التقى رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، اليوم، سفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل أرون لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية، والجهود المبذولة لإحلال السلام العادل والشامل الدائم في اليمن.
ونوه الدكتور بن دغر بالعلاقات التاريخية بين البلدين والدور النشط الذي تقوم به المملكة المتحدة لتقريب وجهات النظر.
وأكد ان القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحكومة الشرعية تدعم جهود السلام الدائم والشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث الاساسية التي لايمكن تجاوزها، والتي يقرها الغالبية من ابناء شعبنا اليمني، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والقرارات الأخرى ذات الصلة.
كما أكد الدكتور بن دغر دعم الشرعية لجهود المبعوث الأممي، مرحبًا في نفس الوقت بجهود الإدارة الأمريكية الجديدة في هذا الاتجاه، مؤكدًا ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على إلزام الحوثيين لاحترام مرجعيات السلام، فالحوثيون جماعة إرهابية لا تعرف غير العنف، كما أنهم وكلاء لإيران في اليمن.
من جانبه جدد السفير البريطاني دعم بلاده للشرعية الدستورية وللتحالف العربي ولجهود المبعوث الأممي، مؤكداً على حرص المملكة المتحدة على أهمية الوصول إلى حلول تؤدي إلى الإستقرار وتحقيق السلام المستدام في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث الأساسية.
حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله أبو الغيث.
المصدر: سبأ نت + facebook – صفحة الدكتور أحمد عبيد بن دغر
ماينشر في شاشوف لا يمثل سوى كاتبه – زيد الشليف من صفحة الناشطه ابتسام ابو دنيا
الحوثيين يكثفوا اتصالاتهم بسكان مأرب مثلما عملوا قبل في عمران وصنعاء لكن الناس قد عرفت وجههم الحقيقي المعروف اصلا منذ بدايتهم، اليوم يقولون سيأتون لدفع مرتبات موظفي مارب ونسوا انهم لم يصرفوا معاشات سكان صنعاء بل ويأخذون حقوق الناس تحت ذريعة المجهود الحربي وحق الخمس وحق الغدير وغيره بينما الموظف في مارب يستلم معاشه بشكل مستمر شهريا، يقولون سيأتوا ويعطوا المشائخ الحق في التصرف في شؤون مأرب ونسوا ان المشائخ في مناطق سيطرة الحوثي تحولوا إلى مكعكين بعد أن كان قد وعدهم انه سيجعلهم اصحاب قوة ومنصب.. يقل لك سيأتي لتحسين امور المعيشة نقول له دبة الغاز عندنا ب ٢٢٠٠ ريال وعندكم ب ١٠ الف عن طريق عاقل الحارة ومعاملة طويلة ودبة البترول عندكم سوق سوداء ب ١١ الف وعندنا ب ٣٥٠٠ ريال فقط ومن المحطة، الكهرباء عندكم مقطوعة وعندنا ٢٤ ساعة لم تنطفأ وقد استعدت سلطات مأرب ان توصل كهرباء لمناطق سيطرة الحوثي لكن الحوثي رفض.
الحوثيين يكثفوا اتصالاتهم بسكان مأرب على غرار ماحدث في عمران وصنعاء
يعدون الضباط بالمناصب ونسوا ان الضباط في صنعاء تحولوا إلى سواقين تكسي بينما مسك السلك العسكري والامني أقارب الحوثي، يقولو انهم يريدوا تحرير مارب من الاحتلال بأوامر ايرلو حاكم صنعاء بينما مأرب يحكمها ابنها اللواء سلطان العرادة، محاولتكم فاشلة وقد عرف الناس زيفكم وكذبكم وقد عرف اهل صنعاء وجهكم الحقيقي عندما دخلتوا لاسقاط الجرعة واسقطتوا البلد في الفوضى ورفعتوا الجرعة إضعاف مضاعفة، المشائخ الذين تعاونوا معكم في عمران وصنعاء قتلتوهم من اكبر واحد الى أصغر واحد واخرهم الوروري.. تريدون لمارب بدلا من ان ترفع علم اليمن ان ترفع صرختكم الكاذبة وصور سيدكم الملعون الذي يستعبدكم باموالكم ودمائكم..
وعودكم المنقوضة شاهدة عليكم من صعدة وعمران وصنعاء فلا تحاولوا عبثا مع شعب يرفض حياة الذل والعبودية ويسعى لتحرير أرضه ووطنه.. ودماء المتعاونين معكم مسفوكة من صنعاء الى عمران بأيديكم فلم يعد أحد لم يتعض بما حصل لمن سبقه
اتخذت العمالقة القرار السليم بالانتقال بقواتها إلى جبهة مأرب وأظن أنها أدركت اخيراً أن الحوثي استفاد من اتفاق استوكهولم ونقل قواته إلى هناك ليقطّع أطراف خصومة ويجسد أستراتيجية(أطحن خصومك كلاً على حده)
إن عاهرات العزب حاولت أن تثني هذه القوات عن هذا الواجب المهم الذي بدوره سيفشل أستراتيجية الحوثي الذي يسعى لطحن مأرب ثم العودة إلى جبهة الساحل لتصفيتها بعد حين ..
إن عاهرات العُزب اللواتي يقمن في المهجر وعلى مداكي القات في الداخل يتطفلن في أمور ليست من شأنهن ويتفوهن بكلام لا يجرؤ أهل الاختصاص على أن يتفوهوا فيه مثل القيام بحرب والعدول عنها والصلح والسلم والاتفاقات وغيرها ..
ورد الان.. وصول قوات العمالقه الى مأرب
( كافحوا عاهرات العزب وأعيدوهم إلى وضعهم الطبيعي بكل الوسائل الممكنة فهم قواتٌ رديفة للحوثي تعمل بطريقة غير مباشرة وبعضها مباشرة )
حميد الأحمر: شرعية هادي تتآكل والحرب في اليمن تحولت لحرب استنزاف
الأحمر يقول إن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وإن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف
قال عضو البرلمان اليمني، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح حميد الأحمر، إن الحرب المستمرة منذ 6 سنوات في اليمن شهدت انحرافا عن أهدافها بعد تحرير مدينة عدن.
وأضاف الأحمر -في حوار للجزيرة نت- أن الحرب باليمن تحولت إلى حرب استنزاف، وصل أذاها إلى كل اليمنيين، مخلّفة دمارا في البنية التحتية، وانهيارا اقتصاديا، وأزمة اجتماعية، كما شهدت المناطق التي يسيطر عليها الحوثي تجريفا للهوية اليمنية.
وأوضح البرلماني اليمني أن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمّل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وأن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنّها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف.
وفي تعليقه على الدعوة التي وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعودة لليمن، قال الأحمر إنه لم يعد مقبولا بعد 6 سنوات من الحرب بقاء قيادة الدولة في الخارج، فشرعية القيادة تتآكل عندما تكون بعيدة ومقصّرة في تأدية مهامها السيادية.
وأضاف أن النخبة السياسية اليمنية -وهو أحدهم- خارج اليمن بسبب غياب قيادة الدولة، ولكنّهم في المقابل متمسكون بهذه الشرعية ويعملون على إلزامها بالقيام بأدوارها وتصحيح علاقتها مع التحالف وفرض سيادتها على كل المناطق المحرّرة.
وحول تراجع إدارة بايدن عن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، اعتبر الأحمر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تكن جادة في قرارها تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، لأنها لم تقم به سوى في آخر أسبوع من عمرها.
وأكد أن تراجع إدارة بايدن لم يكن مفاجئا وأن مقاربة الديمقراطيين للملف اليمني مرتبطة بالملف الإيراني، وتعيين بايدن لمبعوث خاص بالملف اليمني يعني أن إدارته ستتعامل مع الملف بشكل مباشر وليس عبر السعودية.
مقابلة الشيخ حميد الاحمر كامله على قناة الجزيرة
وتابع الأحمر أن التحالف والشرعية اليمنية ليستا في حاجة لأميركا للتعامل مع الحوثي، وأن التحالف العربي يمكن أن يتحول إلى تحالف إسلامي تلعب فيه تركيا دورا مهما إذا دعت الحاجة، لكنه أكد أن الحكومة الشرعية قادرة على الحسم بمفردها إذا أزيلت العوائق من أمامها، حسب تعبيره.
ورأى الأحمر أن الحل السياسي مع جماعة الحوثي صعب، مستبعدا أن تكون الجماعة جادة وقادرة على الدخول في عملية سياسية سلمية، إلا أن تكون أمامها قوّة رادعة ممثّلة في الشرعية، ولكن الشرعية، حسب تعبيره، مُنعت من امتلاك هذه القوة.
وفي حديثه عن الحكومة اليمنية الجديدة، أشار الأحمر إلى أنها جزء من اتفاق الرياض، الذي لم تف بقية الأطراف بشقّه الأمني والعسكري، وأن الهدف الأساسي من الاتفاق هو تجاوز الخلافات بين مكونات معسكر الشرعية.
مقابلة حميد الاحمر على قناة الجزيرة الجديده
وأوضح أن اتفاق الرياض أتى بعد تنازلات من الشرعية نتيجة الضغط على الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن السعودية هي المسؤولة عن تنفيذ هذا الاتفاق، كما أن التحالف هو مَن منع مجلس النواب من ممارسة مهامه والاجتماع ليكون سندا وداعما للشرعية.
وتابع أن المعركة ليست بشكل أساسي مع المجلس الانتقالي بل مع من يقف وراء المجلس الانتقالي، وهي الإمارات، مضيفا أنه ليس صحيحا ما تعلنه الإمارات أنها انسحبت من اليمن، فالإمارات دورها أساسي في الوجود العسكري لقوات التحالف، وهي موجودة في عدة مناطق باليمن، وتدعم بعض المكونات السياسية.
وأكد الأحمر أن الإمارات سعت عبر سفيرها في موسكو لتنسيق زيارة بعض القيادات الجنوبية لروسيا وعقد لقاءات لهم مع شركة فاغنر.
وحول الخلاف الخليجي-الخليجي، قال الأحمر إنّهم كيمنيين تأذّوا منه، واعتبر وجود قطر سابقا في مظلة التحالف نوعا من التوازن، وأن خروجها من التحالف نتيجة الخلاف الخليجي ربما أسهم في زيادة حدة الدور السلبي لبعض الأطراف داخله.
وقال الأحمر “اليوم، ومع عودة العلاقات الخليجية الخليجية التي نباركها، نأمل أن يعود الدور الإيجابي لقطر في مساندة الشرعيّة”، حسب تعبيره.
كما دعا إلى إنهاء جذور الصراع الذي هو أكبر من الحرب الحالية، وإعادة مكونات المشهد السياسي في اليمن إلى حجمها الطبيعي.
