الوسم: معبد اوام

  • صحيفة بريطانية.. لما الاهمال يا شجعان مارب اثبتت النقوش ان لا عاصمة اخرى لمملكة سبأ؟

    صحيفة بريطانية.. لما الاهمال يا شجعان مارب اثبتت النقوش ان لا عاصمة اخرى لمملكة سبأ؟

    صحيفة اندبندنت: كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، وأثبتت النقوش بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في معلومات الرحالة الأوائل

    “مملكة سبأ” لا تزال تقاوم الإهمال على رغم تصنيف اليونيسكو
    قام الحوثيون بامتهان الآثار العريقة وتباهوا بتعليق صور زعيمهم عليها إلا أن شجعان المدينة طهروها من العابثين

    كانت مدينة مأرب عاصمة مملكة سبأ العظيمة ومركزها الاقتصادي والسياسي والديني وظلت كذلك لقرون عديدة، منذ البداية جاء ذلك من خلال المصادر الحديثة لخبراء آثار، ونقوش أثبتت بأن مسألة عاصمتين لمملكة سبأ لا يعدو كونه قصراً في المعلومات والدلائل الأثرية التي اعتمد عليها الرحالة الأوائل دون الكشف الأثري.

    وتناول خبير الآثار اليمني مبخوت مهتم تفصيلاً لذلك في كتابه “عاصمة سبأ بين مأرب وصرواح” من خلال الدلائل الأثرية لمعالم مملكة سبأ في محافظة مأرب اليمنية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وتعتبر مأرب مهد الحضارة السبئية اليمنية القديمة التي كرمت بالذكر في القرآن الكريم، واقترن ذكرها في المصادر والموروث بمملكة سبأ ذائعة الصيت.

    ويقول الباحث محمد البارع “إن عوامل التدوين والنقش بالخط المسند على الحجر كان العامل الرئيس الذي مكن خبراء الآثار من تتبع أخبار مملكة سبأ ومعرفة الكثير من تفاصيلها.

    التأريخ بين الحرب والإهمال

    تعافت مأرب في جوانب كثيرة في ظل الحرب التي تشهدها المحافظة منذ سبع سنوات لكنها لم تتعاف في جانب الآثار والثقافة فقد ظلت المعالم الأثرية تتعرض للإهمال والعبث في ظل عدم وجود أي اهتمام من قبل السلطات الحاكمة لمأرب وحال المعالم الأثرية والسياحية بما فيه المعابد الموجودة وآثار سد مأرب القديم تشبه مقالب النفايات وفي أحسن الأحوال كأحواش للمواشي تحيط بها الشباك الحديدية التي هي أشبه بشباك قضبان السجن وتحت حراسة قبلية ولم تشهد أي تحسن بهذا الخصوص هذا الأهمال أتاح الفرصة للحاقدين على تراث اليمن بالنهب وطمس الهوية التاريخية.

    ومعالم مأرب الأثرية هي الأشهر بين آثار اليمن، وفي مقدمتها “سد مأرب” الشهير عمود الاقتصاد اليمني القديم ومعبد بران المعروف شعبياً باسم “عرش بلقيس”، وقد أضحت معظم مواقع ومعالم آثار مملكة سبأ ضحية الصراعات والحروب التي ألقت بظلالها على البلاد اليمنية.

    وتتعرض حواضر مملكة سبأ منذ سبع سنوات، وحتى لحظة كتابة هذا التقرير لاستهداف وهجوم ممنهج من قبل الحوثيين، وأضحت مدن أثرية كمدينة صرواح أشبه بساحة حرب مفتوحة.

    وعند هجوم الحوثيين على مأرب في عام 2015 تمركزت عناصر الحوثيين في موقع سد مأرب القديم والمدينة القديمة مما عرضهما للأضرار ودارت معارك بين القوات الحكومية والحوثيين قبل أن تتمكن القوات الحكومية من تحرير المناطق التي تقع هذه المعالم فيها.

