عاجل – مصر تمنح اليمنيين المقيمين في دول الخليج واوروبا حق التأشيرة من مطار القاهرة مباشرة دون الموافقه الأمنيه المسبقه بشرط تكون اقامتهم سارية المفعول في البلدان التي هم فيها.
ياتي ذلك استجابة لطلب فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي في لقائه بفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اثناء زيارته لمصر في مايو المنصرم.
تحيه عظيمه لاهلنا في في مصر قيادة وحكومة وشعب الذين ستضل مواقفهم مع اليمنيين عظيمه على مر التاريخ.
كشف خبير المياه المصري في جامعة القاهرة، عباس شراقي، تفاصيل هامة بخصوص سد النهضة الإثيوبي منذ وضع حجر أساس السد في 2 أبريل 2011.
وقال الخبير المصري في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، تحت عنوان “إثيوبيا بين الواقع والمأمول” إن إثيوبيا وضعت حجر الأساس لسد النهضة في 2 أريل 2011، ووضعت جدول زمنيا للمرحلة الأولى بتشغيل توربينين نهاية 2014، والانتهاء الكلي 2017، وحتى اليوم لم يعمل سوى توربين واحد أقل من ساعتين يوميا.
وتابع: “حتى اضطرت إثيوبيا لفتح إحدى بوابتي التصريف لتجفيف الممر الأوسط 12 مارس الماضى، وحاولت إثيوبيا إنهاء المرحلة الأولى بتخزين 18.5 مليار م3 عام 2020، ولم تستطع تخزين سوى أقل من 5 مليارات متر مكعب خلال 3 أسابيع من 1-21 يوليو 2020، وفي العام التالي حاولت إكمال ما لم تستطع عمله سابقا، إلا أنها خزنت حوالي 3 مليارات م3 فقط خلال إسبوعين من 4-18 يوليو 2021 قبل هجوم الفيضان في التاسع عشر من نفس الشهر”.
وواصل: “ما زالت إثيوبيا تدعي بأن التخزين كان كاملا 13.5 مليار م3 عند مستوى 595م، رغم أن إيراد شهر يوليو بالكامل 7 مليارات م3”.
وتابع: “ماذا تقول إثيوبيا عن مستوى التخزين الثالث إذا كانت وصلت إلى 595م العام الماضى؟، حيث تأمل إثيوبيا حاليا رفع مستوى الممر الأوسط بمقدار 20م إلى المستوى الحقيقى 595م، والذي يعادل قدرة تخزينية 13.5 مليار م3 وليس 18.5 مليار م3 طبقا للجدول الهندسي الذي تم بواسطة الشركة الايطالية المنفذة، وبالتالي فإن التخزين القادم سوف يتراوح بين 3 إلى 5.5 مليار م3 في أحسن الأحوال”.
ونوه بأن التخزين ما زال مرفوضا من مصر والسودان بأى كمية، و”السؤال الآن ما هي الاستفادة التي عادت على المواطن الإثيوبى بعد مرور أكثر من 11 عام على البدء في بناء السد بعد تخزينين متتاليين؟ – وهل وفر مياه الشرب النقية للإثيوبيين؟ علما بأنهم يعيشون على إرتفاعات أكثر من 2000م من سطح البحيرة، – وهل استخدم الإثيوبيون مياه البحيرة في الزراعة؟ علما بأن حول السد مناطق جبلية والزراعة فيها مطرية، – وهل أضاء السد بيوت أحد من الـ70% من الإثيوبيين الذين يعيشون في الظلام؟”.
وأكمل : “معذرة للشعب الإثيوبي على الحقائق المؤلمة، والإجابة سوف أتركها للمستفيدين أنفسهم، ولكن من المؤكد أن الرابح الأوحد من تصعيد أزمة السد ومن إطالة فترة البناء هي الحكومة الإثيوبية، التي تستخدم السد كورقة سياسية لبيع الوهم للإثيوبيين، والهروب من أزماتها الداخلية ومشاكلها العرقية”.
رد الفنان ياسر جلال ، على الأخبار التي انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية، حول اعتزاله للفن عقب الانتهاء من عرض مسلسل ” الاختيار3″ الذي شارك به وعرض في الموسم الدرامي الرمضاني المنقضي.
وقال ياسر جلال خلال لقائه مع الإعلامية فاطمة مصطفى ببرنامج “ستوديو 9090″، إن رده الوحيد على هذه الأخبار، هو أن القائمين على الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أبلغوه بأن مشاركته في مسلسل ” الاختيار3″ لا تعني نهاية المطاف، لأن هناك أدواراً كثيرة في انتظاره لأنه ممثل شاطر.
