الوسم: الاستيراد

  • تعز: بدء صرف كفالات الجرحى لشهري يناير وفبراير غدًا

    تعز: بدء صرف كفالات الجرحى لشهري يناير وفبراير غدًا

    تعز، اليمن – أُعلن في مدينة تعز عن بدء صرف الكفالات الشهرية لفئة الجرحى لشهري يناير وفبراير 2025، وذلك اعتبارًا من يوم غدٍ الخميس.

    تفاصيل الصرف

    • الفئة المستفيدة: الجرحى في مدينة تعز.
    • شهور الصرف: يناير وفبراير 2025.
    • موعد الصرف: يبدأ غدًا الخميس.
    • مكان الصرف: مدرسة الوحدة للبنين بحي المسبح.

    أهمية هذه الخطوة

    • دعم الجرحى: تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الجرحى وتقدير تضحياتهم.
    • تخفيف الأعباء: تساهم هذه الكفالات في تخفيف الأعباء المالية عن الجرحى وأسرهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
    • تحسين الأوضاع المعيشية: تساعد هذه الكفالات في تحسين الأوضاع المعيشية للجرحى وأسرهم.

    ملاحظات

    • لم يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول آلية الصرف أو المستندات المطلوبة.
    • ينصح الجرحى بالتواصل مع الجهات المعنية للحصول على مزيد من المعلومات.
  • فضيحة شحنة الدقيق الفاسد: رفضتها الحديدة فتم تحويلها إلى عدن

    شحنة دقيق فاسد تثير أزمة في عدن.. ومخاوف من تأثيرها على صحة المواطنين

    عدن، اليمن – في تطور أثار موجة من الجدل، وصلت إلى ميناء عدن شحنة ضخمة من الدقيق المصري ونشا الذرة الفاسد، تقدر بحوالي خمسة آلاف طن، بعد أن رفض ميناء الحديدة استقبالها بسبب تلفها وتسوسها، فضلاً عن قرار حكومة صنعاء بمنع استيراد الدقيق منذ نوفمبر 2024 لدعم الإنتاج المحلي.

    شحنة فاسدة تتنقل بين الموانئ بحثاً عن منفذ

    بعد رفضها في الحديدة، تمت محاولة تصريف الشحنة في جيبوتي، إلا أن التاجر المسؤول عنها قرر إعادة توجيهها نحو عدن، رغم التقارير التي تؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري. وحاول المستورد الضغط على هيئة المواصفات والمقاييس للسماح بدخولها إلى الأسواق اليمنية، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن تداعياتها الصحية والاقتصادية.

    بحسب التقارير، فإن الشحنة تحتوي على:

    • 2500 طن من أكياس الدقيق (وزن 50 كجم)

    • 500 طن من أكياس الدقيق (وزن 25 كجم)

    • 1600 طن إضافية من الدقيق (50 كجم)

    • 400 طن من الدقيق (25 كجم)

    وتحمل جميعها تاريخ إنتاج نوفمبر 2024، مما يثير الشكوك حول سبب بقائها في البحر لأكثر من أربعة أشهر قبل وصولها إلى عدن

    تفاصيل الشحنة:

    • الكمية: تقدر الشحنة بنحو خمسة آلاف طن من الدقيق ونشا الذرة.
    • الحالة: تعرضت الشحنة للتسوس واختلطت بالمياه خلال رحلتها الطويلة في البحر الأحمر.
    • الرفض: تم رفض دخول الشحنة إلى ميناء الحديدة، كما أن ميناء الحديدة يمنع استيراد الدقيق من الخارج منذ نوفمبر 2024.
    • تحويل المسار: بعد رفضها في الحديدة، تم تحويل الشحنة إلى جيبوتي، ثم إلى ميناء عدن.
    • محاولات الإدخال: جرت محاولات لإدخال الشحنة إلى السوق المحلي في عدن، وتم الضغط على هيئة المواصفات والمقاييس للسماح بدخولها.
    • تاريخ الإنتاج: تحمل الشحنة تاريخ إنتاج نوفمبر 2024.

