الوسم: مواطنيها

  • واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق

    واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق


    وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

    أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

    واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

    وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

    كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

    ترقب العواقب

    وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

    ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

    كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

    وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

    في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

    كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

    وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

    وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

    بيئة تهديد متزايدة

    داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

    وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

    وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

    ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

    وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

    وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


    رابط المصدر

  • الدول التي تقوم بإجلاء مواطنيها من إيران وإسرائيل


    تتخذ عدة دول حول العالم إجراءات لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بعد أسبوع من اندلاع الحرب بينهما. وفي ظل استمرار إغلاق المجال الجوي، قامت دول عديدة بتنظيم رحلات إجلاء، ومن بينها أستراليا التي أجلت 1200 مواطن من إسرائيل، والنمسا التي أخرجت 48 مواطناً من إسرائيل و44 من إيران. كذلك، قامت الصين بإجلاء 1600 مواطن من إيران والعشرات من إسرائيل. دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان صرحت عن تنظيم رحلات إجلاء، بينما دفعت دول مثل البرتغال وصربيا وكوريا الجنوبية جهودًا مماثلة لإعادة مواطنيها.

    تقوم دول العالم باتخاذ تدابير لإعادة رعاياها من إسرائيل وإيران مع مرور أسبوع على بدء النزاع بين البلدين، واستمرار إغلاق الأجواء في المنطقة.

    مع تفاقم الأوضاع والمخاوف من تصعيد النزاع، تسارع العديد من الدول لتنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها انطلاقاً من دول مجاورة لإيران وإسرائيل.

    فيما يلي بعض الدول التي غادر رعاياها إيران وإسرائيل:

    أستراليا

    أفادت وزيرة الخارجية بيني وونغ بأن السلطة التنفيذية الأسترالية أجْلت يوم الأربعاء 1200 أسترالي كانوا يرغبون في المغادرة من إسرائيل.

    تقدم حوالي 2000 أسترالي في إيران بطلب المساعدة.

    النمسا

    صرحت وزارة الخارجية أن 48 نمساوياً غادروا إسرائيل أو الأردن المجاور من أصل 200 مواطن تقدموا بطلبات للمساعدة.

    وطلب حوالي 100 نمساوي مغادرة إيران، وقد تم إجلاء 44 نمساوياً وأوروبياً إلى تركيا وأرمينيا.

    بلغاريا

    صرّحت السلطة التنفيذية بأنها قامت بإجلاء 17 دبلوماسياً وأسرهم من إيران إلى أذربيجان، وستقوم بإعادتهم براً وجواً. كما تم نقل إدارة السفارة في طهران بشكل مؤقت إلى باكو.

    الصين

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن البلاد قامت بإجلاء أكثر من 1600 مواطن من إيران ومئات آخرين من إسرائيل.

    وتفيد التقارير أن هناك عدة آلاف من الصينيين يعيشون في إيران.

    جمهورية التشيك

    صرحت وزيرة الدفاع يانا تشيرنوتشوفا أن طائرة تحمل 66 شخصاً تم إجلاؤهم من إسرائيل هبطت بالقرب من العاصمة براغ.

    فرنسا

    صرح وزير الخارجية جان نويل بارو أن البلاد ستقوم بتنظيم قافلة من إيران إلى النطاق الجغرافي التركية أو الأرمينية بحلول مطلع الإسبوع.

    ولفت إلى أن الفرنسيين المتواجدين في إسرائيل يمكنهم الانتقال بالحافلات من النطاق الجغرافي الأردنية بدءاً من صباح اليوم، وتم استئجار طائرة من عمّان.

    ألمانيا

    أفادت وزارة الخارجية أن 345 ألمانيا غادروا منطقة الشرق الأوسط بفضل الرحلات التي وفرتها السلطة التنفيذية.

    اليونان

    صرحت وزارة الخارجية أن البلاد قامت بإجلاء 16 مواطناً وعائلاتهم براً من إيران إلى أذربيجان، وتعمل الآن على إعادتهم إلى الوطن.

    الهند

    صرحت وزارة الخارجية الهندية أنها بدأت عملية لإجلاء رعاياها من إيران، حيث تم إجلاء 110 دعااً هندياً من شمال إيران إلى أرمينيا في 17 يونيو/ حزيران.

    إيطاليا

    تنظم إيطاليا رحلة طيران عارضة من مصر في 22 يونيو/ حزيران للسماح لمواطنيها بمغادرة إسرائيل إذا رغبوا بذلك.

