الوسم: أكثر

  • أكثر شروط التأشيرة غرابة التي تفرضها بعض دول العالم

    أكثر شروط التأشيرة غرابة التي تفرضها بعض دول العالم


    تستعرض صحيفة تلغراف إجراءات الدخول الغريبة والصارمة في بعض الدول. في تركمانستان، يُطلب من الزوار إجراء اختبار كوفيد-19 عند الوصول. جمهورية بالاو تشترط توقيع تعهد بيئي، بينما تفرض بوتان أعلى ضريبة سياحية بالعالم، تصل إلى 100 دولار يوميًا. كندا تطلب موافقة مكتوبة من أحد الوالدين عند السفر مع الأطفال، وسنغافورة تمنع مضغ العلكة واستخدام المفرقعات. تدخل كوريا الشمالية يتطلب الانضمام لجولات سياحية خاضعة للرقابة، باستثناء منطقة اقتصادية خاصة تسمح بشروط أسهل للاستثمار. تؤكد هذه الإجراءات أهمية التحقق من قوانين الدول قبل السفر.

    |

    من المعروف أن هناك شروطاً يجب على كل شخص يرغب في دخول أي دولة في العالم الوفاء بها، ولكن صحيفة تلغراف قدمت في تقريرها بعضاً من أغرب وأشد إجراءات الدخول.

    وذكرت الصحيفة البريطانية أمثلة لبعض الدول التي تفرض مثل هذه الإجراءات، إليكم بعضاً منها:

    تركمانستان واختبار كوفيد

    يتردد الكثير من المسافرين إلى خارج بلادهم عندما يتذكرون تلك الأوقات التي تطلب فيها السفر الخضوع لفحص طبي للكشف عن فيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى الحصول على شهادة التطعيم.

    نصب الاستقلال والمكتبة الوطنية في عشق آباد بتركمانستان (شترستوك)

    لكن هل تعلم أن هناك دولة واحدة لا تزال تطلب من الزوار الدوليين إجراء اختبار كوفيد عند وصولهم؟ إنها تركمانستان، التي تفرض قواعد غريبة مثل تغيير أسماء أيام الإسبوع لتلبية رغبة رئيسها.

    وربما لا تكون تركمانستان الدولة الوحيدة التي تُخضع الزوار لاختبارات “بي سي آر” للكشف عن فيروس كورونا، حيث قد توجد دول أخرى لم تجد أمامها سوى السياح الأجانب لتتخلص من مخزوناتها من اللقاح بمقابل 31 دولارا أمريكيا.

    بالاو والتعهد البيئي

    في عام 2017، فرضت جمهورية بالاو -المكونة من 340 جزيرة في غرب المحيط الهادئ- على جميع زوارها الأجانب التوقيع على تعهد بيئي خاص يمنعهم من التسبب في انبعاثات الكربون ويعزز تقليل بصمتهم الكربونية خلال فترة إقامتهم.

    بوتان والضريبة السياحية

    تعتبر الضرائب السياحية من أكثر الأمور شيوعاً في أوروبا اليوم. ومع ذلك، فإن الرسوم الجدلية التي تتقاضاها مدن مثل البندقية في إيطاليا وأمستردام في هولندا تبدو ضئيلة مقارنة بتلك المفروضة من قبل بوتان، حيث تطلب 100 دولار يومياً من السياح الأجانب (باستثناء زوار الهند).

    المقر السابق للحكومة في بوتان (شترستوك)

    وتشير تلغراف إلى أن مسمى “رسوم التنمية المستدامة” -وهو الاسم الرسمي المستخدم في بوتان- يُعتبر أعلى ضريبة سياحية في العالم.

    وعلى الرغم من ذلك، يؤكد رئيس الوزراء تشيرينغ توبغاي أن هذه الرسوم المرتفعة تحظى بترحيب من المسافرين المغامرين الذين يأتون للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة في المملكة الواقعة في جنوب آسيا.

    كندا تشترط موافقة الأبوين

    في عصر السفر الدولي الذي أصبح شائعاً، أصبحت قضية اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين مشكلة جدية، حيث تتعاون الكثير من الدول لمنع الآباء أو الأمهات من أخذ أطفالهم بعيداً عن طرف آخر.

    ومع ذلك، هناك بعض البلدان مثل كندا تُوصي بأن يقدم أي والد يصطحب طفلاً (أو أطفالاً) رسالة من الأم تثبت موافقتها على سفر أبنائهم مع والدهم.

    لا تمضغ العلكة في سنغافورة

    لطالما اتبعت سنغافورة سياسة صارمة تجاه السياح الذين يمضغون العلكة، كما تمنع استخدام المفرقعات في الاحتفالات بعيد الميلاد أو حمل الأصفاد بمرافقهم.

    أيقونة سياحة ميرليون التي يصل ارتفاعها إلى 37 متراً في جزيرة سنتوسا في سنغافورة (رويترز)

    ومن فوائد هذه الإجراءات الصارمة -وفق صحيفة تلغراف- إنها تجعل المسافرين حريصين على مراجعة محتويات حقائبهم، والتنوّه من معرفة قوانين الدولة قبل مغادرتهم إليها.

    كوريا الشمالية وشرط المرشد السياحي

    يدرك معظم الناس أن الطريقة الوحيدة لدخول كوريا الشمالية هي الانضمام إلى إحدى الجولات السياحية الخاضعة لرقابة صارمة، والتي أصبحت محط اهتمام نوع معين من المسافرين المغامرين. لكن هل تعلم أنه يوجد استثناء؟

    أحد شوارع منطقة بوتونغانغ بالعاصمة الكورية الشمالية (أسوشيتد برس)

    على الرغم من أن كوريا الشمالية تُطبق نظام حكم اشتراكي، إلا أن هناك “منطقة اقتصادية خاصة” شبه رأسمالية تستقبل التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وتفرض على الأجانب شروطاً أكثر مرونة مقارنة ببقية البلاد.


    رابط المصدر

  • أميركا قد تفقد أكثر من تريليون دولار إذا غادر المهاجرون البلاد


    أبدت الإدارة الأميركية توجهًا جديدًا نحو المرونة في تنفيذ سياسات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين يقدر عددهم بـ 11 مليون شخص. يأتي ذلك في ظل الاحتجاجات في لوس أنجلس بسبب حملة مداهمات تستهدف المهاجرين. المهاجرون، ومعظمهم من أميركا اللاتينية، يسهمون بشكل كبير في المالية، خاصة في الزراعة والبناء. طلب ترامب مؤخراً وقف مداهمات المهاجرين السنةلين في الأنشطة الماليةية الحيوية. تراجع ترامب عن تصريحاته السابقة حول الترحيل المكثف، معترفًا بأن سياساته تضر بالصناعات التي يعتمد عليها كثير من مؤيديه، مما يعكس أهمية دور المهاجرين في المالية الأميركي.

