الوسم: الامارات

  • اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير

    النائب عبدالوهاب قطران: اليمن الجمهوري الكبير.. على حافة التحوّل الأخير:

    ما جرى بالأمس في وادي حضرموت لم يكن مجرد انهيار عسكري عابر، ولا تراجع ميداني مفاجئ. كان أشبه بصفحة جديدة تُقلب دون استئذان، عنوانها: تغيير خارطة اليمن بالقوة الناعمة حينًا، وبالرضوخ المتعمّد حينًا آخر.

    فالمعسكرات التي سقطت كما تتساقط أحجار الدومينو، لم تسقط لأنّ الجنود هُزموا، بل لأنّ القرار لم يعد بيدهم أصلاً. رفع علم دولة ما قبل الوحدة فوق مؤسسات حضرموت لم يكن فعلاً محليًا، بل امتدادًا لسياسة إقليمية تتكرس منذ سنوات، تعمل على إعادة رسم الجنوب وفق رؤية خارجية واضحة، وبمباركة من أطراف داخلية فقدت القدرة على المقاومة أو حتى الاعتراض.

    ولم يكن من المستغرب أن تُهان بقايا القوات المسلحة هناك علنًا، وأن تُزال راية وعلم الجمهورية اليمنية من فوق المقرات السيادية دون رصاصة واحدة؛ فالمشهد يفصح عن نفسه: اتفاقات تمر تحت الطاولة، وتواطؤ يعلو فوق صوت الوطن.

    قبل أحد عشر عامًا، سلّم الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي صنعاء بكاملها للحوثيين دون قتال. واليوم، يسلّم الرئيس الشمالي رشاد العليمي حضرموت للانتقالي بالطريقة نفسها، وكأن البلاد أصبحت ملعبًا لتبادل الأدوار، ودفترًا لتصفية الحسابات بين العواصم الإقليمية.

    أما الحوثي، الذي حارب في البحر عامين وأطلق مئات المسيّرات نحو إسرائيل تحت شعار نصرة غزة، فقد تجمّد أمام ما يحدث في الجنوب وكأن الأمر لا يعنيه. ذلك أن انفصال الجنوب اليمني هو الجائزة التي ينتظرها؛ فبانفصال الشطر الجنوبي من الوطن تتحول سلطته تلقائيًا إلى “دولة شمالية” قابلة للاعتراف الدولي. لذا يراقب بصمت، ويتمنى اللحظة التي يُعلن فيها الجنوب دولته، ليتفرّد هو بحكم الشمال دون منافس.

    وفي خضم هذا الانهيار المتسارع، جاء تعليق خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق، كتب الليلة على حائطه بفيسبوك بلهجة رومانسية غاضبة. خاطب الأحزاب التي لم تعد تملك من قوتها شيئًا، وانتقد سياسيين أثقلت البلاد سنوات فسادهم. كلماته جميلة، مؤلمة، مشبعة بالنداء الأخلاقي، لكنها جاءت كمن يصرخ في صحراء. فالوجوه التي خاطبها لم تكن يومًا بحجم اليمن، ولن تصبح كذلك اليوم.

    الحقيقة التي لم يعد ممكناً تجاهلها هي أنّ الجمهورية اليمنية دخلت مرحلة الموت السريري. لم يعد هناك جيش جمهوري، ولا مؤسسات جمهورية، ولا أحزاب تحمل مشروعًا جمهوريًا. بقي الشعب وحده—بذاكرته الجمعية وتطلعه الفطري للحرية—هو آخر ما تبقى من معنى الجمهورية.

    المشهد يتجه إلى ثلاث مناطق نفوذ واضحة:

    جنوب يذهب بثبات نحو كيان منفصل، مُعلَنًا كان أم متدرجًا.

    شمال تحت سلطة دينية-عسكرية أحادية تتوسع بثقة.

    شرق يُعاد تشكيله اقتصاديًا وأمنيًا ضمن النفوذ الخليجي.

    لكن ما يبدو نهاية قد يكون بداية. فالتاريخ اليمني علّمنا أنّ البلاد تنهض دائمًا من قلب الانقسام. وما يجري اليوم ليس سقوطًا، بل انهيار المنظومة القديمة ليفسح المجال لولادة أخرى—يومية أو مؤجلة—لفكرة الجمهورية، بشكلها الجديد، وبنخب جديدة، وبوعي شعبي لم يعد يقبل إدارة اليمن كغنيمة أو مزرعة أو صفقة.

