الوسم: مصادر نت اليمن عاجل الان قبل ساعة

  • اخبار اليمن الان : انسحاب حوثي مفاجئ من حول حمة صرار بضغط قبلي

    اخبار اليمن الان : انسحاب حوثي مفاجئ من حول حمة صرار بضغط قبلي

    قيفة – خاص: شهدت منطقة حمة صرار ببلاد قيفة في مديرية رداع، تطورات ميدانية مفاجئة مع إعلان مليشيا الحوثي الانسحاب من محيط القرية، وذلك بعد أيام من التوتر والتهديدات بالتصعيد.

    وأكدت مصادر محلية أن انسحاب الحوثيين جاء بعد يومين من محاولتهم التصعيد وبناء تحصينات عسكرية جديدة، الأمر الذي أثار غضبًا شعبيًا واسعًا في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن هذا الغضب مرده إلى قضية السجن المركزي، حيث ينتظر أبناء المنطقة تسليم الجناة الذين ارتكبوا جرائم بحقهم، وفقًا للاتفاق المبرم.

    وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي شعرت بخطر تصاعد المواجهات في المنطقة، خاصة بعد الغليان الشعبي الكبير الذي شهدته قيفة ورداع، الأمر الذي دفعها إلى الانسحاب تحت غطاء الوساطة التي كانت قد حاولت في السابق التملص منها.

    وشهدت المنطقة في الأيام الأخيرة حالة من الاستنفار والتعبئة الشعبية، حيث حشد أبناء قيفة ورداع قواتهم استعدادًا لأي مواجهة محتملة مع الحوثيين. وقد لعب الشيخ علي فضل الجبري دورًا بارزًا في تهدئة الأوضاع والوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والانسحاب الحوثي.

    ويأتي هذا التطور الجديد في ظل حالة من التوتر الشديد التي تشهدها محافظة البيضاء بشكل عام، حيث تشهد مواجهات متقطعة بين قوات الحكومة والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى.

  • اخبار اليمن – انهيار صخري كارثي يقطع الشريان الرئيسي بين صنعاء وإب وتعز في نقيل سماره تقرير كامل الان

    إب – خاص بشاشوف: شهدت محافظة إب، في منطقة نقيل سمارة، انهيارًا صخريًا ضخمًا تسبب في قطع الشريان الرئيسي الذي يربط العاصمة صنعاء بمحافظتي إب وتعز وبقية المحافظات.

    وأكد شهود عيان أن كميات هائلة من الصخور والأتربة تساقطت على الطريق، مما أدى إلى قطع الحركة المرورية بشكل كامل. وعلى الرغم من وجود شاحنة شيول واحدة تعمل على إزالة الأنقاض، إلا أن حجم الكارثة يتطلب المزيد من المعدات والجهود.

    نداء عاجل للمساعدة:

    دعا المتضررون من هذا الانهيار إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتوفير المزيد من الشيولات لإزالة الأنقاض وفتح الطريق. وأوضحوا أنهم مستعدون لدفع التكاليف اللازمة مقابل فتح الطريق بأسرع وقت ممكن.

    وطالبوا الدفاع المدني بتوجيه أي شيولات متوفرة في المحافظة للمساعدة في إزالة الأنقاض، حتى لو كانت مشغولة في مناطق أخرى، مشددين على أهمية فتح هذا الطريق الحيوي.

    بدائل للطريق الرئيسي:

    وفي ظل هذه الظروف الصعبة، نصحت الجهات المعنية المسافرين القادمين من صنعاء بالتوقف في محافظة ذمار، حيث تتوفر الفنادق والمطاعم. أما المسافرون القادمون من تعز إلى إب، فينصحون بالتوقف في مدينة إب أو أي مكان آخر قبل الوصول إلى منطقة الانهيار.

    وأشارت التقارير إلى وجود طريقين بديلين للوصول إلى إب، هما طريق بعدان وطريق الدليل، ولكن هذين الطريقين يمران أيضًا بمنحدرات صخرية وقد تشهد تساقطًا للصخور.

