الوسم: اقتصاد

  • تنافس ترامب وماسك يهدد سيطرة سبيس إكس ويؤثر على اقتصاد الفضاء.

    تنافس ترامب وماسك يهدد سيطرة سبيس إكس ويؤثر على اقتصاد الفضاء.


    إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم ومالك “سبيس إكس”، يواجه أزمة مع التيار اليميني الأمريكي، خاصة دونالد ترامب، الذي انتقد ماسك بعد أن تبنّى خطابا معادياً للمؤسسات. تدهور العلاقة التي كانت قائمة على الإعجاب أصبح خلافاً حاداً بعد تهديد ماسك بوقف تشغيل كبسولة “دراغون” التابعة لوكالة ناسا. الهيمنة الحالية لـ”سبيس إكس” بنسبة 80% في سوق إطلاقات الصواريخ تثير القلق بشأن تسييس قطاع الفضاء. السلطة التنفيذية الأمريكية بدأت بالبحث عن بدائل مثل “بلو أوريجن”، بينما التمويل الأوروبي لا يلبي الاحتياجات العسكرية. التوترات قد تؤدي إلى استقرار النظام الحاكم الفضائي.

    يعيش إيلون ماسك – أغنى رجل في العالم ومالك شركة “استكشاف الفضاء” – أزمة متزايدة مع التيار السياسي اليميني في الولايات المتحدة، بقيادة القائد دونالد ترامب. يكشف هذا النزاع عن ضعف البنية الماليةية لقطاع تبلغ قيمته العالمية حوالي 630 مليار دولار، يسيطر عليه بشكل كبير كيان واحد هو “سبيس إكس”، وفقاً لمقال للكاتب والمختص الماليةي ليونيل ليورانت في وكالة بلومبيرغ.

    من التمجيد إلى التمرد

    في وقت سابق، وصف ترامب ماسك بـ”العبقري الأميركي” عندما أعرب عن إعجابه بقدرة “سبيس إكس” على إعادة استخدام الصواريخ، حيث قال في أحد اللقاءات: “تواصلت مع إيلون. قلت له: إيلون، هل كانت تلك المناورة لك؟ فقال نعم. فسألته: هل تستطيع روسيا فعل ذلك؟ فأجاب لا. هل تستطيع الصين؟ فقال: لا. إذن، لا أحد غيرك؟ قال: لا أحد. لهذا أحبك يا إيلون”.

    ترامب (يمين) سابقاً وصف إيلون ماسك (يسار) بـ”العبقري الأميركي” عندما تحدث بإعجاب عن قدرة “سبيس إكس” (أسوشيتد برس)

    لكن هذا الإعجاب السياسي تحول إلى عداء واضح، بعدما تبنّى ماسك خطابا معادياً للمؤسسة تحت شعار “دارك ماغا”، في حين تستمر شركاته – بما فيها “تسلا” – في الاستفادة من 22 مليار دولار من العقود الحكومية الأميركية.

    وصل التوتر إلى ذروته عندما هدد ماسك – قبل أن يتراجع سريعاً – بوقف تشغيل كبسولة الفضاء “دراغون” التي تعتمد عليها وكالة “ناسا” في إرسال رواد الفضاء.

    احتكار مقلق وتضارب مصالح

    كما يشير ليورانت، فإن نجاحات “استكشاف الفضاء” الحديثة لم تعد تُقاس بالإطلاقات، بل بمدى نفوذها في المؤسسات الحكومية. تمتلك الشركة حاليًا نحو 80% من سوق إطلاقات الصواريخ، وقد أطلقت أكثر من 8 آلاف قمر صناعي عبر منظومة “ستارلينك”، مما يجعلها مركزاً حيوياً للاتصالات والأنظمة الدفاعية.

    ومع تزايد الاعتماد على ماسك في خدمات أساسية كهذه، في ظل سلوكياته المتقلبة، تتزايد المخاوف من تسييس قطاع الفضاء بالكامل، كما يبرز في التقرير.

    كما يشير التقرير إلى أن “تهديد ماسك العابر – الذي تم سحبه سريعاً – بإيقاف عمل كبسولة دراغون، التي تعتمد عليها ناسا لنقل رواد الفضاء، أعاد للذاكرة الابتزاز الجيوسياسي الذي مارسه سابقًا في ساحة المعركة في أوكرانيا، عندما أوقف الملياردير الهجمات ضد روسيا عبر وحدة ستارلينك التابعة لسبيس إكس”.