    ولا يمكن الحديث عن اليمن الجمهوري الكبير دون الإشارة إلى الزعيم الراحل علي عبدالله صالح رحمه الله، الذي يُعد آخر تابع، وآخر رئيس حكم اليمن الكبير موحدًا من صعدة حتى خليج عدن، ومن ميدي حتى صرفيت بالمهرة، لأكثر من عشرين عامًا. نعم، صالح هو آخر من حكم اليمن الكبير في آخر مئتين عام، فقد ظل اليمن ممزقًا خلال القرنين الماضيين (القرن التاسع عشر والعشرين)، خصوصًا منذ الاحتلال البريطاني لعدن وبقية محافظات الجنوب. الشمال كان يحكمه عدة أئمة متصارعين على السلطة والإمامة، بينما الجنوب شهد 22 مشيخة وسلطنة، وحدها الحزب الاشتراكي اليمني في سبعينات القرن الماضي.

    يبدو أن التمزق والتشرذم والتقسيم كان حتميًا في التاريخ اليمني، ولكن هذا ليس قدراً محتومًا إذا ما فهمنا واقعنا، ودرسناه، ووعيناه، وصغنا رؤية وطنية علمية لمشروع جامع، يكفل إنشاء دولة سيادة حكم القانون، دولة مواطنة متساوية، دولة قوية يمتد نفوذها على كل شبر من اليمن الكبير، دولة تستعيد للشرعية والجمهورية مكانتها، وتعيد الوحدة الوطنية على أسس مدنية وقانونية واضحة.

    السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم: اليمن الجمهوري الكبير… إلى أين؟

    الإجابة ليست في قصور السياسة، ولا في بنادق الميليشيات، ولا في غرف العواصم الأجنبية. الإجابة في هذا الشعب الذي يمتلئ ألمًا، لكنه لا يموت. شعب يعرف أنّ مصير البلاد أكبر من لاعبَين وأوسع من صراع جغرافي محدود. شعب لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

    اليمن اليوم على الحافة… لكن الحافة ليست دائمًا سقوطًا. أحيانًا تكون بداية الطريق. والطريق—مهما طال—لا بد أن يعود إلى الشعب، وإلى الجمهورية… يوم يسقط كلّ من ظن أنه فوق الوطن.

  • صفقة تاريخية تكشف عن اختراق كبير: شركة إسرائيلية سرية تستحوذ على شركة الاتصالات اليمنية الوطنية

    تقرير مثير: صفقة تاريخية لبيع شركة الاتصالات اليمنية تهز العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وتثير تساؤلات كبرى حول دور الشرعية اليمنية فيها!!

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ‏إعداد م/ محمد المحيميد

    وقع الاتفاقية عن جانب الحكومة اليمنية كل من رئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد، وزير الاتصالات نجيب العوج، المدير العام للمؤسسة العامة للاتصالات وائل طرموم ووزير الشؤون القانونية أحمد عرمان. ‏وقع الاتفاقية عن جانب الشركة “الإماراتية” المؤسس والمدير التنفيذي دعبدالله النعيمي.

    أحيطت الاتفاقية بالسرية والكتمان حتى أن مجلس الوزراء ومجلس النواب لم يطلعوا عليها وتم تمريرها بأوامر عليا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي د رشاد العليمي، بعد لقائه برئيس دولة الإمارات في أبوظبي الدكتور رشاد برئيس الحكومة معين عبدالملك ووجهه بضرورة سرعة توقيع وتنفيذ الاتفاقية، كما تم إخفاء كل المعلومات عن الرأي العام اليمني، وبالاطلاع على نسخة العقد المسربة التي حصلنا عليها بصعوبة بالغة يتضح جليا أن الاتفاقية بجميع بنودها وشروطها تنطوي على أضرار جسيمة بحق الجمهورية اليمنية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

    وللأسباب السابقة كان لا بد من البحث عن الأسباب التي تجعل رئيس الحكومة يحجب الاتفاقية عن الوزراء والبرلمان، وبعد بحث مستفيض وعناء طويل تبين لنا أن الحكومة وقعت الاتفاقية مع شركة NX “الإماراتية”والتي هي غطاء لشركة “سكيورتك” الإماراتية والتي هي فرع لشركة “سكيورتك” الإسرائيلية.

