الوسم: ينبغي

  • عاجل | ترامب: قد أستهدف المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان ينبغي على إيران التفاوض

    عاجل | ترامب: قد أستهدف المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان ينبغي على إيران التفاوض


    ترامب لفت في حديثه إلى الوضع مع إيران، مؤكداً أنه قد يضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وعبّر عن استيائه من ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية. وأشاد بأداء إسرائيل في السيطرة على الأجواء الإيرانية. ترامب أبلغ نتنياهو بضرورة الاستمرار في جهوده، لكنه لم يعد بزيادة الدعم الأمريكي. وأوضح أن المفاوضات مع إيران متأخرة جداً، لكنه لا يزال يأمل في وقف الحرب. كما ذكر أن الإيرانيين تواصلوا معه، معبراً عن رغبته في استسلامهم غير المشروط. واعتبر أن الإسبوع المقبل سيكون حاسماً فيما يتعلق بالتطورات مع إيران.

    |

    ترامب: رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوم بعمل رائع

    ترامب ردا على استفسار حول المرشد الأعلى الإيراني: حظ سعيد

    ترامب: أخبرت نتنياهو بأن يستمر، ولم أذكر أن أمريكا ستقدم المزيد من المساعدة

    ترامب: قد أضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان يجب على إيران التفاوض معنا في وقت سابق

    ترامب حول المفاوضات مع إيران: الأمر تأخر كثيرا، ولكن لا يزال هناك وقت لإنهاء الحرب

    ترامب: لم تعد إيران تمتلك أي دفاعات جوية، ولا أعلم إلى متى سيصمدون

    ترامب: إسرائيل تسيطر بالكامل على أجواء إيران وهي تؤدي بشكل جيد

    ترامب: الإيرانيون تواصلوا معنا، وأنا سئمت من هذا الوضع وأريد استسلامهم غير المشروط

    ترامب: ما يحدث الآن لا يشبه أي إجراءات اتخذناها ضد إيران سابقا، ولن نقبل بدولة تهدد بالفناء

    ترامب: الإيرانيون يواجهون أزمة كبيرة، وقد اقترحوا زيارة البيت الأبيض

    ترامب: لقد تعرضنا لتهديدات من إيران لسنوات عديدة

    ترمب: الإسبوع المقبل سيكون حاسما فيما يتعلق بإيران، وقد يحدث شيء قبل نهاية الإسبوع

    القائد الأمريكي: إيران تسعى لإبرام اتفاق معنا

    التفاصيل قريبا..


    رابط المصدر

  • ما الذي ينبغي أن نعرفه عن البرنامج النووي الإيراني قبل تصويت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟


    لا يزال برنامج إيران النووي محور اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تُعقد مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة الإسبوع المقبل. تتجه الدول الغربية لإدانة طهران لعدم امتثالها، مما قد يؤدي لمناقشة القضية في مجلس الاستقرار. إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60%، رغم أن الاتفاق النووي عام 2015 حدده عند 3.67%. الولايات المتحدة وحلفاؤها يتهمون إيران بالسعي لأسلحة نووية، بينما تؤكد طهران على أهدافها المدنية. غياب الاتفاق قد يعيد العقوبات، مما يزيد من التوتر في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات الحالية مثل الحرب في غزة.

    ما زال البرنامج النووي الإيراني يشغل اهتمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خصوصًا أن أي اتفاق محتمل بين طهران والولايات المتحدة حول البرنامج قد يعتمد على المراقبة التي تقدمها الوكالة، التي تُعتبر هي الجهة الرائدة في الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة.

    تسعى الدول الغربية خلال هذا الإسبوع إلى اتخاذ قرار في مجلس محافظي الوكالة الذرية يدين إيران لعدم تعاونها مع المفتشين، مما قد يؤدي إلى تصعيد القضية نحو مجلس الاستقرار الدولي.

    يُنتظر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الأحد القادم في مسقط، بعد أن صرّح القائد الأميركي دونالد ترامب بأن هذه المحادثات ستتم يوم الخميس.

    تواجه المفاوضات صعوبات حول مسألة تخصيب اليورانيوم، حيث تصر طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم وفقًا لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، بينما تعتبر الإدارة الأميركية أن تخصيب إيران لليورانيوم “خطًا أحمر”.