وأكد أن الشرعية قادرة على إيجاد صيغة وطنية جامعة إذا عادت للداخل، وأن الضعف ليس فقط في الشرعية، بل في قيادة الأحزاب كذلك، وأن هناك أصواتا في الشارع اليمني تدعو إلى آليات تشكيل قوة اجتماعية لتجاوز هذا الوضع السيئ.
وحول طرح احتمال تقسيم اليمن، اعتبر الأحمر أن إيران تسعى لتقسيم اليمن حتى يكون هناك كيان يتبعها، كما أن الإمارات لا تمانع في تقسيم اليمن حتى يكون هناك جزء من اليمن تحت قيادتها عبر أدوات تعتقد أنها قادرة على صناعتها وإدارتها حتى تمكنها من أن تسيطر على موانئ وجزر.
ورأى الأحمر أن الحل يكمن في ما ذهب إليه الحوار الوطني من وجود كيان وحدوي فيه نوع من الإدارة الذاتية للمناطق.
وفي ردّه على من يعتبر أن ما آلت إليه الأوضاع في اليمن مردّه إلى ثورة الشباب التي اندلعت في فبراير/شباط 2011 ضد نظام علي عبدالله صالح، قال الأحمر إن ثورة الشباب هي ثورة خير، ولا تتحمل أخطاء غيرها ولا ما قام به الانقلابيون.
وأكد الأحمر أن الشباب اليمني هم من أكثر الناس تضررا من تجريف الهوية اليمنية، ومن ضياع المستقبل وانهيار الاقتصاد، وهم معنيون باستعادة الدولة وممارسة الضغط البنّاء على الشرعية للقيام بدورها أو استبدالها.
الذي يحدث في مأرب ان العدو الحوثي جمع كل مايملك لهذه المعركة وأسماها معركة تحرير مأرب..
حشد بها كل مالديه من رجال وعتاد وما بقي من اسلحة نوعية وفتح جبهة طولها يقدر بمائتين كيلو متر على اطراف مأرب من جبل مراد جنوبا الى العلم شمالا واشعل الحرب في جميع الجبهات في وقت واحد ليستنزف الجيش الوطني ومن يقف معه من رجال القبائل..
انكسر الحوثي في جبل مراد وجبهة جبهة ماهلية ومن قبلها العبدية ويوم امس في صرواح والعلم وعاد مجندلا خائبا خاسرا تلقى الهزيمة تلو الهزيمة على ايدي اطهر واشجع الرجال..
المصدر رشاد السامعي فيسبوك
هب الابطال لمواجهته من كل مكان في مأرب ولبى الرجال النداء من شبوة وأبين المجاورتين لمأرب..
الحوثي بهجومه على مأرب احيا في الشعب روح المقاومة من جديد واشعل فيهم روح المبادرة ووحد الشعب اليمني خلف مأرب وانتصارا للقضية اليمنية العربية..
لن تسقط مأرب ولن يسقط المشروع الوطني اليمني ولن نعود الى عهد العبيد والاسياد لو نفنى كلنا..
على الرغم من مساعي بايدن ، فإن الطريق صعب للسلام في اليمن
القاهرة (أ ف ب) – كانت بثينة الريمي في الخامسة من عمرها عندما دمرت غارة جوية سعودية منزلها في العاصمة اليمنية وقتلت والديها وجميع أشقائها الخمسة في أغسطس 2017.
منذ ذلك الحين ، لا تزال تبكي دون سبب على ما يبدو. عندما تحلق الطائرات في سماء المنطقة ، تصرخ في وجهها ، “سوف يضربوننا!”
بالنسبة لعمها خالد محمد صالح ، فإن القرار الأمريكي الشهر الماضي بوقف دعم التحالف السعودي والضغط من أجل إنهاء الحرب لا يمكن أن يفعل شيئًا لإنهاء معاناتها.
قال: “إنه قرار حكيم ، لكن الأوان قد فات”. وقال إنه من السابق لأوانه أيضًا أن نقول ما إذا كانت خطوة الرئيس جو بايدن ستحقق السلام في اليمن.
انفصالاً دراماتيكياً عن الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ، والتي أثارت إدانة دولية لتسببها في مقتل آلاف المدنيين. مع هذه الخطوة ، أطلق بايدن حملة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات والتي تسببت في انهيار أفقر دولة في العالم العربي وتحويلها إلى كارثة إنسانية.
لكن الوصول إلى السلام سيكون طريقًا صعبًا. لم تجر الأطراف المتحاربة مفاوضات جوهرية منذ عام 2019. ولم تسفر الصفقة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2018 بعد المحادثات في السويد إلى أي مكان ؛ واحد فقط من مكوناتها – تبادل الأسرى – أحرز أي تقدم في خطوات بطيئة تم وضعها في جولات متعددة من المحادثات.
القتال على الأرض والغارات الجوية للتحالف مستمرة. ازدادت قوة قبضة الحوثيين على شمال البلاد ، واستولوا على أراض جديدة من القوات الموالية للحكومة خلال العام الماضي.
قال بيتر سالزبوري ، الخبير في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية ، إن تغيير سياسة بايدن كان “أخبارًا سارة حقًا”. لكنه قال إن ذلك “لن يعني بشكل تلقائي إنهاء الحرب على الإطلاق”.
