الدفاع الروسية: تدمير شحنة ضخمة من الأسلحة الغربية تم تسليمها للجيش الأوكراني
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن قواتها دمرت شحنة كبيرة من الأسلحة التي سلمتها دول غربية لحكومة كييف للاستخدام في معارك دونباس.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صباحية، إن صواريخ طويلة المدى وعالية الدقة من طراز “كاليبر” أطلقت من البحر، دمرت في إحدى محطات السكك الحديد في مقاطعة جيتومير بشمال غرب البلاد، شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية التي سلمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية لمجموعة القوات الأوكرانية في دونباس.
وأضاف كوناشينكوف أنه في منطقة أوديسا (جنوب) دمرت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو منشآت لتخزين الوقود المخصص لمدرعات القوميين الأوكرانيين.
كما أصابت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو ثلاثة مراكز قيادة، و36 منطقة تجمع للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، فضلا عن 8 مستودعات للذخيرة في مقاطعة نيكولاييف وأراضي جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين.
وضرب الطيران الحربي الروسي أربعة مواقع قيادة، و47 منطقة تجمع للقوات والمعدات الأوكرانية، إضافة إلى مستودع للذخيرة.
وأدت الغارات الجوية إلى مقتل أكثر من 270 عنصرا من فصائل القوميين الأوكرانيين، وتعطيل 52 قطعة من المعدات العسكرية.
وأسقطت مقاتلات روسية طائرة أوكرانية من طراز Su-25 خلال معركة جوية فوق دونيتسك، فيما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرة أوكرانية أخرى من طراز Su-25 في مقاطعة خيرسون.
كما تم إسقاط 14 طائرة أوكرانية بدون طيار في أجواء في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وخاركوف.
وأصابت القوات الصاروخية والمدفعية الروسية 77 موقع قيادة، و602 منطقة تجمع للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك معسكر تدريب لقوات العمليات الخاصة مع أفراد في منطقة أوديسا، و43 بطارية للمدفعية والهاون في مواقع إطلاق النار، وبطاريتين لراجمات الصواريج من طراز “غراد”، و10 مستودعات للذخيرة منصة إطلاق لمنظومة Buk-M1 المضادة للطائرات في منطقة خاركوف.
ومنذ بداية العملية العسكرية الخاصة دمرت القوات الروسية ما مجموعه 174 طائرة أوكرانية، و125 مروحية، و966 طيار بدون طيار، و315 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و3182 دبابة ومدرعة أخرى، و402 من راجمات الصواريخ، و1614 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، بالإضافة إلى 3054 مركبة عسكرية خاصة.
العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟
باتت الدول النفطية العربية، لا سيما الخليج والعراق وليبيا والجزائر، من أكبر المستفيدين من قفزات أسعار النفط الأخيرة، لأنّ ميزانياتها تعتمد بشكل رئيسي على إيرادات هذه السلعة.
ودول الخليج التي تصدّر قرابة 20 مليون برميل نفط يومياً، من المرتقب أن تجني إيرادات هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط جراء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما سينعكس إيجابا على احتياطيات النقد الأجنبي، كما يساعد في إعادة بناء صناديقها السيادية والتي سحبت منها عشرات المليارات من الدولارات وقت جائحة كورونا.
وتوقع بنك “جي بي مورغان” أن ينهي خام برنت العام عند 185 دولاراً للبرميل إذا استمرت الإمدادات الروسية في التعطل، فيما اقتربت الأسعار، أول من أمس، من 140 دولاراً للبرميل.
ويؤكد مراقبون لـ”العربي الجديد” أنّ الارتفاعات القياسية لأسعار النفط ستنعكس إيجاباً على موازنات الدول الخليجية، التي ستتحول في معظمها من العجز إلى فوائض كبرى، نظراً لاعتماد تلك الموازنات على أسعار منخفضة لبرميل النفط.
وحسب تقديرات رسمية، فإنّ الميزانيات العامة للدول النفطية الخليجية كانت تقدر سعر النفط في سنوات سابقة بين 45 دولاراً للبرميل في قطر، و60 دولاراً للبرميل في الإمارات، وفي السعودية 75 دولاراً، والكويت 65 دولاراً.