    وقال مصدر دبلوماسي إن 29 من أصل حوالي 500 إيطالي غادروا إيران بالفعل يوم الأربعاء بمساعدة السلطة التنفيذية.

    اليابان

    صرحت السلطة التنفيذية اليابانية أنها سترسل طائرتين تابعتين لقوات الدفاع الذاتي إلى جيبوتي استعداداً لإجلاء اليابانيين من إيران وإسرائيل.

    وقد استعدت السفارتان اليابانيتان في إيران وإسرائيل لإجلاء المواطنين بحافلات إلى دول مجاورة اعتباراً من الخميس الماضي.

    بولندا

    صرحت وزارة الخارجية أن مجموعة من البولنديين الذين تم إجلاؤهم من إيران قد عادوا إلى وارسو صباح الخميس.

    حيث هبطت أول طائرة إجلاء من إسرائيل في وارسو صباح الأربعاء، ومن المتوقع عودة طائرة ثانية تحمل 65 شخصاً من عمّان بعد ظهر الخميس.

    البرتغال

    أغلقت البلاد سفارتها في إيران مؤقتاً وأجلت 4 برتغاليين عبر أذربيجان.

    وأفادت وزارة الخارجية أنها تلقت 130 طلب عودة من مواطنين في إسرائيل ونظمت رحلة عودة وصلت إلى البرتغال يوم الخميس.

    صربيا

    لفت السفير ميروليوب بتروفيتش إلى أن مجموعة من 100 صربي قد فروا من إسرائيل عبر مصر.

    سلوفاكيا

    أفادت السلطات السلوفاكية أن أول رحلة إجلاء وصلت إلى براتيسلافا يوم الاثنين الماضي وعلى متنها 73 شخصاً، بما في ذلك 25 سائحاً و5 من عائلات دبلوماسيين مقيميين في تل أبيب.

    وصرحت وزارة الخارجية أنها ستغلق سفارتها في طهران مؤقتاً وتعمل على إجلاء جميع موظفيها من البلاد.

    كوريا الجنوبية

    أفادت وزارة الخارجية أنه تم إجلاء 18 مواطناً من إيران، بالإضافة إلى اثنين من أفراد عائلاتهم، وهما إيرانيان، براً.

    تايوان

    أفادت الوزارة بأنه تم إجلاء 36 تايوانيا من إسرائيل عبر المعبر البري مع الأردن، وغادر 3 تايوانيين إيران عبر النطاق الجغرافي البرية مع تركيا.

    الولايات المتحدة

    قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي في منشور على منصة إكس أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً لإجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل عن طريق تنظيم رحلات جوية وبحرية.

    فيتنام

    طلبت وزارة الخارجية من المواطنين في إسرائيل وإيران الاستعداد للإجلاء، ونوّهت أنها أجْلت 18 فيتنامياً من إيران.


    رابط المصدر

  • إدارة ترامب تمنح 36 دولة فرصة قبل فرض حظر دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة


    منحت إدارة ترامب 36 دولة، معظمها في أفريقيا، مهلة لتحسين تدقيق وثائق السفر، وإلا ستواجه حظراً على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة. تطلب البرقية التي أرسلتها الخارجية الأميركية قياس استعداد هذه الدول لتحسين الوثائق ومعالجة وضع المواطنين غير القانونيين. يجب على الدول اتخاذ إجراءات خلال 60 يوماً أو ستُضاف إلى قائمة حظر السفر التي تشمل 12 دولة حالياً. تتضمن الدول الجديدة 25 دولة أفريقية، منها موريتانيا والنيجر ونيجيريا. كما لفت ترامب إلى قيود على دخول مواطني 12 دولة أخرى لأسباب تتعلق بالاستقرار والهجرة، في وقت هادئ نسبيًا في لوس أنجلوس بعد تظاهرات.

    أعطت إدارة القائد الأمريكي دونالد ترامب مهلة لــ 36 دولة، معظمها في أفريقيا، للامتثال لمتطلبات “تحسين تدقيق وثائق السفر”، وإلا ستواجه حظرًا على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة.

    وتطلب برقية دبلوماسية أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية في بداية الإسبوع من السفارات والقنصليات في هذه الدول الـ 36 قياس مدى استعدادها لتحسين وثائق سفر مواطنيها بحلول اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى معالجة وضع المواطنين الموجودين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.