    تقرير صحيفة شاشوف الإخبارية

    شهدت محافظة إب انهيارًا صخريًا ضخمًا أدى إلى قطع الشريان الرئيسي الواصل بين صنعاء وإب وتعز، مما تسبب في شلل في الحركة المرورية.

  • اخبار اليمن الان – اكتشاف تمثال برونزي أثري في الجوف يثير الإعجاب

    تمثال أثري يمني فريد ينضم إلى كنوز مجموعة الصباح في الكويت

    في اكتشاف أثري جديد يثري الحضارة اليمنية، تم العثور على تمثال برونزي بديع لسيدة أو أميرة من الجوف. هذا التمثال الفريد، الذي يعود إلى عصور قديمة، تم استخراجه من معبد الإله ذي سماوي (معبد ذي يغرو) الواقع في وادي الشظيف بمحافظة الجوف.

    تفاصيل عن التمثال:

    يتميز التمثال بجماله الفائق وتفاصيله الدقيقة، حيث يظهر بوضوح الوجه واليدين والرقبة. وعلى ذراعي التمثال وخط العنق، توجد نقوش مسندية تشير إلى أهمية هذا الاكتشاف، حيث تحمل هذه النقوش معلومات قيمة حول الحضارة اليمنية القديمة وتاريخ المنطقة.

    مجموعة الصباح في الكويت:

    هذا التمثال الأثري الفريد قد وجد طريقه إلى مجموعة الصباح في دولة الكويت، وهي إحدى أهم المجموعات الأثرية في العالم العربي. وتضم هذه المجموعة كنوزاً أثرية يمنية فريدة من نوعها، تعكس تاريخاً حضارياً عريقاً يمتد لآلاف السنين.

    أهمية الاكتشاف:

    يعتبر هذا الاكتشاف إضافة قيمة للمعرفة بتاريخ اليمن القديم، حيث يقدم لنا لمحة عن فن النحت والحياة اليومية في تلك الفترة. كما أنه يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي اليمني وحمايته من التهريب والسرقة.

    دعوة للحفاظ على التراث:

    في ظل هذه الاكتشافات الأثرية المهمة، يتجدد النداء إلى ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي اليمني وحمايته من التدمير والنهب. كما يجب العمل على إعادة هذه الآثار إلى وطنها الأصلي، ليتم عرضها في المتاحف اليمنية والاستفادة منها في الأبحاث والدراسات التاريخية.

    ختاماً:

    يعد اكتشاف هذا التمثال البرونزي خطوة مهمة في سبيل فهم أعمق للحضارة اليمنية القديمة. ونتمنى أن يشجع هذا الاكتشاف المزيد من الاستثمارات في مجال الآثار والبحث العلمي في اليمن، مما يساهم في الحفاظ على هذا التراث الغني للأجيال القادمة.

  • اخبار اليمن – تحولات هيكلية في صنعاء لما قبل الوحدة اليمنية.. هل تتجه السلطة نحو المركزية؟

    صنعاء تشهد تحولات هيكلية في مؤسساتها الحكومية، فبعد صدور قرارات جمهورية بإنشاء مكتب رئاسة الوزراء والمكتب القانوني للدولة، تثار تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه التحولات وهل هي بداية لتوجه نحو مزيد من المركزية في اتخاذ القرار؟

    شهد المشهد السياسي في صنعاء تطورات جديدة مع صدور ثلاثة قرارات جمهورية من المجلس السياسي الأعلى، أبرزها إنشاء مكتب رئاسة الوزراء والمكتب القانوني للدولة. هذه القرارات تحمل في طياتها دلالات مهمة حول التوجهات المستقبلية للسلطة في صنعاء، وتثير تساؤلات حول طبيعة التغييرات التي تشهدها الهياكل الحكومية.

    مكتب رئاسة الوزراء: صلاحيات موسعة أم تقييد لرئيس الوزراء؟

    إنشاء مكتب رئاسة الوزراء، والذي يشبه في صلاحياته مكتب رئاسة الجمهورية، يثير تساؤلات حول الدور المنوط برئيس الوزراء. فهل سيتم تقليص صلاحيات رئيس الوزراء لصالح هذا المكتب الجديد؟ وهل سيتم منحه صلاحيات واسعة في اتخاذ القرارات الحكومية؟

    المكتب القانوني للدولة: سحب صلاحيات البرلمان؟

    إنشاء المكتب القانوني للدولة يمثل خطوة مهمة في سياق إعادة هيكلة الجهاز القضائي. فمن خلال هذا المكتب، ستتمكن السلطة من السيطرة على عملية إصدار التشريعات والقوانين، مما يقلل من دور البرلمان في هذا الشأن. هذا التوجه يتعارض مع المبادئ الديمقراطية التي تنادي بفصل السلطات وتقاسمها.

    تناقض مع برنامج الحكومة:

    تتعارض هذه القرارات مع برنامج الحكومة الذي قدمته لمجلس النواب، والذي أكد على ضرورة تعزيز دور المؤسسات التشريعية والقضائية، وتفعيل الرقابة القانونية. فكيف يمكن تفسير هذا التناقض؟ هل هو دليل على تغير في توجهات السلطة؟ أم هو محاولة لتجاوز العقبات التي تواجهها الحكومة في تنفيذ برنامجها؟

    تراجع في التطور المؤسسي:

    إن عودة المكتب القانوني للدولة إلى شكله القديم قبل الوحدة اليمنية يمثل تراجعاً في مسار التطور المؤسسي للدولة. فالتحول من مكتب قانوني إلى وزارة كان خطوة مهمة لتعزيز دور القانون في الحياة العامة.

    أهداف السلطة من وراء هذه التغييرات:

    • مركزية القرار: قد تسعى السلطة إلى تعزيز مركزيتها في اتخاذ القرار، وتقليل دور المؤسسات الأخرى.
    • السيطرة على التشريعات: قد يكون الهدف هو السيطرة الكاملة على عملية إصدار التشريعات والقوانين، وتوجيهها بما يخدم مصالحها.
    • تقويض دور البرلمان: قد يكون هناك توجه لتقويض دور البرلمان وجعله مجرد واجهة.

    التساؤلات التي تثار:

    • هل ستؤدي هذه التغييرات إلى مزيد من الاستقرار في اليمن؟
    • كيف ستؤثر هذه التغييرات على العلاقة بين السلطة التنفيذية والتشريعية؟
    • ما هي التداعيات المحتملة لهذه التغييرات على المجتمع اليمني؟

    في النهاية، هذه التحولات الهيكلية في صنعاء تثير العديد من التساؤلات حول مستقبل اليمن. فهل ستؤدي هذه التغييرات إلى مزيد من الاستقرار والتنمية، أم أنها ستزيد من تعقيد الأزمة اليمنية؟

  • اخبار اليمن الان – فرصة تاريخية لعائلة علي عبدالله صالح لاستعادة السيطرة في اليمن الان قد لا تتكرر

    عدن – خاص في تحليل جريء للوضع السياسي الراهن في اليمن، أطلق الصحفي البارز فتحي بن لزرق، من عدن، تحذيراً وتشجيعاً في آن واحد لعائلة علي عبدالله صالح، وبالأخص للعميد أحمد علي عبدالله صالح والعميد طارق محمد عبدالله صالح.

    يرى بن لزرق أن هذين القياديين العسكريين يقفان أمام فرصة تاريخية لن تتكرر، محذراً من ضآلة الوقت المتاح أمامهما للاستفادة منها. ويشير إلى أن هذه الفرصة تكمن في العمل الموحد لتولي زمام الأمور السياسية في اليمن وإعادة بناء المؤتمر الشعبي العام وتسييده للساحة الوطنية.