    وفقًا للوكالة الذرية، تُعتبر إيران القوة غير النووية الوحيدة التي تُخصب اليورانيوم بنسبة 60%، علمًا بأن الحد الأقصى للتخصيب كان محددًا عند 3.67% في اتفاق عام 2015، ويتطلب إنتاج رأس نووي تخصيبًا بنسبة 90%.

    تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران، مُشددّةً على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

    في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، قد تواجه إيران “عودة” جميع العقوبات الأممية التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق النووي المبرم بينها وبين القوى العالمية عام 2015، إذا صرح أحد الموقعين الغربيين عدم امتثال طهران للاتفاق.

    كل هذا يمهد الطريق لمواجهة جديدة مع إيران في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط، وسط الحرب الإسرائيلية في غزة، ويعزز دور الوكالة الذرية -المقرها في فيينا- كعنصر حاسم في المستقبل.

    وفيما يلي مزيد من المعلومات عن عمليات تفتيش الوكالة الذرية في إيران والاتفاقات والمخاطر المحتملة المرتبطة بها:

    • الذرة من أجل السلام

    تأسست الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1957، وقد تم ذلك استنادًا إلى خطاب ألقاه القائد الأميركي دوايت دي أيزنهاور في الأمم المتحدة عام 1953، حيث دعا إلى إنشاء وكالة لمراقبة المخزونات النووية عالميًا لضمان أن “الإبداع البشري لا ينبغي أن يُكرس للهلاك، بل للحياة”.

    بشكل عام، تُشرف الوكالة على المخزونات المُبلغ عنها من دولها الأعضاء وتُقسمها إلى ثلاث فئات محددة.

    تشكل الغالبية العظمى من هذه الفئات الدول التي أبرمت ما تُسمى “اتفاقيات الضمانات الشاملة” مع الوكالة الذرية، وهي دول لا تمتلك أسلحة نووية وتسمح للوكالة بمراقبة جميع المواد والأنشطة النووية.

    تشمل الفئة الثانية “اتفاقيات العرض الطوعي” مع الدول الحائزة للأسلحة النووية عالمياً، وهي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وعادة ما تكون هذه الاتفاقيات خاصة بالمواقع النووية المدنية.

    أخيرًا، أبرمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية “اتفاقيات خاصة ببند معين” مع الهند وإسرائيل وباكستان، وهي الدول المالكة للأسلحة النووية التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

    وتُلزم هذه المعاهدة الدول بعدم حيازة أو تصنيع أسلحة نووية، وقد صرحت كوريا الشمالية -التي تمتلك أسلحة نووية أيضًا- انسحابها من المعاهدة، على الرغم من أن بعض الخبراء يشككون في مصداقية هذا الادعاء.

    • انهيار الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015

    سمح الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية -الذي تم التفاوض عليه خلال ولاية القائد باراك أوباما- بإيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67%، وهي نسبة تكفي لتزويد محطة طاقة نووية بالوقود، لكنها أقل بكثير من الحد المطلوب بنسبة 90% لصنع الأسلحة النووية.

    كما قلصت الاتفاقية بشكل كبير مخزون إيران من اليورانيوم، وقيّدت استخدامها للطرد المركزي، وعولت على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة امتثال إيران من خلال المراقبة الإضافية.

    لكن القائد الأميركي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق من جانب واحد في عام 2018، مؤكدًا أنه لم يكن صارمًا بما فيه الكفاية، ولم يتناول برنامج الصواريخ الإيراني أو دعمها الجماعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى سنوات من التوترات، بما في ذلك هجمات في البحر والبر.

    تُخصص إيران الآن اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي خطوة قريبة من النسبة المطلوبة لصنع أسلحة نووية.

    لدى إيران أيضًا مخزون كافٍ لبناء قنابل نووية في حال قررت ذلك، رغم أنها تصر على أن برنامجها النووي مسالم، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالات الاستخبارات الغربية تُفيد بأن طهران كانت لديها برنامج أسلحة منظم حتى عام 2003.

    • عمليات تفتيش الوكالة الذرية وإيران بموجب اتفاق عام 2015

    وافقت إيران على توفير وصول أكبر للوكالة الذرية إلى برنامجها النووي، وذلك من خلال تركيب كاميرات وأجهزة استشعار بشكل دائم في المواقع النووية.