    وقبل أيام نشر ناشطون حوثيون مجموعة صور لمسلحين حوثيين في معبد مدينة صرواح وصور مؤسس الجماعة معلقة على عمدان المعبد.

    وسلطة الحوثيين هي امتداد لسلطة الإمامة البائدة التي عرفت بعدائيتها لتأريخ الإنسان اليمني، وهناك عدد من الوقائع والشواهد التأريخية التي تؤكد أن المنهجية واحدة في استهداف المعالم التأريخية. ومع هجوم الحوثيين العنيف على محافظة مأرب قالت جماعة الحوثي في أدبيتها الفنية على لسان فنانيها ذائعي الصيت أنهم سيرفعون الصرخة على معبد الشمس في امتداد لمنهجهم العدائي لكل ما يمثل رمزية تأريخية حضارية لليمنيين.

    ويقول الباحث والكاتب ثابت الأحمدي “للإمامة ثأر تاريخي مع اليمن واليمنيين منذ قديم الزمن، فهي ترى في كل مَعلم أو عَلَم منافساً لحضورها، لتحل هي بكهانتها محل هذا الحضور التاريخي، لذا لا تكترث للتاريخ القديم في أدبياتها الدينية أو التاريخية، لأنها جماعة طارئة على التاريخ أساساً. ومن يتابع تاريخ كل إمام من أئمتهم يجد أنه هدم جزءاً من تاريخ اليمن، ابتداء من الكاهن الأول يحيى حسين الرسي وانتهاء بالحوثي”، وهي تهم تنفي جماعة أنصار الله صدقيتها أو تبررها بدواع مغايرة للتي يسوقها الطرف الآخر.

    ويحكي الأحمدي أمثلة على ذلك بالإشارة إلى أن الإمام الرسي هدم كثيراً من الحصون في بني الحارث وصعدة، وهدم أحمد بن سليمان مدينة صعدة القديمة كاملة، وهدم آل شرف الدين قصر غمدان، وهدم الطاغية الملقب المهدي محمد صاحب المواهب جزءاً من جامع العامرية برداع، ولولا تحشد الأهالي ومنعهم جنود الإمام لكان هدمه نهائياً، وهدم الإمام يحيى قباب جوامع تعز، وجوامع تهامة، وصادر أوقاف جامعة الأشاعرة بزبيد لمصلحته الشخصية، كما هدم كل المباني التي خلفها الأتراك ورحلوا. ويواصل الحوثي اليوم ذات السياسة، كما فعل أجداده، على حد قوله، الذي لم يتسن التأكد من مصداقيته عبر مصدر مستقل.

    واحة مأرب

    يقول خبير آثار ونقوش مأرب الدكتور مبخوت مهتم إن واحة مأرب القديمة والتي تمثل أكثر من 20 هكتاراً كلها معالم ومواقع مهمة توجد بها أكثر من 20 معبداً ناهيك عن بعض المعالم والمنشآت التي ذكرت في النقوش وما زالت غير معروفة لنا أماكنها تحديداً، وأهمها دار الولائم وهو مكان إقامة الولائم من قبل مكاربة وملوك سبأ من بعدهم، إلا أنه يشير إلى أنه لا يستبعد وجوده في منطقة واحة مأرب في منطقة “صونا” وهو المكان الذي يعتبره المشعر المقدس لرمي الجمرات في مفاهيم الحج اليمني القديم.

    معبد “عرش بلقيس”

    يقع “معبد بران”، (عرش بلقيس) في مديرية المدينة وهو واحد من أشهر المعالم التاريخية لمملكة سبأ الذي تحول شيئا فشيئا إلى كنز يعاني الإهمال ويحيط به سياج حديدي أشبه بقضبان السجن ويتكون “عرش بلقيس” من ستة أعمدة أحدها مكسور، كما يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها “قدس الأقداس”، والفناء الأمامي وملحقاتهما، مثل السور الكبير المبني من الطوب.

