الوسم: محمد بن سلمان

  • “عيدروس الزبيدي” في لندن – صراع السعوديه و الامارات جنوب اليمن اقوى كلام د.فاطمه رضا

    “عيدروس الزبيدي” في لندن – صراع السعوديه و الامارات جنوب اليمن اقوى كلام د.فاطمه رضا

    أثارت الصور التي تداولتها وسائل الإعلام لوزير الخارجية البريطاني “جيرمي هانت” والتي ظهر بها في ميناء عدن الاستراتيجي لابساً واقياً من الرصاص إستغراب الكثير من الناشطين السياسيين. موجة إحتجاج كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي. كانت التدوينات تتحدث عن كيف تخوف الرجل من دخول عدن بلبس مدني ودخلها مدججاً بالسلاح والقوات، وصلت حد تخويفه بالقتل.

    في عدن حلت الميليشيات محل الدولة الشرعية وفي الواقع لا توجد توصيفات مستقلة إسمها “المجلس الانتقالي”، بل تركيب معقد من أبناء يافع والضالع وعدن، القبائل، ونظام هادي. وتحت زي الجيش اختبأ الجميع، بما في ذلك الحرس الجمهوري السابق التابع لعفاش وعشرات الألوية العسكرية، وفي المقدمة الهاشميون من أبناء الجنوب، في المدن التي تسيطر عليها ما تسمى ألوية النخبة إقتسم هادي والإنتقالي السلطة معاً.

    دفع المجلس الإنتقالي بوزير الخارجية البريطاني “هانت” بعد زيارة عيدروس الزبيدي إلى لندن بمباركة إماراتية ودون علم من الرياض والتي تتصارع مع الإمارات منذ أمد حول مصالح بعضهما، فالشرعية بكل تفاصيلها تتبع الرياض بينما “الإنتقالي” مكون بديل قام “طحنون”مستشار الأمن القومي الإماراتي بابتكاره من العدم في عدن ، وصل “عيدروس” الى لندن وإرتمى في أحضان البريطانيين وناشدهم العودة للبناء والشراكة في الجنوب، لم يكن “عيدروس” سوى ورقة إستخدمتها الإمارات لتقوية نفوذها بالشرق الأوسط وجنوب اليمن عموماً عبر بريطانيا بعد أن فشلت محاولات الإرتماء بأحضان الجمهوريين بسبب وفرة النفط السعودي في واشنطن.

    ببعض رجال تنظيمه العسكري الكبير يتقدم “عيدروس” واثق الخطى لإستعادة دولة الجنوب وخلال ثلاثة اعوام من الإرتهان للإمارات ومنذ سقوط عدن وطرد الحوثيين منها، استحوذ الإنتقالي على الجزء الأكبر من السلطة المدنية والأمنية، وكان ابناء يافع والضالع هم سيوف ودروع “عيدروس” و”شلال”. لم يكتف “المجلس الإنتقالي” باجتياح مؤسسة الدولة لمصلحة “طحنون”، بل انخرطوا في الجيش وخاضوا به حروب لصالح قوى غير وطنية. فقد كان تعيين رجلين جنوبيين كقائدين للجيش والأمن من أولى قرارات هادي بعد سقوط عدن، ومؤخراً قام “عيدروس” بتعيين مجلس للإفتاء يشكل السلفيون 100٪ من قوامه, وضرب “الإنتقالي” بأبناء يافع والضالع في كل إتجاه حتى وصل بهم الحال الى تقديم انفسهم دروع بالعشرات في الجبهات الحدودية مع السعودية وليس خلافنا معهم حول ذلك انما من باب ما يتشدقون به من سيادة الجنوب، ودولة الجنوب التي مسحوا بسيادتها كل قصور الإمارات وبريطانيا مؤخراً.