    واشنطن– أعربت الإدارة الأميركية عن نيتها في اعتماد نهج أكثر مرونة تجاه تنفيذ سياسات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، والذين يقدر عددهم بحوالي 11 مليون شخص، بينما يستمر النقاش حول هذا الموضوع في ظل الاحتجاجات المستمرة في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، نتيجة للحملات الاستقرارية التي استهدفت بعض هؤلاء المهاجرين.

    وفي حين يؤجج الوضع في كاليفورنيا الجدل بشأن الطريقة المناسبة للتعامل مع ملف المهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين يربو عددهم في الولاية عن مليوني شخص، يظل الجانب الماليةي حاضراً وبقوة، لأنه يمس حياة المواطن الأميركي اليومية.

    يساهم هؤلاء المهاجرون، وغالبهم من دول أميركا اللاتينية، وخاصة المكسيك المجاورة، في النشاط الماليةي والاجتماعي لمجتمعاتهم، وغالبًا ما يبدؤون مشروعات خاصة، ويعملون في مجالات مثل الزراعة والبناء والضيافة وغيرها من القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطني.

    وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن إدارة القائد دونالد ترامب قد طلبت من مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك اتخاذ قرار بوقف المداهمات والاعتقالات بحق المهاجرين السنةلين في الزراعة والفنادق والمطاعم.

    وعلقت الصحيفة على هذا الطلب -الذي ورد في رسالة بريد إلكتروني داخلية ونوّهه مسؤولون أميركيون- بالقول إن نطاق حملة الترحيل الجماعي التي أطلقها ترامب، كما وعد في حملته الانتخابية، قد تلحق الضرر بقطاعات اقتصادية يُعتبر فاعلوها من أكبر داعميه السياسيين.

    واعترف ترامب -الخميس الماضي- بأن هذه الحملة قد تثير استياء السنةلين في الصناعات التي يسعى للاحتفاظ بدعمها، حيث غرد على منصته تروث سوشيال قائلاً: “يقول مزارعونا العظام والسنةلون في الفنادق والترفيه إن سياستنا الصارمة للغاية بشأن الهجرة تحرمهم من العمال الكفوئين وذوي الخبرة، وأنه من الصعب للغاية تعويض هذه الوظائف”.

    https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/114670684664650262

    تراجع ترامب

    يمثل هذا التحول في الموقف الجديد نوعاً من التراجع عن تصريحات سابقة لترامب أبدى فيها رغبته في تحطيم الرقم القياسي لترحيل المهاجرين الذي حققه القائد دوايت أيزنهاور في خمسينيات القرن الماضي، خلال “عملية ويتباك” (التي تعود لفظيًا إلى إهانة للمكسيكيين)، حيث تم استخدام أساليب عسكرية لترحيل 1.3 مليون مكسيكي وأميركي من أصل مكسيكي عبر البلاد.

    كما يتعارض هذا القرار مع مواقف العديد من أعضاء الإدارة الأميركية، بما في ذلك ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، ووزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم، حيث أصدروا تعليمات لموظفي دائرة الهجرة والجمارك بزيادة وتيرة الاعتقالات بين المهاجرين غير النظام الحاكميين إلى 3 آلاف حالة يوميًا (مقارنة بمتوسط 400 حالة خلال فبراير ومارس الماضيين).

    لا يخفي ميلر، الذي يُعتبر مهندس سياسة الهجرة الصارمة في إدارة ترامب، رغبته في تطهير الولايات المتحدة من المهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين لطالما وصفهم بالمجرمين. وفي سياق تضخيم الأرقام، يُقدر البيت الأبيض أن عددهم يبلغ نحو 21 مليون شخص، في حين تشير التقديرات إلى أنهم لا يتجاوزون 11 مليون شخص.

    المهاجرون ودواليب المالية

    يعكس التبدل في نبرة الإدارة الأميركية تجاه المهاجرين غير النظام الحاكميين إدراكًا لأهمية هذه الفئة في تحريك مفاصل المالية الأميركي، خاصة في الولايات القريبة من النطاق الجغرافي مع المكسيك، مثل تكساس، نيو مكسيكو وكاليفورنيا، ولا سيما مدينة لوس أنجلوس، التي تحتضن أكبر عدد من المهاجرين غير النظام الحاكميين في البلاد.

    تشير تقديرات “أميركيون من أجل عدالة ضريبية” (وهي مؤسسة غير ربحية) إلى أن ترحيل ملايين العمال غير النظام الحاكميين قد يتسبب في انكماش اقتصادي يتراوح بين 1.1 إلى 1.7 تريليون دولار، وهو انكماش يُعد أكثر تدميرًا مقارنة بالأزمة المالية عام 2008.

    كما تُظهر بيانات الإقرار الضريبي الأميركية لعام 2023، أن المهاجرين، والذين يُقدر عددهم بحوالي 47.8 مليون شخص، قاموا بدفع نحو 652 مليار دولار كضرائب، حيث ساهم المهاجرون غير النظام الحاكميين تقريبًا بمبلغ 90 مليار دولار من هذا المجموع.

    تتوزع مساهمات المهاجرين غير النظام الحاكميين في الضرائب إلى نحو 55.8 مليار دولار كضرائب فدرالية و33.9 مليار دولار كضرائب على مستوى الولايات والمدن. تدعم تلك المساهمات العديد من الخدمات والبرامج السنةة التي يستفيد منها ملايين الأميركيين، مثل المدارس وأنظمة الرعاية الصحية والبنى التحتية.

    ومن المفارقات أنه بالرغم من مساهماتهم الكبيرة، فإن المهاجرين غير النظام الحاكميين لا يحق لهم الحصول على العديد من الميزات التي يمولونها، مثل الضمان الاجتماعي وبعض الإعفاءات الضريبية.

    المهاجرون والزراعة

    يشكل المهاجرون غير النظام الحاكميين نحو 5% من إجمالي القوى السنةلة في الولايات المتحدة، ولهم أدوار هامة في قطاعات رئيسية مثل البناء (عامل واحد من كل 7 عمال) والزراعة (عامل واحد من كل 8) والمستشفيات (عامل واحد من كل 14 عاملا).

    ومع ذلك، يُعد قطاع الزراعة مثالًا بارزًا على دور هؤلاء المهاجرين الحيوي حيث يمثلون نحو 50% من جميع العمال الميدانيين وعمال حصاد المحاصيل، مما يجعلهم ضروريين لاستمرار نجاح المزارع الأميركية.

    تشير هذه المعطيات إلى أن المهاجرين غير النظام الحاكميين لا يهددون الاستقرار الوظيفي للأميركيين ولا يحلون محلهم، بل يشغلون وظائف لا يرغب في شغلها سوى عدد قليل منهم، نظرًا لمتطلبات العمل الشاقة.

    إلى جانب الحاجة الماليةية الملحة للمهاجرين غير النظام الحاكميين، تتطلب الإجراءات القانونية المتعلقة بترحيلهم أحيانًا بقائهم في الولايات المتحدة لفترات طويلة. وتشير المعلومات القانونية إلى أن محاكم الهجرة تتعامل مع ملايين القضايا (نحو 3.7 ملايين قضية)، مما يمنحهم حق البقاء في البلاد لسنوات حتى صدور الأحكام النهائية.


