الوسم: اثار اليمن

  • روح اليمن في رمضان: قصص شخصيات ملهمة من اليمن اليوم الثالث عشر جابر بن حيان الازدي اليماني

    روح اليمن في رمضان: قصص شخصيات ملهمة من اليمن اليوم الثالث عشر جابر بن حيان الازدي اليماني

    جَابر بن حيّان بن عبد الله الازدي اليماني
    ‏برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويُعد جابر بن حيّان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ تعلم الرياضيات في صنعاء على يد استاذه الحميري هاجر اهله من اليمن إلى الكوفه.

    ‏جابر هو ابن حيان بن عبد الله الأزدي الذي هاجرت أسرته من اليمن إلى الكوفة، وكانت ولادته فيها وعمل في الكوفة صيدلانياً كان والده من المناصريين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين، الذين أرسلوه إلى خراسان ليدعوا الناس لتأييدهم، حيث قُبض عليه وقتله الأمويون، فهربت أسرته إلى اليمن،حيث نشأ جابر ودرس القرآن والعلوم الأخرى ومارس مهنة والده وكان ذلك في صنعاء.

    ‏وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: «إمام المدونين جابر بن حيّان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز» ‏قال عنه أبو بكر الرازي في «سر الأسرار»:«جابر من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»، وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان قال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون: «إن جابر بن حيّان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء»، قال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): «إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق» أي مثل ما أن أرسطو ابدع في الفلسفة وكان نابغةً بها مثل الأمر مع جابر بن حيّان بالكيمياء.

    ‏•قال عنه برتيلو (Berthelot): «إن لجابر في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق».

    ‏•قال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس باكون: (إن جابر بن حيان هو أول من علم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء)

    ‏•يقول ماكس مايرهوف: يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر ابن حيان بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية.

    جابر بن حيان الازدي اليماني
    جابر بن حيان الازدي اليماني

    ‏لقد عمد جابر بن حيان إلى التجربة في بحوثه، وآمن بها إيمانا عميقا . وكان يوصي تلاميذه بقوله:«وأول واجب أن تعمل وتجري التجارب، لأن من لايعمل ويجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان. فعليك يابني بالتجربة لتصل إلى المعرفة»

    ‏توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره.

    ‏ابوصالح العوذلي 2024

  • روح اليمن في رمضان: قصص شخصيات ملهمة من اليمن اليوم العاشر الامير مرجان الظافري اليماني

    اول مرة ستقرأ عن قصة حماية عدن والسواحل اليمنية في عهد الدولة اليمنية الطاهرية من الغزو البرتغالي لعدن

    ثريد حامي عدن وسواحلها الامير مرجان الظافري اليماني وانتصاره الساحق على البرتغاليين

    بعد نحو ست سنوات من احتلال البرتغاليين لجزيرة سقطرى بعدما واجهوا ثورة كبيرة من ابناء سقطرى ادركوا ان عدن هي بوابة البحر الاحمر وليست سقطرى .وبالسيطرة عليها يمكن شل الحركة التجارية في البحر الاحمر، واستنادًا لهذه المعطيات التي حملتها تقارير البحرية البرتغالية إلى لشبونة، اصدر ملك البرتغال “مانويل الأول من البرتغال (بالبرتغالية:Manuel I) هو الملك الرابع عشر للبرتغال. وتوفي في لشبونة في 13 ديسمبر 1521.

    دعم حملات الاستكشاف البرتغالية في المحيط الأطلسي. وقد تم اكتشاف البرازيل وضمها إلى مملكته في عصره كما أن فاسكو دا غاما قام بتأمين طريق التجارة إلى الهند وقام ألفونسو دي البوكيرك بالسيطرة على المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عمان وجميع الموانئ في المنطقة مما عزز دور الإمبراطورية البرتغالية. ” باحتلال عدن، فتحرك القبطان افونسو جود سالو دلبوكيرك مانويل من جوّا في سنة 939هـ/1513م نحو عدن للسيطرة عليها.

    ويذكر بامخرمة الذي عاصر هذه الحملة بأن أهل ابين رأوا عددًا من السفن قاصدة عدن ، وكانت في حقيقتها طلائع الأسطول البرتغالي ،فارسلوا من يبلغ الأمير مرجان الظافري والي مدينة عدن بذلك”وهو بطل قصتنا “والذ بدوره أسرع بإرسال الخبر إلى السلطان الظافر عامر بن عبدالوهاب (الثاني)سلطان الدولة اليمنية الطاهرية الذي كان آنذاك يواصل بالحروب الداخلية ضد المتمردين وهو ماجعل البرتغاليين يتجرأون بالقدوم إلى عدن وذلك بسبب الحروب الداخلية ولكن السلطان الظافر أمر بتجهيز حملة حربية لنجدة عدن كما امر ببقية امراء الموانئ اليمنية بالاستعدادات للمقاومة .

    ‏وعلى اية حال ، فقد أُشير على الامير مرجان الظافري بنقل شحنات السفن الراسية في الميناء إلى المدينة خشية تعرضها للسطو من قبل البرتغاليين. بيد أن الامير مرجان الظافري لم يعمل بمشورته لان لديه خطة اخرى حول هذا الامر حيث كان آنذاك مشهورًا بحنكته وكفاءته في ادارة شئون الحكم في عدن.

    وفي صبيحة يوم الجمعة الموافق 17 محرم 919هـ/25 مارس 1513م رأى اهل عدن ثمانية عشر مركباً راسية في صيرة فعزم الامير مرجان على منازلتهم ولكنه وضع عدة خطط ولم يتسرع وهذا مشهود له وكانت أولى الخطط إلى التغافل عنهم وعدم مبادرتهم بالحرب وأمر اهل المدينة باتباع ذلك .

    ‏وتنفيذًا للمخطط البرتغالي شرعت إحدى سفنهم في استطلاع الوضع في البندر حتى أطمأنت “وهذه من خطط الامير مرجان الظافري اعطائهم الامان “ثم أشارت تلك السفينة إلى الاسطول بالتقدم حتى رسوا في البندر ، وبدأوا مباشرة بضرب المدينة بالمدفعية والبنادق .ولكن الامير مرجان قد درس هذا حيث وضع اماكن يحتمي بها اهل المدينة لانه يعلم أنها اذا بدأت المعركة فسيضربون بيت المدنيين لكي يضغطون عليه ولكنه كان احرص منهم في هذه النقطة.

    وحاول الأمير مرجان الظافري مناورتهم حتى يتم استكمال الاستعدادات فقام بمفاوضات لكسب الوقت فأرسل إليهم بالكباش والفواكة على سبيل الضيافة ، إلا أنهم رفضوها البرتغاليين وقالوا ان هدفهم هو الاستيلاء على المدينة وإنهم إن لم يستلموها طوعًا أخذوها قهرًا ، مؤكدين في الوقت ذاته مهاجمة المدينة يوم السبت.

    ‏وعلى الرغم من تعنتهم إلا أن الأمير مرجان الظافري حاول ثانيةً لكسب الوقت ‏، فأرسل رسولاً آخر بهدايا ويخبر دلبوكيرك أن عدن تحت أمر ملك البرتغال ‏وأن رغبات الملك نافذة، بيد أن دلبوكيرك رفضها، ورد على الأمير مرجان بأنه ليس من عادته قبول الهدايا من أمراء لا تربطه بهم حالة سلام حقيقية، وإذا كانت رغبة الأمير مرجان في الطاعة حقيقية، فإن عليه الأمر بفتح أبواب المدينة، ويسمح بدخول جنوده إليها، أما السفن الراسية في الميناء فيمكن السماح لها بالسفر إذا طلبت منه إذناً بذلك (4) .

    الامير مرجان الظافري اليماني

    عندما رأى الأمير مرجان أنهم بدأوا بالاستيلاء على السنابيق والسفن الراسية تمهيداً لغزو المدينة ( السفن لم يسحبها وهو من اجل يعرف خطوات العدوا وانه اذا اقترب للسفن فالمعركة بدأت لانه تركها من اجل كسب الوقت ومعرفة ما يخطط له العدو) ‏لقد أمر الامير مرجان الظافري بنصب المدافع على الدرب استعداداً للمقاومة ولإعداد الخطة الهجومية على عدن استشار القبطان دلبوكيرك كبار قادة الأسطول وبدورهم قرروا تكليف فرقة باستخدام السلالم لتسلق الدرب من يسار الساحل ويقودها دي جارسيا، فيما يقود دلبوكيرك بنفسه قوة ثانية لمهاجمة المدينة من يمين الساحل، ثم قائد آخر يتخذ موقعاً بين الفرقتين ومعه فرقة تحمل سلماً ضخماً، فيما عهدوا إلى مائة جندي تسلق التلوالمطل على السور في أقصى اليمين من الساحل للقفز خلف السور وكيفما كان أمر ذلك المخطط، فقد فشل دلبوكيرك فشلاً ذريعاً إذ إن قواته المتجهة إلى يسار الساحل عجزت عن اقتحام المدينة، لان المقاومة كانت تقاتلهم بشراسة والفرقة التي قادها بنفسه أعاقها شدة انحدار الشاطئ والقوة التي وضعها الامير مرجان الظافري لمنع وصول هؤلاء البرتغالييون من الدخول للمدينة مما عرقل سير القوارب، فاضطروا للخوض في الماء حاملين معهم السلالم والبنادق فوق رؤوسهم، وحاولوا عبثاً نصب السلالم على الدرب فتم كسرها بهم وبعد أن أخفق دي جارسيا في التسلق من يسار السور واقتحام باب السر وكان هذا فخ البرتغالييون حول وجهته إلى رأس شرشرة ، وتمكنت قواته من التسلق إلى أعلى السور دون أن يواجه مقاومة تذكر بأمر من الأمير مرجان الظافري ونزل بعضهم إلى المدينة وآخرون صعدوا إلى جبل الخضراء، فوجدوا قوات الدولة يسندهم أهل عدن لهم بالمرصاد يقاتلوهم بشراسة حتى أنزلوهم من الجبل .