    فتح محضر ضبط:

    • نيابة الصناعة والتجارة: فتحت نيابة الصناعة والتجارة محضر ضبط رسمي بشأن الشحنة.
    • المعاينة والفحص: تم إجراء معاينة وفحص للشحنة، وتبين ظهور علامات التسوس على أجزاء منها.
    • خبراء: شارك في المعاينة والفحص خبراء من هيئة المقاييس والمواصفات، وإدارة الجمارك، وإدارة حماية المستهلك.
    • محضر رسمي: تم فتح محضر ضبط رسمي وتدوين كافة الملاحظات حول حالة الشحنة، بما في ذلك تكتل في أكياس الدقيق.

    مخاوف وتساؤلات:

    • تأثير على الصحة: تثير الشحنة الفاسدة مخاوف من تأثيرها على صحة المواطنين.
    • سلامة الأسواق: يتساءل المواطنون عن كيفية وصول هذه الشحنة إلى عدن، وعن الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الأسواق.
    • اتهامات بالفساد: يوجه البعض اتهامات لإدارة ميناء عدن بالفساد، والتساهل في دخول شحنات فاسدة.

    ليست المرة الأولى:

    • شحنات سابقة: سبق وأن دخلت شحنات فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي لأدوية وأغذية إلى ميناء عدن.
    • تهم بالفساد: ترافقت تلك الشحنات مع اتهامات لإدارة الميناء بالفساد.
    • شحنات ديزل تالف: تم استيراد شحنات ديزل تالف من ميناء عدن، مما ساهم في تفاقم أزمة الكهرباء في المدينة.
    • شحنة ديزل مرفوضة: تم رفض شحنة ديزل تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في ميناء المكلا، وتم توجيهها إلى عدن.

    تفاصيل اكثر عن فضائح سابقة: هل أصبح ميناء عدن بوابة للسلع الفاسدة؟

    لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن دخلت شحنات غير صالحة للاستهلاك إلى ميناء عدن، وسط اتهامات متزايدة بوجود فساد إداري وتسهيلات مشبوهة. ومن أبرز هذه الفضائح:

    • شحنة الأدوية الفاسدة (2023): تم إدخال أدوية تالفة بسبب سوء التخزين وغياب التبريد أثناء الشحن، مما عرض حياة آلاف المرضى للخطر.

    • شحنات وقود رديء: شهد ميناء عدن دخول كميات كبيرة من الديزل التالف، ما ساهم في تفاقم أزمة الكهرباء في المدينة، مثل شحنة الديزل المخصصة لبرنامج الغذاء العالمي في أواخر 2023، والتي تم رفضها في ميناء المكلا وتحويلها إلى عدن.

    مخاوف من كارثة صحية وفساد إداري متجذر

    تثير هذه القضية مخاوف كبيرة لدى المواطنين، الذين يطالبون السلطات المختصة بتشديد الرقابة على الواردات الغذائية لمنع دخول أي شحنات غير مطابقة للمواصفات. كما تتزايد الدعوات لفتح تحقيق شفاف في كيفية السماح بدخول مثل هذه الشحنات، وسط اتهامات متكررة لمسؤولين في الميناء بالتواطؤ مع تجار معدومي الضمير.

    ويبقى السؤال المطروح: هل سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع دخول الشحنة الفاسدة إلى الأسواق؟ أم أن النفوذ التجاري سيحسم الأمر كما حدث في قضايا سابقة

    مطالبات بالتحقيق:

    يطالب المواطنون بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية، ومحاسبة المسؤولين عن دخول هذه الشحنة الفاسدة إلى البلاد.

  • أسعار الخضروات والفواكه في اليمن: تقلبات مستمرة وسط تحديات متزايدة

    أسعار الخضروات والفواكه في اليمن

    يشهد سوق الخضروات والفواكه في اليمن تقلبات مستمرة في الأسعار، وذلك تأثراً بعدة عوامل داخلية وخارجية. وتظهر أحدث البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية في اليمن، والتي تتعلق بأسعار الخضروات والفواكه في سوق شميلة بصنعاء وسوق الجملة في المنصورة بعدن، تفاوتاً كبيراً في الأسعار بين المنتجات المختلفة وبين السوقين.