    لبناء هذا الصرح الديني وكذلك العلاقة في ما بينه وبين المعبد الكبير محرم بلقيس (معبد أوام) والذي يقع إلى الشرق منه قليلاً تضع أمامنا تساؤلات عن أهمية هذا المعبد ووجوده بالقرب من معبد الحج وشعيرة الطواف الرسمية للحجيج (معبد أوام ) ووجود كلا المعبدين جغرافياً خارج أسوار مدينة مأرب العاصمة أي بما معناه أن هناك الكثير من العوامل منها الدينية والاجتماعية تلعب الدور الأكبر في ذلك.

    ويشير الدكتور مبخوت مهتم إلى أهمية النقوش التي عثرت عليها البعثات الأجنبية في كلا المعبدين وأهميتها في ترسيخ معارفنا حول الصورة التي كانت قائمة آنذاك ولا سيما القوانين والشرائع والأعراف الاجتماعية.

    تأريخ بناء المعبد

    أستاذ الآثار والنقوش اليمنية القديمة محمد بن علي الحاج يذكر أن “تاريخ بناء معبد برآن يعود إلى بداية الألف الأول قبل الميلاد بحسب نتائج التنقيبات الأثرية التي قامت بها البعثة الألمانية الأثرية، ويرجح أن اكتمال شكله المعماري بما في ذلك المنصة المرتفعة قد تم في عصر مكاربة سبأ خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، وأن بناءه المعماري قد جاء متناسقاً تماماً، يتقابل فيه المدخل الرئيس والساحة مع المدرج العالي ذو الأعمدة الستة، لذا فهو يعكس عظمة السبئيين في البناء والتخطيط، كما أن أعمدته الحجرية تعد أطول الأعمدة الحجرية في الجزيرة العربية وأنه ظل على مدى 1500 عام مكاناً دينياً مهماً يحج إليه السبئيون من كل مكان”.

    ويضيف الدكتور الحاج أن المعبد يصنف بين أبرز الشواهد الدينية والثقافية في حضارة اليمن القديم لما يحويه من مراحل معمارية وكتابات مسندية وفنون نحتية توحي بالروعة والجمال وتعود تسميته بران إلى النقوش المسندية التي عثر عليها بداخله والتي تذكره باسم برآن وهو اسم المكان الذي بني فيه المعبد في الجهة اليسرى من واحة مأرب، أما التسمية المعروفة باسم “عرش بلقيس” فهي تسمية محلية يطلقها السكان هناك على المعبد منذ أزمنة بعيدة لاعتقادهم بأنه العرش الفعلي للملكة بلقيس التي ارتبط ذكرها في القرآن الكريم بالنبي سليمان عليه السلام.

    رحلة سبأ إلى اليونسكو

    وأدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في يناير من عام 2023 معالم مملكة سبأ القديمة في محافظة مأرب شرق اليمن على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لتلتحق بمدن صنعاء وشبام حضرموت وزبيد وسقطرى.

    وتشمل تلك المعالم سبعة مواقع أثرية هي أبرز الشواهد التي تم اكتشافها حتى اللحظة من آثار مملكة سبأ ويعود تأريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهي سد مأرب القديم بملحقية سدين صغيرين ومدينة مأرب التأريخية القديمة ومعبد أوام ومعبد بران ومعبد ومدينة صرواح الأثرية.

    وفي إشارة إلى آثار سد مأرب القديم قالت اليونسكو إن “نظام الري في مأرب القديمة براعة تكنولوجية في الهندسة الهيدرولوجية والزراعة على نطاق لا مثيل له في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة، مما أدى إلى إنشاء أكبر واحة قديمة من صنع الإنسان”.

