منزلاً في حي قطر بالغيضة واعتقلت 3 يمنيين وسعودي يعتقد بانتمائهم للقاعدة بينهم نساء.

     

    وقالت القناة إن جنود الفرق ارتدوا زياً عسكرياً يمنياً، في حين أن من بين المعتقلين مجموعة من النساء تم اقتيادهن إلى مقر قوات التحالف السعودي الإماراتي في المهرة، وأوضحت بأن عملية الاقتحام تمت بحماية قوات كبيرة من الشرطة العسكرية بقيادة قائدها العقيد محسن مرصع.

     

    غموض الإسم والهوية

     

    ولم يعرف بعد المنطقة الجغرافية التي ينتمي لها “المهاجر” في اليمن أو خارجه، كما لم يرد اسمه من قبل في تقارير إعلامية أو أمنية تؤكد أنه أمير تنظيم داعش في اليمن، ونشرت وسائل إعلام بعضها تابعة للسعودية  والإمارات عن عمليات قتل أو قبض على قيادات في تنظيم داعش بالمحافظات الجنوبية، لكنها جميعا لم تشر لوجود أمير للتنظيم في اليمن.

     

    ومن أبرز أولئك القادة مقتل صالح ناصر فضل الباخشي الملقب بـ”أمير ولاية عدن” في فرع التنظيم باليمن الذي لقي مصرعه في الثامن والعشرين من أبريل 2018 في تبادل لإطلاق النار مع قوات تمولها الإمارات في عدن وفقا لموقع قناة الحرة.

     

    وفي التاسع عشر من مايو 2018 أعلنت وزارة الداخلية في عدن أنها تمكنت من إلقاء القبض على مطلوبين أمنيا، بينهم أمير لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة يافع بمحافظة لحج، دون أن تذكر إسمه، وفقا لما نشرته قناة العربية.

     

    ويتطابق اسم “المهاجر” مع المتحدث باسم تنظيم داعش المعروف بـ أبي الحسن المهاجر الذي أعلن تبني داعش الهجوم على مدينة الأحواز في إيران في سبتمبر من العام 2018، وفق ما نشرته قناة العربيةعلى موقعها الإلكتروني، كما يتطابق لقبه “المهاجر” مع قيادي في تنظيم “داعش” اسمه أبو عمر المهاجر، وقاتل مع التنظيم في سيناء وليبيا وسوريا.

     

    ويشكل إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية القبض على “المهاجر” باعتباره “أمير داعش في اليمن” مخاوف أيضا من تدشين نوع جديد من الحضور العسكري المكثف للتحالف في اليمن تحت ذريعة مواجهة تنظيم داعش، رغم تأكيد تقارير بمحدودية وجود التنظيم في اليمن، وعلاقته المختلة مع تنظيم القاعدة، كما يشير تقرير الخارجية الأمريكيةعن الإرهاب في اليمن خلال العام 2017، إضافة لتأكيد دراسات ضعف داعش في اليمن.

     

    وكان أول ظهور لتنظيم الدولة الاسلامية في اليمنفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2014م حينما غرد التنظيم بموقع تويتر، ونشر رابطا يحتوي على تسجيل صوتي مدته أربع دقائق من قبل جماعة أطلق عليها “مجاهدو اليمن” أعلنت فيه مبايعتها للبغدادي، وبعد ثلاثة أشهر في فبراير/شباط أصدرت مجموعة صغيرة من اليمنيين في ذمار وصنعاء بيانا مشتركا نقضت فيه ولاءها للظواهري وبايعت البغدادي، وقالت بأنها ستعمل لقتال الحوثيين الذين وصفتهم بالمرتدين.

  • بن دغر مخاطباً الخليجيين أنتم الخطوة التالية في مخطط التقسيم

    وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”.وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعي

    وجه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رسائل غاضبة إلى دول الخليج المشاركة في التحالفوقال إن أهدافها في اليمن “قد تغيرت وتبدلت”. 