واقترب سعر برميل خام برنت بحر الشمال من 140 دولاراً أول من أمس الأحد، ودنا من مستواه القياسي البالغ 147.5 دولاراً والمسجل في يوليو/ تموز 2008، قبل أن تتراجع الأسعار بعد ذلك في التعاملات المبكرة أمس.
ورغم ذلك، فإنّ التجارب التاريخية أعطت الدروس والعِبر المناسبة لأزمات الطاقة، حسب المراقبين، إذ إنّ الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط تعقبها فوراً انخفاضات حادة في الأسعار في مرحلة لاحقة، وهو ما سيجعل دول مجلس التعاون الخليجي تعمل مع مجموعة أوبك+ على إيجاد توازن في الأسواق النفطية، واللجوء إلى تدابير تُطَمْئِن من خلالها الأسواق العالمية.
العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟
وتوقَّع صندوق النقد الدولي ارتفاع الاحتياطات النقدية لدول الخليج بفضل صعود أسعار النفط العالمية. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور في تصريحات مؤخراً:
إنَّ “احتياطيات دول مجلس التعاون الخليجي سترتفع بين 300 و350 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحسب تطورات أسعار النفط”.
وعن مدى استفادة الاقتصاد القطري، على سبيل المثال، من قفزة النفط، يؤكد أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية رائد المصري، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ هناك عوائد كبيرة متأتية من فوائض النفط والغاز
وهي في تزايد مستمر، وهو ما سيدعم ميزانية قطر، خصوصاً بعد إعلان الشركات المدرجة في بورصة قطر نتائجها المالية السنوية، ورافقته توزيعات نقدية وتوفير عوائد جيدة للمستثمرين، بالإضافة إلى أنّ واقع قطر مريح على أكثر من وجه، لناحية الاستحقاق المنتظر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهو ما سيدعم بالتأكيد الوضع الاقتصادي داخل البلد.
وحول مدى تأثر الاقتصاد بالأزمة الأوكرانية وتداعياتها السلبية، أكد المصري على متانة الاقتصاد القطري بدعمه الدائم للبورصة والموازنة العامة للدولة وتجنب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.
ومن جانبه، يؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية الخبير الاقتصادي هاشم السيد، لـ”العربي الجديد”، أنّ عقود النفط والغاز التي أبرمتها “قطر للطاقة” تباع بالدولار، وأنّ الريال القطري مرتبط بالعملة الأميركية، ما يسهل عملية الشراء أمام المستوردين، ويعزز الحاجة والطلب على الطاقة القطرية، لا سيما الغاز.
واعتمدت قطر على متوسط سعر نفط عند 55 دولاراً للبرميل في موازنة 2022، ما سيجعلها من أكثر الدول استفادة من ارتفاع أسعار النفط.
خليجياً، خلال السنوات الماضية، تهاوت أسعار النفط خاصة في العامين 2020-2021، وهو ما سبب عجز للموازنات العامة، وهنا لجأت الدول إلى سد العجز من خلال الاستدانة، حيث ارتفعت معدلات الاقتراض بوتيرة أعلى خلال جائحة كورونا
إلا أن القفزة الكبيرة المرتقبة للإيرادات بسبب ارتفاع أسعار النفط ستحد من عمليات الاستدانة، بل وقد تحقق فوائض لكثير من الدول الخليجية، حسب مراقبين.
وتمتلك الدول العربية حوالي 56.5% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط على مستوى العالم، كما تمتلك حوالي 26.7% من احتياطيات العالم من الغاز الطبيعي. والأربعاء الماضي، مدد تحالف “أوبك +” العمل بقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل في اليوم، ما يعزز صعود الأسعار.
وأعلنت السعودية فائضاً يقدر بـ24 مليار دولار خلال موازنة العام الجاري، بناء على سعر 72.42 دولاراً للبرميل، وتتوقع مؤسسة الراجحي المالية السعودية ارتفاع فائض الميزانية في العام الجاري إلى 100 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، مع زيادة الإيرادات الإجمالية إلى 1055 مليار ريال منها 655 مليار ريال (174.7 مليار دولار) إيرادات نفطية، و400 مليار ريال (106.7 مليارات دولار) غير نفطية.