    هذه الحقيقة المرة، وهي أمر لم يعد يقبل الجدل، والتي وضعت “المجلس الإنتقالي” في مركز الكراهية الجماعية. وهي “السيادة” المصدر الرئيسي للكراهية، ويمكن ملاحظتها في تسليم سقطرى للإمارات وفي آلاف التدوينات اليومية على تويتر وفيس بوك، وهو إنصهار “الإنتقالي” في “الإمارات”، وتصدر النخبة الجنوبية للمشهد بوصفهم “أنصار الإسلام” الجدد. ما إن وصل “عيدروس” لندن حتى تكشفت للسطح رائحة الدم لشهداء الجنوب خلال 138 عام من نضالهم حتى طرد المستعمر البريطاني من عدن مدحوراً منكسراً. كنا جميعاَ ننشد دولة مستقلة للجنوب ولكننا تفاجئنا بمشروع إحتلال بدأت به الإمارات ليتوضح لنا مؤخرا أن كل ما تقوم به الإمارات كان بتوجيهات مباشره من جهاز المخابرات البريطاني والذي لازال يطرب نفسه بالعودة للجنوب العربي مره أخرى والتي كان يطلق عليها “محمية عدن”.

    بدت القصة “الجنوبية” ذات دراما رمزية روائية، فقد نظر إليها الجميع كما لو كانت “قصة بين محبوبة شكسبير واشعاره الغزيرة والتي لا تنتهي” لا يمثل “عيدروس” سوى طموحات ناشزة لأقلية جنوبية، ومؤخراً يراد تغليفها دينياً بمن يسمونه “هاني بن بريك” ، وداخل مجتمع كبير ومتلاطم مترامي الأطراف بدا الجنوبيون غير مستوعبين جيداً لكلام “عيدروس” في لندن فالرجل أظهر ما كان مخفياً ويبدوا أنهم صوروه دون أن يعلم أنهم سينشرون التصوير، الجنوبيون يملكون حضارة تعود إلى سبعة آلاف سنة. مع اختفاء الدولة وتلاشي دستورها الجيوسياسي ملأ “الإنتقالي” الفراغ كله، وأصبحوا الدولة التي يراد للجنوبيين ان يعيشوا تحت كنفها. لا توجد مفردات سوى محاصصات قادمة قد تفضي لما من شأنة تقويض اتفاقات المملكة وحروبها التي تعبت عليها كثيراً ليأتي طحنون ويقضي عليها مع وزير خارجية “بريطانيا” والذي دخل عدن متنكراً بزي ضد الرصاص أشبه ما يكون بلباس هالوين وفزاعات المزارع الليلية.

    عملياً صار “شلال” الفرد ممثلاً حيوياً وحقيقياً للنظام الجنوبي الجديد الذي يراد أن يكون، وبين هذا وذاك. تشتعل “جبهات الحوثي” بكل الوسائل المتاحة في حجور وغيرها، بالتزامن مع زيارة “هانت” فعسكرياً، نجحت المعركة العسكرية سابقاً “للإمارات” في الجنوب على نحو يثير الدهشة، ولم يبق للحوثيين من أثر في مدن الجنوب، بشكل لافت وخلال أيام معدودة دخلت الامارات بصحبة “شلال” و “عيدروس” نتمنى من الاخوة الجنوبيين اذا كانوا صادقين في إستعادة دولتهم أن يستعيدوها دون أن يوقضوا الأخطبوط الأكبر(بريطانيا) أكبر دولة محتلة عبر التاريخ الإنساني لتعود الى أرضهم من جديد وتلتهم كل شيء.

    د.فاطمة احمد رضا

  • “ستره وعورات” 50 الف عنصر ميليشيا في عدن فشلو في منح وزير الخارجيه البريطاني الاحساس بالأمان لساعه ؟

    فتحي بن لزرق

    #سترة_وعورات

    50 الف عنصر ميليشيا في عدن في فشلوا في منح وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت الاحساس بالأمان لساعة واحدة فقط .