وأشار إلى أن نجاحه في المسلسل يحتاج إلى تدعيم من خلال تقديمه لإدوار أخرى سواء كوميدية أو تراجيدية أو أكشن، منوهاً على حرصه في اختيار معايير فنية للأعمال التي يقدمها، خاصة وأنه يضع في المقام الاول المتلقي أو الجمهور الذي يرى أعماله.
واستطرد قائلا ..” العمل الفني عبارة عن منتج، لذلك بكون حريصاً للغاية لأنه سيدخل البيوت”.
مسلسل “الاختيار 3” تأليف هانى سرحان، وإخراج بيتر ميمى، إنتاج سينرجي بطولة كل من: أحمد السقا، كريم عبد العزيز، أحمد عز، ياسر جلال، خالد الصاوي، صبرى فواز، بيومي فؤاد، عبد العزيز مخيون، جمال سليمان، محمد رياض، هشام إسماعيل، خالد زكى، محمود البزاوي، شريف خير الله، أمير المصري، إيمان العاصى، هيدى كرم، سمر مرسى، نور محمود، عصام السقا وعدد من ضيوف شرف الحلقات
كشف موقع “القاهرة 24” المصري، عن القطع المضبوطة في قضية الآثار الكبرى المتهم فيها رجل الأعمال حسن راتب ونائب الجن والعفاريت علاء حسانين.
كشف موقع “القاهرة 24” المصري، عن القطع المضبوطة في قضية الآثار الكبرى المتهم فيها رجل الأعمال حسن راتب ونائب الجن والعفاريت علاء حسانين.
وأوضح الموقع أن من ضمن المضبوطات تماثيل جنسية وتمثال لسيدة عارية ومائدة قرابين ومجموعة كبيرة من التمائم الفرعونية والآثار والمتنوعة التي ترجع للحضارة المصرية القديمة واليونانية والرومانية والإسلامية والعثمانية.
وكشف التقرير وجود 10 أحراز في القضية تضمنت نحو 230 تمثالا وقطعة أثرية ترجع للحضارة المصرية القديمة الفرعونية والحضارتين اليونانية والرومانية، والحضارة الإسلامية، والعصر العثماني.
ويتواجد 2 تمثال جنسي من الحجر الجيري، يبلغ أبعاد الأول 7.5 × 4.5 × 4 سم تقريبا وهو غير مكتمل وفاقد أجزاء، والثاني مكتمل النحت وتظهر تفاصيله، وهما تمثالين أثريين يرجعان إلى العصرين اليوناني والروماني.
ويتواجد جزء أسفل من تمثال لسيدة عارية من الفخار يبلغ ارتفاعه 7 سم تقريبا، وهو أثري يرجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة ومائدة قرابين من الحجر الجيري مستطيل الشكل تقريبا، ويبلغ أبعادها (30 × 2.5 × 5.5 سم تقريبا)، عليها نقش بالغائر لحوضين، وكذا بالبارز لرغيف خبز وبها تهاشير، وهي أثرية ترجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
كما يتواجد 30 قطعة عملة من البرونز والنحاس الأحمر مستديرة الشكل على الوجه الأول منهم بروفايل لأحد الأباطرة، وعلى الوجه الأخر بعض الرموز والمعبودات اليونانية والرومانية، وعلى بعضهم بعض الحروف اللاتينية، وبعضهم فاقد أجزاء ومتآكل الحواف وعليهم طبقة من الصدأ يبلغ قطر أكبرهم 3.5 سم وأصغرهم يبلغ قطرها 2.2 سم، وجميعهم قطع عملة أثرية وترجع للعصرين اليوناني والروماني.