    ويضيف: “لم تكن نجاحات سبيس إكس هذا السنة في الإطلاق، بل في ممرات السلطة، حيث يبدو أن حصتها القطاع التجاريية تُستخدم كأداة للحصول على المكاسب بدلًا من الاستكشاف. وقد فتحت التغييرات في قواعد دعم الشبكة العنكبوتية عالي السرعة الباب أمام منح لـستارلينك، وكذلك إمكانية دمجها في مشروع دفاع يُعرف بـ’القبة الذهبية‘. وقد ترافق الضغط الجمركي الذي مارسه ترامب على دول أخرى مع الدفع نحو الموافقات التنظيمية لـستارلينك”.

    المنافسون في وضع حرج

    وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة، بدأت السلطة التنفيذية الأميركية بالتواصل مع شركات منافسة مثل “بلو أوريجن” التابعة لجيف بيزوس، كما نوّهت واشنطن بوست، للتنوّه من استعدادها لتقديم بدائل.

    أما في أوروبا، فتحاول الحكومات سد الفجوة، حيث تخطط فرنسا لزيادة حصتها في شركة “يوتلسات” إلى 30% عبر ضخ 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار)، كما تستعد لاختبار مشروع الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام “ثيميس”.

    شركة سبيس إكس لإيلون ماسك، المهيمن الأكبر على سوق إطلاقات الصواريخ عالمياً (الفرنسية)

    ولكن، كما يأنذر التقرير، فإن الفراغ الذي قد تخلفه هيمنة ماسك إذا تدهورت علاقاته مع الدولة ربما لا يُملأ بسهولة، خاصة في ظل الأرقام المرعبة: الإنفاق الأوروبي على الفضاء العسكري يعادل فقط 1/15 من حجم الإنفاق الأميركي، وفق تقرير لمعهد “مونتان” الفرنسي. بينما تُقدّر احتياجات شبكة “ون ويب” – التابعة ليوتلست – بأكثر من 4 مليارات يورو (حوالي 4.32 مليارات دولار) حتى عام 2030، حسب تقديرات “بلومبيرغ إنتليجنس”.

    ما بعد ماسك؟

    يؤكد الكاتب أن التأثيرات لا تقتصر على ماسك وحده، بل تمتد إلى النظام الحاكم الفضائي بأسره، الذي قد يصبح “أكثر برودة وأقل استقرارا” إذا استمرت النزاعات السياسية.

    كما تواجه وكالة “ناسا” اقتطاعات حادة في ميزانيتها، في حين أن تحول القطاع إلى ساحة صراعات شخصية سيفرض تأثيرات على قرارات طويلة الأجل تتطلب الثقة والاستمرارية.

    فكما فقد بيزوس عقد دفاعي بقيمة 10 مليارات دولار بسبب “عداء شخصي” من ترامب، أصبح مستقبل القطاع رهينة للميول الشخصية.


    رابط المصدر

  • خبراء: إنهاء العقوبات على سوريا يسرّع عملية إعادة إعمار اقتصاد الدولة


    صرح الاتحاد الأوروبي عن رفع العقوبات الماليةية المفروضة على سوريا، بهدف مساعدة الشعب السوري في إعادة بناء البلاد. القرار يشمل رفع عقوبات على قطاعات اقتصادية معينة دون المساس بالقيود العسكرية أو المتعلقة بحقوق الإنسان. السلطة التنفيذية السورية رحبت بالخطوة كجزء من جهود التعافي الماليةي، بينما أنذر مراقبون من التفاؤل المفرط، مشيرين إلى أهمية التنفيذ والتنسيق الدولي. الخبراء اعتبروا القرار فرصة لتعزيز التجارة الرسمية واستقطاب التنمية الاقتصاديةات، مما قد يؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. العقوبات فرضت منذ 2011 كرد فعل على قمع النظام الحاكم السوري.

    صرح الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء الماضي، عن رفع العقوبات الماليةية المفروضة على سوريا، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تعكس أبعاداً سياسية واقتصادية كبيرة.

    ونوّهت كايا كالاس، ممثلة الإستراتيجية الخارجية في الاتحاد، أن التكتل الأوروبي يسعى إلى “مساعدة الشعب السوري في بناء سوريا جديدة، مسالمة، تضم جميع الأطياف”، مشددة على التزام أوروبا بدعم السوريين على مدار السنوات الماضية.

    وأوضح دبلوماسيون أوروبيون أن القرار يتضمن رفع العقوبات التي كانت تستهدف قطاعات اقتصادية ومصرفية محددة، بهدف دعم تعافي البلاد، دون أن يشمل رفع العقوبات العسكرية أو تلك المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.

    ورحّبت سوريا برفع الولايات المتحدة رسمياً العقوبات الماليةية المفروضة على البلاد، معتبرة أن ذلك “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح”، في وقت تحاول فيه السلطات دفع عجلة التعافي الماليةي وتحسين علاقتها مع الدول الغربية، بعد نزاع مدمر استمر 14 عاماً.