    ثم يأتي مغفل ليتباهى لك بصور الدفعات الامنية التي تتخرج كل اسبوع ويوهم المساكين ان ثمة امن في الارجاء .

    50 الف فشلوا في اقتطاع ساعة واحدة من الأمان ..!

    ساعة واحدة فقط..

    60 دقيقة

    3600 ثانية!

    ارتدى “هينت” سترة لكنه كشف عن عورات ..!

    ستر نفسه وكشف عورة 50 الف مسلح والف قائد وقائد تزاحمت صورهم بالشوارع حماة مزعومون.!

    تخيلوا حجم الخيبة التي يمكن لكل هذا العدد الضخم من المسلحين ان يخلفها ..

    الدولة القروية هذه لن يأمن معها احد ولن يسلمها العالم شيء ..

    نصحناهم ولازلنا اسسوا لشكل دولة واتركوكم الميليشيات المناطقية القروية هذه ..

    العالم يراقب ويدون ولكن لامستجيب ..

    اخلطوا هذه الوحدات العسكرية وامنحوها شكل الدولة وشعارها وعملها ..

    انتم تحرثون في البحر وتشربون منه ..!

    ومن يشرب من البحر لايروى .

    ومن يزرع بماء البحر لا ثمار لمستقبله..

    أي احساس سينتاب مسئولي هذه الميليشيات وهم يطالعون هذه الصورة ..!!؟

    هذه اول واقعة حول العالم ان يقوم وزير مدني بزيارة يرتدي فيها سترة واقية من الرصاص..

    هل وصلتكم الرسالة ..؟

    العالم يخاف أماكنكم ..!

    هلا توقفتم واعدتم النظر في شكل هذه القوات ؟؟

    انا لكم من الناصحين..

    فتحي بن لزرق

    3 مارس 2019

  • قراصنة عدن – فتحي بن لزرق

    صعدت الميليشيات ام نزلت في عدن ، في الأخير العالم لايتخاطب الا مع الدولة ورجالها .

    اتسعت الميليشيات وقياداتها ام انحسرت في الأخير حينما يطأ العالم برجله في عدن لايعرف الا “الجمهورية اليمنية” والدولة اليمنية ومؤسساتها وقياداتها ولا شيء غيره ..

    للعالم رؤية اكبر من دولة “اصلك من فين”؟..

    لديك الف مسلح ..

    الفان ..

    لديك ملابس صفراء وزرقاء وحمراء وسوداء ..

    الف طقم ..

    في الاخير انت بنظر العالم “ميليشيا” ولن يتخاطب معك..

    الدولة ولا شيء غير الدولة هذا مايعرفه العالم ..

    ليتهم اختاروا ان يكونوا دولة..

    ليتهم اختاروا طريق الدولة ..

    ولو انهم فعلوا لكنا رأينا الوزير البريطاني بحضرتهم ولرأيناهم يخاطبون العالم بكل انفة ..

    لكنهم اختاروا ان يكونوا قراصنة ..

    والقرصنة تجوب البحار لكنها لاتصنع اشرعة إبحار صالحة..

    يظل القرصان قرصان ولو جاب بحور العالم مجتمعة..

    مدد رجليك ياميسري ولاتبالي فمن تغطى باليمن وجمهوريتها وحضورها لن يعرى ابدا ..

    فتحي بن لزرق

    3 مارس 2019

  • وزير الخارجيه البريطاني في عدن هذه حقاً الفرصه الأخيره للسلام ..! #شاشوف

    وكانت جولة المفاوضات الرابعة التي عقدها رئيس المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد قد فشلت مجدداً في إقناع مليشيات الحوثي بالانسحاب وتنفيذ اتفاق ستوكهولهم.