    رابط المصدر

  • الدول الأفريقية تشكل أكثر من 50% من الدول الأكثر مديونية للصين


    تشمل قائمة الـ20 دولة الأكثر مديونية للصين 11 دولة أفريقية، حيث تلقت مليارات الدولارات من بنك التصدير والاستيراد الصيني لتلبية احتياجاتها، خصوصًا في مجال البنية التحتية. وقد أثارت هذه الديون مخاوف الخبراء، الذين يعتبرونها فخًا قد يؤدي إلى نقل أصول البنية التحتية إلى الصين. وفقًا للبنك الدولي، تصدرت أنغولا القائمة بدين يبلغ 17.8 مليار دولار، تلتها إثيوبيا ومصر وزامبيا وكينيا. تقدم الصين نفسها كخيار مفضل للدول الأفريقية، مع ممارسات إقراض تقدم مشاريع سريعة دون شروط سياسية، مع تحذيرات من الأبعاد السياسية لاستثماراتها.

    تتواجد 11 دولة أفريقية ضمن قائمة الـ20 دولة الأكثر مديونية تجاه الصين على مستوى العالم، حيث حصلت على مليارات الدولارات من بنك التصدير والاستيراد الصيني.

    تساهم الصين في دعم القارة الأفريقية لتلبية احتياجاتها، خصوصاً في مجالات البنية التحتية، حيث شاركت في بناء الإدارات، والمرافق السنةة الحيوية، مثل الطرق والسكك الحديدية، ومشاريع الطاقة.

    أثارت الديون الصينية على الدول الأفريقية قلق الخبراء والمراقبين، الذين اعتبروا أنها قد تشكل فخًا خطيرًا للحكومات، مما يدفعها في النهاية إلى نقل أصول البنية التحتية إلى السلطة التنفيذية الصينية بسبب تزايد أعباء المديونية.

    وفقًا لبيانات المؤسسة المالية الدولي لعام 2023، تحتل أنغولا المرتبة الأولى في هذه القائمة، حيث يصل دينها للصين إلى 17.8 مليار دولار أمريكي.

    تأتي إثيوبيا في المرتبة الثانية بعد أنغولا، إذ يبلغ دينها السنة للصين 6.5 مليار دولار، تليها مصر بمبلغ 6.3 مليار دولار، وزامبيا وكينيا بمقدار 6 مليارات دولار لكل منهما، وجنوب أفريقيا والكاميرون أيضًا بمبلغ 3.5 مليار دولار لكل منهما، ثم الكونغو برازفيل 3.2 مليار دولار، وأخيرًا جمهورية الكونغو الديمقراطية 2.9 مليار دولار.

    مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا (الجزيرة)

    بالإضافة إلى ذلك، توجد باكستان في مقدمة الدول التي تعاني من المديونية تجاه الصين، حيث يبلغ إجمالي إقراضها 22.5 مليار دولار، تليها الأرجنتين بمبلغ 21.2 مليار دولار.

    الصين الأنسب لدول أفريقيا

    في توضيحاته لوكالة الأناضول، أفاد الأستاذ المحاضر في جامعة كوتش في إسطنبول، ألطاي أطلي، أن الصين، من خلال مبادرة الحزام والطريق التي أُطلقت عام 2013، أصبحت تقوم بتمويل المشاريع من خلال بنوكها، بينما تتولى شركاتها التنفيذ على الأرض، مضيفًا أن المؤسسات الصينية أصبحت أدوات للسياسة الخارجية.

    ولفت ألطاي إلى أن الصين تقدم نفسها كالدولة الأنسب لتلبية احتياجات أفريقيا، حيث تقدم عروضا أفضل ومشاريع أسرع، وعلى عكس الدول الغربية، لا تفرض شروطًا سياسية أو معايير إضافية للحصول على القروض.

    ونوّه المحلل الماليةي على ضرورة الأنذر، مشيرًا إلى أنه لا توجد شركة صينية ستضخ التنمية الاقتصاديةات لأجل الربح فحسب، بل لخدمة الإستراتيجية السنةة للدولة.

    وأوضح أطلي أن هذه الدول المثقلة بالديون تواجه احتياجات حقيقية في مجال البنية التحتية، مما يفسر أن أكثر من نصف الدول المديونة للصين تتواجد في قارة أفريقيا.


    رابط المصدر

  • أكثر من ألف مشارك: “الصمود” تنطلق من تونس لمساندة غزة وكسر حصارها


    انطلقت صباح اليوم الاثنين 9 يونيو 2023 من تونس قافلة الصمود البرية، تضم أكثر من ألف مشارك متجهة نحو غزة لكسر الحصار المفروض عليها. القافلة، التي تنظمها تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، تشمل حافلات وسيارات وتستغرق 14 يوماً، مروراً بليبيا ومصر. يتضمن المشاركون ناشطين من مختلف الأعمار، بينهم لطفي بن عيسى البالغ من العمر 70 عاماً، الذي يشارك لدعم أهالي غزة. تترافق القافلة مع تحركات دولية أخرى لكسر الحصار، وتعبر عن تضامن شعبي قوي، وسط هتافات ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    تونس – صباح اليوم الاثنين 9 يونيو/حزيران، انطلقت من شارع محمد الخامس وسط العاصمة تونس قافلة الصمود البرية، في خطوة تاريخية لكسر الحصار المفروض على غزة.

    تتكون هذه القافلة الإنسانية البرية الأولى من نوعها من عشرات الحافلات والسيارات، حيث على متنها أكثر من ألف متحمس يحملون أعلام تونس وفلسطين، ويرفعون هتافات تندد بالعدوان الإسرائيلي وتكشف صمت المواطنون الدولي.

    ستنطلق القافلة -التي تنظمها تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين- نحو عدة محافظات تونسية لجمع المشاركين الآخرين بدءاً من محافظة سوسة، ثم صفاقس وقابس وصولاً إلى محافظة مدنين، وتحديداً المعبر البري النطاق الجغرافيي مع ليبيا راس الجدير.

    وفقاً للمسؤولين عن القافلة، التي تضم ناشطين مستقلين بدعم من اتحاد الشغل والهلال الأحمر وعمادة الأطباء، ستستغرق الرحلة 14 يوماً.

    تمر القافلة عبر ليبيا، وتقف في مدن طرابلس ومصراتة وسرت وبنغازي وطبرق، قبل أن تدخل معبر السلوم المصري في 12 من الفترة الحالية نفسه، وتصل إلى القاهرة، ثم معبر رفح في 15 من الفترة الحالية ذاته.

    السبعيني لطفي بن عيسى يشارك في الرحلة لنصرة أهالي غزة (الجزيرة)

    تلاحم شعبي

    قبل انطلاق القافلة، اكتظ شارع محمد الخامس بالمشاركين من مختلف الفئات العمرية وسط أجواء حماسية وتلاحم شبابي، مع حضور لافت لكبار السن ممن تجاوزوا السبعين.

