مختصر الحكاية بقلم الصحفي نبيل عبدالله المقرب من وزراء في الشرعية اليمنيه
بريطانيا وعبر أدواتها الإقليمية أنشأت وسيرت مشروعها في اليمن وابتدأ الأمر بصناعة الحوثي ليكون مبرراً لدخول تلك الأدوات الإقليمية إلى بلادنا بخدعة وجلباب الشقيق المنقذ! صبت تلك الأدوات حقدها على اليمن وصنعت أدوات لها ومرتزقة هم أكثر رخصاً. أدوات تحركها أدوات ومؤامرات تلو المؤامرات وظل اليمن شامخاً رغم طعنات الغدر ومالحق به من دمار، وفشلت الأدوات الإقليمية في تحقيق المشروع البريطاني باليمن ولهذا نرى كفيل الكفيل يأتي بنفسه في دلالة على فشل أدواته!
القوات البريطانية التي قدمت إلى المهرة هي قوات احتلال واستقبلتها قوات احتلال المسماة التعالف العربي وجميعهم دخلوا تحت نفس المبرر وهو الحوثي وجميعهم مع أدواتهم المحلية داخل الشرعية وخارجها مصيرهم الانكسار والهزيمة فاليمن أكبر منهم جميعاً وسيدوس عليهم…. (ملاحظة الصورة تعبيرية حيث كان الضباط السعوديين في استقبال القوت البريطانية)
عاجل | مصادر للجزيرة: أركان اللواء أول مشاة بحري بسقطرى يعلن تمرده لصالح المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا pic.twitter.com/8paOvnxdiO
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) April 25, 2020
25 أبريل هو أسم المغامرة الجديدة للأدوات وكالعادة سيلحق بها من لم يتعظ من نفير ومغامرة 7 أغسطس التي سماها الانتقالي لاحقاً فتنة والتحق بها من لم يتعظ من مغامرة 3 أكتوبر التي أعلن فيها الانتقالي السيطرة والإدارة ولحق بها من لم يتعظ من مغامرة 28 يناير!
في كل مغامراتهم وثوراتهم المزعومة يخرجوا خاسرين وتكشف لنا اننا أمام شلة مغامرة وفاشلة لا تستحق أن تأمنها على إدارة بقالة فما بالك بشعب وقضية.
لا تتحرك هذه الأدوات الا لحماية مصالح ممولها فقط وهي ورقة يتكتك بها ويحركها كيف يشاء ولا للجنوب صلة بها ولا بما تديره من عبث وفوضى.
وكتب الصحفي الجنوبي: نبيل عبدالله في منشور آخر على فيسبوك حول إعلان حالة الطوارئ هذه!
“اعلان حالة الطوارئ من الانتقالي ليس للمرة الأولى فقد اعلنوه في يناير 2018 وحتى الآن لم يتم الغاء حالة الطوارئ والظاهر انهم ناسين.
كذلك ليست المرة الأولى التي يعلنوا فيها السيطرة والإدارة وسيخرجوا لاحقاً يقولوا لسنا سلطة أمر واقع ولا نتحمل شيء.
ظل الانتقالي يتهرب من اتفاق الرياض حتى أعلن الان رسمياً انقلابه عليه.
إعلان الانتقالي أتى هذه المره وعدن تشهد بوادر انتفاضة شعبية وأيضاً ليست المرة الأولى التي يتحرك لإجهاض الانتفاضة الشعبية وإفشالها.”
هذا الحدث الخطير الذي تدعمه الإمارات سيكون له تبعات خطيرة جديدة على الحرب في اليمن
الخارجية اليمنية: إعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي عزمه إدارة الجنوب تمرد مسلح وانسحاب تام من اتفاق #الرياضpic.twitter.com/9Dmzg2xNIB
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) April 25, 2020
بعض تعليقات اليمنيين على هذا الإعلان:
كتب الصحفي السقطري: عاطف السقطري في صفحته على فيسبوك عن تحركات المجلس الإنتقالي في سقطرى اليوم:
سقطرى:
مع غياب الدولة وسيطرة الإنتقالي لابد من ثورة جديدة ترفض الإثنين معًا والدعوة الى إدارة ذاتية تحت إشراف التحالف .
وبعد ما يسدوا الشرعية والإنتقالي والحوثي يخبرونا نرجع لليمن الواحد مالم فكل واحد يصلح سيارته ، سقطرى في غنى تام عن الفوضى التي تحصل في البر اليمني وقد صُدّر لها جزاء كبيرا من هذه الفوضى وهي في منأ ولا ناقة لها ولا جمل في ما يحصل في البر اليمني .
قالها الحكيم قديما .. الباب اللي يجي منه ريح سده واستريح ( سدوا وخبرونا) .