عدن، اليمن – ترأس وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان اليوم اجتماعًا في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن لمناقشة سير تنفيذ خطط الوزارة خلال النصف الأول من العام الجاري.
التركيز على الانضباط الوظيفي ورفع المعنويات
شدد الوزير حيدان خلال الاجتماع على أهمية الانضباط الوظيفي والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا على ضرورة رفع معنويات منتسبي الوزارة لتعزيز الأداء العام.
تقييم الأداء وتنفيذ خطط جديدة
حضر الاجتماع وكيلا قطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، وقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن قائد عاطف. وتم خلال الاجتماع تقييم الإنجازات التي حققتها القطاعات والمصالح بالوزارة، وتحديد جوانب القصور والعمل على التغلب عليها خلال النصف الثاني من العام الجاري.
كما ناقش الاجتماع خطة تنفيذ مصفوفة دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، التي تتضمن تنفيذ عدد من المشاريع في وزارة الداخلية.
تفقد الأعمال الإنشائية بديوان الوزارة
قام وزير الداخلية بتفقد الأعمال الإنشائية بديوان الوزارة، واستمع من وكيل قطاع الموارد البشرية والمالية إلى خطة الإنجاز للأعمال الإنشائية التي تتضمن بناء وتأهيل مكاتب حديثة للإدارات العامة.
وأكد الوزير على ضرورة سرعة إنجاز الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة والمعايير الفنية المطلوبة.
وزير الداخلية يزور مقر الأكاديمية العسكرية العليا بعدن ويشيد بأدوارها في تأهيل الضباط
قام وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، اليوم، برفقة وكيل قطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن قائد عاطف، بزيارة إلى مقر الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة المؤقتة عدن
واطلع وزير الداخلية خلال زيارته من رئيس الأكاديمية اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق على أقسام الأكاديمية وسير العملية التعليمية فيها.
وزير الداخلية يزور مقر الأكاديمية العسكرية العليا بعدن ويشيد بأدوارها في تأهيل الضباط
كما شهد وزير الداخلية خلال زيارته جانبا من مناقشة وإقرار بحوث إجازة زمالة كلية الدفاع الوطني.
وخلال المناقشة العلمية ألقى وزير الداخلية كلمة ثمن من خلالها جهود قيادة الأكاديمية العسكرية وأدوارها الفاعلة في تأهيل ضباط المؤسسة العسكرية.
وأضاف أن هذا الصرح الأكاديمي يزيدنا فخرا بمنجزاته متوجها بالشكر والتقدير لقيادة الأكاديمية وكل من ساهم في هذا الصرح الكبير.
وزير الداخلية يزور مقر الأكاديمية العسكرية العليا بعدن ويشيد بأدوارها في تأهيل الضباط
بيان صادر عن العميد عبدربه لعكب في ظل استمرار محافظ شبوة عوض الوزير في إطلاق الدعاية والتحريض المستمر ضد أبناء شبوة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، بعد قيادته للتحريض والفتنة وسفك الدماء وزرع بذور الفوضى والانقسام بالمحافظة نود توضيح ما يلي:
بداية الأحداث المؤسفة عندما انخرط عوض الوزير في مخطط الفتنة بالاعتماد على مليشيا دفاع شبوة، التي هي نفسها قوات النخبة التي أدينت في تقارير فريق خبراء العقوبات مجلس الأمن وتدار من دولة اخرى، ولم يتم تحديد تبعيتها حتى الان من قبل اللجنة العسكرية او المجلس الرئاسي، واستقدام مجاميع من خارج المحافظة، بقصد تسليم المحافظة لطرف معين وإقصاء المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية، ولم يستمع للنصح والمقترحات سواء من قبلنا أو من قبل غيرنا من عقلاء شبوة وحكمائها الذين حاولوا إثناءه عن خوض هذه الفتنة.
بعدها بدأت المجاميع التي استقدمها ابن الوزير، منذ منتصف شهر يوليو تحديداً، بممارسة تصرفات عنجهية بعدم التوقف أو الاعتراف بنقاط قوات الأمن التي تقوم بواجبها في مداخل المدينة ومحاولة اقتحام بعضها، وتوقيف ضباط وأفراد من منتسبي الأمن الخاص في نقاطهم غير القانونية، ورغم إبلاغنا لإدارة أمن المحافظة بالوقائع وطلب التدخل لتسهيل مرور ضباطنا إلا أن إدارة الأمن كانت ترد علينا بأن قوات دفاع شبوة ترفض التجاوب معها.
