الوسم: معركة كييف

  • مفاجئة العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    مفاجئة العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    باتت الدول النفطية العربية، لا سيما الخليج والعراق وليبيا والجزائر، من أكبر المستفيدين من قفزات أسعار النفط الأخيرة، لأنّ ميزانياتها تعتمد بشكل رئيسي على إيرادات هذه السلعة.

    ودول الخليج التي تصدّر قرابة 20 مليون برميل نفط يومياً، من المرتقب أن تجني إيرادات هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط جراء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما سينعكس إيجابا على احتياطيات النقد الأجنبي، كما يساعد في إعادة بناء صناديقها السيادية والتي سحبت منها عشرات المليارات من الدولارات وقت جائحة كورونا.

    وتوقع بنك “جي بي مورغان” أن ينهي خام برنت العام عند 185 دولاراً للبرميل إذا استمرت الإمدادات الروسية في التعطل، فيما اقتربت الأسعار، أول من أمس، من 140 دولاراً للبرميل.

    ويؤكد مراقبون لـ”العربي الجديد” أنّ الارتفاعات القياسية لأسعار النفط ستنعكس إيجاباً على موازنات الدول الخليجية، التي ستتحول في معظمها من العجز إلى فوائض كبرى، نظراً لاعتماد تلك الموازنات على أسعار منخفضة لبرميل النفط.

    وحسب تقديرات رسمية، فإنّ الميزانيات العامة للدول النفطية الخليجية كانت تقدر سعر النفط في سنوات سابقة بين 45 دولاراً للبرميل في قطر، و60 دولاراً للبرميل في الإمارات، وفي السعودية 75 دولاراً، والكويت 65 دولاراً.

    واقترب سعر برميل خام برنت بحر الشمال من 140 دولاراً أول من أمس الأحد، ودنا من مستواه القياسي البالغ 147.5 دولاراً والمسجل في يوليو/ تموز 2008، قبل أن تتراجع الأسعار بعد ذلك في التعاملات المبكرة أمس.

    ورغم ذلك، فإنّ التجارب التاريخية أعطت الدروس والعِبر المناسبة لأزمات الطاقة، حسب المراقبين، إذ إنّ الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط تعقبها فوراً انخفاضات حادة في الأسعار في مرحلة لاحقة، وهو ما سيجعل دول مجلس التعاون الخليجي تعمل مع مجموعة أوبك+ على إيجاد توازن في الأسواق النفطية، واللجوء إلى تدابير تُطَمْئِن من خلالها الأسواق العالمية.

    العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    وتوقَّع صندوق النقد الدولي ارتفاع الاحتياطات النقدية لدول الخليج بفضل صعود أسعار النفط العالمية. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور في تصريحات مؤخراً:

    إنَّ “احتياطيات دول مجلس التعاون الخليجي سترتفع بين 300 و350 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحسب تطورات أسعار النفط”.

    وعن مدى استفادة الاقتصاد القطري، على سبيل المثال، من قفزة النفط، يؤكد أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية رائد المصري، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ هناك عوائد كبيرة متأتية من فوائض النفط والغاز

    وهي في تزايد مستمر، وهو ما سيدعم ميزانية قطر، خصوصاً بعد إعلان الشركات المدرجة في بورصة قطر نتائجها المالية السنوية، ورافقته توزيعات نقدية وتوفير عوائد جيدة للمستثمرين، بالإضافة إلى أنّ واقع قطر مريح على أكثر من وجه، لناحية الاستحقاق المنتظر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهو ما سيدعم بالتأكيد الوضع الاقتصادي داخل البلد.

    وحول مدى تأثر الاقتصاد بالأزمة الأوكرانية وتداعياتها السلبية، أكد المصري على متانة الاقتصاد القطري بدعمه الدائم للبورصة والموازنة العامة للدولة وتجنب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.

    ومن جانبه، يؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية الخبير الاقتصادي هاشم السيد، لـ”العربي الجديد”، أنّ عقود النفط والغاز التي أبرمتها “قطر للطاقة” تباع بالدولار، وأنّ الريال القطري مرتبط بالعملة الأميركية، ما يسهل عملية الشراء أمام المستوردين، ويعزز الحاجة والطلب على الطاقة القطرية، لا سيما الغاز.

    واعتمدت قطر على متوسط سعر نفط عند 55 دولاراً للبرميل في موازنة 2022، ما سيجعلها من أكثر الدول استفادة من ارتفاع أسعار النفط.

    خليجياً، خلال السنوات الماضية، تهاوت أسعار النفط خاصة في العامين 2020-2021، وهو ما سبب عجز للموازنات العامة، وهنا لجأت الدول إلى سد العجز من خلال الاستدانة، حيث ارتفعت معدلات الاقتراض بوتيرة أعلى خلال جائحة كورونا

    إلا أن القفزة الكبيرة المرتقبة للإيرادات بسبب ارتفاع أسعار النفط ستحد من عمليات الاستدانة، بل وقد تحقق فوائض لكثير من الدول الخليجية، حسب مراقبين.

    وتمتلك الدول العربية حوالي 56.5% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط على مستوى العالم، كما تمتلك حوالي 26.7% من احتياطيات العالم من الغاز الطبيعي. والأربعاء الماضي، مدد تحالف “أوبك +” العمل بقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل في اليوم، ما يعزز صعود الأسعار.

    وأعلنت السعودية فائضاً يقدر بـ24 مليار دولار خلال موازنة العام الجاري، بناء على سعر 72.42 دولاراً للبرميل، وتتوقع مؤسسة الراجحي المالية السعودية ارتفاع فائض الميزانية في العام الجاري إلى 100 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، مع زيادة الإيرادات الإجمالية إلى 1055 مليار ريال منها 655 مليار ريال (174.7 مليار دولار) إيرادات نفطية، و400 مليار ريال (106.7 مليارات دولار) غير نفطية.

    وحسب تقديرات حديثة، فإنّ موازنة البحرين سوف تحقق فائضاً كبيراً هذا العام إذا استمرت الأسعار فوق 106 دولارات. فيما تتطلب الإمارات 66.81 دولاراً لتحقيق فائض في الموازنة.

    وتحتاج قطر إلى 44.09 دولاراً فقط، وفي الكويت يتطلب تحقيق فائض في الموازنة 65.36 دولاراً للبرميل، فيما تحتاج سلطنة عمان إلى 60.54 دولاراً للبرميل.
    المصدر: العربي الجديد

  • انباء روسية رسمية تتوجس.. هل تستخدم اوكرانيا قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟

    هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.

    في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.

    لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟

    كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.

    لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.

    هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.

    الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

    لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.

    ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.

    على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.

    في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.

    تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.

    من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.

    آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.

    المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

  • الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    قام الرئيس الأوكراني قبل قليل بنشر فيديو وتغريدات مثيرة من قلب العاصمة الاوكرانية كييف جاء فيها:

    يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:

    بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بمحادثة مع الرئيس الفرنسي إي. تأتي الأسلحة والمعدات من شركائنا إلينا. التحالف المناهض للحرب يعمل!

    A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022

Exit mobile version