الوسم: إنتاج

  • باريك غولد تعلن عن تخفيض توقعات إنتاج منجمها في مالي لعام 2025

    باريك غولد تعلن عن تخفيض توقعات إنتاج منجمها في مالي لعام 2025


    استبعدت شركة “باريك ماينينغ غولد” الكندية منجمها في مالي من توقعات إنتاج عام 2025 بسبب الخلافات مع المجلس العسكري الحاكم. وكان يتوقع أن يصل الإنتاج إلى 250 ألف أوقية، ما يعني خسائر محتملة بأكثر من مليار دولار. العلاقات بين الشركة والسلطة التنفيذية تأزمت منذ فرض رسوم تصل إلى 700 مليون دولار، واتهامات بالتهرب الضريبي. في السنة الحالية، انخفض إنتاج الذهب في مالي بنسبة 23% ليصل إلى 51 طناً. تقدمّت باريك بدعوى دولية ضد السلطة التنفيذية، لكن المركز الدولي لحل النزاعات رفض طلبها لوقف الإجراءات المتعلقة بتشغيل المنجم تحت إدارة مؤقتة.

    في خطوة تعبر عن تطور جديد في مسار المواجهة المستمر منذ نهاية السنة الماضي، استبعدت شركة “باريك ماينينغ غولد” الكندية السنةلة في مجال تعدين الذهب، منجمها في مالي من توقعاتها الإجمالية لإنتاج سنة 2025.

    لم تعلن باريك غولد عن خطتها لحجم الإنتاج من مالي، ولكن محللون من “مورينغستار” توقعوا أنه كان من المتوقع أن يصل إلى نحو 250 ألف أوقية في سنة 2025.

    من المحتمل أن استمرار الخلاف بين الشركة الكندية والمجلس العسكري الحاكم في باماكو، سيضع كلا الطرفين في موقف حرج، حيث قد تتجاوز إيرادات الشركة مليار دولار، مما قد يؤدي إلى ابتعاد المستثمرين عن الدولة التي تعاني من الفقر والحروب الأهلية في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

    برغم أن ارتفاع أسعار الذهب عالمياً قد يكسب شركة باريك غولد الكثير إذا استأنفت العمل، إلا أنها قد تواجه تحديات في استعادة حجم الاحتياطات التي كانت تملكها سابقاً.

    في سنة 2023، انخفض إنتاج الذهب في مالي بنسبة 23% وفقاً لما صرحه السلطة التنفيذية في بيان صادر عن وزارة المعادن والطاقة، حيث لم يتجاوز الإنتاج 51 طناً، مقارنة بـ66.5 طناً في 2022.

    تحكيم دولي وإدارة مؤقتة

    تدهورت العلاقة بين الشركة الكندية والمجلس العسكري الحاكم في مالي منذ نهاية السنة الماضي، حيث فرضت السلطة التنفيذية رسوماً تصل إلى 700 مليون دولار على باريك غولد، واتهمتها بالتهرب الضريبي وتزوير الوثائق المتعلقة بحجم الإنتاج والتصدير، وهو ما نفته الشركة واعتبرته استهدافاً لها.

    جاء قرار فرض الرسوم بعد أن صادقت السلطة التنفيذية على قانون جديد للتعدين، يسمح للدولة بزيادة حصتها في الثروة الوطنية، ويلغي الإعفاءات والامتيازات التي كانت تتمتع بها الشركات الأجنبية.

    في يناير/كانون الثاني الماضي، صادرت وزارة المناجم احتياطات للشركة تصل إلى 3 أطنان، تقدر قيمتها بـ245 مليون دولار.

    في ديسمبر/كانون الأول من السنة الماضي، رفعت باريك غولد دعوى دولية ضد السلطة التنفيذية المالية، قائلة إن تصرفاتهم كانت خارج نطاق القوانين المتفق عليها.