    كانت تلك الكاميرات محمية داخل أغلفة مطلية بلون أزرق خاص يظهر أي تلاعب بها، وتقوم بالتقاط صور ثابتة للمواقع الحساسة، كما قامت أجهزة أخرى تُعرف باسم “أجهزة مراقبة التخصيب عبر الشبكة العنكبوتية” بقياس مستوى تخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز النووية.

    أرسلت الوكالة الذرية بانتظام مفتشين إلى المواقع الإيرانية لإجراء عمليات تفتيش، وأحيانًا لجمع عينات بيئية باستخدام قطع قماش قطنية، واختبارها في مختبرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا، فيما يُراقب آخرون مواقع إيران عبر صور الأقمار الصناعية.

    خلال السنوات التي تلت قرار ترامب في 2018، قيدت إيران عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنعت الوكالة من الوصول إلى لقطات الكاميرات.

    كما قامت بإزالة الكاميرات، وفي إحدى المرات، اتهمت إيران أحد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه أصيب بنترات متفجرة، وهو ما نفته الوكالة.

    دخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مفاوضات استغرقت سنوات مع إيران لاستعادة الوصول الكامل لمفتشيها، ورغم عدم موافقة طهران لذلك، لم تطرد المفتشين بالكامل.

    يعتبر المحللون أن هذا جزء من استراتيجية إيران الأوسع لاستخدام برنامجها النووي كوسيلة للضغط على الغرب.

    في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، قد ينهار المالية الإيراني الذي يعاني منذ فترة طويلة، مما يثير المزيد من الاضطرابات الداخلية.

    قد تقوم إسرائيل أو الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جوية طالما هددتا بها تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

    يخشى الخبراء أن تقرر طهران الرد على ذلك بإنهاء تعاونها بالكامل مع الوكالة الذرية، والانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتسريع خطواتها نحو تصنيع قنبلة نووية.

    في حال تم التوصل إلى اتفاق أو حتى تفاهم أولي، فمن المحتمل أن يقلل ذلك من فرصة تنفيذ ضربة عسكرية فورية من الولايات المتحدة.

    دول الخليج العربي، التي عارضت سابقًا مفاوضات أوباما مع إيران في عام 2015، ترحب الآن بالمحادثات في عهد ترامب، وأي اتفاق سوف يتطلب من مفتشي الوكالة الذرية التحقق من التزام إيران.

    لكن إسرائيل، التي نفذت ضربات على جماعات مدعومة من إيران في المنطقة، تظل عنصراً غير محسوم فيما يمكن أن تقوم به، حيث نفذت في السنة الماضي أولى ضرباتها العسكرية ضد إيران، ونوّهت استعدادها للتحرك وحدها لاستهداف البرنامج النووي الإيراني، كما فعلت سابقًا مع العراق عام 1981 وسوريا عام 2007.


    رابط المصدر

  • بنك التسويات الدولية: ينبغي على الحكومات كبح تزايد الديون


    دعا أجوستين كارستنز، المدير السنة لبنك التسويات الدولية، الحكومات إلى ضبط الدين السنة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة الذي جعل المسارات المالية غير مستدامة. ولفت إلى أن الاعتماد على الفائدة المنخفضة بعد الأزمة المالية أدى إلى تفاقم العجوزات والديون، مأنذرًا من فقدان ثقة الجمهور. ونوّه ضرورة تحسين الأوضاع المالية، حيث تزايدت ديون العالم لتصل إلى 324 تريليون دولار، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في الأسواق الناشئة. كما نوّه أن التخلف عن سداد الديون يمكن أن ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويزيد من ارتفاع الأسعار، مما يجعل من الضروري كبح الدين السنة.

    دعا المدير السنة لبنك التسويات الدولية، أجوستين كارستنز، الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى التعامل بأنذر مع الارتفاع “المستمر” في الدين السنة، خصوصاً مع تزايد أسعار الفائدة التي تجعل الأوضاع المالية لبعض الدول غير مستدامة.