    ‏أما المعارك التي دارت على الدرب، فقد ورد في المصادر أن دلبوكيرك أمر جنوده بالبحث عن باشورة كشك خشبي متحرك للاحتماء بها حتى يتمكنوا من الدخول إلى المدينة كما أمر بترميم السلالم حتى يتمكن جنوده من تجاوز الدرب (٥) ، بيد أن الانتصار في هذه المرحلة من المعركة كان حليف امير عدن وقواته و أهل عدن الذين استبسلوا في مقاتلة البرتغاليين حتى استولوا على الدرب، ومن جهته أمر الأمير مرجان بحرق الباشورة التي كانت تحمي عدداً قليلاً من الغزاة، فاضطر من نجا منهم إلى ركوب السنابيق للعودة إلى السفن. وفي آخر الدرب قرب جبل الخضراء كان الانتصار فيها لوهلة حليف البرتغاليين وتمكنوا من الدخول إلى أسواق المدينة ، ولكن عاد الامير بقوة هو وقواته يحث أهل المدينة بعدما علم أن ذلك الإخفاق في تلك الجبهه قد أثر في معنويات أهل عدن وتسرب إلى نفوسهم اليأس والإحباط، حيث قال من خاف من الموت فل يخرج من عدن ولكنني اقسمت ان لا ابرح المكان إلا منتصرًا او شهيدًا .

    ‏وكان ذلك الخوف لعدم تكافؤ طرفي المعركة في العدد والعتاد، فضلاً عن تأخر نجدات اخرى حيث أرسلوا قوات الطاهريين ولكن الامير مرجان الظافري يريد اكثر ولانشغال الدولة بمحاربة المتمردين في الداخل تأخرت بقية الامدادات ولكن الأمير مرجان كما يبدو قد استقرأ أحداث ووقائع المعركة ورأى إمكانية التقدم والتفوق على العدو، فعاد إلى المعركة في قلةٍ من رجاله، وانضم إليه رجال كثر من المدينة بعد كلمته التي حفزتهم وقاتلوا الغزاة حتى ألحقوا بهم الهزيمة المنكرة، وهرب البرتغاليون إلى مراكبهم، ولتمام الإجهاز عليهم أمر الأمير مرجان بضرب مراكبهم بالمدفعية من قلعة صيرة، فقتلت وجرحت عدداً كبيراً منهم، وعلى إثر هذه الضربة الموجعة التي تلقاها الغزاة قاموا بإضرام النيران في المراكب الراسية في البندر انتقاماً لهزيمتهم ، وقد ظلت بعض المراكب تناوش المدينة دون طائل فيما ‏أبحرت أغلب مراكبهم إلى جزيرة كمران.‏

    اما حصيلة قتلى هذه المعركة من الطرفين إذ يذكر المؤرخ بافقيه الشحري ان عدد قتلى البرتغالييون مائتان من القتلى ويقول ابن شنبل ان في هذه المعركة خمسين شهيد مسلم، من اليمنيين الذين هم دون شك كوكبة من خيرة رجالاتها أبرزهم إسماعيل بن عمر بن موسى المهري الرحيلي الذي كان أحد أسباب النصر وكان سند كبير للامير مرجان الظافري وبهذا الانتصار الساحق سجلت المدينة أروع صفحاتها التاريخية ممهورة ببطولات ‏المقاومة الشعبية تحت لواء أميرها الجسور مرجان الظافري.

    الامير مرجان الظافري اليماني

    عودة البرتغاليين لغزو عدن للمرة الثانية لينتقموا من هزيمتهم الاولى والساحقة.

    ‏ أقام البرتغاليون في جزيرة كمران حتى منتصف جمادى الأولى للسنة ذاتها يوليو١٥١٤م، ثم عادوا ليعززوا رفاقهم في عدن استعداداً لمهاجمة المدينة مرة ثانية، بيد أن الأمير مرجان الظافري هذه المرة اتخذ الاستعدادات اللازمة والمتاحة لتحصين المدينة، فبنى دروباً ومسالك وحصوناً، ولعله بنى الممشى (الممر) بين جزيرة صيرة والبلد لتيسير نقل المؤن إلى الجزيرة والقلعة، كما فتح باب المشاركة أمام أهل عدن للعمل ضمن القوات النظامية، ورتب عسكر البحرية على ساحل البحر وعلى المراكب، وعزز رتبة الحصون والدروب وشحنها بالعتاد وعندما وصل البرتغاليون إلى صيرة بدأوا كالعادة بحرق عشرين مركباً من المراكب ‏الراسية ثم نزلوا بالسنابيق إلى ساحل صيرة ليلاً، وكان البحر عارياً، وبينما هم يحملون السلالم والعتاد، إذا بالأمير والجيش و بأهل المدينة قد ثاروا عليهم بالسلاح من كل مكان، وحدثت بين الطرفين معركة شديدة الضراوة، ثم تدخلت المدفعية، وقصفت مراكب الغزاة من أعلى سور صيرة،ومن الله على عدن بالنصر، وقفل البرتغاليون منهزمين إلى سفنهم بين قتيل وجريح وأسير .

    وفي اليوم التالي أحجم الجند البرتغاليون عن مهاجمة المدينة ولزموا مراكبهم، وكعادتهم أفرغوا غضبهم وغيظهم على السفن الراسية في البندر فأضرموا فيها النار حتى أحرقوها، وفي المقابل تعرضت سفنهم لنيران المدافع والعرادات فأصابتها بأضرار بالغة، وأجبرتهم على الفرار مذمومین مدحورین من عدن وسواحلها ومن بحر ابين و لحج وشرق اليمن .

    ‏وبهذا النصر المؤزر يكون الأمير مرجان الظافري قد سدد صفعة قوية إلى هيبة البرتغاليين الحربية البحرية، إذ كانت هزيمتهم في عدن أول هزيمة كبرى يتلقونها منذ انتصاراتهم المتلاحقة على الأقاليم الصغيرة في شرق أفريقيا وسواحل الهند الغربية . وعلى إثر نتائج المقاومة الباسلة التي نظمها وخطط لها الأمير مرجان ضد الغزاة سطع نجمه في الآفاق ، وذاع صيته بحسن الإعداد وبعد النظر والثبات عند الشدائد فوق شهرته كإداري قدير .

    ولكي يمسح البرتغاليون عار تلك الهزيمة أو على الأقل يخففون من آلامها ذهبوا ليعززوا مراكزهم العسكرية والتجارية شرقاً فاحتلوا جزيرة هرمز وساحل عمان سنة ٩٢١هـ/١٥١٥م

    المصدر

    ‏بامخرمة قلادة النحر ج 3 ‏بافقية الشحري تاريخ الشحر ‏عيسى بن لطف الله روح الروح ج1 ‏بامطرف الشهداء السبعة دلبوكيرك السجل الكامل ج3 ‏الكبسي اللطائف السنية ‏تاريخ ابن شنبل عباس علوي فرحان عدن في عهد الدولة الطاهرية

    بقلم ابو صالح العوذلي 2024

  • روح اليمن في رمضان: قصص شخصيات ملهمة من اليمن اليوم التاسع مؤرخ الدولة اليمنية الرسولية أبو الحسن الخزرجي

    مؤرخ الدولة اليمنية الرسولية أبو الحسن الخزرجي

    هو موفق الدين أبو الحسن علي ابن الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهاس الزبيدي الخزرجي الشافعي الأنصاري، ويعرف أيضاً بابن النقاش.

    ‏اما عن اسم الخزرجي ونسبه

    هو موفَّق الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وهَّاس الخزرجي الزبيدي اليمني، مؤرِّخ وأديب وبحَّاثة، والزبيدي؛ نسبةً إلى مدينة زبيد، التي نشأ وتُوفِّي فيها، يرتفع نسبه إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي الازدي اليماني رضي الله عنه سيِّد الخزرج.

    ‏قال ابن العماد الحنبلي: وعلي بن وهَّاس جدُّ جدِّه، هو الذي يقول فيه الزمخشري صاحب “الكشَّاف”:

    ‏مولد علي بن الحسن الخزرجي

    ‏لا تشير المراجع إلى تاريخ ولادته نعم لا يُعرف تاريخ مولده على التحديد، ولكنَّ ابن حجر رحمه الله نقل أنَّ الخرزجي تُوفِّي سنة (812هـ=1410م) وقد جاوز السبعين من عمره، فتكون ولادته في حدود سنة (740هـ=1340م)، أو قبلها بقليل.

