الوسم: يرفع

  • حاكم كاليفورنيا يرفع دعوى قضائية ضد شبكة “فوكس نيوز” مدعاًا بتعويض قدره 787 مليون دولار

    حاكم كاليفورنيا يرفع دعوى قضائية ضد شبكة “فوكس نيوز” مدعاًا بتعويض قدره 787 مليون دولار


    حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم رفع دعوى تشهير ضد “فوكس نيوز”، مدعياً أنها حرّفت تفاصيل مكالمته مع ترامب في يونيو. يدعا نيوسوم بتعويض قدره 787 مليون دولار، مشيرًا إلى أن فوكس نيوز ضللت جمهورها بخصوص المكالمة لتقليل دعمه السياسي. نيوسوم نفى وجود المكالمة التي ادعى ترامب أنه جرت. في المقابل، وصف المذيع جيسي واترز تصريحات نيوسوم بالكذب. رداً على الدعوى، اعتبرت “فوكس نيوز” الأمر “خدعة دعائية” تهدف لتقييد حرية التعبير. نيوسوم شبه قضيته بدعوى سابقة ضد فوكس نيوز من “دومينيون”، التي تدعا أيضًا بتعويضات ضخمة.
    Sure! Here’s the rewritten content, keeping the HTML tags intact:

    |

    قام حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم برفع دعوى تشهير ضد شبكة “فوكس نيوز”، متهمًا إياها بتحريف تفاصيل متعلقة بمكالمة هاتفية جرت بينه وبين القائد الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الفترة الحالية.

    تسعى الدعوى، التي قدمها نيوسوم يوم الجمعة أمام محكمة في ديلاوير، حيث سجلت “فوكس نيوز” كشركة، للحصول على تعويض قدره 787 مليون دولار.

    تحدث ترامب ونيوسوم عبر الجوال في السابع من يونيو/ حزيران الحالي، دون مناقشة الاحتجاجات التي اندلعت ضد إدارة الهجرة والجمارك بسبب مداهماتها في لوس أنجلوس بحثًا عن مهاجرين غير نظاميين، وفقًا للدعوى.

    في وقت لاحق من ذلك اليوم، أمر القائد الجمهوري ترامب بنشر آلاف من قوات الحرس الوطني في المدينة ردًا على الاحتجاجات، متجاوزًا موافقة حاكم ولاية كاليفورنيا.

    صرح ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاشر من يونيو/ حزيران بأنه تحدث مع نيوسوم “قبل يوم واحد”، وهو ادعاء دحضه نيوسوم على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سريع.

    كتب نيوسوم على منصة إكس أنه “لم تكن هناك مكالمة. ولا حتى رسالة صوتية”.

    ردًا على ذلك، اتهم مذيع “فوكس نيوز” جيسي واترز نيوسوم بالكذب بشأن المكالمة.

    وقال صحفي آخر في “فوكس نيوز”، جون روبرتس، إن ترامب أرسل له سجلات المكالمات لإثبات عدم صحة ادعاءات نيوسوم، لكن الصورة التي قدمها للسجل أثبتت أن المكالمة كانت في 7 يونيو/ حزيران.

    تضليل متعمد

    وصرح نيوسوم لقناة “مايدس تاتش” بأنه يعرف جيدًا انتقادات فوكس نيوز “لكن هذا الأمر تجاوز النطاق الجغرافي (…) من ناحية الصحافة والأخلاق والتشهير والكراهية”.

    اتهمت الدعوى “فوكس نيوز” بتعمد تضليل مشاهديها حول المكالمة بهدف الإضرار بمسيرة نيوسوم السياسية، مشيرة إلى أن من شاهدوا تقرير واترز سيكونون أقل احتمالاً لدعم حملاته الانتخابية المستقبلية.

    ووصفت “فوكس نيوز” الدعوى بأنها “خدعة دعائية”، مدعية في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجراء القانوني “تافه ويهدف لقمع حرية التعبير”.

    قارن نيوسوم في بيانه قضيته بالدعوى التي رفعتها شركة “دومينيون” ضد “فوكس نيوز” في عام 2023، حيث اتهمت الشبكة عمداً بنشر الأكاذيب حول التأثير السلبي لأنظمة التصويت الخاصة بها على ترامب خلال الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية عام 2020.

