الوسم: ميناء رأس عيسى

  • اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    الحديدة، اليمن – تشير تقارير أولية وتحليلات اقتصادية إلى أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي المكثف على اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية قد ألحق خسائر مباشرة تقدر بما بين 1.5 مليار دولار و2 مليار دولار بالدولة التي تعاني بالفعل من الفقر المدقع. استهدفت الضربات بنى تحتية حيوية ومراكز اقتصادية في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل.

    تشمل المرافق الرئيسية التي طالها العدوان ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى الحيويين، واللذين يعتبران أساسيين لواردات الغذاء والمساعدات. كما لحقت أضرار جسيمة بمواقع صناعية مثل مصنع باجل ومصنع عمران ومصنع حديد الحديدة ومصنع الصواري، مما أدى إلى شل الإنتاج المحلي وفرص العمل.

    لم تسلم البنية التحتية للطاقة من الهجمات، حيث تعرضت محطات كهرباء الحديدة والحزيز والضاحي لدمار كبير، مما زاد من اضطراب إمدادات الطاقة المتذبذبة بالفعل. كما استهدف مطار صنعاء الحيوي، الذي يمثل صلة وصل حاسمة للمساعدات الإنسانية والسفر المدني المحدود. وتشير التقارير أيضًا إلى تضرر مرافق مدنية أخرى، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لا تزال قيد الظهور.

    تشير مصادر على الأرض إلى دمار واسع النطاق في هذه المواقع، حيث تشير التقييمات الأولية إلى خسائر تراكمية مذهلة لا تقل عن 5 مليارات إلى 8 مليارات دولار إذا اكتملت جهود إعادة الإعمار في غضون عام أو عامين، بافتراض أن الدمار شامل في بعض المناطق. يشمل هذا الرقم كلاً من الأضرار المباشرة والتداعيات الاقتصادية طويلة الأجل.

    اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    إلى جانب ذلك، لحقت أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية التي كانت متواجدة في المطار.

    قوبل العدوان بإدانة المحلية، مما يسلط الضوء على التأثير غير المتناسب على وضع اليمن الهش بالفعل.

    وسط هذا الدمار، تشير التقارير إلى أن المعتدين يتباهون بـ “تصاعد الدخان من منشآت النفط وخزانات الوقود”، زاعمين زوراً تصوير أنفسهم على أنهم “القوة الأقوى والأكثر هيمنة في المنطقة”. وقد وُجهت انتقادات لهذا الخطاب باعتباره تجاهلاً متعمدًا للاختلال الصارخ في ميزان القوى وهشاشة دول مثل اليمن وسوريا وغزة، التي تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي كافية لردع مثل هذه الهجمات.

    “إنهم يضربون بسهولة لأن دولة مثل اليمن أو سوريا أو غزة لا تمتلك نظام دفاع جوي لردع العدوان”، حسبما لاحظ مراقب محلي. “لذلك، فهم أقوياء ضد دول مدمرة بالفعل، بينما دولة مثل مصر وجيشها العظيم، أو تركيا، لن تجرؤ أو حتى تفكر في ذلك لأن لديها أنظمة دفاع جوي وطيران قوي ويمكنها صد الضربة وتدمير العائلات.”

    من المتوقع أن يؤدي العدوان المستمر وعواقبه الاقتصادية المدمرة إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد الملايين بالفعل على المساعدات. وسيؤدي تدمير البنية التحتية الحيوية إلى إعاقة جهود التعافي وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني.

    مصدر المعلومات أ. علي التويتي فله الشكر

  • ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    ضربة رأس عيسى: الجيش الأمريكي يستهدف شريان وقود الحوثيين في تصعيد جديد

    في تطور لافت وتصعيد جديد في المشهد اليمني المعقد، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثيين. وكشفت واشنطن عن تدمير منصة لتخزين الوقود في الميناء المطل على البحر الأحمر، مؤكدة أن هذه العملية تهدف إلى إضعاف المصادر الاقتصادية التي يعتمد عليها الحوثيون في تمويل عملياتهم العسكرية وتحقيق مكاسب مالية.

    ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن الحوثيين يستغلون الوقود الوارد عبر ميناء رأس عيسى في دعم أنشطتهم القتالية، بالإضافة إلى استخدامه كمورد اقتصادي رئيسي لهم. وأشار البيان إلى استمرار تدفق السفن المحملة بالوقود إلى الميناء رغم سريان الحظر المفروض، وهو ما دفع القوات الأمريكية إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ “تهريب الوقود والمواد الحربية إلى منظمة إرهابية”.

    وشدد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود عبر القنوات الشرعية، مؤكدًا على عدم السماح باستمرار عمليات التهريب التي تدعم جهود الحوثيين وتقوض الاستقرار في المنطقة.

    من جهته، أفاد مراسل قناة الحدث، ردفان الدبيس، بوقوع دمار كامل في ميناء رأس عيسى عقب استهدافه بثماني غارات أمريكية، مشيرًا إلى استمرار تصاعد ألسنة اللهب من الموقع المستهدف.