    البرقية، التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، دعت الدول إلى اتخاذ خطوات لمعالجة المخاوف الأمريكية خلال 60 يومًا، أو مواجهة خطر إضافتها إلى قائمة حظر السفر، التي تشمل حاليًا 12 دولة.

    ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس إعطاء تفاصيل حول البرقية، مشددة على أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن تعمل الدول على تحسين عمليات التدقيق للمسافرين، وقبول مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، واتخاذ خطوات أخرى لضمان عدم تشكيل مواطنيها لتهديد.

    الدول الـ 36 المذكورة في البرقية تضم 25 دولة في أفريقيا، منها موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السنغال، جنوب السودان، بالإضافة إلى أوغندا، إثيوبيا، ومصر.

    وكان القائد ترامب قد أصدر في بداية الفترة الحالية الماضي أمرًا تنفيذيًا يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويطبق قيودًا جزئية على مواطنين من 7 دول أخرى، كما حظر دخول الأشخاص الراغبين في الدراسة في جامعة هارفارد.

    بموجب هذا الأمر التنفيذي، تُفرض قيود كاملة على مواطني أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

    وقد أفادت تقارير صحفية يوم أمس الثلاثاء بعودة نوع من الهدوء إلى لوس أنجلوس، بعد أن قررت بلدية المدينة رفع حظر التجول الليلي المفروض منذ أسبوع، بينما يسعى حاكم ولاية كاليفورنيا لاستعادة السيطرة على الحرس الوطني الذي أرسله القائد ترامب لمواجهة الاحتجاجات الناتجة عن سياساته المتعلقة بالهجرة.


    رابط المصدر

  • دول متعددة تسعى لإنقاذ مواطنيها من إيران وإسرائيل


    تسارعت عمليات إجلاء المواطنين من إسرائيل وإيران بسبب التوتر المتزايد بين البلدين، الذي شمل ضربات صاروخية متبادلة وارتفاع الضحايا المدنيين. البرتغال أغلقت سفارتها في طهران مؤقتًا، بينما أُجلِي عدد من مواطنيها من إيران وإسرائيل. إيطاليا وألمانيا وبولندا وسلوفاكيا أيضًا نظمت عمليات إجلاء لمواطنينها. روسيا توفر خيارات مغادرة لمواطنيها عبر حدود أذربيجان، بينما نصحت الصين مواطنيها بمغادرة إسرائيل. اليابان وباكستان أيضًا تدرسان خيارات للإجلاء. يعود تصعيد النزاع إلى استهداف إسرائيل لمواقع إيرانية وأشخاص بارزين، مما أدى إلى ردود قوية من إيران.

    تسارعت جهود عدد من الدول لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بسبب التصعيد المتزايد بين البلدين، الذي شهد تبادل الضربات الصاروخية وزيادة في أعداد الضحايا المدنيين.

    صرحت البرتغال اليوم الثلاثاء عن إغلاق سفارتها في طهران مؤقتاً بسبب “خطورة الوضع الحالي”، حسبما ذكر وزير الخارجية باولو رانغيل في لشبونة.

    ووضح الوزير لوسائل الإعلام المحلية خلال نقاش برلماني أنه “سيكون هذا الإغلاق مؤقتاً، وسيتم الانتقال إلى دولة أخرى لدينا فيها سفارة، وسنعيد فتح السفارة في أقرب فرصة”. وقد اتُّخذ القرار بعد إجلاء آخر 7 برتغاليين من إيران أمس، بعد إجلاء خمسة آخرين يوم الأحد.

    في إسرائيل، تجري عملية إجلاء للرعايا البرتغاليين استجابةً لعدد 130 طلباً تم تقديمه إلى السلطة التنفيذية البرتغالية، حيث نوّه رانغيل أن “نسبة كبيرة من تلك الطلبات تخص مواطنين عابرين أو سياح أو عمال لم يستطيعوا السفر جواً”. وفي إسرائيل أيضاً يوجد “بضعة آلاف” من البرتغاليين “لا يرغبون بالمغادرة” حالياً، بحسب الوزير.

    قبل أيام، صرحت متحدثة باسم مطار بن غوريون، المطار الدولي القائدي في إسرائيل بالقرب من تل أبيب، إغلاقه حتى إشعار آخر، حيث تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    في روما، أفادت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم الثلاثاء بأنها قامت بإجلاء العشرات من مواطنيها من إيران في قوافل متجهة إلى أذربيجان وتركيا يوم الاثنين.