    ومبلغ التعويض الذي يدعا به نيوسوم، والذي يبلغ 787 مليون دولار، يعادل تقريبًا المبلغ الذي دفعته “فوكس نيوز” لتسوية القضية مع “دومينيون”.

    Let me know if there’s anything else you’d like!

    رابط المصدر

  • إسقاط باكستان لطائرة رافال فرنسية يرفع قيمة أسهم شركة صينية بنسبة 40%


    رغم صفقات الأسلحة الكبيرة التي أبرمها القائد ترامب مع دول الخليج، قدم النزاع الأخير بين الهند وباكستان فرصة للصين لتسويق طائرات مقاتلة بأسعار منخفضة. ادعت كلا الدولتين الانتصار في القتال، لكن الأدلة الأكثر مصداقية تأتي من الصناعة العسكرية الصينية. عقب معارك بدأت في مايو، ارتفعت قيمة شركة “أفيك تشينغدو” بنسبة 40% بعد إسقاط طائرة رافال هندية بواسطة طائرة جيه-10 سي الصينية. يشير المحللون إلى أن ذلك يعكس تقدماً كبيراً للصين في المجال العسكري، وقد يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسلحة الصينية في أسواق جديدة، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

    رغم توقيع القائد الأمريكي دونالد ترامب على صفقات أسلحة ضخمة خلال زيارته للخليج، فقد منح المواجهة الأخير بين باكستان والهند الصين فرصة لترويج طائرات مقاتلة بأسعار مخفضة، كما لفت تقرير صحيفة تايمز البريطانية.

    وأفادت الصحيفة أن كلا من الهند وباكستان زعمتا الانتصار في القتال الأخير دون وجود أدلة تؤكد ذلك.

    ومع ذلك، تبرز تايمز أن الدولة القادرة على تقديم إثبات حقيقي حول انتصار أي من البلدين هي الصين، وبالأخص في مجال الصناعة العسكرية.

    وكشف مراسل الصحيفة ريتشارد سبنسر في تقريره أن أسهم شركة “أفيك تشينغدو” لصناعة الطائرات، الواقعة في جنوب غرب الصين، ارتفعت بنسبة 40% بعد 5 أيام من انتهاء القتال بين الهند والصين.

    وأدى صراع مسلح إلى اندلاع مواجهات بين الهند وباكستان، وهما قوتان نوويتان، في أوائل مايو/أيار الماضي بعد هجوم على سياح هنود في الجزء الهندي من كشمير والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا، مما دفع نيودلهي إلى اتهام جماعات مدعومة من باكستان بالمسؤولية، وهو ما نفته باكستان بشكل قاطع.

    ولفتت الصحيفة إلى أن القوات المسلحة الباكستاني تمكن من إسقاط طائرة رافال فرنسية واحدة على الأقل، وفقًا لمصادر غربية، باستخدام طائرة صينية أرخص بكثير من طراز (جيه-10 سي).

    وأوضحت أن الطائرة، التي تنتجها شركة “أفيك تشينغدو”، نالت استحساناً وطنياً في الصين بعد أدائها في مواجهة طائرة رافال الفرنسية الصنع.

    ويُزعم أن طائرة (جيه-10 سي)، التي تُباع بحوالي 40-50 مليون دولار مقارنة بأكثر من 200 مليون دولار للرافال، تمتلك قدرات رادار متطورة تتضمن “مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA)”.

    كما أنها مزودة بصواريخ بعيدة المدى من طراز (بي إل-15)، ويُعتقد أن إحداها أسقطت طائرة رافال فوق الهند دون أن تغادر الطائرة الباكستانية مجالها الجوي.

    وفي مقال نُشر على موقع شبكة (تشاينا أكاديمي) البحثية، اعتبر المحلل الصيني هو شيجين أن إسقاط الطائرة الفرنسية يمثل “أحد أكثر إنجازات الأسلحة الصينية إقناعًا على الصعيدين المحلي والدولي، ولحظة انطلاق للصناعة العسكرية الصينية”.