    ولفت إلى أن عجز الميزانية الكبير والديون المرتفعة بدت قابلة للتحمل فقط بسبب انخفاض أسعار الفائدة بعد الأزمة المالية العالمية، مما مكن الحكومات من تجنب اتخاذ قرارات صعبة مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

    مسارات غير مستدامة

    وقال كارستنز في خطاب ألقاه خلال مؤتمر نظمه بنك اليابان في طوكيو: “لقد ولى زمن الفوائد المنخفضة للغاية. أمام الحكومات فرصة ضيقة لتعديل أوضاعها قبل أن تبدأ ثقة الناس في التزاماتها تتآكل”.

    وأضاف: “تظهر الأسواق بالفعل علامات على الاستيقاظ من حقيقة أن بعض المسارات المالية ليست مستدامة”، مأنذراً من أن الأسواق المالية قد تواجه عدم الاستقرار المفاجئ في ظل الاختلالات الكبيرة.

    المدير السنة لبنك التسويات الدولية أجوستين كارستنز (رويترز)

    وتابع قائلاً: “لذا، يجب أن يبدأ تصحيح المالية السنةة في العديد من الماليةات الآن”.

    جاءت هذه التحذيرات في ظل الارتفاعات المتواصلة لعوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، والتي كانت مدفوعة بتوقعات القطاع التجاري بأن هذه الحكومات ستزيد من الإنفاق تمويلاً من خلال الاقتراض.

    ونوّه كارستنز أن التخلف عن سداد الدين السنة قد ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويهدد الاستقرار النقدي، وقد تضطر البنوك المركزية إلى تمويل الدين الحكومي، مما قد يزيد من التركيز على مسألة ضبط الموازنة أكثر من الإستراتيجية النقدية.

    أضاف: “ستؤدي هذه الخطوات إلى ارتفاع ارتفاع الأسعار وتدني في أسعار الصرف. وبالنظر إلى هذه الاعتبارات، من الضروري أن تعمد السلطات المالية إلى كبح هذا الارتفاع المستمر في الدين السنة”.

    يهدف بنك التسويات الدولية إلى تعزيز التعاون النقدي والمالي الدولي بين البنوك المركزية وأن يكون بنكا للبنوك المركزية.

    وأوضح كارستنز أن العديد من الدول ستواجه ضغوطًا لزيادة الإنفاق السنة بسبب شيخوخة السكان والتغير المناخي وزيادة الإنفاق الدفاعي.

    نوّه على أن “يجب على السلطات المالية توفير مسار واضح وموثوق لحماية الملاءة المالية، بدعم من أطر مالية أقوى، وأن تفي بالتزاماتها”.

    وبخصوص الإستراتيجية النقدية، قال كارستنز إنه لا ينبغي توقع أن تعمل البنوك المركزية على استقرار ارتفاع الأسعار “في آفاق زمنية قصيرة وفي نطاقات ضيقة”.

    أضاف: “هذا مهم لأن ارتفاع الأسعار، كما أثبتت الأحداث الأخيرة، يعتمد على عوامل بعضها خارج عن سيطرة البنوك المركزية”.

    قفزة الديون

    أظهر تقرير لمعهد التمويل الدولي أن الديون العالمية قد ارتفعت بحوالي 7.5 تريليونات دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، لتصل إلى مستوى قياسي تخطى 324 تريليون دولار.

    وأفاد المعهد أن الصين وفرنسا وألمانيا كانت هي الدول الأكثر مساهمة في زيادة الدين العالمي، بينما شهدت مستويات الدين في كندا والإمارات وتركيا انخفاضاً.

    ذكر المعهد في تقريره: “ساهم تراجع قيمة الدولار أمام العملات القائدية لشركاء التجارة في زيادة قيمة الدين بالدولار، لكن الزيادة في الربع الأول كانت أكثر من أربعة أضعاف متوسط الزيادة الفصلية البالغة 1.7 تريليون دولار التي تم تسجيلها منذ نهاية 2022”.

    كما ارتفع إجمالي ديون الأسواق الناشئة بأكثر من 3.5 تريليونات دولار في الربع الأول من السنة، ليصل إلى مستوى قياسي تخطى 106 تريليونات دولار.

    من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي في الصين 100% بنهاية السنة (أسوشيتد برس)

    وأوضح المعهد أن الصين كانت المسؤولة وحدها عن أكثر من تريليوني دولار من هذا الارتفاع، وبلغت نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي في الصين 93% ومن المتوقع أن تصل إلى 100% قبل نهاية السنة.