    أولا: شركة “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية:

    ‏هي شركة إسرائيلية مقرها الرئيسي تل أبيب تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول لحماية العملاء من التهديدات السيبرانية وتنفذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    مؤسس سكيورتيك الإسرائيلية والرئيس التنفيذي: ‏كلود بيتال

    ‏- خبير في أمن المعلومات،خبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأمن المعلومات والأمن السحابي والاستشارات السيبرانية.

    ‏- مستشار لدى حكومة الإمارات العربية المتحدة ولدى رئيس الوزراء الهندي.

    عمل شركة سكيورتك الإسرائيلية في الإمارات: ‏كما في الرابط المرفق تعمل “سكيورتك SecureTech” الإسرائيلية في الإمارات مع الجهات الحكومية والتجارية. من خلال التخطيط المتخصص وتنفيذ شبكات الاتصالات والبنية التحتية لأمن المعلومات.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثانيا: شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي:

    تعمل في مجال المعلومات والأمن السيبراني وتقدم الحلول التي تقدمها شركة سكيورتك الإسرائيلية.

    ‏يمكن زيارة موقع الشركة بالنقر هنا:

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    مؤسس شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي والرئيس التنفيذي: ‏الدكتور عبدالله النعيمي (سيأتي ذكره مرة أخرى لاحقا) ‏مجالات عمل شركة سكيورتيك أبوظبي:

    عنوان شركة “سكيورتك SecureTech” أبوظبي: ‏الطابق الثامن عشر، برج برستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. ‏18th Floor, Prestige Tower,Capital Mall, Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi, U.A.E.

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    ثالثا: شركة NX ‏هي شركة تكنولوجيا:

    ناشئة (2015) مقرها أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، تقدم حلولاً مبتكرة وحديثة وجمالية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.

    ‏تشير الشركة في موقعها على شبكة الانترنت بأنها شركة إماراتية 100%!

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة NX: ‏د. عبدالله النعيمي كما هو موضح في نسخة العقد الموقع بين شركة NX والحكومة اليمنية وهو نفس الشخصية في سكيورتك أبوظبي كما أشرنا سابقا.

    مجالات عمل شركة NX:

    عنوان شركة NX: ‏مقر الشركة في ذات المبنى الذي يقع فيه مقر شركة سكيورتك أبوظبي: ‏الطابق السادس، برج بريستيج، كابيتال مول، مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، الإمارات.

    ‏6th Floor, Prestige Tower, Capital

    Mall,Mohammed Bin Zayed City, Abu Dhabi

    تقرير يكشف عن توقيع اتفاقية بين شركة تقنية إسرائيلية والحكومة اليمنية

    الخاتمة:

    شركة سكيورتك الإسرائيلية تعمل في الإمارات،ومديرها ومؤسيها مستشار لحكومة الإمارات، الشركة الإسرائيلية لها فرع في أبوظبي بذات الاسم وتقوم بذات التخصص، يدير فرع أبوظبي د عبدالله النعيمي وهو الذي يدير شركة NX في نفس المبنى وهو الذي وقع الاتفاقية مع الحكومة اليمنية.

    في تقرير قادم سيتم نشر المخالفات القانونية والأضرار السياسية والاقتصادية والأمنية على اليمن والإقليم من توقيع هذه الاتفاقية.

    أرفع هذا التقرير إلى البرلمان والشعب اليمني ليمنع هذه الاتفاقية ومحاسبة كل من وافق عليها أو مررها بعلم أو جهل.

    من بعض تعليقات الخبراء على هذا التحقيق، تعليق الخبير الجيولوجي المهندس عبدالغني جغمان:”اضف الى ذلك صفقات نفطية لشركات اماراتية وقع عليها معين عبدالملك:

    • ‏١- صفقة مصفاة حضرموت
    • صفقة معمل الغاز بحضرموت
    • صفقة بيع احتياطيات نفطية في باطن الارض

    ‏وما خفي كان اعظم”

  • أخبار اليمن اليوم – كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني “رشاد العليمي” المهمة التي انتظرها اليمنيين من مأرب

    رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعاً لقادة الجيش ويشيد بالجاهزية القتالية العالية

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – مأرب:

    عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعه أعضاء المجلس سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، اجتماعاً عسكرياً موسعاً ضم رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات، ودوائر وزارة الدفاع، وعدداً من قادة المناطق العسكرية والقيادات الأمنية في محافظة مأرب.

    ووقف الاجتماع، دقيقة حداد على أرواح شهداء القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية، وكل من دفع حياته ثمناً من أجل الحرية والنظام الجمهوري، وكل من قضى نحبه بأيدي آلة الإرهاب الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، من رئيس هيئة الأركان العامة إلى تقرير حول وضع القوات المسلحة، وما وصلت إليه في جوانب التدريب والتأهيل، وجاهزيتها القتالية العالية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.