يصادف اليمن يوم الخميس عشر سنوات على سقوط الحاكم المستبد علي عبد الله صالح في أعقاب انتفاضة الربيع العربي – وهي لحظة يأمل اليمنيون أن تؤدي إلى حكم فعال وحرية أكبر. وبدلاً من ذلك ، أعقب ذلك حرب ضروس عندما استولى الحوثيون المدعومون من إيران في أواخر عام 2014 على العاصمة صنعاء إلى جانب جزء كبير من شمال البلاد ، وأطاحوا بحكومة خليفة صالح ، الرئيس عبد ربه منصور هادي.
شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا شن حملة جوية شرسة ، بينما دعمت القوات المتحالفة التي تسيطر على الجنوب باسم استعادة حكومة هادي المعترف بها دوليًا.
تسببت الحرب التي أعقبت ذلك في مقتل حوالي 130 ألف شخص ودمرت البنية التحتية اليمنية الضعيفة بالفعل ، من الطرق والمستشفيات إلى المياه والكهرباء. حذرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة الجوع التي سببتها الحرب قد تتحول إلى مجاعة كاملة.
أعطت إدارة أوباما الضوء الأخضر لتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. على مدى سنوات ، زودت الولايات المتحدة التحالف بالمعلومات الاستخباراتية ، وزودت طائراتها بالوقود وتبيعها أسلحة. كان من المفترض أن يؤدي التدخل الأمريكي في القيادة والسيطرة السعودية إلى تقليل الضربات الجوية على المدنيين.
لكن في كثير من الأحيان ، لم يحدث ذلك. وتعرض التحالف لانتقادات حادة بسبب الضربات العشوائية التي أصابت الأسواق والمدارس والبنية التحتية المدنية الأخرى ، مما خلف آلاف القتلى والجرحى من المدنيين.
أصبحت بثينة رمزًا لتلك التكلفة المدنية عندما انتشرت صورة لها بعد غارة أغسطس / آب 2017 ، تظهر لها كدمات تغلق عينيها. منذ أن فقدت عائلتها ، كانت في رعاية عمها صالح وأقارب آخرين.
قال: “حياتها ، مثل كثيرين ، دمرت قبل أن تبدأ”.
أصبح تحقيق نصر عسكري حاسم لأي من الجانبين أمرًا مستبعدًا للغاية ، وتقول جميع الأطراف إنها تريد إجراء مفاوضات. لكن ضمهم جميعًا إلى طاولة السلام يعني التعامل مع فصائل متعددة لكل منها داعمون دوليون مختلفون بأجندات مختلفة.
تشرذمت الصفوف المناهضة للحوثيين عدة مرات تقريبًا. في الآونة الأخيرة في عام 2019 ، اشتبكت قوات هادي المدعومة من السعودية مع الفصائل الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، وهي القوة الرئيسية الأخرى في التحالف لكنها لا تثق في هادي بشدة.
خفت حدة الاقتتال الداخلي بعد صفقة بوساطة سعودية. لكن الحوثيين استغلوا الاضطرابات لتحقيق مكاسب في محافظة مأرب الغنية بالنفط التي تسيطر عليها الحكومة. كما واصلوا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في عمق المملكة العربية السعودية – بما في ذلك الضربات بعد أيام قليلة من إعلان بايدن.
بعد أيام قليلة من إعلان بايدن ، شن الحوثيون هجومًا جديدًا في مأرب وضربوا الأراضي السعودية بهجمات بطائرات بدون طيار.
عيّن بايدن مبعوثًا خاصًا جديدًا لليمن ، تيموثي ليندركينغ ، ودعا إلى وقف إطلاق النار ، وفتح قنوات إنسانية لتقديم المزيد من المساعدات ، والعودة إلى محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.
دعت ميلاني وارد ، المديرة التنفيذية للجنة الإنقاذ الدولية في بريطانيا ، لندن إلى اغتنام “فرصة حيوية” للعمل عن كثب مع إدارة بايدن لمعالجة سنوات من الجمود في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقريب اليمن خطوة نحو سلام دائم .
الحوثيون يطالبون بالسلع الواردة في مقترح العام الماضي. ودعوا إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ورفع الحصار الجوي والبري والبحري للتحالف وإعادة فتح الطرق في مناطق القتال. ستتبع فترة انتقالية ، مع مفاوضات بين اليمنيين حول مستقبل البلاد.
وقال سالزبوري إن الحوثيين أصروا على التفاوض على الاتفاق والتوقيع عليه بينهم وبين التحالف الذي تقوده السعودية ، بهدف واضح لتهميش حكومة هادي.
السعوديون يطالبون المتمردين بتسليم أسلحتهم الثقيلة ، وخاصة الصواريخ الباليستية. تدعم المملكة مسودة اقتراح توسطت فيه الأمم المتحدة عام 2016 من شأنه أن يمنح الحوثيين دورًا ثانويًا في الحكومة ويمهد الطريق للانتخابات. وتصر حكومة هادي على أن أي تسوية تشمل عودة حكومته إلى صنعاء.
في غضون ذلك ، لا يؤدي قطع الدعم من جانب بايدن إلى انتكاسة فورية لقدرة التحالف على مواصلة شن الحرب.
علقت الإدارة مؤقتًا العديد من مبيعات الأسلحة ذات التذاكر الكبيرة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقالت إنها ستنهي الدعم الهجومي للتحالف لكنها شددت على أنها ستواصل مساعدة السعودية على تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الخارجية.