    شيجين: أن إسقاط طائرة غربية الصنع بواسطة طائرة صينية قديمة سيكون له تداعيات خطيرة على أي صراع مستقبلي فوق سماء تايوان، التي يجب أن تشعر بالقلق

    وتابع بالقول “إن إسقاط طائرة غربية بواسطة طائرة صينية قديمة سيكون له عواقب وخيمة على أي حرب في المستقبل فوق سماء تايوان، التي يجب أن تشعر بالقلق” حسب تعبيره.

    وكشف أن الصين لديها طائرتان جديدتان تفوقان تلك الطائرة القديمة، وهما من فئة (جيه-20) التي تدخل الخدمة حالياً، وأخرى من فئة (جيه-35) التي تجري لها التجارب النهائية.

    بينما تستخدم الصين والولايات المتحدة وحلفاؤهم حالياً طائرات الجيل الخامس المتطورة مثل الطائرة الصينية (جيه-22) وطائرات (إف-22) و(إف-35) الأمريكية، إلا أن هناك طلبات من “القوى العسكرية الثانوية” على التقنية الحديثة، لكنها ليست الأحدث والأكثر تطوراً.

    طائرة J-10C المغطاة تابعة للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني (الفرنسية)

    وعلى الرغم من هيمنة الصين عادة على الأسواق الخارجية، لم تتمكن من اللحاق بالركب في صناعة الطائرات والمعدات العسكرية الأخرى. فقد كانت تحتل المرتبة الرابعة في إجمالي مبيعات الأسلحة منذ عام 2019 حتى السنة الماضي، خلف الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    وبحسب تايمز، فإن باكستان تعتبر المستورد الأساسي للأسلحة الصينية، ومع تراجع العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب مزاعم حول “التطرف” ودعم إسلام آباد لحركة دعاان في أفغانستان، تحولت بشكل كبير نحو بكين.

    تعتقد الصحيفة البريطانية أن دولاً أخرى في الشرق الأوسط، وخاصة في أفريقيا، قد تسير على نفس نهج باكستان. كما ذكرت أن مصر -التي غالباً ما تتباين مع حليفها الأمريكي في مجال الأسلحة- أجرت مؤخرًا أول مناورات جوية مشتركة مع الصين، والتي تكللت بمشاركة طائرات (جيه-10 سي) في التحليق فوق الأهرامات.

    ويرجح يو زيوان، مراسل صحيفة (ليناهي زاوباو) الناطقة بالصينية في سنغافورة، أن تؤدي الأداء العالي للأسلحة الصينية المتطورة مثل طائرة (جيه-10 سي) في الاشتباك الأخير بين الهند وباكستان إلى تعزيز الاعتراف والثقة بها على الساحة الدولية.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن اقتناص الفرص يرفع الذهب والنفط يستقر بعد تراجع

    |

    تعافت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء وسط اقتناص الصفقات بعد أن سجلت الأسعار أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع في الجلسة السابقة، إذ تعزز الإقبال على المخاطرة بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين على تقليص الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا، ما قلص بدوره الإقبال على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.72% إلى 3258.29 دولار للأوقية (الأونصة)، وسجل الذهب انخفاضا 2.7% في الجلسة السابقة.

    وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.05% إلى 3261.70 دولار.

    وبعد مفاوضات استمرت يومين في جنيف، صرحت الولايات المتحدة والصين تخفيضات في الرسوم الجمركية للأشهر الثلاثة المقبلة، وجرى تخفيض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية من 145% إلى 30%، وانخفضت الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأميركية من 125% إلى 10%، ما دعم الأسهم العالمية.

    كانت الولايات المتحدة والصين فرضتا رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أثار حربا تجارية.

    الذهب تعافى بعد تراجع أمس (غيتي إيميجز)

    قال كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، تيم ووترر: “احتمالات تحسن العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم عززت الإقبال على المخاطرة وبالتالي تراجع الطلب على الملاذ الآمن”.

    وينتظر المتعاملون تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة على مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وتتوقع القطاع التجاري خفض المؤسسة المالية المركزي الأميركي لأسعار الفائدة بمقدار 55 نقطة أساس هذا السنة، بدءا من سبتمبر/ أيلول.