    وتضمن التقرير، إيجازاً للموقف العملياتي على امتداد مسرح العمليات، كما قدم رؤساء الهيئات والمناطق العسكرية عروضاً من إنجازات القوات المسلحة على مستوى العمليات، والتدريب والتأهيل والإسناد اللوجستي والقوى البشرية، والتخصصات العسكرية.

    وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالانضباط العالي والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأمن، مشيداً ببطولات رجال الجيش والمقاومة الشعبية خلال السنوات الماضية في مختلف جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    وأكد فخامة الرئيس، اعتزازه وإخوانه أعضاء المجلس بكل جندي وصف وضابط، ومقاوم في كافة مواقع القتال، قائلاً “إن هذه القوة التي خاضت على مدى السنوات الماضية، معركة مقدسة من أجل الجمهورية والدولة، هي صمام أمان الوطن، وستثمر تضحياتها نصراً مؤزراً بعون الله”.

    وأضاف “مأرب بكل من فيها هي الأمل اليوم مثلما كانت الأمل في البداية عندما رفضت وقاومت المشروع الإمامي المدعوم من النظام الإيراني”.

    ونوه رئيس مجلس القيادة بالتطور الكبير الذي أنجزته وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان، في رفع مستوى كفاءة المقاتلين ورفد الجيش بعنصر بشري مؤهل..مشدداً على مضاعفة الجهود لتطوير كافة القطاعات.

    وقال “إن المليشيا الحوثية أثبتت أنها ليست شريكاً جاداً لصنع السلام، وإنما تتخذ من الحديث عن السلام كنوع من الخداع والتحضير لحروب جديدة، وهو ما يحتم العمل بكل جهد واستعداد لفرض السلام المنشود”.

    وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن المجلس على وفاق تام بشأن القضايا الوطنية، و لن يدخر جهداً في توفير احتياجات الجيش والمقاتلين المرابطين في مختلف الجبهات.

    واشاد فخامة الرئيس، بجهود قوات الامن بمحافظة مأرب في تعزيز الامن والاستقرار، ومكافحة الارهاب، وافشال محاولات المليشيات الحوثية الارهابية استهداف الجبهة الداخلية وزعزعة امن واستقرار المحافظة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.

    المصدر: الرئاسة اليمنية

  • أخبار اليمن اليوم – تسلل إسرائيل إلى بعض الدول العربية والإسلامية عبر دولة الإمارات

    تم تسليط الضوء في الآونة الأخيرة على تهديد خفي يتعلق بتسلل إسرائيل إلى بعض الدول العربية والإسلامية من خلال استخدام دولة الإمارات كوسيلة لإخفاء هويتها الحقيقية. ومنذ عام 2011 وحتى الآن، تمكّنت إسرائيل من التوغل في الجزر اليمنية وبعض المدن اليمنية، إضافةً إلى ليبيا والسودان وسوريا ولبنان والمغرب، ولم تتوقف المحاولات عند هذا الحد، بل امتدت إلى غالبية دول الخليج أيضًا.

    وتشير الأدلة إلى أن الإمارات قدمت الجنسية لعدد كبير من الإسرائيليين في المجالات التجارية والاقتصادية، والذين يشتبه بانتمائهم في الأساس لجهاز الموساد الإسرائيلي للاستخبارات. ومن المثير للقلق أن الإمارات اجتذبت في العديد من هذه الدول رؤساء وزراء وسفراء وقادة سياسيين وعسكريين، وحوّلتهم إلى مراقبين يخدمون مصالح الكيان الصهيوني ويتجسسون على بلدانهم.

    ويعتبر هذا الانتشار الخفي لإسرائيل في العالم العربي والإسلامي سببًا رئيسيًا وراء النزاعات والصراعات التي تشهدها بلداننا. إن مشروع الكيان الصهيوني الكبير يستفيد من هذه الخرقة الإماراتية في الوطن العربي والإسلامي، والتي تعد محورًا رئيسيًا لهذا المشروع القذر.

    يجب على الدول العربية والإسلامية أن تكشف هذه الأنشطة الخبيثة وتتخذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها القومي. إن الكشف عن هذه الجرائم وإلقاء الضوء عليها سيساهم في تعزيز الوعي بتهديدات إسرائيل وحماية المصالح الوطنية للدول العربية والإسلامية.

    هذا الخبر مستند إلى مصادر موثوقة ومعتمدة، ويهدف إلى نشر الوعي وتوضيح الحقائق المتعلقة بانتشار إسرائيل في الدول العربية والإسلامية من خلال الاستفادة من دولة الإمارات.

  • أخبار – سياسي مصري بارز ‏أكثر دولة عربية تعاني من الإشاعات هي الإمارات!

    سامح عسكر.. حقيقة قد يختلف معي البعض فيها

    ‏أكثر دولة عربية تعاني من الإشاعات هي (الإمارات)

    ‏تشعر إن فيه مصنع إشاعات ضد هذه الدولة لا ينفذ ولا يهدأ، كأن هناك مجموعة تجلس على الشاطئ مهمتها فقط تأليف الإشاعات ونثرها في السوشيال ميديا..

    ‏أعلم تماما عدم شعبية هذا القول، لكنها حقيقة رأيتها، فكلما تحققت من إشاعة ضد هذه الدولة أراها كاذبة أو غير مسندة أو غير موثقة وثابتة..

    ‏سبب معاناة الإمارات من ذلك:

    ‏1- ضعف الإعلام الإماراتي وقوة خصومه، فهم حين أرادوا تقوية إعلامهم أشتروا اسما مشبوها في الذهنية العربية خاص بالإنجليز..

    ‏2- عدم مهنية الإعلام الإماراتي في إطلاق إشاعات مماثلة لكنها ساذجة للغاية وسطحية يكشفها القارئ البسيط..

    ‏3- قادة الإمارات يحبون العمل في الظل، ويبدو أنهم يعشقون الحياة بلا ضجيج..لقد أدى ذلك لانطباق هذا الطابع على شخصية الدولة وعدم اكتراثها في الرد على الإشاعات..

    ‏4- الإمارات لا تنفق بشكل جيد على مجموعات ضغط إعلامية لتحسين صورتها، وتُفضل الاستعاضة عن ذلك باستقدام مشاهير السوشيال ميديا للترويج السياحي..

    ‏وهذه السياسة أشرت إليها في الماضي أنها ميزة وعيب في نفس الوقت، أي أنها مثلما تخدم الإمارات من جانب تضرها من جوانب..

    ‏بالمناسبة ياجماعة: الإمارات قدمت خدمة كبيرة وجليلة للشعب المصري لا تُنسى..

    ‏العالم كان يضغط على مصر لاستقبال وتهجير سكان غزة‬⁩ ولجأ لابتزاز القيادة المصرية بالملف الاقتصادي، يعني الغرب كان يشير لقبول التهجير ضمنيا مقابل حوافز مالية..

    ‏ومن شاهد تصريحات كوشنر أمس يفهم قصدي، فالرجل ممثل لإدارة ترامب القادمة على الأرجح والتي ستضغط على مصر بشدة في هذا الاتجاه..

    ‏قررت الإمارات دعم مصر بالاستثمار في مشروع رأس الحكمة، وضخ عشرات المليارات من الدولارات في السوق المصرية لإنقاذها ،ولتقوية مصر أمام جرائم الابتزاز..

    ‏لقد اطلعت على تفاصيل الصفقة ورأيت أن الإمارات اشترت واستثمرت في هذا المشروع بأثمان عالية ربما أعلى من السعر الحقيقي لهذا الغرض..

    ‏طبعا في السياسة مفيش دعم مجاني بلا مقابل، أكيد للإمارات مصلحة وراء ذلك، لكنها في الأخير تبدو أنها لا تتعارض مع مصلحة مصر وفقا لقاعدة (نفّع واستنفع)..

    ‏أما عن الإشاعات فحبيت أعرفك إن أثناء كتابة هذا المنشور خرجت إشاعتين ثلاثة ضد الإمارات دلوقتي ويتم الآن العمل على ترويجها…

  • تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية: شراكة إماراتية إسرائيلية في قاعدة على جزيرة يمنية

    تطورات متسارعة وسفن مجهولة وإمدادات لا تتوقف لقاعدة إماراتية هامة على جزيرة يمنية، وأهداف تجارية تُخفي معها مكاسب عسكرية تخدم أطرافًا إقليمية.

    إيكاد وفي تحقيق مفصل تكشف عن تطورات جديدة في القاعدة الإماراتية بجزيرة “عبدالكوري”، وتسلط الضوء على أهمية تلك التطورات وسر توقيتها، وسياقها في الحرب على قطاع غـ.ـزة.