    الأسعار والملاحظات:

    في صنعاء:

    بطاط (20 كجم): 6000-7000 – انخفاض.

    طماطم (الجوف، 20 كجم): 3000-5000 – انخفاض.

    طماطم (صعدة، 20 كجم): 4000-7000 – انخفاض.

    بصل أبيض (20 كجم): 4000-6000.

    بصل أحمر (20 كجم): 5000-7000.

    جزر (18 كجم): 2500-3500.

    باميا (10 كجم): 6000-8000.

    باذنجان (10 كجم): 4000-5000.

    كوسا (15 كجم): 4000-7000.

    خيار (12 كجم): 3000-4000 .

    بيبار (8 كجم): 6000-8000.

    بسباس (8 كجم): 6000-8000 – ارتفاع.

    فاصولياء خضراء (10 كجم): 4000-6000.

    كوبيش كبير (حبة واحدة): 700-1000.

    ليمون (100 حبة): 2000-3000.

    موز (30 كجم): 7000-8000.

    باباي (25-30 كجم): 6000-7000.

    برتقال (20 كجم): 6000-7000.

    يوسفي (20 كجم): 7000-9000 – ارتفاع.

    تفاح (20 كجم): 9000-13000 – ارتفاع.

    في عدن:

    بطاط (22 كجم): 32000-35000.

    طماط (20 كجم): 24000-26000 – انخفاض.

    بصل أحمر (25 كجم): 22000-25000 – انخفاض.

    جزر (5 كجم): 6000-6500.

    باميا (6 كجم): 12000-15000 – انخفاض.

    باذنجان (16 كجم): 16000-18000 – انخفاض.

    كوسا (18 كجم): 18000-20000.

    خيار (16 كجم): 18000-20000.

    بيبار (6 كجم): 28000-30000 – ارتفاع.

    بسباس (25 كجم): 44000-46000 – انخفاض.

    كوبيش كبير (حبة واحدة): 4000-5000.

    ليمون (16 كجم): 42000-45000.

    موز (30 كجم): 28000-30000 – ارتفاع.

    باباي (24 كجم): 7000-8000.

    برتقال (20 كجم): 22000-25000.

    فراولة (10 كجم): 42000-45000.

    رمان (20 كجم): 56000-60000.

    عنب عاصمي (20 كجم): 50000-55000.

    تحليل الأسعار:

    أولاً: سوق شميلة بصنعاء

    • انخفاض عام: شهدت معظم الخضروات والفواكه في سوق شميلة انخفاضاً في أسعارها، خاصة الطماطم والخيار والبصل.
    • ارتفاع في بعض الأصناف: على الرغم من الانخفاض العام، إلا أن بعض الأصناف مثل البسباس واليوسفي شهدت ارتفاعاً في الأسعار.
    • تأثير المصدر: لوحظ أن أسعار الطماطم المستوردة من صعدة كانت أعلى مقارنة بالطماطم المستوردة من الجوف، مما يشير إلى تأثير المناطق المنتجة على الأسعار.

    ثانياً: سوق الجملة في المنصورة بعدن

    • تباين في الأسعار: شهدت سوق الجملة في المنصورة بعدن تبايناً أكبر في الأسعار مقارنة بسوق شميلة.
    • انخفاض في معظم الأصناف: مثل صنعاء، شهدت معظم الخضروات والفواكه في عدن انخفاضاً في الأسعار، خاصة الطماطم والبصل والباميا.
    • ارتفاع في بعض الأصناف: ومع ذلك، شهدت بعض الأصناف مثل البيبار والموز ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار.

    العوامل المؤثرة على الأسعار

    • العرض والطلب: يتأثر سعر الخضروات والفواكه بشكل كبير بكمية العرض والطلب في السوق. فإذا زاد العرض وانخفض الطلب، فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض الأسعار والعكس صحيح.
    • التغيرات المناخية: تؤثر التغيرات المناخية، مثل الجفاف والأمطار الغزيرة، على إنتاج المحاصيل الزراعية وبالتالي على أسعارها.
    • الحروب والصراعات: تؤدي الحروب والصراعات إلى تعطيل سلاسل الإمداد وتزيد من تكاليف النقل، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
    • الحصار الاقتصادي: قد يؤدي الحصار الاقتصادي إلى نقص في الإمدادات الغذائية وارتفاع أسعارها.
    • جودة المنتج: تختلف أسعار المنتجات الزراعية باختلاف جودتها وحجمها.

