الوسم: مجلس القيادة الرئاسي

  • مستقبل التنمية المستدامة في اليمن: تدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكهرباء والطاقة النظيفة والمياه والبيئة وإعادة تأهيل الموانئ.

    مستقبل التنمية المستدامة في اليمن: تدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكهرباء والطاقة النظيفة والمياه والبيئة وإعادة تأهيل الموانئ.

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقي في نيويورك مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي

    نيويورك :

    التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه عضو المجلس عيدروس الزبيدي، اليوم الثلاثاء، مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي اخيم شتاينر، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة.

    وتطرق اللقاء الى التدخلات الانمائية الاممية في مختلف المجالات، والجهود المنسقة مع المجتمع الدولي لحشد المزيد من التمويلات للبرامج الاكثر استدامة وفاعلية في التخفيف من معاناة الشعب اليمني التي صنعتها المليشيات الحوثية.

    واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدور البرنامج الانمائي للامم المتحدة على مدى سنوات من مسيرة التنمية والبناء في اليمن، وصولا الى جهوده الاخيرة في الحد من خطر الناقلة صافر، وتدخلاته المقدرة للتخفيف من وطأة الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية بدعم من النظام الايراني.

    كما اشاد الرئيس بالتوجهات الاممية للانتقال من مرحلة الاغاثة، الى نطاق مرحلة التنمية المستدامة، مبديا ملاحظاته حول بعض التدخلات الاممية بما في ذلك ضرورة وقف الدعم الموجه للمليشيات في مجال التعامل مع الالغام.

    في اللقاء، قدم مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للرئيس اليمني رشاد العليمي مجالات تدخل البرنامج في اليمن، وخاصة في مجالات الكهرباء والطاقة النظيفة، والمياه والبيئة، وإعادة تأهيل الموانئ، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات. يهدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تعزيز التنمية

    حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد بن مبارك، ومندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة عبدالله السعدي.

  • الوفد اليمني يعود إلى صنعاء للتشاور بعد مفاوضات ناجحة في الرياض

    كما ورد نصاً من قناة الميادين نقلناه بالنص كم هو ويتبع التفاصيل في مقال آخر: بعد أيام من المفاوضات في الرياض.. الوفد اليمني يعود إلى صنعاء للتشاور

    وصل الوفد الوطني المفاوض ويرافقه الوسيط العماني إلى العاصمة صنعاء للتشاور مع قيادة المجلس السياسي الأعلى بعد 5 أيام من مفاوضات عقدها مع الجانب السعودي في الرياض.

    وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط في وقت سابق، إنّه “استجابةً لوساطة سلطنة عمان، سيتوجه الوفد الوطني برفقة الوفد العماني إلى الرياض لاستكمال المشاورات مع الجانب السعودي”.

    وأضاف أنّ الوفد الوطني سيستكمل في الرياض المشاورات التي تمّت في صنعاء ومسقط وكان آخرها في شهر رمضان المبارك.

    وفي وقتٍ سابق، شدّد وزير الإعلام في حكومة صنعاء، ضيف الله الشامي، للميادين، على أنّ “معطيات زيارة ابن سلمان إلى مسقط تشير إلى أنه هو من طلب منها المبادرة بشأن زيارة وفد صنعاء إلى الرياض”، مضيفاً أنّ “السعودية تحاول أن تقدم نفسها وسيطاً في حرب اليمن وهذا لن ينجح لأنها طرف في العدوان”.

    وقال الشامي إنّه “لا يمكن القفز فوق القضايا الإنسانية في مفاوضات الرياض والذهاب إلى السياسية أولاً”، مشيراً إلى أنّ “قضية إيقاف الحرب على اليمن هي في أيدي السعودية”.

    وسبق أن أكّد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أنّ جولة التفاوض التي دعت إليها السعودية تأتي في إطار النقاشات التي قام بها الوفد الوطني مع الوفد السعودي.

    وشدّد عبد السلام على أنّ وفد صنعاء المفاوض يعمل من أجل الحصول على حقوق الشعب اليمني العادلة، وإنهاء حالة عدم الاستقرار.

    المصدر: الميادين + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • كلمة مصورة للرئيس رشاد العليمي في نيويورك بظل مفاوضات الرياض مع الحوثي

    رئيس مجلس القيادة أمام قمة التنمية المستدامة: حرب المليشيات اعادت اليمن عقودا الى الوراء

    نيويورك :

    قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، قلبت الاولويات التنموية في اليمن رأسا على عقب، وتسببت بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية، واعادت البلاد عقودا الى الوراء.

    ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في مداخلة لقمة التنمية المستدامة اليوم الاثنين على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، الى مزيد من الضغط على المليشيات لانهاء تسييس الملفات الانسانية، مؤكدا ان ذلك” لا يقل اهمية عن المساعدة الاغاثية ذاتها”.

    وقال ” يُسعدني أن اشارككم حواركم الرفيع هذا حول اجندة التنمية المستدامة، التي تتخلف الجمهورية اليمنية عن ركب الوفاء بالتزاماتها تحت ضغط ظروف الحرب القاهرة، والازمة الانسانية العميقة التي تستمر المليشيات الحوثية في مفاقمتها للعام التاسع بدعم من النظام الايراني”.

    اضاف “لقد قلبت الحرب في بلدي الاولويات رأسا على عقب، لتصبح معها بعض الاجندة التنموية التي كانت ضرورية في الاوضاع الطبيعية، الى هامش الاحتياجات الاساسية المتمثلة بالغذاء، والدواء، والماء، والكهرباء، خصوصا في ظل توقف الصادرات النفطية منذ عام كامل جراء الهجمات الارهابية للمليشيات الحوثية على موانئ التصدير وخطوط الملاحة الدولية”.

    واكد فخامة الرئيس ان الحديث عن اجندة التنمية المستدامة التي تضمن المشاركة المجتمعية الواسعة في صناعة القرار، والانتاج، وتوظيف التكنولوجيا لخلق فرص عمل، وتجويد الحياة، بات ضربا من المستحيل في مناطق سيطرة المليشيات الكثيفة السكان، باعتبارها تدخلا اجنبيا ناعما كما تقول تلك المليشيات.

    واشار فخامته في هذا السياق الى لقائه نهاية الاسبوع الماضي بوفد من تحالف اللقاحات العالمي في العاصمة المؤقتة عدن استعدادا لتدشين حملة تحصين جديدة للاطفال في المحافظات المحررة، ” بينما تستمر المليشيات في منع دخول اللقاحات المنقذة للحياة الى مناطق سيطرتها، ما ادى الى معاودة انتشار الاوبئة المميتة التي كان اليمن قد اعلن خلوه منها منذ نحو عقدين من الزمن”.

    وتطرق فخامة الرئيس رشاد العليمي الى انعكاسات الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي وتداعياتها الوخيمة على مختلف المجالات الخدمية والتنموية والانسانية، قائلا انه” منذ ايام عاد ملايين التلاميذ اليمنيين الى المدارس في ظروف بالغة القسوة مع انهيار شبكة الحماية الحكومية اللازمة لتحسين اوضاع قطاع التعليم الذي يتسرب منه سنويا اعداد هائلة من الفتيات والفتيان الى شوارع المدن بحثا عن عمل مع توقف مصادر العيش الشحيحة في الاساس”.

    اضاف “بذلك يغامر مشعلوا هذه الحرب بحاضر اليمن، ومستقبله، بعد ان تسببوا بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية التي تحققت على مدى العقود الماضية، فضلا عن جراحات عميقة في النسيج الاجتماعي، وتمزيق الهياكل المؤسسية للدولة، وبالتالي اعادة البلاد عقودا الى الوراء”.

    وتحدث فخامة الرئيس عن اجراءات وخطط واعدة لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد تحسين الخدمات، والبنى التحتية، وتمكين النساء، وتفعيل دور اجهزة انفاذ القانون، وحوكمة الانشطة المصرفية والمالية ضمن حزمة اصلاحات شاملة منسقة مع الاشقاء والاصدقاء بهدف اعادة الثقة بمؤسسات الدولة، وتشجيع التضامن العالمي، وحشد تمويلاته الى جانب اليمن وشعبه، ومؤسساته الشرعية.

    واشاد في هذا السياق بالتزام الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، بدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد الاجندة الانسانية والتنموية.

    واعرب عن تطلعه في ان تمثل مخرجات الحوار الدولي البناء الذي تستضيفه الامم المتحدة، فرصة سانحة لصناعة التحول، واعادة اليمن الى مساره الصحيح للحاق بركب التنمية المستدامة.