    وقال سفير اليمن لدى اليونيسكو الدكتور محمد جميح لـ”اندبندنت عربية” إن إعداد الملف استغرق قرابة ثلاث سنوات “ما بين العمل الميداني والمكتبي وفي أروقة اليونيسكو ومع هيئة المحكمة الدولية التي أصدرت الحكم وعمل مع السفراء من أجل دعم الملف داخل اليونيسكو داخل لجنة التراث العالمي”.

    وأضاف “أصبحت مأرب اليوم مصنفة ضمن قائمة التراث العالمي وهذا يعطيها الحق في حماية دولية ويعطيها الحق في مشاريع الحماية، مشاريع الحفاظ عليها، مشاريع الترميم والصيانة، وبعد القرار ستخرج لجنة الى مأرب لمعاينة المواقع”

    وحول أهمية تصنيفها يقول الأكاديمي علي طعيمان أستاذ الآثار والعمارة القديمة “إنها سجلت في قائمة المواقع المعرضة للخطر وبهذا التصنيف ستعمل على إعادة تأهيل المعالم الأثرية والحفاظ عليها وسلامتها وستضع عدداً كبيراً من المشاريع في المستقبل القريب”.

    وتعرضت الآثار التي أدرجت في قائمة التراث العالمي للسرقة والنهب والإهمال منذ أن تم اكتشافها، ولم تعمل السلطات المحلية والمركزية أي جهود للحفاظ عليها.

  • مؤرخ يفسر نقش Ja 635 الذي يروي ملاحم مملكة سبأ وذي ريدان والملك شاعر اوتر

    اليمن – المؤرخ ابو صالح العوذلي يترجم ويفسر نقش من ملاحم مملكة سبأ وذي ريدان والملك شاعر اوتر الذي قام بتأديب كل من تسول له نفسه بالتخريب ونشر الفتنه او التدخلات الخارجية او الممالك التابعة له مثل كندة .

    ‏لكن بربكم هل مثل هذا النقش يكون مرمي بهذا الشكل المهين بالفعل الجهل دمار شامل

    ‏يحمل رمز Ja 635

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    النص :

    ‏هذا أبو كرب بن عُبال أهدى إلمقه ثهوان سيد أوام تمثال ذهبي اللون وروائح الطيب من الغنائم التي حصل عليها من قُرية .

    وحمداً لما وهب وأعان سيدهم شاعر أوتر ، ملك سبأ وذي ريدان بن علهان نهفان ، ملك سبأ ، بالعودة بسلام وبصحة ، وحمداً من كل غزوات وحملات غزوا وحرب وزحف وشدة على كل أجيوش وشعوب أنشأوا الحرب على سيدهم شاعر أوتر ، من الجنوب ومن الشمال ومن البحر واليابسة ، ولما أعان إلمقه كَسر وإذل وهزيمة وسحق كل معارك وأعداء سيدهم ،

    وحمداً عندما منح وأعان إلمقه عبده أبو كرب أحرس بن عُبال بالعودة بسلام وغنائم أموال وسبي من كل مواقع ومعارك وعنا وغزو ومناصرة لسيدهم شاعر أوتر ملك سبأ وذي ريدان في السهرة ضد الأشاعر وبحر والذي كانوا معهم وإلى أنحاء مدينة نجران ضد فرقة الأحباش ومن كان معهم وفي مدينة قُرية ذات كهل حملتين عسكرية ضد ربيعة وذي آل ثور ملك كندة وقحطان وضد سادة مدينة قرية ،

    وحمداً لما منح إلمقه عبده أبو كرب بالعودة بالأسلاب والأسراء والمكاسب والغنائم وخيول الذي قتلوا من الاعداء والذي اخذوا خيولهم وهم أحياء ذلك عندما رسله سيده لقيادة هذه الحملة وكان في مقدمة الذين من خولان الطيال والذين من نجران والذين من البدو لمحاربة عشيرة يحابر أزد حين كانوا مع بني ثور وقرية وحاربهوم في كنف أرض الأزد قرب آبار ذي ثمل ،

    وعاد كل جيشهم بسلام من هذه المعارك ، وحمداً لما منح إلمقه عبده الحضوة والرضا عند سيده شاعر أوتر ملك سبأ وذي ريدان وعندما سهل إلمقه ثهوان منح عبده كثيراً من الأسلاب ونهب أماكن استمر مرافقاً سيده ، وليجنبه إلمقه من أذى وضغينة ونميمة وبلية وإعتداء الأعداء وذلك بحق إلمقه بعل أوام .