    بينما يتقدم أحد المشاركين، لطفي بن عيسى، الذي يعكس روح الفئة الناشئة رغم سنه، حيث قال للجزيرة نت إنه يشارك في هذه الرحلة البعيدة دعماً لأهالي غزة.

    ويضيف “لفتك مع هؤلاء المتطوعين الذين نظّموا القافلة بكفاءة. ما يحدث في غزة هو اختبار حقيقي لإنسانيتنا، ومن الممكن أن نرى الفارق بين من يعيش بإنسانية ومن يغرق في الهمجية”.

    قبل التحرك، اجتمعت الأصوات بهتافات ضد الاحتلال، منددة بالتواطؤ الغربي في قتل المدنيين وتجويعهم، مثل الهتافات التي تقول “الفرانسيس والأميركان متضامنون مع العدوان”.

    مع تزايد عدد المشاركين محملين بحقائبهم، وبدء البعض بالصعود إلى الحافلات، أخذ المكان طابع خلية نحل مفعمة بالعزم والطاقة.

    آمنة جمعاوي تدعا العالم بالتحرك الجدي لكسر حصار غزة ووقف المجازر الإسرائيلية (الجزيرة)

    بخطوات سريعة، تسرع الشابة آمنة جمعاوي، الناشطة في الهلال الأحمر، نحو إحدى الحافلات، حيث تحمل معها مؤونة السفر، وقلبها ينبض بالعزيمة والإيمان بأن الطريق إلى غزة يستحق أي تضحية.

    بصوت مرتعش من التأثر، تقول للجزيرة نت “لا أستطيع التعبير بالكلمات عما أشعر به تجاه ما يحدث في غزة. هذه الرحلة تعبير عن التضامن الإنساني لأشقائنا في غزة، نريد أن يستفيق العالم ويتحرك بجدية لوقف المجازر وكسر الحصار”.

    في الأثناء، تعرضت السفينة “مادلين“، التي كانت تحمل 12 ناشطاً دولياً متجهين لكسر الحصار عن غزة، للاختطاف صباح الاثنين من قِبل البحرية الإسرائيلية.

    وتمثل تحركات سفينة مادلين والقافلة خطوة هامة في جهود دولية من أكثر من 30 بلدًا، بالتعاون مع تحالف أسطول الحرية والمسيرة العالمية إلى غزة وتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين.

    ألف مشارك

    بخصوص عدد المشاركين في قافلة الصمود البرية لكسر الحصار عن غزة، أفاد وائل نوار، أحد الناطقين الرسميين باسم القافلة -للجزيرة نت- أن العدد تجاوز ألف مشارك، وقد أكمل الجميع الوثائق المطلوبة للسفر.

    وأضاف نوار أن العدد كان قد بلغ في البداية 7 آلاف، لكنه انخفض بسبب عدم حصول العديد من الفئة الناشئة دون سن 35 على إذن من أوليائهم.

    ونوّه أن هذه الرحلة البرية هي تمهيد لوقوف لمدة أيام أمام معبر رفح للمدعاة بإنهاء الحرب وكسر الحصار، مع إدخال المساعدات الغذائية والطبية المتجمعة، وهي تمثل بداية لرحلات أخرى مستقبلية في إطار مشروع أكبر.

    وقال نوار إن “قافلة الصمود ليست نهاية المطاف، بل هي بداية لجهود طويلة الأمد لربط غزة بالعالم الخارجي من خلال جسر بشري دائم، ستكون تونس أحد أعمدته الأساسية”.

    ولفت إلى أن التحضير لهذه القافلة أخذ وقتًا طويلاً، حيث أنها ليست قافلة مساعدات تقليدية، بل هي قافلة إنسانية رمزية بمشاركين من تونس والجزائر وليبيا تحمل رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، وتسعى بكسر الحصار الذي يخنق غزة.

    شارع محمد الخامس بالعاصمة امتلأ بالمشاركين من مختلف الأطياف وسط أجواء حماسية (الجزيرة)

    في الجانب الدبلوماسي، لفت المشرفون على القافلة إلى تواصلهم مع سفارة مصر بتونس، ولكن لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن بشأن السماح للقافلة بدخول الأراضي المصرية.

    تأتي هذه القافلة في سياق إنساني مأساوي فرضه الحصار الخانق على قطاع غزة، وضمن حرب إبادة إسرائيلية بحق سكان القطاع، بعد عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.


    رابط المصدر

  • فيلم “فلو” يحقق أكثر من 57 مليون دولار في إنجاز تاريخي لقطاع الرسوم المتحركة


    حقق فيلم “فلو” (Flow) المستقل نجاحًا كبيرًا، متجاوزًا إيراداته 50 مليون يورو عالميًا، مما يجعله من بين أكثر أفلام الرسوم المتحركة المستقلة ربحًا. عبّر المخرج جينتس زلبالوديس عن امتنانه للنجاح، مؤكدًا أن الفيلم أظهر شغفاً كبيراً بالقصص الأصلية. جمع “فلو” أرقامًا قياسية في عدة أسواق، مثل فرنسا وألمانيا والمكسيك. يُذكر أن الفيلم يتناول قصة قطة ناجية من فيضان، ويُبرز تجربة بصرية فنية دون حوار، معتمدًا على الموسيقى والصورة. حصل على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في جوائز الأوسكار 2025 وترشيح لأفضل فيلم أجنبي، مؤكداً مكانته في السينما المستقلة.

    حقق فيلم الرسوم المتحركة الحائز على جائزة الأوسكار “فلو” (Flow) إنجازًا عالميًا، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 50 مليون يورو (نحو 57 مليون دولار) في شباك التذاكر حول العالم، وفقًا لما صرحته شركة التوزيع “شارادز”.

    ويُعد هذا الرقم نقطة محورية جعلت من “فلو” أحد أكثر أفلام الرسوم المتحركة المستقلة المرشحة للأوسكار تحقيقًا للإيرادات في السنوات الأخيرة.

    من جانبه، أبدى المخرج جينتس زلبالوديس سعادته بهذا النجاح، حيث صرح لمجلة “فارايتي” بأنه ممتن لهذا التقدير العالمي و”رد الفعل العالمي على “فلو” تجاوز حتى أكثر توقعاتنا تفاؤلا. أعتقد أن هذا النجاح يكشف عن شغف كبير بالقصص الأصلية والشخصية، ويظهر أن أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي تنتجها فرق صغيرة قادرة على الوصول إلى جمهور واسع عالميًا”.

    وتابع: “آمل أن يمنح هذا الإنجاز الفرصة لمزيد من صناع الأفلام لإنتاج أعمال فريدة تدفع بالنطاق الجغرافي نحو آفاق جديدة”.

    إنجاز غير مسبوق

    وحقق فيلم “فلو” (Flow) نجاحًا ملحوظًا في عدة أسواق عالمية، مسجلاً أرقامًا قياسية في الإيرادات. فقد جمع أكثر من 5.9 ملايين دولار في فرنسا، و2.7 مليون دولار في المملكة المتحدة، إلى جانب 2.5 مليون دولار في ألمانيا، وأكثر من 2.1 مليون دولار في لاتفيا، موطن إنتاج الفيلم، حيث أصبح الأعلى مشاهدة في تاريخ البلاد بعد بيع أكثر من 365 ألف تذكرة.