    ‏نشأة الخزرجي وأعماله نشأ موفَّق الدين الخزرجي في ظلِّ الدولة اليمنية الرسوليَّة (626-858هـ= 1228-1454م)، عمل في بداية أمره عند أحد المعماريِّين في تبييض جدران البيوت، حيث كان في أول أمره يتعاطى مهنة البناء ونقش الصور. وزخرفتها بالنقوش والكتابات، وشبَّ على ذلك حتى أجاد هذه الصناعة إجادةً تامَّة، واكتسب منها ذوقًا فنِّيًّا رفيعًا، إلى جانب حسن الخطِّ الذي يحتاج إليه فنُّ الزخرفة؛ مثل كتابة الآيات القرآنيَّة، أو الأحاديث النبويَّة، أو الأبيات الشعريَّة.

    وهذه الصنعة من الصنائع المرموقة في العصر الرَّسولي، وكان الخزرجي من أشهر أصحابها، وبواسطتها تمكَّن من الاتِّصال بالملوك الرسوليِّين، وأُوكِل إليه زخرفة المدارس والقصور الملكيَّة، واسمه مثبَّت في بعض المدارس، كالمدرسة الأفضليَّة في مدينة زبيد، وقد استدعاه من مدينة زبيد إلى مدينة تعز الوزيرُ عمرُ بن أبي القاسم بن معيبد؛ لعمارة مدرسةٍ في ناحية المحاريب.

    اشتغل بعد ذلك بطلب العلم، فدرس الأدب، والتاريخ، وبرع في علم القراءات، حتى عُيِّن ضمن القرَّاء في الجامع المبارك في قرية المملاح، التي كانت بالقرب من مدينة زبيد، وقد استأثر به الملك إسماعيل بن العباس، وكلَّفه بالحجِّ عن والدته، وأعطاه أربعة آلاف درهم للحجِّ والزيارة، وبعد رجوعه إلى اليمن أعفى أراضيه الزراعيَّة من الخراج، وجعله من خاصَّته، ينظم له القصائد في المناسبات المختلفة.

    موهبة الخزرجي

    ‏ذكرنا أنَّ أبا الحسن الخزرجي كان نابغة، بدأ حياته صنايعيًّا نقَّاشًا، ولكنَّه انجذب إلى مجالس العلماء والشعراء والأدباء ورُقِّي إلى منادمة الأمراء والملوك، ونهل من كثيرٍ من العلماء حتى صار متضلِّعًا من المعارف والفنون السائدة في عصره، التي ازدهرت في العصر الذهبي الرَّسولي الغسَّاني باليمن، الذي كانت عاصمتهم مدينة تعز المشهورة.

    وكان له انشغالٌ بارزٌ بالأدب وعلم الأنساب وتراجم الرجال وبالحساب، بالإضافة إلى كونه شاعرًا لم يُجاره شعراء عصره، وله قصيدةٌ مطوَّلة على غرار النقائض سمَّاها “الدامغة”، ردَّ فيها على بعض معاصريه المتعصِّبين لأرومتهم (عدنانيَّة – قحطانيَّة)، وله مدائح طنَّانة في ملوك آل رسول الذين عاصرهم ومطارحات مع بعض الشعراء، وقد حوى ديوانه الذي مازال مخطوطًا كلَّ ذلك، خلا ما تناثر منه في بطون الكتب.

    منزلة الخزرجي

    ترجم له الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) في كتابه “إنباء الغمر بأبناء العمر”، وكذلك شمس الدين السخاوي (ت 902هـ) في كتابه “الضوء اللامع”، وتُرجم له -أيضًا- في “شذرات الذهب” لابن العماد (ت 1098هـ)، وفي كتاب “آداب اللغة العربية” لجرجي زيدان (ت 1914م)، والتقى الخزرجي بالعلَّامة الفاسي في مكَّة المكرَّمة ونقل عنه ولم يُترجم له.وقد أشاد هؤلاء بالخزرجي وبموهبته ونبوغه. قال عنه ابن حجر: “اشتغل بالأدب ففاق أقرانه ومدح من ملوك اليمن الرسوليِّين الغسانيِّين، الملك الأفضل والأشرف والناصر”. كما قال عنه ابن حجر في إنباء الغمر: “اشتغل بالأدب ولهج بالتاريخ فمهر فيه، وجمع لبلده تاريخًا كبيرًا وآخر على الحروف وآخر في الملوك، وكان ناظمًا ناثرًا، اجتمعت به بزبيد، وكتب لِي مدحًا”.وقال السخاوي: “… ولقيته بزبيد فطار حتى برسالةٍ أوَّلها: أمتع الله بطلعتك المضيَّة وشمائلك المرضيَّة، وحُزت خيرًا، ووُقِيت ضيرًا …، وكان ناظمًا ناثرًا”.

    ‏ثم قربه إليه الملك الأشرف الرسولي وتشبع بثقافة عصره كاللغة والأدب والحديث والفقه والتاريخ والنحو والأنساب وهو ما يلمس في مؤلفاته ولا تعرف تفاصيل تعليمه وشيوخه، إلا أنه نشأ في أسرة كانت لها يد في اكتساب العلوم والمعارف وكانت لها وجاهة لدى ملوك اليمن من بني رسول الذين عاش في ظلهم .اعتنى الخزرجي بأخبار اليمن فجمع لها تاريخاً على السنين وآخر على الملوك والأسرات أو الدول، وتاريخاً على الأسماء حسب حروف المعجم وأشهر مؤلفاته :

    ‏مؤلفات الخزرجي

    ‏يُعتبر موفَّق الدين علي بن الحسن الخزرجي الزبيدي مؤرِّخ اليمن وخاصَّةً ما يتعلَّق بتاريخ الدولة الرسوليَّة، قال السخاوي: “اعتنى بأخبار بلده، فجمع لها تاريخًا على السنين وآخر على الأسماء، يعني المسمَّى طراز أعلام اليمن في طبقات أعيان اليمن، وسمَّاه -أيضًا- العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن، وآخر على الدول”.

    العسجد المسبوك فيمن تولى اليمن من الملوك أهمُّ كتبه في التاريخ والسير والتراجم، كتاب “العسجد المسبوك فيمن تولَّى اليمن من الملوك”، ويُسمَّى كذلك “العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك”. رتَّبه على السنين وجعله أبوابًا، ولكلِّ بابٍ فصول عدَّة، وكلُّ فصلٍ لمرحلةٍ معيَّنةٍ؛ وذلك من ظهور الإسلام، إسلام أهل اليمن مرورًا بعمال النبيِّ صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين على المخاليف، عمال بني أمية، عمال بني العباس، الإمارات والممالك اليمنية التي حكمت اليمن في مرحلة الاستقلال الإقليمي عن الدول الإسلاميَّة المركزيَّة، وخصَّ الدولة الرسوليَّة بالنصيب الأوفر إلى آخر حياة الملك الأشرف بن الأفضل العباسي المتوفَّى سنة (803هـ=1400م)، وصنَّفه وعلَّق عليه العلامة محمد علي الأكوع.

    العقود اللؤلؤيَّة في تاريخ الدولة الرسوليَّة ‏ولموفَّق الخزرجي كتاب “العقود اللؤلؤيَّة في تاريخ الدولة الرسوليَّة”، رتَّبه بحسب السنين والأشهر، من أوَّل دولة الملك المنصور عمر بن علي الرسولي الغساني سنة 626هـ، مؤسِّس الدولة الرسوليَّة في اليمن، الذي جاء بعد انقراض الدولة الأيوبيَّة إلى آخر دولة الملك إسماعيل بن العباس، معوِّلًا فيه على كتاب “الجندي” في التاريخ الموسوم بـ “السلوك”، ترجمة المستشرق “السير. ج.

    دود هاوس”، ونشره بعد وفاته المستشرقان “براون” و”نيكلسون” في ثلاثة أجزاء، وقد صدرت الطبعة الأولى منه، عن مطبعة (الهلال – بالفجالة)، بمصر، سنة 1911م، في مجلَّدين، وأعاد طبعه مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء سنة (1403هـ=1983م)، في مجلَّدين، بتحقيق المؤرِّخ (محمد بن علي الأكوع)، وللكتاب ذيلٌ لمؤلِّفٍ مجهول، من أهل القرن التاسع، سجَّل فيه حوادثه إلى ربيع الآخر سنة 803هـ، وقام بنشره الأستاذ عبد الله الحبشي (مطبعة الكتاب العربي: دمشق 1984م).

    كتب أخرى في تاريخ وتراجم اليمن ولعليِّ بن الحسن الخزرجي من المصنَّفات -أيضًا-:

    1- كتاب “طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن”، ويُسمَّى -أيضًا- (العقد الفاخر الحسن): مخطوط في أربعة مجلَّدات، حقَّقه الأستاذ (عبدالله بن محمد الحبشي)، وهو كتابٌ مرتَّبٌ على الحروف الهجائيَّة، بدأه بذكر كبار الصحابة، والتابعين، والفقهاء من اليمن، إلى أن ذكر أشهر الأعلام في أيَّامه، وتوجد منه نسخة في المتحف البريطاني.