    أبعاد القرار الأوروبي

    وفي تصريح لـ “الجزيرة نت”، اعتبر مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة السنةة للمنافذ البرية والبحرية، أن القرار الأوروبي يمثل فرصة لإعادة تنشيط النشاط التجاري واللوجستي، وخاصة في مجالات الاستيراد والتصدير للمواد الإنسانية والطبية والتجهيزات الصناعية.

    العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2011 تُعتبر من أبرز أدوات الضغط السياسي على النظام الحاكم السوري (شترستوك)

    ونوّه أن تحسين التبادل التجاري عبر القنوات الرسمية يمكن أن يُساعد في تقليل نشاط القطاع التجاري السوداء والمعابر غير القانونية، مما سيكون له تأثير إيجابي على المالية الوطني.

    مع ذلك، أنذر علوش من التفاؤل المفرط، مشيراً إلى أن البرنامج الفعلي للقرار يعتمد على مدى شموليته وآليات تنفيذه، بالإضافة إلى مواقف الدول المجاورة التي تلعب دوراً مركزياً في عبور البضائع.

    وأضاف أن تنفيذ القرار يتطلب تنسيقاً فنياً واسعاً مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استفادة المعابر البرية والموانئ البحرية من هذا الانفتاح المرتقب.

    كما لفت علوش إلى وجود خطط لتحديث قوائم المواد المسموح باستيرادها وتصديرها، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، موضحاً أن هناك تقويماً فنياً جارياً للبنية التحتية في الموانئ والمعابر استعداداً لزيادة النشاط التجاري المتوقع.

    موقف المعارضة السورية

    من جانبه، أوضح محمد علاء غانم، رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، أن العقوبات الأوروبية كانت رداً مباشراً على القمع الذي مارسه النظام الحاكم السوري منذ عام 2011، وشملت قطاعات النفط والمصارف وتصدير التقنية، بالإضافة إلى حظر تصدير الأسلحة.

    ولفت إلى أن رفع العقوبات الأوروبية مؤخراً يعكس تفاعلاً مع سياسة الولايات المتحدة، التي كانت قد صرحت قبل أيام عن نيتها تخفيف بعض من عقوباتها، معتبراً أن الإستراتيجية الأوروبية تتناغم مع التوجه الأميركي.

    وأضاف أن العقوبات الأميركية لا تزال الأشد تأثيراً على النظام الحاكم.

    وفقاً لغانم، فإن التطورات الأخيرة جاءت نتيجة “جهد سوري منظم”، مؤكداً أن “السوريين نجحوا في تحقيق ما كان قد يستغرق سنوات في بضعة أشهر فقط”.

    وأوضح أهمية الدور الأوروبي في المرحلة المقبلة، لكنه نوّه على أن الولايات المتحدة تبقى الفاعل الأساسي في ملف العقوبات المفروضة على النظام الحاكم.

    فرص اقتصادية واعدة

    من جهته، اعتبر الدكتور خالد تركاوي، الباحث الماليةي في مركز جسور للدراسات، أن القرار الأوروبي “فرصة تاريخية” لتعافي المالية السوري، خاصة بإعادة الاندماج في النظام الحاكم المالي العالمي، مما يتيح للبنوك السورية استئناف أنشطتها وتسهيل عمليات التحويل المالي والائتماني.

    تعزيز التبادل التجاري عبر القنوات الرسمية خطوة مهمة للحد من المالية الموازي والمعابر غير الشرعية (شترستوك)

    ولفت تركاوي إلى أن هذا الانفتاح قد يجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية، لا سيما في مشاريع إعادة الإعمار، ويساهم في تحسين إيرادات الدولة من التجارة والضرائب، مما يُقلل من الاعتماد على المساعدات الخارجية.

    ولفت إلى أن سوريا تُعتبر “أرضاً خصبة للاستثمار” في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة، موضحاً أن إزالة القيود القانونية والمصرفية ستعزز من جاذبية القطاع التجاري السورية.

    وعلى المستوى المعيشي، يرى تركاوي أن القرار قد يؤدي إلى انخفاض في أسعار السلع، وتوفير فرص عمل عبر مشاريع إعادة الإعمار، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، مما قد يشجع بعض السوريين المغتربين على العودة إلى بلادهم.

    واختتم تركاوي بالتأكيد على أن استقرار سعر صرف الليرة السورية وتراجع معدلات ارتفاع الأسعار سيكونان من أبرز النتائج المتوقعة للقرار الأوروبي، مما يُسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر استقراراً وجاذبية للنمو والتنمية.

    خلفية العقوبات الأوروبية

    بدأ الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على النظام الحاكم السوري في مايو/أيّار 2011، مستهدِفاً شخصيات وكيانات مرتبطة بعمليات القمع، إلى جانب حظر تصدير الأسلحة والتعامل مع المؤسسة المالية المركزي السوري.

