الوسم: واشنطن

  • تشمل مزاعم ‘تمييز ضد البيض’.. أهم قضايا رامافوزا أثناء زيارته إلى واشنطن

    تشمل مزاعم ‘تمييز ضد البيض’.. أهم قضايا رامافوزا أثناء زيارته إلى واشنطن


    استقبل القائد الأميركي دونالد ترامب نظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في البيت الأبيض في زيارة تعد “اختبارًا صعبًا” بسبب توترات متزايدة بين البلدين، تتعلق باتهامات واشنطن لبريتوريا بـ”اضطهاد البيض” في سياق سياسات إعادة توزيع الأراضي. يسعى رامافوزا إلى إصلاح العلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة، ويأمل في إعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات بلاده. قمة مجموعة الـ20 المقبلة تعد خلفية رئيسية لزيارة رامافوزا، حيث يسعى لتجنب مقاطعة ترامب التي قد تؤثر سلبًا على مكانة جنوب أفريقيا الدولية، بينما يعكس الموقف الأميركي رد فعل على سياستها الخارجية.

    واشنطن- في سياق دبلوماسي مشحون، يرحب القائد الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في البيت الأبيض اليوم الأربعاء. هذا هو اللقاء الأول منذ تأزم العلاقات بين البلدين بسبب اتهامات واشنطن لحكومة بريتوريا بـ”اضطهاد البيض” ومصادرة الأراضي الزراعية من الأقلية الأفريكانية.

    تعتبر الزيارة “اختباراً صعباً” خصوصاً بعد منح ترامب اللجوء لـ59 جنوبي أفريقي أبيض، وتهديداته بمقاطعة قمة مجموعة الـ20 المقررة في جوهانسبرغ في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. فيما تتطر مناطق اقتصادية واستراتيجية تتطلب حلا يعود بالنفع على كلا الطرفين.

    هل سيتمكن رامافوزا من إعادة بناء الجسور مع إدارة ترامب؟ وهل ستغير واشنطن نهجها تجاه جنوب أفريقيا تحت ضغط المنافسة الدولية على القارة السمراء؟

    فرصة

    يتصدر ملف “اضطهاد البيض” قائمة التوترات بين الدولتين، حيث تتهم واشنطن حكومة رامافوزا بتنفيذ سياسات تستهدف الأقلية البيضاء، في إشارة إلى برامج إعادة توزيع الأراضي الهادفة لمعالجة إرث الفصل العنصري.

    يعتبر حافظ الغويل، كبير الباحثين في معهد الدراسات الخارجية بجامعة جونز هوبكنز، أن زيارة رامافوزا تمثل فرصة حقيقية “لتوجيه بوصلة” العلاقات مع إدارة ترامب، لتصحيح ما يصفه بـ”المواقف الأمريكية غير المعقولة” المدفوعة باعتبارات ضيقة في معسكر ترامب المحافظ.

    ويقول للجزيرة نت إن جنوب أفريقيا ليست في موضع الدفاع، بل لها دور تاريخي واقتصادي مهم في القارة، ويملك “رامافوزا الفرصة لوضع ترامب في موقعه الصحيح أمام العالم عبر رفع وطرح وجهة نظر بلاده بثقة ووضوح، في مواجهة الاتهامات التعسفية التي يوجهها القائد الأمريكي تجاه حلفاء وخصوم على حد سواء”.

    وانتقد الغويل منح اللجوء السياسي لمواطنين بيض من جنوب أفريقيا، موضحا أن “الإدارة الأمريكية تكشف عن انحياز عنصري عندما تتهم بريتوريا بممارسة التمييز ضد البيض، بينما تتجاهل سياسات الهجرة التمييزية التي تتبناها الإدارة”. ونوّه أن معظم من يسعى للحصول على اللجوء تحت هذا الزعم هم في الواقع من أشد الناس عنصرية في أوطانهم.

    وشدد على أن جنوب أفريقيا لا تحتاج إلى شهادة من ترامب حول ديمقراطيتها أو احترام حقوق مواطنيها، مشيرا إلى أن تاريخ البلاد وواقعها السياسي يعفيها من أي تهمة بشأن وجود اضطهاد ضد البيض كما تتدعي إدارة ترامب.

    ملفات شائكة

    في المجال الماليةي، تسعى بريتوريا لإقناع واشنطن بإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات جنوب أفريقيا التي تأمل في الحفاظ على فوائد “قانون النمو والفرص في أفريقيا” الذي يوفر إعفاءات جمركية لدخول القطاع التجاري الأمريكية.

    كما تعول جنوب أفريقيا على تحسين علاقاتها مع شركات أمريكية بارزة مثل “تسلا” و”ستارلينك”، بعد أزمات حول قوانين التمكين الماليةي التي تتطلب ملكية محلية سوداء بنسبة 30%، والتي اعتبرها إيلون ماسك “تمييزية”، بينما تؤكد بريتوريا أنها تسعى لمعالجة إرث الفصل العنصري.

    يعتبر الداه يعقوب، محلل سياسي متخصص في الشؤون الأفريقية في واشنطن، أن زيارة رامافوزا تمثل محاولة استراتيجية من جنوب أفريقيا لتحسين علاقاتها الماليةية مع الولايات المتحدة. موضحا أنها من الشركاء التجاريين القائديين لواشنطن بعد الصين، فإن إعادة العلاقات تخدم مصالح الطرفين، وخاصة في ظل المنافسة المتزايدة على الأسواق الأفريقية.

    محلل يعقوب يضيف للجزيرة نت أن الزيارة تحمل رسائل متبادلة؛ من جهة، تسعى جنوب أفريقيا لتأكيد مكانتها كشريك اقتصادي مهم للولايات المتحدة، ومن جهة أخرى، يرغب ترامب في استعراض اهتمامه بالقارة الأفريقية، بعد تركيزه علينا كأوكرانيا وغزة.