    وفي أميركا الشمالية، بلغت إيرادات الفيلم 4.8 ملايين دولار. أما في أميركا اللاتينية، فقد وصلت الإيرادات إلى 14.6 مليون دولار، منها أكثر من 7 ملايين دولار في المكسيك وحدها.

    وفي آسيا، سجل الفيلم 3.91 ملايين دولار في الصين، إلى جانب مساهمات إضافية من كوريا الجنوبية وهونغ كونغ وأسواق آسيوية أخرى. ويُعتبر هذا الرقم إنجازًا ملحوظًا لفيلم “فلو” (Flow)، الذي كسر القاعدة السائدة بأن أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي تحصد الجوائز والتقدير الفني لا تحقق بالضرورة نجاحًا تجاريًا. فقد استطاع “فلو” الدمج بين التميز الفني والإيرادات العالية، ما يجعله حالة استثنائية في هذا النوع السينمائي.

    باستثناء فيلم “الصبي ومالك الحزين” (The Boy and the Heron) للمخرج هاياو ميازاكي، يعد “فلو” الأعلى إيرادًا بين أفلام الرسوم المتحركة المستقلة المرشحة لجائزة الأوسكار في السنوات الأخيرة.

    وفي مقارنة لافتة بين أفلام الرسوم المتحركة المستقلة التي لاقت استحسانًا نقديًا، بلغت إيرادات فيلم “أحلام روبوت” (Robot Dreams) عام 2023 نحو 4.7 ملايين دولار عالميًا، بينما حقق فيلم “مارسيل القوقعة التي ترتدي حذاء” (Marcel the Shell with Shoes On) في 2021 ما يقارب 6.9 ملايين دولار.

    أما فيلم “فلو”، فينقل المشاهد إلى عالم خالٍ من البشر، حيث تنجو قطة من فيضان مدمر وتجد نفسها على متن قارب صغير مع مجموعة من الحيوانات المشردة. ومن هنا تبدأ رحلة عبر بيئة موحشة بحثًا عن الأمان.

    ما يميز الفيلم هو أسلوب المخرج جينتس زلبالوديس (Gints Zilbalodis) الذي حوله إلى تجربة بصرية خالصة، أقرب إلى لوحة فنية متحركة، رغم بساطة الإنتاج بميزانية لم تتجاوز 3.5 ملايين يورو (3.7 ملايين دولار). وعلى مدار الفيلم، لا يُسمع أي حوار، ومع ذلك نجح الفيلم في إيصال مشاعر إنسانية عميقة، بالاعتماد فقط على الموسيقى، والصورة، وإيقاع الحركة.

    وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في حفل جوائز الأوسكار 2025، كما نال ترشيحًا في فئة أفضل فيلم أجنبي (غير ناطق بالإنجليزية)، ليؤكد حضوره كأحد أبرز إنجازات السينما المستقلة في السنوات الأخيرة.


    رابط المصدر

  • الاحتلال يعلن إحباط صاروخ من اليمن وأنظمة الإنذار تت activation في أكثر من 130 منطقة


    في 6 مارس 2025، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. دوت صفارات الإنذار في 139 موقعًا بإسرائيل، بما في ذلك الناصرة. الجبهة الداخلية نوّهت نجاح الاعتراض، لكن لم تُذكر الأضرار. في الجهة اليمنية، أشاد الحوثيون بعملياتهم العسكرية، مؤكدين التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي ردًا على العدوان المستمر على غزة. الوزير العسكري الحوثي نوّه استعداد القوات اليمنية لتوسيع نطاق العمليات، مُشددًا أن المعركة في غزة تخص الأمة الإسلامية، معلنين مسؤولية الهجمات على أهداف إسرائيلية كاستجابة للمجازر في القطاع.

    |

    صرحت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى توقف حركة الطيران مؤقتًا في مطار “بن غوريون” الدولي، وسط أصوات صفارات الإنذار في العديد من المواقع داخل الأراضي المحتلة.

    وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون، الذي يقع بالقرب من تل أبيب، قد توقفت عن العمل مؤقتًا نتيجة للصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن.

    وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في أكثر من 139 موقعًا في أنحاء البلاد، بما في ذلك مدينة الناصرة، بعد الكشف عن التهديد الصاروخي.

    في حين نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري أن الصاروخ قد تم إطلاقه من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون الإشارة إلى حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

    اضطرابات في حركة الطيران

    أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في تتبع حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في رحلات الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، وذلك بعد إعلان تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

    يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي أودى بحياة وإصابة أكثر من 179 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الرعاية الطبية الفلسطينية.

    الحوثي يتوعد بمزيد من التصعيد

    بدوره، أشاد مجلس الوزراء لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بالعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في العمق الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف مطار بن غوريون، والانقطاع المستمر لحركة الطيران منه وإليه.

    كما هنّأ المجلس التقدم النوعي الذي حققته منظومات الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في مجال الحرب الحديثة و”إفشال لهيمنة الولايات المتحدة العسكرية التي استمرت لعقود في البحار والمحيطات”.

    وأنذر المجلس من أن استمرار العدوان الإسرائيلي سيقابل بمزيد من التصعيد من اليمن، مشيرًا إلى أن “العدو سيتكبد خسائر عسكرية واقتصادية وسياسية ضخمة، فضلاً عن تفاقم أوضاعه الداخلية”.

    ونوّه وزير الدفاع والتصنيع الحربي لجماعة الحوثي، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على امتلاكها زمام المبادرة وقدرات ردع استراتيجية تتيح لها تكثيف الحصار الجوي والبحري، وشن ضربات مؤلمة في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وأوضح العاطفي في تقرير قدمه لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على إطلاق ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية والعملياتية، مستهدفة للمنشآت “الحيوية والحساسة والاستراتيجية” داخل إسرائيل.

    كما جدد التأكيد على استعداد اليمن لمواصلة الدعم العسكري والمعنوي للفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن معركة غزة هي “معركة الأمة الإسلامية بأسرها”.

    وكان الحوثيون في اليمن قد صرحوا خلال الأشهر الماضية مسؤوليتهم عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن ما يصفونه بالرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.


    رابط المصدر

  • أكثر 10 دول استيرادًا لآيفون عالميًا، تشمل دولة عربية


    منذ إطلاق “آيفون” في 2007، شهد تغييرات كبيرة في إنتاجه وأسواقه، خاصة بعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. أدت هذه التوترات إلى تحويل جزئي لإنتاج “آيفون” إلى الهند لتقليل الاعتماد على الصين. في عام 2024، حققت “آبل” مبيعات تقدر بـ201.2 مليار دولار، حيث تمثل الآيفون 51% من إيراداتها. فيما سجل عدد مستخدمي “آيفون” النشطين مليار و382 مليون شخص، مع تصدر “آيفون 15” قائمة أكثر الهواتف مبيعاً. تباين الأسعار عالمياً يظهر التعقيدات الماليةية، بينما تظل “آبل” رائدة من خلال الابتكار وتكيفها مع القطاع التجاري.