    توقعات المستقبل

    من الصعب التنبؤ بدقة بتطور أسعار الخضروات والفواكه في الفترة القادمة، إلا أن هناك بعض العوامل التي قد تؤثر على هذه الأسعار، مثل:

    • استمرار الصراع: إذا استمر الصراع في اليمن، فمن المتوقع أن تستمر أسعار الخضروات والفواكه في التذبذب.
    • التغيرات المناخية: قد تؤدي التغيرات المناخية المستمرة إلى زيادة التقلبات في أسعار المنتجات الزراعية.
    • سياسات الحكومة: قد تؤثر السياسات الحكومية المتعلقة بالزراعة والتجارة على أسعار الخضروات والفواكه.

    ختاماً: يعاني سوق الخضروات والفواكه في اليمن من العديد من التحديات، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين. وتتطلب معالجة هذه التحديات جهوداً مشتركة من الحكومة والمزارعين والتجار والمستهلكين.

  • تعميم هام من البنك المركزي اليمني في عدن: حظر استيراد البضائع من مناطق سيطرة الحوثي باستخدام العملات الأجنبية

    عدن، 24 يونيو 2024: أصدر البنك المركزي في عدن اليوم تعميمًا هامًا موجهًا إلى كافة الوزارات المعنية والجهات التجارية والصناعية في عدن، يتضمن توجيهات جديدة تتعلق بعمليات الاستيراد، وذلك بهدف تعزيز الاقتصاد المحلي وضمان استقرار العملة الوطنية.

    أبرز بنود التعميم:

    حظر استيراد البضائع من مناطق سيطرة الحوثي باستخدام العملات الأجنبية: يُمنع بشكل تام استيراد كافة البضائع بمختلف أنواعها وأصنافها، بما في ذلك الخضروات والفواكه، من مناطق سيطرة الحوثي، باستخدام الريال السعودي أو الدولار الأمريكي أو الريال اليمني القديم

    التعامل بالعملة الجديدة: يجب مصارفة جميع البضائع المستوردة من مناطق الحوثيين بالريال اليمني الجديد ووفقًا للأسعار المعتمدة في مناطق سيطرة الحوثي، لضمان الشفافية وتوحيد سعر الصرف.

    توجيه النشاط التجاري إلى مدينة عدن: على التجار المستوردين من الخارج أن يوجهوا نشاطهم التجاري إلى مدينة عدن لتنفيذ كافة العمليات التجارية والاستيرادية. الترحيل الفوري في حال المخالفة: في حالة مخالفة هذه التوجيهات، ستُقطع عملية الاستيراد وستُرد كافة البضائع المستوردة من مناطق الحوثي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم التكرار.

    أهمية التعميم:

    يُعدّ هذا التعميم خطوة هامة من قبل البنك المركزي في عدن لتعزيز الاقتصاد الوطني وضمان استقرار العملة. ويهدف التعميم إلى الحد من تدفق العملات الأجنبية إلى مناطق سيطرة الحوثي، ودعم استخدام الريال اليمني الجديد، وتعزيز التجارة الداخلية في مدينة عدن.

    دعوة للتعاون:

    شدد البنك المركزي في عدن على أهمية التقيد بالتوجيهات الواردة في هذا التعميم، وأكد على التزامه بدعم وتقوية الاقتصاد الوطني. كما دعا البنك إلى التعاون الكامل من جميع الأطراف لتنفيذ هذه الإجراءات بشكل فعّال.