    وفي مايو/أيار الماضي، طلبت من مركز تسوية منازعات التنمية الاقتصادية التابع للبنك الدولي، والمتخصص في فض المنازعات التجارية الدولية، التدخل ووقف الإجراءات المتعلقة بتشغيل المنجم تحت إدارة مؤقتة، لكن مصادر نوّهت لرويترز أن هيئة المنازعات الدولية رفضت هذا الطلب.

    في السياق ذاته، يُنتظر أن تنظر المحكمة التجارية في مالي يوم الخميس المقبل، في طلب السلطات المحلية بتشغيل منجم لولو غونغوتو تحت إدارة مؤقتة.


    رابط المصدر

  • أهم 10 دول في إنتاج وتصدير الملابس على مستوى العالم


    يشهد سوق الملابس العالمي انتعاشًا بعد جائحة كوفيد-19، مع تقديرات تصل قيمته إلى 1.8 تريليون دولار بحلول 2025، محققًا نموًا سنويًا مركبًا قدره 2.64% حتى 2029. توظف صناعة الأزياء حوالي 430 مليون شخص، بنسبة 11.9% من القوى السنةلة العالمية. تسجل الملابس النسائية قيمة سوقية متوقعة تصل إلى 963.4 مليار دولار. يُسيطر التسوق الرقمي على القطاع التجاري، حيث يشتري 82% من الفئة العمرية 26-35 عامًا عبر الشبكة العنكبوتية. الولايات المتحدة والصين من أكبر الأسواق، بينما تستمر الصين في الهيمنة على الإنتاج والتصدير، تمثل أكثر من 40% من الصادرات العالمية.

    يشهد سوق الملابس العالمي انتعاشًا ملحوظًا بعد جائحة كوفيد-19، مع تقديرات تشير إلى بلوغه أكثر من 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2025، ما يعادل 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وفقًا لمنصة “ستاتيستا”، يُتوقع لهذا النمو الاستمرار بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 2.64% بين عامي 2025 و2029، مدفوعًا بزيادة قوية في معدلات الاستهلاك العالمي.

    وبحسب المنصة ذاتها، شهد استهلاك الملابس العالمي ارتفاعًا بنسبة 60% مقارنةً بمستويات قبل 20 عامًا، مع توقعات بمزيد من الزيادة تصل إلى 63% بحلول عام 2030، حسب بيانات “يونيفورم ماركت”.

    قطاع ضخم يشغّل 430 مليون شخص

    • تشير بيانات عام 2025 أن قطاع الأزياء يستخدم نحو 430 مليون شخص من أصل 3.62 مليارات عامل في العالم، ما يمثل 11.9% من إجمالي القوى السنةلة العالمية، مما يبرز دوره الماليةي والاجتماعي كمحرك رئيسي للوظائف في مختلف أنحاء العالم.
    • من المتوقع أن ينمو حجم المبيعات بنسبة 1.3% خلال عام 2026، حيث سيرتفع متوسط عدد القطع التي يشتريها الفرد سنويًا إلى 24.1 قطعة، مما يعكس زيادة الاستهلاك الفردي في هذا المجال، وفقًا لمنصة ستاتيستا.
    • تشير المعلومات إلى أن 94% من المبيعات تتعلق بالسلع غير الفاخرة، مما يدل على استمرار هيمنة الملابس الماليةية في القطاع التجاري، بينما تُظهر الصين اتجاهًا مغايرًا بزيادة مطّردة في الطلب على العلامات الفاخرة.
      قطاع الأزياء يوظف نحو 430 مليون شخص في العالم (الفرنسية)

    الملابس النسائية تهيمن على القطاع التجاري

    • يُعتبر قطاع الملابس النسائية الأكبر عالميًا، حيث من المتوقع أن تصل قيمته إلى نحو 963.4 مليار دولار في عام 2025، وفقًا لـ”ستاتيستا”، مع توقعات من “يونيفورم ماركت” بتجاوزه التريليون دولار بحلول عام 2027، مما يبرز الطلب المستمر في هذا القطاع الحيوي.
    • تُقدّر قيمة سوق الملابس الرجالية بـ587.6 مليار دولار.
    • يبلغ حجم سوق ملابس الأطفال نحو 274.3 مليار دولار.