    2- كما أنَّه يُنسب إليه كتاب “الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام”: وهذا الكتاب مرتَّبٌ حسب تاريخ الدول التي حكمت اليمن، ويتضمَّن عشرة فصول في تاريخ اليمن، منذ ظهور الإسلام، إلى قيام دولة (بني زريع)، خصَّص الفصل الخامس منه في تاريخ مدينة زبيد – خ، توجد منه نسخة في مكتبة باريس، وأخرى في مكتبة المتحف البريطاني في لندن.

    3- وكتاب “قلايد العقيان” وهو مخطوط، وهو موجود في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء.

    ‏4- وله “ديوان شعر”، وهو من كتبه المفقودة.

    5- “مرآة الزمن في تاريخ زبيد وعدن”، وهو من كتبه المفقودة.

    6- “المحصول في أنساب بني رسول”.

    7- “مجموع رسائله”، من كتبه المفقودة أيضًا.

    8- “الدامغة”، وهي قصيدةٌ طويلةٌ في التعصُّب للقحطانيَّة، ردَّ بها على بعض معاصريه من الشيعة، مطلعها: ‏تَأَلَّقَ الْبَدْرُ الْكَلِيلُ فِي الدُّجَى *** مُرَفْرِفًا فَهَبَّ نَشْرِيُّ الصِّبَا ‏وقد ردَّ عليها العلَّامة أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الناشري. وموفق الدين الخزرجي يعترف في معظم كتبه بفضل العلَّامة المؤرخ بهاء الدين محمد بن يوسف بن يعقوب الجندي عليه، ويقول: “لولا جمعه، وبحثه، واستقصاؤه ما تصدَّيت لتصنيفي، ولا اهتديت إلى شيءٍ من ذلك؛ فهو الذي شجَّعني على ذلك الطريق، وهو في السلم شيخي، وإمامي في الحرب”. اعتمد الخزرجي في وضع كتبه على عدة مصادر ومؤرخين وعلماء سبقوه من بينهم ابن عبد المجيد، الرازي الجندي ، الأزرقي صاحب أخبار مكة ، ‏والمسعودي، الحسن بن يعقوب الهمداني ،الشريف الإدريسي، الأسنوي في طبقاته. أبو الحسن الأصفهاني القلعي وسبط ابن الجوزي، إلا أن أهم ما قام ‏به هو رصده للأحداث والوقائع التي عاشها وشاهدها ولهذا كانت شهادته شهادة ‏عيان من قبل مؤرخ دقيق الملاحظة، فتاريخ الدولة الرسولية كان هو شاهداً لها ‏وعليها. وصارت أعماله مرجعاً لمن جاء بعده كابن الديبع وبامخرمه وغيرهم رحم الله مؤرخ ألدولة اليمنية الرسولية ابو الحسن الخزرجي الذي اضاف لليمن رصيد قوي من خلال كتبه التي اصبحت مراجع لكل من يبحث عن تاريخ اليمن في عهد الدولة اليمنية الرسولية.

    وفاة الخزرجي

    ذكر ابن حجر العسقلاني أنَّ أبا الحسن الخزرجي تُوفِّي بزبيد في أواخر سنة (812هـ=1410م)، وقد جاوز السبعين. قال محقِّق كتاب العقود اللؤلؤيَّة محمد الأكوع: إنَّ وفاته كانت بمدينة زبيد، وقيل: في مدينة حرض شمال مصبِّ وادي مور، في أثناء عودته من الحج. فرحمه الله رحمةً واسعة.

    المصادر والمراجع:‏

    – الخزرجي: العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية، الجزء الأول عُني بتصحيحه وتنقيحه: محمد بسيوني عسل، الجزء الثاني تحقيق: محمد بن علي الأكوع الحوالي، الناشر: مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، دار الآداب، بيروت

    – لبنان، الطبعة الأولى، 1403هـ=1983م. ‏- الخزرجي: العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك، تحقيق: شاكر محمود عبد المنعم، الناشر : دار البيان/ بغداد – دار التراث الإسلامي/ بيروت، 1395هـ=1975م.

    ‏- ابن حجر: إنباء الغمر بأبناء العمر، تحقيق: حسن حبشي، الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، 1389هـ=1969م. ‏- السخاوي: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت، د.ت.

    ‏- ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تحقيق: محمود الأرناءوط، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناءوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق

    – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406هـ=1986م.

    ‏- محمد زبارة: ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (الملحق التابع للبدر الطالع)، الناشر: دار المعرفة – بيروت، د.ت.

    – الزركلي: الأعلام، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، مايو، 2002م.

    ‏- عبد الولي الشمري: موسوعة الأعلام اليمنية.

    ‏- علي بن علي صبرة: الخرزجي، الموسوعة العربية العالمية، المجلد الثامن، ص800

    ‏ابو صالح العوذلي 2024

  • أميرة يمنية: لقبت بأميرة العلم ويستحيل أنك قد سمعت بها من قبل! تعرف عليها هنا

    أميرة العلم أعتقد أنكم اول مره ستقرأون عنها ‏الأميرة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول الغسانيه الأزديه اليمانيه: ‏كانت هذه الأميرة محبة للعلم ولفعل ل الخير، ومن مآثرها الدينية والعلمية بناء مدرسـة للعلوم الإسلامية في قرية ضراس السفلى، إحدى قرى عزلة نخلان بمديرية السياني بمحافظة إب. تقع قرية ضراس على بعد 52 كم تقريبا شمال شرق مدينة تعز. أنشأت هذه المدرسة الأميرة الرسوليـة ابنة شرف الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول سنة 677هـ/1279م، وقد ورد ذكر تاريخ بناء المدرسة واسم هذه الأميرة التي ابتنتها في احد النقوش الكتابية المدونة على قطع وألواح من الحجر التي تزدان بها الواجهات الخارجية لبيت الصلاة.

    احد هذه النقـوش الكتابية يعلو المدخـل الشرقي لبيت الصلاة، وهذا النـقش الكتابي منفـذ بخط النسـخ ويتكون من سطرين: ورد في السطر الأول : (( بسم الله الرحمن الرحيم أمرت بعمارة هذه المدرسة المباركة السعيدة)).

    وفي السطر الثاني :((السر الرفيع والمقام العالي المنيع والدة مولانا صلاح الدين ابنة مولانا شرف الدين محمد بن علي بن رسول أجزل الله ثوابها)).

    واستكملت هذه العبارة على قطعة حجرية أخرى تقع بالقرب من اللوح السابق في نفس الواجهة حيث نقشت عليه : (( وجعل الجنة مآبها )).

    وأسفل هذا اللوح الحجري نجد تكملة النص: (( بفضل محمد وآله بتاريخ الثاني عشر من ربيع آخر سنة سبع وسبعون وستماية هجرية وصلى الله على النبي وآله)) مدونة على أربع ألواح حجرية تكتنف عتبة مدخل بيت الصلاة، من الجانبين. كما يوجد نقش كتابي آخر ورد فيه ذكر اسم العمار الذي قام بتنفيذ عمارة وزخرفة هذه المدرسة ونصه ” عمارة سعد الساده عمر بن عبدا لله النجار”.


    ‏الوصف المعماري العام : التخطيط المعماري العام لمدرسة ضراس عبارة عن بناء مستطيل الشكل يتكون من بيت للصلاة وفناء مكشوف وقاعات للدرس وقبة ضريحية ومعلامة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الأطفال القراءة والكتابة وبركة وأماكن للوضوء.

    يتم الدخول إلى هذه المدرسة عن طريق مدخل يفتح في واجهتها الشرقية. ‏من تاريخ الدوله الرسوليه

    المصدر:x ‏ابو صالح العوذلي 2024 م

  • المرأة القوية تهاني البركانية تلعب دورًا رئيسيًا في إرث الدولة اليمنية الرسولية

    الملكة القوية تهاني البركانيه زوجة الملك الافضل العباس الرسولي الغساني الازدي اليماني ملك الدولة اليمنية الرسولية

    ‏الكثير لا يعرف عن هذه الملكة لكننا سنعطيكم نبذه عنها وعن حياتها
    ‏الملكة تهاني هي تهاني بنت الشيخ نجيب جمال الدين محمد بن عبدالله البركاني اللحجي عاشت في كنف ابوها وتعلمت القران والعلوم وكان ابوها لديه مكانه عاليه بين ملوك ‏والأمراء الرسوليين حتى ان الأفضل الرسولي أُعجب بها من سماع خواته ووالدته عنها بإنها أمرأة صالحه ومتعلمه وواعيه ومهذبه وذكيه ومحبوبه لدى كل النساء ‏التي أحببنها لإن الابتسامة دائماً تملأ وجهها وكانت تساعد المساكين والفقراء واليتامى ‏لهذا الملك الأفضل وهو العباس بن المجاهد علي بن المؤيد داود أخبر والده الملك المجاهد علي ابن المؤيد داود عنها فقال له والده الملك أحسنت الأختيار فتقدم لها وتزوجها
    ‏وكان يوم سعد يوم زفافها خير للجميع حيث تم توزيع اللحم والذرة وغيرها لكل المساكين في مملكتهم وكانت تُلقب بــ جبهة طي نسبة إلى طواشي والدها ولقد وصفها الخزرجي بإنها أمراة محببه حازمه ولبيبه طاهره عفيفه ‏وأنها في غاية الحسن والجمال والجود والكمال.

