الوسم: يسران المقطري

  • ملخص اعترافات تمام البطة: عدن في مستنقع خطير – فوضى الأمن والعصابات تكشفها قضية علي عشال

    ملخص اعترافات تمام البطة: عدن في مستنقع خطير – فوضى الأمن والعصابات تكشفها قضية علي عشال

    تكشف قضية اختطاف وتصفية المقدم علي عشال الجعدني، ابن محافظة أبين، عن مستنقع خطير من الفوضى الأمنية وسيطرة العصابات الفردية في مدينة عدن. فاعترافات أحد المتهمين الرئيسيين، الملقب بـ”البطة”، تسلط الضوء على شبكة معقدة من الأوامر والتنفيذ، حيث تورط مسؤولون أمنيون بارزون في هذه الجريمة البشعة.

    ملخص اعترافات تمام البطة:

    • الأوامر من الأعلى: يؤكد “البطة” أنهم تلقوا أوامر مباشرة باختطاف عشال من اللواء شلال علي شايع، قائد قوات الحزام الأمني، وتم تسليمه إلى جهاد الشوذبي، وهو شخصية غامضة لم يتم الكشف عن مصيرها بعد.
    • تصفية الشهود: يكشف “البطة” عن هروبه من عدن خوفًا من أن يتم تصفيته، بعد أن شهد تصفية سميح النورجي، أحد المشاركين في العملية، على يد شلال علي شايع.
    • شبكة معقدة: تتضح من الاعترافات تورط شخصيات أمنية بارزة أخرى، مثل العميد عبدالسلام العمري، الذي قام بتوجيه التعليمات إلى سميح النورجي و”البطة” لتنفيذ عملية الاختطاف.
    • غموض المصير: لا يزال مصير المقدم علي عشال مجهولًا، وتشير الاعترافات إلى أن جهاد الشوذبي هو الشخص الوحيد الذي يعلم مصيره.

    كارثة أمنية:

    تكشف هذه القضية عن كارثة أمنية حقيقية في عدن، حيث تتفشى الفوضى ويسيطر منطق العصابات الفردية. وتطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تورط مسؤولين أمنيين كبار في هذه الجرائم، وحول قدرة الأجهزة الأمنية على بسط الأمن وحماية المواطنين.

    ضرورة التحقيق والمحاسبة:

    تطالب هذه القضية بتحقيق عاجل وشفاف للكشف عن جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة، ومحاسبة المسؤولين عن هذهالفوضى الأمنية التي تعصف بعدن. فمن دون محاسبة حقيقية، ستظل عدن غارقة في مستنقع الفوضى والعنف.

  • عدن: اللجنة الأمنية تحيل ملف قضية اختفاء علي عشال للقضاء وتكشف مصير يسران المقطري

    في تطور هام بقضية اختفاء المقدم علي عشال الجعدني، عقدت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن اجتماعًا اليوم الأحد لمناقشة مستجدات القضية والإجراءات المتخذة.

    وأقرت اللجنة إحالة جميع الأدلة والمحاضر إلى السلطات القضائية لاستكمال التحقيقات، كما أحالت يسران المقطري وآخرين للمحكمة المختصة بالتهم المنسوبة إليهم.

    وأكدت اللجنة استمرارها في بذل الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير التحقيقات وإنفاذ القانون، وستبقى في حالة انعقاد دائم حتى يتم الفصل في القضية.

    وشددت اللجنة على أن قضية المختطف عشال هي قضية وطنية تهم الجميع، ودعت أبناء قبيلة الجعادنة وأبين والوطن عامة إلى دعم جهود تطبيق القانون وإحقاق الحق، وتغليب الحكمة، وتفويت الفرصة على من يسعون لتسييس القضية.

    النقاط الرئيسية:

    • اللجنة الأمنية تحيل ملف القضية إلى القضاء.
    • إحالة يسران المقطري وآخرين للمحكمة المختصة.
    • اللجنة تؤكد استمرارها في التحقيق حتى يتم الفصل في القضية.
    • دعوة لتفويت الفرصة على من يسعون لتسييس القضية.

    الخلفية:

    تأتي هذه التطورات بعد توجيهات اللجنة الأمنية العليا في اجتماعها الأخير بشأن قضية المختطف عشال، والإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية ذات الصلة.

    التأثير:

    من المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تسريع وتيرة التحقيقات وتقديم المتورطين للعدالة، كما أنها تعكس جدية السلطات في التعامل مع القضية وتلبية مطالب الرأي العام.