    لاحقاً، توسعت العقوبات لتشمل القائد السابق بشار الأسد وعائلته ودائرته المقربة، حيث تم تجميد أصولهم ومنعهم من السفر.

    كما شملت العقوبات حظراً على تصدير النفط والمعادن الثمينة، بالإضافة إلى قيود متعددة على المعاملات المالية. وبحلول منتصف عام 2012، كانت قائمة العقوبات قد اتسعت لتضم أكثر من 120 شخصية و40 كياناً، معظمها على صلة مباشرة بالنظام الحاكم السوري. وكان الهدف المُعلن من هذه العقوبات هو حرمان النظام الحاكم من الموارد المالية التي قد تُستخدم في قمع المدنيين، مع الحرص على عدم المساس بالاحتياجات الإنسانية الأساسية للسكان.


    رابط المصدر

  • منتدى قطر الماليةي: خمس قوى تحدد ملامح مستقبل اقتصاد الشرق الأوسط


    في منتدى قطر الماليةي 2025، ناقش زياد داود، كبير الماليةيين في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، التحديات الماليةية في الشرق الأوسط وسط تقلبات جيوسياسية. دعا داود إلى نموذج اقتصادي جديد يعتمد على الابتكار والشفافية، مشددًا على خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل المنطقة: تأثير السياسات الأميركية، تقلبات أسعار النفط، التعافي الماليةي ما بعد كوفيد، العلاقة بين الطاقة والديون، وصعود مراكز جديدة للنفوذ. كما لفت إلى ضرورة إصلاحات داخلية ورؤية استراتيجية للتكيف مع التغيرات العالمية، مما يعكس أهمية التنويع والاستدامة للاقتصادات المحلية.

    الدوحة – في عصر تتسارع فيه التغيرات، وتتداخل الأزمات الماليةية مع التحولات الجيوسياسية، باتت المفاهيم التقليدية للاقتصاد غير كافية لمواجهة التحديات التي تعاني منها الدول، وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.

    لم تعد التقلبات حالة استثنائية، بل تحولت إلى جانب أساسي للسوق، مما يتطلب من صانعي القرار الماليةي مزيدًا من اليقظة والقدرة على الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى الانخراط في استراتيجيات أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل.

    في هذا الإطار المعقد، خصّص زياد داود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، مداخلته في منتدى قطر الماليةي لعام 2025 للحديث عن الوضع الماليةي في منطقة الشرق الأوسط، والعوامل المؤثرة في مستقبل المالية، والعلاقات بين المالية والإستراتيجية والاستقرار.

    وفي بداية مداخلته، دعا داود إلى ضرورة اعتماد نموذج اقتصادي جديد في الشرق الأوسط، يرتكز على الابتكار والشفافية والفعالية، والذي يمتلك القدرة الكافية للتكيف مع الأحداث غير المتوقعة، والتعامل مع المخاطر المتزايدة، سواء كانت داخلية أم دولية.

    رسم ملامح المستقبل

    أوضح داود، خلال جلسة جانبية في منتدى قطر الماليةي تحت عنوان “الاستقرار في الشرق الأوسط والأسواق العالمية: خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل الشرق الأوسط”، أن هذه القضايا الخمس مؤثرة ليس فقط في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة، بل في العالم أجمع. تشمل هذه القضايا:

    • سياسات السلطة التنفيذية الأميركية
    • تقلبات أسعار النفط
    • التعافي الماليةي الهش بعد كوفيد وأزمات الأسواق
    • الطاقة والديون
    • الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة للنفوذ

    تأثير الإستراتيجية الأميركية على منطقة الشرق الأوسط

    تناول داود بالتفصيل كلا من القضايا، مؤكدًا أن الإستراتيجية الأميركية لا تزال تؤثر بشكل كبير على الاستقرار السياسي والماليةي في الشرق الأوسط، وأن تغير الإدارات في واشنطن غالبًا ما يرتبط بتغييرات في الطريقة التي تُعالج بها قضايا المنطقة، بدءًا من الطاقة وصولًا إلى الاستقرار، وفوق النزاعات الإقليمية.

    ولفت الخبير إلى أن الإستراتيجية الراهنة للإدارة الأميركية تركز على “الاهتمام بآسيا”، مما يقلل من التدخل الأميركي المباشر في شؤون الشرق الأوسط. هذا الواقع يدفع دول المنطقة لإعادة تقييم تحالفاتها واستراتيجياتها الاستقرارية والماليةية.