أعقب ذلك بأيام محاولة الاغتيال التي تعرضت لها في نقطة مستحدثة لقوات دفاع شبوة، ومطادرتي إلى قرب منزلي وقتل اثنين من المرافقين هما الشهيد ابوبكر النجار والشهيد عوض بطيح، وإصابة اثنين آخرين، ورغم وضوح الموقف إلا أن المحافظ قام بإيقافنا عن العمل، وشكّل لجنة من قبله وأبدى انحيازاً واضحاً للطرف المعتدي، ورغم ذلك التزمت بالقرار وبقيت في المنزل.
بعدها ظهر المحافظ في كلمة مصورة يحرض بطريقة فجة ويكيل الاتهامات المكذوبة والافتراء على قوات الأمن الخاص ولم ينتظر نتائج لجنة التحقيق، وأعلن عن نفسه كطرف في الأحداث، ما أكد أن كل تلك الاستفزازات للمليشيا كانت بعلمه وتوجيهاته.
في مخالفة لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي بعدم دخول أي قوة عسكرية إلى عتق، فقد دخل حوالي ٦٠ طقم تابع للانتقالي قادمون من مديرية الطلح، وباشروا التمركز في محيط المطار واستحداث مواقع في المدينة وبدأوا بمضايقة قوات الأمن التي تقوم بواجبها.
بعدها تم إرسال مجاميع مليشياوية لمحاصرة منزلي والتهديد باقتحامه، وفي نفس الليلة تم اغتيال المقدم أحمد لشقم العولقي وقامت مجاميع أخرى بالتمركز بمستشفى الهيئة ونشر قناصة، كل هذا بالتزامن دون أي مسوغ أو تحرك مسبق أو موازي من قبلنا، وفي ظل الاعتداء الشامل ومحاولة اقتحام مواقع الخدمة والواجب والمعسكرات اضطررنا للدفاع عن النفس.
قاد المحافظ أحداث الفتنة إلى جانب قيادات وقوات تابعة للانتقالي من خارج المحافظة واستعان بالطيران لاستهداف القوات الأمنية والعسكرية التي يناضل ضباطها وأفرادها من أجل الدولة منذ ٨ سنوات وفي ظل عدة محافظين سابقين من مختلف الانتماءات، ورفض الاعتراف بقرارات المجلس الرئاسي وتوجيهاته، واستغل منصبة ليوفر غطاء لتصفيتنا نحن ضباط الدولة وأفراها.
بمجرد صدور قرار رئيس مجلس القيادة بالإقالة رحبت به بمجرد إعلانه، حتى قبل أن يصلني بالطريقة القانونية أو نسخة منه، وتواصلت مع القائد الخلَف وهنأته، وتواصلت مع العميد حمدي شكري قائد اللواء الثاني عمالقة لإبلاغه كونه كان يحاول بذل جهود إيجابية لعدم التصعيد. لكن تفاجأنا بأن المحافظ والمليشيات مصرون على التصعيد ورفضوا استقبال اللجنة المكلفة بالتنفيذ.
_ إن مما يؤكد النية المبيتة لعوض الوزير أنه بعد صدور قرارات الإقالة والتعيين من قبل مجلس القيادة الرئاسي، بقي يتخاطب مع القائد الجديد المعيّن لقوات الأمن الخاصة بصفته السابقة في حين يخاطب باقي المعينين بصفاتهم المنصوص عليها بقرار مجلس القيادة الرئاسي.
إن ما قام به عوض الوزير منذ تعيينه وصولاً إلى هذه الفتنة المؤسفة قد أحدث جروحاً غائرة في نفوس أبناء شبوة وأثبت عدم أهليته لقيادة محافظة، ونطالب المجلس الرئاسي بإقالته ومحاكمته.
نؤكد أننا لم ولن نكون الا جنوداً للدولة منفذين للأوامر بحسب التراتبية والاختصاص المنصوصة قانوناً، ورحبنا بالقرارت منذ أول لحظة، ودافعنا عن شرفنا العسكري أمام مجاميع مليشياوية، حاولت اقتحام معسكراتنا وأغراها صبرنا والتزامنا بالتعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية والمجلس الرئاسي واستغلت أداتها ابن الوزير كغطاء لمخططها المناطقي والتفتيتي.