    هذا يبرز أهمية هذه القطاعات في تشكيل البنية الماليةية لسوق الملابس المحلي والعالمي.

    الفئة الناشئة يقودون التحول الرقمي

    تشير الإحصاءات إلى أن التسوق الرقمي أصبح القاعدة السائدة، حيث أفاد 82% من المتسوقين بين 26 و35 عامًا بأنهم قاموا بشراء ملابس عبر الشبكة العنكبوتية خلال السنة الماضية، بينما بلغت النسبة 80% لدى الفئة العمرية بين 36 و45 عامًا.

    يعكس هذا التحول كيف أصبحت التجارة الإلكترونية عاملاً رئيسيًا في صناعة الأزياء.

    أكبر 10 أسواق للملابس في العالم (2025)

    وفقًا لمنصة “يونيفورم ماركت”، تصدرت الولايات المتحدة القطاع التجاري كأكبر سوق عالمي بقيمة 365.7 مليار دولار، مع متوسط إنفاق شهري للأسرة يُقدر بـ162 دولارًا على الملابس. تلتها الصين بقيمة 313.8 مليار دولار، ثم الهند بقيمة 101.4 مليار دولار.

    وفي ما يلي القائمة الكاملة:

    1. الولايات المتحدة: 365.7 مليار دولار.
    2. الصين: 313.8 مليار دولار.
    3. الهند: 101.4 مليار دولار.
    4. اليابان: 87 مليار دولار.
    5. المملكة المتحدة: 82.9 مليار دولار.
    6. ألمانيا: 72.6 مليار دولار.
    7. إيطاليا: 57.9 مليار دولار.
    8. فرنسا: 40 مليار دولار.
    9. كندا: 39.7 مليار دولار.
    10. كوريا الجنوبية: 39.1 مليار دولار.

    أكبر 10 دول منتجة ومصدرة للملابس (2024)

    تتصدر الصين قائمة الدول المنتجة والمصدرة للملابس عالميًا، حيث تمثل أكثر من 40% من صادرات الملابس في العالم، بقيمة وصلت إلى 286 مليار دولار، ويعمل في هذا القطاع حوالي 70 مليون عامل.

    تمتلك الصين بنية تحتية قوية وتسيطر أيضًا على إنتاج الألياف الصناعية مثل البوليستر والفيسكوز.

    وفي ما يلي القائمة الكاملة لأكبر 10 دول منتجة ومصدرة للملابس لعام 2024 وفقًا لمنصتي “رويال يوروب تكستايل” (Royal Europe Textile) و”تكستايل ريسورسز” (Textile Resources)

    1- الصين 

    • قيمة الصادرات: 286 مليار دولار.
    • القطن: أكثر من 8 ملايين طن سنويًا (أكبر منتج عالمي).

    2- بنغلاديش

    • قيمة الصادرات: 46.2 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تستورد معظم القطن للإنتاج).
    • رغم التحديات السياسية والبيئية، تعتبر بنغلاديش ثاني أكبر مصدّر للملابس الجاهزة، وتعتمد على استيراد القطن ويعمل بها حوالي 4 ملايين عامل.
      الصين تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج الملابس وتصديرها بتمثيلها أكثر من 40% من صادرات العالم (رويترز)

    3- فيتنام

    • قيمة الصادرات: 43.7 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تستورد القطن بشكل أساسي).
    • تُعد فيتنام مصدراً رئيسيًا للولايات المتحدة وآسيا، وتتميز بجودة وانتاجها ومنخفض تكاليفه.

    4- الهند

    • قيمة الصادرات: 41.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: تزيد عن 1.9 مليون طن سنويًا (ثالث أكبر مصدر عالمي).
    • تعتبر الهند ثالث أكبر مصدر للقطن على مستوى العالم، وتشتهر بتنوع منسوجاتها، خاصة فساتين الزفاف، وتبرز كمصدر رئيسي للمنسوجات العضوية.