كما ضمت أحراز قضية الآثار الكبرى المتهم فيها علاء حسانين وحسن راتب و21 آخرين، مائدة قرابين من الحجر الجيري مستطيل الشكل تقريبا، ويبلغ أبعادها (30 × 2.5 × 5.5 سم تقريبا)، عليها نقش بالغائر لحوضين، وكذا بالبارز لرغيف خبز وبها تهاشير، وهي أثرية ترجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
و2 إناء من حجر البازلت الأسود، الأول بهيئة سمكة، ويبلغ طوله 16 سم تقريبا، والثاني مستدير الشكل وله مقبض صغير ومحلى بأوزتين، ويبلغ قطره 12 سم تقريبا، وهما إنائين أثريين يرجعان إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
بالإضافة إلى تمثال من الخشب بهيئة آدمية في وضع المومياء، يرتدي باروكة شعر وكذا اللحية، وعليه طبقة سميكة من الطين وتكلسات، ويبلغ إرتفاعه 45 سم تقريبا، وهو أثري ويرجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة، و4 أواني من الفخار مختلفة الأشكال والأحجام، بعضها فاقد أجزاء من الفوهة، وبهم تهاشير وثقوب، ويبلغ ارتفاع أكبرهم 30 سم وأصغرهم 14 سم تقريبا، وجميعهم أواني أثرية ترجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
وشملت أحراز قضية الآثار الكبرى المتهم فيها علاء حسانين وحسن راتب و21 آخرين عدد 3 مسارج من الفخار الأحمر عليهم بعض الزخارف الهندسية، ويبلغ طول كلا منهم 8.5 سم، وجميعهم مسارج أثرية ترجع إلى العصرين اليوناني والروماني، ومسند رأس من الخشب فاقد أجزاء، وفي حالة سيئة، ويبلغ إرتفاعه مجمعا 16 سم تقريبا، وهو أثري ويرجع إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
السعودية.. القبض على مصري امتهن إجراء عمليات تجميل للإبل لرفع سعرها
أعلنت السلطات السعودية إلقاء القبض على وافد يحمل الجنسية المصرية، امتهن عملية تجميل الإبل بهدف زيادة سعرها.
وقال الأمن العام السعودي، في بيان: “أسفرت إجراءات الاستدلال بشرطة محافظة الاحساء بالتنسيق مع شرطة منطقة الرياض عن تحديد هوية وافد زائر من الجنسية المصرية في العقد الرابع من العمر امتهن بالقيام بعمليات تجميل للإبل من شأنها تعديل مواصفاتها الخلقية لغرض زيادة قيمتها عند البيع”.
شرطة المنطقة الشرقية: القبض على وافد امتهن عمليات تجميل الإبل بغرض زيادة قيمتها. pic.twitter.com/P5FbGwgB6H
ولفت إلى أن “عملية القبض جاءت بالتعاون مع نادي الإبل ووفق المتابعة الأمنية للمخالفات وضبط مرتكبيها. وضبط بحوزته بعض الأدوات والمستحضرات التي تستخدم في مثل هذه العمليات واتخذت بحقه الإجراءات النظامية الأولية وإحالته إلى الجهة المختصة”.
البروفيسور اليمني الالماني “ايوب الحمادي” مرة اخرى مصر بعيد عن فكر “عنزة ولو طارت”!!!!!
عندما اقول ان هناك تحرك في الاتجاه الصحيح للقيادة المصرية يطلع بعض الاخوة هنا يعترض بنفس فكر “عنزة ولو طارت”، ولايريد ان يفهم لا من قريب ولا من بعيد، ماذا يعني بناء دولة تحمل 100 مليون انسان الى عالم المنافسة والانتاج؟. اكتب منشور، وابني كلامي على مؤشرات بناء على تقارير المجموعة الدولية، واكتب بعقل الغرب، وليس بقلب الشرق. ومن هنا لمن يريد تفصيل، لماذا حكمت؟ فانا اتابع ماتقوم به الحكومة المصرية كون ذلك مهم لمن يشعر انه عربي يبحث عن امل. ولقد وجدتها حققت نتائج مهمة في جميع مجالات التركيز الثلاثة ضمن إطار الشراكة الإستراتيجية مع مجموعة البنك الدولي. فبرنامج الإصلاحات في مصر هدفت ولازالت تهدف إلى تعزيز الاقتصاد، وخلق فرص العمل، و تحقيق النمو المستدام وخاصة في قطاع الطاقة.
وكون هناك قلق فذلك يعود ان مصر دخلت عملية معقدة لها نتائج بسيطة الان لكن على المدى البعيد سوف تكن نتائج رائعة، وليس هناك مهرب من هذه الاصلاحات لمجتمع تجاوز 100 مليون نسمة. الإصلاحات ركزت عن ابتعاد الحكومة من دعم السلع إلى الحلول المستندة إلى السوق، والى الإصلاحات في بيئة الأعمال لتعزيز النمو، الذي يقوده القطاع الخاص، ولخلق فرص العمل، وتحسين المساءلة والشفافية والى هنا لا خلاف ولانقاش. وهذا هو صميم عمل الدولة اذا جاز لنا نبحث عن دولة. ايضا الاصلاحات هدفت الى بناء منظومة الضبط المالي السليم مثل إعادة توجيه مدخرات الدولة المالية إلى برنامج التحويلات النقدية وبرامج المعاشات الاجتماعية.