    ‏لنبدأ معًا في كشف تفاصيل هذه المفاجآت..

    في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة وتصاعد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر للسفن المرتبطة بإسرائيل، رصدنا تطورات متسارعة في القاعدة الإماراتية في جزيرة “عبدالكوري” اليمنية؛ إحدى جزر أرخبيل سقطرى، التي كان لإيكاد السبق الصحفي للكشف عنها قبل عامَين.

    هذه المرة استطعنا التقاط طرف الخيط، من خلال تتبعنا المعتاد والمستمر لحركة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط، التي زادت توترًا بعد 7 أكتوبر.

    وطرف الخيط هنا عبارة عن سفينة تُدعى “Takreem – تكريم” تحمل العلم الإماراتي، رصدناها وهي تتجه نحو جزيرة “عبدالكوري”.

    السفينة من نوع سفن الإنزال البحرية التي تُستخدم لنقل الجنود والمعدات والمركبات ونشرها من السفينة إلى الشاطئ لإجراء العمليات العسكرية الهجومية.

    بتتبع مسار السفينة وجدنا أنها قامت برحلة متشابكة قبل وصولها إلى “عبدالكوري”..

    فقد انطلقت من “ميناء زايد” في أبو ظبي يوم 21 ديسمبر 2023، ووصلت جزيرة سقطرى اليمنية في 29 ديسمبر 2023، لتمكث بها حتى يوم 7 يناير 2024.

    وفي اليوم التالي اتجهت غربًا نحو جزيرة “عبدالكوري” ورست فيها حتى 11 يناير، وفي 13 يناير عادت لجزيرة سقطرى وخرجت منها يوم 18 يناير، ثم واصلت مسيرها نحو الإمارات.

    لهذه السفينة سجل مثير للتساؤلات ورحلات مشبوهة، سنسردها لكم لتعرفوا لماذا هي طرف الخيط في تحقيقنا..

    سبق أن كشفنا في تحقيق سابق أن السفينة ذاتها وصلت إلى “عبدالكوري” في 20 نوفمبر 2021، وفي 26 نوفمبر أخفت إشارتها خلال وقوفها عند شواطئ الجزيرة، وظلت كذلك حتى عادت للظهور في 25 ديسمبر في بحر العرب متجهة شمالًا، وهو ما رجّح وقتها أن السفينة كانت تقوم بنشاط مشبوه دفعها لإخفاء إشارتها.

    ما أكد لنا استمرار وجود السفينة حينها في الجزيرة حتى نهاية نوفمبر 2021 هي صور أقمار صناعية التقطتها “Sentinel Hub” في 24 نوفمبر و29 نوفمبر كشفت وجود السفينة على شاطئ “عبدالكوري”، وتأكدنا من هويتها من خلال تطابق مسار السفينة في صور الأقمار الصناعية مع مسار الإبحار المُعلن على برامج الملاحة، وكذلك تطابق أبعاد السفينة “تكريم” مع أبعاد السفينة في الصور هنا.

    تلك الرحلة رجّحنا حينها أنها كانت لنقل المعدات والفرق الخاصة للإشراف على تطوير قاعدة الإمارات في جزيرة “عبدالكوري”.

    وبعد فترة وجيزة من مغادرة السفينة بدأت الإمارات بناء المدرج العسكري في الجزيرة، وهو ما أكدته أيضًا صحف يمنية محلية.

    السفينة ذاتها سبق أيضًا أن كشفنا مشاركتها مع سفن أخرى في عمليات التطوير وبناء المدرج في ميناء المخا في أكتوبر 2021.

    واتضح حينها أن السفينة توقفت عن الذهاب لميناء المخا بعد أن شارفت أعمال البناء في مدرجه على الاكتمال، ما يرجّح أنها اُستخدمت للنقل العسكري ونقل المواد والفرق المطلوبة لبناء المدرج.

    تحركات السفينة التي رجّحنا ارتباطها في أكثر من مرة بعمليات تطوير وبناء في المواقع التي ترسو بها، دفعتنا للتقصي عن أسباب رحلتها الأخيرة إلى “عبدالكوري”، والبحث في صور الأقمار الصناعية لمعرفة سر زيارتها، وما وجدناه لم يُخالف توقعاتنا، وكأنه تكرار لسيناريوهات رحلاتها السابقة..