    ويستند بن لزرق في تحليله إلى عدة عوامل داعمة لهذه الفرصة، منها:

    • مزاج شعبي وطني: يرى أن هناك تياراً شعبياً واسعاً متعطشاً للتغيير، وقد سئم من المشاريع السياسية التي طرحت بعد عام 2011.
    • دعم خارجي: يؤكد وجود دعم خارجي قوي لهذه العائلة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
    • حضور ميداني وعسكري: يمتلك الفريق العسكري الموالي لعائلة صالح حضوراً قوياً على الأرض.

    ومع ذلك، يحذر بن لزرق من خطر الشقاق الداخلي الذي قد يهدد هذه الفرصة النادرة. ويؤكد أن على العائلة أن تتجنب هذا الخطر، وأن تستغل هذه الفرصة لتحقيق هدفها في العودة إلى سدة الحكم في اليمن، محذراً من أن الفشل في اغتنام هذه الفرصة قد يعني زوال نفوذها إلى الأبد.

    التحليل:

    يمثل تحليل بن لزرق نقطة تحول مهمة في المشهد السياسي اليمني، حيث يضع بصمة واضحة على التطورات المتوقعة في الفترة المقبلة. ويفتح هذا التحليل الباب أمام العديد من الأسئلة والتساؤلات حول مستقبل اليمن، وأهمية الدور الذي ستلعبه عائلة صالح في هذا المستقبل.

    الأسئلة المطروحة:

    • هل ستستطيع عائلة صالح اغتنام هذه الفرصة التاريخية؟
    • ما هي التحديات التي ستواجهها في طريقها إلى السلطة؟
    • كيف ستتعامل القوى الإقليمية والدولية مع هذا التطور؟
    • ما هي الآثار المترتبة على هذا التطور على مستقبل اليمن؟

    الخاتمة:

    إن تحليل بن لزرق يقدم لنا رؤية واضحة حول التطورات المحتملة في اليمن، ويؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه عائلة صالح في هذا المشهد. ومع ذلك، يبقى المستقبل مجهولاً، والأيام القادمة ستكشف لنا الكثير عن هذا الملف الشائك.

    ملاحظة: هذا المقال يعتمد على تحليل لتصريحات صحفية، ولا يمثل بالضرورة رأي المؤسسة الإعلامية التي ينشر فيها.

    [شاشوف الإخبارية]

    [24 أغسطس 2024]

  • اخبار اليمن الان – تحليل خطاب الدكتور أحمد عبيد بن دغر وتقرير إخباري شامل

    تحليل الخطاب:

    التركيز على الوحدة الوطنية ومواجهة الانقلاب:

    • التهديد الحوثي: شدد بن دغر على الخطر الذي يمثله الانقلاب الحوثي على الوحدة اليمنية وضرورة مواجهته.
    • الدولة الاتحادية: أكد على أهمية مخرجات الحوار الوطني والدولة الاتحادية كحل لمشكلة اليمن.
    • وحدة المؤتمر: دعا إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام لمواجهة التحديات الراهنة.
    • الشراكة العربية: أشاد بدور التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم الشرعية اليمنية.
    • القضية الفلسطينية: أكد على دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.

    التحديات الداخلية:

    • الانقسامات الحزبية: أشار إلى وجود انقسامات داخل المؤتمر الشعبي العام ودعا إلى تجاوزها.
    • التنمية في مأرب: أشاد بالنموذج التنموي في محافظة مأرب.

    الرؤية المستقبلية:

    • السلام: أكد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في اليمن.
    • الدولة الاتحادية: دعا إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء دولة اتحادية.

    تقرير إخباري من اليمن الان شامل:

    عنوان: بن دغر يدعو إلى وحدة الصف لمواجهة الحوثيين في ذكرى تأسيس المؤتمر

    مقدمة عن خطاب أحمد عبيد بن دغر:

    في الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، ألقى نائب رئيس المؤتمر، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، كلمة شدد فيها على أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن، وعلى رأسها الانقلاب الحوثي.