    وقال عنها تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي بإنها كانت كثيرة الكرم والإحسان ‏إلى الناس وبذلك انتظمت ولاية إبنها الأشرف إسماعيل
    ‏ومما يحكى من مكارمها أنها كانت دائماً تسأل عن احوال المتسببين في الاسواق ‏فتخبر بكساد البيع عليهم فتخرج ألفي دينار او ثلاثة آلاف من الفضة ‏فتأمر بإن يشتري بذلك منهم ماعندهم وليس لها أي شي مما يشترونه وإنما قصدها بذلك الاحسان إليهم (حيث تساعد كل من مد يده للعمل وليس للتسول ‏فــ التسول في عهد الدولة اليمنية الرسولية كالحرام ).

    ولها في الاحسان إلى الناس أخبار كثيرة وقد كان لها مشاركة فعاله في النهضة العلميه والاجتماعيه والسياسيه فمن الناحية العلمية فقد شيدت مسجداً كبيراً على باب دارها المعروف اليوم ‏بدار الأمان في مدينة تعز يحتي على بركة مغطاه ومطاهر ( حمامات للبول وليس للبراز ) وحمامات كما جرت إليه ساقيه من الماء فأنتفع الناس بها انتفاعاً عظيماً.

    ‏كما ثبتت فيه إماماً ومؤذناً وقيماً ومعلماً يعلم جميع العلوم وايتاماً يتعلمون القران ‏الكريم وعلوم اخرى في هذا المسجد حيث لم يقتصر دورها على هذا الجانب ‏فقط بل كانت لها جوانب مشرفه في الناحيه الاجتماعيه وكان لها مأثر ومكارم عديده وقد كانت مع إعتاق العبيد والجواري والخدم حيث قامت وأعتقد عبيداً وإماء كُثر بين من الجواري والخدم والعبيد وجعلت صندوق لــ إعتاق العبيد ووووو

    كما أوصت بصدقة مستكثرة على الفقراء والمساكين وعلى جملة الناس المعنيين أما دورها السياسي فإنه عندما توفي زوجها الملك الافضل الرسولي ‏سنة 778هـ 1376 م وتحيداً في زبيد اوصى بإن يبايعوا إبنه الاشرف ثم مات ودُفن في مدينة تعز في شهر شعبان فبادرت بـإن تساعد ولدها وأن تحقق وصية والده فــ أستدعت قادة الجند والوزراء والاعيان فــ أكرمتهم وأخبرتهم بإن يحافظوا على وصية الملك الراحل فعاهدوها على كتاب الله بإنهم لن يخلفوا هذه الوصيه وصدقوا في ذلك كما أمرت من ولدها لإنه عندما تولى
    ‏الامر كان في العشرينات من عمره بإن يكرم المشائخ والقبائل والجند فهم درع الدولة

    كما وعدت القادة والجند والشعب بشي يطيب نفسهم وكان ذلك فقد زادت الأكراميات وتشييد المدارس والمصانع والبنيه التحتيه حينها وكان سند لولدها بعد الله فكان يقول أنني أسعد على كل حركة تعميلها لإنها خالصه لله وكان فيها الخير والبركة

    وكان لها الدور الكبير في تثبيت إبنها ملك وسلطان الدولة الرسوليه وقبل ان تتوفى سنة 784هـ1382م أمرت من إبنها ان يحج عنها حجة أخرى ‏وأن يقوم بزيارة مسجد النبي عليه الصلاة والسلام بالمدينه فندب إبنها الملك الاشرف اسماعيل المؤرخ علي بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن ابن وهاس الخزرجي بالحج عنها والزيارة سنه لمسجد النبي وزوده بــ أربعة آلاف درهم ‏وبعد رجوعه من الحج استبشر به وسامحه بخراج أرضه ونخله مسامحه مؤبده وتوثقت علاقته بالملك الاشرف الرسولي كثيراً وأصبح من المقربين إليه ‏لقد رحلت هذه المرأة الطيبه لكن رائحه عملها لم تذهب بل مازالت موجوده ‏رحم الله هذه المرأة الطيبه حيث كانت خير سند لزوجها وداعم لولدها ومحبه لشعبها ولقد مثلت السيرة الطيبة للمرأة اليمنيه التي تحب الخير للجمع وتحب العلم والتقدم الذي يفيد الأمة إلى ماهو خير.

    ‏المصادر: ‏العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر اليمن ( الخزرجي ‏تعريف ذوي العلا ( الفاسي ) الصفحة 319 المنشأت المعماريه الرسوليه في اليمن دراسة تاريخيه وحضارية الصفحة 47
    ‏الملك الأفضل الرسولي جهوده السياسيه والعلميه الصفحة 88حتى 90

    ‏ابو صالح العوذلي 2018

  • “محاسبة الألفية الضائعة: كشف أسرار النظام المحاسبي في اليمن القديم”

    (النظام المحاسبي ) في اليمن القديم
    ‏.
    ‏منذ مايزيد عن 2500 عام على أقل تقدير، ابتكر اليمنيون الدورة المستندية المحاسبية لعملياتهم التجارية، وسندات الملكية، ونظام ادارة المخزون (المخازن)، وقوائم اسعار الكلفة وقوائم اسعار البيع، وعقود المشاركة في الانتاج، وأسعار العملات ، وتفاصيل مالية ومحاسبية كثيرة ومثيرة، وأغلبها في النقوش الخشبية بخط الزبور اليمني القديم والذي تم إشتقاق الحروف العربية الحالية منه.
    ‏طبعاً بعض نقوش الزبوريات المالية يكون منها أكثر من نسخة خشبية كأنها أصل وصور
    ‏.
    ‏أدناه بعض نماذج الدورة المستندية اليمنية القديمة ، كما وردت في النقوش الخشبية بخط الزبور المحفوظة في المتحف الوطني بصنعاء، علماً بأن الجزء الأكبر من نقوش الزبور محفوظة خارج اليمن :
    ‏• أمر صرف مخزني (نقش زبوري YM 10914) : توجية من شخص لآخر يأمره أن يعطي الجانبين مكيال ونصف مفخرن، وينتهي النقش بالتوقيع.
    ‏• كشف حساب (نقش زبوري YM 19410) : رسالة-على شكل-صك مالي أو كشف حساب موجَّه من شخص إلى آخر يخبره فيها كيف تم توزيع محصول البان الخاص بالأرض أو المكان المسمى(فضحان) في مدينة”كمنهو” بالجوف وينتهي النقش بالتوقيع.
    ‏• إشعار بالإخلال بالاتفاق(نقش زبوري YM 10950) : رسالة من المرسل إلى المرسل إليهم يطلب منهم جواباً شافياً عن سبب الإخلال بالاتفاق المبرم مسبقاً، وينتهي النقش بالتوقيع .مع الإلزام ببند السرية.
    ‏• صك حصص عينية (نقش زبوري YM 11000): سجل لما تم المساهمة به من الأثوار لاستخدامها في فلاحة الأراضي الزراعية .
    ‏• قائمة أسعار(نقش زبوري YM10914) : سجل أسعار شراء أو بيع بعض الطيوب النباتية مقابل نقدية من النوع المسمى تمرة.
    ‏• تقرير توزيع (نقش زبوري YM 19409) : يتحدث النقش عن توريع محصول بكور الثمار بين عدد من الأشخاص مع إعادة رأس المال الذي انفقه أحدهم مع واحد وأربعين من الأرباح المتحققة.
    ‏• مخالصة مالية (نقش زبوري YM 19425) : ايصال (إخلاء طرف مالي)، بتسديد دين سابق على شخص لشخصين مقابل عملة نقدية يدفعها ذلك الشخص لكل واحد منهما .
    ‏• ضمانة ونقل ذمة مالية (نقش زبوري YM 19509): إلتزام شخص بتسديد مبلغ مالي عن شخص آخر نظير المبلغ الذي كان ديناً عليه، وينتهي النقش بتوقيع .

    ‏للإستزاده عن نقوش الزبوريات المحفوظة في متحف صنعاء يمكنكم الإطلاع على:
    ‏أحمد فقعس: نقوش خشبية بخط الزبور من المتحف الوطني صنعاء، رسالة ماجستير، كلية الآداب ، جامعة صنعاء، 2013.
    ‏جاك ريكمنز، والتر مولر ويوسف محمد عبدالله: نقوش خشبية قديمة من اليمن، المعهد الشرقي لجامعة لوفان، ط ١٩٩٤ .
    ‏.
    ‏عموما مشروع الدول العظيمة ليس إلا مجموع مشاريع أفرادها.
    ‏جاء يقول لي إن حضارتنا مجرد مرويات في كتب التراث.
    ‏.
    ‏واليوم شر البلية ما يضحك !
    ‏سلام عليكم طبتم،

    ‏بقلم
    ‏”عبدالله محسن”‬⁩

    المصدر تويتر : الرجل الحكيم

  • تسريب 4 تحف من آثار اليمن المنهوبة في الولايات المتحدة وخبير يسرد قصتها!

    أربع تحف من روائع الدولة الرسولية اليمنية في نيويورك!.