    في برلين، صرحت وزارة الخارجية الألمانية عن تنظيم رحلات طيران عارض من عمان، العاصمة الأردنية، إلى مدينة فرانكفورت غربي البلاد اليوم التالي الأربعاء، في ظل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي نتيجة لتبادل الصواريخ مع إيران.

    ذكرت الوزارة أنه على الألمان الراغبين في مغادرة إسرائيل أن ينظموا وسائل النقل بأنفسهم إلى الأردن، مضيفة أن المغادرة عبر مصر ممكنة أيضاً.

    في وارسو، صرحت نائبة وزير الخارجية البولندية هنريكا موسيكا-دينديس عن بدء خطة لإجلاء المواطنين البولنديين من إسرائيل، حيث سينتقل موكب بري إلى الأردن المجاور، ليتم نقل من تم إجلاؤهم جواً إلى بولندا.

    وقد سجل حوالي 200 شخص للاشتراك في العملية، ولا توجد خطط حالياً لإجلاء المواطنين البولنديين من باقي مناطق الشرق الأوسط.

    كما بدأت سلوفاكيا في إجلاء مواطنيها والمواطنين الآخرين من الاتحاد الأوروبي جواً من إسرائيل عبر الأردن وقبرص، وصرحت وزارة الخارجية في براتيسلافا أن الرحلة الأولى إلى العاصمة السلوفاكية نقلت 73 شخصاً، بينهم 30 سلوفاكياً و43 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي.

    في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم الثلاثاء إن السفارة الروسية في طهران تعمل “على مدار الساعة” لضمان مغادرة المواطنين الروس من إيران عبر نقطة تفتيش على النطاق الجغرافي مع أذربيجان.

    وذكر بيسكوف خلال مؤتمره الصحفي اليومي أن “كل المواطنين الروس الذين تواصلوا مع السفارة في طهران ستحصل لهم إمكانية الإخلاء”.

    وأفادت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا في وقت سابق عبر تليغرام، أن مجموعة من 86 شخصاً قد تم إجلاؤهم إلى أذربيجان يوم السبت، وتم تنظيم عبور النطاق الجغرافي يوم الأحد لـ238 روسياً آخرين، بينهم عائلات دبلوماسيين.

    كما نصحت الصين، التي تجمعها علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة بإيران، مواطنيها بمغادرة إسرائيل، حيث دعت السفارة الصينية في تل أبيب يوم الثلاثاء المواطنين الصينيين إلى مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن عبر النطاق الجغرافي البرية، مع التوصية بالعبور إلى الأردن.

    وصرحت السفارة اليابانية في إيران اليوم الثلاثاء أنها تبحث في إمكانية إجلاء الرعايا اليابانيين عبر نقلهم بالحافلات إلى دولة مجاورة، مشيرةً عبر موقع وزارة الخارجية إلى أنه قد يتم ذلك بحلول يوم الخميس 19 يونيو/حزيران.

    في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي للصحفيين إن السلطة التنفيذية تدرس خيارات مختلفة لإجلاء الرعايا اليابانيين من المناطق المتأثرة بالنزاع العسكري القائم بين إسرائيل وإيران.

    كما بدأت باكستان بتحويل مواطنيها من إيران عبر الحافلات إلى المعابر النطاق الجغرافيية البرية.

    تشهد إسرائيل حرباً ضد إيران منذ يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، واغتالت شخصيات عسكرية بارزة – بما في ذلك قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان – بالإضافة إلى علماء نوويين بارزين، في حين ردت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي أدت إلى دمار هائل في عدة مدن إسرائيلية.


    رابط المصدر

  • السفارة الأميركية تكشف عن عدم قدرتها على إخلاء مواطنيها من إسرائيل


    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل عدم قدرتها على إجلاء مواطنيها بسبب التوتر العسكري المتصاعد مع إيران، بينما نصحت السفارة الصينية رعاياها بالمغادرة عبر النطاق الجغرافي البرية. السفارة الأميركية نوّهت تعرضها لأضرار طفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني دون إصابات في صفوف الموظفين. من جهة أخرى، أجلت روسيا مجموعة من مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات. في الآونة الأخيرة، قصفت إسرائيل أهدافًا في إيران، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وبدأت إيران في الرد بهجمات صاروخية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاستقراري في المنطقة.