    قمة الـ20

    تمثل قمة مجموعة الـ20 القادمة خلفية سياسية مهمة لزيارة رامافوزا إلى واشنطن. بينما تأمل جنوب أفريقيا أن تكون رئاستها الدورية للمجموعة تتويجاً بتنظيم قمة تاريخية هي الأولى على أراضي القارة الأفريقية، إلا أن تلويح القائد ترامب بمقاطعة القمة يعكر هذه التوقعات، ويزيد الضغط الدبلوماسي على بريتوريا في العديد من القضايا.

    في هذا الإطار، يرصد المحللون أن رامافوزا يسعى من خلال زيارته الحالية لإقناع إدارة ترامب بإعادة النظر في قرار المقاطعة، لأن غياب الولايات المتحدة قد يؤثر سلباً على توازن القمة ويقلل من فرص الخروج بقرارات قوية. كما قد يكون ذلك فشلاً رمزياً في إدارة العلاقات الدولية في وقت تتسابق فيه دول مثل الصين وروسيا لملء الفجوات في أفريقيا.

    يؤكد المحلل السياسي يعقوب أن إقناع واشنطن بالمشاركة يمثل أولوية قصوى لتفادي أي إحراج دبلوماسي وضمان وجود دولي وثيق يعيد التأكيد على دور ومكانة جنوب أفريقيا على المستويين القاري والعالمي.

    من جهته، يوضح الباحث الغويل أن موقف إدارة ترامب من هذه القمة لا يتعلق فقط بسياسات جنوب أفريقيا الداخلية، مثل قانون إصلاح الأراضي، بل يمثل أيضاً رداً غاضباً على مواقف بريتوريا الخارجية.

    ويشير إلى أن رفع جنوب أفريقيا دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في غزة كان نقطة تحول في نظرة واشنطن لعلاقاتهما الثنائية، وقد تجلى ذلك في تهديدات المقاطعة ومحاولة عزل بريتوريا سياسياً.


    رابط المصدر

  • هل ستساهم زيارة رئيس جنوب أفريقيا إلى واشنطن في تحسين العلاقات بين البلدين؟


    في ظل التوترات المتصاعدة بين جنوب أفريقيا وإدارة ترامب، يقوم القائد سيريل رامافوزا بزيارة للولايات المتحدة لإعادة تصحيح العلاقات التي تراجعت كثيرًا. تأتي الزيارة بعد استقبال 59 لاجئًا أفريقيًا، حيث اتهم ترامب حكومة رامافوزا باضطهاد الأقلية البيضاء، وهو ما تنفيه السلطة التنفيذية. يعتبر اللقاء الأول لرئيس أفريقي مع ترامب منذ توليه منصبه، ويتوقع أن يشمل مناقشات حول قضايا ثنائية وعالمية، بالإضافة إلى ملف العلاقة المعقدة بين البيض والسود في جنوب أفريقيا. كما يتضمن سياق الزيارة قضايا تجارية ودعم جنوب أفريقيا لقضية فلسطين، والحياد في الحرب الأوكرانية الروسية.

    في ظل التوتر المتزايد بين جنوب أفريقيا وإدارة القائد الأميركي دونالد ترامب، يقوم القائد سيريل رامافوزا بزيارة للولايات المتحدة بهدف إعادة توجيه العلاقات التي يعتقد الخبراء أنها بلغت أدنى مستوياتها منذ سنوات طويلة.

    تأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من استقبال الولايات المتحدة ل59 لاجئا من الأفريكانيين (مواطنين من الأقلية البيضاء)، حيث زعم دونالد ترامب أنهم يعانون من الاضطهاد العرقي ويواجهون ما أسماه بـ”الإبادة الجماعية”، وقد تم استقبالهم كجزء من برنامج خاص لإعادة التوطين.

    تنكر حكومة رامافوزا هذه الادعاءات، حيث تؤكد أن البيض لا يتعرضون للتمييز أو الاضطهاد، إذ يمتلكون أكثر من 70% من الأراضي، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى 7% من السكان.

    ذكرت رئاسة جنوب أفريقيا -في تصريح- أن القائدين سيناقشان “قضايا ثنائية وعالمية ذات اهتمام مشترك”، بينما لم يصدر البيت الأبيض أي تعقيب حتى الآن.

    ستكون هذه أول زيارة رسمية لرئيس أفريقي إلى واشنطن منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

    تترأس جنوب أفريقيا حاليا مجموعة الـ20، ومن المتوقع أن تُسلّم رئاستها إلى الولايات المتحدة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    من المقرر أن تُعقد جلسة محادثات بين ترامب ورامافوزا اليوم الأربعاء، ولم يُعلن مكتب الرئاسة في جنوب أفريقيا عن تفاصيل الأجندة، لكنه ذكر أن زيارة القائد للولايات المتحدة ستوفر منصة لإعادة ضبط العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.

    ملف الأقلية البيضاء

    العلاقة بين حكومة رامافوزا ذات الغالبية السوداء وسكان البلاد البيض، خصوصا الأفريكانيين المنحدرين من المستعمرين الهولنديين، تُعد واحدة من القضايا الأكثر حساسية بين جنوب أفريقيا وإدارة ترامب.

    كان البيض يسيطرون على الحكم حتى نهاية نظام الفصل العنصري عام 1990، ولا يزال العديد منهم من كبار رجال الأعمال والمزارعين، وأصحاب الثروات، بيد أن السلطة التنفيذية الحالية في جنوب أفريقيا تسعى إلى تقاسم الثروات بين جميع المواطنين من خلال استصدار الأراضي الزراعية من البيض وتوزيعها على الفئات المهمشة.

    مجموعة من الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا يتظاهرون دعماً للرئيس ترامب (الفرنسية)

    في هذا السياق، يتهم ترامب، وحليفه الملياردير إيلون ماسك المولود في جنوب أفريقيا، حكومة رامافوزا بإساءة معاملة البيض، خصوصا بعد إقرار قانون “نزع الملكية” في يناير/كانون الثاني الماضي، الذي يسمح للحكومة بمصادرة الأراضي بدون تعويض في بعض الحالات، لإعادة توزيعها على فئات مهمشة مثل المعاقين والنساء.

    وترى بعض الجماعات الأفريكانية أن هذا القانون قد يؤدي إلى سلب أراضيهم، وقد لفت ترامب إلى شكاوى تتعلق بتعرض مزارعين بيض لهجمات عنيفة في بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة، معتبرا أن ذلك يمثل “إبادة جماعية”.

    ومع ذلك، نفى السلطة التنفيذية في جنوب أفريقيا هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن الهجمات تستهدف كل من السود والبيض على حد سواء، ضمن موجة عامة من العنف والجريمة في البلاد.

    في المقابل، انتقد ماسك قوانين “تمكين السود اقتصاديا” التي تلزم الشركات الأجنبية بشراكة مع فئات من السود للحصول على عقود حكومية، حيث ذكر في منشور له على منصة إكس أن شركته “ستارلينك” لم تتمكن من دخول القطاع التجاري الجنوب أفريقية لأنه ليس أسود.

    الرسوم الجمركية

    عند قدومه إلى البيت الأبيض، قام ترامب بتنفيذ مجموعة من السياسات الماليةية ضد جنوب أفريقيا، والتي تؤثر في الغالب على مجالات المساعدات والمساعدات المشروطة والتبادلات التجارية.

    في يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بوقف المساعدات الخارجية لمدة 90 يوما، مما أدى إلى تعطيل تمويل برامج مكافحة الأمراض الفتاكة مثل الإيدز، حيث كانت الولايات المتحدة تمول نحو 18% من ميزانية جنوب أفريقيا لمكافحة هذا المرض.

    تُعتبر جنوب أفريقيا أكبر دولة في العالم من حيث عدد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)، وكانت الولايات المتحدة من الداعمين البارزين لمكافحته، حيث منحتها عام 2023 مبلغ 462 مليون دولار لمكافحة هذا المرض.

    وفي فبراير/شباط الماضي، أصدر ترامب قرارا بقطع مساعدات إضافية بسبب ما أطلق عليه “التمييز العنصري غير العادل”، مشيرا إلى مصادرة أراضي البيض ورفع جنوب أفريقيا دعوى “إبادة جماعية” ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

    كما فرضت الإدارة الأميركية في أبريل/نيسان الماضي رسوما جمركية بنسبة 30% على جميع السلع الجنوب أفريقية، بالإضافة إلى 25% على السيارات والمركبات، مما رفع إجمالي الضرائب المفروضة عليها إلى 55%.

    وصف رامافوزا تصرفات ترامب بأنها “عقابية”، مؤكداً أن التعريفات الجمركية ستكون عائقاً أمام التجارة والازدهار المشترك.

    على الرغم من فرض هذه الرسوم لمدة 90 يوما بدءا من التاسع من أبريل/نيسان الماضي، تدعا حكومة جنوب أفريقيا بإلغائها بشكل نهائي، خصوصا أن الولايات المتحدة تمثل ثاني أكبر شريك تجاري لها بعد الصين.

    تُعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري لجنوب أفريقيا، بموجب قانون فرص النمو في أفريقيا المعفي من الرسوم الجمركية الذي تم تقديمه في عام 2000.

    تُصدر جنوب أفريقيا الأحجار الكريمة ومنتجات الصلب والسيارات إلى الولايات المتحدة، بينما تستورد النفط الخام والسلع الكهربائية والطائرات في المقابل.

    قضية إسرائيل وغزة أمام العدل الدولية

    أثارت مسألة الدعم من جنوب أفريقيا لغزة، ومواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غضب ترامب.

    في 29 ديسمبر/كانون الأول 2023، قدمت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إياها بارتكاب أعمال “إبادة جماعية” في غزة، مما أثار حفيظة واشنطن، الحليفة القائدية لتل أبيب.

    وقفة احتجاجية لمنظمات مؤيدة لفلسطين خارج العدل الدولية دعما لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل (الجزيرة)

    في مارس/آذار 2024، أصدرت المحكمة الأمريكية أمرا لإسرائيل بتمكين إيصال المساعدات إلى غزة ووقف الهجوم على رفح.

    في ردٍ على ذلك، وقع ترامب أمرا بوقف المساعدات لجنوب أفريقيا، متهمًا إياها أيضاً بالتعاون مع إيران لتطوير برنامج نووي، وهي تهمة نفاها مسؤولو بريتوريا.

    من جهتها، نوّهت جنوب أفريقيا أنها لن تتراجع عن القضية على الرغم من ردود الفعل الأمريكية، حيث قال وزير الخارجية رونالد لامولا -في تصريح لصحيفة فايننشال تايمز في فبراير/شباط الماضي- إنه لا يوجد أي فرصة للتراجع عن القرار، مشيراً إلى أن “التمسك بالمبادئ له ثمن، لكننا نعتبره ضرورياً من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون”.

    الحرب الأوكرانية الروسية

    من المتوقع أيضاً أن يناقش ترامب ورامافوزا جهود السلام والوساطة في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، خصوصاً أن ممثلي البلدين سيجتمعون لأول مرة منذ بدء الحرب عام 2022.

    على الرغم من تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في 24 ساعة، لكن جهوده لم تحقق تقدمًا ملحوظًا، وزيارة القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن في فبراير/شباط الماضي انتهت بتوترات كلامية بين ترامب ونائبه جيه دي فانس.

    بينما تتبنى جنوب أفريقيا موقف الحياد، داعية إلى الحوار، وتحافظ على علاقات تاريخية قوية مع روسيا منذ فترة دعم الاتحاد السوفياتي لها في نضالها ضد الفصل العنصري.

    رغم عدم إدانتها لروسيا رسمياً، وامتناعها عن التصويت على قرار الأمم المتحدة بذلك، تظل بريتوريا صديقة لأوكرانيا وحكومتها، حيث استقبل سيريل رامافوزا القائد الأوكراني في أبريل/نيسان الماضي، وتحدثا عن كيفية تعزيز العلاقات، وآفاق التعاون التجاري، وضغوط على موسكو لوقف الحرب.

    قبل ساعات من لقاء زيلينسكي، نوّه رامافوزا أنه تحدث عبر الجوال مع ترامب واتفق معه على ضرورة إيقاف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

    تترقب الأوساط السياسية نتائج اللقاء المرتقب في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، مع تكهنات حول قدرة الزعيمين على تجاوز الخلافات الجوهرية التي تعصف بالعلاقات بين البلدين.

    تُعتبر هذه الزيارة اختباراً لقدرة كلا البلدين على الحفاظ على شراكتهما الإستراتيجية في عالم يشهد تحولات جيوسياسية سريعة.


    رابط المصدر

  • واشنطن تدافع عن اتفاقها مع الحوثيين وقائد عسكري ينبه من التهاون معهم


    وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال في مقابلة مع فوكس نيوز إن واشنطن لن تكرر تجربتها في العراق وأفغانستان، مشيرا إلى أهمية جهودها لحماية الملاحة ضد الحوثيين في اليمن. أنذر جيمس كيلبي من الاستخفاف بالحوثيين، مؤكدا أنهم يشكلون تهديدا. هيغسيث لفت إلى تركيز الولايات المتحدة على مصالحها الأساسية مثل إيران والصين بدلاً من تغيير النظام الحاكم في اليمن. صرح ترامب عن اتفاق مع الحوثيين لوقف الهجمات على السفن الأميركية مقابل وقف الضربات الجوية. الخارجية الأميركية نوّهت رغبة الحوثيين في التهدئة وتوقفهم عن القتال، مما يعكس تحركات أميركية مستقلة عن إسرائيل في المنطقة.

    قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في مقابلة مع فوكس نيوز إن الولايات المتحدة لن تقوم بتكرار ما حدث في العراق وأفغانستان، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتبر تدخلها مع الحوثيين في اليمن لحماية الملاحة. من ناحيته، أنذر القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية جيمس كيلبي من الاستهانة بالحوثيين، مؤكدًا أنهم يشكلون تهديدًا.

    وأضاف هيغسيث أنه إذا قررت واشنطن تخصيص وقتها لتغيير النظام الحاكم في اليمن، فلن تكون قادرة على التركيز على المصالح القائدية. وأوضح في هذا السياق: “لم ندمر الحوثيين تمامًا ولدينا أولويات أخرى نحتاج للتركيز عليها مثل إيران والصين”.

    ولفت وزير الدفاع الأميركي إلى أن القائد دونالد ترامب حدد هدف الحملة في اليمن “وهو أن نضع الحوثيين في موقف الاعتراف بنهاية دورهم”. ولفت إلى أن الحملة الأميركية في اليمن كانت متواصلة لتحقيق الأهداف العسكرية حسب قوله.

    وخلال جلسة نقاش بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي في العاصمة واشنطن، نوّه القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية أن جيش بلاده يراقب عن كثب سلوك الحوثيين.

    وأضاف كيلبي: “من الخطأ الاعتقاد بأن العدو سيكون ساكنًا وسيواصل التصرف بنفس الطريقة. سيتغيرون في تكتيكاتهم. لذلك يجب علينا أن نراقب ذلك ونتوقع ما قد يتغير استعدادًا لذلك”.

    وتابع القائد العسكري الأميركي: “لقد لاحظنا زيادة في النشاط الحوثي. أحيانًا أسمع البعض يتحدثون عنهم بتهوين. إنهم ليسوا الصين، ولكنهم يمثلون تهديدًا، ويستهدفون سفننا. لذا، فإن فهم هذا وعدم التقليل من شأنه والاستعداد هو ما نركز عليه”.

    في تطور حديث، صرحت الولايات المتحدة منذ أسبوعين عن وقف ضرباتها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، مقابل توقف الجماعة عن استهداف السفن الأميركية في المنطقة، وهي خطوة -بحسب المحللين- تعكس تحركًا أميركيًا منفصلًا عن إسرائيل في بعض القضايا الإقليمية.

    وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين يقضي بتوقفهم عن استهداف السفن في البحر الأحمر مقابل توقف سلاح الجو الأميركي عن مهاجمة الجماعة. كما لفتت الخارجية الأميركية إلى استسلام الحوثيين وعدم رغبتهم في الاستمرار في القتال.


    رابط المصدر

  • ذعر في واشنطن: ناشونال إنترست تكشف عن محاولة الحوثيين إسقاط طائرة إف-35


    قال موقع “ناشونال إنترست” إن صاروخاً الحوثياً كاد يسقط طائرة F-35 الأميركية، مما أثار تساؤلات حول فعالية الطائرات المتقدمة في مواجهة خصوم أقل تقدماً. ونوّه التقرير أن الدفاعات الجوية الحوثية، رغم بساطتها، أثبتت فعاليتها، حيث تمكن الحوثيون من إسقاط طائرات مسيرة أميركية. الحادث يثير تساؤلات حول مدى قدرة المقاتلات الأميركية على التصدي لأنظمة الدفاع الجوي الحديثة في المواجهةات الكبرى، حيث يُظهر أن الأنظمة المتقدمة ليست دائماً مضمونة النجاح. كما تُشير المعلومات إلى أن الحوثيين يمتلكون أنظمة إيرانية حديثة، مما يزيد من تعقيد التهديدات الجوية على القوات الأميركية.

    ذكر موقع ناشونال إنترست أن صاروخاً أطلقه الحوثيون كاد أن يُسقط جوهرة التاج في ترسانة المقاتلات الأميركية إف-35، لولا اتخاذها إجراءً مراوغاً. وتساءل الموقع: كيف يمكن لأميركا تنفيذ عمليات جوية فعالة ضد خصم أكثر تطوراً، إذا كانت “الجماعة المتخلفة” في اليمن قادرة على تعطيل عملياتها بهذه السهولة؟

    وأوضح الموقع -في تقرير كتب بواسطة المتخصص في الدفاع والاستقرار هاريسون كاس- أن هذا الحادث أثار تساؤلات حول قدرة إحدى أكثر المقاتلات الأميركية تقدماً على الصمود، كما خلق مخاوف بشأن مدى فاعلية نظام الدفاع الجوي الحوثي الغير معقد نسبياً في إعاقة العمل الأميركي.

    وذكر المحلل العسكري غريغوري برو على منصة إكس أن “الدفاعات الجوية الحوثية كانت قادرة على استهداف طائرات أميركية عدة من طراز إف-16 وطائرة من طراز إف-35، مما يزيد من احتمال وقوع خسائر بشرية أميركية”. كما أضاف أن الحوثيين تمكنوا من إسقاط “7 طائرات أميركية مسيرة من طراز إم كيو-9، تصل قيمة كل منها إلى نحو 30 مليون دولار، مما أعاق قدرة القيادة المركزية على تتبع الجماعة وضربها”.

    وتساءل الموقع عن مدى ضعف المقاتلات الأميركية أمام نظام الدفاع الجوي الحوثي الذي وصفه بأنه بدائي، ولكنه فعال، موضحاً أنه سريع الحركة وأن بساطته تساعده على تجنب الكشف المبكر من قبل المعدات الأميركية المتقدمة.

    ولفت موقع “ذا وور زون” إلى أن الدفاعات الصاروخية الحوثية تحتوي على “العديد من صواريخ سام المرتجلة التي تستخدم أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء السلبية غير التقليدية، وصواريخ جو-جو مصممة بدقة، مما يقدم إنذاراً مبكراً قليلاً أو معدومًا للتهديد، بالإضافة إلى الهجوم القام”.

    يمتلك الحوثيون أيضًا بعض الأنظمة الحديثة بفضل إيران – وفقاً لناشونال إنترست – مثل صواريخ سام “برق-1” و”برق-2″، ولا تزال القدرات الدقيقة لصواريخ سام الإيرانية غير واضحة، لكن الحوثيين يدّعون أن مداها الأقصى يصل إلى 31 ميلاً و44 ميلاً، وقادرة على ضرب أهداف على ارتفاع 49 ألف قدم و65 ألف قدم على التوالي.

    ولفت الكاتب إلى أن أنظمة “برق” مبنية على عائلة صواريخ “تاير” الإيرانية، وبعضها مزود برادارات مدمجة”، وفقاً لما أفاد به موقع “ذا وور زون”، “كما ورد أن بعض أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية القادرة على إطلاق نسخ مختلفة من تاير مزودة بكاميرات كهروضوئية تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمساعدة في رؤية الهدف وتحديده وتتبع مساره”.

    نذير شؤم لصراع القوى العظمى

    أثار الحادث بين طائرة إف-35 الأميركية وصاروخ سام الحوثي مناقشات حول المواجهةات الكبرى. إذا كانت جماعة متمردة تعاني من التخلف قادرة على إعاقة العمليات الجوية الأميركية فوق اليمن، كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتوقع إجراء عمليات جوية فعالة في المجال الجوي لأعداء أكثر تطوراً؟ وإذا كانت طائرة إف-35، وهي مقاتلة شبح من الجيل الخامس بمقطع راداري منخفض جداً، عرضة لدفاعات صواريخ أرض-جو من حقبة الحرب الباردة، كيف سيكون أداؤها هي وغيرها في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي الحديثة؟

    خلص الموقع إلى أن امتلاك أنظمة أكثر تكلفة وتطوراً، سواء في الجو أو على الأرض، لا يضمن حرية الوصول أو النجاح المستدام، لأن الأنظمة منخفضة التقنية قد تعيق فعالية الأنظمة العالية التقنية بشكل موثوق.


    رابط المصدر

  • الجائزة الأمريكية للتجنيس.. واشنطن تفكر في إطلاق برنامج تلفزيوني للمهاجرين


    تدرس وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية مقترح برنامج تلفزيون واقع بعنوان “الأميركي”، يهدف لإبراز تجربة المهاجرين في السعي للحصول على الجنسية الأميركية. فكرة البرنامج، التي قدمها روب وورسوف، تشمل 12 مهاجراً يتنافسون في تحديات مستوحاة من الثقافة الأميركية، تنتهي بتتويج الفائز بالجنسية على درجات الكابيتول في واشنطن. بينما يلقى الاقتراح إشادة من بعض المسؤولين، يواجه انتقادات باعتباره تبسيطاً لقضايا الهجرة، ومحاولة لتسليع التجربة الإنسانية للمهاجرين. الوزارة لا تزال في مرحلة مراجعة، ولم يُتخذ قرار نهائي بعد.

    تقوم وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية حاليًا بدراسة اقتراح برنامج تلفزيون واقع يظهر مهاجرين يتنافسون للحصول على الجنسية الأميركية.

    الفكرة قدّمها روب وورسوف، الكاتب والمنتج الكندي المعروف بعمله في برامج مثل “سلالة البط” (Duck Dynasty) على قناة “إيه آند إي”، والذي يستعرض حياة عائلة “روبرتسون” التي حصلت على ثروتها من خلال شركة “دك كوماندر” المتخصصة في إنتاج أدوات صيد البط، وبرنامج “صانعة علاقات المليونيرات” (Millionaire Matchmaker) الذي تقدّمه باتي ستانغر، الخبيرة في العلاقات والتي تدير وكالة للزواج للمليونيرات. في كل حلقة، تساعد السيدات والسادة الأغنياء في العثور على شركاء مناسبين، وقد تم عرض هذا البرنامج على قناة برافو.

    وفقاً لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، صرحت المتحدثة بإسم الوزارة تريشيا ماكلوفلين أن الاقتراح لا يزال في مراحل مراجعة أولية، ولم يتم اتخاذ قرار بشأنه بعد، كما أضافت أن وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم لم تطّلع على الاقتراح حتى الآن.

    الاقتراح، الذي يحمل اسم “الأميركي” (The American)، يتضمن مشاركة 12 مهاجرًا في مجموعة من التحديات المستلهمة من الثقافة والتاريخ الأميركيين، مثل التنقيب عن الذهب في سان فرانسيسكو وتجميع هيكل سيارة موديل T في ديترويت.

    يبدأ البرنامج بقدوم المتسابقين إلى جزيرة إيليس في نيويورك، ثم يسافرون عبر الولايات المتحدة على متن قطار يُعرف باسم “ذا أميركان”، حيث يشاركون في تحديات مختلفة، ويختتم البرنامج بتتويج الفائز بالجنسية الأميركية في احتفال يُعقد على درجات مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة.

    صرّح وورسوف لصحيفة وول ستريت جورنال بأنه لم يتواصل بشكل مباشر مع وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم، ولكنه تلقى ردود فعل إيجابية من بعض مسؤولي الوزارة، وهو في مراحل نقاش أولية مع عدد من الشبكات التلفزيونية. ونوّه أن البرنامج لا يهدف إلى استغلال معاناة المهاجرين، بل إلى تسليط الضوء على تجربة الهجرة والاحتفاء بمعنى أن تكون أميركياً.

    رغم أن الاقتراح لا يزال قيد المراجعة، فقد أثار جدلا كبيرًا، حيث اعتبره البعض محاولة لتسليع عملية الهجرة وتقليلها إلى مسابقة ترفيهية، وناقش النقاد أن الفكرة قد تُبسط قضايا الهجرة المعقدة وتحولها إلى مجرد ترفيه، مما قد يقلل من أهمية التجربة الإنسانية للمهاجرين.

    من ناحية أخرى، يرى وورسوف أن البرنامج يمكن أن يقدم تجربة تعليمية وتوعوية، ويُبرز التحديات التي يواجهها المهاجرون في سعيهم للحصول على الجنسية الأميركية.

    تستمر وزارة الاستقرار الداخلي في تقييم الاقتراح، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه حتى الآن.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن واشنطن تفرض عقوبات جديدة على النفط الإيراني

    صرحت وزارة الخزانة الأميركية اليوم فرض عقوبات على أكثر من 20 شركة في شبكة شحن تقول إنها تنقل نفطا إيرانيا إلى الصين، رغم المفاوضات غير المباشرة المستمرة بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن الشبكة سهلت شحن نفط بمليارات الدولارات إلى الصين نيابة عن هيئة الأركان السنةة للقوات المسلحة الإيرانية وما وصفتها بشركتها الوهمية “سبهر للطاقة”.

    وفرضت الوزارة عقوبات على شركات من بينها شركة “سي سي آي سي” سنغافورة التي قالت إنها ساعدت شركة سبهر من خلال إخفاء منشأ النفط الإيراني ونفذت عمليات التفتيش المطلوبة قبل التسليم قبل نقل الخام إلى الصين. وفرضت عقوبات على شركة “هوانغداو” للتفتيش وإصدار الشهادات المحدودة لمساعدتها شركة سبهر.

    وفرضت وزارة الخزانة الأميركية أيضا عقوبات على شركة “تشينغداو لينكداو لينكريتش إنترناشيونال شبينغ” المحدودة التي قالت إنها ساعدت السفن التي تستأجرها سبهر في الوصول والتفريغ في ميناء تشينغداو بصفتها وكيل الميناء.

    نفط وتمويل

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس إن عائدات بيع هذا النفط “تتيح تمويل تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والانتشار النووي والهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المسلحة على الشحن في البحر الأحمر والبحرية الأميركية وإسرائيل”.

    وقالت بروس “سنواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لنا لمحاسبة النظام الحاكم” الإيراني، علما أن هذه العقوبات هي الأحدث منذ أن أعاد القائد الأميركي دونالد ترامب فرض حملة “أقصى الضغوط” على طهران.

    وقبل أيام، اختتمت الولايات المتحدة وإيران الأحد جولة رابعة من المحادثات النووية غير المباشرة في مسقط بسلطنة عمان. وأبدى الطرفان تفاؤلا أنذرا بنتائج هذه الجولة التي ستليها جولات أخرى.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن اتفاق واشنطن وبكين يُنقذ محصول الفستق الأميركي من الانهيار

    تنفّس مزارعو الفستق في ولاية كاليفورنيا الصعداء هذا الإسبوع بعد إعلان اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة والصين لتخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة، مما يُنهي مرحلة من التوترات التي كادت تعصف بأحد أهم المحاصيل الزراعية الأميركية الموجهة للتصدير.

    فبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الاثنين، وافقت بكين على خفض الرسوم الانتقامية المفروضة على واردات الفستق الأميركي من 125% إلى 10%، الأمر الذي وصفه المزارعون بأنه “خبر ممتاز في زمن تسيطر عليه الضبابية.”

    الصين.. زبون لا يمكن الاستغناء عنه

    وتشير المعلومات الفدرالية إلى أن قيمة صادرات الفستق الأميركي إلى الصين ارتفعت بشكل مذهل من 42 مليون دولار في عام 2017 إلى 842 مليون دولار في عام 2024، ما يعادل تقريبًا ثلث المحصول الأميركي الإجمالي البالغ 3 مليارات دولار.

    ويشتهر الفستق الأميركي في الصين باسم “المكسرات السعيدة” لما يحمله من دلالة على الرعاية الطبية والطاقة الإيجابية، مما يجعله سلعة مطلوبة بشدة لدى المستهلك الصيني.

    الفستق الأميركي أصبح ركيزة أساسية في صادرات الزراعة إلى الصين (رويترز)

    وقال ستيوارت وولف، رئيس مجلس إدارة شركة وولف فارمينغ في مقاطعة فريسنو بولاية كاليفورنيا: “الحياة كانت ستكون أفضل مع قدر أقل من عدم اليقين، لكن لا شك أن المزارعين يشعرون بتحسن بعد الاتفاق الأخير”.

    ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف من أن الرسوم المخفّضة، وإن كانت أقل حدة، قد تستمر في الضغط على الأسعار قبل موسم الحصاد المقبل.

    إنتاج متزايد وأسواق متقلبة

    وتعد الولايات المتحدة -وتحديدًا منطقة سنترال فالي بولاية كاليفورنيا- المنتج الأول للفستق في العالم، وقد بلغ حجم الإنتاج ذروته في 2023 عند 680 مليون كيلوغرام، مع توقّعات بتحقيق مستويات مماثلة هذا السنة.

    لكن فائض الإنتاج وضع ضغوطًا كبيرة على الأسعار، في وقت يبحث فيه المزارعون عن أسواق بديلة وسط تصاعد التوتر مع الصين.

    وقال ديف بوليا، القائد التنفيذي لجمعية ويسترن غروورز، “عندما يتم إغلاق باب القطاع التجاري الصينية، تبدأ الأسئلة الحقيقية: إلى أين نذهب بكل هذا الإنتاج؟”.

    وفي هذا السياق، أضاف بوليا أن الاتفاق الأخير “قد يشكل بداية لتحول علاقة القطاع التجاري الصينية من كونها ظرفًا مؤقتًا إلى ركيزة دائمة في العلاقات التجارية الزراعية”.

    ثقة مشروطة في إدارة ترامب

    ورغم أن ولاية كاليفورنيا تُعد معقلًا سياسيًا ليبراليًا، فإن القائد دونالد ترامب يحظى بدعم قوي في أوساط المزارعين في الوسط الزراعي للولاية، لا سيما بعد دعمه لهم في نزاعهم حول توزيع المياه بين السلطات الفدرالية وحكومة الولاية.

    ومع تصاعد المخاطر، بدأت بعض الجهات في قطاع الفستق الأميركي بالبحث عن أسواق بديلة.
    وقال زاكري فريزر، رئيس جمعية أميركان بيستاشيو غروورز، إنه يتنقل هذا الإسبوع في أوروبا لعرض المحصول الأميركي على مشترين جدد، وكتب في رسالة نصية من فرانكفورت: “نركض في كل اتجاه للعثور على أسواق جديدة”.

    دروس الحرب التجارية الأولى

    وخلال الولاية الأولى لترامب، تراجعت حصة الولايات المتحدة من صادرات اللوز والمكسرات إلى الصين من 94% إلى 53%، بعدما لجأت بكين إلى أستراليا كمورد بديل، وهو ما أدى إلى انخفاض كبير في الأسعار، لم يتعافَ منه القطاع التجاري إلا مؤخرًا، وفقًا لما ذكره كولين كارتر، أستاذ المالية الزراعي في جامعة كاليفورنيا–ديفيس.

    مع ذلك، يبقى الفستق من قصص النجاح النادرة في الزراعة الأميركية، إذ أصبح ثالث أكبر سلعة تصديرية زراعية بعد اللوز ومنتجات الألبان في كاليفورنيا، ويعوّل عليه القطاع لتعويض أي خسائر في المحاصيل الأخرى.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن قلق في إسرائيل إزاء احتمال بيع واشنطن تركيا مقاتلات “إف-35”

    تبدي إسرائيل قلقا متزايدا إزاء احتمال بيع الولايات المتحدة تركيا مقاتلات الشبح المتطورة من طراز “إف-35″، الأمر الذي قد يمنح تركيا تفوقا نوعيا على إسرائيل في المنطقة، بعدما ظلت حتى الآن الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك هذا الطراز المتقدم.

    وقالت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن القيادة الإسرائيلية تشعر بقلق بالغ من احتمال موافقة الولايات المتحدة على صفقة بيع تركيا مقاتلات إف-35، وهو ما تعتبره تهديدا لتفوقها العسكري النوعي في المنطقة.

    وقالت الإذاعة إنّ هذه الصفقة تتزامن مع تحوّل تركيا بشكل متزايد إلى خصم إستراتيجي لإسرائيل بعد محاولاتها التموضع عسكريا في سوريا والتقارب مع أميركا.

    وأوضحت الإذاعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثار قضية صفقة الطائرات المقاتلة خلال جلسة مغلقة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية والاستقرار في الكنيست مؤخرا، حيث عبّر عن معارضة إسرائيل الشديدة لأي خطوة أميركية في هذا الاتجاه.

    ولفتت إلى أن القائد الأميركي دونالد ترامب تحدث في تصريح، أمس الاثنين، عن احتمال إدراج تركيا ضمن جولته الشرق أوسطية، معربا عن تقديره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وواصفا إياه بأنه “مضيف عظيم”.

    كما نقلت الإذاعة عن ترامب قوله إنه يفكر في رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في بادرة حسن نية تجاه القائد أردوغان، واصفا القائد التركي بأنه “صديقي، وأنا أحبه”.

    ويوم 21 مارس/آذار الماضي، أفادت قناة فوكس نيوز الأميركية -نقلا عن مصدرين مطلعين- بأن القائد ترامب منفتح على بيع تركيا مقاتلات إف-35 مرة أخرى، إذا توصل الجانبان إلى اتفاق من شأنه أن يجعل منظومة “إس-400” الروسية التي تمتلكها تركيا غير صالحة للتشغيل.