    ولم يتحقق اختراق في تنفيذ أي جزء من اتفاق السويد الذي توصلت إليه الأطراف برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي فلقد تعثر ملف الأسرى والمعتقلين كما لم يتحقق فتح المعابر عن مدينة تعز مما يهدد الاتفاق بانهيار في ظل تصاعد الاشتباكات بين قوات المقاومة المشتركة والحوثيين في جنوب مدينة الحديدة.

    وكانت جولة وزير الخارجية البريطاني للمنطقة بدأت بزيارته للعاصمة العمانية مسقط ثم انتقل للعاصمة السعودية و الرياض حيث التقى بالرئيس عبدربه منصور هادي كما عقد لقاء مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مساعي للدفع بتنفيذ الاتفاقات المتعثرة بشأن الأزمة اليمنية.

  • البخيتي: على المبعوث الأممي أن إدراك أن جهوده باتت تصب في مصلحة الحوثيين

    البخيتي: على المبعوث الأممي أن إدراك أن جهوده باتت تصب في مصلحة الحوثيين

    ——-

    عدن الغد:

    قال الكاتب والسياسي علي البخيتي، إن الحوثيين يوظفوا كل مساعي الأمم المتحدة، ومنظماتها العاملة في مجال الإغاثة بشكل مناقض تماماً للسلام ولحاجات الناس.

    وأضاف في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر” إن المساعدات الإنسانية غالباً ما تصرف لغير مستحقيها، ويتحول بعضها لمجهود حربي، كما يستغل الحوثيون تهدئة الحديدة لقمع من تبقى من قبائل خارجة عن سيطرة ماكينتهم الطائفية وسلطتهم القمعية.

    وأوضح البخيتي، أن على المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، أن يدرك أن جهوده في اليمن باتت تصب في مصلحة الحوثيين بعلمه أو بدون، مشيراً إلى أنهم يوظفونها لمزيد من التوسع والقمع، وفرض أجندتهم الطائفية، معتمدين على التهدئة التي فرضتها الأمم المتحدة.

    ولفت إلى أن امتناع الحوثيين عن تنفيذ ما عليهم من التزامات مقابل التهدئة، إنما يعود لإدراكهم بأن لا أحد سيعاقبهم.

    وقال البخيتي: “على السيد غريفث وكل من مارس ضغط لوقف معركة الحديدة إدراك أن الحوثيين لم ولن يستثمروا ذلك في تعزيز فرص السلام؛ بل في قتال المزيد من القبائل لإخضاعها وفرض نمطهم الثقافي المتخلف وخطابهم الطائفي؛ لافتاً إلى أن ما يحدث من قمع في حجور ما هو إلا نتيجة للتدخلات الدولية في الحديدة.

  • تيرتزا ماي تدعو السعودية لاستخدام نفوذها لإنهاء الصراع في اليمن

    رويترز

    كشفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أنها ستدعو العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لاستخدام نفوذه لتشجيع الأطراف اليمنية على التوصل للسلام.

    وقالت ماي، وهي في طريقها لحضور قمة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية تعقد في شرم الشيخ بمصر: ”سوف أستغل هذه القمة للتأكيد للملك سلمان على أهمية مواصلة استخدام السعودية لنفوذها لحث الأطراف اليمنية للتحرك نحو السلام كما فعلت بشكل محوري في ستوكهولم. وسأشدد على التزام بريطانيا المستمر بأمن السعودية والمنطقة“.

    وأضافت أن ”رسالتي في شرم الشيخ واضحة: دعونا الآن نكثف جهودنا للبناء على التقدم الذي تحقق وتنفيذ اتفاقات ستوكهولم بالكامل“.

    وأشارت رئيسة الحكومة البريطانية، إلى أن ”الحكومات يجب أن تكثف جهودها للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة“.

  • معلومات حول القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ

    استحوذت القمة العربية الأوروبية، التي تنطلق اليوم وعلى مدار يومين بمدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة نحو 50 دولة عربية وأوروبية، على اهتمام العديد من الصحف العربية.