    المصدر: مكتب الرئاسة اليمني عدن

  • إعمار اليمن بعد مفاوضات الرياض وصنعاء يحظى بتوافق دول مجلس التعاون الخليجي

    • اليمن: تم التوافق على اقامة مؤتمر دولي لإعادة إعماره بعد مفاوضات الرياض وصنعاء بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي

    مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، عبدالله آل هتيلة، يقول إنه تم التوافق بين دول مجلس التعاون الخليجي على إقامة مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن عقب توقيع اتفاق السلام في البلاد.

    عبدالله آل هتيلة نشر تغريدات أخرى مؤخراً قال فيها:

    -إلى الحاقدين المغرضين.. ⁧‫السعودية‬⁩ ومن منطلق الجوار والقربى والهموم والآمال والتطلعات المشتركة لن تترك ⁧‫اليمن‬⁩ وحيداً وستعمل على أمنه واستقراره وسعادة ورفاهية ⁧‫الشعب‬⁩ الشقيق.‏مالكم ⁧‫غيرنا‬⁩ ولا لنا ⁧‫غيركم‬⁩.

    – مؤتمر دولي لإعمار ⁧‫اليمن‬⁩ يأتي مباشرة بعد التوصل لاتفاق سلام ينهي الأزمة الحالية.. هذا ما إتفق عليه قادة دول مجلس التعاون ⁧‫الخليجي‬⁩.

    – السعودية‬⁩ لا تسعى لإحلال السلام في ⁧‫اليمن‬⁩ فقط وإنما في كل ⁧‫الدول‬⁩ التي لا زالت تعاني من عدم الاستقرار.
    ‏⁧

  • نائب رئيس مؤتمر الحوار يحذر السعودية من اسباب تجعل الحوثي اشبه بسد درنه (فيديو)

    د. ياسين سعيد نعمان يحذر من السلام في تناقض لم يعد يتحمله الشعب نعم الشعب الذي يطلب من الحوثيين التعقل وقبول الآخر والحفاظ على اليمن من التمزق والتشذرم! نقلنا لكم ما قاله عضو ونائب مؤتمر الحوار الوطني اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان:

    ‏كي لا يكون سلاماً
    ‏أشبه بسد درنة الليبي
    ‏——————-
    ‏الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع الانقلاب الحوثي على قاعدة كل شيء من أجل السلام .

    ‏وفي ” كل شيء ” هذه تكمن تفاصيل كثيرة يخشى أن تكون قد تغيرت معها معادلة تحقيق السلام بإنهاء الانقلاب ، إلى تحقيق السلام بشروط الانقلاب .

    ‏وإذا ما سارت هذا العملية في هذا المسار ، بعد كل ما قُدم للحوثيين من تنازلات ، فلا بد أن يكون السؤال : لماذا حاربنا وقدّم اليمنيون والأشقاء في التحالف كل تلك التضحيات الضخمة ، سؤالاً مبرراً .
    ‏-فتحت المطارات وأعطي الحوثي حق اصدار الجوازات وهو حق سيادي ، وكان ذلك من أجل السلام .

    ‏-فتحت الموانئ وأقدم الحوثي على الزام التجار باستخدام الموانئ التي تقع تحت سيطرته ومعاقبة كل من يستخدم ميناء عدن ، وصمت الجميع من أجل السلام .

    -استمر في نهب موارد البلاد رافضاً الاسهام بدفع رواتب الموظفين العموميين وفقاً لاتفاقات سابقة ، وتم استرضاؤه بوضع بدائل أخرى رفضها جميعاً ، ولا يزال البحث جارياً بما يرضيه ، وذلك من أجل السلام .

    ‏-تم تجاهل رفضه تنفيذ التزاماته في الهدنة الأولى والثانية ورفضه الهدنة الثالثة ، من أجل السلام .
    ‏-صمتُ المبعوثين الأممين عن جرائم الحوثي ورفضه لكل مبادارت السلام في إحاطاتهم لمجلس الأمن ، كان أيضاً من أجل السلام .
    ‏-رفضه التفاوض مع الحكومة الشرعية ، مستفيداً وموظفاً قنوات التفاوض الأخرى التي أبقته حاضراً بقوة في المشهد ، من أجل السلام.
    ‏-هدد بضرب موانئ تصدير النفط والسفن الناقلة للنفط ، وقام بذلك بكل جرأة واستهتار ، وصمت الجميع ازاء هذه الجرائم ، من أجل السلام .