    يرى داود أن هذا التحول يتيح لقوى عالمية أخرى -مثل الصين وروسيا- ملء الفراغ، مما ينشئ واقعًا جديدًا يقلب التوازنات، ويؤثر على تدفقات التنمية الاقتصادية والأسواق المالية.

    تقلبات أسعار النفط

    تناول داود القضية الثانية، وهي الاضطرابات في أسعار النفط، مشيرًا إلى أن النفط لا يزال “العصب الماليةي” في العديد من دول الشرق الأوسط، إلا أن الاعتماد عليه بات يحمل بين طياته مخاطر كبيرة.

    ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، والتوترات في البحر الأحمر، وأثر التغيرات المناخية التي تضغط على مصادر الطاقة التقليدية، أصبحت أسعار النفط حساسة وتعرضت لتقلبات حادة ومفاجئة.

    كما لفت إلى أن الأسواق الناشئة تعاني بشدة عندما تكون أسعار النفط متقلبة، حيث تؤثر هذه التقلبات على الميزانيات الحكومية، ونسب الدين، وخطط التنمية.

    في الوقت نفسه، فإن الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية يعرقل جهود تنويع المالية وتحقيق الاستدامة.

    شدد داود على أن الدول التي بدأت في تطوير مصادر بديلة للدخل، مثل السعودية والإمارات وقطر، هي الأكثر استعدادًا لمواجهة هذه التقلبات، بخلاف الدول التي لم تبدأ بعد في هذا التنويع.

    التعافي الماليةي

    أبرز داود القضية الثالثة المتعلقة بالتعافي الماليةي الهش الذي أعقب جائحة كوفيد وأزمات الأسواق. ولاحظ أن التعافي العالمي يمضي بشكل متفاوت، وأن الأسواق الناشئة، بما فيها دول الشرق الأوسط، كانت الأكثر تأثرًا بتداعيات ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، وأيضًا تباطؤ سلاسل الإمداد.

    وأنذر من أن هذا التعافي الهش يجعل الماليةات عرضة لأي صدمة جديدة، سواء كانت جيوسياسية أو مناخية أو مالية. ولفت زياد داود إلى أن ما يسمى “بالركود ارتفاع الأسعاري” لا يزال خطرًا قائمًا، حيث تواجه الدول مزيجًا متقلبًا من انخفاض النمو وارتفاع الأسعار.

    وشدد على أن المرونة المالية والتخطيط المستقبلي هما الأداتان القائديتان لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، داعيًا إلى تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي، وتطوير بيئة الأعمال، وتعزيز المؤسسات الماليةية.

    الطاقة والديون

    في ما يتعلق بالقضية الرابعة، التي تتعلق بالعلاقة بين الطاقة والديون، سلط داود الضوء على الارتباط المعقد بين أسعار الطاقة ومستويات الدين في دول الشرق الأوسط.

    أوضح أنه عندما ترتفع أسعار النفط، تميل بعض الدول إلى زيادة الإنفاق الحكومي بصورة مفرطة دون استثمار حقيقي في البنية التحتية أو في القطاعات الإنتاجية، مما يؤدي لاحقًا لتراكم الديون عندما تنخفض الأسعار.

    وبيّن أن هذا السلوك يدل على “الدوامة المالية” التي قد تشكل خطرًا على الاستقرار المالي للدول، خاصًة إذا كان الدين مقيدًا بعملات أجنبية أو بفوائد متقلبة.

    ولفت إلى أن بعض الدول بدأت تتبنى نهجًا أكثر أنذرًا، مشيدًا بالتجربة القطرية التي توازن بين الإنفاق الاجتماعي والتنمية الاقتصاديةي وبين الحفاظ على استقرار مالي طويل الأمد.

    نوّه داود ضرورة تبني سياسات مالية قائمة على التنويع والاستدامة بدلاً من الاعتماد الدوري على عائدات النفط أو الاقتراض الخارجي.

    صعود مراكز جديدة للنفوذ

    وفي ما يتعلق بالقضية الخامسة حول الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة من النفوذ، لفت داود إلى أن هناك تحولات جيوسياسية مستمرة، وأن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد ساحة صراع أو مجال نفوذ للقوى الكبرى، بل بدأت تتطور لتصبح لاعبًا فاعلًا ومستقلًا.

    كشف أن دولًا مثل قطر أصبحت في مقدمة جهود الوساطة الدبلوماسية، بينما تلعب السعودية دورًا مهمًا في تشكيل تحالفات جديدة في مجال المالية والطاقة، وتسعى الإمارات لتكون مركزًا ماليًا وتقنيًا عالميًا.

    شدد داود على أن هذا الصعود الإقليمي يستلزم إجراء إصلاحات داخلية قوية، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، بالإضافة إلى ضرورة القدرة على المناورة وسط تلك التحولات العالمية، خاصةً في ظل التوترات بين الغرب والصين، وانخفاض النمو في أوروبا، وتنامي النزعات الحمائية المتعلقة بالرسوم الجمركية.