    تفاصيل الخبر:

    خلال الاحتفال الذي نظمه فرع المؤتمر في محافظة مأرب، أكد بن دغر على أن اليمن يمر بمرحلة حرجة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران والذي يهدف إلى تدمير اليمن ووحدته. ودعا إلى توحيد الصفوف داخل المؤتمر الشعبي العام، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الحزب أمر ضروري لمواجهة التحديات الراهنة.

    كما شدد بن دغر على أهمية مخرجات الحوار الوطني والدولة الاتحادية كحل لمشكلة اليمن، مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل الإجماع الوطني ويضمن العدالة والمساواة بين جميع اليمنيين.

    نص كلمة د. أحمد عبيد بن دغر كامل:

    كلمة النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعب العام في الذكرى الثانية والأربعين للتأسيس

    الدكتور /أحمد عبيد بن دغر

    في الأحتفال الذي نظمه فرع المؤتمر في محافظة مأرب 24 أغسطس 2024م الأخ العزيز عبد الواحد القبلي نمران الإخوة الأعزاء وكلاء المحافظة الإخوة الأعزاء قادة فروع المؤتمر، الإخوة والأخوات جميعًا

    يسرني أن أنقل لكم تحيات زملاءكم في قيادة المؤتمر الشعبي العام ولجنته العامة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعون لتأسيس المؤتمر، مترحمين في البداية على روح شهيديه مؤسسه وقائده الزعيم علي عبد الله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا رحمهما الله وكل شهداء الحزب والوطن رحمة الأبرار. أحييكم هنا وأنقل إليكم تحيات الأخ الرئيس د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة، وزملاءكم المؤتمريين في الداخل والخارج.

    أن احتفالنا مركزيًا بالذكر المؤتمرية في مأرب رمز الصمود والتضحية، وعنوان البناء في زمن الحرب، يعبر عن تقديرنا العالي لهذه المحافظة الجبهة التي تدافع عن نصف اليمن، وتضحيات أهلها البواسل، ومن آزرهم من المحافظات الأخرى، ودعمنا اللامحدود لجيشنا الوطني ورجاله وقادته البواسل الذين يتصدرون المشهد المكافح في أحد جبهات المقاومة الكبرى للانقلاب، الجيش الذي يرهبه العدو وقد عرفه زاحفًا ومطلًا على صنعاء من جبال نهم.

    وتقديرنا الخاص لقيادة مأرب المحلية ورمزها الوطني الشيخ سلطان العرادة نائب رئيس مجلس القيادة، ومحافظ المحافظة. الذي قاد باقتدار وحكمة نهضتها التنموية التي تثير الدهشة والاعجاب، كحالة مميزة ومتفردة.

    أيها الإخوة …. أيتها الأخوات تعود ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام اليوم في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد، لقد مضى عقد كامل من السنين على الانقلاب الحوثي على الشرعية، تعرضت خلاله الجمهورية اليمنية لمخاطر عديدة لازالت قائمة، حيث تمكنت الإمامة في صيغتها الحوثية الممقوتة من السيطرة على أجزاء من وطننا الحبيب، وعاد التخلف بمضامينه الثقافية العنصرية يطل بوجهه الخبيث على حياتنا.

    عشر سنوات من الصراع في مواجهة الانقلاب، خَلقت واقعًا مؤلمًا وأعادت اليمن إلى عهود ما قبل سبتمبر، وحتى ما قبل الاستقلال الأول، دمَّر الحوثيون بنهجهم العدواني الإرهابي العنصري السلالي أمكانيات بلدنا وقدراته الاقتصادية، ومَزَّق الحوثيون لحمته الاجتماعية وتعرضت ثقافتنا الوطنية وهويتنا الجامعة للعبث والتزييف، وعادة الخرافة تكرس المأساة التي صاحبت اليمن مع وجود أول إمام على الأرض اليمنية، واستشهد وجرح مئات الآلاف من أبنائنا في ملحمة الدفاع عن الجمهورية والوحدة.