    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل اليوم الثلاثاء أنها لا تستطيع إجلاء مواطنيها، في حين نصحت الصين رعاياها بمغادرة البلاد، كما أجلت روسيا مواطنيها من إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وتل أبيب.

    ذكرت السفارة الأميركية في القدس الغربية لوكالة رويترز أنها ستغلق أبوابها اليوم، مؤكدة أنها ليست قادرة في الوقت الحالي على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم مباشرة في مغادرة إسرائيل.

    وكانت السفارة الأميركية صرحت أمس الاثنين أنها تعرضت لبعض الأضرار الطفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني بالقرب من فرع السفارة في تل أبيب، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات بين الموظفين الأميركيين.

    بدورها، نصحت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها بمغادرة البلاد عبر المعابر النطاق الجغرافيية البرية في أسرع وقت، نظراً لتدهور الوضع الاستقراري واستمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.

    وأوصت السفارة المواطنين الصينيين بالخروج عبر المعبر البري إلى الأردن.

    إجلاء روسيين

    من جهتها، أجلت روسيا مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران.

    وصرحت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا عن إجلاء مجموعة مكونة من 86 شخصًا إلى أذربيجان يوم السبت الماضي.

    وأول أمس الأحد، تم ترتيب عبور مجموعة أخرى تشمل 238 روسيًا، بينهم عائلات دبلوماسيين.

    وفي فجر يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل بهجوم واسع على إيران بدعم أميركي غير مباشر، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن 224 قتيلاً و1277 جريحاً، حسب التلفزيون الإيراني.

    ومساء نفس اليوم، بدأت إيران الرد باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أدى حتى ظهر أمس الاثنين إلى مقتل حوالي 24 شخصاً وإصابة المئات، إضافةً إلى أضرار كبيرة، وفقًا لوزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية والإعلام الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • غينيا الاستوائية تنبه مواطنيها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة


    أنذر نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودور نغويما أوبيانغ مانغي، المواطنين من السفر إلى الولايات المتحدة بعد إدراجها بلاده في قائمة الدول المحظورة من الدخول. ورغم هذا التحذير، نوّه أن العلاقات مع واشنطن لا تزال “ممتازة” وأن أمريكا تعد شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا. ولفت إلى محادثات مع الولايات المتحدة حول استقبال مهاجرين كجزء من خطة لترحيلهم. ورغم إدراج غينيا الاستوائية ضمن دول الحظر، أوضح أن أقل من 50 مواطنًا يسافرون سنويًا. تواجه البلاد تحديات اقتصادية متزايدة، حيث سجلت ركودًا في عام 2023 بارتفاع نسبة البطالة إلى 8.5%.

    أنذر نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودور نغويما أوبيانغ مانغي، من السفر إلى الولايات المتحدة بعد أن أدرجت واشنطن بلاده في قائمة الدول التي يشملها حظر السفر الذي أقره القائد الأميركي دونالد ترامب.

    وذكر مانغي، نجل القائد تيودورو أوبيانغ نغويما، في تغريدة: “أنصح مواطنيّ بعدم السفر إلى الولايات المتحدة حتى تعيد النظر في قرارها”.

    على الرغم من التحذير، لفت مانغي إلى أن العلاقات بين مالابو وواشنطن لا تزال “ممتازة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تُعتبر “الشريك الماليةي والتنمية الاقتصاديةي القائدي” لبلاده.

    خريطة غينيا الاستوائية (الجزيرة)

    وقد صرحت غينيا الاستوائية الفترة الحالية الماضي عن شروعها في محادثات مع واشنطن لاستقبال مهاجرين من دول أخرى، وذلك ضمن خطة أميركية لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين.

    رغم إدراجها في قائمة 12 دولة تشملها الحظر، قلل مانغي من تأثير القرار، مشيرًا إلى أنه يسافر أقل من 50 مواطنًا من بلاده إلى الولايات المتحدة سنويًا.

    من جهة أخرى، ذكرت السفارة الأميركية في مالابو أن 70% من الطلاب الغينيين و22% من السياح قد تخطوا مدة إقامتهم القانونية في الولايات المتحدة.

    وتواجه غينيا الاستوائية، وهي دولة غنية بالنفط ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.6 مليون نسمة، تحديات اقتصادية متزايدة، حيث شهدت ركودًا في عام 2023 بسبب انخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 8.5%، وفقًا لتقرير صادر عن المؤسسة المالية الأفريقي للتنمية.

     


    رابط المصدر

Exit mobile version