    فما الذي كشفته صور الأقمار الصناعية للجزيرة خلال زيارة “تكريم”؟

    تمكّن فريقنا من الحصول على صور أقمار صناعية حديثة وشديدة الوضوح التقطتها “Maxar” لجزيرة “عبدالكوري”، يوم 5 يناير 2024.

    وإليكم ما كشفته الصور..

    في البداية عند تحليل المنطقة المائية حول الجزيرة في صور الأقمار الصناعية، لفت انتباهنا وجود سفينة مجهولة بخلاف “تكريم” في محيط الجزيرة.

    تلك السفينة من خلال البحث عنها في برامج الملاحة المتطورة التي ترصد السفن عبر بيانات الأقمار الصناعية، وجدنا أنها لم تلتقطها أيضًا، ما يعني أن السفينة حاولت إخفاء بياناتها وأنشطتها في المنطقة.

    قمنا بتتبع هذه السفينة، وعبر تحليل أبعادها وجدنا أن طولها 127 مترًا تقريبًا، وعرضها 21 مترًا تقريبًا.

    وظهرت محمّلة بشاحنات وإمدادات نرجّح أنها لتسريع عملية البناء في جزيرة “عبدالكوري” والقاعدة التي تتضمنها بعد أحداث 7 أكتوبر.

    هذه السفينة المجهولة ذاتها سبق أن رصدها حساب “Vleckie” المتخصص في أخبار المصادر المفتوحة، قبالة اليمن يوم 10 يناير 2024.

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • عادل الحسني يرد على محمد المسوري: صراع قوي بين المتمترسين بالشرعية والمؤيدين لمنطق صنعاء

    ردًّا على المسوري

    لم أشأ أن أولي المسوري اهتمامًا، ولكن دفعني تعرضه لسماحة الشيخ #أحمد_الخليلي إذ كيف يتطاول سفيه مثله على أحد علماء الأمة الأجلاء!

    الوقوف مع القضية الفلسطينية العادلة لا يحتاج تفكيرًا، أو استئذانًا من جهة معينة كما هو مفروض على مقيمي المملكة السعودية أوالإمارات أو غيرها.
    سلطنة عُمان تساند القضية الفلسطينية بوضوح، وتدعم كل حراك من شأنه إنصاف أهلنا وتخفيف معاناتهم، وتؤمن السلطنة بحرية الرأي وممارسات الأساليب التعبيرية في قضايا لا جدال عليها.

    سماحة مفتي سلطنة عُمان، الشيخ/ أحمد الخليلي، له تاريخ في جهاد الكلمة، ومواقفه أوسع من أن تُحصى، أو تُحصر في زاوية معينة كما يحاول المسوري حصرها، ومما لا يعرفه هذا الجاهل، أو ربما يتغافله، هو أن الشيخ الخليلي رُشِّح بالأغلبية ليكون رئيسًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولكن اعتذر وفضَّل أن يكون صوتًا عابرًا للسياسات، معبَّرًا عن الشعوب، صادحًا بالحق، مستمدًا قوته من الدين الإسلامي الداعي إلى التعاون والتعاضد.

    على المستوى الشخصي، لم أكن أعلم بالمسوري ولا أعرفه، ولا تجمعني به أي علاقة، وكل ما يربطني هي حادثة كانت قبل أكثر من عام، حين تم تكليفه بمهام تجسسية من قبل اللجنة الخاصة التي تعمل لصالح السفير السعودي الجابر، على إخوة يمنيين في تركيا.
    انكشف أمره سريعًا، وتم كشف التقارير التي كان يرفعها للجنة الخاصة، فتواصل بي أحد الوجهاء من الجوف وشرح لي كل تفاصيل جاسوسية المسوري، ورأيت أن أضربه بسوط ليكون عبرةً لغيره، وكشفت حقيقته للرأي العام.
    منذ ذلك الحين، لا يزال يعوي ويلوي، وأصبح معزولًا، منزوع الثقة، لا يرغب أحد بالجلوس معه أو التحدث إليه، وكان من ضمن ما كُشِف عنه تسجيله للقاءات خاصة بالهاتف ورفعها ضمن التقارير إلى اللجنة الخاصة.
    برأيي، أنه كان يستحق ما حصل له، والجزاء من جنس العمل، وكل ما يقوم به إلى اليوم هي محاولات ارتماء مبتذلة إلى الحضن السعودي تارة، والاماراتي تارة، واستخدام الحوثي ورقة ليبني عليها فرضياته.