    لقد وضع الحوثيون بلدنا على حافة الانهيار، وأن أخطر المخاطر التي تواجهنا شعبًا وحكومة وشرعية ومقاومة وجيشًا وطنيًا أنهم زرعوا الأحقاد في مجتمعنا بعدما شُفي منها بقيام الجمهورية، وبعدما استعاد اليمنيون وحدتهم بانتصار ثورتي 26 سبتمبر في الشمال و14 أكتوبر في الجنوب. إنهم ودون اعتبار لمصالح شعبنا يعرضون وحدة بلدنا لخطر التقسيم بمحاولتهم استعادة الإمامة البغيضة.

    أيها الإخوة والأخوات وباعتباره حزب الأغلبية والاعتدال والوسطية وضعت الأقدار المؤتمر الشعبي أمام اختبار صعب، فهو إلى جانب القوى الوطنية الأخرى وفي تحالف وثيق معها، معني بالحفاظ على منجزات الثورة اليمنية، ومعني بالدفاع عن تراثه الوحدوي الديمقراطي، وهو بكل الأحوال معني بالدفاع منجزات شعبنا قبل الوحدة وبعدها وحتى اليوم، وهذا أمر لا يتحقق إلا بمواجهة الانقلاب الحوثي وهزيمته. وقطع يد التدخل الإيراني في بلدنا، وكفهم عن العبث بأمننا واستقرارنا وأمن المنطقة واستقرارها، لقد بات الإيرانيون خطرًا حقيقيًا داهمًا يثير الفوضى في بلداننا العربية.

    أيها الإخوة.. أيتها الأخوات فيما انتهت أحزاب عربية شكلت السلطة أو شكلتها السلطة نجح المؤتمر الشعبي العام حتى الآن في الحفاظ على وجوده رغم الانقسامات الخطيرة التي خلقتها ظروف الانقلاب والحرب، ولكن الحفاظ على الوجود لم يقترن بموقف سياسي واحد، فقد تعددت مراكز القيادة وتنوعت مصادر القرار، وعلينا الآن تجاوز هذه الثغرة المهددة للحفاظ على هذا الكيان التاريخ، أنها مسؤولية أخرى أمام القيادات الحزبية التي ينبغي عليها استشعار المسؤولية الوطنية. لابد اليوم وليس غدًا من تجاوز حالة الشتات، واستعادة وحدة القيادة والقرار. إنه لأمر مؤسف أن نجد في المحافظة الواحدة أكثر من فرع للمؤتمر. بصرف النظر من المصيب أو المخطئ فهذه الظاهرة تدل على خلل ما ينبغي إصلاحه.

    وفي هذا الصدد نرحب مرة أخرى برفع العقوبات عن الأخ أحمد علي عبدالله صالح، ونأمل في عودة الجميع لساحة المعركة، لعلها فرصة سانحة للم الشمل، يحدونا الأمل في وحدة حزبية مبنية على احترام الميثاق الوطني، ورفض الانقلاب الحوثي، والاعتراف بالشرعية لمن استطاع إلى ذلك سبيلا. فحول هذه المبادئ تتحدد المواقف، وتتحدد السياسات المؤتمرية.

    ولعله من نافل القول، أن نقول: أننا نواجه الانقلاب الحوثي، ونقاوم النزوع الإيراني للسيطرة على اليمن في ظل تحالف عربي واسع بقيادة المملكة العربية السعودية، لقد وقف الأشقاء إلى جانبنا، ساندونا في معركتنا المصيرية لاستعادة الدولة، الدولة التي رسمنا ملامحها الاتحادية طوعيًا في مؤتمر الحوار الوطني، وغدت هدفًا للمخلصين من أبناء اليمن الذين ينشدون الحرية والعدالة والمساواة. ويحرصون على يمنهم موحدًا وآمنًا ومستقرًا.

