الوسم: يتعلق

  • ألمانيا تبحث عن قرار أوروبي يتعلق بإعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي.

    ألمانيا تبحث عن قرار أوروبي يتعلق بإعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي.


    كشف وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت، عن سعي برلين للحصول على حكم من محكمة العدل الأوروبية بشأن قانونية إعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي. تأتي هذه الخطوة في ظل الدفاع عن ضوابط الهجرة الأكثر صرامة. دوبرينت ذكر أن ألمانيا ستقدم مبررات لتفعيل المادة 72 من قانون الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد أن شككت محكمة في برلين في الأساس القانوني لرفض دخول مهاجرين. محكمة برلين اعتبرت إعادة ثلاثة مواطنين صوماليين غير قانونية، حيث لم تُتبع الإجراءات المطلوبة. وقد تم تسجيل هؤلاء المهاجرين في برلين، وتُفحص طلباتهم وفقًا لقوانين الهجرة.

    صرح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن برلين ستطلب حكمًا من محكمة العدل الأوروبية بشأن قانونية إعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي الألمانية، حيث تواصل حكومته الدفاع عن تطبيق ضوابط هجرة أكثر صرامة.

    وفي تصريحات أدلى بها لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية، والتي نُشرت اليوم السبت، قال دوبرينت إن ألمانيا ستقدم مبررات إضافية لتفعيل المادة 72 من قانون الاتحاد الأوروبي التي تسمح باستثناءات من قواعد اللجوء في حالات الطوارئ، بعدما أثارت محكمة في برلين الشكوك بشأن الأساس القانوني لرفض دخول المهاجرين عند النطاق الجغرافي مؤخراً.

    ولفت دوبرينت إلى أنه “سنقدم تبريرًا وافيًا، لكن يجب أن تقرر محكمة العدل الأوروبية في هذه المسألة”. وأضاف “أنا واثق من أن أفعالنا تتماشى مع القوانين الأوروبية”.

    وكانت المحكمة الإدارية في برلين قد قضت يوم الاثنين الماضي بأن إعادة ثلاثة مواطنين صوماليين عند نقطة تفتيش حدودية في “فرانكفورت آن دير أودر” في التاسع من مايو/أيار كانت غير قانونية، لأن السلطات لم تبدأ بالإجراءات المناسبة لتقديم اللجوء، بل أعادتهم إلى بولندا دون الالتزام بما يسمى “نظام دبلن” للاتحاد الأوروبي.

    ووفقًا للمحكمة، فإنه لا يجوز إعادة دعا اللجوء دون تحديد الدولة المسؤولة عن طلباتهم داخل الاتحاد الأوروبي.

    وقد وصل أمس الجمعة إلى العاصمة الألمانية برلين هؤلاء ثلاثة دعاي اللجوء، وأفاد المتحدث باسم سلطات ولاية برلين اليوم الجمعة: “الأشخاص المعنيون سجلوا أنفسهم في برلين وقدموا طلبات لجوء، وتتم الآن معالجة هذه الطلبات وفقًا للقانون”.

    وأضاف المتحدث: “لن نكشف عن مزيد من المعلومات، وذلك لأسباب تتعلق بحماية المعلومات وحقوق هؤلاء الأشخاص”.


    رابط المصدر

  • الصين تنبه الولايات المتحدة من “التلاعب بالنار” فيما يتعلق بتايوان


    أنذرت الصين الولايات المتحدة من “اللعب بالنار” بخصوص تايوان، بعد خطاب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في سنغافورة. وأعربت الخارجية الصينية عن أسفها لمواقفه، مؤكدة ضرورة عدم استخدام قضية تايوان كوسيلة لاحتواء الصين. هيغسيث أنذر من نية الصين استخدام القوة العسكرية ضد تايوان، مشيراً إلى تصاعد نشاط القوات المسلحة الصيني في المنطقة. كما اتهم بكين بالاستيلاء على الأراضي في بحر جنوب الصين. الصين اعتبرت تايوان “شأنًا داخليًا”، ونفت وجود أي مشكلة في الملاحة، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها أمام ما اعتبرته تصاعد التوترات بسبب النشاطات العسكرية الأمريكية.

    أنذرت الصين الولايات المتحدة اليوم السبت من التحذير بشأن قضية تايوان، عقب خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في منتدى أمني في سنغافورة.

    أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان أنها قدمت “احتجاجات رسمية للطرف الأميركي” على تصريحات هيغسيث، معبرة عن “أسفها الشديد” لمواقفه.

    وأضافت الخارجية “يجب على الولايات المتحدة أن لا تحاول استخدام مسئلة تايوان كوسيلة للضغط على الصين وعليها أن تتجنب اللعب بالنار”.

    وأنذر هيغسيث من أن الصين تستعد لاستخدام القوة العسكرية لتغيير توازن القوى في آسيا، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب حلفائها في منطقتي المحيطين الهندي والهادي.

    كما نبه إلى أن القوات المسلحة الصيني يعمل على تنمية قدراته لشن هجوم على تايوان ويتدرب على ذلك بفعالية.

    علاوة على ذلك، اتهم هيغسيث بكين بأنها “تستولي على الأراضي وتحولها للاستخدام العسكري بطريقة غير قانونية” في بحر جنوب الصين.

    ولم ترسل بكين وزير دفاعها دونغ جون لتمثيلها في منتدى سنغافورة، حيث وصفت قضية تايوان بأنها “شأن داخلي” لا يحق لأي دول أجنبية التدخل فيه.

    تشدد بكين على طلبها بالسيادة شبه الكاملة على هذه المنطقة المائية التي تمر عبرها حوالي 60% من التجارة البحرية، رغم حكم قضائي دولي يعتبر أن لا أساس قانونياً لهذا المطلب.

    وزادت الصين من ضغوطها العسكرية على تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي لكنها تعتبرها جزءاً من أراضيها، وقد أجرت العديد من المناورات العسكرية الكبيرة حول الجزيرة والتي تضمنت محاكاة للحصار والغزو.

    ونفت وزارة الخارجية الصينية وجود أي مشاكل تتعلق بالملاحة في الممر المائي.

    وقال متحدث باسم الخارجية إن الصين ملتزمة بحماية سيادتها الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية وفقاً للقانون.

    واتهمت بكين الولايات المتحدة بتحويل منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى “برميل بارود” من خلال نشر أسلحة في بحر جنوب الصين.


    رابط المصدر

Exit mobile version