الوسم: معارك اوكرانيا

  • اقوى تحليل.. هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    اقوى تحليل.. هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    من موقع فيصل القاسم/ سوشال: هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    ما يجري في أوكرانيا يشبه تلك القصة المعروفة عن رجل وامرأة عجوزين، وشاب وشابة جلسوا متقابلين في قطار..

    وحينما دخل القطار في نفق مظلم، سُمع صوت قبلة وصفعة!

    البنت قالت في نفسها: يا له من شاب غبي، تركني وقبّل العجوز!

    المرأة العجوز قالت في نفسها: يا لها من بنت شريفة، قابلت قبلة الشاب بصفعة!

    الشاب قال في نفسه: العجوز حاز على القبلة وتلقيت أنا الصفعة!

    وبقي الرجل العجوز يبتسم، وهو يرى تخبط وانزعاج الآخرين، فقد أحدث صوت القبلة بفمه وقام بصفع الشاب في نفس الوقت.

    الرئيس الأوكراني يقول في نفسه: لقد أغراني الأمريكان بالتشدد مع روسيا وطلب الإنضمام للناتو; ولقد تركوني أواجه مصيري مع روسيا

    الرئيس الروسي پوتين يقول في نفسه: لقد أراد الأمريكان زرع صواريخ الناتو عند عتبة دارنا، وحينما قمنا بمحاولة التصدي للخطر، أطلقوا علينا سياط العقوبات

    القادة الأوروبيون يقولون في أنفسهم: هذا الصراع بين موسكو وواشنطن ندفعه نحن حربا في قارتنا واقتصادنا

    وحده الأمريكي ظل مبتسما من هذا التخبط والصراع..
    ورّط روسيا في صراع مسلح يستنزف مواردها..
    وورط أوكرانيا كطُعم وكبش فداء..

    وورط أوروبا وجعلها أكثر اعتمادا على أمريكا، ونجح في دفع أوروبا لزيادة إنفاقها العسكري، لتظل أمريكا زعيمة العالم عسكريا واقتصاديا، من دون إطلاق طلقة واحدة..

    المصدر: سوشال

  • اخر الاحداث خلال 60 دقيقة في أوكرانيا قبل قليل (فيديو)

    عاجل | اخر الاحداث والتصريحات الجارية في معركة اوكرانيا وروسيا خلال الساعه السابعة مساءا من هذه الليله.

    (التفاصيل والفيديوهات في التغريدات)

    بلومبيرغ عن كبير مستشاري الخارجية الأمريكية: العقوبات على روسيا لن تشمل قطاع النفط

    المصدر: تويتر

  • خطاب الرئيس الاوكراني الاخير يؤكد دخول فرقة من القوات الخاصة الروسية إلى كييف الان (فيديو)

    شاهد|| من مخبأه السري.. الرئيس الأوكراني يكشف مصيره وعائلته ويؤكد أن فرقة من القوات الخاصة الروسية دخلت كييف

    خرج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، البالغ من العمر 44 عاماً، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس، في نهاية اليوم الأول من الغزو الروسي لبلاده، ليخاطب شعبه ويبدي غضبه من أوروبا التي تخلت عنهم في الحرب، حسب وصفه.

    – خطاب الرئيس الأوكراني
    وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن زيلينسكي، قال إنه كان يتحدث من كييف لكن أناقة القصر الرئاسي اختفت منذ فترة طويلة، ويبدو أن زيلينسكي، بقميصه الأخضر الزيتي، كان يتحدث من ملجأ.

    وقال “أعلم أن الكثير من المعلومات الخاطئة والشائعات تنتشر الآن، وعلى وجه الخصوص، تلك التي تزعم أنني غادرت كييف”.

    وأكد أنه “ما زال في العاصمة وسيبقى مع شعبه”.

    وأضاف زيلينسكي أن عائلته – زوجته أوليانا، مهندسة معمارية وكاتبة سيناريو تبلغ من العمر 44 عاماً، وطفلاهما: الابنة ألكساندرا، 17 عاماً وابنه كيريل، تسعة أعوام- بقيت أيضاً في البلاد.

    وتابع قائلاً: “عائلتي ليست خائنة، نحن مواطنين أوكرانيين”، إلا أنه أكد بأنه لن يكشف عن مكانهم، لأنه وفقاً للمعلومات، فقد حددني العدو على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني”.

    مضيفاً: “بأنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”، وأشار إلى أنهم يعتقدون أن القوات الخاصة الروسية موجودة بالفعل في العاصمة.

    حيث قال: “لدينا أيضاً معلومات عن دخول مجموعات تخريبية من العدو إلى كييف، هذا هو السبب في أنني أحث سكان كييف على توخي الحذر، واتباع قواعد حظر التجول”.

    كما أعرب زيلينسكي عن غضبه من الحكام الغربيين بعد أن “تُركت بلاده وحدها” في مواجهة القوات الروسية حيث حذر المسؤولون من أن كييف ستحتجز بحلول نهاية هذا الأسبوع.

    ووصف أبناء وطنه الذين سقطوا بأنهم “أبطال” بعد مقتل 137 شخصاً في اليوم الأول من القتال، وأصر على أنه سيبقى حتى النهاية المريرة.