    ملاحظات:

    • تمّ التأكيد على أن هذا التعميم سيساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وضمان استقرار العملة الوطنية.
    • تمّ التأكيد على ضرورة التقيد بالتوجيهات الواردة في التعميم من قبل جميع الأطراف.
    • تمّ التأكيد على التزام البنك المركزي بدعم وتقوية الاقتصاد الوطني.
    • تمّ حثّ جميع الأطراف على التعاون الكامل لتنفيذ هذه الإجراءات بشكل فعّال.
  • قصة فضيحة القرن في عدن: حادثة طبية سيتضرر منها كل مواطن في اليمن

    بين يدي النائب العام للجمهورية ..
    – وثائق تكشف فضائح استيراد الادوية عبر ميناء عدن في حاويات حديد غير مبردة

    – الهيئة العليا للادوية اصرت على الافراج عن عشرات الالاف من المضادات الحيوية التالفة بحجة ان الشركة المستوردة ستحرزها في مخازنها

    – التجار يستوردون الادوية في حاويات حديد كون الغرامة التي يدفعونها لهيئة الادوية مع كل شحنة غير مبردة اقل بكثير من سعر استئجار الحاويات المثلجة

    – امن المنطقة الحرة وجمرك الميناء رفعوا خطابات اخلاء مسؤولية عن استهلاك الادوية الواصلة ، ودونوا عدد من محاضر “اثبات حالة”

    بقلم عبدالرحمن انيس :

    يفتح العمّال باب حاوية حديدية تم انزالها في ميناء الحاويات بعدن ، يتقدم احد الضباط برتبة نقيب الى الحاوية ويتحسس كراتينها ثم يفتح احدها لفحص محتوياتها ، اخرج عينة ونظر الى لونها باستغراب ، ثم جال ببصره يمنة ويسرة وعلامات الاندهاش تغزو وجهه مما رآه في تلك الكراتين.
    امضى الضابط وقتا في تفقد البضاعة ، ثم دوّن في تقريره الملاحظات التالية :
    1- الحاوية غير مبردة منذ وصولها الى ميناء عدن قبل ستة اشهر.
    2- يوجد رطوبة على الكراتين.
    3- يوجد نمل وبيوت العنكبوت بين باكتات الادوية.
    كانت تلك الشحنة مملوكة لشركة ( فارما بيديا ) للاستيراد. “انظر الوثيقة رقم 1”.

    رفع الضابط الذي يشغل منصب رئيس قسم الادوية والمخدرات في شرطة المنطقة الحرة تقريره الى شرطة المنطقة الحرة مقترحا اتلاف الشحنة ، لكن الهيئة العليا للادوية ترفض ذلك ، وتطلب الافراج عن الشحنة على ان يتم تحريزها في مخازن الشركة المستوردة تحت اشرافها.
    وصلت تلك الشحنة الى ميناء عدن في 14 نوفمبر 2020 قادمة من باكستان ، وبعد ستة أشهر كاملة من بقاءها في الميناء ، وجه مدير عام الهيئة العليا للادوية الدكتور عبدالقادر البابكري ، خطابا في تاريخ 27 يونيو 2021 الى مدير جمرك ميناء عدن للحاويات يطلب فيها الافراج عن الشحنة وتحريز الكمية التي تحوي ستة اصناف دوائية في مخازن شركة فارما بيديا تحت اشراف الهيئة. “انظر الوثيقة رقم 2”.

    في تاريخ 5 يوليو 2021 وجه العميد عبدالسلام العمري مدير عام شرطة المنطقة الحرة خطابا الى مدير عام الهيئة العليا للادوية بعدن ، كان مضمون المذكرة : (( نرجو منكم اعادة النظر في الافراج وامر التحريز فقد تغيرت الوان الاصناف الطبية جراء تعرضها لدرجة حرارة عالية )) “انظر الوثيقة رقم 3” ، لكن هيئة الادوية تصر على الافراج تحت ذريعة ان كمية الحاوية المقدرة بعشرات الاف الباكتات بين قوارير وامبولات واشرطة، ستحرز في مخازن الشركة المستوردة.