    المسوري والجروي وابتسام أبو دنيا وغيرهم، هي النوعيات التي يفضلها السفير الجابر ليضرب بها اليمنيين بعضهم ببعض، ويمرر من خلالها أفكارًا شاذة لا تمثل اليمنيين.
    لا مشكلة بأن يأكل المسوري وغيره من أموال السعودية دون أن يضروا أحدًا، غير أنَّ الأساليب الرخيصة بالتجسس والوقيعة بالناس خدمةً للتعليمات العليا هو أمر لا يمكن التغافل عنه أو تمريره.

    نسأل الله أن يصلح المسوري والجروي وكل هؤلاء السفهاء ويصلح أحوال المسلمين ويعافينا وإياكم من كل داء.

    ملاحظة:
    المسوري الذي عليه السهم في الصورة

  • وصول خارطة الطريق اليمنية: بنود ومسودة تحدد ثلاث مراحل للتغيير الجذري في اليمن

    مصدر مطلع للصحفي فارس الحميري: مسودة خارطة الطريق التي تسلمها المجلس الرئاسي اليمني من المبعوث الأممي تتضمن ثلاثة مراحل.

    ‏المرحلة الأولى وهي مرحلة بناء الثقة وتم تزمينها بفترة ستة أشهر؛ أهم بنودها :

    ‏▪️ وقف إطلاق النار بشكل دائم وشامل في أنحاء اليمن وكذا الهجمات العابرة للحدود.

    ▪️ صرف مرتبات موظفي القطاع العام (مدنيين وعسكريين).

    ‏▪️ الإفراج عن الأسرى والمعتقلين تحت قاعدة (الكل مقابل الكل).

    ‏▪️ رفع القيود عن الموانئ الجوية والبحرية.

    ‏▪️ ترتيبات بشأن توحيد العملة الوطنية وضمان حيادية البنك المركزي اليمني.

    ‏▪️ تشكيل لجان مشتركة من الحكومة والحوثيين بشأن فتح الطرقات الرئيسية المغلقة، ولجان اخرى اقتصادية وسياسية.
    ‏*مصدر مطلع
    ‏⁧‫اليمن‬⁩

    المصدر: x

  • اقوى قرار منذ بدء الحرب: اليمن تمنع مرور جميع السفن المتجهة الى اسرائيل (فيديو)

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    ‏قال تعالى( { أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ } صدق الله العظيم

    ‏بعدَ نجاحِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى في فرضِ قرارِها منعَ السُّفُنِ الإسرائيليةِ من الملاحةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربي ونتيجةً لاستمرارِ العدوِّ الصهيونيِّ في ارتكابِ المجازرِ المروعةِ وحربِ الإبادةِ الجماعيةِ والحصارِ بحقِّ إخوانِنا في غزة
    ‏فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تعلنُ عن منعِ مرورِ السُّفُنِ المتجهةِ إلى الكيانِ الصهيونيِّ من أيِّ جنسيةٍ كانتْ، إذا لم يدخلْ لقطاعٍ غزةَ حاجتُهُ من الغذاءِ والدواءٍ وستصبحُ هدفًا مشروعًا لقواتِنا المسلحة.

    [videojs youtube=”https://www.youtube.com/watch?v=6tGhRN5EjsA”]

    تعليق رئيس اللجنة الثورية لجماعة الحوثي محمد علي الحوثي:

    “انتباه
    ‏لايحق لاي قطع عسكرية امريكية
    ‏او غيرها
    ‏مرافقة السفن الإسرائيلية أو المتجهة الى العدو الإسرائيلي .”

    ‏واضاف البيان الذي خرج به الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة الحوثي العميد يحيى سريع: “حرصًا منَّا على سلامةِ الملاحةِ البحريةِ نحذرُ جميعَ السُّفُنِ والشركاتِ من التعاملِ مع الموانئِ الإسرائيلية.
    ‏تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ حرصَها الكاملَ على استمرارِ حركةِ التجارةِ العالميةِ عبرَ البحرينِ الأحمرِ والعربي لكافةِ السُّفُنِ ولكافةِ الدولِ عدا السُّفُنِ المرتبطةِ بالإسرائيلي أو التي سوفَ تقومُ بنقلِ بضائعَ إلى الموانئِ الإسرائيلية.
    ‏سوفَ تقومُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بتطبيقِ هذا القرارِ من لحظةِ إعلانِ هذا البيان.”

    ‏صنعاء 26 جمادى الأولى 1445هـ
    ‏الموافق 9 ديسمبر 2023م
    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

Exit mobile version