الوسم: نحو

  • أمريكا اللاتينية تتجه نحو الصين وسط المواجهة التجاري

    أمريكا اللاتينية تتجه نحو الصين وسط المواجهة التجاري


    تظهر استطلاعات حديثة أن دول أميركا اللاتينية تتجه اقتصاديًا نحو الصين في ظل تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة. كشف استطلاع “نبض أميركا اللاتينية” أن حوالي 66% من المكسيكيين يؤيدون توسيع العلاقات التجارية مع الصين، بينما يفضل أكثر من نصف البرازيليين تعزيز العلاقات أيضًا. في دول أخرى مثل الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبيرو، تتزايد مشاعر الدعم للتجارة مع بكين. يعود هذا التوجه لتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مما زاد من عدم الثقة تجاه واشنطن وأبرزت الصين كشريك تجاري موثوق.

    بينما يستمر التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين، تظهر استطلاعات جديدة أن دول أميركا اللاتينية بدأت تميل اقتصاديًا نحو بكين، مما يدل على تحول ملحوظ في المزاج الشعبي والإقليمي تجاه القوى الماليةية العالمية.

    ووفقًا لاستطلاع “نبض أميركا اللاتينية” الذي أجرته شركة أطلس إنتل لصالح وكالة بلومبيرغ نيوز ونُشر يوم الجمعة، فإن هناك دعوات متزايدة لتعزيز العلاقات الماليةية مع الصين في مختلف أنحاء المنطقة، وخاصة في المكسيك، الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة.

    تفوق واضح لتأييد الصين في المكسيك

    وأوضح الاستطلاع أن حوالي ثلثي المشاركين المكسيكيين في مسح مايو/أيار يفضلون توسيع العلاقات التجارية مع العملاق الآسيوي، وهذه النسبة تفوق بكثير أولئك الذين يدعمون تعميق العلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة، في ظل عدم الاستقرار الناتج عن الرسوم الجمركية المتقطعة التي فرضها القائد الأميركي دونالد ترامب.

    وفي البرازيل، أعرب أكثر من نصف المشاركين عن تأييدهم لتقوية العلاقات الماليةية مع الصين، وهو ما يعكس انقسامًا نسبيًا في الرأي السنة البرازيلي.

    الرسوم الجمركية الأميركية قد تسببت في تراجع ثقة الشعوب اللاتينية بواشنطن (رويترز)

    الصين شريك مفضل

    وفي دول مثل الأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وبيرو، أبدى غالبية المشاركين دعمهم لتوسيع التجارة مع بكين. كما تعتبر الصين لدى معظم المستطلعين – باستثناء الأرجنتين – مصدرًا أفضل للفرص التنمية الاقتصاديةية والتمويل مقارنة بالولايات المتحدة.

    لفتت بلومبيرغ إلى أن هذا التحول في الموقف يعكس تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وسياسته القائمة على الضغوط الماليةية، مما دفع العديد من القادة في دول أميركا اللاتينية إلى محاولة موازنة علاقاتهم مع واشنطن وتجنب المواجهات المباشرة. فيما أصبحت شرائح واسعة من شعوبهم ترى في الصين شريكًا تجاريًا أكثر موثوقية.

    نتائج الاستطلاع بالأرقام

    تم إجراء الاستطلاع بهامش خطأ (±2 نقطة مئوية) في الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا والمكسيك، و±1 نقطة مئوية في البرازيل، مما يعكس دقة إحصائية عالية.

    أظهرت النتائج أن المكسيك هي الأكثر ميلًا نحو تقوية العلاقات مع الصين، حيث أفاد حوالي 66% من المشاركين بأن بلادهم يجب أن تزيد من التعاون الماليةي مع بكين، في مقابل نسبة أقل كثيرًا تؤيد التقارب مع الولايات المتحدة. يرى المراقبون أن هذا التحول يعود إلى الرسوم الجمركية غير المتوقعة التي فرضها ترامب، والتي أثرت على ثقة الشركاء التجاريين.

    بينما أعرب البرازيليون عن رغبة أكثر من 50% في تقوية الروابط التجارية مع الصين، كانت الغالبية في كل من تشيلي وكولومبيا وبيرو تميل لصالح توسيع التعاون مع بكين.

    باستثناء الأرجنتين، التي تأمل حكومتها برئاسة خافيير ميلي في توقيع اتفاق تجارة حرة مع إدارة ترامب، أظهرت الدول الأخرى تفضيلًا واضحًا للاستثمارات والتمويلات من بكين على حساب واشنطن.

    في ظل هذه النتائج، يتضح أن الصين أصبحت تمثل بوابة اقتصادية واعدة للعديد من دول أميركا اللاتينية، في وقت تتراجع فيه الثقة الماليةية تجاه الولايات المتحدة، خاصة مع السياسات الحمائية التي تعتمدها إدارة ترامب، والتي تؤثر بشكل مباشر على توجهات الشعوب نحو الشراكات الاستراتيجية المستقبلية.


    رابط المصدر

  • لأول مرة.. الصين تطلق نبضات ليزر دقيقة نحو القمر في وضح النهار


    في إنجاز علمي غير مسبوق، نجحت الصين في قياس المسافة بين الأرض والقمر باستخدام الليزر خلال النهار، مما يمثل تطورًا كبيرًا في استكشاف الفضاء. تعتمد التقنية على إرسال نبضات ليزر إلى عاكسات على القمر، وقد استخدمت الصين قمر تياندو 1 للقيام بذلك، بدلاً من العاكس الأرضي. عادةً تُجرى هذه القياسات ليلًا لتفادي “الضجيج الضوئي”، لكن العلماء استخدموا تكنولوجيا متقدمة للتغلب على تلك المشكلة. هذا الإنجاز يوسع نطاق القياسات ويعزز دعم المهمات القمرية المستقبلية، مثل محطة الأبحاث الدولية على القمر من خلال تحسين أنظمة الملاحة.

    في إنجاز علمي رائد، حققت الصين أول تجربة لقياس المسافة بين الأرض والقمر باستخدام الليزر نهارًا، وهو تقدم ملحوظ في مجال استكشاف الفضاء العميق.

    تقنية القياس الليزري للقمر تعتمد على إرسال نبضات ليزرية من الأرض إلى عاكسات ضوئية على سطح القمر أو إلى أقمار صناعية تدور حوله.

    تنعكس النبضات وتعود إلى الأرض، مما يتيح حساب المسافة بدقة عالية بناءً على الوقت الذي تستغرقه النبضة للذهاب والعودة.

    يُعتبر قياس المسافة بالليزر عبر مسافات قمرية أمرًا تحديًا، إذ يتطلب إرسال شعاع عالي الطاقة ودقيق لمسافة تتجاوز 300 ألف كيلومتر لضرب عاكس رجعي صغير، الذي بدوره يُعيد نبضة الليزر إلى مصدرها.

    هذه المرة، تم توجيه شعاع الليزر إلى القمر الصناعي تياندو 1 الذي أُطلق في مارس/آذار 2024، وهو واحد من قمرين صناعيين صغيرين من طراز تياندو أُرسلا إلى القمر، بجانب قمر كويكياو 2 الذي يدعم الاتصالات لمهمة “تشانغ آه 6” لجلب عينات من الجانب البعيد من القمر بعد بضعة أشهر.

    تطبيقات واعدة

    عادةً ما تُجرى هذه القياسات ليلاً لتقليل تأثير ضوء الشمس الذي يُحدث “ضجيجًا ضوئيًا” يؤثر على استقبال الإشارات الضعيفة. ولكن في هذه التجربة، نجح العلماء في تجاوز هذا التحدي باستخدام نظام ليزر يعمل بالأشعة تحت الحمراء وتلسكوب بقطر 1.2 متر مزود بكاشفات فائقة الحساسية وتقنيات متقدمة لتقليل تأثير ضوء الشمس الخلفي.

    هذا الإنجاز يوسع نطاق القياسات الدقيقة، مما يتيح إجراء القياسات في أي وقت من اليوم، وبالتالي زيادة فرص الرصد.

    بالإضافة إلى ذلك، يُساعد في دعم المهمات المستقبلية، من خلال تحسين أنظمة الملاحة والهبوط للمهمات القمرية القادمة، مثل محطة الأبحاث القمرية الدولية.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: قمنا باعتراض صاروخ آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل منذ قليل.


    صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.

    عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
    التفاصيل بعد قليل..


    رابط المصدر

  • قوافل الحجاج من السودان تتجه نحو مكة بالرغم من الحرب


    تدفق حجاج السودان هذا السنة بشغف عميق رغم الأزمات السياسية والإنسانية التي تعصف بالبلاد. قاد الحجاج رحلاتهم عبر طرق وعرة، متمسكين بحلم أداء فريضة الحج، حيث وصل العدد الإجمالي إلى 11,500 حاج، وهو أعلى عدد منذ جائحة كورونا. رغم العقبات الاستقرارية، واصل المسؤولون تنظيم التفويج بشكل منسق، مع تفويج الحجاج عبر البحر والجو. حجاج من ولايات مختلفة واجهوا تحديات متعددة، ولكن إيمانهم ورغبتهم في العبادة تغلبا على المعوقات، مؤكدين على الأمل في السلام لوطنهم.

    بقلوب مليئة بالشوق وأرواح تتوق لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، تدفقت قوافل حجاج السودان من أرجاء البلاد البعيدة، متخطين مشاق السفر وصعوبات الحرب، يرددون التلبية والتكبير، وعينهم مملوءة بالدموع، وألسنتهم تلهج بذكر الله، متمسكين بالحلم الذي انتظروه طويلاً.

    يمثل مشهد قوافل الحجاج السودانيين هذا السنة مثالاً نادراً على الإصرار على العبادة رغم المحن التي يمر بها الوطن، ففي وقت تتفاقم فيه الأزمات السياسية والإنسانية، لم تمنع النزاعات الحجاج من تحقيق حلم الوقوف بعرفات.

    تُروى على ألسنتهم قصص أمل، ويرتفع في سماء رحلتهم دعاء بصدق بأن ينعم الوطن بالسلام، في مشهد يُظهر إيمانهم حيث تغلبت الروح على الجراح.

    قوافل الحجاج السودانيين هذا السنة تمثل إصرارًا على العبادة وسط المحن (الجزيرة)

    بعد رحلة استمرت ثلاثة أيام، وصلت الحاجة آمنة إبراهيم حامد من ولاية جنوب كردفان إلى ميناء سواكن، وتقول للجزيرة نت إن الطرق الوعرة بسبب الأمطار في منطقتها كانت من أبرز التحديات، ولكن فرحتها بتحقيق حلمها تغلبت على كل الصعوبات.

    بينما الحاج عبد الله سعيد، القادم من ولاية النيل الأزرق برفقة 192 حاجًا، عبّر عن سعادته الكبيرة بالوصول، مشيرًا إلى أن رحلتهم استغرقت يومين، وذكر أنه يحج للمرة الثالثة، ويعتبر نفسه محظوظًا بأداء هذه الفريضة رغم الظروف القاسية التي تمر بها البلاد.

    ارتفاع ملحوظ في عدد الحجاج السودانيين هذا السنة (الجزيرة)

    ارتفاع ملحوظ

    في تصريح خاص للجزيرة نت، أفاد الأمين السنة للمجلس الأعلى للحج والعمرة ورئيس مكتب شؤون حجاج السودان، سامي الرشيد محمد، بأن عدد الحجاج السودانيين لهذا السنة بلغ 11,500 حاج وحاجة، بينهم 8,216 من القطاع السنة، و2,784 من القطاع السياحي، بالإضافة إلى 500 من بعثة القوات النظام الحاكمية.

    وأضاف الرشيد أن التحضيرات بدأت باختيار حزم الخدمات المرتبطة بالسكن والنقل، بالتنسيق مع القنصلية السودانية بجدة، لضمان توفير أفضل الخدمات في هذه الظروف الاستثنائية.

    ولفت إلى أن أول 4 أفواج وصلت بالفعل إلى السعودية عبر البحر، وعددهم حوالي 5,000 حاج، بينما من المتوقع أن تُنقل بقية الأفواج في الأيام المقبلة. وبيّن أن هذا العدد هو الأكبر منذ جائحة كورونا، مقارنة بـ6,500 حاج في السنة الماضي، و9,000 حاج في عام 2022.

    وتصدرت ولاية الخرطوم قائمة الولايات من حيث عدد الحجاج بأكثر من ألف حاج، تلتها ولايتا كسلا والبحر الأحمر.

    حجاج سودانيون داخل الباخرة المتوجهة إلى الأراضي المقدسة (الجزيرة)

    تفويج بحري وجوي

    من جانبه، أوضح مسؤول التفويج البحري والجوي بالمجلس الأعلى للحج، حامد أزهري، أن التفويج بدأ في 13 مايو/أيار الجاري، حيث نُقل الفوج الأول من 4 ولايات إلى المدينة المنورة، يليه فوج ثان من 5 ولايات، وثالث من 9 ولايات، بينما يُنتظر مغادرة الفوج الرابع في 27 من نفس الفترة الحالية، والذي يشمل ولايات دارفور.

    ولفت أزهري إلى أن بعض الحجاج من غرب السودان وصلوا إلى جدة عبر تشاد، مؤكداً التعاون المثمر مع أمناء الحج في الولايات لتسهيل وصول الحجاج بأمان.

    الجهات المشرفة تمكنت من تفويج الحجاج رغم التحديات الاستقرارية (الجزيرة)

    مخاطر جمة

    ورغم التحديات الاستقرارية الكبيرة، خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات، استطاعت الجهات المشرفة تفويج الحجاج. وذكر الأمين السنة للحج والعمرة بولاية جنوب كردفان، عثمان التوم محمد، أن الولاية تواجه وضعًا استثنائيًا، إذ تحاصرها من جهة قوات الدعم السريع ومن جهة أخرى الحركة الشعبية (قطاع الحلو)، مما يجعل حركة التنقل محفوفة بالمخاطر.

    وأضاف التوم محمد، في حديثه للجزيرة نت، أنهم استطاعوا تجهيز 4 أفواج تضم 232 حاجًّا، رغم تعذر المرور عبر بعض الطرق المؤدية إلى شمال كردفان، واستغرق السفر من كادوقلي إلى الأبيض مدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام.

    ولفت إلى أن الحجاج قدموا من مناطق مثل كادوقلي والدلنج وأبو جبيهة ورشاد والعباسية وتلودي وغيرها، مُشيدًا بقدرة السكان على التغلب على الصعوبات خلال 3 مواسم حج متتالية رغم ظروف الحرب.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: تصدي لصاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل


    في 14 مايو 2025، اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي صاروخاً أُطلق من اليمن تجاه إسرائيل، وهو الثالث الذي يتم اعتراضه خلال 24 ساعة. إثر هذا الهجوم، تم تعليق عمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية. كما ناشدت الشرطة الإسرائيلية المواطنين التحلي بالمسؤولية وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة. تفاصيل إضافية سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

    |

    القوات المسلحة الإسرائيلي: تم التصدي لصاروخ أُطلق من اليمن نحو إسرائيل.

    القناة 12: تم تعليق عمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون بعد إطلاق الصاروخ.

    يديعوت أحرنوت: الصاروخ اليمني الذي تم اعتراضه هو الثالث خلال 24 ساعة.

    وسائل إعلام إسرائيلية: تم تعليق العمليات في مطار بن غوريون بعد إطلاق الصاروخ من اليمن.

    الشرطة الإسرائيلية: نناشد المواطنين بالتعاون وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة.

    التفاصيل سترد لاحقاً..


    رابط المصدر

Exit mobile version