    ‏⁧‫اليمن‬⁩

  • ‏مأرب وبعض تاريخها

    ‏مأرب وبعض تاريخها

    مأرب هي مربط عرش الاجداد وقبلتهم المقدسه وماضيهم العريق وحياتهم الكريمه مأرب هي العز والفخر والشموخ هي الحب هي ذكرى الاجداد فكلامنا عنه سيكون بــ إختصار لإننا لن نوفيها حقها التاريخي لإن كل بقعه بها يتكلم تاريخ

    فـ مأرب من شيد بها اقدم سدود الارض سد مارب وبها المعابد الشامخه مثل اوام المقدس و بران ومعبد معول وهذه المعابد تقع في المدينه المقدسه لدى مملكة سبأ قديماً  وبها قصر سلحين الشامخ القصر الملكي الاول لملوك سبأ ومكاربها

    وبها أعظم وادي وهو وادي ذنه الذي يغذي مأرب بــ الخيرات فكان ومازال أحد أهم الاوديه في مأرب الحضارة مأرب التاريخ وهي عاصمة مملكة سبأ ومملكة سبأ وذي ريدان ومملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت

    مارب وادي ذنه

    مأرب

    معبد أوام يُعد من أكبر وأعظم المعابد في اليمن وجزيرة العرب ويعد الباحث السويسري (جلازر) وهو أول من دوًن نقشاً سبئياً حُفر على أحد أعمدة المعبد وهذا النقش يتحدث عن المعبود السبئي (إلمقه) رب المعبد ..

    معبد اوام في مارب اكبر معبد في الجزيرة العربية

    يقول مطهر الارياني ( إلمقه هو إله سبأالأعظم ورغم ورد أسم إلمقه في النقوش لمئات أو ألوف المرات إلا أن حيرة الدارسين في الأسم لاتزال كبيرة ويردف قائلاً أنه مركب من(إل-ايل-إله)ومن صيغةمشتقه من مادة(وقة)بمعنى(إيليم=قاه) وحينها يكتب بصيغة(المقهو) فلعله(إيلم قهاء)بمعنى أمار الإله الأمار)

    مطهر الإرياني

    نقوش مسندية

    وفي عام 1952م قامت المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان بأعمال تنقيب برئاسة الباحث (وندل فيليبس) وقد أظهرت التنقيبات أن المعبد كان مدفوناً تحت التراب لمسافة تقدر بـ (15 و16) متراً وأن الحفريات التي أجريت داخل السور الداخلي للمعبد أظهرت أنه يعود إلى بداية االألف الثاني قبل الميلاد

    معبد أوام او معبد الشمس

    كما أظهرت أعمال التنقيب(لاحقاً)أن هناك أماكن جديدة ضمن مكونات المعبد لم تكن معروفه من قبل وخاصة في الجهه الغربيه للمعبد والذي أتضح أنها تعود الى ما قبل800سنة من التاريخ المسجل في النقوش الذي دونه المستشرقين وهو 1600 ق.م اي إلى 2200 ق.م اي إلى ماقبل4200 سنه من يومنا هذا