    منذ انطلاقه في عام 2007، شهد هاتف “آيفون” تغييرات جذرية في سلاسل الإنتاج والأسواق العالمية. في السنوات الأخيرة، بدأت الإستراتيجية تلعب دورًا في التصنيع، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث قام القائد الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، مما دفع شركة “آبل” إلى نقل جزء كبير من تصنيع آيفون إلى الهند لتقليل الاعتماد على بكين وتنويع مصادر الإنتاج.

    قبل أيام، عاد ترامب ليهدد شركة آبل بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% ما لم يتم تصنيع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة.

    نشر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “لقد أخبرت تيم كوك، القائد التنفيذي لآبل، منذ فترة طويلة أنني أتوقع تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وليس في الهند أو أي مكان آخر. وإذا لم يحدث ذلك، سيتعين على آبل دفع رسم جمركي يصل إلى 25% على الأقل للولايات المتحدة”.

    في الوقت الحالي، تُصنع هواتف آيفون في عدة دول، أبرزها: الصين والهند وفيتنام، فضلاً عن أجزاء تُصنع في ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلند والولايات المتحدة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

    ومع هذا التحول في سياق التصنيع، وزيادة تهديدات ترامب، تثار العديد من التساؤلات حول مستقبل جهاز آيفون، وأسعاره، وحجم مبيعاته، والعائدات السنوية التي تحققها شركة آبل من وراءه. كما تبرز تساؤلات حول الدول الأكثر تصديرًا واستيرادًا لهذا الجهاز، وعدد مستخدمي “أيقونة آبل” و”ملك الهواتف الذكية” حول العالم. وسنستعرض هذه التساؤلات في هذا التقرير.

    ترامب (يمين) وتيم كوك في لقاء سابق خلال جولة بأحد مصانع آبل في تكساس (الفرنسية)

    201 مليار دولار مبيعات آيفون عام 2024

    تضم سوق الهواتف الذكية العديد من اللاعبين من جميع أنحاء العالم، حيث تتصارع آبل وسامسونغ على الصدارة بشكل رئيسي.

    في عام 2024، وللمرة الثانية على الإطلاق، تفوقت آبل على سامسونغ في شحنات الهواتف الذكية، لتحتل أكثر من 19% من حصة القطاع التجاري العالمية. وقد قفزت مبيعات آيفون من حوالي 40 مليون وحدة في عام 2010 إلى أكثر من 228 مليون وحدة في عام 2024، وفقًا لمنصة ستاتيستا.

    وحققت آبل في عام 2024 إيرادات تصل إلى 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون، أي أكثر من نصف إجمالي إيرادات الشركة. وقد شكلت هذه المبيعات حوالي 51% من الإيرادات الكلية التي بلغت 390.8 مليار دولار، وفق منصتي “فيجيوال كابيتلايست” و”ستاتيستا”.

    آبل حققت عام 2024 إيرادات قدرها 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون (غيتي)

    أبرز أسواق آبل العالمية

    تظل الأميركيتان من أكبر أسواق آبل، حيث تساهمان بمبلغ 167 مليار دولار، أي ما يعادل 43% من إجمالي الإيرادات، تليها أوروبا بمبلغ حوالي 101 مليار دولار، بينما تسهم الصين بـ67 مليار دولار.

    ومع ذلك، كانت الصين المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضًا في المبيعات (بنسبة -8% سنويًا) في حين ارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة 7%، مما يمثل أقوى نمو إقليمي للشركة.

    قد تصبح أوروبا ساحة معركة رئيسية لشركة آبل في مجال الهواتف الذكية، حيث تسعى شركات التصنيع الصينية سريعة النمو مثل “أوبو” إلى توسيع وجودها في المنطقة، وفقًا لمنصة “فيجيوال كابيتلايست”.

    أمام متجر آبل حيث يبدأ بيع هاتف آيفون في شنغهاي (رويترز)

    أكثر من مليار مستخدم حول العالم

    تشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي آيفون النشطين حول العالم في عام 2024 سيصل إلى مليار و382 مليون مستخدم، بزيادة قدرها 3.6% مقارنة بعام 2023 حسب منصة “باكلينكو”.

    وفقًا لشركة الأبحاث العالمية “كاونتر بوينت ريسيرتش”، فإن 4 من أفضل 10 هواتف ذكية مبيعة عالميًا هي آيفون تعمل بنظام التشغيل “آي أو إس”.

    “آيفون 15” أكثر الهواتف الذكية مبيعا بالعالم

    برز “آيفون 15” كأكثر الهواتف الذكية مبيعًا لعام 2024، حيث بيع منه نحو 36.6 مليون وحدة، ما يعادل حوالي 3% من إجمالي الهواتف الذكية التي تم شحنها عالميًا، والتي تقدر بحوالي مليار و22 مليون هاتف.

    ولم تقتصر هيمنة آبل على طراز واحد، فقد تبعه بفارق ضئيل كل من “آيفون 16 برو ماكس” و”آيفون 15 برو ماكس” كثاني وثالث أكثر الأجهزة مبيعًا عالميًا، وفق منصتي “تيك غيغ” و”جي إس إم أرينا”.

    أسعار آيفون حول العالم

    تختلف أسعار هواتف آيفون من دولة إلى أخرى، ولا يوجد سعر موحد عالمي. يُعزى هذا التفاوت لعدة عوامل، منها: الرسوم الجمركية، تكاليف الشحن، الضرائب المحلية، بالإضافة إلى اختلاف قيمة العملات. كما يختلف السعر حسب الطراز وسعته التخزينية.

    وفيما يلي، نعرض قائمة بأسعار “آيفون 15” في بعض الدول حول العالم، وهو يعتبر من أكثر هواتف آبل شعبية ومبيعًا، بناءً على بيانات منصة “آبل برايس كومبير”.

    أرخص 5 دول بأسعار “آيفون 15”:

    1- كندا: 702 دولار
    2- الولايات المتحدة: 729 دولار
    3- الصين: 741 دولار
    4- كوريا الجنوبية: 747 دولار
    5- أستراليا: 751 دولار

    أغلى 5 دول بأسعار “آيفون 15”

    1- تركيا: 1498 دولارًا
    2- البرازيل: 1136 دولارًا
    3- السويد: 998 دولارًا
    4- فنلندا: 987 دولارًا
    5- البرتغال: 976 دولارًا​​​​​​

    تاليًا، قائمة بأكبر 5 دول في العالم التي تصدر شحنات أجهزة آيفون من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024، وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يعبر عن عدد مرات الشحنات، وليس بالضرورة الحجم الإجمالي أو القيمة المالية للتصدير، نظرًا لاختلاف كمية الأجهزة في كل شحنة.