    وقال ووترر: “إذا لم تسفر بيانات ارتفاع الأسعار عن انخفاض، فقد يضعف ذلك زخم الدولار، مما قد يسهم في صعود الذهب في المستقبل”.

    وعادة ما يميل الذهب، الذي ينظر إليه على أنه ملاذ آمن في أوقات الضبابية السياسية والماليةية، إلى الصعود في ظل أسعار الفائدة المنخفضة.

    وكان أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.62% إلى 33.13 دولار للأوقية.
    • ارتفع البلاتين 0.70% إلى 989.82 دولار.
    • صعد البلاديوم 0.05% إلى 950.06 دولار.

    النفط

    استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد أن بلغت أعلى مستوى في أسبوعين، متأثرة بمخاوف حيال ارتفاع الإمدادات مع استمرار تأثير توقف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وإشارات إلى احتمال التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 8 سنتات أو 0.08% إلى 65.04 دولار للبرميل، وزاد برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات أو 0.11% إلى 62.03 دولار.

    كان الخامان القياسيان أنهيا جلسة أمس الاثنين على ارتفاع بنحو 1.5%، مسجلين أعلى مستوى إغلاق لهما منذ 28 أبريل/ نيسان، وجاءت الزيادة في فترة اضطراب بأسواق النفط العالمية.

    واتفقت الولايات المتحدة والصين على خفض الرسوم الجمركية الضخمة لما لا يقل عن 90 يوما، وهو ما دفع الأسهم في وول ستريت والدولار وأسعار النفط إلى الارتفاع بشكل كبير أمس الاثنين.

    وقال محللو آي إن جي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى العملاء إن انحسار التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة يعد أمرا مفيدا، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن ما سيحدث خلال التسعين يوما، وقد يستمر هذا الغموض في خلق ظروف غير مواتية للطلب على النفط.

    ولا تزال نقاط الخلاف التي أدت إلى النزاع لا تزال قائمة، والتي تشمل العجز التجاري الأميركي مع الصين ومدعاة القائد دونالد ترامب بكين بمزيد من الإجراءات للتصدي لأزمة الفنتانيل بالولايات المتحدة.

    النفط استقر مع تأثير التهدئة التجارية الأميركية الصينية وتوقعات ارتفاع المعروض (رويترز)

    وكتب كبير المحللين المعنيين بالشأن الصيني في بنك يو بي إس، وانغ تاو في مذكرة للعملاء: “لا تزال ثمة حالة ضبابية شديدة بشأن مستقبل مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في فترة التوقف المقبلة التي تستمر 90 يوما وما بعدها، نظرا للاختلافات الجوهرية بين الصين والولايات المتحدة بشأن بعض القضايا الأساسية”.

    وتنظر الأسواق إلى ارتفاع الإمدادات باعتباره محركا رئيسيا لضعف أسعار النفط.

    وقال محللو آي إن جي: “على الرغم من أن الطلب مصدر قلق رئيسي لسوق النفط، فإن زيادات المعروض من أوبك+ تعني أن سوق النفط ستحظى بإمدادات جيدة خلال بقية السنة”، مضيفين أن مدى تدفق الإمدادات إلى القطاع التجاري سيعتمد على ما إذا كانت مجموعة أوبك+ ستلتزم بخطط زيادات الإنتاج الحادة في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    وزادت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها إنتاج النفط بأكثر من المتوقع منذ أبريل/ نيسان، ومن المرجح أن يرتفع الإنتاج في مايو/ أيار بنحو 411 ألف برميل يوميا.

    ومع ذلك، أدت بعض المؤشرات على أن الطلب على الوقود المكرر لا يزال قويا للحد من انخفاض أسعار النفط.

    وقال محللون في جيه بي مورغان في مذكرة “رغم تدهور توقعات الطلب على النفط الخام، لا يمكن إغفال الإشارات الإيجابية من أسواق الوقود. فرغم انخفاض أسعار النفط الخام العالمية بنسبة 22% منذ بلغت ذروتها في 15 يناير/ كانون الثاني، فإن أسعار المنتجات المكررة وهوامش التكرير ظلت مستقرة”.


    رابط المصدر

Exit mobile version