    معبد أوام او معبد الشمس مارب

    مارب

    كما أنها لم تتضح زمن الطبقات السفلى للمعبد وكافة المباني والمرافق للمعبد الذي لم يتم التنقيب فيها إلى هذه اللحضه وتعد إلى ماقبل التاريخ الذي ذكرناه سلفاً ويتضح ذلك في حجم الرمال الظاهره في الصور المرفقه ويبلغ طول السور للمعبد حوالى (752) متراً بسماكة تصل إلى(5.3) متر و يتوسط المعبد مدخل بطول (52) متراً وعرض (24) متراً

    مارب

    معبد بران هو أحد المعابد اليمنيه المقدسه التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين وقد أشتهر بــ عرش بلقيس لقبه المستشرقون جهلاً لا معرفة حيث ان هذا المعبد ذكر في النقوش بـ لفظ برن = بران وهم من اعظم المعابد اليمنيه وتوجد في هذا المعبد مكان للعبادة ومكان للطهارة ومكان لــ إعتراف بـ الذنب

    ويقول الباحث حسني السيباني نقلاً عن البثعه الالمانيه حول هذا المعبد ((معبد بران في مأرب و يسمى اليوم عرش بلقيس معبد الشمس : يضم هذا المجمع الضخم بمساحة ( 62 * 75 ) م وحدات معمارية مختلفه معبد و فناء أمامي و مباني فرعية تبلغ إرتفاع الأعمدة السته 13 متر

    ‏و قد أعلنت البعثة الألمانية أن الأجزاء القديمة من المعبد تعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر ق.م على أقل تقدير و أن هناك من تسعة إلى عشرة طبقات تحت أسفل المعبد لم تنقب بعد و لم تلمسها أيدي إنسان بعد و هي الأجزاء القديمة من المعبد

    التي يعتقد العلماء بأنها تؤرخ ما قبل الألف الثاني و الثالث قبل الميلاد هذا يعني بأن المعبد قديم جداً و هذا ما يتناسب مع الجهة الأخرى القريبة منه في سد مأرب العظيم العريق الذي يؤرخ منذ ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد عن طريقة البعثة الألمانية المنقبه هناك .))

    مارب

    معبد وعول وهذا المعبد العظيم يقع في صرواح المُكرس للمعبود إل مقه ويتواجد في هذا المعبد نقش النصر الذي يعود للملك كرب إيل وتر ويعد من المعابد المهمه والذي أخذ حقه في الاهتمام وكان في عهد كرب إيل وتر وهذا المعبد هو تــابع لــ إلمقة ( الإله الامار)

    معبد حرونم وهذا المعبد ذكر اسمه في أحد النقوش بـ بعل ( حرونم ) رب المعبد حرونم .. هذا المعبد يعتبر اكبر معابد الدوله السبئيه القديمه وهو بلا شك موجود تحت انقاض المدينه الاثريه مارب ولم يظهر منه سوى الاعمده الثمانيه التي عادة تتقدم صالة المداخل في المعابد القديمه

    ومبني عليها ما يعرف بمسجد سليمان ولم يتسنى الوقت للكشف عن اسرار الحضاره اليمنه القديمه في هذا المكان والذي بلا شك سيغير الكثير من الحقائق التاريخيه التي لازالت يشوبها الغموض وفي الايام والسنين القادمه سيتم البحث حول هذا الامر ولكي نعرف الشي الكثير عنها

    مأرب

    قصر سلحين يعد هذا القصر من أهم وأعظم القصور السبئيه اليمنيه القديمه ففيه يعيش الملوك ثم المكاربه ثم الملوك وقد ذكر في كثير من النقوش اليمنيه القديمه

    سد مأرب يعود الى 4000 قبل الميلاد

    أرخت دراسات فاجنر W.wagner زمن ذلك الخزان المائي( سد مأرب ) بالألف الرابع وبــ الأوسط من الألف الثالث قبل الميلاد أو على أقل تقدير في النصف الثاني منه (1)

