الوسم: معارك شقره

  • الإمارات تماطل خروجها من بلحاف الى ماقبل المعركة المرتقبة بساعات! المخطط؟

    الإمارات تماطل خروجها من بلحاف الى ماقبل المعركة المرتقبة بساعات! المخطط؟

    نبيل عبدالله/ صحفي مقرب من احمد بن احمد الميسري يكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: الإمارات تريد أن يكون خروجها من بلحاف قبل ساعات بسيطة من اندلاع المعركة التي تحضر لها في أبين، وذلك لكي لا يحسم الجيش الأمر في بلحاف قبل أن يبدأ مخطط الإمارات وانطلاق حربها.
    يريدونها حرب واسعة تنطلق من زنجبار والشيخ سالم ومعسكر بارشيد في حضرموت، وتتزامن مع بعض المعارك داخل شبوة ومديريات أبين الخاضعة لسيطرة الشرعية.

    مخططهم مرصود من الجيش ولن يحققوا مرادهم بل ستكون القاضية لهم.
    وفيما يخص مأرب التي يراهنوا على سقوطها لنجاح مخططهم هي الأخرى تكتب نهاية الوجه الآخر من المؤامرة والمتمثل في الحوثي.

    بقلم نبيل عبدالله

  • جبهة واحدة لإسقاط شبوة! الانتقالي يتجهز للتحرك واستراتيجيات جديده للحوثيين.

    #جبهة_واحدة! بقلم نبيل عبدالله

    الانتقالي ومن خلفه الإمارات صعدوا من هجومهم واستهدافهم للسلطات المحلية والعسكرية في شبوة والمحافظ بن عديو على وجه الخصوص.
    يرفع هؤلاء شعارات تدعو إلى إسقاط بن عديو وتحرير شبوة من الأخونج قبل أن يسلمها الأخونج للحوثيين،وقال القيادي في الانتقالي أحمد عمر بن فريد لن ننتظر حتى يسلم الإخوان شبوة للحوثي!

    يريد الانتقالي ان يحارب سلطات شبوة ثم يحارب الحوثي بدلاً من أن ينتظر حتى أن ينهي الحوثي من يسميهم الإخوان ويتمدد ويقع في الفخ ثم يأتي أبطال جيش الجنوب يحرروا شبوة من الحوثي.
    بدلاً من أن يخوضوا حرب واحده يقولوا سنخوض حربين معاً، في حديث سخيف ومضحك يبين مدى استخفافهم بالقطيع، فبهذه الحجج الواهية يحاولوا إخفاء مساندتهم للحوثي، وقد سبق وكتبت أكثر من مرة أن الانتقالي سيساند الحوثي بشكل مباشر ويدخل على خط المواجهة.

    ما يقوموا به في هذا الظرف الخطير ليست ردة فعل على تقدم الحوثي بل امتداد لتحرك الحوثي وحربه على شبوة فهم في #جبهة_واحدة معه، وللعلم منذ ماقبل وبعد النفير وهم في حرب مع شبوة وهذه الالاعيب والمخططات لم تغب يوماً، فما أن تنطفي فتنه حتى يشعلوا أخرى، وكالعادة تتحطم أمانيهم وتنكسر مؤامراتهم أمام تماسك شبوة قيادة وشعب…..

    جبهة واحدة لإسقاط شبوة! الانتقالي يتجهز للتحرك

    المصدر: فيسبوك

Exit mobile version