الوسم: احداث مارب

  • البنك المركزي اليمني في مأرب ينفي الأنباء المضللة الآن ويكشف مخالفات شركة المجربي للصرافة

    البنك المركزي اليمني في مأرب ينفي الأنباء المضللة الآن ويكشف مخالفات شركة المجربي للصرافة

    مأرب، اليمن – نفى فرع البنك المركزي اليمني في مأرب الأنباء المضللة التي تحدثت عن قيامه بتحكيم قبلي لشركة المجربي للصرافة، وكشف عن العديد من المخالفات التي ارتكبتها الشركة أثناء تنفيذ قرار إغلاقها.

    وأوضح البنك في بيان صحفي أن شركة المجربي رفضت فتح أبوابها لمندوبي النيابة العامة والبنك المركزي عند تنفيذ قرار الإغلاق، وقامت بتهريب مليار وخمسمائة مليون ريال يمني، بحسب الاعترافات التي أدلى بها مسؤولو الشركة في التحقيقات الرسمية.

    وأضاف البيان أنه تم العثور داخل منزل مدير الشركة على مبلغ مليون دولار أمريكي وثمانية ملايين وسبعمائة ألف ريال سعودي، مشيرًا إلى أن اختباء مدير الشركة في إحدى الغرف المغلقة بالشركة لعدة ساعات أثار الشكوك حول أسباب بقائه والأعمال التي قام بها من تعديل أو حذف للبيانات أو مقاطع كاميرات المراقبة.

    وأكد البنك المركزي في مأرب أنه ماضٍ في تنفيذ قرارات محافظ البنك المركزي اليمني، والتصدي بحزم شديد لكل من تسول له نفسه التلاعب بالاقتصاد الوطني.

  • مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

    مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.

    وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.

    لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.

    تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية

    تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:

    • زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
    • توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
    • وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
    • تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.

    تعازي ومواساة

    نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

  • خبير مصري يكشف في اليمن برنامج فك شفرة المسيرة: تساؤلات حول حقيقة اسقاط الطائرة المسيرة MQ-9 بمأرب ومن أسقطها؟

    فيديو الحوثيين مشكوك في أمره بسبب سقوط الطائرة بحالة سليمة وصادمة حيث يؤكد ذلك عدم سقوطها متأثرة بصاروخ فيما سبق بيان جماعة الحوثي عن اسقاط طائرة أمريكية تصريح من قوات يمنية تابعة لأحد الوية الحكومة الشرعية اليمنية صورت بهواتف نقالة من جوار الطائرة التي اسقطت بمحافظة مأرب وأعلنوا أنهم هم من قاموا بإسقاطها من داخل اللواء الذي ينتمون له, ومن المحتمل أن يكون ذلك صحيحا لأن القوات في أهبة الاستعداد وفي حالة حرب مع جماعة انصار الله (الحوثيين) ويتعرضون لهجوم متكرر بطائرات مسيرة من صنعاء وهذا ما قد يجعلهم يعترضون أي طائرة مسيرة يلاحظون تحليقها فوق مناطق سيطرتهم وبعيارات المضادات الجوية التي اذا صادف اصابتها فقد تسقط الطائرة بهذه الحالة.

    المحلل السياسي المصري البارز سامح عسكر كان له رأي آخر قبل اصدار بيان جماعة انصار الله (الحوثيين): اليمنيون يُسقطون طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ-9

    هذا النوع هو عصب الطيران المسير الأمريكي، مثلما f16 و f35 هما عصب المقاتلات الأمريكية..

    يبلغ ثمن المُسيرة 17 مليون دولار، ووزنها 5 طن ، ويمكنها الطيران لأكثر من 27 ساعة متواصلة، وقدرتها الفائقة على القتال جعلها الطائرة الأوفر حظا للعمل في #اليمن

    يبدو أن الطائرة لم تُضرَب بصاروخ أو تتحطم بخلل فني، وجسدها سليم للغاية، فالاحتمال الأرجح أن سقوطها حدث عن طريق السيطرة الألكترونية، مما يعني أن اليمنيين لديهم برنامج فك شفرة هذه المسيرة والتعرف على نقاط ضعفها..

    اليمنيون أسقطوا العديد من هذه المسيرات في الماضي ، وفي تقديري أن تكرار سقوطها متعلق بمناخ اليمن وجنوب الصحراء الحار، الذي يؤثر على عملها ووسائل دفاعها وتمويهها بشكل كبير ، فقد استخدمها الأمريكيون في سوريا ولم تسقط بهذا الكم ..

    مما يعني أن بقاء عملية “حارس الحمار” المعروفة بحارس الازدهار سابقا طوال شهور الصيف يعني معدل أكبر في السقوط، وكثافة استهداف وسيطرة لكل أنواع المسيرات الأمريكية تقريبا التي يبدو من الظاهر أن حربا ما الكترونية تُدار في الخفاء لا نعلم عنها شيئا..لكن نراها في حوادث تبدو غريبة..

  • تجارة النفط والغاز في مأرب: عوائد تصل إلى 5 ملايين دولار يوميًا تعود للسلطة المحلية

    النقاط الرئيسية:

    1. هل يعلم الشعب اليمني بتجارة النفط والغاز النشطة في محافظة مأرب اليمنية؟
    2. ما هو حجم العائدات اليومية التي تحققها مأرب من بيع المنتجات النفطية والغازية؟
    3. ماذا يعني تزايد النشاط الاقتصادي في مأرب لصالح السلطة المحلية في اليمن وأين تذهب تلك الأموال؟

    بحسب الخبير في هذا المجال المهندس اليمني عبدالغني جغمان فإن هنالك اكثر من منتج نفطي وغازي يتم بيعه في مارب‬⁩ لصالح السلطة المحلية:

    ‏١- مليون لتر من مصفاه مارب
    ‏٢- و بحدود ٧٠٠ الف لتر (بنزين محسن)
    ‏٣- و ٥ الف برميل نفط خام
    ‏٤- وكذا ١٦٠ الف اسطوانه غاز منزلي يوميا

    ‏باجمالي عائدات قد تصل ٥ مليون دولار يوميا!!!

    احصائيات يتداولها مهندسي النفط في اليمن​

    ما ينتجه صافر- مارب باليوم الواحد:
    ‏* 600 الف لتر بترول تتلاعب بها مافيا النفط ومنها الشركة. والأزمة مستمرة
    ‏* 450 الف لتر ديزل يتحجج بانها تذهب لمحطات الطاقة المشتراة،، والحقيقة جزء يباع بالسوق السوداء.
    ‏* 800 الف لتر من البنزين المحسن C5 خارج اي حساب.

  • الان.. المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يكشف مايجري وراء معارك مأرب!؟ا

    إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن

    كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن

    18 شباط/فبراير 2021

    السيدة الرئيسة،

    شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.

    الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.

    بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.

    قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم

    السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.

    وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.

    العلمين اليمني والامريكي تعاون عسكري وامني واقتصادي محدود

    والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.

    إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.

    وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.

    وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.

    السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.

    كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.

    السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.

    إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.

    السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .

    وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.

    السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.

    أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.

    شكراً جزيلاً السيدة الرئيسة شكرا جزيلا

    المصدر: البروفيسور ايوب الحمادي

Exit mobile version