مصر تنهض بشهادة الفكر الغربي والأوروبي بقلم بروفيسور يمني في المانيا منذ اكثر من 30 عام
طبعا هناك اثار سلبية للاصلاحات، وبالذات موجة الاصلاحات الاولى على الفقراء والطبقة الوسطى. لكن لامفر من ذلك، ولذا فقد وضعت برامج ومشاريع في تعزيز برامج الحماية الاجتماعية في دعم أنشطة خلق فرص العمل المستدامة، في تحسين جودة تقديم الخدمات في الدولة، وفي تصميم برامج شبكات الأمان الاجتماعي وتوسيع نطاقها ، بما في ذلك برنامج التكافل والكرامة. وقد وصل على سبيل السرد هنا هذا البرنامج واقصد شبكة الأمان الاجتماعي إلى حوالي 3.4 مليون أسرة (حوالي 12 مليون مواطن) بإجمالي تمويل وصل الى 900 مليون دولار أمريكي حسب تقارير المجموعة الدولية. علاوة على ذلك، توفر البرامج فرص اقتصادية من خلال تحويل الأصول والتوظيف بأجر والتدريب مع التركيز بشكل خاص على النساء والشباب. ولو نظرنا الى برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر على تحسين بيئة الأعمال لتنمية القطاع الخاص وقدرة الحكومة المحلية على جودة البنية التحتية وتقديم الخدمات للمواطنين والشركات المحلية في اثنتين من أفقر محافظات مصر ، قنا وسوهاج، اللتين يبلغ عدد سكانهن مجتمعة ثمانية ملايين، فتشير التقديرات إلى أن تحسينات البنية التحتية والخدمات التي يمولها البرنامج قد استفاد منها حوالي خمسة ملايين مواطن حتى الآن.
وتشير الارقام ان حوالي 3300 شركة شهدت تحسينات، مع رقمنة الخدمات الإدارية لتصاريح البناء والتراخيص التجارية مما أدى إلى انخفاض بنسبة 25 ٪ في الوقت المطلوب للحصول على هذه الخدمات وزيادة معدلات الإشغال في المناطق الصناعية في المحافظات حسب تقارير المجموعة الدولية. ولو نظرنا الى مشروع توصيلات الغاز المنزلي فهناك 2.3 مليون أسرة في المناطق الريفيةسوف تستفيد من ذلك بمعنى الحصول على إمدادات غاز طبيعي منخفضة التكلفة ومتصلة بالشبكة. وقد تم بالفعل توصيل أكثر من 1.68 مليون أسرة ، بما يزيد عن 6.7 مليون شخص ، مع أكثر من 100 الف أسرة فقيرة تتلقى إعانات لتغطية تكاليف التوصيلات.
واما عن برنامج خدمات الصرف الصحي في المناطق الريفية المستدامة لنحو 1.73 مليون شخص في القرى شديدة التلوث والمناطق التابعة لمحافظات الشرقية والدقهلية والبحيرة والمنوفية ودمياط والغربية في النيل من خلال التوصيلات المنزلية ومنشآت معالجة مياه الصرف الصحي فقد حقق نجاحات رائعة لاسيما والبرنامج يعمل على تمكين وتحفيز شركات المياه والصرف الصحي المحلية على تقديم خدمات لامركزية فعالة وشاملة وخاضعة للمساءلة، ويضع الأساس للتنمية المستدامة للقطاع من خلال تطوير استراتيجيته ودعم الإصلاحات التنظيمية والتعريفية. وقد وصلت إلى 13،700 أسرة حتى الآن ، مع أكثر من 220 الف وصلة صرف صحي منزلية قيد الإنشاء. ولو تطلعنا الى برنامج تمويل الإسكان الشامل الهادف إلى تحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن الرسمي للأسر ذات الدخل المنخفض في مصر وتعزيز قدرة صندوق الإسكان الاجتماعي وتمويل الرهن العقاري على تصميم السياسات وتنسيق البرامج في قطاع الإسكان الاجتماعي، فقد استفاد من البرنامج 314 الف أسرة في 27 محافظة في مصر بناء على تقارير مجموعة البنك الدولي.