    وقال: إنهم يقتلون الناس ويحولون المدن السلمية إلى أهداف عسكرية، إنه قبيح ولن يغفر له أبداً، لقد تُركنا وحدنا للدفاع عن دولتنا، من مستعد للقتال إلى جانبنا؟ لا أرى أحداً، ومن هو على استعداد لمنح أوكرانيا ضمانة عضوية الناتو؟ الجميع خائفون”.

    ومن المتوقع أن تحاصر القوات الروسية العاصمة الأوكرانية في نهاية هذا الأسبوع، ويخشى مسؤولو الأمن الأمريكيون من أن المقاومة في البلاد قد أصيبت بالشلل، وذلك حسبما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وحذر زيلينسكي من أن القوات تقترب بالفعل من مقر القوة الأوكرانية بعد السيطرة على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الاستراتيجية في وقت سابق يوم الخميس، وستستولي عليها في غضون 96 ساعة، مما يؤدي إلى إسقاط “الستار الحديدي الجديد” على أوروبا.

    والجدير ذكره أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة كييف، وسمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً، وقال نائب وزارة الدفاع الأوكرانية إن صاروخاً واحداً أطلق من السماء بواسطة أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ.

    وقالت الحكومة إن صاروخاً آخر أصاب مبنى سكني في المدينة، وإز طائرة روسية أُسقطت بصاروخ أرض جو في حادث منفصل.

    ونشر أنطون جيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لحريق فيما قال إنه حي دارنيتسكي في كييف، في جنوب شرق المدينة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو.

    ولم يتضح ما إذا كان حريق دارنيتسكي نتج عن سقوط الطائرة الأوكرانية أم الصواريخ الروسية.

    المصدر: ستيب نيوز

  • شاهد أوكرانيا كما بدت من الداخل اليوم !!

    أوكرانيا كما بدت من الداخل اليوم

    زحام على الطرق في محاولة للفرار وطوابير طويلة على أمل سحب أموال أو تخزين السلع الأساسية.

    سد زحام شديد طريقاً رئيساً للخروج من كييف، اليوم الخميس، إذ حاول الناس الفرار من العاصمة بعد أن غزت قوات روسية أوكرانيا، بينما وقف آخرون في طوابير طويلة على أمل سحب أموال أو تخزين السلع الأساسية.
    وتتزايد علامات التوتر مع تحليق طائرات في سماء المدينة وسماع دوي انفجارات بعد أن دوت صفارات إنذار في الساعات الأولى من الصباح.

    ورغم التحذيرات على مدار أسابيع من جانب الساسة المحليين والغربيين من هجوم روسي وشيك، فاجأ التحرك الروسي البعض في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة.

    قال نيكيتا 34 عاما الذي يعمل في مجال التسوق:

    التسويق وهو ينتظر في طابور طويل عند متجر سوبرماركت وقد امتلأت عربة التسوق بجانبه بزجاجات مياه عن آخرها “لم أتوقع ذلك. وحتى صباح اليوم كنت أعتقد أنه لن يحدث شيء”.
    ولا تزال البطاقات الائتمانية وبطاقات الخصم تعمل وتشكلت طوابير طويلة عند أجهزة الصرف الآلي.
    وصمم آخرون على مغادرة المدينة إلى الأمان النسبي في غرب أوكرانيا بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعملية عسكرية، خصوصاً في شرق البلاد.

    وحمل البعض حقائب أثناء البحث عن وسيلة لمغادرة المدينة إما بالحافلات أو السيارات أو الطائرات.
    وقال شهود عيان، إن حركة المرور توقفت على الطريق الرئيس المؤدي إلى مدينة لفيف الغربية البعيدة عن المناطق التي قد تتعرض للهجوم. وقال الشهود، إن طوابير السيارات امتدت عشرات الكيلومترات.

    يقف جنود أوكرانيون في حراسة بينما يحاول الناس المغادرة في محطة قطار كييف بأوكرانيا (أ.ب)​​​​​​​
    امرأة مع ابنتها تنتظر القطار أثناء محاولتهما مغادرة كييف (أ.ب)​​​​​​​
    الدخان يتصاعد من قاعدة للدفاع الجوي في أعقاب غارة روسية على ما يبدو في ماريوبول (أ.ب)​​​​​​​
    ضباط الشرطة يتفقدون المنطقة بعد الضربة الروسية على ما يبدو في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    امرأة وطفل ينظران من نافذة حافلة أثناء مغادرتهما سيفيرودونيتسك، منطقة لوهانسك، شرق أوكرانيا (أ.ب)​​​​​​​
    سكان محليون ينتظرون شراء المياه من متجر أثناء انقطاع المياه في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    جنود أوكرانيون يسيرون في قاعدة دفاع جوي بعد غارة روسية على ما يبدو في ماريوبول (أ.ب)​​​​​​​
    السيارات تصطف في انتظار الحصول على البنزين خارج محطة وقود في كييف (أ.ب)​​​​​​​
    الناس ينتظرون وسائل النقل العام أثناء محاولتهم مغادرة كييف (أ.ب)
    ازدحام مروري شديد أثناء محاولة الأوكرانيين مغادرة كييف (أ ف ب)

    المصدر: اندبندنت

Exit mobile version