    كما شهدت القيم الاسمية لديون الأسواق الناشئة بخلاف الصين مستويات غير مسبوقة، حيث سجلت البرازيل والهند وبولندا أكبر الزيادات في قيمة ديونها بالدولار.

    غير أن بيانات المعهد لفتت إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأسواق الناشئة بخلاف الصين انخفضت إلى أقل من 180%، مما يعكس تراجعًا بحوالي 15% عن أعلى مستوياتها.

    تواجه أيضاً الأسواق الناشئة رقمًا قياسيًا يبلغ 7 تريليونات دولار لاستحقاق قروض وسندات في الفترة المتبقية من 2025، بينما يقدر الرقم بالنسبة للاقتصادات المتقدمة بحوالي 19 تريليون دولار.


    رابط المصدر

  • 7 أساطير عن العناية بالشعر ينبغي التوقف عن الإيمان بها


    تعتبر العناية بالشعر جزءًا أساسيًا من روتين الجمال، لكن المعلومات حولها غالبًا ما تكون متناقضة. يوضح التقرير عدة خرافات شائعة، مثل عدم صحة نزع الشعر الأبيض لزيادة ظهوره وعدم ارتباط كثافة رغوة الشامبو بفعاليته. التقصف لا يمكن إصلاحه، بل يتطلب القص، وقص الشعر لا يُسرع نموه. تغيير لون الشعر الداكن إلى الفاتح يحتاج لعدة جلسات. الشامبو الجاف لا يغني عن غسل الشعر تمامًا، وفائدته مؤقتة. غسل الشعر يوميًا لا يضر كما يُعتقد، إذ يُساعد في إزالة التراكمات دون التأثير على إفراز الزيوت الطبيعية. يُفضل استخدام شامبو مناسب لنوع الشعر للحفاظ على صحته.

    تعتبر العناية بالشعر جزءًا أساسيًا من روتين الجمال اليومي، ولكنها محاطة بكم هائل من النصائح المتناقضة والمعلومات المتداولة التي قد لا تكون دقيقة. من الوصفات المنزلية التقليدية إلى نصائح المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، يجد الكثيرون أنفسهم في خضم ما هو مفيد حقًا وما هو مجرد خرافة. مع تقدم العلوم المتعلقة بالشعر وظهور مجالات مثل “علم التريكولوجي”، أصبح من الضروري إعادة فحص هذه المفاهيم وتصحيحها.

    في هذا التقرير، نقدم لكم أكثر الخرافات شيوعًا حول العناية بالشعر وغسله، مدعومة بآراء الخبراء ودراسات علمية حديثة تبرز الحقيقة من الخيال.

    1. نزع الشعر الأبيض يؤدي إلى ظهور المزيد

    لا يوجد دليل علمي يثبت أن نزع الشعرة البيضاء يؤدي إلى نمو المزيد منها. وفقًا لرأي مصفف الشعر ويليام واتلي لموقع هاف بوست النسخة الأمريكية، فإن فقدان الميلانين في بصيلات الشعر هو عملية وراثية طبيعية.

    2. كلما زادت رغوة الشامبو، كانت فعاليته أعلى

    بشكل عام، الرغوة المفرطة قد تشير إلى وجود منظفات قوية قد تكون ضارة. وفقًا لدراسة من كلية الطب بجامعة هارفارد، قد يحتوي الشامبو على الكبريتات مثل “إس إل إس” (SLS) التي تجرد الشعر من زيوته الطبيعية وتسبب تهيجًا للبعض.

    3. منتجات علاج تقصف الأطراف

    في الحقيقة، لا يمكن إصلاح التقصف، بل يمكن تقليص مظهره بشكل مؤقت. علميًا، نوّهت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن التقصف هو تلف هيكلي في الشعر، ولا يُعالج إلا بالقص.

    4. قص الشعر يجعل نموه أسرع

    ينمو الشعر من الجذور، وليس من الأطراف، لذا فإن قص الشعر لا يؤدي إلى تسريع نموه، بل يساعد في الحفاظ على مظهره الصحي ومنع تقصفه. ووفقًا للأبحاث، فإن معدل نمو الشعر الطبيعي يتراوح بين 1 إلى 1.5 سنتيمتر شهريًا.