    كانت الوردة ذات الخمس بتلات شعار الدولة الرسولية في اليمن ، ونجدها في أكثر من أربعين تحفة أثرية فنية لا تزال حتى اليوم شاهدة على عظمة تلك الدولة التي وحدت اليمن وأطلقت أكبر عملية تنمية لم تشهدها اليمن بعد أفول نجم تلك الدولة.
    في هذا المقال أعرض أربع تحف رسولية موجودة في متحف المتروبوليتان للفنون، نيويورك ، وهو واحد من أكبر متاحف العالم ، يحوي أكثر من ثلاثة ملايين قطعة أثرية من حضارات كوكب الأرض ، ويزوره سنوياً ما يزيد عن خمسة مليون زائر.

    التحفة الأولى:

    إناء وضوء معدني مزين بنقوش بالخط العربي من الخارج والداخل، صنع في تعز في عصر الملك المجاهد علي بن المؤيد داود (حكم 1321 – 1363 م) ، مصنوع من النحاس؛ محفور ومطعم بمركب فضي وأسود ، قطره العلوي أقل من نصف متر (46.5 سم) ، تصميمه بالغ الروعة ، من مجموعة جامع الآثار إدوارد سي مور 1891م ، تشكل النقوش الجريئة على الجدار والحافة الموضوع الزخرفي المركزي ، تتخللها رصائع تظهر أزهار اللوتس والشعار الرسولي ، وردية خماسية البتلات.

    والنص المكتوب بحسب ما نقله موقع المتحف عن البروفيسور ن. مارتينوفيتش ، من الداخل: “المجد لسيّدنا السلطان والملك المجاهد والحكيم والحاكم والعزيز والمنتصر والفاتح وسيد الملوك والسلاطين وقاتل الكافرين والمشركين ، صانع الأرامل سيف الإسلام علي أمير المؤمنين”. ومن الخارج: “عزّ سيدنا السلطان الملك المجاهد الحكيم الحاكم العظيم المنتصر الفاتح سيف الإسلام عليّ عَجَّلَ انتصاره”.
    عرض أول مرة في المتحف الذكي للفنون ، جامعة شيكاغو. معرض “الأزرق والأبيض: الخزف الصيني وتأثيره على العالم الغربي” ، 3 أكتوبر 1985م ، كما عرض في المتحف اليهودي ، نيويورك ،1 يناير 1997م.

    التحفة الأولى : إناء وضوء معدني مزين بنقوش بالخط العربي من الخارج والداخل، صنع في تعز في عصر الملك المجاهد علي بن المؤيد داود (حكم 1321 – 1363 م) ، مصنوع من النحاس؛ محفور ومطعم بمركب فضي وأسود ، قطره العلوي أقل من نصف متر (46.5 سم) ،

    التحفة الثانية:

    صينية مصنوعة للسلطان الرسولي المؤيد داود بن يوسف (حكم 1297 – 1321 م) ، من النحاس ؛ محفورة ومطعمة بمركب فضي وأسود ، قطرها (71.1 سم) ، من مجموعة جامع الآثار إدوارد سي مور 1891م ، تتضمن الصينية اسم السلطان وألقابه في شريط كبير يحيط بميدالية مركزية مع اثني عشر علامة من الأبراج وتجسيدات لكواكب العصور الوسطى السبعة (الشمس ، القمر ، المريخ ، المشتري ، عطارد) وزحل والزهرة).

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وفي ( كاربوني ، 1997): “هذه الصينية الكبيرة ، التي تستخدم لنقل الطعام ، هي واحدة من مجموعة تضم حوالي أربعين عملاً فنياً باقياً صنعها حرفيون مماليك خصيصاً لسلاطين اليمن الرسوليين. وبحسب نقش الثلث البارز ، فقد نُفِّذت الصينية للسلطان الرسولي المؤيد هزبر الدين داود بن يوسف ، وهو معاصر للسلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. ينتج عن تقسيم زخرفة الدرج إلى أشرطة متحدة المركز واحدة من أكثر التراكيب تفصيلاً الموجودة على أشياء من هذا النوع. تحتوي الدائرة المركزية على تمثيلات للكواكب السبعة وعلامات الأبراج الاثني عشر. الشمس في المركز ، وزحل ، والزهرة ، والمريخ ، والمشتري ، والقمر ، وعطارد موضحة في اتجاه عقارب الساعة ، على الرغم من أنها ليست في ترتيبها الكلاسيكي. من ناحية أخرى ، فإن الإشارات الاثني عشر هي في تسلسلها التقليدي ، في اتجاه عقارب الساعة. ثلاث حليات كبيرة تقطع النقش الرئيسي. يظهر اثنان منهم ما يبدو أنه فارس يستخرج سهماً من جعبته ثم يطلقه على غزال ؛ في الثالثة ، يهاجم الفارس أسدًا برمحه. تقدم الأشكال الرباعية الصغيرة التي تظهر في الصورة الجانبية حول حافة الدرج صورة مملوكية شاملة: هناك وحيد القرن ، الأسد ، الظباء ، الفهد ، الكلب السلوقي ، الذئب ، الأرنب ، وحيد القرن ، الدب ، الفيل ، الحصان ، الوحش ، الغزال ، الغزلان ، وأبو الهول. يكتمل إطار هذه الحافة بمجموعة صغيرة من طيور السمان المنمقة. يشتمل الشريطان الأصغر بجوار الشريط الرئيسي مباشرة على كلمات تأبين مكتوبة بخط “كوفي معقود” متقن بالكاد يسهل قراءته. توجد وريدات خماسية البتلات داخل الدوائر التي تعترض النقوش داخل هذه العصابات الأصغر. كان التطعيم الفضي ضحلًا جدًا ، وبما أن الدرج كان يستخدم بشكل متكرر وصقله بشكل متكرر ، فقد اختفى التطعيم بالكامل تقريبًا ، بحيث لا يزال القار الأسود فقط مرئياً بشكل جزئي”.

    التحفة الثانية : صينية مصنوعة للسلطان الرسولي المؤيد داود بن يوسف (حكم 1297 – 1321 م) ، من النحاس ؛ محفورة ومطعمة بمركب فضي وأسود ، قطرها (71.1 سم) ، من مجموعة جامع الآثار إدوارد سي مور 1891م ، تتضمن الصينية اسم السلطان وألقابه في شريط كبير يحيط بميدالية مركزية مع اثني عشر علامة من الأبراج وتجسيدات لكواكب العصور الوسطى السبعة (الشمس ، القمر ، المريخ ، المشتري ، عطارد) وزحل والزهرة).

    التحفة الثالثة

    أسطرلاب السلطان الأشرف عمر بن المظفر يوسف (حكم 1295-1296م) ، مصنوع من النحاس ومطعم بالفضة ، قام ديفيد أ. كينج في (برلين 1981) بدراسة هذه القطعة البدعية وخلص إلى أنها : ” مثال غير عادي موثق جيدًا. ينسبها نقشها إلى أمير اليمن الرسولي ، عمر بن يوسف ، وتؤرخه قبل سنوات قليلة من صعود عمر إلى العرش تحت اسم الحاكم الأشرف. من المعروف أن عمر قد جمع عددًا من الرسائل حول الموضوعات المتعلقة بالعلوم ، بما في ذلك نص حول صناعة الأسطرلاب ، والمزولات الشمسية ، والبوصلة المغناطيسية. لا تحتوي إحدى المخطوطات الموجودة في هذه الرسالة على الرسوم التوضيحية والجداول التي تتوافق مع هذا الأسطرلاب فحسب ، بل تحتوي أيضًا على شهادة من معلمي عمر تشهد على كفاءته كصانع لهذه الأجهزة وتصف العديد من أعماله ، واحد منها يمكن التعرف عليه مع هذه القطعة بالذات. هذه الأداة ذات أهمية لأنها الأسطرلاب الوحيد الباقي الذي ورد ذكره على وجه التحديد في نص من العصور الوسطى: مخطوطة في المكتبة الوطنية المصرية بالقاهرة لأطروحة حول بناء واستخدام الأسطرلاب كتبها السلطان الأشرف يختتمها بـ ملاحظات توصية من معلمي السلطان يصفون ويسجلون موافقتهم على ما لا يقل عن ستة أسطرلاب من صنع السلطان ، أحدها هو هذه الآلة”.

    التحفة الثالثة أسطرلاب السلطان الأشرف عمر بن المظفر يوسف (حكم 1295-1296م) ، مصنوع من النحاس ومطعم بالفضة ، قام ديفيد أ. كينج في (برلين 1981) بدراسة هذه القطعة البدعية وخلص إلى أنها : ” مثال غير عادي موثق جيدًا.