    5- ألمانيا 

    • قيمة الصادرات: 40.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تركز على المنسوجات التقنية).
    • تركز ألمانيا على المنسوجات التقنية العالية الجودة المستخدمة في قطاع السيارات والطيران والرعاية الصحية.

    6- تركيا 

    • قيمة الصادرات: 35.7 مليار دولار.
    • القطن: أكثر من 0.8 مليون طن سنويًا.
    • تستفيد تركيا من قربها الجغرافي من أوروبا وتاريخها الكبير في صناعة القطن والمتنوعات.

    7- إيطاليا 

    • قيمة الصادرات: 35.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تمتلك احتياجات الاستيراد بشكل رئيسي للإنتاج).
    • تشتهر إيطاليا بإنتاج الملابس الفاخرة والعلامات التجارية العالمية مثل غوتشي وبرادا.

    8- الولايات المتحدة

    • قيمة الصادرات: 24.6 مليار دولار.
    • صادرات القطن: أكثر من 2.5 مليون طن سنويًا (ثاني أكبر صادرات عالمياً).
    • تعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر للقطن عالميًا، وتتمتع بمهارة عالية في إنتاج الدنيم والملابس التقنية.

    9- إسبانيا 

    • قيمة الصادرات (المنسوجات): 20 مليار دولار.
    • صادرات القطن: محدودة (تستورد القطن بصورة رئيسية لإنتاج المنسوجات).
    • تُعرف إسبانيا بحضور قوي في سوق الأزياء من خلال علامات مثل زارا ومانغو، وتستورد القطن وتقوم بإعادة تصنيعه.

    10- باكستان 

    • قيمة الصادرات: 19 مليار دولار.
    • صادرات القطن: حوالي 0.5 مليون طن سنويًا.
    • تعتمد باكستان على القطن عالي الجودة، وتصدر مناشف وبياضات ومنتجات “تيري”، كما تصنع منتجات لعشرات الشركات الكبرى مثل أديداس ونايكي.
    مصر تُعتبر قوة تصديرية إقليمية في مجال الملابس الجاهزة إذ حققت صادراتها نمواً بنسبة 18% في 2024 (الجزيرة)

    أبرز 5 دول عربية منتجة ومصدّرة

    بحسب المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر، حققت صادرات الملابس الجاهزة نموًا بنسبة 18% في 2024، لتصل إلى 2.84 مليار دولار، منها 1.19 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، و689 مليون دولار إلى أوروبا (بنمو 34%). وتبرز كقوة تصديرية إقليمية.

    وفقًا لمنصة ستاتيستا، من المتوقع أن يصل سوق الملابس في المغرب إلى 2.71 مليار دولار في 2025، مع هيمنة الملابس النسائية (1.24 مليار). يُصدر المغرب 80% من إنتاجه إلى أوروبا.

    بحسب منصة ستاتيستا، يُتوقع أن يحقق سوق الملابس في تونس 1.71 مليار دولار في 2025، وتستفيد البلاد من قربها الجغرافي واتفاقيات التجارة مع أوروبا، خاصة مع فرنسا وألمانيا.

    وفقًا لمنصة ستاتيستا، يُتوقع أن تصل إيرادات سوق الملابس في الأردن إلى 1.58 مليار دولار في 2025، مع صادرات تُغطي القطاع التجاري الأميركية بنسبة 90% بفضل اتفاقيات المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ).

    على الرغم من أنها ليست منتجًا كبيرًا، يُتوقع أن تصل إيرادات سوق الملابس في الإمارات إلى 10.88 مليارات دولار، بحسب منصة ستاتيستا. وتُعتبر دبي مركز إعادة التصدير إلى الخليج وأفريقيا وآسيا، مع تزايد الطلب على العلامات الفاخرة.