    مارب

    وحيث ان نتائج المسح الأثري الذي قامت به البعثه الألمانيه في وادي أذنه (ذنه) حيث يقع سد مأرب دلت على وجود حضارة تقنية الري من 4000 ق.م على الأقل / وقال الدكتور برونو عضو البعثه الألمانيه ان ترسبات وسائل الري تدل على أن تاريخ الري في وادي ذنه يعود الى 4000ق.م.. اي من الان 6017عام

    مأرب

    أكتشاف بقايا أنسانيه تعود الى ماقبل 600 الف سنة وجدت في مأرب أسفرت التنقيبات ومسوحات بعثة الاثار الامريكيه في وادي الجوبه في مأرب عام 1985 م عن العثور عن بقايا إنسانية تم أخذها وفحصها بأشعة الكربون 14 في فرجينيا بالولايات المتحده الامريكيه

    ‏مارب

    وقد بعثت البعثه الأثريه الامريكيه رسالة عن نتائج الفحص إلى هيئة الاثار اليمنية بتاريخ 14/8/1985 جا فيها مايلي (إن زمن البقايا الانسانية المعثور عليها في وادي الجوبه بمأرب يعود الى ماقبل ستمائة ألف سنه وتكتسب أهمية بالغة لمعرفة تاريخ المنطقة منذ ماقبل خمسمائة ألف سنه وحتى الحاضر)

    ‏رسالة بعثة دراسة الانسان الامريكية ( بتاريخ 14/8/1985)

    مملكة سبأ يقول الباحث محمد حسين الفرح رحمه الله وغيره أنها تأسست حسب ماوجده الباحثون في مأرب وماحولها تعود مابين4000 و3500سنة قبل الميلاد وأكثر وهذا حسب ماوجد من الآثار حتى يومنا هذا أي مابين 6000 و5500 سنه من الآن

    مأرب

    ‏مملكة سبأ وذي ريدان

    تعتبر هذه المملكة هي من ضمن أعظم الممالك اليمنيه القديمه وفي عهدها أتحد قصر سلحين وريدان وكان قصر سلحين القصر الملكي الاول وريدان الثاني ومن أشهر هؤلاء الملوك شاعر أوتر وياسر يهنعم

    ‏مأرب

    مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت هذه المملكة الذي أسسها شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني وقد أنتقل هو ووالده من ريدان إلى مأرب ونقلوا قصرهم الملكي ايضاً حيث كان شريك مع والده في الحكم حيث كانوا ملوك لــ سبأ وذي ريدان ولكن في عهد شمر توسعت المملكة وأصبحت كما أسلفت

    وفي مأرب كانت القبائل الست الكبرى التي تنطوي تحتها جميع القبائل اليمنية القديمة والتي كانت تكون مجلس المملكة السبأيه منذ الفترات الاولى وهي

    1 – عاد إيل

    2 – خليل

    3 – نزحت

    4 – فيشان

    5 – أربعان

    6 – أحشران

    مارب

    كما ايضاً من مأرب خرجت قبائل عدة منها حمير وخولان وهمدان ومذحج وطي وووووووو من القبائل اليمنيه التي وجدنا لها بصمة في النقوش اليمنيه القديمه

    ‏مأرب

    وجد فيها ألاف النقوش المسَنديه والتماثيل والوجوه والحلي والزجاج ووووو وهذا يثبت أن هذه المحافظة كانت موقع حضاري مهم حيث يتواجد فيها القصور والمعابد والاسواق والسدود والمقابر وووووو

    ‏وجدت رسومات لإشخاص في مقبرة معبد أوام بمأرب وهؤلاء الأشخاص من الدرجة الكبرى وقد دفنوا في مقبرة المعبد وأسماء هؤلاء موجوده فوق وتحت رسمة كل شخص منهم

    وهذا شي مختصر عن مأرب اليمنيه العريقه التي كانت فخر لكل يمني ومازالت إلى يومنا هذا فخر وعز لكل يمني

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

Exit mobile version