وحسب تقديرات حديثة، فإنّ موازنة البحرين سوف تحقق فائضاً كبيراً هذا العام إذا استمرت الأسعار فوق 106 دولارات. فيما تتطلب الإمارات 66.81 دولاراً لتحقيق فائض في الموازنة.
وتحتاج قطر إلى 44.09 دولاراً فقط، وفي الكويت يتطلب تحقيق فائض في الموازنة 65.36 دولاراً للبرميل، فيما تحتاج سلطنة عمان إلى 60.54 دولاراً للبرميل. المصدر: العربي الجديد
هل تستخدم كييف قنبلة نووية “قذرة” ضد روسيا؟ بحسب موقع روسيا اليوم نقلا عن المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، سيطرت القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية.
في الوقت نفسه، تم التوصل إلى اتفاق مع الوحدة الأوكرانية التي كانت تعمل على حماية المنشأة، على العمل المشترك من أجل منع استيلاء الجماعات المتطرفة الأوكرانية عليها.
لماذا تعتبر محطة تشيرنوبل بهذه الأهمية؟
كما تعلمون، فقد أعلن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عن نيته الانسحاب من مذكرة بودابست، والتي بموجبها تخلّت الدولة الأوكرانية عن الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على أراضيها، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وزارة الدفاع الروسية : قواتنا دمرت 821 منشأة عسكرية وأسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات في أوكرانيا
تكشف هذه التصريحات عن اعتزام أوكرانيا حيازة أسلحة نووية، وقدراتها في هذا المجال كبيرة للغاية، نظراً لوجود بقايا المدرسة العلمية السوفيتية والإمكانات الصناعية التي لا تزال محفوظة، بما في ذلك في علوم الصواريخ.
لكن العقبة الرئيسية هي نقص البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب – 235.
هذا هو نظير اليورانيوم المطلوب لإنتاج قنبلة نووية، ولا يمكن الحصول عليه إلا في مفاعلات اليورانيوم الغرافيتي النووية. وقد ورثت أوكرانيا عدداً من محطات الطاقة النووية من الاتحاد السوفيتي، لكن واحدة فقط من تلك المحطات كانت تستخدم مفاعلات من هذا النوع: محطة تشيرنوبل النووية.
الآن تم إغلاق هذه المفاعلات، ولكن مع الاستثمار الكافي، وبالجهود ومساعدة الغرب، يمكن استئناف إنتاج اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
لكن سيكون من الضروري أيضاً حل مشكلة الوقود النووي لهذه المحطة، والتي يمكن الحصول عليها إما من روسيا، التي بالطبع لن تفعل ذلك، أو من قبل شركة “أورينكو” الأوروبية، أو يجب أن تبدأ أوكرانيا في التعاون مع كوريا الشمالية.
ومع ذلك، فإن كل ذلك يستغرق وقتاً، ونظام كييف لا يملك هذا الوقت.
على أي حال، فإن الاهتمام الخاص من القيادة الروسية للسيطرة على محطة تشيرنوبل أمر مفهوم تماماً.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الوقود المخزّن هناك لإنشاء ما يسمى بـ “القنبلة القذرة”. وللقيام بذلك، يكفي فقط تحميل اليورانيوم المخصّب في قذيفة أو قنبلة أو صاروخ. سيؤدي ذلك بالطبع إلى إلحاق ضرر جسيم بصحة كل من سيعمل على تلك القنبلة، لكن من السهل القيام بذلك تقنياً.
في أوكرانيا، تقوم السلطات الأوكرانية الآن بتوزيع الأسلحة على السكان، بمن فيهم المتطرفين والمجرمين وعابري السبيل وكل من يرغب في حمل السلاح. وبالفعل تظهر مقاطع فيديو على مواقع الإنترنت وقائع لتراشق “نيران صديقة” ما بين الميليشيات والجيش الأوكراني، ظناً منها أنه الجيش الروسي، وما بين الميليشيات والسيارات المدنية والمارة، حيث سمع في كييف ليلاً إطلاق نار باستمرار، على الرغم من أن الجيش الروسي لم يدخل المدينة بعد. وبحسب ما ورد من أنباء، فقد قتل عدة مئات من المدنيين في مثل هذه المناوشات التي شاركت الشرطة في بعض منها.