    1- الصين: 263,699 شحنة
    2- فيتنام: 105,363 شحنة
    3- الهند: 26,318 شحنة
    4- بيرو: 16,912 شحنة
    5- الولايات المتحدة: 11,140 شحنة

    أكبر 10 دول استيرادًا لآيفون بالعالم

    تاليًا، قائمة بأكبر 10 دول استيرادًا لشحنات أجهزة آيفون خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024 وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يدل على عدد مرات وصول الشحنات، وليس بالضرورة حجمًا إجماليًا أو قيمة مالية للاستيراد، نظرًا للاختلاف في كمية الأجهزة في كل شحنة.

    1- سنغافورة: 92,181 شحنة
    2- الفلبين: 75,546 شحنة
    3- كوستاريكا: 74,128 شحنة
    4- بيرو: 55,710 شحنات
    5- الهند: 44,990 شحنة
    6- تشيلي: 26,770 شحنة
    7- الإمارات: 20,319 شحنة
    8- فيتنام: 18,083 شحنة
    9- الولايات المتحدة: 16,141 شحنة
    10- التشيك: 9,212 شحنة

    ختامًا، تظهر الأرقام والإحصائيات أن آيفون تواصل هيمنتها على سوق الهواتف الذكية عالميًا، ولا تزال تمثل العمود الفقري لإيرادات شركة آبل، مما يعكس استمرار الطلب العالمي القوي على منتجاتها.

    كما أن فوارق أسعار آيفون بين الدول تُبرز التعقيدات التي تشوب الأسواق العالمية والعوامل الماليةية التي تؤثر على تسعير المنتجات التقنية. في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع الهواتف الذكية، تظل آبل قادرة على الحفاظ على موقعها الريادي من خلال الابتكار، وقوة علامتها التجارية، والتكيف مع التغيرات في الأسواق الدولية.


    رابط المصدر

  • أكثر من 99.9% من ذهب كوكبنا ما زال غير مكتشف


    الذهب الذي ترتديه النساء ويستخدم كوعاء ادخاري لم يُصنع على الأرض، بل جاء من انفجار نجمي قبل 5 مليارات عام. كان يُعتقد أن الذهب يستخرج فقط من الوشاح، لكن اكتشافات حديثة من جامعة غوتنغن تشير إلى أن نواة الأرض قد تُسرب مواد، مثل الروثينيوم، إلى الوشاح، ومن ثم إلى السطح عبر البراكين. هذه النتائج، المنشورة في مجلة “نيتشر”، تعيد النظر في اعتبار النواة معزولة وتساعد في توضيح كيفية تشكل الأرض وتوزيع المعادن، مما قد يؤثر على أساليب البحث عن المعادن الثمينة في المستقبل.

    الذهب الذي ترتديه النساء، أو نستخدمه كوعاء إدخاري خلال الأزمات الماليةية الشديدة، ليس من صنع الأرض، لأن هذا العنصر من الجدول الدوري يحتاج إلى درجات حرارة وشدة انفجارية لا تحدث إلا عند انفجار النجوم أو تصادمها.

    لذلك، يعتقد العلماء أن ذهب الأرض جاء إليها نتيجة حادث عنيف بالقرب من الشمس حدث قبل 5 مليارات عام، والذي قذف بكميات هائلة من الذهب، اختلطت بالأرض الهشة الناشئة آنذاك، وهو ما نستخرجه اليوم من باطنها.

    وجد العلماء أن المواد من نواة الأرض يمكن أن تصعد للسطح عبر البراكين (الجزيرة)

    ذهب الوشاح

    كان يُعتقد سابقًا أن جميع كميات الذهب التي نستخرجها تأتي فقط من طبقة الوشاح، التي تقع مباشرة تحت طبقة القشرة الأرضية التي نعيش عليها.

    وفقًا لهذا الاعتقاد، فإن بقية الذهب الموجود في باطن الأرض والواقع في طبقة نواة الأرض (التي تلي الوشاح) لم يخرج مطلقًا منها، ولا يمكن أن يخرج بأي شكل، لأن هناك عزلً يمنع مادة نواة الأرض من التسرب إلى الوشاح.

    وعند حساب الكمية الكلية المتوقعة للذهب والمعادن الثمينة الأخرى في باطن الأرض (في طبقتي الوشاح واللب)، وجد العلماء أن الكمية كبيرة جدًا لدرجة أن ما لم يعدّن منها تساوي نسبته 99.999%، ومعظمها في النواة.

    مصدر جديد

    مؤخراً، عثر باحثون من جامعة غوتنغن الألمانية على آثار من معدن نادر يُدعى “الروثينيوم” في صخور بركانية بجزر هاواي، وقد أظهرت التحاليل الكيميائية أن هذه الآثار لا يمكن أن تكون من القشرة الأرضية أو الوشاح، بل يُعتقد أنها جاءت من نواة الأرض.

    تشير النتائج التي نُشرت في دراسة في الدورية المرموقة “نيتشر” إلى أن نواة الأرض، التي تحتوي على معظم الذهب والمعادن الثمينة، قد تُسرب مواد إلى الوشاح، ثم تصل هذه المواد إلى السطح عبر النشاط البركاني، مما يتعارض مع الاعتقاد السابق للعلماء بأن نواة الأرض معزولة تمامًا.

    يساعد هذا الاكتشاف العلماء على فهم كيفية تشكل الأرض وتوزيع المعادن فيها، والأهم أنه قد يُعيد التفكير في طرق البحث عن المعادن الثمينة ومصادرها.


    رابط المصدر

  • الذكاء الاصطناعي يبرز مستقبلًا مناخيًا أكثر صعوبة في منطقة الشرق الأوسط


    تواجه منطقة الشرق الأوسط تحديات كبيرة بسبب التغيرات المناخية، مثل الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة. للتصدي لهذه التحديات، طور فريق بحثي نموذجًا جديدًا للتنبؤ المناخي باستخدام الذكاء الاصطناعي، يسمى “ستاكينج إي إم إل”، الذي يدمج تقنيات تعلم آلي متعددة ويحقق دقة عالية في توقعات درجات الحرارة وهطول الأمطار. النموذج يعالج التعقيدات البيئية ويظهر كفاءة في مناطق قليلة المعلومات، مما يسهم في تحسين إدارة الموارد وتحذير المواطنونات. يشدد الباحثون على ضرورة استخدام هذا النموذج في التخطيط الاستراتيجي لمواجهة التحديات المناخية وتحسين القدرة على التكيف.

    مع ارتفاع درجات الحرارة في العالم، تبدو منطقة الشرق الأوسط أكثر عرضة للتأثيرات المناخية. تتراوح بين جفاف طويل الأمد وفيضانات مفاجئة، ومن التصحر المستمر إلى تقلبات درجات الحرارة، تمثل التغيرات المناخية تحديات متعددة تهدد الموارد والماليةات وحتى الاستقرار السياسي.

    في ظل هذا السياق، يظهر نموذج جديد للتنبؤ المناخي يعتمد على الذكاء الاصطناعي كأداة مُبشرة لفهم المستقبل المناخي في المنطقة.