ولم يقدم المسؤولون الأمريكيون مزيدًا من التفاصيل ، تاركين تساؤلات حول أي تعاون سينتهي. على سبيل المثال ، قد يشير ذلك إلى أن واشنطن ستتوقف عن تبادل المعلومات الاستخباراتية التي يستخدمها السعوديون في استهداف اليمن – لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيوقف أيضًا المعلومات الاستخبارية على المواقع التي يستخدمها الحوثيون لشن ضربات صاروخية أو بطائرات بدون طيار على المملكة.
كما عكس بايدن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية. وأشادت مجموعات الإغاثة العاملة في اليمن بهذه الخطوة ، حيث خشيت أن يؤدي التصنيف إلى تعطيل تدفق الغذاء والوقود والسلع الأخرى بالكاد يبقي اليمنيين على قيد الحياة.
إن عكس التصنيف وإنهاء الدعم الأمريكي يعطي “لمحة نادرة من الأمل لبلد أدت فيه ست سنوات من الحرب الوحشية إلى مقتل وتشويه عشرات الآلاف من الناس ، ودمرت المنازل والمزارع والأسواق والمدارس والمستشفيات ، ودفعت وقال محمد عبدي ، مدير اليمن في المجلس النرويجي للاجئين ، “إن المدنيين إلى حافة المجاعة”.
وعلى ذكر هذا دعى رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للوقوف الجاد أمام جرائم الحوثيين
سبأنت:-
دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى، الإدارة الامريكية وكل الفاعلين الدوليين والمهتمين بالشأن اليمني إلى الوقوف الجاد أمام ما تقوم به المليشيات الحوثية من أعمال إجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية.
كما دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيان صادر عنها حول التطورات الأخيرة في محافظة مأرب تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إلى دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن للعودة إلى مشاورات تحقق سلاماً عادلاً يستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة لاسيما القرار 2216.
وقال البيان “تتابع هيئة رئاسة مجلس الشورى مجريات الأحداث على الساحة الوطنية في سياق متصل مع موقف الإدارة الأمريكية والحراك الدبلوماسي بخصوص قضيتنا اليمنية، وردة الفعل الحوثية الإجرامية على هذا السياق، وما ترتب عليها من تصعيد عسكري واعتداء سافر على المدنيين الآمنين في مأرب والجوف والساحل الغربي، وتأجيج الصراع على الأرض”.
وأضاف” أن رغبة السلطة الشرعية وأجهزتها الحكومية والقوى والتحالفات السياسية والمجتمعية في السلام العادل والشامل يفرض عليها مواجهة الصلف الحوثي، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات أخلاقية وقانونية وإنسانية كبرى في الانتصار للسلام والدفع بالحوثيين إلى الانسحاب من مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والانخراط الحقيقي والجاد في تسوية سياسية شاملة”.
وتابعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيانها “في الوقت الذي تعاطت فيه السلطة الشرعية بترحيب وإيجابية وشعور بالمسؤولية مع دعوات وقف إطلاق النار والانخراط في مشاورات السلام، أشعلت المليشيات الحوثية الجبهات وشنت هجوماً عسكرياً واسعاً على أكثر من جبهة وبأسلحة إيرانية، قصفت على إثرها الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ وأطلقت الطائرات المُسيّرة المتفجرة مستهدفةً الأعيان المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية”.
وقالت “أن رد مليشيات الحوثي التصعيدي على الموقف الأمريكي والمجتمع الدولي الداعي للسلام، كان دليل إضافي واضح على طبيعتها الإجرامية، ونهجها التدميري، الذي ينسجم وطبيعة نشأتها العنصرية السلالية وحقيقة أهدافها العدوانية، وهو الأمر الذي يتنافى مع القيم التي أرستها العهود والمواثيق الإنسانية الدولية”..مشيرة إلى أنه إزاء هذه الممارسات الحوثية الإجرامية، لم يكن أمام أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية غير الدفاع وصد الهجوم، والإستبسال والثبات في مواجهة العدوان المليشاوي والإرهاب الحوثي إنتصاراً للوطن وأبنائه الميامين الرافضين للإنقلاب والفوضى وسفك الدماء والتدمير والخراب.
وأكدت رئاسة مجلس الشورى، انتصار الشعب اليمني في هذه المعركة الوطنية دفاعاً عن حريته، وحقه في العيش الكريم، تحت قيادته الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المنتخب المشير عبدربه منصور هادي، وبعيداً عن أي ادعاءات كهنوتية، وهو في هذا لن يقبل بأقل من بقاء النظام الجمهوري والدولة اليمنية الاتحادية..منوهة أن إصرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران على استمرار الحرب وإضرام النار في جسد الوطن المنهك بالانقلاب على الشرعية والاستيلاء على الدولة، وعزمها على تمزيق البلاد وتعزيز مساحات الفوضى كبيئة خصبة، إنما يؤدي في نهاية المطاف إلى بيئة تنشط فيها الجماعات الإرهابية تهدد السلم الأهلي والإقليمي والدولي.
وجدد هيئة رئاسة مجلس الشورى، الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على موقفهم الأخوي والمبدئي الصادق والمتجدد في دعم ومساندة الشعب اليمني وسلطته الشرعية ..مثمنة كل المواقف الداعمة والمساندة من كافة الأشقاء والأصدقاء.
