الوسم: مقيدة

  • اكتشاف جثث مقيدة قرب سواحل إسبانيا يشعل موجة من الشكوك حول جرائم قتل بحق المهاجرين.

    اكتشاف جثث مقيدة قرب سواحل إسبانيا يشعل موجة من الشكوك حول جرائم قتل بحق المهاجرين.


    في 25 يونيو 2025، صرحت الشرطة الإسبانية فتح تحقيق بعد العثور على عدة جثث في البحر الأبيض المتوسط، حيث كان الضحايا مكبّلي الأيدي والأقدام. يُشتبه بأنهم مهاجرون من شمال أفريقيا تعرضوا للقتل أثناء رحلتهم. منذ منتصف مايو، اكتشف الحرس المدني ما لا يقل عن 5 جثث، مما يثير الشكوك حول أعمال عنف. يُعتقد أن هؤلاء الضحايا ربما واجهوا شجارًا قبل أن يتم تقييدهم وإلقاؤهم في البحر. التحقيق يواجه صعوبات، حيث يتجنب المهاجرون الإبلاغ عن الانتهاكات، ويؤكد المسؤولون أن هذه الحوادث تكشف “الجانب الأكثر قسوة” للهجرة غير النظام الحاكمية.

    |

    صرحت الشرطة الإسبانية عن بدء تحقيق بعد العثور على عدد من الجثث في مياه البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت أيدي الضحايا وأرجلهم مقيدة.

    كما أفادت صحيفة “دياريو دي مايوركا” أن قوارب الحرس المدني رصدت منذ منتصف مايو ما لا يقل عن خمس جثث مكبلة. ويعتقد أن هذه الجثث تعود لمهاجرين من شمال أفريقيا، وفقًا لصحيفة “مايوركا ديلي بوليتين”.

    سترة نجاة ومكبّلات

    في التفاصيل، الجثث جرفها البحر إلى الشاطئ، ولكن ما أثار الشكوك هو أن الضحايا كانوا مقيدين، مما دفع الشرطة للاشتباه في تعرضهم للقتل في ظروف ملتبسة.

    إلا أن التحقيق يواجه تحديات كبيرة، حيث أن المهاجرين في هذه القوارب غالبًا ما يكون وضعهم غير قانوني ويخافون من الإبلاغ عن الانتهاكات خلال رحلتهم من السواحل الجزائرية.

    على الرغم من العثور على هذه الجثث خلال الفترة الحالية الماضي، فإن السلطات لم تُفصح عن التفاصيل حرصا على سرية التحقيق.

    تم العثور على إحداها في 18 مايو/أيار حوالي الساعة الخامسة مساء، عندما أطلقت سفينة خاصة ترفع العلم البلجيكي كانت تبحر قبالة سواحل فورمينتيرا حالة طوارئ بعد رؤية جثة طافية.

    على الفور، انتقل زورق دورية الحرس المدني “ريو سيجورا” إلى الموقع المحدد رغم تمركزه المعتاد في جزر الكناري، حيث كان يقوم بدوريات مؤقتة في جزر البليار.

    توجه الطاقم إلى الإحداثيات التي زودهم بها السفينة البلجيكية، وبعد حوالي ساعتين من البحث، عثروا على الجثة طافية في المياه بلا حراك.

    عند انتشال الجثة، وُجدت مكبلة، وكانت ترتدي سترة نجاة برتقالية، وتم نقلها بواسطة زورق دورية الحرس المدني إلى منطقة كاب دي بارباريا، جنوب فورمينتيرا.

    كما تم العثور على خمس جثث على الأقل مقيدة الأطراف في مواقع مختلفة من مياه جزر البليار. يُعتقد أن جميعها تعود لمهاجرين كانوا على متن قارب.

    في كل الحالات، تم تفعيل الإجراءات المتبعة في حالات الوفاة الناتجة عن جرائم عنف، حيث يقوم عناصر الحرس المدني والأطباء الشرعيون بفحص الجثث بعناية، وأخذ بصمات الأصابع أو عينات الحمض النووي إذا أمكن.

    يشك المحققون في أن المهاجرين، الذين وُجدوا مكبّلين، قد تورطوا في شجار أو مواجهة أثناء العبور، لتتم بعدها تقييدهم وإلقاؤهم في البحر، مما يشير إلى تعرضهم للقتل.

    وصرحت متحدثة باسم الحرس المدني لوكالة “فرانس برس” بأن التحقيقات تركز على الكشف عن هوية الضحايا ومعرفة ملابسات وفاتهم.

    بينما ذكرت رئيسة حكومة جزر البليار، مارغا بروهينز، لوسائل الإعلام المحلية أن هذه الحوادث تعكس “أكثر جوانب” الهجرة غير النظام الحاكمية قسوة.

    وعلى الرغم من أن معظم المهاجرين الذين يصلون إلى إسبانيا يتجهون عبر جزر الكناري في المحيط الأطلسي، فإن المئات يحاولون استخدام الطريق الأقصر عبر البحر الأبيض المتوسط من شمال أفريقيا نحو أرخبيل البليار.

    وذكرت صحيفة مايوركا ديلي بوليتين في وقت سابق من هذا الفترة الحالية أن السلطات عثرت على 31 جثة في مياه وشواطئ الأرخبيل بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران من السنة الجاري.


    رابط المصدر

Exit mobile version