ومختصر المووع مصر حاليا ورشة عمل وكل الؤشرات للبرامج مشجعة وحتى المؤشرات العامة للتقتصاد. فقد ارتفع الدخل القومي المصري ارتفع من 280 مليار في 2015 الى ان وصل الى 390 مليار دولار حاليا برغم تأثر قطاع السياحة والخدمات بسبب ازمة كورونا، وارتفع التصدير ارتفع من 22 مليار دولار في 2015 الى 31 مليار دولار تقريبا الان. وتغير الميزان التجاري الذي كان هنا فيه عجز في حدود 40 مليار دولار في 2015 والان يتحرك في اتجاه 30 مليار، وهذا تطور في اتجاه صحيح بسبب ارتفاع حجم الصادرات. وحتى الاحتياط النقدي كان في حدود 20 مليار في 2015 واليوم تجاوز حدود 40 مليار دولار، ومؤشرات الاستثمار اي انشاء الشركات الأجنبية ارتفعت في ال 3 الاشهر الاولى لهذا العام مقارنة بنفس الفترة السابقة للعام السابق بمعدل ببن 70 الى 75 في المائة تقريبا وهذا يعكس الثقة بالسوق المصرية والنظام المستقر. صحيح هناك لازالت البطالة مرتفعة ولكنها تتحسن وهناك برامج دعم الاسر الفقيرة، والمهم هو تحسنها ونزولها الى حاجز 11 في المائة. اما عن الغلاء فهذه موجة عالمية اينما نظرنا والاسباب عديدة اقلها تنعكس في التضخم وفي مصر لازال في حدود السيطرة اي لم يتجاوز 15 في المائة. ومختصر الامر تدفق المال الاجنبي في ارتفاع، والبلد في مرحلة انفتاح برغم ازمة كورونا، واما عن الدين الخارجي فهو لم يتجاوز حاجز 40 في المائة معدل الدخل القومي وهذا تحت السيطرة وسهل خدمت هذا الدين.
والبنية التحتية تتوسع، والبلد تبني مدن تفتح افق للمجتمع، وشبكات المواصلات تعمل قفزات لم تحدث في ال 40 سنة الاخيرة. اما من يتحدث عن الانسان فهناك انفاق للجامعات ولبناء الجامعات والمدن الذكية والشبكات والنظام الصحي وايضا الابتعاث واصلاح الريف، والقنوات وحتى الصرف الصحي كما ذكرت والحد من الأمراض المنتشرة في الأرياف وغيره. ويكفي تعرفون ان هناك خطط لبناء 45 مدينة جامعية جديدة .وحتى ميزانية البحث العلمي ارتفعت ففي عام 2019 كانت 19 مليار جنيه وصارت 27 مليار جنيه في 2021 يعني زيادة 8 مليار.
ورغم كل هذا السرد سوف يطلع شخص يقول ماهي المؤشرات وكيف يمكن نقارن مع الدول الكبرى؟ والإجابة لاتوجد طلاسم سحرية تحل المشاكل والفقر والانهيار الذي كان حاصل والعشوئية التي كانت تتمدد، ولذا نقول ان الطريق الذي تنهجه مصر الان صح وهو اتجاه كنا ننتظره من عقود. واليوم هناك طموح لنقل المعرفة وتوطينها وطموح لتوطين الانتاج التقني وطموح للاستقطاب. واليوم ايضا الجيش المصري افضل حال من حيث التسليح بكثير، والبلد تشهد استقرار والشعب المصري اكثر ارتباط بقيادته عن قبل. وبما ان البلد تحقق نمو سنويا تجاوز 5 في المائة فهذا مؤشر ايضا على ان الاتجاه صائب.
القاهرة (سي إن إن) لقي ما لا يقل عن 32 شخصًا مصرعهم وأصيب 84 آخرون إثر اصطدام قطارين في مصر يوم الجمعة ، وفقًا لتصريحات حكومية.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد إنه تم إرسال 36 سيارة إسعاف على الفور إلى مكان الحادث في مديرية طهطا بمحافظة سوهاج بصعيد مصر ، حيث نقلت القتلى والمصابين إلى أربعة مستشفيات.
وأظهرت صور من مكان الحادث حشودا من الناس تجمعوا حول حطام القطارات الملتوي.
وقالت هيئة السكك الحديدية المصرية في بيان إن الاصطدام وقع بعد أن سحب مجهول فرامل الطوارئ.
قالت الهيئة إنه في تمام الساعة 11:42 صباحًا بالتوقيت المحلي (5:42 صباحًا بالتوقيت الشرقي) ، اصطدم قطار متجه من أسوان إلى القاهرة بمؤخرة قطار متجه من الأقصر إلى الإسكندرية ، والذي كان عالقًا على خط السكة الحديد بعد تفعيل مكابح الطوارئ. .
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن “كل من تسبب في حادث قطار سوهاج سينال العقوبة الرادعة”.
وأضاف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أنه “لن يتم التسامح مع أي خطأ أو إهمال ، وسيحاسب الجاني على الحادث”.
عربات القطار المتضررة بعد اصطدام قطاري الركاب بالقرب من طهطا.
كانت هناك العديد من حوادث تصادم القطارات والحوادث على شبكة السكك الحديدية المصرية في الماضي ، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.
قبل عامين ، لقي ما لا يقل عن 25 شخصًا مصرعهم وأصيب العشرات في حريق بمحطة رمسيس بوسط القاهرة ، الأكثر ازدحامًا في البلاد ، بعد اصطدام قطار بالمنصة ، مما تسبب في انفجار خزان الوقود.