    وأوضحت أن هذا الموقف للرئيس الأميركي جاء بعد محادثته الجوالية مع القائد أردوغان في 16 مارس/آذار الماضي.

    وحسب فوكس نيوز، تحتاج الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا (كاتسا) من أجل بيع المقاتلة المذكورة إلى تركيا. وتابعت أن ترامب طلب من فريقه إجراء دراسة حول “سبل تجنيب تركيا عقوبات كاتسا”.

    وتمر العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بمفترق طرق تاريخي، في وقت يقوم فيه القائد الأميركي بجولة في دول الخليج العربي قد يستثني منها دولة الاحتلال الإسرائيلي.

    ويرى بعض المحللين الإسرائيليين أن ترامب ونتنياهو يتجهان بسرعة نحو تصادم مباشر حول قضايا إقليمية وعالمية عالية المخاطر.

    وحسب أحد المحللين، فإن ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يجدان صعوبة في فهم المنطق الإستراتيجي وراء استمرار إسرائيل في الغوص في مستنقع غزة، الذي يعتبرانه حربا لا معنى ولا هدف لها.

    وظهرت مؤشرات هذا الخلاف حين توصل ترامب إلى اتفاق مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) لوقف الضربات العسكرية الأميركية على اليمن، وبدأ في مفاوضات مع إيران من دون مباركة نتنياهو، كما أجرى مسؤول أميركي اتصالات مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للإفراج عن الأسير الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الصين تعتزم تعزيز العلاقات مع أميركا اللاتينية وتنتقد “تنمر” واشنطن

    صرحت الصين اليوم الثلاثاء أنها تريد تعزيز العلاقات مع دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي في زمن “المواجهة بين الكتل”، متعهدة بتوفير قروض بقيمة 9.2 مليارات دولار لتلك الدول، كما انتقدت ما سمته “تنمر الولايات المتحدة”.

    وفي خطاب ألقاه القائد الصيني شي جين بينغ في حفل افتتاح الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى “الصين-سيلاك” (مجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي)، قال شي “من خلال الوحدة والتعاون فقط يمكن للدول حماية السلام والاستقرار العالميين وتعزيز التنمية والازدهار في سائر أنحاء العالم”.

    وندد شي بتصرفات تنم عن “تنمر وهيمنة”، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، مشددا على أنه “لا رابح في حروب رسوم جمركية أو حروب تجارية”، وأن التنمر يؤدي إلى “العزلة الذاتية”.

    ويأتي خطاب القائد الصيني غداة إعلان واشنطن وبكين توصلهما إلى اتفاق يخفض لمدة 90 يوما بنسبة كبيرة الرسوم الجمركية الباهظة التي تبادلتا فرضها.

    شي (يسار) والقائد البرازيلي لولا دا سيلفا (وسط) والقائد الكولومبي غوستافو بيترو يحضرون حفل “الصين-سيلاك” (الفرنسية)

    علاقات ودية

    كما أشاد شي بالصداقة التي وصفها بـ”العريقة”، والتي تربط بين بلاده ودول أميركا اللاتينية، مشيرا إلى أن الجانبين يتمتعان بتاريخ عريق من التبادلات الودية”.

    وعززت بكين في السنوات الأخيرة تعاونها الماليةي والسياسي مع دول أميركا اللاتينية، ودعت شركاءها التجاريين إلى تشكيل جبهة موحدة في مواجهة الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضتها الولايات المتحدة.

    وتعهد القائد للصيني بتوفير قروض بقيمة 9.2 مليارات دولار لدول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي من أجل دعم تنميتها.

    وتوافد زعماء ومسؤولون من أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على بكين هذا الإسبوع لحضور منتدى “الصين-سيلاك”، منهم القائد البرازيلي لولا دا سيلفا والقائد الكولومبي غوستافو بيترو.

    يذكر أن ثلثي دول أميركا اللاتينية انضمت إلى برنامج بكين للبنية التحتية في مبادرة الحزام والطريق، والبالغة قيمته تريليون دولار.

    وتجاوزت الصين الولايات المتحدة كأكبر شريك تجاري لدول عديدة في أميركا اللاتينية، في مقدمتها البرازيل والبيرو وتشيلي.


    رابط المصدر

  • رويترز: السعودية تؤجل انضمامها الرسمي إلى “البريكس” وسط ترقب لزيارة ترامب وتوتر محتمل مع واشنطن

    الرياض، واشنطن – أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن المملكة العربية السعودية قد أجلت انضمامها الرسمي إلى مجموعة “البريكس” للاقتصادات الناشئة، على الرغم من مشاركتها في اجتماع للمجموعة عقد في البرازيل خلال الأسبوع الماضي.

    ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن هذا التأجيل يأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية تقاربًا ملحوظًا، وتسعى فيه الرياض لإبرام اتفاقات استراتيجية مع حليفها التقليدي واشنطن. ويتزامن هذا التطور مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، وهي الزيارة التي يُنظر إليها على أنها فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية.

    ويرى مراقبون أن قرار السعودية بتأجيل الانضمام الرسمي إلى “البريكس” قد يثير قلق واشنطن، التي تنظر إلى المجموعة كقوة اقتصادية وسياسية منافسة تسعى لتقويض النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية. وتضم مجموعة “البريكس” حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتعتبر قوة اقتصادية صاعدة تسعى لتعزيز دور الدول النامية في النظام العالمي.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول هذا التأجيل. إلا أن التوقيت الحساس، بالتزامن مع المساعي السعودية لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وترقب زيارة الرئيس ترامب، يثير تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا القرار وتأثيره المحتمل على العلاقات بين الرياض وواشنطن ومستقبل توسع مجموعة “البريكس”.

Exit mobile version