لازالت مأرب والجوف تتصدى للحوثيين ببسالة، صمود بطولي قلَّ نظيره في تاريخنا، وتضحيات تعانق السماء، ستصمد مأرب، وسترد العدو على أعقابه، هذه ليست المرة الأولى التي تتعملق وتكبر فيها مأرب، ولن تكون الأخيرة، سيمرغ أبطال الجيش الوطني والمقاومة الوطنية ورجال القبائل وجوه الأئمة الجدد في الوحل.
لقد عرفنا مبكرًا نوايا العدو، مأرب ليست وحدها الهدف، كل شبر في اليمن مستهدف، لذلك لابد من حشد كل الطاقات المادية والبشرية والمعنوية التي ادخرناها حتى اليوم، ربما لن يكون بمقدورنا غدًا تحريك هذه القدرات ووضعها في خدمة المعركة.
لدينا الإيمان بعدالة قضيتنا، ولدينا اليقين بإمكانية تحويل الدفاع عن مأرب إلى هجوم على صنعاء، لدينا دعم الأشقاء والأصدقاء، يقلقني ويقلق كل الوطنيين ركوننا لاستراتيجية الدفاع، وصمت الجبهات، فيما الحوثيون وإيران لا يصرون على حربنا وهزيمتنا فحسب، ولكنهم يصرون على هزيمتنا وهزيمة العرب كلهم معنا.
مأرب لا تدافع عن نفسها، مأرب تحمل على عاتقها حماية أقل قليلًا من نصف جغرافية اليمن والملايين من أبنائها، مأرب تدافع عن شبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى، بل وعن أبين ولحج وعدن وتعز وإب والحديدة والبيضاء،وكل اليمن، مأرب ترفض الظلم والعبودية، تدافع عن الأرض والإنسان، عن الشرعية والجمهورية والوحدة وعن الدولة الاتحادية.
تلك هي الحقيقة التي ينبغي أن يعرفها أهلنا أينما وجدوا، ويعرفها قادة المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية، بل والرابعة، وبالتأكيد القيادة العليا للجيش الوطني، والعمليات المشتركة، فمعركة مأرب مصيرية وحاسمة لجهة المستقبل وحتى على طاولة المفاوضات.
أقولها بصدق وصراحة إن هزمنا في مأرب -لا سمح الله- فقد هزمنا فيما بعدها، والنصر في مأرب واستعادة الجوف، نصر لما بعده، مأرب اليوم هي بعض اليمن وهي اليمن كله، لدينا اليقين بالنصر، لأن لدينا اليقين بصمود الأبطال في مإرب، والثقة في قياداتها المحلية والمركزية.
لا عذر لنا في كل مناطق اليمن من القتال في خطوط المواجهة المتقدمة لنحمي أنفسنا، ونحمي مأرب خط دفاعنا الأول والأخير، ونحمي اليمن معنا من نزوع عدواني، وعنصرية سلالية مقيتة، لا عذر لنا من التضامن مع مأرب، تضامن فعلي يتجاوز الكلمات والبيانات، تضامن الأهل مع الأهل، والجيش مع الجيش، والمقاومة مع المقاومة.
ترجمة لمقال فارسي حول حرب مأرب بين الشرعية اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة انصار الله (الحوثيين – حكومة صنعاء) – شاشوف
في السنوات السابقة ، توقف تقدم أنصار الله خلف أبواب مأرب ، لكن بعد عملية “فعمكانة منهم” في محافظة الجوف وعملية أنصار الله في شمال البيضاء تم توفير الأرضية لعملية التحرير في محافظة مأرب مرة أخرى لأنصار الله. في المقال الأول
في السنوات السابقة ، توقف تقدم أنصار الله خلف أبواب مأرب ، لكن بعد عملية “فعمكانة منهم” في محافظة الجوف وعملية أنصار الله في شمال البيضا. تم توفير الأرضية لعملية التحرير في محافظة مأرب مرة أخرى لأنصار الله.
قدمنا في المقال الأول القواعد العسكرية للتحالف السعودي في محافظتي مأرب والجوف ، والتي شكلت الخط الدفاعي لمواقعها ، وكان التركيز الرئيسي لعمليات التحالف في الحرب هو “احتلال صنعاء”.
بعد بدء عملية أنصار الله في محافظة مأرب التي سبقتها عمليتان “فعمكان منهوم” والاختراق شمال البيضاء ضد القاعدة وداعش ، نجحت جماعة أنصار الله في تحرير مديرية مجزر ومغل. الماهلية والرحبة وتتواصل الاشتباكات في مديريات رغوان وصرواح وجبل مراد والعبدية والجوبة وحريب.
في الوقت الحالي ، كاد أنصار الله كسر الخط الدفاعي الرئيسي للتحالف السعودي في مأرب من خلال الاستيلاء على أربع قواعد لبنات ، وقاعدة الخنجر (في محافظة الجوف) ، وقاعدة الجفرة ، وقواعد ماس في غرب محافظة مأرب ، و أدت الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الدقيقة على قواعد صحن الجن وتداوين والمنطقة العسكرية الثالثة والرويق … إلى ضعف التحالف في دعم الخطوط الأمامية. لذلك يمكن القول إن القوة العسكرية للتحالف السعودي في محافظة مأرب قد استنزفت وأن الصراع بين طرفي حرب اليمن الرئيسيين وهما أنصار الله وحكومة منصور هادي المستقيلة بمحافظة مأرب يقترب من نهايته. الخطوة النهائية.
