صحفي جنوبي يتسائل ويختبر اتباع الامارات القائمين والمطبلين في ما يسمى المجلس الانتقالي..
تخيلوا ان هذا الرجل همس في أذن الضابط الإماراتي الذي بجانبه في الصورة وقال سمعاً وطاعة سيدي !
هل سيكون أمجد خالد إرهابي ؟
أمجد كغيره من الأحرار قالوا للاماراتيين انتم أشقاء ولا مشكلة لنا في العلاقة معكم ولن نكون موظفين وأدوات لكم.
موقف كهذا كفيل بأن يحوله الى عدو للجنوب في نظر البعض!
قد يتساءل البعض وما دخل الجنوب ولكن الجنوب هو العنوان التي تدار تحته حرب الممول والأدوات فلولا استغلال قضية الجنوب لما استطاعوا خداع الكثير وتجنيدهم.
بعد نفير بن بريك الأخير اتجه الطرف المنتصر لمنزل خالد اقتادوا والده للحجز وقتلوا أخوه يوسف وحالياً يقول الجلاد الذي مارس الإرهاب بإن الضحية إرهابي!
يدركون جيداً انهم فشله ولهذا يخشون النهايات ويسعون للتحجج بأي شيء يبقيهم كزعماء حرب وقادة ثوريين للمخدوعين وهكذا هي أدوات الهدم والاقتتال لا يمكنها أن تصنع سلام بل تحاربه وكل ماتبحث عنه استراحة محارب .
من قصف مقر وزارة الدفاع اليمينة في مأرب نهاية أكتوبر الماضي
نتائج أولية للتحقيقات:
▪️ تم استهداف المقر بصاروخ أمريكي من النوعية المتطورة والذكية والتي يتم توجيهها عبر الأقمار الإصطناعية وربطها بإحداثيات الهدف.
▪️ نوعية الصاروخ لم تكن ضمن تسيلح الجيش اليمني سابقا ولا حاليا.
▪️ هذه النوعية من الصواريخ.. طراز (أرض أرض) ويحتاج لمنصة إطلاق، أو طراز (أرض جو) ويطلق من طائرة حربية مقاتلة.
▪️ القصف كان دقيقا للغاية.. وتحصينات المقر قللت من حجم الخسائر.
▪️ التحقيقات مستمرة.. والتحالف العربي رفض (على غير العادة) المشاركة في هذا التحقيق.
من قصف مقر وزارة الدفاع اليمينة في مأرب نهاية أكتوبر الماضي ⁉️
نتائج أولية للتحقيقات:
▪️ تم استهداف المقر بصاروخ أمريكي من النوعية المتطورة والذكية والتي يتم توجيهها عبر الأقمار الإصطناعية وربطها بإحداثيات الهدف.
▪️ نوعية الصاروخ لم تكن ضمن تسيلح الجيش اليمني سابقا ولا حاليا.
▪️ هذه النوعية من الصواريخ.. طراز (أرض أرض) ويحتاج لمنصة إطلاق، أو طراز (أرض جو) ويطلق من طائرة حربية مقاتلة.
▪️ القصف كان دقيقا للغاية.. وتحصينات المقر قللت من حجم الخسائر.
▪️ التحقيقات مستمرة.. والتحالف العربي رفض (على غير العادة) المشاركة في هذا التحقيق.#تحيا 🇾🇪
وحدات من الجيش والأمن تطوق تجمعات العناصر المسلحة أمام مبنى المحافظة
للشروع في رفع الخيام وفتح الخط بمجرد إنقضاء المهلة المعلن عنها من قبل محافظ المحافظة
وحدات من الجيش والأمن تطوق تجمعات العناصر المسلحة أمام مبنى المحافظة للشروع في رفع الخيام وفتح الخط بمجرد إنقضاء المهلة المعلن عنها من قبل محافظ المحافظة#سقطرى
عناصر مسلحة تتبع الأنتقالي تحاول أقتحام المحافظة.
قيادات الإنتقالي أجتمعت بالأمارتي في مؤسسة خليفة علي عيسى قبيل التصعيد بساعات.
صدرت توجيهات للوحدات العسكرية بفتح الطريق وأُعطيت هذه العناصر مهله ساعات لرفع الخيام .
نطلب أسناد التحالف#سقطرىpic.twitter.com/nUkADzhsJH
نطالب رئيس الجمهورية والتحالف بقيادة الأشقاء في المملكة العربية بأنها عمل مؤسسة خلفية بن زيد وتجميد إنشطتها في الجزيرة نظراً لماتقوم به من دور مشبوه يتمثل في تسليح ودعم عناصر ومليشيات مهمتها الإخلال بالأمن والأستقرار وشق الصف الوطني وتنفيذ مخططات إنقلابية لإسقاط الدولة.#سقطرى
خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة.
ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018).
في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).
نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة حول مقترح لما يسمى “قناة سلمان” أو “قناة العرب” لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.
في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية “قناة سلمان” وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم.
القناة المائية أو “قناة سلمان” الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين .
وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.
تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017). فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية.
استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية.
أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية.