الوسم: ميناء عدن

  • خروج القوات السعودية من عدن قبل قليل في ليلة مشبوهة كما دخلوها أول مرة!(صور)

    خروج القوات السعودية من عدن قبل قليل في ليلة مشبوهة كما دخلوها أول مرة!(صور)

    السعودية دخلت الحرب في اليمن بطريقة ارتجالية دون تخطيط فكان مصيرهم الفشل والهزيمة، وها هي اليوم وفي جنح الظلام تهرب من اليمن بعد أن فشلت في تحقيق أي هدف من أهداف عاصفة الحزم …

    ‏دخلتوها ليل وخرجتوا منها ليل

    المصدر: تويتر

  • ميناء عدن يوقف اعماله الى اجل غير مسمى بعد حادثة اقتحامه ونهب اربع حاويات تابعه للبنك المركزي تحوي 150 مليار

    4 حاويات مره واحده ،،
    عرض خاص من التحالف لميليشياته، نفذوا السرقة ولكم الفلوس ولنا الغاية !

    الأمر لا يقف عند السرقة فقط هي حلقة من الحرب القائمة على اليمنيين سياسياً وعسكرياً واجتماعياً واقتصادياً!

    المستهدف هنا هو البنك المركزي ولضرب العملة أكثر ولتعجيز البنك على دفع المرتبات بعد كل ما عملوه لإعاقة تسليم الرواتب ومحاربة ومحاصرة اليمنيين اقتصادياً.

    لدى التحالف ميليشيات بأسم الانتقالي وجيش الجنوب وهي مستعدة للقيام بأي عمل مقابل المال ويتم احيان قطع الصرفة عنها لتجوع أكثر وليتم إطلاقها لممارسة ما نعيشه من عبث لا يحمل أي قضية بل تنفيذاً لنوايا ومخططات تدميرية يقف التحالف العربي خلفها ولا يُعفى من المسؤلية.

    المصدر : فيسبوك + شاشوف

    / نبيل عبدالله

  • هل باع الانتقالي الجنوب و الموانئ و الجزر اليمنيه هكذا اجاب صحفي جنوبي

    لست مع من يتهم الانتقالي ببيع الجنوب والموانئ والجزر والى اخر ذلك ، لأن الانتقالي صمم لكي ينفذ لا يبيع ، بمعنى ان من يملك الانتقالي سيأخد ما يريده دون حتى ان يتفق مع ما يفترض بإنه بائع !

    الجزئية التي تتحدث عن بيع الكذب في اغنية عبود خواجه الجديدة هي أقرب ما يكون للحقيقة فعملية بيع الوهم والكذب هي القائمة الان ابتداءً من تشكيل انتقالي لادارة ونتع الجنوب مروراً بمى تسمى القوات الجنوبية ووصولاً للاستحقاق السياسية والزيارات التاريخية .

    لا يمكن للانتقالي ان يقدم لأي دولة مصالح يعجز عن تقديمها الرئيس هادي بل على العكس يدرك من يمتلك الانتقالي ان مطالبه ومصالحه هي مع هادي العنيد ! ولأن هناك اختلال اصاب الحد الفاصل ما بين المصالح والمطامع ، فأن الحاجة دعتهم لاستخدام القضية الجنوبية كأفيون مخدر لتطويع شريحة من الجنوبيين لخدمة مصالحهم ، ولتشكيل الانتقالي الذي ان لم يستطيعوا عبره السيطرة على القرار في جزء من البلد فعلى أقل تقدير يمكن له ان يكون آلة ضغط وابتزاز ، وارى ان حتى في ذلك لن ينجحوا ولن يجنوا الا الهزيمة والخسارة ، فهذه البلد عصية بالقدر الذي يجعلها مستنقع لمن اراد تركيعها .

    الكاتب / نبيل عبدالله – الناشر موقع شاشوف

Exit mobile version