نشكر جميع أبناء شبوة ومشائخها ونخبها الذين كان لهم موقف مشرف ممن أوقد الفتنة وأشعلها بتاريخه المعروف، ونواياه السيئة لشبوة وأبنائها، وإدراكهم لعواقب ما يقوم به على شبوة ومستقبلها. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، والمجد لليمن الكبير. العميد/ عبدربه محمد لعكب قائد قوات الامن الخاصة سابقا – محافظة شبوة الأحد 14/8/2022
نائبي رئيس المجلس الرئاسي ( عبدالله العليمي و سلطان العرادة) يقدمان استقالتهم رسمياً على خلفية بيان رئيس المجلس الدكتور رشاد العليمي المتهاون باحداث دامية في شبوة اليمنية فجرها المحافظ المأجور عوض الوزير عبر ميليشيا استقدمها من مثلث الضالع ويافع مدعومة اماراتياً ضد ابناء شبوة في الجيش الوطني بجميع وحداته ابتداء من القوات الخاصة بقيادة عبدربه لعكب الذي حاول اغتيالة قبيل تفجير الوضع بعملية فاشلة أودت باثنين من مرافقيه.
عبد الله العليمي في بيان استقالته قال: لن أكون جسر عبور لأي مشاريع ضد الوطن ودماء الشهداء.
بيان رشاد العليمي الذي ارفقناه هنا كان متحيزاً لميليشيا الامارات الانفصالية وحزب المؤتمر الشعبي العام كما تحيزت قراراته التي اقال فيها قيادات عسكرية وطنية في محافظة شبوة ضحت بالغالي والنفيس لتحرير محافظتهم ميليشيا الحوثي وميليشيا التمرد الانفصالية التي اتى بها مرة اخرى رئيس مجلس القيادة والمحافظ المأجور عوض محمد الوزير لقتل ابناء شبوة واغتيال قادة الجيش الشرفاء.
اليكم نص البيان كما اوردته وكالة الانباء اليمنية سبأ:
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يضع الشعب اليمني أمام حقيقة الأوضاع في محافظة شبوة
عدن
وضع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي أبناء الشعب اليمني أمام حقيقة الأوضاع في محافظة شبوة، وجهود مجلس القيادة، لاحتواء الاحداث المؤسفة التي شهدتها المحافظة. وأوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان المجلس بادر الى الاستجابة السريعة، وقطع دابر الفتنة ومحاسبة المسؤولين عنها، إضافة الى الإجراءات الاخرى التي وعد باطلاع الرأي العام حول نتائجها أولا بأول. وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن بالغ اسفه وعميق حزنه ومواساته لأسر الضحايا وخصوصا المدنيين الأبرياء، مؤكدا التزام الدولة بجبر ضررهم ومعالجة اثار هذه الاحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها..
فيما يلي نص البيان الصادر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اخواني واخواتي المواطنين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا شك انكم تتساءلون عن حقيقة الاحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عتق والتي تعطي درسا إضافيا في أهمية الالتفاف حول سلطة الدولة وحقها في احتكار القوة واتخاذ كافة الوسائل لإنفاذ ارادتها وحماية مواطنيها.
اود ان أؤكد لكم أنى وأعضاء مجلس القيادة في حالة اجتماعات متواصلة للوقوف على تلك الاحداث المؤسفة والعمل على معالجتها بروح التوافق وفقا لإعلان نقل السلطة، الا ان الاحداث في الميدان للأسف كانت تجرنا الى الصراع بعيدا عن روح هذا التوافق الذي جاء بموجب اعلان نقل السلطة بتوفيق من الله ثم بجهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة.
اخواني اخواتي لقد بادرنا بموجب مسئوليتنا الدستورية الى الاستجابة السريعة وقطع دابر الفتنة ومحاسبة المسؤولين عنها ودعم رمز الدولة وهيبتها الممثلة بالسلطة المحلية وقيادتها في سبيل وقف نزيف الدم وانفاذ إرادة الدولة حيث اتخاذنا جملة من الإجراءات منها، اقالة بعض القادة في المحافظة إضافة الى تعليمات أخرى لتطبيع الأوضاع بما في ذلك تشكيل لجنة برئاسة وزير الدفاع وعضوية وزير الداخلية وخمسة من أعضاء اللجنة الامنية العسكرية المشتركة وفقا لإعلان نقل السلطة وستقوم هذه اللجنة بتقصي الحقائق ومعرفة الأسباب التي أدت الى ازهاق الأرواح من أبنائنا في محافظة شبوة العزيزة، وتحديد مسئولية السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية ودورها في تلك الاحداث ورفع النتائج الى مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
واني باسمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي أعرب عن بالغ اسفنا وعميق حزننا ومواساتنا لأسر الضحايا وخصوصا المدنيين الأبرياء ونؤكد التزام الدولة بجبر ضررهم ومعالجة اثار هذه الاحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها.
