الوسم: منشآت

  • واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.

    واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.


    صرحت بعثة الولايات المتحدة في العراق عن تقليص إضافي لأفرادها وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد ضربات أميركية لمنشآت نووية في إيران. الخارجة الأميركية نصحت المواطنين بعدم السفر إلى العراق، حيث غادر مئات الأميركيين إيران عبر طرق برية. وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران، وردّت طهران بهجمات على مدن إسرائيلية. العراق أدان الضربات الأميركية، مأنذراً من أن التصعيد يشكل تهديداً للأمن الإقليمي. واشنطن تواجه تحديات في مساعدة مواطنيها في إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية.

    صرحت البعثة الأمريكية في العراق عن تقليص إضافي لعدد موظفيها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وبعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة ضربات لمنشآت نووية في إيران.

    وذكر مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجلاء يأتي “نظرًا للأنذر الشديد وتصاعد التوترات”، مشيرًا إلى أن السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل تواصلان العمل رغم تقليص عدد الموظفين.

    وأضاف أن عمليات الإجلاء الجديدة تأتي في إطار العملية المستمرة التي بدأت في 12 يونيو/حزيران، قبيل بدء إسرائيل هجومها على إيران.

    وقد أطلقت إسرائيل حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران في 13 يونيو/حزيران، موضحة أنها تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد وصل إلى “نقطة اللاعودة”.

    وردّت طهران بقصف مدمّر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف عدة مدن إسرائيلية، وكان آخرها صباح الأحد، بعد الضربات الأميركية على منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.

    وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران منذ بداية النزاع، وفقًا لتقارير رسمية، بينما أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 25 شخصًا بحسب السلطة التنفيذية الإسرائيلية.

    ودانت العراق الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مأنذرة من أن التصعيد يمثل “تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم” في المنطقة و”يعرض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة”.

    ولفت المتحدث باسم السلطة التنفيذية باسم العوادي في بيان إلى أن العراق يؤكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحل محل الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، ويؤثر على استقرار المنطقة والعالم”.

    عدم السفر إلى العراق

    وفي يوم السبت، أظهرت برقية داخلية أمريكية أن مئات من المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الإسبوع الماضي عبر طرق برية، بينما نوّهت وزارة الخارجية الأميركية أنه يتعين على مواطنيها عدم السفر إلى العراق لأي سبب، في ظل التصعيد بين طهران وتل أبيب.

    وذكرت البرقية الداخلية -التي اطلعت عليها رويترز- أنه بينما غادر العديد من الأميركيين إيران دون صعوبات، “واجه العديد منهم تأخيرات ومضايقات” خلال محاولاتهم للخروج.

    ولفت التقرير المؤرخ في 20 يونيو/حزيران إلى أن عائلة واحدة (لم تحدد هويتها) أبلغت عن احتجاز اثنين من مواطنيها الأميركيين أثناء محاولتهما مغادرة إيران.

    وذكرت رويترز أن البرقية الداخلية تبرز التحديات التي تواجهها واشنطن في تقديم المساعدة لمواطنيها في بلد يفتقر للعلاقات الدبلوماسية.

    كما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الأميركية دعوة المواطنين الأميركيين لتجنب السفر إلى العراق، ونصحتهم بالخروج البرّي من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا.

    وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من يوم الجمعة ردًا على استفسار حول البرقية “بسبب القيود المفروضة على الخدمات القنصلية في إيران، ينبغي على المواطنين الأميركيين الراغبين في المغادرة استخدام الوسائل المتاحة لمغادرة إيران”.


    رابط المصدر

Exit mobile version