تتزايد الفوضى في أوكرانيا، وليس هناك أي يقين من أن المتطرفين المسلحين لن يحاولوا الوصول إلى اليورانيوم المخزّن في المحطة النووية بتشيرنوبل.
من حيث المبدأ، لا يستبعد أيضاً استخدام “القنبلة القذرة” من قبل نظام كييف نفسه، فالدولة لديها ما يكفي من المفاعلات النووية والوقود النووي. فطرح موضوع الأسلحة النووية من قبل الرئيس زيلينسكي يسمح بأي أعمال غير مسؤولة.
آمل أن تسيطر القوات الروسية قريباً على جميع محطات الطاقة النووية في أوكرانيا.
يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:
Новий день на дипломатичному фронті почали з розмови з @EmmanuelMacron. До нас прямує зброя та обладнання від наших партнерів. Антивоєнна коаліція діє!
A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022
عاجل | وسائل إعلام أوكرانية: هجوم صاروخي في كييف على شركة أرسنال للاتصالات الحكومية
ظهر في آخر فيديو متعب ومرهق ومعزولا في العاصمة كييف.. الرئيس الأوكراني الذي كان يطمح بانضمام بلاده للناتو تحول إلى الهدف الأول للروس#العربيةpic.twitter.com/TCn42sPSIt
شاهد|| من مخبأه السري.. الرئيس الأوكراني يكشف مصيره وعائلته ويؤكد أن فرقة من القوات الخاصة الروسية دخلت كييف
خرج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، البالغ من العمر 44 عاماً، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس، في نهاية اليوم الأول من الغزو الروسي لبلاده، ليخاطب شعبه ويبدي غضبه من أوروبا التي تخلت عنهم في الحرب، حسب وصفه.
– خطاب الرئيس الأوكراني وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن زيلينسكي، قال إنه كان يتحدث من كييف لكن أناقة القصر الرئاسي اختفت منذ فترة طويلة، ويبدو أن زيلينسكي، بقميصه الأخضر الزيتي، كان يتحدث من ملجأ.
الرئيس الأوكراني في خطاب متلفز البارحة: “سألت 27 قائد أوروبي إذا كانت أوكرانيا ستصبح ضمن الناتو. الجميع خائفون. لا أحد يجيب. أنا مستهدف وعائلتي أطفالي لكننا باقون في أوكرانيا وسندافع عنها. قتل 137 أوكراني أمس وسنتذكرهم للأبد.” https://t.co/sTAdI50mtl
وقال “أعلم أن الكثير من المعلومات الخاطئة والشائعات تنتشر الآن، وعلى وجه الخصوص، تلك التي تزعم أنني غادرت كييف”.
وأكد أنه “ما زال في العاصمة وسيبقى مع شعبه”.
وأضاف زيلينسكي أن عائلته – زوجته أوليانا، مهندسة معمارية وكاتبة سيناريو تبلغ من العمر 44 عاماً، وطفلاهما: الابنة ألكساندرا، 17 عاماً وابنه كيريل، تسعة أعوام- بقيت أيضاً في البلاد.
وتابع قائلاً: “عائلتي ليست خائنة، نحن مواطنين أوكرانيين”، إلا أنه أكد بأنه لن يكشف عن مكانهم، لأنه وفقاً للمعلومات، فقد حددني العدو على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني”.
مضيفاً: “بأنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”، وأشار إلى أنهم يعتقدون أن القوات الخاصة الروسية موجودة بالفعل في العاصمة.
حيث قال: “لدينا أيضاً معلومات عن دخول مجموعات تخريبية من العدو إلى كييف، هذا هو السبب في أنني أحث سكان كييف على توخي الحذر، واتباع قواعد حظر التجول”.
كما أعرب زيلينسكي عن غضبه من الحكام الغربيين بعد أن “تُركت بلاده وحدها” في مواجهة القوات الروسية حيث حذر المسؤولون من أن كييف ستحتجز بحلول نهاية هذا الأسبوع.
ووصف أبناء وطنه الذين سقطوا بأنهم “أبطال” بعد مقتل 137 شخصاً في اليوم الأول من القتال، وأصر على أنه سيبقى حتى النهاية المريرة.