    قص الشعر لا يعجل في نموه، بل يعزز من مظهره الصحي ويقيه من التقصف (بيكسلز)

    5. تغيير لون الشعر من الداكن إلى الفاتح يمكن أن يحدث في جلسة واحدة

    هذه خرافة شائعة، تنشأ من ما يظهر في مقاطع الفيديو القصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم اختصار عملية التغيير في دقائق. لكن الواقع مختلف تمامًا.

    الانتقال من لون داكن -مثل الأسود أو البني الغامق- إلى لون فاتح كالأشقر هو عملية تدريجية ومعقدة، تتطلب عدة جلسات تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، وذلك لتجنب تلف الشعر أو كسره. إزالة الصبغة الداكنة أو تفتيح الشعر بشكل مفرط في جلسة واحدة يعرض بنية الشعر للخطر، مما يؤدي إلى جفاف شديد وتساقط محتمل.

    تقول كايتلين إلسوورث، خبيرة تلوين الشعر: “تحقيق تغيير كبير في اللون يحتاج إلى وقت وصبر، خاصة لمن يرغب في الحفاظ على صحة الشعر ولمعانه”.

    6. الشامبو الجاف يغني عن غسل الشعر تمامًا

    تعتبر هذه من أكثر الخرافات شيوعًا، خاصة في ظل نمط الحياة السريع واعتماد البعض على الشامبو الجاف كحل سريع للتخلص من مظهر الشعر الدهني. وعلى الرغم من أن الشامبو الجاف يمكنه تحسين مظهر الشعر مؤقتًا، فإنه لا ينظف فروة الرأس أو يزيل الأوساخ كما يفعل الشامبو التقليدي والماء.

    كما أن الاستخدام المفرط للشامبو الجاف يؤدي إلى تراكم البودرة والزيوت القديمة وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس، مما يسبب انسداد بصيلات الشعر. هذا التراكم يمكن أن يخلق بيئة غير صحية تسبب الحكة، والتهيّج، وحتى التهابات في فروة الرأس، مما قد يؤثر سلبًا على نمو الشعر أو يؤدي إلى تساقطه.

    أظهرت دراسة نُشرت في “المجلة الدولية لعلم الشعر” (International Journal of Trichology) عام 2020 ارتباط الاستخدام المتكرر للشامبو الجاف بزيادة حالات التهاب فروة الرأس الدهني وظهور مشاكل في نمو الشعر نتيجة انسداد المسام وضعف الدورة الدموية في منطقة فروة الرأس.

    الشامبو الجاف لا يزيل بقايا العرق أو الأوساخ أو منتجات تصفيف الشعر، بل يمتص فقط الزيوت السطحية ويخفي مظهرها اللامع، مما يعني أن هذه المواد تبقى متراكمة على فروة الرأس وتؤثر على صحتها على المدى الطويل.

    يفضل استخدام الشامبو الجاف فقط عند الضرورة، مثل أثناء السفر أو في حالات الطوارئ، وليس كبديل دائم للشامبو والماء. يُنصح بغسل الشعر بشكل منتظم باستخدام شامبو مناسب لنوع الشعر، بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الإسبوع، للحفاظ على صحة الفروة وتنظيم إفراز الزيوت الطبيعية.

    الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تتجدد بشكل مستمر (بيكسلز)

    7. غسل الشعر يومياً يُزيل الزيوت الطبيعية

    غسل الشعر يوميًا لا يشكل ضررًا طالما يتم استخدام شامبو مناسب لنوع الشعر. فالزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تتجدد باستمرار، والغسل يزيل التراكمات والدهون القديمة والبكتيريا دون أن يؤثر على إفراز الزيوت الجديدة. كما يعتمد ترطيب الشعر بشكل أساسي على الماء، وليس على الزيوت كما يعتقد البعض.

    نشرت دراسة في “مجلة الأمراض الجلدية التجميلية” (Journal of Cosmetic Dermatology) تؤكد أن الشامبو المناسب لا يُجفف الشعر بل يساعد على تنظيفه وترطيبه، خصوصًا إذا كان يحتوي على مكونات مرطبة مثل الغليسيرين أو البانثينول.


    رابط المصدر

Exit mobile version