A تصادم بين قطارين في الإسكندرية، ثاني أكبر مدينة في مصر، في أغسطس 2017 أسفرت عن سقوط أكثر من 40 قتيلا والعديد من الجرحى.
لكن الحادث الأكثر فتكًا في تاريخ السكك الحديدية المصرية وقع في عام 2002 ، عندما أدى حريق في قطار ركاب كان مسافرًا من القاهرة جنوبًا إلى الأقصر إلى مقتل أكثر من 360 شخصًا .
بقلم البروفيسور اليمني أيوب الحمادي: مصر في الاتجاه الصحيح !!!!! لماذا ؟
بداية نحن نعرف ان احداث تنمية تقتضي معرفة الواقع والمشاكل وايجاد اصلاحات للوصول لحلول تدفع الى دوران عجلة التنمية كمحصلة. ذلك يشبه سيارة واقفة لا تعمل وتحتاج الى “دهف” ومحاولات “نتعها” ليدور المحرك وتنطلق في مسارها. العملية مصحوبة بجهد الدفع للسيارة وكلما كبرت السيارة زاد حجم الجهد وانقطع النفس في تكرار المحاولات, ولك ان تتصور ان مصر ليست سيارة وانما شاحنة كون سكانها تجاوز ٩٣ مليون نسمة. اكيد هناك معاناة اثناء الاصلاحات لكن طريق لابد منه وكون هناك مشاكل كثيرة تظهر دليل انها ليست وليدة لحظة وانما تراكم وهنا يبرز تيار الاحباط مستغل ان الناس لاتستطيع صبرا بما لاتدرك وخير مثال في اليمن خرجت الناس كلها ضد حكومة باسندوة ودعموا اسقاطها كونها طلبت برفع تسعيرة بسيطة ترفد الدولة بما ينقصها في الميزانية وهي ٣,٥ مليار دولار, فخسر الكل الدولة.
الان واحد بيقول, وهل المشاريع العمرانية مهمة والعاصمة الادارية او المدن, اليس افضل بناء الانسان؟
والاجابة على ذلك نجدها في لاغوس في نيجيريا غرب افريقيا وإحدى أكثر مدن أفريقيا اكتظاظا بالسكان اي مدينة سوف يتجاوز سكانها ٢٥ مليون نسمة خلال سنوات قليلة. مدينة كان يغلب عليها الفوضى باحياء فقيرة, تخطيط عشوائي, انتشار للبطالة فيها والعصابات, وانعدام الخدمات وصعوبتها, واهدار الوقت وانتشار الامراض بسبب الصرف الصحي والزبالة, مع تكدس السكان واهدار الفرص والتنمية. كان امام نيجيريا مشكلة معقدة ولازالت كقنبلة مؤقتة بملايين البشر. فبدأو بمشاريع اعادة التخطيط وبناء احياء جديدة, اي مدن ادارية اقتصادية في اطرافها مثل مشروع “اكو اتلنتك” و “لاغوس ميجا سيتي” وغيرها وقطعوا اشوط خلال العشر السنوات وبدأت عجلة التنمية تدور في بيئة جديدة تمتلك مقومات التنمية من بنية تحتية, وهذا حفز الدولة على اعادة التخطيط وهدم الاحياء السكانية, وكذلك الحال في مدن امريكا الجنوبية, ولذا قلت ان مشاريع مصر الان جيدة وخطوة صحيحة في طريق التنمية والنهضة هذه النقطة الاولى.
اما النقطة الثانية لكم لغة الارقام هنا, وهي تعتمد على تقارير البنك الدولي السابقة من ٢٠١٨ و ٢٠١٩. هنا توقعت تقارير البنك الدولي أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة ٥,٨ في المائة في عام ٢٠١٩ بينما الحكومة المصرية تحدثت عن ٦ الى ٧ في المائة ومن هنا كانت الارقام كما توقع البنك الدولي, والتي عكست ان هناك نمو اقتصادي مستمر حيث لو نظرنا الى ٢٠١٨ فقد كان في نفس التقدير وهو ما يتوافق مع رقم الحكومة المصرية . التحسن في النمو الاقتصادي يعود الى تحسن التدفقات المالية واستقرار الحسابات الخارجية عند مستويات مواتية على نطاق واسع و بذلك فان البنك الدولي والتقارير تقول ان النمو سوف يرتفع إلى ٦٪ في السنة المالية ٢٠٢٠ وايضا ٢٠٢١ بشرط استمرار إصلاحات الاقتصاد الكلي وتحسين بيئة الأعمال. ولو نظرنا بشكل مفصل الى ماهو المحرك الاساسي للنمو فسوف نجد في كل التقارير ترتكز إن قطاعات الغاز والسياحة وتجارة الجملة والتجزئة والعقارات والبناء, مما انتج ارتفع صافي الصادرات من السلع والخدمات و ايضا زادت الاستثمارات الخاصة مثل قطاعات العقارات والتعليم والصحة, وهذا بدوره ادى الى انخفض البطالة بشكل طفيف عن السابق من ١٣ في المائة في ٢٠١٤ الى تحت مستوى ٩ في المائة في ٢٠١٩ وهذا في بلد يرتفع عدد السكان فيه اكثر من ٢ مليون شخص سنويا .