    التحفة الرابعة

    موقد محمول للشواء مصنوع من النحاس للسلطان الرسولي الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر (حكم 1250-1295) ، توفر المقابض ذات رأس الأسد مع الحلقات أوعية للمقابض لنقل الوحدة الساخنة ، بينما تعمل رؤوس التنين المواجهة على كل جانب كأقواس. تحدد الأسماء والتشريفات المذكورة في النقش الضخم ، الحاكم الثاني للسلالة الرسولية. يظهر شعاره الأسري ، وهو وردة ذات خمس بتلات على درع دائري ، بشكل بارز على جانبي كل قوس زاوية.
    يذكر لنا إلين كيني في دراسة أجراها في العام 2011م أن “كل عنصر من عناصر الزاوية ، يتكون من تيجان مخروطية ، وقطع حواف ، وأرجل مفصلية بأقدام حوافر ، تم صبها بالكامل ثم ربطها باللوحات الجانبية. يمتد عبر هذه الألواح النقش الضخم ، على خلفية زخرفة نباتية متموجة. يظهر شعار الأسرة الحاكمة للسلاطين الرسوليين ، وهو وردة خماسية البتلات على درع دائري ، بشكل بارز على جانبي كل قوس زاوية. من الواضح أن الأسماء والتشريفات المذكورة في النقش تعود إلى السلطان الملك المظفر الحاكم الثاني للسلالة الرسولية وراعي العمارة والأدب غزير الإنتاج. في بداية عهده ، كان المظفر يوسف مشغولاً باستعادة السيطرة على صنعاء وتهامة ومناطق الجنوب ، وفي نهاية المطاف ، أدت سلسلة من التعيينات السياسية الاستراتيجية إلى فترة طويلة من السلام والازدهار لليمن”.
    سلام عليكم طبتم ،،
    بقلم الاستاذ “عبدالله محسن” فله الشكر

    التحفة الرابعة موقد محمول للشواء مصنوع من النحاس للسلطان الرسولي الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر (حكم 1250-1295) ، توفر المقابض ذات رأس الأسد مع الحلقات أوعية للمقابض لنقل الوحدة الساخنة ، بينما تعمل رؤوس التنين المواجهة على كل جانب كأقواس. تحدد الأسماء والتشريفات المذكورة في النقش الضخم ، الحاكم الثاني للسلالة الرسولية.

    اثار اليمن

  • اخبار : اليمن اليوم نسر سبأ يعرض للبيع أقدم شعار دولة في التاريخ يُنهب! لماذا؟

    اخبار : اليمن اليوم نسر سبأ يعرض للبيع أقدم شعار دولة في التاريخ! لماذا؟

    نسر سبأ.. أقدم شعار دولة في التاريخ .. يعرض للبيع في 6 يوليو 2023م!.
    في مزاد يعقد مطلع الشهر القادم يعرض وعاء تقديم فضي مطروق مائل للصفرة ، منقوش على قاعه من الخارج نسر محاط بطوق من دائرتين يتكون محيطهما من نقاط دائرية مذهبة متراصة بإتقان وتتفرع منهما خطوط متقاطعة تنتهي بشريط دائري منقوش فيه بالمسند يخلد ذكر “عائلة أميرية سبئية من البيضاء”.

    على حد وصف دار مزادات بونهامز في لندن.
    التحفة الفنية التي يبلغ قطرها (16 سم) ، كانت ضمن مقتنيات مجموعة خاصة في المملكة المتحدة ربما حصلت عليها من عدن ، وبيعت في مزاد كريستيز ، نيويورك في 10 ديسمبر 2004م بـ (33460) دولاراً أمريكياً ، وتعرض للبيع بعد عيد الأضحى المبارك في مزاد 6 يوليو 2023م.
    وقد كان النسر هو شعار دولة سبأ منذ القدم ، وهو ذاته الطير الجمهوري لليمن منذ ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المجيدتين.
    “عبدالله محسن”.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    اثار اليمن

  • صحيفة بريطانية.. لما الاهمال يا شجعان مارب اثبتت النقوش ان لا عاصمة اخرى لمملكة سبأ؟

    صحيفة اندبندنت: كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، وأثبتت النقوش بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في معلومات الرحالة الأوائل

    “مملكة سبأ” لا تزال تقاوم الإهمال على رغم تصنيف اليونيسكو
    قام الحوثيون بامتهان الآثار العريقة وتباهوا بتعليق صور زعيمهم عليها إلا أن شجعان المدينة طهروها من العابثين

    كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ العظيمة ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، منذ البداية جاء ذلك من خلال المصادر الحديثة لخبراء آثار، ونقوش أثبتت بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في المعلومات والدلائل الأثرية التي اعتمد عليها الرحالة الأوائل دون الكشف الأثري.

    وتناول خبير الآثار اليمني مبخوت مهتم تفصيلاً لذلك في كتابه “عاصمة سبأ بين مأرب وصرواح” من خلال الدلائل الأثرية لمعالم مملكة سبأ في محافظة مأرب اليمنية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وتعتبر مأرب مهد الحضارة السبئية اليمنية القديمة التي كرمت بالذكر في القرآن الكريم، واقترن ذكرها في المصادر والموروث بمملكة سبأ ذائعة الصيت.

    ويقول الباحث محمد البارع “إن عوامل التدوين والنقش بالخط المسند على الحجر كان العامل الرئيس الذي مكن خبراء الآثار من تتبع أخبار مملكة سبأ ومعرفة الكثير من تفاصيلها.

    التأريخ بين الحرب والإهمال

    تعافت مأرب في جوانب كثيرة في ظل الحرب التي تشهدها المحافظة منذ سبع سنوات لكنها لم تتعاف في جانب الآثار والثقافة فقد ظلت المعالم الأثرية تتعرض للإهمال والعبث في ظل عدم وجود أي اهتمام من قبل السلطات الحاكمة لمأرب وحال المعالم الأثرية والسياحية بما فيه المعابد الموجودة وآثار سد مأرب القديم تشبه مقالب النفايات وفي أحسن الأحوال كأحواش للمواشي تحيط بها الشباك الحديدية التي هي أشبه بشباك قضبان السجن وتحت حراسة قبلية ولم تشهد أي تحسن بهذا الخصوص هذا الأهمال أتاح الفرصة للحاقدين على تراث اليمن بالنهب وطمس الهوية التاريخية.

    ومعالم مأرب الأثرية هي الأشهر بين آثار اليمن، وفي مقدمتها “سد مأرب” الشهير عمود الاقتصاد اليمني القديم ومعبد بران المعروف شعبياً باسم “عرش بلقيس”، وقد أضحت معظم مواقع ومعالم آثار مملكة سبأ ضحية الصراعات والحروب التي ألقت بظلالها على البلاد اليمنية.

    وتتعرض حواضر مملكة سبأ منذ سبع سنوات، وحتى لحظة كتابة هذا التقرير لاستهداف وهجوم ممنهج من قبل الحوثيين، وأضحت مدن أثرية كمدينة صرواح أشبه بساحة حرب مفتوحة.

    وعند هجوم الحوثيين على مأرب في عام 2015 تمركزت عناصر الحوثيين في موقع سد مأرب القديم والمدينة القديمة مما عرضهما للأضرار ودارت معارك بين القوات الحكومية والحوثيين قبل أن تتمكن القوات الحكومية من تحرير المناطق التي تقع هذه المعالم فيها.

    وقبل أيام نشر ناشطون حوثيون مجموعة صور لمسلحين حوثيين في معبد مدينة صرواح وصور مؤسس الجماعة معلقة على عمدان المعبد.

    وسلطة الحوثيين هي امتداد لسلطة الإمامة البائدة التي عرفت بعدائيتها لتأريخ الإنسان اليمني، وهناك عدد من الوقائع والشواهد التأريخية التي تؤكد أن المنهجية واحدة في استهداف المعالم التأريخية. ومع هجوم الحوثيين العنيف على محافظة مأرب قالت جماعة الحوثي في أدبيتها الفنية على لسان فنانيها ذائعي الصيت أنهم سيرفعون الصرخة على معبد الشمس في امتداد لمنهجهم العدائي لكل ما يمثل رمزية تأريخية حضارية لليمنيين.

    ويقول الباحث والكاتب ثابت الأحمدي “للإمامة ثأر تاريخي مع اليمن واليمنيين منذ قديم الزمن، فهي ترى في كل مَعلم أو عَلَم منافساً لحضورها، لتحل هي بكهانتها محل هذا الحضور التاريخي، لذا لا تكترث للتاريخ القديم في أدبياتها الدينية أو التاريخية، لأنها جماعة طارئة على التاريخ أساساً. ومن يتابع تاريخ كل إمام من أئمتهم يجد أنه هدم جزءاً من تاريخ اليمن، ابتداء من الكاهن الأول يحيى حسين الرسي وانتهاء بالحوثي”، وهي تهم تنفي جماعة أنصار الله صدقيتها أو تبررها بدواع مغايرة للتي يسوقها الطرف الآخر.

    ويحكي الأحمدي أمثلة على ذلك بالإشارة إلى أن الإمام الرسي هدم كثيراً من الحصون في بني الحارث وصعدة، وهدم أحمد بن سليمان مدينة صعدة القديمة كاملة، وهدم آل شرف الدين قصر غمدان، وهدم الطاغية الملقب المهدي محمد صاحب المواهب جزءاً من جامع العامرية برداع، ولولا تحشد الأهالي ومنعهم جنود الإمام لكان هدمه نهائياً، وهدم الإمام يحيى قباب جوامع تعز، وجوامع تهامة، وصادر أوقاف جامعة الأشاعرة بزبيد لمصلحته الشخصية، كما هدم كل المباني التي خلفها الأتراك ورحلوا. ويواصل الحوثي اليوم ذات السياسة، كما فعل أجداده، على حد قوله، الذي لم يتسن التأكد من مصداقيته عبر مصدر مستقل.