    وفي مقالته التي بدأها بشكر السعودية على موقفها المساند للشرعية وقادتها الذي بادروا للتصدي للإنقلاب قال بن دغر إن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض، المصحوبة بعنف الأتباع. وأضاف في المقالة التي نشرها على صفحته في الفيسبوك “يدعم هؤلاء مخطط التقسيم دون تفكير أو اعتبار لمصالح ومشاعر الشعب اليمني وحقه في الحفاظ على وحدته وسيادته على أرضه، متجاهلين في ذات الوقت مصالح الأمة وأمنها. هذا سلوك تدميري لا يقبله غالبية اليمنيين، ولن يقبله جل العرب”.

    وهاجم بن دغر ضمنياً الإمارات العربية المتحدة، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف العربي، وقال إن تضحياتها كانت واضحة في عدن والمكلا وتهامة، مستدركاً “اليوم لم يعد الأمر خافياً على أحد أن أهدافكم في اليمن قد تغيرت وتبدلت، ولم يعد الحوثيون في هذه المواجهة في اليمن سوى تكتيكاً يتم به خلط الأوراق وتمرير مشروع التقسيم، لم تعد مواجهة مخططات إيران للسيطرة والهيمنة على المنطقة عبر السيطرة على أجزاء من اليمن أمراً يهمكم”.

    وأوضح بن دغر أن مخطط التقسيم لن يتوقف عند اليمن “هذا التفكير ينطوي على قدر كبير من السذاجة والتسطيح، وليست اليمن سوى العتبة الأولى (..) أنتم خطوة لاحقة في مخطط التقسيم العام”.

    وأشار بن دغر للمواجهات التي اندلعت مؤخراً في شبوة وسقطرى، وتحاول فيها قوات مدعومة من الإمارات تحقيق مكاسب على الارض “اليوم تسال الدماء وتزهق الأرواح في سقطرى وشبوة وعدن، وغداً ستسفك في أبين ولحج وحضرموت والمهرة، لتمتد لباقي محافظات الوطن، أسلحتكم تفتك بالشعب”.

    وأكد بن دغر أن الشعب اليمني لا ينبغي “له الصمت وترك الأمور للغير ليقرروا مصير البلاد”، مضيفاً “لم يبق أمامنا إلا انتظار شعور وطني جامح هائج ثائر رافض ومتمرد على هكذا نتائج، ينبثق من بين صفوف الوطنيين المخلصين المحبين لوطنهم، الرافضين للهزيمة أمام الحوثي، والرافضين للتقسيم والتقزيم ، يتزامن هذا مع عودة لأصل وجوهر العاصفة عاصفة الحزم، التي افتقدنا زخمها الأولي وهدفها الأسمى، وتوجه قادتها الكبار، الذين كانوا ولازالوا أمل اليمنيين وأمل الأمة العربية. اليمن دولة موحدة اتحادية مصلحة علياء لليمن، ومصلحة عظمى للأمة العربية”.

    ولفت بن دغر في مقاله إلى خطورة مشروع التقسيم الذي تدعمه الإمارات (دون أن يسميها) والتي بدأت تظهر نتائجها الأولى “دولة إيرانية الولاء والنهج والهدف في شمال اليمن، ودولة أو دويلات هزيلة ضعيفة مسلوبة الإرادة والكرامة في جنوب اليمن”.

    ويأتي مقال بن دغر، بالتزامن مع حالة غضب شديدة، من تصعيد القوات الموالية للإمارات في سقطرى وشبوة، وسعيها عبر المواجهة المسلحة، السيطرة على ما تبقى من وجود للدولة ومؤسسات الحكومة والسلطة المحلية.

    كما يتزامن مع تزايد المطالب الرسمية والشعبية بوقف الممارسات الإماراتية في اليمن، وإنهاء مشاركتها في التحالف العربي، واتخاذ مواقف رسمية ومعلنة تفضح ما تقوم به الإمارات وكشفه للرأي العام.

Exit mobile version