    رابط المصدر

  • تنبؤات بزيادة إنتاج الذهب في غانا بنسبة 6.25% بحلول عام 2025


    صرحت غرفة مناجم غانا أن إنتاج الذهب في البلاد قد يرتفع بنسبة 6.25% ليصل إلى 5.1 مليون أوقية عام 2025، مدفوعاً بزيادة الإنتاج في التعدين الحرفي ودخول مشاريع تعدين جديدة. إنتاج الذهب في 2024 سجل 4.8 مليون أوقية بزيادة 19.3%، مما عزز موقع غانا كأكبر منتج للذهب في أفريقيا. السلطة التنفيذية أنشأت هيئة لتنظيم شراء الذهب من صغار المعدنين وألغت ضريبة الاستقطاع. يتوقع أيضاً زيادة في إنتاج المعادن الأخرى مثل المنغنيز والبوكسيت والألماس. ومع ذلك، قد تواجه بعض المناجم القديمة تراجعًا في الإنتاج، مما يؤثر على النمو السنة.

    أفادت غرفة مناجم غانا، التي تُعتبر أكبر منتج للذهب في أفريقيا، بأن إنتاج البلاد من الذهب قد يتزايد بنسبة 6.25% ليصل إلى حوالي 5.1 مليون أوقية خلال عام 2025، مقارنة بإنتاج قياسي بلغ 4.8 مليون أوقية في عام 2024.

    ينسب هذا النمو المتوقع إلى زيادة مشاركة قطاع التعدين الحرفي، فضلاً عن بدء عمليات تعدين صناعي جديدة، مما ساعد في تعويض النقص في إنتاج بعض المناجم القديمة.

    يأتي هذا التوقع ضمن التقرير السنوي لغرفة المناجم، الذي لفت إلى أداء قوي فاق التوقعات لعام 2024، حيث زاد إجمالي إنتاج الذهب بنسبة 19.3%، مما عزز مكانة غانا كأكبر منتج للذهب في القارة، متفوقة على جنوب أفريقيا ومالي.

    ساهم ارتفاع أسعار الذهب العالمية في تعزيز عائدات التصدير، ودعم العملة المحلية (السيدي)، مما ساعد البلاد على التعافي من أسوأ أزمة اقتصادية شهدتها منذ عقود. وتُعد غانا أيضًا من كبار منتجي الكاكاو ومصدري النفط.

    وفي كلمته خلال الاجتماع السنوي لغرفة المناجم في العاصمة أكرا، توقع رئيس الغرفة، مايكل أكافيا، أن يتراوح إنتاج الذهب بين 4.4 و5.1 مليون أوقية، مدفوعاً بزيادة الإنتاج من منجم أهافو ساوث التابع لشركة نيومونت ومنجم نامديني التابع لشركة شاندونغ.

    نمو في التعدين الحرفي

    سجل قطاع التعدين الحرفي مساهمة قياسية بنسبة 39.4% من إجمالي إنتاج الذهب في عام 2024، رغم التحديات التنظيمية التي يواجهها.

    وشدد أكافيا على أن هذا القطاع لا يزال عرضة للغموض، في ظل وجود تغييرات تنظيمية وشيكة قد تؤثر على استقراره.

    في هذا الإطار، أنشأت السلطة التنفيذية هيئة “غولد بود” لتنظيم شراء الذهب من صغار المُعدّنين، بهدف تحسين أرباحهم وتقليل التهريب.

    كما ألغت ضريبة الاستقطاع على مشتريات الذهب المحلية، في خطوة لاقت استحساناً كبيراً من السنةلين في القطاع.

    ولفت غودوين أرماه، الأمين السنة للجمعية الوطنية لمُعدّني الذهب الحرفيين، في تصريح لوكالة رويترز: “نتوقع زيادة في الإنتاج تتراوح بين 30% و40% مقارنة بالسنة الماضي”، مضيفاً أن “إلغاء ضريبة الاستقطاع ساهم بشكل كبير في تقليص التهريب”.

    وتتوقع غرفة المناجم أن يتراوح إنتاج الذهب من التعدين الحرفي بين 1.5 و2 مليون أوقية في عام 2025، مقارنة بـ1.9 مليون أوقية في 2024.

    ويُقدّر أن ما بين 70% و80% من هذا القطاع لا يزال غير مرخص، مما يثير مخاوف بيئية، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على مزارع الكاكاو.