الآن على أنصار الله أن يحققوا ما يلي ليكملوا انتصارهم في غرب محافظة مأرب:
1- تطهير ناحية رغوان: كانت
المفاوضات مع بعض القبائل فعالة ، لكن معظم القبائل في منطقة رغوان تقاوم أنصار الله ، وهزيمتهم وشيكة.
2- التحرك في اتجاه قاعدة القنايس: سيؤدي
تطهير هذه القاعدة أيضا إلى أمن الأجزاء الشرقية من الجوف ، ولن تعود هجمات التحالف على قاعدة اللبنات والقرى الشرقية لمدينة الحزم ممكنة. .
3- التحرك في اتجاه قاعدة الرويك:
هذا المسار مكلف عسكريا بسبب مناخ الصحراء لأنه سيضع معدات أنصار الله وقواته في متناول طيران التحالف. لذلك ، لا يبدو أن أنصار الله سيقومون بالهجوم النهائي على مأرب من هذا الطريق. ومع ذلك ، فإن هذا المسار مهم لفرض حصار على مأرب أو السيطرة على موارد صافر.
4- الانتقال من جنوب مأرب:
قبائل مراد من الداعمين الرئيسيين والأقوياء لجماعة الإخوان المسلمين اليمنية وحكومة منصور هادي المستقيلة في مأرب ، والذين يقيمون بشكل عام في المنطقة الجنوبية والوسطى من محافظة مأرب. وعلى الرغم من صعوبة عبور أنصار الله لهذا المسار واستهلاكه للوقت ، إلا أنه مع تقليص قوة التحالف السعودي على جبهات أخرى ، فإنه يؤدي إلى تراجع شعبية التحالف بين أهالي مأرب. ومن النقاط المهمة لهذه المناطق مرتفعات ناحية جبل مراد ، وقاعدتا رابش والخشينة ، التي يعتبر تطهيرها من سيطرة جنوب محافظة مأرب.
5- الانتقال من الطريق الغربي:
المحور الرئيسي لدخول مدينة مأرب لطريق أنصار الله هو طريق صنعاء – مأرب وطريق صرواح – مأرب. هيمنة أنصار الله على سد مأرب ومرتفعاته الغربية يمكن أن تؤدي إلى استسلام المدينة دون صراع. وفي هذا الصدد ، يجب على أنصار الله طرد قوات التحالف بقيادة السعودية من قواعد صحن الجن وتداوين والمنطقة العسكرية الثالثة.
كما ذكرنا سابقًا ، لا يسعى أنصار الله إلى إلحاق الهزيمة بالتحالف السعودي ودفعه إلى الوراء للسيطرة على مأرب ، بل يسعى إلى ترسيخ هزيمة التحالف في المنطقة ، وإنهاء عدوانية منصور هادي ، ونبذ أيديولوجيتهم (الإخوان المسلمين). لنموذج حكم اليمن.
ومع ذلك ، اعتاد أنصار الله اعتبار الإخوان المسلمين اليمنيين من الفصائل السياسية وأرادوا التفاعل معهم. لكن هذا الفصيل لم يظهر مرونة في تصرفاته مع أنصار الله وحتى مع الجنوبيين. لا شك أن مأرب هي أهم قاعدة لهم ، ومع تحريرها من قبل أنصار الله ، ستواجه الحكومة المستقيلة العديد من المشاكل في مناطق أخرى تحت سيطرتها ، مما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار تيارهم.
مجاعة تلوح في الأفق في اليمن مماثلة لأفريقيا في الثمانينيات
اسطنبول / صنعاء – في عامي 1984 و 1985 ، توفي حوالي مليون شخص في إثيوبيا في مجاعة تم بثها على نطاق واسع على شاشات التلفزيون الدولية.
في النهاية ، اندفع نجوم موسيقى الروك وأفراد العائلة المالكة إلى المسرح العالمي ، وجمعوا ملايين الدولارات المخصصة لمساعدة الطوارئ.
الآن ، بعد عقود ، عبر خليج عدن ، تتكشف مأساة مماثلة في اليمن ، فقط من دون جهود الإنقاذ التي يقودها المتألقون.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في مؤتمر صحفي “إننا نرى تدهورًا كبيرًا في الوضع الإنساني”. “وربما لم يكن لخطر … المجاعة مثيل في التاريخ الحديث ، باستثناء المجاعة الشهيرة في إثيوبيا منذ عدة عقود.”
يُطلق على الأزمة الإنسانية في اليمن منذ سنوات “أسوأ أزمة في العالم” ، حيث تعاني البلاد من حرب طاحنة وانهيار اقتصادي وابل من الأمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا. حالات الإصابة بـ COVID-19 منخفضة نسبيًا ، لكن من المحتمل أن يموت المصابون 10 مرات أكثر من الأشخاص في العديد من البلدان الأخرى.
نساء ينتظرن مع أطفالهن في جناح بمركز علاج سوء التغذية في محافظة حجة شمال اليمن ، 22 نوفمبر ، 2020.
COVID-19 هو المرض الذي يسببه فيروس كورونا. وسجلت اليمن ما مجموعه 2114 حالة إصابة و 609 حالة وفاة ، وفقا لجامعة جونز هوبكنز
وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 80 في المائة من السكان ، أي حوالي 24 مليون شخص ، في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية. والآن يقال إن ملايين الأشخاص ، بما في ذلك مئات الآلاف من الأطفال دون سن الخامسة ، على وشك المجاعة.
