الوسم: اكبر نهر تحت الارض في اليمن

  • اليمن: من جنة الأنهار إلى شبح العطش.. هل ينضب آخر بئر في صنعاء؟

    اليمن: من جنة الأنهار إلى شبح العطش.. هل ينضب آخر بئر في صنعاء؟

    شهد اليمن تحولاً جذريًا من ماضٍ كان فيه أنهارًا وغابات خضراء إلى واقع يعاني فيه من شح المياه وخطر العطش، خاصة في المناطق الجبلية المكتظة بالسكان. يعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الاستهلاك المفرط للمياه، وسوء إدارة الموارد المائية، والتوسع العمراني غير المدروس في المرتفعات.

    بحيرة بطليموس في اليمن: خريطة Arabia Felice Nuova لروسيلي، طبعة البندقية 1574، نسختان من خريطة بطليموس لشبه الجزيرة العربية، إحداهما تُظهر البحيرة في اليمن، التي كتب بطليموس عن وجودها في شبه الجزيرة العربية. اليمن. الأصل على http://www.helmink.com/Antique_Map_Ruscalli_ Arabia/
    جزء من سد مأرب أعظم معجزة في الجزيرة العربية عبر التاريخ

    إحصائيات مقلقة:

    • يستهلك الفرد اليمني ما معدله 200 لتر من المياه يوميًا، في بلد يعتبر من أفقر الدول مائيًا.
    • يبلغ إجمالي استهلاك اليمن من المياه 3.2 مليار متر مكعب سنويًا، في حين أن كمية المياه المتجددة من الأمطار لا تتجاوز 3 مليار متر مكعب.
    • يعيش 80% من سكان اليمن في المرتفعات، حيث يستهلكون الجزء الأكبر من المياه المتاحة.
    • انخفض منسوب المياه الجوفية في صنعاء من 200 متر عام 2008 إلى ما بين 700 و1000 متر حاليًا.

    أسباب الأزمة:

    تتعدد أسباب أزمة المياه في اليمن، وتشمل:

    • الإفراط في استهلاك المياه: سواء في الاستخدامات المنزلية أو الزراعية أو الصناعية.
    • تراجع معدلات هطول الأمطار: بسبب التغيرات المناخية.
    • سوء إدارة الموارد المائية: وعدم وجود خطط فعالة لجمع وتخزين مياه الأمطار.
    • التوسع العمراني العشوائي: في المرتفعات، مما زاد الضغط على الموارد المائية الشحيحة.
    مزارعين يمنيين يروون الأرض بواسطة المياه الجوفية

    الحلول المقترحة:

    للتغلب على أزمة المياه في اليمن، يقترح الخبراء عدة حلول، منها:

    • ترشيد استهلاك المياه: من خلال رفع الوعي بأهمية المياه وتطبيق تقنيات ري حديثة في الزراعة.
    • تحسين إدارة الموارد المائية: من خلال بناء السدود وحفر الآبار وتطوير شبكات الري.
    • تشجيع الاستثمار في مشاريع تحلية المياه: للاستفادة من المياه المالحة المتوفرة في السواحل.
    • وقف التوسع العمراني في المرتفعات: وتوجيه السكان نحو السهول والسواحل، حيث تتوافر المياه بشكل أكبر.
    اطفال يمنيين يأخذون المياه من إحدى الآبار

    مستقبل قاتم:

    إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المياه في اليمن، فإن البلاد تواجه مستقبلًا قاتمًا، حيث ستزداد معاناة السكان بسبب نقص المياه، وقد تتعرض بعض المدن للجفاف التام.

    دعوة للعمل:

    يتطلب حل أزمة المياه في اليمن تضافر جهود الحكومة والمجتمع الدولي والمنظمات المحلية والدولية. يجب العمل سريعًا لتنفيذ الحلول المقترحة وتأمين مستقبل مائي آمن للأجيال القادمة.

  • نهر الخارد العظيم في الجمهورية اليمنية وحقيقة الخريطة المذهلة، بحيرة العرب!

    نهر الخارد العظيم

    تناقلت مواقع التواصل خريطة ترسم تفرعات ما سمي نهر الخارد العظيم وهنا نقول :

    ان ما تم رسمه صحيح وهو عبارة عن الحوض التجميعي للمياه السطحية لحوض بحر العرب (اللون الاصفر في الخريطة) وهو اكبر حوض للمياه السطحية في اليمن.

    يعني بكل بساطة .. لو يستمر نزول الامطار في صنعاء وما حواليها ..ستتجمع المياه من السهول الجبلية والمناطق المرتفعة و ستتدفق الى الخارد والجوف ومن ثم الى الصحراء (رملة السبعتين) ثم الى وادي حضرموت وتصب في بحر العرب.

    ولكن نتكلم عن امطار ضخمة ضخمة بكل ما تعنية الكلمة وبكميات كبيرة ولفترة طويلة، وهو مستبعد حالياً.

    اما فيما يخص المياه الجوفية وبحيرة الجوف.. (بحيرة العرب حسب بطليموس).

    هنا نتكلم عن احواض المياه الجوفية و(التحت سطحية)، حيث يوجد في اليمن عده احواض جوفية متعدده مثل حوض صنعاء وتهامة وابين واحور ميفع و رملة السبعتين ووادي حضرموت ، . واكبرها هو حوض وادي حضرموت (في صخور المكلا الرملية التي تقع تحت مديريات حضرموت المختلفة) هذا الحوض يمتد شمالا باتجاه الربع الخالي..

    الامر المهم .. ان كل جبال اليمن من منتصف المرتفعات الوسطى تذهب مياه الامطار والسيول الموسمية باتجاة الصحراء (رملة السبتعتين) والتي تحتوى على المناطق التالية (ابتداء بشمال شبوة – بيحان مارب وانتهاء بمناطق الجوف) ولهذا تشكل تغذية مستمرة لحوض رملة السبعتين القابع تحت الكثبان الرملية المعروفة لدينا جميعا..

    الان .. هل تم الاستفادة من هذه المعلومات .. يمكن القول نوعاً ما.

    حيث تم انشاء بعض الحواجز المائية ولكن لم يبنى الا سد واحد وهو سد مارب، وهنالك وديان ومناطق يمكن ان يبنى عشرات السدود مثل سد مارب واكبر.

    ومع ذلك فإن منطقة رملة السبعتين غنية جدا بالمياه الجوفية وتشكل مصدر مهم للقيام باي مشاريع زراعية يمكن تنفيذها هناك.

    بقلم الدكتور /عبدالغني جغمان

    وقد كتبنا منذ فترة .. مقال حول ادارة الموارد المائية وعلاقتها بتحقيق التنمية المستدامة

    هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية/عدن

    ملتقى الجيولوجيين اليمنيين

    اليمن

    ذويدوم

    المصدر: تويتر

Exit mobile version