    إنني أٌذكِّر هنا في هذه المناسبة أن المضمون الجوهري لمخرجات الحوار الوطني هو الذهاب نحو بناء دولة اتحادية ضامنه للحقوق والحريات، وعادلة في توزيع السلطة والثروة، وأن على قواعد وقيادات المؤتمر الانتصار لمشروع لدولة الاتحادية الذي يمثل مخرجًا وطنيًا جامعًا من أزمة الدولة والمجتمع المستحكمة. كما أذكِّر كل القيادات المؤتمرية ومثقفي المؤتمر ورموزه أن قرار الدولة الاتحادية كان قرارًا مؤتمريًا في أساسه، بل هو أكثر القرارات أهمية التي اتخذها المؤتمر وقد سلم السلطة وقبل بالشراكة فيها. وأن الخلاف حول عدد الأقاليم في الدولة الاتحادية أو تسمياتها او حدودها ليس حجة كافية في رفضها، أو الرجوع عنها بعد التوافق الوطني حولها.

    لقد مثلت مخرجات الوطني، مستوى رفيع من نضج التفكير السياسي في اليمن. وكانت التعبير الأصدق عن الموقف الوطني الموحد إزاء أزمة النظام السياسي، التي كان أبرز مظاهرها قضية صعدة وقضية الجنوب وأزمة المجتمع، وحلًا عادلًا لأمرين هامين هما التوزيع العادل للسلطة والثروة. إن التمسك بمخرجات الحوار الوطني وفي جوهرها دولة اتحادية من أقاليم في مواجهة المشاريع الأخرى يمثل شكلًا نضاليًا وكفاحيا آخر للمخلصين من أبناء اليمن. إنها المشروع الوحيد القادر على مواجهة المد الإمامي العنصري السلالي في بلدنا، وهي المشروع الوحيد القادر على احتواء التناقضات الاجتماعية التي أنتجت قدرًا من الصراعات الحادة.

    نؤكد مرة اخرى دعمنا لخارطة الطريق، وتقديرنا العالي لجهود أشقائنا قادة المملكة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وسعيهم الدؤوب لتحقيق السلام في اليمن، والشكر موصول لقادة التحالف العربي في مجلس التعاون والأقطار العربية الأخرى. فقد بلغت الأحوال في اليمن حدًا يدرك الجميع فيه إن السلام العادل المتوافق عليه يمنيًا بات ضرورة، وأن طرفًا بذاته لا يمكنه أن يحكم اليمن، أو يفرض قناعاته السياسية أو الأيدلوجية وخاصة إن كان في مثل هذه القناعات دعوة ظاهرة أو مستترة بالعودة للعبودية، أياً كان مصدرها، مهما أوتي من قوة، نحن ننشد يمنًا مستقرًا، متصالحًا مع نفسه، ومتصالحًا مع جيرانه، وذلك نهجنا في الشرعية وتوجهنا في المؤتمر الشعبي العام.

    كما ندعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبرغ، ونأمل في موقف دولي جاد ينهي الصراع معبرًا عن إرادة اليمنيين وحقهم في رفض الانقلاب الحوثي وما ترتب على الانقلاب أيها الإخوة.. أيتها الأخوات تمر أمتنا العربية شعوبًا وأوطانًا، بمرحلة عاصفة من الأحداث المتلاحقة، تكالبت عليها قوى الشر من كل حد وصوب، وظلت إسرائيل تشكل العدو الأول مهددًا أمن الأمة في وجودها، حاضرها ومستقبلها، وقد يستمر هذا التهديد وربما يذهب نحو أبعاد أخرى، مالم تأخذ هذه الأمة زمام المبادرة، وتعيد النظر في أولوياتها. إن غزة اليوم هي المثال الأبرز لما تتعرض له هذه الأمة من مخاطر حقيقية.