    رابط المصدر

  • خريطة أسعار الوقود اليمنية.. صنعاء جنة وعدن جحيم ومارب وتعز وحضرموت!

    صنعاء/اب/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تباينًا كبيرًا بين مختلف المحافظات، مما يعكس الاختلافات في مصادر الإمداد والرقابة والتكاليف.

    في صنعاء، استقرت أسعار المشتقات النفطية المستوردة عند:

    • البنزين (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر): 9,500 ريال يمني.

    بينما في عدن، سجلت أسعار المشتقات النفطية المستوردة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بصنعاء:

    • البنزين (20 لتر): 33,900 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر): 34,400 ريال يمني.

    وفي المقابل، تتميز مأرب بأسعار أقل للبنزين المنتج محليًا، بينما يرتفع سعر الديزل التجاري:

    • البنزين (20 لتر – محلي): 25,000 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 26,000 ريال يمني.

    أما في تعز، فتعتمد على المشتقات النفطية التجارية بأسعار أعلى:

    • البنزين (20 لتر – تجاري): 31,000 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 38,500 ريال يمني.

    وفي محافظتي حضرموت (المكلا وسيئون)، تتشابه الأسعار:

    • البنزين (20 لتر – مستورد): 27,200 ريال يمني.
    • الديزل (20 لتر – تجاري): 35,000 ريال يمني.

    ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار التحديات التي تواجه قطاع النفط في اليمن، بما في ذلك صعوبات الاستيراد، وتأثير الصراع على طرق الإمداد، واختلاف مستويات الرقابة والضرائب في المناطق المختلفة.

    ويؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مباشر على حياة المواطنين وتكاليف النقل والخدمات والسلع الأساسية في تلك المناطق.

  • أسعار الذهب اليوم الأحد بصنعاء وعدن.. انخفاض للشراء وارتفاع للبيع في صنعاء

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (18 مايو 2025)

    صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت انخفاضًا في سعر الشراء وارتفاعًا في سعر البيع في صنعاء، بينما اتجهت نحو الارتفاع في الشراء والانخفاض في البيع في عدن.

    أسعار الذهب في صنعاء

    في العاصمة صنعاء، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 370,000 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 375,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 45,800 ريال، وسعر البيع 48,500 ريال.

    تفاصيل الأسعار:

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 370,000 ريال (انخفاض)
    • بيع: 375,000 ريال (ارتفاع)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 45,800 ريال (انخفاض)
    • بيع: 48,500 ريال (ارتفاع)

    أسعار الذهب في عدن

    على الجانب الآخر، في مدينة عدن، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ. حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 1,755,500 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 1,787,600 ريال. وبالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 219,400 ريال، وسعر البيع 223,500 ريال.

    تفاصيل الأسعار:

    • جنيه الذهب:
    • شراء: 1,755,500 ريال (ارتفاع)
    • بيع: 1,787,600 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • شراء: 219,400 ريال (ارتفاع)
    • بيع: 223,500 ريال (انخفاض)

    في صنعاء، سجل متوسط سعر شراء جنيه الذهب انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى 370,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,000 ريال عن يوم أمس. في المقابل، ارتفع سعر البيع ليصل إلى 375,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,800 ريال يمني، بتراجع قدره 200 ريال، بينما استقر سعر البيع عند 48,500 ريال يمني.

    أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الارتفاع في سعر الشراء والانخفاض في سعر البيع. ارتفع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,755,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 8,000 ريال عن يوم أمس. بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,787,600 ريال يمني، بتراجع قدره 2,600 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 219,400 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، وانخفض سعر البيع ليصل إلى 223,500 ريال يمني، بتراجع قدره 300 ريال.

    ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار استمرار التقلبات في سوق الذهب المحلية وتأثرها بالعوامل الاقتصادية المختلفة.

    وكما يؤكد تجار الذهب، فإن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح المهتمون بمتابعة الأسعار لدى مصادر متعددة قبل إتمام أي عمليات شراء أو بيع.

    ملاحظات

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب يمكن أن تختلف من محل لآخر، مما يؤثر على خيارات المستهلكين عند الشراء. لذا يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.

    في الختام، تبقى متابعة أسعار الذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد المحلي.

  • أسعار الخضروات والفواكه اليوم السبت في أسواق صنعاء وعدن: تباين في الأصناف والأسعار

    صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير تفصيلاً لمتوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة والتجزئة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025، استنادًا إلى بيانات من سوق الجملة بالمنصورة في عدن وسوق شميلة في صنعاء.