    وتطرقت الصحف والكتاب إلى الملفات ذات الاهتمام المشترك التي تتناولها القمة، فيما دعا البعض ممثلي الدول العربية إلى إثارة القضايا التي تهمهم مع الأوروبيين.

    “قارب واحد”

    تحت عنوان “قارب واحد”، تقول صحيفة “الاتحاد” الإماراتية إن القمة “تُشكّل انطلاقة استراتيجية لمرحلة جديدة من التعاون المشترك حول الكثير من الملفات، لاسيما مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وقضايا وأزمات فلسطين وسوريا واليمن وليبيا، ناهيك عن التحديات الاقتصادية”.

    في السياق ذاته، تقول صحيفة “الرياض” السعودية في افتتاحيتها إن أهمية القمة تكمن في أن “هناك الكثير من الملفات الحيوية المشتركة التي تهم الجانبين على الصُعد السياسية والاقتصادية والتنموية، ويأتي في مقدمها ملفات الأمن والهجرة والتنمية الاقتصادية وكل ما يهم الاستقرار الإقليمي وكيفية تضافر الجهود العربية والأوروبية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية القائمة التي تهدد الاستقرار”.

    من جهتها، تقول “الوطن” البحرينية في افتتاحيتها إن القمة تأتي “وفي الذاكرة دروس لم يجف حبرها، ليس آخرها أن الفوضى لا حدود لها، وأن آثارها ستخرج عن السيطرة يوماً، وأن الإرهاب لا يمكن تجميعه في منطقة، وأن التصورات المسبقة عن كل ذلك لا تنتج حلولاً بقدر ما تصنع من أزمات”.

    وتطالب الصحيفة الاتحاد الأوروبي بـ”التخلي عن دور المنظّر الذي يعطي دروساً للآخرين”.

    وتضيف “اليوم هو فرصة تاريخية تفتح قمة شرم الشيخ نافذتها، مطلة على بحر من التعاون الاقتصادي والسياسي، لا بحر لقوارب الموت والهجرة، على علاقة صحية بين الشمال والجنوب، لا على أحلام وأوهام الهيمنة”.

    “تصحيح المفاهيم”

    على جانب آخر، يتحدث السيد زهرة في “أخبار الخليج” البحرينية عن قضايا الخلاف بين الدول العربية والأوروبية، متمنيا على المؤتمرين أن يناقشوها، ومن بينها “قضية العنصرية المتفاقمة في أوروبا التي تستهدف أساسا العرب والمسلمين” على حد قوله.

    ويرى الكاتب أن القمة تُشكّل “فرصة فريدة لطرح كل هذه القضايا والحوار حولها بشكل مفتوح وصريح، وتحديد مختلف الآراء والمواقف”، مضيفا أن هذا الأمر بحد ذاته سيكون “خطوة كبيرة” في العلاقات العربية الأوروبية.

    ويستبعد الكاتب أن تسفر القمة عن خطوات عملية محددة جديدة في العلاقات بين الجانبين.

    ويرى عبد المحسن سلامة في “البيان” الإماراتية أن “الأوضاع المضطربة في بعض دول المنطقة وتداعياتها يجب أن تكون حافزاً للجانبين الأوروبي والعربي للعمل معاً، بعد أن أكدت الأحداث أن ما يصيب جانباً ينعكس على الآخر بدرجة أو بأخرى”.

    ويدعو الكاتب إلى استغلال القمة “من أجل تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة لدى كل طرف عن الآخر”.

  • تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للسعودية في واشنطن

    أصدر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود أوامر ملكية بتعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للسعودية في واشنطن والأمير خالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع، حسبما قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    والأمير خالد بن سلمان هو الشقيق الأصغر لولي العهد محمد بن سلمان، الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع.

    أما الأميرة ريما، التي كان والدها سابقا يشغل منصب سفير السعودية في واشنطن، هي أول امرأة تشغل ذلك المنصب.

Exit mobile version