  • عدن الآن أحداث ساخنة: اللجنة الأمنية العليا تتخذ إجراءات حاسمة بقضية اختطاف علي عشال وتوقف يسران المقطري!

    عدن (العاصمة المؤقتة) – في اجتماع طارئ عقدته اليوم برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، ناقشت اللجنة الأمنية العليا ملابسات حادثة اختطاف المقدم علي عشال والإجراءات المتخذة للكشف عن الجناة وتحرير المختطف.

    وأدانت اللجنة بشدة جريمة الاختطاف، وقررت اتخاذ سلسلة من الإجراءات الحاسمة، تشمل:

    • التعميم وضبط المشتبه بهم: سميح عيدروس النورجي، تمام محمد غالب حسن “البطة”، بكيل مختار محمد سعد، محمود عثمان سعيد الهندي.
    • إيقاف يسران المقطري عن العمل وإحالته للتحقيق.
    • تشكيل لجنة تحقيق مشتركة: تضم ممثلين عن أمن عدن، وأمن أبين، والبحث الجنائي، والحزام الأمني، والاستخبارات، وجهاز مكافحة الإرهاب.
    • تكليف النيابة العامة بالإشراف على التحقيقات: مع التأكيد على سرعة استكمال الإجراءات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية.

    وشددت اللجنة على أهمية توحيد جهود الأجهزة الأمنية في عدن وأبين للوصول إلى النتائج المرجوة في أسرع وقت ممكن. كما أكدت على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مثمنة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في هذا الصدد.

    قطع الطرق لا يخدم القضية

    في سياق متصل، جددت اللجنة التأكيد على أن قطع الطرقات لا يخدم القضية، ودعت وزير الداخلية ومحافظ أبين ومدير أمن أبين إلى الجلوس مع المواطنين لتوضيح هذا الأمر.

    تحذير للمتورطين في الجرائم

    وحذرت اللجنة من أنها ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد، مؤكدة عزمها على ملاحقة وضبط كل المشتبه بهم في الجرائم والبحث عن الفارين من وجه العدالة.

  • بالفيديو: تصريحات متناضة! هل تورط يسران المقطري بقضية اختطاف المقدم علي عشال في عدن؟

    أثارت تصريحات يسران المقطري، قائد جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، جدلاً واسعًا بعد تأكيده تدخله للإفراج عن المتهم سميح النورجي في قضية اختطاف المقدم علي عشال. وجاءت تصريحات المقطري متناقضة، حيث أكد في البداية عدم وجود أي تهمة ضد النورجي، ثم اعترف لاحقًا بمسؤوليته عن إطلاق سراحه.

    يكتب الصحفي ماجد الداعري:

    وأوضح المقطري أنه تدخل للإفراج عن النورجي بناءً على تعهده بإعادة المقدم عشال بعد يومين أو ثلاثة، إلا أن النورجي اختفى بعد إطلاق سراحه. وأكد المقطري أنه يعمل حاليًا على إعادة النورجي إلى السجن، وأن اختفاءه يؤكد تورطه في جريمة الاختطاف.

    من جهته، نفى مدير أمن عدن وجود أي تهمة ضد النورجي، مؤكدًا أنه تم إطلاق سراحه بناءً على تعليمات النيابة العامة.

    وتأتي هذه التطورات بعد أن أصدرت إدارة أمن عدن بيانًا أعلنت فيه عن توصلها إلى أدلة جديدة تثبت تورط النورجي في اختطاف المقدم عشال.

    وأثارت هذه القضية جدلاً واسعًا في الأوساط اليمنية، حيث اتهم البعض المقطري بالتواطؤ مع النورجي، وطالبوا بإجراء تحقيق شفاف في القضية.

    وفيما يلي أبرز النقاط التي أثيرت حول القضية:

    • تناقض تصريحات المقطري: حيث أكد في البداية عدم وجود أي تهمة ضد النورجي، ثم اعترف لاحقًا بمسؤوليته عن إطلاق سراحه.
    • اختفاء النورجي: بعد إطلاق سراحه، مما يؤكد تورطه في جريمة الاختطاف.
    • نفي مدير أمن عدن: وجود أي تهمة ضد النورجي، وتأكيده أنه تم إطلاق سراحه بناءً على تعليمات النيابة العامة.
    • الأدلة الجديدة: التي توصلت إليها إدارة أمن عدن، والتي تثبت تورط النورجي في اختطاف المقدم عشال.

    وتبقى هذه القضية مفتوحة، في انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.

Exit mobile version