    وتأتي هذه الضربة الأمريكية النوعية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تقول الجماعة إنها تأتي نصرة لقطاع غزة.

    تحليل وتداعيات محتملة:

    • تصعيد عسكري: تمثل هذه الضربة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا ضد أهداف تابعة للحوثيين ترتبط بقدراتهم الاقتصادية، بعد أشهر من استهداف مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
    • شلل اقتصادي للحوثيين: من المرجح أن تؤثر هذه الضربات بشكل كبير على قدرة الحوثيين على الحصول على الوقود وتوزيعه، مما قد يعيق عملياتهم العسكرية ويقلل من مصادر دخلهم.
    • تأثير على المدنيين: على الرغم من تأكيد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود بشكل شرعي، إلا أن تدمير البنية التحتية في ميناء رئيسي قد يؤدي إلى صعوبات في توفير الوقود للمواطنين على المدى القصير.
    • رد فعل الحوثيين: من المتوقع أن يكون للحوثيين رد فعل على هذه الضربات، سواء على المستوى العسكري من خلال تصعيد هجماتهم في البحر الأحمر أو على المستوى السياسي والإعلامي.
    • دور إيران: يشير البيان الأمريكي بوضوح إلى دور إيران في دعم الحوثيين وتهريب الأسلحة والوقود، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لطهران وتأثيرها في الأزمة اليمنية.
    • الموقف الدولي: ستراقب الأطراف الإقليمية والدولية عن كثب تداعيات هذه الضربة وتأثيرها على مسار الصراع اليمني وجهود السلام المتعثرة.

    ختامًا:

    تُعد ضربة ميناء رأس عيسى تطورًا هامًا ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في اليمن. وبينما تهدف واشنطن إلى تجفيف منابع قوة الحوثيين، يبقى السؤال حول التداعيات الإنسانية المحتملة ورد فعل الجماعة وتأثير ذلك على مستقبل الأزمة اليمنية.

  • مشاهد حصرية: فيديو يكشف تحميل الغاز بموانئ الصليف في اليمن ويثير الجدل حول ظروف السائقين والتأخيرات

    أخبار اليمن اليوم تفاصيلها من الصليف: طابور الشاحنات في موانئ الصليف لتحميل الغاز، لقد ارتفع منسوب مياه البحر وغمرت القواطر.

    نرجو من الشركة اليمنية للغاز تسهيل عملية التحميل لجميع السائقين.
    لأن عملية التحميل تتم وفقًا لتوجيهات الشركة ولمحطات معينة مثل الحديدة وريمة.

    وتلك المحطات قريبة وتكلفتها منخفضة، ويعاني السائقون من تأخير يصل إلى عشرة أيام وأكثر.
    لذا، نرجو من الشركة تنظيم عملية التحميل.
    نرفق لكم مقطع فيديو من الصليف.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2024/02/golwirlosnxglbicaldpmjo5hgfabmdjaaaf-1.mp4

    المصدر: شكاوى سائقي الشاحنات في الصليف محافظة الحديدة.

    نقل الاخ عمر الضيعه.

  • اخيراً الاحتفال بنقل أكثر من 1.1 مليون برميل من صافر الى اليمن (فيديو)

    بيان بشأن إطلاق سراح أفراد الأمم المتحدة المحتجزين

    عدن ، 11 أغسطس 2023

    أدلى المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المقيم في اليمن، ديفيد غريسلي ، بالبيان التالي اليوم:

    أرحب بالإفراج هذا الأسبوع عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة الذين تم اختطافهم في محافظة أبين الجنوبية في 11 فبراير 2022.

    قضى الزملاء الأربعة المحليون والدوليون 18 شهرًا في الأسر. ولقد سعدت للغاية عندما رأيت بنفسي أن الزملاء اليمنيين الأربعة بصحة جيدة عندما سافرت معهم إلى عدن من المكلا اليوم.

    الخمسة من موظفينا يتلقون الدعم و معنوياتهم جيدة وعلى اتصال بعائلاتهم.

    أشكر الحكومة اليمنية و الآخرين الذين ساعدوا في تأمين إطلاق سراح زملائنا في الأمم المتحدة وساهموا في الحفاظ على صحتهم خلال هذه الفترة الطويلة في الأسر.

    ما قام به المهندسون المختصون في القوات البحرية اليمنية من أعمال صيانة لسفينة صافر في تاريخ سابق 2020 م ومراحل متعددة تجنبا لغرقها أو تسرب النفط منها مثالٌ على تحمل الحكومة اليمنية في صنعاء مسؤوليتها الوطنية والقانونية تجاه البيئة البحرية المحلية والإقليمية والدولية.

    بينما تشعر أسرة الأمم المتحدة بأكملها في اليمن بالارتياح لأن زملائنا أصبحوا أحرار، فإننا نتذكر أيضًا أن موظفين اخرين من الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين في اليمن ونحن متضامنين معهم.

Exit mobile version