الوسم: منشأة بلحاف

  • بن عديو يكشف خيوط المؤامرة: الإمارات تستهدف ثروات اليمن في بلحاف وتعرض رشو

    بن عديو يكشف خيوط المؤامرة: الإمارات تستهدف ثروات اليمن في بلحاف وتعرض رشو

    شبوة – خاص: في تصريحات مثيرة للجدل، كشف محافظ محافظة شبوة اليمنية السابق، محمد صالح بن عديو، عن محاولة إماراتية لرشوته والتأثير عليه للتوقف عن انتقاد سيطرة الإمارات على محطة الغاز الطبيعي المسال “بلحاف”.

    وأكد بن عديو في تصريحات صحفية أن الإمارات أرسلت إليه مبعوثًا خاصًا وعرضت عليه مبالغ مالية كبيرة ومساعدات متنوعة بشرط أن يتوقف عن الحديث عن سيطرة الإمارات على محطة بلحاف وتحويلها إلى قاعدة عسكرية.

    بن عديو يكشف خيوط المؤامرة: الإمارات تستهدف ثروات اليمن في بلحاف وتعرض رشو

    وأضاف المحافظ اليمني أن رفضه القاطع لهذه المغريات دفع الإمارات إلى شن حملة تشويه ضده، مستخدمة كل الوسائل المتاحة لتشويه سمعته وتقويض موقعه.

    رجل وطني صامد! بن عديو يكشف خيوط المؤامرة: الإمارات تستهدف ثروات اليمن في بلحاف وتعرض رشو

    وأثارت تصريحات بن عديو جدلاً واسعًا في الأوساط اليمنية والعربية، حيث أشاد الكثيرون بموقفه الوطني الشجاع ورفضه للمغريات، مؤكدين أن هذا الموقف يعكس مدى التمسك بالقضية الوطنية والمصالح العليا للبلاد.

    ويرى مراقبون أن محاولة الإمارات رشوة محافظ شبوة تكشف عن الوجه الحقيقي لدورها في اليمن، وأنها تسعى إلى السيطرة على الموارد اليمنية وتقويض مؤسسات الدولة.

    مشروع بلحاف

    محطة بلحاف في قلب الصراع

    محطة بلحاف تعتبر محطة بلحاف، التي تعد أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في شبه الجزيرة العربية، محور الصراع بين الحكومة اليمنية والإمارات، حيث تتهم الحكومة الإماراتية بالسيطرة على المحطة وتحويلها إلى قاعدة عسكرية، الأمر الذي تنفيه الإمارات.

    تداعيات خطيرة

    ويحذر مراقبون من أن استمرار الصراع على محطة بلحاف والتدخلات الخارجية في الشأن اليمني قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد وتأخير جهود تحقيق السلام.

    دعوات إلى التحرك

    ودعا ناشطون حقوقيون وسياسيون المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف التدخلات الخارجية في الشأن اليمني، وحماية الثروات الطبيعية للبلاد من الاستنزاف، وضمان استفادة الشعب اليمني منها.

    بلحاف

    بن عديو

  • خروج ميليشيا الإمارات من بلحاف بعد حصار وحدات من الجيش اليمني

    بوساطة سعودية الإتفاق على إخراج ميليشيات الإمارات من بلحاف وتفكيك مخطط إعادة بناء هذه الميليشيات.

    الاتفاق على هذه الخطوة لاينهي احتلال منشأة بلحاف لكنه يمهد لتحريرها وإنهاء التواجد الإماراتي الذي لا يستقوي الا بمرتزقته المحليين.
    ستكون عملية تحرير بلحاف أقل كلفة بخروج هذه الميليشيات والمغرر بهم وقد تتم عبر الاستلام والتسليم ومن مصلحة الإمارات ان يتم ذلك وبسلاسة وعليها ان تدرك بإن لا تراجع عن استعادة منشأة بلحاف مهما كلف الأمر وستبدأ القوى المدنية والاجتماعية والقبلية إعتصام مفتوح أمام بوابة بلحاف حتى مغادرة القوات الإماراتية

    المهم الآن هو التعاطي بحذر مع الوساطة السعودية الغير موثوق بها ومراقبة تنفيذ الإمارات لما تعهدت به وفوراً وان لا يتم حتى مجرد النقاش لمقترح استبدال الاحتلال الإماراتي للمنشأة باحتلال سعودي.
    نثق في حنكة محافظ شبوة وإخلاصه والخوف فقط أن تتكرر حالة الخذلان من الشرعية التي سرعان ماتبادر للاستغناء عن الرجال الأوفياء……

    سقوط اللعبة في بلحاف .. الحليف الغادر والمرتزقة المغفلون
Exit mobile version