    خريطة غانا (الجزيرة)

    تراجع متوقع لبعض المناجم

    وذكر التقرير أن عدداً من المناجم القائدية، بما في ذلك منجم إديكان التابع لشركة بيرسيوس، ومنجمي دامانغ وتاركاوا التابعين لشركة غولد فيلدز، ومنجم أكيم التابع لشركة زيجين، من المتوقع أن تشهد تراجعاً في الإنتاج في الفترة القادمة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ في نمو القطاع.

    آفاق إيجابية للمعادن الأخرى

    وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى، تتوقع غرفة المناجم في غانا زيادة إنتاج المنغنيز إلى 8 ملايين طن في عام 2025، مقارنة بـ5 ملايين طن في السنة السابق.

    كما يُتوقع أن يصل إنتاج البوكسيت إلى مليوني طن، مقابل رقم قياسي بلغ 1.7 مليون طن في 2024. ومن المتوقع أيضًا أن يرتفع إنتاج الألماس إلى 400 ألف قيراط، مقارنة بـ330 ألف قيراط في السنة الماضي.


    رابط المصدر

  • أهم 10 دول في إنتاج وتصدير الفستق على مستوى العالم، ومن ضمنها دولة عربية


    الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، ليس مجرد وجبة خفيفة؛ بل هو عنصر اقتصادي مهم، يدر مليار دولار سنوياً ويشهد نمواً ملحوظاً. يتمتع بمذاق فريد وقيمة غذائية عالية، مما يجعله من أكثر المكسرات المطلوبة. يتوقع أن تصل قيمة القطاع التجاري إلى 7.32 مليارات دولار بحلول 2030، مدفوعة بزيادة الطلب على الأغذية الصحية. ومع ذلك، يواجه القطاع التجاري تحديات مثل تقلبات الطقس والأوضاع السياسية. تتصدر الولايات المتحدة وإيران وتركيا قائمة أكبر منتجي الفستق، بينما تستورد دول مثل ألمانيا وإيطاليا كميات كبيرة لتلبية احتياجاتها الغذائية المتزايدة.

    هل تعلم أن هذه الفاكهة الصغيرة المعروضة على مائدة المكسرات تحمل معها تراثاً عمره آلاف السنين وتُحقق عائدات تقدر بمليارات الدولارات سنويًا؟ الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، أصبح يتجاوز مجرد كونه وجبة خفيفة، ليصبح عنصراً أساسياً في المالية والتجارة لعدد من الدول حول العالم.

    يمتاز الفستق بنكهته الفريدة وقيمته الغذائية العالية، مما جعله من أكثر المكسرات المطلوبة والمستهلكة على مستوى العالم. كما ساعد تنوع استخداماته وسهولة تضمينه في الأطعمة والحلويات في ترسيخ مكانته كـ”ذهب أخضر” في سوق المكسرات. وقد استمر الإنتاج العالمي للفستق في النمو خلال السنوات الماضية، حيث أصبحت بعض الدول تتصدر قائمة زراعة وتصدير الفستق.

    وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية، توقع حجم إنتاج الفستق العالمي لموسم 2024/2025 نحو 1.18 مليون طن متري، فيما ارتفع حجم القطاع التجاري العالمي من 5.25 مليار دولار في عام 2023 إلى 5.51 مليار دولار في عام 2024.

    تشير التوقعات إلى أن القطاع التجاري ستواصل التوسع ليصل إلى 7.32 مليارات دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.85%، وفقًا لمنصة “ريسيرتش أند ماركتس”.