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بالمنصورة – عدن (سعر السلة):

    يوفر سوق المنصورة في عدن نظرة على أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة (الوزن المحدد):

    • بطاط 22 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين – البيضاء)
    • طماطم 20 كجم: 38,000 – 40,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • بصل أحمر 25 كجم: 12,000 – 14,000 ريال (المصدر: الحديدة – مأرب)
    • موز 30 كجم: 16,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين)
    • جزر 5 كجم: 4,200 – 4,500 ريال (المصدر: مأرب – الحديدة)
    • باميا 6 كجم: 14,000 – 16,000 ريال (المصدر: لحج – الحديدة)
    • باباي 24 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: أبين)
    • باذنجان 16 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: حضرموت – ذمار)
    • كوسا 18 كجم: 11,000 – 12,000 ريال (المصدر: البيضاء – لحج)
    • خيار 16 كجم: 13,000 – 14,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • بيبار 6 كجم: 3,300 – 3,500 ريال (المصدر: ذمار – لحج – أبين)
    • بسباس 25 كجم: 42,000 – 44,000 ريال (المصدر: أبين – ذمار – لحج)
    • كوبيش كبير (حبة): 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: ذمار)
    • فراولة 10 كجم: 48,000 – 50,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون 16 كجم: 17,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
    • مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
    • مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)

    أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):

    يقدم سوق شميلة أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة:

    • بطاط 20 كجم: 4,000 – 5,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار – عمران)
    • طماطم 20 كجم: 5,000 – 6,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: صعدة)
    • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • موز 30 كجم: 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: صنعاء)
    • بصل أبيض 20 كجم: 1,000 – 1,500 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • بصل أحمر 20 كجم: 1,500 – 2,500 ريال (المصدر: الجوف)
    • باباي 25 كجم: 6,000 – 7,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باميا 10 كجم: 3,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • باذنجان 10 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • كوسا 15 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو قلب الثور 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • خيار 12 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • بيبار 8 كجم: 500 – 1,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • بسباس 8 كجم: 3,500 – 3,500 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
    • مانجو سوداني 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
    • فاصولياء خضراء 10 كجم: 3,000 – 4,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
    • كوبيش كبير (حبة): 300 – 400 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
    • كوبيش صغير (حبة): 100 – 200 ريال (المصدر: صنعاء)
    • فرسك 20 كجم: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: صنعاء)
    • ليمون (100 حبة): 700 – 1,500 ريال (المصدر: الحديدة – إب)
    • جزر 18 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
    • مانجو تيمور: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)

    أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو في سوق شميلة – صنعاء (أسعار التجزئة التقريبية):

    تقدم أسعار الكيلو في سوق شميلة نظرة على أسعار التجزئة للمستهلك:

    • بطاط: 250 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • طماطم: 200 – 300 ريال
    • موز: 250 – 350 ريال
    • بصل أبيض: 100 – 150 ريال
    • بصل أحمر: 150 – 200 ريال
    • باباي: 400 – 500 ريال
    • جزر: 150 – 200 ريال
    • باميا: 600 – 1,000 ريال
    • باذنجان: 200 – 300 ريال
    • شمام: 300 – 500 ريال
    • كوسا: 150 – 200 ريال
    • خيار: 150 – 200 ريال
    • بيبار: 150 – 200 ريال
    • تفاح: 1,000 – 1,500 ريال
    • بسباس: 400 – 500 ريال
    • فاصولياء خضراء: 600 – 800 ريال
    • كوبيش كبير (حبة): 200 – 500 ريال
    • فرسك: 500 – 800 ريال
    • مانجو سوداني: 250 – 300 ريال
    • مانجو قلب الثور: 300 – 350 ريال
    • مانجو تيمور: 700 – 950 ريال

    ملاحظات:

    • هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف بشكل كبير بين البائعين وجودة المنتج والموقع في السوق.
    • يلاحظ وجود تباين في مصادر الخضروات والفواكه بين عدن وصنعاء، مما يؤثر على الأسعار.
    • أسعار التجزئة تشمل تكاليف إضافية مثل النقل والتخزين والربح للبائع.

    يهدف هذا التقرير إلى تقديم صورة شاملة عن أسعار الخضروات والفواكه الأساسية في الأسواق الرئيسية باليمن اليوم، مما يساعد المستهلكين والتجار على اتخاذ قرارات مستنيرة.

  • ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في صنعاء وانخفاض طفيف في عدن

    صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء بينما انخفضت بشكل طفيف في عدن.