    اخيرا يقرر مدير الجمرك تسليم الافراج لمندوب الهيئة العليا الادوية ، كاتبا في توجيهه ( على مسؤولية الهيئة العليا للادوية ).”انظر الوثيقة رقم 2″.
    ترى لماذا لا تتلف كمية ثبت بالدليل انها لم تعد صالحة للاستخدام الادمي ؟ وما الجدوى من مطالبة تاجر بتحريز عشرات الالاف من باكتات وقوارير الادوية في مخازن شركته ؟ وهل تم تحريزها فعلا ام بيعت في السوق ؟ .. أسئلة لا يعلم اجابتها الا الله في عرشه ثم مسؤولي الهيئة العليا للادوية في ارضه.

    اسماء الاصناف المنتهية

    كانت اسماء اصناف الادوية المنتهية التي اصرت هيئة الادوية على الافراج عنها كي تحرز في مخازن الشركة المستوردة كالتالي :
    1- المضاد الحيوي لينزوليد ( اوكسازوليدينون مضاد حيوي للعدوى البكتيرية الخطرة ) كمية 5000 علبة.
    2- دواء باراسيتامول ( 24 الف علبة ).
    3- ليفوفلوكساسين ( يستخدم لعلاج العدوى البكتيرية التي لا يمكن علاجها بمضادات حيوية اخرى). ( 30 الف قارورة و 15 الف باكت ).
    4- ميثيكوبال ( صنفين اقراص وامبولات ). ( 40 الف باكت). “انظر الوثيقة رقم 4”.

    غرامات مريحة للتاجر

    يتحايل كثير من تجار ومستوردي الادوية ، فبدلا من دفع مبلغ كبير لاستئجار حاوية مبردة من بلاد المنشأ ، ياتون بالادوية في حاويات حديدية حارة ، ويدفعون عند وصولهم غرامة اثنين مليون ريال للهيئة العليا للأدوية التي تكرر استلام الغرامة منهم في كل شحنة. “انظر الوثيقة رقم 5”.
    اذا استأجر التاجر حاوية مبردة سيدفع خمسين الف دولار منها خمسة الف دولار ثمن ايجار الحاوية و 45 الف دولار مبلغ ضمان يرد حين عودة الحاوية المبردة للشركة التي اجرتها ، ولكن للربح السريع ياتي التاجر بالادوية في حاويات حديدية حارة ويدفع غرامة اقل بكثير مما سيخسره لو استأجر حاوية مبردة.
    ومن ناحية اخرى تستفيد الهيئة العليا للادوية من ذلك حيث تاخذ غرامة اثنين مليون ريال على كل حاوية غير مبردة ، دون اتخاذ اي اجراء اضافي ضد المستورد الذي يكرر دفع الغرامة مع كل شحنة.

    محاضر اثبات حالة

    حصلنا على عدة محاضر ( اثبات حالة ) ، وقعها المسؤولون في امن الميناء والجمرك تحسبا لاي مساءلة قانونية مستقبلا نتيجة استهلاك المواطنين لادوية بشرية تستورد بطريقة مخالفة لبروتوكولات استيراد الادوية.
    في 23 اكتوبر 2023 ، جاء في محضر اثبات حالة انه تم معاينة وتفتيش حاوية نوع حديد ( غير مثلجة ) ، تتبع شركة الجبل فارما للأدوية ، لكن تم صرف شهادة افراج للادوية التي تحتويها من قبل الهيئة العليا للادوية. “انظر الوثيقة رقم 6”
    كما حصلنا على صورة من مذكرة وجهتها الهيئة الى مدير جمرك الميناء تطلب فيها الافراج عن الحاوية المذكورة وعليها توقيع مندوب الهيئة بان الادوية مطابقة للمواصفات !!. “انظر الوثيقة رقم 7”
    ليس ذلك محضر اثبات الحالة الوحيد الذي طالعناه ، وجدنا العديد من محاضر اثبات الحالة ، منها محضر اثبات حالة بتاريخ 25 نوفمبر 2023 يفيد بمعاينة وتفتيش حاوية نوع حديد غير مثلجة تحتوي على شحنة ادوية واصلة من تايلند باسم المستورد ( محلات الجبر التجارية ) ، ويفيد المحضر بانه تم صرف شهادة افراج للأدوية من قبل الهيئة العليا للأدوية . “انظر الوثائق رقم 8 +9”.
    كما عثرنا على محضر اثبات حالة بتاريخ 1 نوفمبر 2023 يفيد ايضا بمعاينة وتفتيش حاوية نوع حديد غير مثلجة تحتوي على ادوية بشرية واصلة من الهند ، باسم المستورد / معمل النور للادوية ، “انظر الوثيقة رقم 10″ ، وتم صرف شهادة افراج للادوية من قبل الهيئة العليا للادوية ايضا !!.”انظر الوثيقة رقم 11”.