ورغم التحسن الا ان الدولة المصرية تدرك ضعف فرص العمل في القطاع الخاص نسبيا ولهذا فهي بمشاريع البنية التحتية تسعى الى تهيئة أرض الملعب بين القطاعين العام والخاص لا سيما عندما يتعلق الأمر بالحصول على الائتمان. ومن متابعتي لمشاريع مصر اجد ان مصر ادركت أهمية الحياد التنافسي كأداة لتحفيز تنمية حقيقية للقطاع الخاص.
الان شخص سوف يقول طيب والتضخم والتصدير والاحتياطات النقدية و الديون والبطالة وانتشار الفقر, لماذا لا تذكر ذلك؟ والاجابة نضعها في النقطة التالية, بما انك مصمم تفهم؟
بروفيسور ايوب الحمادي يلخص ويقارن نمو مصر الحالي ويصف وضع اليمن
النقطة الثالثة ابداها من التضخم, فلو نظرنا للارقام فسوف نجدها ارتفعت من ١٠ في المائة الى ان وصلت ٢٩ في المائة في ٢٠١٧ و لذلك اسباب متعدده, لكن ما يهم ان التضخم انخفض في عام ٢٠١٨ الى النصف و استمر في الانخفاض في ٢٠١٩ مما يعني ان الدولة تتعافى بشكل مستمر او اقلها في الاتجاه الصحيح. واذا نظرنا للتصدير فسوف نجد الارقام تشير الى التحسن المستمر حيث ارتفعت الصادرات من ١٨ مليار دولار عام ٢٠١٦ الى ٢٦ مليار دولار في ٢٠١٨ . وارتفعت الاحتياطيات من العملة الدولية من ١٧ مليار دولار تقريبا عام ٢٠١٤ الى حدود ٤٥ مليار دولار في ٢٠١٨ مما عزز العملة و خفض الديون إلى ما يقارب حدود ٨٥ في المائة من الدخل القومي في عام ٢٠١٩ حيث كان قبل سنوات في حدود ١٠٠ في المائة من إجمالي الدخل القومي. ومختصر الموضوع اجد ان حكومة مصر حققت نتائج مهمة في اطار الإصلاحات, التي يدعمها برنامج تمويل سياسات التنمية بقيمة ٣ مليار دولار وبرنامج الإصلاحات المحلية في مصر, و الذي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد وخلق فرص العمل وتحقيق نمو مستدام -خاصة في قطاع الطاقة-. وتم تعزيز الإيرادات الحكومية من خلال قانون ضريبة الدخل وتمت السيطرة على النفقات الحكومية خاصة على الأجور والمرتبات من خلال تعليمات الميزانية السنوية وأتمتة مدفوعات الرواتب و تم إعانات بنود الطاقة من خلال تعديلات التعريفة السنوية للغاز والكهرباء وتم تعزيز البيئة للمستثمرين من خلال تعديل قانون الاستثمار وتنفيذ قانون المنافسة وتم إصلاح نظام الترخيص الصناعي, مما ساعد على تقليل الوقت المستغرق في توفير التراخيص للصناعات منخفضة المخاطر.
الان شخص بيقول ياخي هذه الاصلاحات نعرفها والتقارير موجودة امام الكل ولها اثار سلبية وليست مقتنع ان يستفيد منها الشعب المصري, فهل هناك استراتيجيات لتخيف الاثار وننتظر بعدها النتائج, هذا هو ما يجب ان يلمسه الفقراء ؟
وفي هذه النقطة و اقول النقطةالرابعة اتفق فقط بجزء معك وهو معالجة الاثار السلبية في الاصلاحات, والتي تدركها الحكومة المصرية. وهنا قام مثلا البنك الدولي بدعم الحكومة المصرية باستخدام مختلف الأدوات المالية لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية ولدعم أنشطة خلق فرص العمل المستدامة وهنا بالضبط قام البنك بدعم الحكومة في توسيع نطاق برامج شبكة الأمان الاجتماعي بما في ذلك التحويلات النقدية للتكافل وتم التوقيع على تمويل إضافي بقيمة ٥٠٠ مليون دولار لدعم برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في مصر في ٢٠١٩ وقد وصل البرنامج إلى حوالي ٢ مليون أسرة, اي الحديث عن ١٠ ملايين مواطن بإجمالي تمويل يصل إلى ٩٠٠ مليون دولار و ركز التمويل الإضافي على تعزيز الاندماج الاقتصادي. وهنا يعمل برنامج التنمية المحلية للنتائج في مصر بقيمة ٥٠٠ مليون دولار على تحسين قدرة الحكومة المحلية على تقديم خدمات أفضل للمواطنين و تحسين الظروف الاقتصادية المحلية في أفقر محافظات مصر وهي حسب التقارير قنا وسوهاج . وأشركت المحافظات والمقاطعات المواطنين والشركات في تطوير خطتي استثمار رأس المال السنويتين الأخيرتين, و التي هي الآن قيد التنفيذ.