وقال مارك لوكوك ، منسق المساعدات في الأمم المتحدة ، في مؤتمر عبر الإنترنت: “إنها وفاة مروعة ومؤلمة ومهينة”. “وهي قاسية بشكل خاص في عالم مثل عالمنا حيث يوجد ، في الواقع ، أكثر من ما يكفي من الغذاء للجميع.”
ضغط الجائحة
كان عبده رشيدي ، راعي أغنام في العاصمة اليمنية صنعاء ، يبلغ من العمر 40 عامًا عندما أصيب بـ COVID-19 في يونيو.
بعد أسبوع ، مات.
قال شقيقه علي يحيى رشدي (45 عاما) في منزله بصنعاء بعد ستة أشهر “أصيب الكثير من الناس بالأمراض في المستشفى”. “المستشفى لم يكن لديه الإمدادات”.
تفتقر المستشفيات في اليمن منذ فترة طويلة إلى التمويل والموظفين والمعدات ، لكن في السنوات الأخيرة ، أصبح نظام الرعاية الصحية في حالة يرثى لها تقريبًا ، وفقًا للأطباء اليمنيين. تم تدمير ما يقرب من نصف جميع مرافق الرعاية الصحية اليمنية في ما يقرب من ست سنوات من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 100000 شخص.
قال قائد راجح حلبوب ، وهو طبيب من صنعاء وأب لعشرة أطفال ، “الأمور أصعب بكثير الآن. مستشفياتنا متضررة ولا أحد يدعمنا ماليا”.
يقول الدكتور قايد راجح حلبوب إن المستشفيات لا تزال قائمة في اليمن تفتقر إلى التمويل والموظفين والأدوية والإمدادات الأخرى. (صورة مقدمة من Halboob)
يقول مراقبون دوليون إن إحصائيات فيروس كورونا في اليمن قد تكون أعلى مما تم تسجيله رسميًا ، بسبب نقص الاختبارات والتقارير والخوف من المستشفيات ووصمة العار.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، فقد تسبب الوباء أيضًا في مزيد من الضغط على النظام المتوتر بالفعل. وقال ألطاف موساني ، رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في اليمن ، في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى VOA ، إنه مع زيادة معاناة الناس من سوء التغذية إلى جانب الظروف الصحية الأخرى ، تزداد الحاجة إلى الرعاية الصحية.
وأوضح الموساني أنه “عندما يفقد جهاز المناعة قوته ، يكون الرجال والنساء وخاصة الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالمرض أو الوفاة من أمراض ربما كانوا قد قاوموها بطريقة أخرى”.
تكلفة الحرب
عندما أصيب محمد طاهر (27 عاما) بالكوليرا قبل عامين لم يستطع التوقف عن التقيؤ فذهب إلى المستشفى. كانت غرفة الانتظار مكتظة بالمرضى ، ومعظمهم من الأطفال الذين بدا أنهم مصابون بنفس المرض. حتى في ذلك الوقت ، كان العلاج يمثل ضغطًا ماليًا على طاهر وعائلته.
محمد طاهر ، 27 عاما ، ناج من الكوليرا ، في صنعاء ، اليمن ، 18 نوفمبر 2020 (VOA)
بعد ذلك بعامين ، تراجعت قيمة العملة اليمنية ، وارتفعت أسعار المواد الغذائية والبطالة.
قال طاهر “الآن كل شيء باهظ الثمن”.
يعاني ما يقرب من 80 في المائة من الشعب اليمني من الفقر ، وتقول الأمم المتحدة إنه إذا لم تنته الحرب ، فقد يصبح اليمن أفقر دولة في العالم بحلول عام 2022.
لكن الحرب معقدة ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالعديد من التحالفات خارج حدود اليمن. جذبت الحرب الأهلية المستمرة بين شمال وجنوب اليمن حلفاء وأعداء دوليين من كلا الجانبين ، مثل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وإيران. كما توجد داخل أجزاء من اليمن مناطق منشقة بالإضافة إلى الجماعات القبلية والجهادية المتشددة.
تشير التقارير الأخيرة إلى أن الولايات المتحدة تدرس إضافة ميليشيات الحوثي ، المعروفة رسميًا باسم أنصار الله ، وحكومة الأمر الواقع الشمالية ، إلى قائمة المنظمات الإرهابية المصنفة للضغط على إيران ، حليفة الحوثيين.
أحد مؤيدي الحوثيين يحمل بندقية أثناء حضوره حفل إرسال ملابس متبرع بها لمقاتلي الحوثي في الخطوط الأمامية ضد القوات الحكومية ، في صنعاء ، اليمن ، 24 نوفمبر / تشرين الثاني 2020.
وتقول منظمات الإغاثة إن التصنيف يمكن أن يعرقل الجهود المبذولة لدرء المجاعة عن طريق الحد من وصولها إلى المناطق المتضررة. وقالت وكالة رويترز للأنباء إن ذلك قد يزيد أيضا من تعقيد الاقتصاد اليمني المنهار ، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتأجيج المجاعة.
قال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس في بيان يوم الجمعة: “اليمن الآن في خطر وشيك بحدوث أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود”. “في حالة عدم اتخاذ إجراء فوري ، قد يُزهق ملايين الأرواح”.