    سوق الفستق العالمية تشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالطلب على الوجبات الصحية (غيتي)

    جاء هذا النمو نتيجة لعدة عوامل، أبرزها زيادة الطلب على الأطعمة الصحية، واتساع قاعدة النباتيين، والابتكار في المنتجات المشتقة من الفستق. ومن العوامل المساندة أيضاً:

    • ازدياد شعبية الأنظمة الغذائية المتوسطية
    • التوسع في التجارة الإلكترونية
    • تنوع أشكال الاستهلاك وظهور منتجات جديدة

    ومع ذلك، لا تخلو القطاع التجاري من التحديات، مثل:

    • تقلبات الطقس وتغير المناخ
    • الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض مناطق الإنتاج مثل سوريا وأفغانستان
    • ارتفاع تكاليف الزراعة والنقل
    • زيادة المنافسة من بدائل مثل اللوز والكاجو

    لذا، تعتبر الاستدامة الزراعية والابتكار في أساليب التصنيع والتسويق ضرورية للحفاظ على القدرة التنافسية.

    أكثر 10 دول منتجة للفستق في العالم (2024/2025)

    تعتبر الولايات المتحدة وتركيا وإيران من القوى العظمى في إنتاج الفستق، حيث تشكل معاً أكثر من نصف الإنتاج العالمي. كما تُعتبر دول مثل الصين وسوريا وأفغانستان لاعبين رئيسيين في القطاع التجاري سواء من حيث الإنتاج المحلي أو التصدير.

    وفيما يلي قائمة بأكبر الدول المنتجة للفستق، وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية ومنصة “إس فيد” المتخصصة في سلاسل الإمداد الغذائي:

    1. الولايات المتحدة: 503.2 آلاف طن متري
    2. تركيا: 385 ألف طن متري
    3. إيران: 200 ألف طن متر
    4. الصين: 113.4 ألف طن متري
    5. أفغانستان: 68 ألف طن متري
    6. سوريا: 55 ألف طن متري
    7. اليونان: 54.4 ألف طن متري
    8. إيطاليا: 45.4 ألف طن متري
    9. أوزبكستان: 36.3 ألف طن متري
    10. إسبانيا: 31.7 ألف طن متري

    أكبر 10 دول مصدّرة للفستق في العالم (2023)

    تمتلك دول مثل الولايات المتحدة وإيران وتركيا قدرات تصديرية ضخمة، مستفيدة من فائض الإنتاج والبنية التحتية اللوجستية المتطورة. كما تلعب بعض الدول، مثل هولندا والإمارات، دوراً وسيطاً كمراكز لإعادة التصدير.

    سوريا من بين أبرز الدول المنتجة والمصدرة للفستق رغم التحديات الجيوسياسية (رويترز)

    وفقًا لبيانات “مرصد التعقيد الماليةي” التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إليك قائمة الدول الأكثر تصديراً للفستق (بالقيمة الدولارية):

    1. الولايات المتحدة: 330 مليون دولار
    2. إيران: 189 مليون دولار
    3. تركيا: 167 مليون دولار
    4. ألمانيا: 69.5 مليون دولار
    5. أفغانستان: 35.1 مليون دولار
    6. هولندا: 33.3 مليون دولار
    7. الإمارات العربية المتحدة: 32.2 مليون دولار
    8. سوريا: 31 مليون دولار
    9. إيطاليا: 24.2 مليون دولار
    10. إسبانيا: 24.1 مليون دولار

    أكبر 10 دول مستوردة للفستق في العالم (2023)

    تقوم العديد من الدول، خاصة في أوروبا والعالم العربي، باستيراد كميات كبيرة من الفستق لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية والصحية.

    وفيما يلي أكبر الدول المستوردة للفستق (بالقيمة الدولارية):

    1. ألمانيا: 174 مليون دولار
    2. إيطاليا: 170 مليون دولار
    3. تركيا: 107 مليون دولار
    4. الهند: 72.3 مليون دولار
    5. الإمارات العربية المتحدة: 46.5 مليون دولار
    6. السعودية: 43.5 مليون دولار
    7. الأردن: 37.2 مليون دولار
    8. العراق: 29.7 مليون دولار
    9. المملكة المتحدة: 28.2 مليون دولار
    10. فرنسا: 28.1 مليون دولار

    5 حقائق قد لا تعرفها عن الفستق

    يُعتبر الفستق أكثر من مجرد سلعة اقتصادية، إليك بعض الحقائق المثيرة والتاريخية التي تضفي بعداً ثقافياً على هذه المكسرات المميزة، وفقًا لما نشرته شركة “مايسي جينز” الأميركية:

    • رمز السعادة حول العالم: يُعرف الفستق في الصين بـ”الجوزة السعيدة”، وفي إيران بـ”الجوزة المبتسمة” نظرًا لتفتح قشرته. يُقدَّم كهدية في المناسبات لرمزيته في جلب الحظ.
    الفستق يعد مصدراً للسعادة والرموز الإيجابية في ثقافات متعددة حول العالم (شترستوك)
    • رفيق الإنسان منذ آلاف السنين: يُعتقد أن الفستق رافق الإنسان لأكثر من 9 آلاف عام، مما يجعله من أقدم المكسرات في التاريخ الغذائي البشري.
    • طعام الملوك: تروي الأساطير أن ملكة سبأ كانت مُعجبة بالفستق لدرجة أنها خصصت محاصيله للعائلة المالكة فقط، مما يبرز ارتباطه بالفخامة والندرة.
    • مصدر غني بالبروتين: تحتوي الحصة الواحدة (نحو 49 حبة) على حوالي 6 غرامات من البروتين، مما يعادل محتوى بيضة واحدة تقريبًا.
    • وجبة خفيفة صحية: تشير الدراسات إلى أن الفستق يساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتحسين ضغط الدم، وتعزيز صحة الأمعاء، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات.


    رابط المصدر

  • اخبار : تويوتا تقود ثورة السيارات الهايبرد وتبدأ الآن بإنتاج سيارة هايلكس الكهربائية

    على عكس شركات صناعة السيارات الأخرى ، لم تتسرع تويوتا في القفز نحو إنتاج عدد كبير من السيارات الكهربائية بالكامل ، لقد اتخذت خطوات خجولة نحو السيارات الكهربائية ، وقررت بدلاً من ذلك التركيز على السيارات الهايبرد .

    يعتقد رئيس مجلس الإدارة أكيو تويودا أن السيارات الكهربائية بالكامل لن تتجاوز أبداً حصة سوقية تبلغ 30% ، لذا فإن مستقبل الانبعاثات الصفرية لا يزال غير مؤكد إلى حد كبير .

    وبعد الكشف عن النموذج الاختباري الأولي هايلكس Revo BEV في أواخر عام 2022 ، تقول الشركة اليابانية إن سيارة تويوتا هايلكس الكهربائية ستدخل حيز الإنتاج قرب نهاية العام المقبل إن شاء الله .

    سيتم تجميع سيارات هايلكس جديدة الكهربائية بالكامل في تايلاند ، حيث تمثل الشاحنات أكثر من 50 بالمائة من إجمالي المبيعات .

    وستنافس سيارة هايلكس الجديدة بدون محرك احتراق سيارة ايسوزو دي ماكس الكهربائية ، والتي سيتم تجميعها أيضاً في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا .

    ولم يتم الكشف عن المواصفات الفنية خلال التصريحات الرسمية ، لكن تويوتا قالت في وقت سابق إن المدى المسافة التي تقطعها الشاحنة ستكون ” حوالي 124 ميلاً ” أو ما يعادل 200 كم ، دون تحديد دورة الاختبار .

    كانت السيارة الاختبارية التي تحتوي على بطارية مثبتة على الأرض عبارة عن سيارة هايلوكس بكابينة واحدة ( شاحنة غمارة ) مع إعداد دفع 4×2 وحوض تخزين طويل ، بناءً على الطراز المباع في تايلاند .

    بالطبع، 124 ميلاً أقل من المثالي ، خاصة أننا نتحدث عن شاحنة تحمل عادةً حمولة ثقيلة .

    ونأمل أن يجد مهندسو تويوتا توازناً جيداً بين تجنب حشر بطارية ضخمة من شأنها أن تعيق التطبيق العملي مع عدم اللجوء أيضاً إلى بطارية صغيرة من شأنها أن توفر نطاقاً محدوداً .

Exit mobile version