    يرتكب العدو هناك جرائم حرب وإبادة واحتلال بحق أهلنا في فلسطين، جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية، وتمثل وصمة عار للمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنًا لوقفها. إن واجبنا الوطني والقومي والإنساني يحتم علينا التصدي لهذا الأعمال الإجرامية، ورفض سياسات إسرائيل الاستيطانية وتأييدنا لحق العودة، ولقيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

    إن موقفنا المبدئي الثابت إزاء القضية الفلسطينية، باعتبارها قضيتنا المركزية لا يعني بأي حال من الأحوال تأييدنا للأعمال الصبيانية التي يقوم بها الحوثيون في البحر الأحمر وخليج عدن، فالذي لا يرى مآسي شعبه وويلاته لا يمكنه الهروب من قضيته الوطنية، وقد كان سببها، إلى القضية القومية. وإن الانصياع والاتباع التام للسياسات الإيرانية وتبني سياساتها التوسعية إزاء المنطقة العربية ليس له علاقة بمصالح شعبنا العليا، أو بمصالح أمتنا وأمنها القومي، لقد ظلت إيران في كل مراحل التاريخ، خطرًا يداهم الأمة. تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة، وللمقاومة الوطنية الشعبية، رحم الله شهداءنا، وشفى الله جرحانا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخاتمة:

    يأتي خطاب بن دغر في ظل تصاعد التوترات في اليمن واستمرار الحرب، ويعتبر دعوة إلى الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

  • أخبار اليمن عاجل – المؤتمر الشعبي العام يشهد انقسامات حادة.. عزل أحمد علي صالح وتعيين بن دغر

    [عدن] – (24 أغسطس 2024): شهد حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن تطورات جديدة تعكس عمق الانقسامات داخل الحزب، حيث أعلن المؤتمر الشعبي العام الموالي للشرعية والتحالف العربي عزل أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من الحزب وتعيين أحمد عبيد بن دغر نائباً أولاً للحزب.

    جاء هذا الإعلان خلال فعاليات ذكرى تأسيس الحزب في مدينة مأرب، حيث أصدر المؤتمر بياناً رسمياً يؤكد فيه شرعية قيادته المتواجدة في صنعاء ممثلة برئيسه صادق أمين أبوراس واللجنة العامة. وأكد البيان أن أي مواقف تصدر من أي أشخاص آخرين، سواء في الداخل أو الخارج، لا تمثل الحزب.

    بن دغر يتصدر المشهد

    من جهته، تولى أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى الموالي للشرعية، منصبه الجديد كنائب أول لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، وألقى كلمة خلال الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب. يأتي تعيين بن دغر في إطار تحركات واسعة لقيادات المؤتمر في الخارج لإسقاط نفوذ أحمد علي صالح الذي يسعى للعودة إلى المشهد السياسي.

    أسباب الانقسام

    يعود سبب هذه الانقسامات الحادة داخل حزب المؤتمر الشعبي العام إلى عدة عوامل، منها:

    • صراع على السلطة: يتنافس مختلف الأجنحة داخل الحزب على النفوذ والسلطة، خاصة بعد رحيل علي عبدالله صالح.
    • الدعم الإقليمي: يتلقى كل من الطرفين المتصارع داخل الحزب دعماً من قوى إقليمية مختلفة تسعى لتحقيق مصالحها في اليمن.
    • التحولات السياسية في اليمن: تشهد الساحة اليمنية تحولات متسارعة، مما يؤثر على مواقف الأحزاب السياسية وتوجهاتها.

    تداعيات الانقسام

    من المتوقع أن يؤدي هذا الانقسام إلى مزيد من التشتت داخل حزب المؤتمر الشعبي العام، مما يضعف موقفه في المشهد السياسي اليمني. كما أن هذا الانقسام قد يعقد الجهود المبذولة لحل الأزمة اليمنية، ويطيل أمد الصراع.

Exit mobile version