    في صنعاء، عاودت أسعار الذهب الارتفاع بعد الانخفاض الذي سجلته في الأيام الأخيرة. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 371,000 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعًا قدره 11,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 374,000 ريال يمني، مرتفعًا بمقدار 4,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 46,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، بينما ارتفع سعر البيع ليصل إلى 48,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا اليوم بعد الارتفاع الذي سجلته يوم أمس. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,747,500 ريال يمني، بانخفاض قدره 42,500 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,790,200 ريال يمني، بتراجع قدره 31,800 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 218,400 ريال يمني، بانخفاض قدره 5,300 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 223,800 ريال يمني، بانخفاض قدره 4,200 ريال.

    ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار بين صنعاء وعدن عوامل السوق المحلية بالإضافة إلى التأثر بالتقلبات العالمية لأسعار الذهب.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

  • انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن

    أسعار الذهب في اليمن: تقرير يوم الخميس 15 مايو 2025

    صنعاء/عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من صنعاء وعدن، مما يشير إلى اتجاه نزولي في أسواق المعدن الأصفر المحلية.

    أسعار الذهب في صنعاء

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 360,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 370,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 45,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 48,000 ريال (انخفاض)

    تظهر الأسعار في صنعاء انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس التغيرات الاقتصادية والظروف المحلية.

    أسعار الذهب في عدن

    • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 1,705,000 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 1,822,000 ريال (انخفاض)
    • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 213,100 ريال (انخفاض)
    • سعر البيع: 228,000 ريال (انخفاض)

    تشير الأسعار في عدن إلى اتجاه مماثل، حيث شهدت انخفاضًا أيضًا، مما يعكس تباين الأسعار بين المحافظات.

    في صنعاء، واصلت أسعار الذهب انخفاضها لليوم الثاني على التوالي. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 360,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا قدره 12,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 370,000 ريال يمني، منخفضًا بمقدار 9,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,100 ريال، بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 48,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,500 ريال.

    أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا كبيرًا اليوم. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,705,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 77,200 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,822,000 ريال يمني، بتراجع قدره 110,500 ريال. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 213,100 ريال يمني، بانخفاض قدره 9,700 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 228,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 13,600 ريال.

    ويعكس هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب في عموم اليمن تأثر الأسواق المحلية بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية.

    وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

    ملاحظات إضافية

    تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المتعاملين والمستثمرين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل الصفقات. يُنصح دائمًا بالتحقق من المصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

    ختامًا، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، ويعتبر مؤشرًا هامًا للاقتصاد المحلي والدولي.

  • أرامكو السعودية توقع 34 اتفاقًا مبدئيًا مع شركات أمريكية بقيمة محتملة تصل إلى 90 مليار دولار

    الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية عن توقيعها لـ 34 اتفاقًا أوليًا مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى، في خطوة من المتوقع أن تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 90 مليار دولار.

    وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه الاتفاقيات المبدئية تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، وتنويع اقتصادها بما يتماشى مع رؤية 2030.

    ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقيات، حال تحويلها إلى عقود نهائية، في جذب استثمارات ضخمة إلى المملكة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات. كما أنها تعكس ثقة الشركات الأمريكية الكبرى في السوق السعودي وإمكانياته المستقبلية.

    ولم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الاتفاقيات المبدئية والشركات الأمريكية المشاركة فيها حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

    وتعتبر هذه الخطوة مؤشرًا قويًا على عمق العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وتأكيدًا على جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية الكبرى. كما أنها تأتي في سياق جهود أرامكو السعودية المستمرة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز مكانتها كشركة طاقة عالمية رائدة.

  • حكومة صنعاء تطلق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتخفيض فاتورة الاستيراد

    صنعاء، اليمن – أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة صنعاء عن إطلاق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا جديدًا، يهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في مختلف القطاعات.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه البرامج تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وتشمل البرامج مبادرات في مجالات الزراعة والصناعة والحرف اليدوية وغيرها من القطاعات الإنتاجية الحيوية.

    كما أشارت الوزارة إلى انطلاق المرحلة الأولى من التخطيط التنموي التشاركي التكاملي لعام 1447هـ (الموافق لـ [سيتم تحديد السنة الميلادية المقابلة] ميلادي) في 51 مديرية على مستوى البلاد. ويهدف هذا البرنامج إلى إشراك المجتمعات المحلية في تحديد أولويات التنمية واحتياجاتها، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    وفي سياق متصل، أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية في حكومة صنعاء على المضي قدمًا في تنفيذ البرامج التنموية في الميدان، والعمل بشكل مكثف على تطوير برنامج متكامل لإدارة فاتورة الاستيراد. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الإنتاج المحلي وتوفير البدائل المحلية للمنتجات المستوردة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.

    وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والتي تفاقمت نتيجة للصراع الدائر. وتسعى حكومة صنعاء من خلال هذه البرامج والمبادرات إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات في تلبية احتياجات المواطنين.

Exit mobile version