    الامن والجمارك يخلون مسؤوليتهم

    قبل عام ونصف وتحديدا في 2 يونيو 2022 ، تم ارسال مذكرة مشتركة حملت توقيعين : مدير عام جمرك المنطقة الحرة محسن قحطان ومدير عام شرطة المنطقة الحرة العميد عبدالسلام العمري ، كانت المذكرة موجهة لمحافظ عدن ، ومنسوخة للنائب العام ورئيس محكمة استئناف عدن ومدير امن عدن والهيئة العليا للادوية.
    جاء في المذكرة الموجهة للمحافظ لملس : (( نحيطكم علما بان هناك شحنات ادوية تصل الى ميناء المنطقة الحرة محملة بحاويات غير مبردة وغير مخصصة لحفظ الادوية ، وقد تم اتخاذ اجراءات من قبلنا برفع مذكرات الى الهيئة العليا للادوية ، كما تم اخذ تعهدات على مستوردي الادوية بعدم استيراد اي ادوية بحاويات ، ولكن لا زالت توصل بعض شحنات الادوية محملة بحاويات غير مبردة وغير مخصصة لحفظ الادوية ، ويتم الافراج عنها من قبل الهيئة العليا للادوية )).

    واختتمت المذكرة المشتركة الموجهة لمحافظ عدن بالقول : (( وعليه فإن أمن المنطقة الحرة وجمرك المنطقة الحرة يخلون مسؤوليتهم عن وصول اي ادوية بحاويات غير مبردة وغير مخصصة ، وتتحمل مسؤوليتها الهيئة العليا للادوية والمستلزمات الطبية )). “انظر الوثيقة رقم 12”.

    وسبق ذلك قيام مدير عام شرطة المنطقة الحرة العميد عبدالسلام العمري بارسال خطاب الى رئيس هيئة المنطقة الحرة حسن حيد يحذر فيها من ان الادوية تصل الى الميناء بحاويات حديد ، ثم تنقل بعد تنزيلها من الحاويات الى ثلاجات مبردة ، في حين يجب ان تكون مبردة منذ بداية تصديرها من بلاد المنشأ ، محذرا من ان هذا الامر يشكل خطرا على حياة المواطنين المستهلكين للادوية “انظر الوثيقة رقم 13” ، تلا ذلك توجيه مدير جمارك الميناء محسن قحطان الى مدير الرقابة الخارجية وقسم المعاينة في الجمارك بعدم السماح بتفريغ الادوية الى ثلاجات مبردة بعد وصولها ، واخراجها من الميناء بنفس الحاويات التي وصلت بها كون الهيئة العليا للادوية على علم بوصولها في حاويات غير مبردة. “انظر الوثيقة رقم 14”.

    “وجهة نظر هيئة الادوية”

    حاولت التواصل هاتفيا وبرسائل الواتساب مع الدكتور عبدالقادر البابكري رئيس الهيئة العليا للأدوية ، وعرضت عليه طرح وجهة نظره في هذا الامر حرصا على عدم تغييب وجهة النظر الاخرى ، وقد رد علي بأنه مسافر خارج البلاد ، واجمالا فصفحتي متاحة لأي تعقيب يصل من طرف الهيئة العليا للادوية.

    ختاما

    هذا التقرير لو نشر في بلد آخر لتسبب في ايقاف عدد كبير من المسؤولين على ذمة التحقيق ، هذا امر يتضرر منه كل مواطن وكل مستهلك للدواء من الصيدليات ، الغني والفقير ، الصغير والكبير ، المسؤول وعامة الناس ، فهل نرى تحقيقا جديا في هذا الامر ؟!

Exit mobile version