تعتبر ملكة سبأ من الشخصيات التاريخية الهامة في المنطقة.. ورد ذكرها في الكتب السماوية كالقرآن مع قصة إسلامها زمن النبي سليمان.. الشعب الإثيوبي يعتبر أنها تنتمي لحضارته وأن مملكة سبأ تقع في أرضه. هذه القصة تحكي لكم عن بلقيس ومملكتها pic.twitter.com/XkP0CU1jo2
إذا أردتم ان تشاهدوا عظمة الاجداد أنظروا كيف شق الاجداد كل هذه الاحجار
وجعلوها بهذا الشكل الجميل قيل أن الحجر الواحده تزن مجموعة من الأطنان
وهذا الموقع في محافظة البيضاء ويعود إلى ماقبل 2000سنه من الان وأكثر
وقد قامت البعثه اليمنيه والفرنسيه بالبحث في المكان وقد أذهلهم ماشهدوه
وقد قال الباحث الأنثربولوجي الاستاذ خالد الحاج والذي كان من ضمن
هذه البعثه التالي نصه ((من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م
تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة(عقلة بني عامر)
كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.
بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينة حصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي (للاتحاد القبلي مضحى) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها.
لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .
وبفضل الأعمال الخاصة بالموسم الرابع فقد تمكن الفريق من أخذ فكرة محددة عن النظام السكني في موقع حصي ، وأيضا تتابع الطبقات السكنية التي أظهرت تواصل واستمرارية الاستيطان منذ القرن الأول الميلادي وحتى العصر الإسلامي (فترة الدولة الرسولية).
وقد تم بفضل الفخاريات الموجودة في الموقع إعطاء تصنيف أولي لها(تبدأ من الفترة الحميرية وحتى العصر الإسلامي) مما سيساعد مستقبلا بالمقارنات مع فخاريات مواقع المرتفعات اليمنية.
وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى.
وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.
هذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من :
الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) .))