اخواني واخواتي انني اليوم اتحمل مسئولية قيادة المجلس الرئاسي من منطلق الحرص على وحدة القوى السياسية وكافة وحدات القوات المسلحة والامن بمختلف تشكيلاتها لمواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران والذي شكل أساس الدمار والخراب الذي ألت اليه بلادنا منذ اسقاط الدولة في سبتمبر 2014 م.
واني أؤكد اليوم لكم انني قبلت بهذا المنصب للمساهمة الوطنية على وحدة تلك القوى والمكونات السياسية الممثلة في المجلس والحكومة لتقوم بدورها الوطني في استعادة الدولة واسقاط الانقلاب.
كما اؤكد في هذا المقام على أهمية الدور المحوري والرائد لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة بتماسك ونجاح مجلس القيادة الرئاسي في تحقيق هدف استعادة الدولة وتعزيز الامن والاستقرار في المناطق المحررة، بمشاركة كافة القوى المناهضة للانقلاب.
اخواني واخواتي اجدد مناشدة القوى والمكونات السياسية بتجسيد روح التوافق والشراكة دون اقصاء والعمل على وحدة الصف، ذلك ان أي صراع بين رفاق السلاح سيشكل خدمة للانقلابيين ومشروعهم الإيراني التوسعي في المنطقة، ولن اقبل او اسمح ان توجه اسلحتنا لغير العدو المشترك لليمنيين جميعا.
اخواني واخواتي انني اعدكم بان أكون عاملا من عوامل الشراكة والتوافق ورفض الاقصاء او الانتقام، عدم القبول بتوجيه السلاح الى رفاقنا وشركائنا في معركة استعادة الدولة والنظام الجمهوري وسأعمل مع اخواني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وهيئة التشاور والمصالحة واللجنة العسكرية والأمنية على تحقيق ذلك، وتوحيد كافة الوحدات العسكرية والأمنية وتكاملها تحت مسئولية وزارتي الدفاع والداخلية، وبدعم ومساندة من قيادة التحالف لان ذلك هو الطريق الامثل لتحقيق الأهداف التي تم انشاء المجلس من اجلها، وستكونون كما وعدناكم على اطلاع دائم بشان التطورات في هذا الملف وكافة الملفات الاخرى.
والسلام عليكم ورحمة الله.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يضع الشعب اليمني أمام حقيقة الأوضاع في محافظة شبوة
مصدر: وكالات
اطقم المحافظ المأجور عوض محمد الوزير التابعة للعمالقة وقوات دفاع شبوة تدوس العلم الجمهوري اليمني بمباركة مجلس القيادة الرئاسي المرتهن للسعودية والإمارات
المصدر: وكالات + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
التقيت بمعالي وزير الداخلية أحمد الميسري قبل عدة أشهر في جلسة عامة جمعت قيادات امنية ومشايخ واعيان
واثناء الجلسة مع الوزير كان المتواجدين كثر ولم اجد فرصة للتحدث معه شخصيا واكتفيت بالاستماع لكلامه الذي لا يخرج عن اطار الوطن وهم الشعب وتأكدا لي ان فخامة الرئيس هادي وضع خلفه رجل اصبح يملك حاضنة شعبية كبيرة ومستعد في اي لحظة ان يوجه دعوة ثورية لعامة الشعب
سمعت كلام الميسري ووجدت في شخصيته صفات القيادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
قبل ان اعرف الميسري عن قرب وقبل ان يعلن الانتقالي النفير العام بعدن كنت اجهل من هو الرجل الذي سيكون بعد الرئيس هادي اذا قدر الله على وفاته والموت حق على الصغير والكبير وليس عيب. ان نفكر من سيكون الرجل في تلك المرحلة
الميسري بمواقفه الاخيرة الوطنية امتلك مفتاح الثورة وفي اي لحظة اصبح بأمكان الميسري ان يصدر خطاب متلفز يدعوا فيه عامة الشعب اليمني للخروج الى الساحات والتظاهر ضد التحالف العربي والمطالبة برحيله من اليمن بعد ماخذل شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي
وانا ابصم بالعشر انه سيخرج الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه من عدن والمهرة وحضرموت وتعز وصنعاء ومأرب والجوف وشبوة وابين وكل مناطق ارض اليمن السعيد سيتهيج كالبحر الغاضب ولن يوقفه احد حتى يرحل تحالف طعن الشرعية من اليمن