    في دراسة نُشرت في 8 مايو/أيار في مجلة “إن بي جاي كلايمت آند أتموسفيريك ساينس”، قام فريق بحثي بتطوير نموذج يُعرف باسم “ستاكينج إي إم إل”، والذي يجمع بين عدة تقنيات تعلم آلي ويظهر قدرة غير مسبوقة على التنبؤ بدقة بدرجات الحرارة وهطول الأمطار في الشرق الأوسط حتى نهاية القرن الحالي.

    موجات الحر تتجاوز 45 درجة مئوية (شترستوك)

    ما الجديد في هذا النموذج؟

    يُشير “يونس خسروي”، المؤلف القائدي للدراسة والباحث في علم المعلومات الجغرافية بالمعهد الوطني للبحث في كيبك، كندا، إلى أن النموذج يعتمد على دمج خمس خوارزميات تعلم آلي مع ثلاثة “نماذج ميتا” تقوم بتحليل مخرجات الخوارزميات وتجميعها للحصول على التنبؤ النهائي.

    ويضيف في تصريحات لـ”الجزيرة نت”: “هذه التقنية المعروفة بالتعلم الجماعي تساعد في تقليل نسبة الخطأ وزيادة الدقة”.

    ويوضح “خسروي” أن الفريق صمم هذا النموذج للتكيف مع البيئة المناخية المعقدة في الشرق الأوسط، حيث تتداخل التلال والسهول والصحارى والبحار، مما يصعّب التنبؤ بدقة باستخدام نماذج تقليدية. ويشدد على أنه مع استخدام تقنيات التعلم الآلي، أصبحنا قادرين على اكتشاف أنماط مناخية لا تلتقطها النماذج الكلاسيكية.

    تعتمد النماذج المناخية التقليدية، مثل نماذج الغلاف الجوي السنة، على معادلات فيزيائية تحاكي تفاعلات معقدة بين المحيط والغلاف الجوي، لكنها تتسم غالبًا بضعف الدقة في التنبؤ على المستوى المحلي، خصوصًا في المناطق التي تفتقر إلى شبكات مراقبة مناخية كثيفة.

    على النقيض، يستند نموذج “ستاكينج إي إم إل” إلى تحليل المعلومات المتاحة واستنباط الأنماط منها، دون الحاجة إلى معرفة شاملة بقوانين الفيزياء، ويتميز بقدرته على التكيف مع المعلومات غير المكتملة أو المناطق التي يصعب رصدها ميدانيًا، مثل الصحارى أو المناطق الجبلية.

    “لا نقلل من أهمية النماذج الفيزيائية، ولكننا نكملها بطريقة جديدة تجعل التوقعات أكثر واقعية على الأرض”، كما يوضح المؤلف القائدي للدراسة، ويضيف: “باختصار: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل العلماء، بل يمنحهم رؤى أعمق”.

    نتائج دقيقة وتحذيرات ساخنة

    عند تطبيق النموذج الجديد على بيانات “سي إم آي بي 6″، وهي قاعدة بيانات شاملة عالمية للتنبؤ المناخي، حقق دقة غير مسبوقة في توقع درجات الحرارة القصوى وهطول الأمطار، كما لفت المؤلفون.

    تحت سيناريو الانبعاثات المرتفعة، أظهر النموذج صورة مقلقة، حيث تتجاوز موجات الحر 45 درجة مئوية في جنوب الجزيرة العربية وجنوب إيران، مع زيادة غير متوقعة في كميات الأمطار شمالاً، مما قد يؤدي إلى فيضانات.

    “لم نعد نتحدث عن تحذيرات عامة، بل عن خرائط دقيقة تُظهر أي المناطق ستعاني أكثر ومتى”، كما أوضح “خسروي”.

    يقول “محمد توفيق”، أستاذ المناخ البرنامجي بجامعة سوهاج (دون أن يشارك في الدراسة): “تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة في ربط الذكاء الاصطناعي بمشكلات فعلية في مناطق من العالم الأكثر عرضة للتغير المناخي. النموذج المطروح لا يقوم فقط بتحسين الدقة التنبؤية، بل يفتح المجال لاستخدامات عملية مباشرة مثل إدارة المياه وتخطيط المدن”.

    وأضاف “توفيق” في تصريحاته لـ”الجزيرة نت” أن ما يثير الانتباه هو أن النموذج يعمل بفعالية حتى في المناطق التي تعاني من نقص في المعلومات، وهذه ميزة استراتيجية لدول مثل اليمن والسودان. لكن التحدي يبقى في استعداد صناع القرار للاستفادة من هذه الأداة وتحويل التنبؤات إلى سياسات عملية وقابلة للتنفيذ.

    تغير توقيت الأمطار يعني اضطراب مواسم الزراعة (الفرنسية)

    التغير المناخي ليس مجرد طقس

    إن التنبؤات المناخية ليست مجرد قضايا علمية، بل تحمل تبعات مباشرة على المالية، كما ينبه أستاذ المناخ البرنامجي بأن الزراعة، التي تُعتبر شريان الحياة في بلدان مثل العراق وسوريا والسودان، تعاني من تغييرات توقيت الأمطار، مما يؤدي إلى اضطراب مواسم الزراعة، كما أن تكرار الجفاف يهدد الاستقرار الغذائي.

    يوضح توفيق “في الخليج، تزداد تكاليف التبريد والطاقة نتيجة درجات الحرارة المرتفعة، مما يزيد الضغوط على الميزانيات السنةة. كما تؤثر الفيضانات المرتبطة بالأمطار غير المنتظمة على البنية التحتية الضعيفة في دول مثل اليمن ولبنان”.

    يأنذر “خسروي” من أن التغيرات المناخية في بعض الحالات ستكون أغلى من أي أزمة اقتصادية تقليدية، ولذلك يؤكد على ضرورة دمج النماذج المناخية في كل خطة اقتصادية أو استراتيجية تنموية.

    ما الذي يجب فعله الآن؟

    ينصح الباحثون بالاستعانة بالنموذج الجديد كأداة استراتيجية لدعم اتخاذ القرار في مجالات متنوعة، مثل تخطيط استخدام الأراضي وتوزيع الزراعات الموسمية حسب توقعات المناخ، وتحسين إدارة الموارد المائية بين القطاعات الزراعية والصناعية والحضرية. كما ينبغي تصميم شبكات الكهرباء والطاقة المتجددة لتتناسب مع الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة.

    يؤكدون على أهمية ربط النموذج بأنظمة الإنذار المبكر لمواجهة مخاطرت مثل الفيضانات أو موجات الجفاف قبل حصولها. ويشدد الفريق البحثي على ضرورة توفير النموذج كمصدر مفتوح يمكن التكييف والتدريب محليًا ليتناسب مع ظروف واحتياجات كل دولة أو منطقة.

    يشرح “خسروي”: “نريد أن يخرج هذا النموذج من المختبرات إلى الوزارات والمزارع والمجالس البلدية”، ويضيف: “كلما كان القرار مبنيًا على العلم، كانت المواطنونات أكثر قدرة على الصمود”.


    رابط المصدر

Exit mobile version