    واحة مأرب

    يقول خبير آثار ونقوش مأرب الدكتور مبخوت مهتم إن واحة مأرب القديمة والتي تمثل أكثر من 20 هكتاراً كلها معالم ومواقع مهمة توجد بها أكثر من 20 معبداً ناهيك عن بعض المعالم والمنشآت التي ذكرت في النقوش وما زالت غير معروفة لنا أماكنها تحديداً، وأهمها دار الولائم وهو مكان إقامة الولائم من قبل مكاربة وملوك سبأ من بعدهم، إلا أنه يشير إلى أنه لا يستبعد وجوده في منطقة واحة مأرب في منطقة “صونا” وهو المكان الذي يعتبره المشعر المقدس لرمي الجمرات في مفاهيم الحج اليمني القديم.

    معبد “عرش بلقيس”

    يقع “معبد بران”، (عرش بلقيس) في مديرية المدينة وهو واحد من أشهر المعالم التاريخية لمملكة سبأ الذي تحول شيئا فشيئا إلى كنز يعاني الإهمال ويحيط به سياج حديدي أشبه بقضبان السجن ويتكون “عرش بلقيس” من ستة أعمدة أحدها مكسور، كما يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها “قدس الأقداس”، والفناء الأمامي وملحقاتهما، مثل السور الكبير المبني من الطوب.

    لبناء هذا الصرح الديني وكذلك العلاقة في ما بينه وبين المعبد الكبير محرم بلقيس (معبد أوام) والذي يقع إلى الشرق منه قليلاً تضع أمامنا تساؤلات عن أهمية هذا المعبد ووجوده بالقرب من معبد الحج وشعيرة الطواف الرسمية للحجيج (معبد أوام ) ووجود كلا المعبدين جغرافياً خارج أسوار مدينة مأرب العاصمة أي بما معناه أن هناك الكثير من العوامل منها الدينية والاجتماعية تلعب الدور الأكبر في ذلك.

    ويشير الدكتور مبخوت مهتم إلى أهمية النقوش التي عثرت عليها البعثات الأجنبية في كلا المعبدين وأهميتها في ترسيخ معارفنا حول الصورة التي كانت قائمة آنذاك ولا سيما القوانين والشرائع والأعراف الاجتماعية.

    تأريخ بناء المعبد

    أستاذ الآثار والنقوش اليمنية القديمة محمد بن علي الحاج يذكر أن “تاريخ بناء معبد برآن يعود إلى بداية الألف الأول قبل الميلاد بحسب نتائج التنقيبات الأثرية التي قامت بها البعثة الألمانية الأثرية، ويرجح أن اكتمال شكله المعماري بما في ذلك المنصة المرتفعة قد تم في عصر مكاربة سبأ خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، وأن بناءه المعماري قد جاء متناسقاً تماماً، يتقابل فيه المدخل الرئيس والساحة مع المدرج العالي ذو الأعمدة الستة، لذا فهو يعكس عظمة السبئيين في البناء والتخطيط، كما أن أعمدته الحجرية تعد أطول الأعمدة الحجرية في الجزيرة العربية وأنه ظل على مدى 1500 عام مكاناً دينياً مهماً يحج إليه السبئيون من كل مكان”.

    ويضيف الدكتور الحاج أن المعبد يصنف بين أبرز الشواهد الدينية والثقافية في حضارة اليمن القديم لما يحويه من مراحل معمارية وكتابات مسندية وفنون نحتية توحي بالروعة والجمال وتعود تسميته بران إلى النقوش المسندية التي عثر عليها بداخله والتي تذكره باسم برآن وهو اسم المكان الذي بني فيه المعبد في الجهة اليسرى من واحة مأرب، أما التسمية المعروفة باسم “عرش بلقيس” فهي تسمية محلية يطلقها السكان هناك على المعبد منذ أزمنة بعيدة لاعتقادهم بأنه العرش الفعلي للملكة بلقيس التي ارتبط ذكرها في القرآن الكريم بالنبي سليمان عليه السلام.

    رحلة سبأ إلى اليونسكو

    وأدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في يناير من عام 2023 معالم مملكة سبأ القديمة في محافظة مأرب شرق اليمن على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لتلتحق بمدن صنعاء وشبام حضرموت وزبيد وسقطرى.

    وتشمل تلك المعالم سبعة مواقع أثرية هي أبرز الشواهد التي تم اكتشافها حتى اللحظة من آثار مملكة سبأ ويعود تأريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهي سد مأرب القديم بملحقية سدين صغيرين ومدينة مأرب التأريخية القديمة ومعبد أوام ومعبد بران ومعبد ومدينة صرواح الأثرية.

    وفي إشارة إلى آثار سد مأرب القديم قالت اليونسكو إن “نظام الري في مأرب القديمة براعة تكنولوجية في الهندسة الهيدرولوجية والزراعة على نطاق لا مثيل له في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة، مما أدى إلى إنشاء أكبر واحة قديمة من صنع الإنسان”.

    وقال سفير اليمن لدى اليونيسكو الدكتور محمد جميح لـ”اندبندنت عربية” إن إعداد الملف استغرق قرابة ثلاث سنوات “ما بين العمل الميداني والمكتبي وفي أروقة اليونيسكو ومع هيئة المحكمة الدولية التي أصدرت الحكم وعمل مع السفراء من أجل دعم الملف داخل اليونيسكو داخل لجنة التراث العالمي”.

    وأضاف “أصبحت مأرب اليوم مصنفة ضمن قائمة التراث العالمي وهذا يعطيها الحق في حماية دولية ويعطيها الحق في مشاريع الحماية، مشاريع الحفاظ عليها، مشاريع الترميم والصيانة، وبعد القرار ستخرج لجنة الى مأرب لمعاينة المواقع”

    وحول أهمية تصنيفها يقول الأكاديمي علي طعيمان أستاذ الآثار والعمارة القديمة “إنها سجلت في قائمة المواقع المعرضة للخطر وبهذا التصنيف ستعمل على إعادة تأهيل المعالم الأثرية والحفاظ عليها وسلامتها وستضع عدداً كبيراً من المشاريع في المستقبل القريب”.

    وتعرضت الآثار التي أدرجت في قائمة التراث العالمي للسرقة والنهب والإهمال منذ أن تم اكتشافها، ولم تعمل السلطات المحلية والمركزية أي جهود للحفاظ عليها.

  • الان.. امريكا تعيد إلى اليمن 77 قطعة أثرية منهوبة بما فيها 11 صفحة من المصحف

    قطع أثرية يرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد تعيدها أمريكا إلى عهدة السلطات اليمنية

    أعلنت الولايات المتّحدة، الثلاثاء، أنّها أعادت إلى عهدة السلطات اليمنية 77 قطعة أثرية منهوبة، مشيرة إلى أنّ هذه الكنوز الأثرية سيُحتفَظ بها “مؤقتاً” في متحف في واشنطن بموجب اتّفاق مع الحكومة اليمنية.

    وقال المدّعي العام الفيدرالي في نيويورك، بريون بيس، في بيان، إنّ القطع الأثرية هي “64 رأساً حجرياً منحوتاً، و11 صفحة مخطوطة من المصحف، ووعاء منقوش من البرونز وشاهدة جنائزية من ثقافات معين أو المعينيين القبلية في مرتفعات شمال غربيّ اليمن، ويرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد”.

    فضلاً اشترك معنا في تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وأصدر المدّعي العام بيانه بالاشتراك مع وزارتي الأمن الداخلي والخارجية ومؤسسة سميثسونيان التي تضمّ ما يقرب من 20 متحفاً في الولايات المتحدة.

    ونفّذت السلطات القضائية في ولاية نيويورك خلال السنوات الماضية حملة واسعة لاستعادة آثار نُهبت من أنحاء العالم، وحطّت رحالها في متاحف المدينة ومعارضها.

    وعامي 2020 و2021، أعادت الولايات المتّحدة 700 قطعة أثرية على الأقلّ إلى 14 دولة، من بينها مصر والعراق واليونان وإيطاليا وكمبوديا والهند وباكستان.

    وبحسب بيان المدّعي العام، فإنّ الرؤوس الحجرية المنحوتة والبالغ عددها 64 رأساً صودرت في الولايات المتحدة في إطار اتفاقية إقرار بالذنب أبرمها مع القضاء الأميركي في 2012 مهرّب آثار يُدعى موسى خولي، ويُعرف أيضاً باسم موريس خولي.

    ونقل البيان عن السفير اليمني لدى الولايات المتّحدة محمد الحضرمي تعبيره عن “امتنانه العميق” للسلطات الأميركية. وأضاف الحضرمي: “كما أعرب عن تقديري الكبير لمتحف سميثسونيان الوطني للفنّ الآسيوي على موافقته على الاحتفاظ مؤقتاً بهذه الآثار إلى أن تُعاد بالكامل إلى اليمن في المستقبل”.

    ووقّعت الحكومة اليمنية وهذا المتحف الواقع في واشنطن اتفاقاً يحتفظ به الأخير بهذه القطع لمدة عامين “قابلة للتجديد بناءً على طلب” اليمن.

    ومنذ أكثر من ثماني سنوات تدور في اليمن حرب أهلية حصدت أرواح مئات الآلاف، وأغرقت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية في واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم.

    (فرانس برس)

Exit mobile version