وقال: إنهم يقتلون الناس ويحولون المدن السلمية إلى أهداف عسكرية، إنه قبيح ولن يغفر له أبداً، لقد تُركنا وحدنا للدفاع عن دولتنا، من مستعد للقتال إلى جانبنا؟ لا أرى أحداً، ومن هو على استعداد لمنح أوكرانيا ضمانة عضوية الناتو؟ الجميع خائفون”.
ومن المتوقع أن تحاصر القوات الروسية العاصمة الأوكرانية في نهاية هذا الأسبوع، ويخشى مسؤولو الأمن الأمريكيون من أن المقاومة في البلاد قد أصيبت بالشلل، وذلك حسبما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وحذر زيلينسكي من أن القوات تقترب بالفعل من مقر القوة الأوكرانية بعد السيطرة على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الاستراتيجية في وقت سابق يوم الخميس، وستستولي عليها في غضون 96 ساعة، مما يؤدي إلى إسقاط “الستار الحديدي الجديد” على أوروبا.
والجدير ذكره أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة كييف، وسمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً، وقال نائب وزارة الدفاع الأوكرانية إن صاروخاً واحداً أطلق من السماء بواسطة أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ.
وقالت الحكومة إن صاروخاً آخر أصاب مبنى سكني في المدينة، وإز طائرة روسية أُسقطت بصاروخ أرض جو في حادث منفصل.
ونشر أنطون جيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لحريق فيما قال إنه حي دارنيتسكي في كييف، في جنوب شرق المدينة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو.
ولم يتضح ما إذا كان حريق دارنيتسكي نتج عن سقوط الطائرة الأوكرانية أم الصواريخ الروسية.
انهيار عسكري روسي غير مسبوق ومعلقون.. وقع في المصيدة
أعلنت أوكرانيا مقتل أكثر من 40 جنديا وعشرات المدنيين في أوكرانيا الخميس. وقالت القيادة العسكرية الأوكرانية أن القوات الحكومية قتلت “حوالى خمسين محتلا روسيا” خلال صدها هجوما على بلدة شاستيا الواقعة على خط المواجهة مع متمردين تدعمهم موسكو.
وكتبت القوات المسلحة على تويتر “شاستيا تحت السيطرة. قتل 50 محتلا روسيا. ودمرت طائرة روسية أخرى في منطقة كراماتورسك. وهذه (الطائرة) السادسة”.
من جهة أخرى شوهد دخان أسود يتصاعد فوق مقر المخابرات التابعة لوزارة الدفاع في وسط كييف.
وقالت أوكرانيا اليوم إن بعض مراكز قيادة الجيش تعرض لضربات صاروخية روسية مع شن موسكو عملية عسكرية على البلاد.
وانتشرت قوات عتسكرية أوكرانية في العاصمة كييف.
ونفت روسيا ما تردد عن تدمير طائرات أو عربات مدرعة تابعة لها.
وقالت قوات حرس الحدود الأوكرانية إن ثلاثة من أفرادها قتلوا في منطقة خيرسون الجنوبية كما أصيب آخرون بجروح.
وفي وقت سابق أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية إسقاط خمس طائرات ومروحية تابعة للقوات المسلحة الروسية “بعد انتهاكها الحدود الأوكرانية”.
وذكرت الخدمة الصحافية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على صفحتها في فيسبوك، أنه تم إسقاط الطائرات والمروحية فوق منطقة لوغانسك.
ومن جانب آخر، قال مستشار لوزير الشؤون الداخلية الأوكراني الخميس إن ما لا يقل عن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب تسعة جراء القصف الروسي، مع شن موسكو هجوما جويا وبريا كبيرا على جارتها.
كما قال حرس الحدود إن أرتالا من الجيش الروسي عبرت الحدود الأوكرانية إلى مناطق تشيرنيهيف وخاركيف ولوجانسك.(وكالات)
بحسب موقع فيصل القاسم الكشف عن تفاصيل ماحدث في المكالمة بين بايدن وبوتين
كشف البيت الأبيض، اليوم السبت، تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. تفاصيل الاتصال الهاتفي بين بايدن وبوتين
وقال البيت الأبيض: “بايدن تحدث مع بوتين حول التصعيد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا”.
وأضاف: “بايدن حذر بوتين في اتصال هاتفي بالرد القوي على أي غزو لأوكرانيا”.
وتابع: “بايدن أبلغ بوتين أن أي غزو روسي لأوكرانيا سيترتب عليه عقوبات سريعة وقاسية، وسيكون الرد حاسماً”.
وذكر أن “بايدن أكد لبوتن أن واشنطن ستظل تسعى للحل الدبلوماسي لكنها مستعدة لسيناريوهات أخرى”.
وبحسب البيت الأبيض، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد لنظيره الروسي أنه إذا غزت روسيا أوكرانيا “ستنجم عن ذلك معاناة إنسانية واسعة”.
وفي الوقت ذاته، أجرى الرئيس بايدن مكالمة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث قال قصر الإليزيه إن المحادثات تطرقت إلى تقييم ما يجري من توتر على الحدود الأوكرانية.
بحسب موقع فيصل القاسم الكشف عن تفاصيل ماحدث في المكالمة بين بايدن وبوتين
من جانبه أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي شدد على أن الحملة الدعائية لواشنطن وحلفائها بشأن عدوان روسي لها أهداف استفزازية.
وأفادت الخارجية الروسية بأن لافروف أكد رفض روسيا لانتهاك الالتزامات بشأن عدم قابلية الأمن للتجزئة في أوروبا والمحيط الأطلسي.
وأشارت إلى أن رد فعل واشنطن وبروكسل على المقترحات الروسية بشأن الضمانات الأمنية تتجاهل هواجس موسكو، متهمة الغرب بتشجيع كييف على تخريب اتفاقيات مينسك ومحاولات حل مشكلة دونباس بالقوة.
بدورها قالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن أكد لنظيره الروسي أنه إذا اتبعت موسكو طريق العدوان فسيؤدي ذلك إلى رد حازم وواسع النطاق وموحد، وأن الطريق الدبلوماسي ما زال مفتوحا لكنه يتطلب من موسكو تخفيف التصعيد.
وكانت وكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) الأميركية نقلت عن مسؤولين وصفتهم بالمطلعين أن روسيا قد تبدأ غزو أوكرانيا الثلاثاء المقبل.
من جهته قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان -أمس الجمعة- إن ثمة احتمالا كبيرا بأن تُقدم روسيا على غزو أوكرانيا قبل نهاية الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في الصين، التي تختتم في 20 فبراير/شباط الجاري.
من جهته قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “أفضل صديق للعدو هو حالة الهلع التي يمكن أن تنتاب شعبنا وينبغي عدم السماح بذلك، مضيفا “لا يمكننا تأكيد أو تكذيب المعلومات بشأن غزو روسي محتمل ولكننا نعمل على تقدير ذلك”.
ميدانيا على الأرض بدأ 400 جندي روسي أمس الجمعة تدريبا عسكريا في منطقة روستوف على الحدود مع أوكرانيا.
يحدث هذا بينما يواصل عشرات آلاف الجنود الروس مناورات واسعة النطاق في بيلاروسيا تستمر حتى 20 فبراير/شباط الجاري.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية إرسال 6 سفن حربية للمشاركة في مناورات بحرية في البحر الأسود وبحر أزوف.
في المقابل أرسلت واشنطن قاذفات من طراز “بي- 52” إلى بريطانيا، لتنضم إلى 4 مدمرات أبحرت سابقا للمشاركة في مناورات للناتو في البحر المتوسط.
التدريبات العسكرية الروسية البيلاروسية المشتركة تجري في ميدانَي “بريست” و”غوميل” على مقربة من الحدود البيلاروسية الأوكرانية، في إطار المناورات التي تحمل عنوان “عزيمة الاتحاد”.
وذكرت مراسلة الجزيرة أن هذه التدريبات تحاكي خوض معارك ضد هجوم لعدو وهمي وتشارك فيها وحدات من القوات الخاصة وقوات الإنزال، كما تشارك في المناورات لأول مرة وحدات من القوات الروسية التابعة للمنطقة العسكرية الشرقية.