مشروع توصيلات الغاز المنزلي ل ٢ مليون أسرة مقيمة في المناطق الريفية
وهناك مشروع توصيلات الغاز المنزلي ل ٢ مليون أسرة مقيمة في المناطق الريفية والعمل على توفير إمدادات موثوقة ومنخفضة التكلفة للشبكة من الغاز الطبيعي بحلول عام ٢٠٢١, وقد تم بالفعل وصول المشروع ل مليون أسرة حتى الآن حسب التقارير. وهناك برنامج خدمات الصرف الصحي الريفية المستدامة لما يقارب ٢ مليون شخص يعيشون في قرى شديدة التلوث ومناطق في دلتا النيل, والذي رصد له إجمالي ٨٥٠ مليون دولار, و يقوم البرنامج بتمكين شركات المياه والصرف الصحي المحلية لتقديم خدمات لامركزية فعالة وشاملة و خاضعة للمساءلة وقد وصلت إلى ٣٠ الف مستفيد حتى الآن حسب التقارير الاجنبية.
طيب دوختنا ياخي, فكيف عن الاسكان وانت تحدثت في منشور سابق عن ١١ الف مشروع وقلت حتى نصفها فذلك جيد ؟
في النقطة الخامسة سوف اتحدث بشكل موجز ولك البحث بعدها في تقارير الحكومة والبنك الدولي وتحلل بنفسك الباقي. هناك برنامج تمويل الإسكان الشامل بلغت تكلفته ٥٠٠ مليون دولار ويهدف إلى تحسين القدرة على تحمل تكلفة الإسكان المنخفض الدخل من خلال تعزيز قدرة صندوق الإسكان الاجتماعي على تصميم السياسات وتنسيق البرامج في قطاع الإسكان الاجتماعي. من بين ٨٣٠ الف أسرة ذات دخل منخفض يستهدفها البرنامج تم الوصول إلى ٢٤٣ الف من الملكية أو المساكن المستأجرة, اي هناك تحرك من الدولة. وفي المجال زيادة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية و القضاء على التهاب الكبد هناك مشروع تحسين جودة الرعاية الصحية بقيمة ٥٣٠ مليون دولار. تم حتى الآن منح أكثر من ٣ ملايين مواطن في أفقر قرى صعيد مصر الوصول إلى مجموعة أساسية من الخدمات الصحية و السكانية وخدمات التغذية. وتم فحص أكثر من ٥٠ مليون مواطن في جميع أنحاء مصر حتى الآن لفيروس التهاب الكبد الوبائي و الأمراض غير السارية. وهناك مشروع تشجيع الابتكار من أجل الوصول إلى التمويل الشامل الشامل, الذي تبلغ تكلفته ٣٠٠ مليون دولار على توسيع فرص الحصول على التمويل للمؤسسات الصغيرة و متناهية الصغر في المناطق المحرومة من الخدمات باستخدام آليات تمويل مبتكرة مع التركيز بشكل خاص على الشباب و النساء نتج عن هذا مايقارب من ٣٠٠ الف وظيفة جديدة.
ومختصر الموضوع من يتابع التقارير والارقام والمشاريع الاقتصادية المصرية بعيون الخارج والحكومة المصرية يستنتج ان مصر في الاتجاه الصحيح في هذا السياق والامور ليست “مكارحة” وانما اجد هناك مشاكل وهناك تفاعل دولة, ولا انتظر معجزات عيسى ولا عصا موسى تحل المشاكل المتراكمة بسرعة, وانما هناك جهود جيدة لدفع مصر للتحرك للامام ولتدور عجلات التنمية فيها, اما بقية الامور السياسية و الحريات فليست موضوع الطرح هنا.
المصدر: حساب البروفيسور أيوب الحمادي / وسائل التواصل الإجتماعي