    ‏-وفي حين اخذت الشرعية تطلق مآذن السلم والسلام ، وترتب حالها بايقاعات سلام “لا مفر منه”، كان الحوثي يهدد ويتوعد ويستعرض مليشياته واسلحته ، ويهاجم في أكثر من جبهة ، الأمر الذي نتج عنه حالة من الاسترخاء هنا ، وحالة من التعبئة هناك ، وعبرت الحالتان عن موقفين متضادين : الأولى تبحث عن السلام بأدوات سياسية تم اختبارها في أكثر من تجربة وفشلت ، والثانية : ترى أن التمسك بالحرب خياره الوحيد في حماية نفسه ، وأن مجرد التفكير في السلام إنما يضعضع كيانه الذي لم يتشكل ولن يبقى الا بالحرب وأدواته . لم يبحث أحد عن فرص السلام في ظل هذه المقاربات المتناقضة سوى أن هناك من وجد أن الطريق الى ذلك لن يتحقق سوى من خلال مواصلة الضغط على الشرعية باستخدام الأدوات السياسية ، وتقديم التنازلات للحوثي للتخلي عن تمسكه بالحرب ، فكبر الحوثي وصغرت فرص السلام .

    ‏-استقبل الحوثي الوفود في صنعاء في مشهد أخذ يسوقه في مناطق سيطرته وعموم اليمن والعالم بأنه انتصر على “العدوان”، والحقيقة أن تلك الزيارات جاءت في غير أوانها تماماً مثلما هو حال الحديث عن سلام بلا محتوى حقيقي يعكس تضحيات اليمنيين والاشقاء في التحالف في مواجهة الانقلاب ، ومَن وراءه ، وأبعاده الخطيرة على المنطقة .

    ‏كل هذا والحوثي يكبر داخل ذاته المتشربة بحقه الالهي في الحكم ، وتكبر معه المشكلة ويتعقد الحل ؛
    ‏ثم …
    ‏-اصمتْ كي لا تصنف بأنك ضد السلام .
    ‏-اصمتْ حتى لا يتكدر صفو السلام ، وتصفو مشاربه .
    ‏-اصمتْ فالبند السابع يحيط بك من كل اتجاه ، تاركاً للحوثي مزيداً من الوقت للعبث بهذا البلد .

    ‏-التناقض الخطير بين الخطاب الذي يحمل مشروع السلام إعلامياً والمتمسك بالمرجعيات الثلاث ، وبين ما يجري على أرض الواقع من استرضاء للحوثي على نحو لا يفهمه إلا بأنه اعتراف بانقلابه ، من خلال سياسة الاسترضاء ، والتنازلات التي تقدم له يومياً ، وتجعله يتمسك بموقفه من أن السلام لن يكون سوى الاعتراف بانقلابه وأنه لن يقبل بذلك بديلا ، عدا ربما بعض التعديلات التي لا تغير من المعادلة كثيراً ، وهو ما يصبح معه السلام ، فيما لو تم على هذا الاساس ، أشبه بسد درنة الذي بني لحماية المدينة لكنه أغرقها في مياهه وطميه .

    ‏ثقتنا عاليه أن خيار “الحياة” لهذا البلد العظيم هو الذي سترسو عنده سفينة السلام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + قناة المهريك

  • خروج القوات الاجنبية! مصدر مؤكد يكشف عقدة المنشار بشروط الحوثي في الرياض

    الوزير كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق.

    عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت بالدم والنار على خطوط الجبهات المختلفة وهذا ليس لمصلحته على المدى الأبعد وخصوصآ خلال مرحلة مفاوضات الحل السياسي الشامل حيث سيكون ظهر الشرعية والقوى الأخرى المناوئة للحوثي محمي وهذا مالا يراه في مصلحته أبدآ.
    ‏هي عقدة خطيرة وتفريط أي من الطرفين فيها (نصف هزيمة) سيلحقها (النصف الثاني) في مراحل التفاوض اللاحقة لأي من الطرفين.

    ‏ننتظر ونرى أيهما أصلب عودآ وأقوى شكيمة في هذا المارثون الدبلوماسي في الرياض!!!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صنعاء تعلن وضع حجر أساس 269 مشروعاً بأكثر من 56 مليار ريال (صور)

    منقول نصاً من مكتب الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء: الرئيس المشاط يفتتح ويضع حجر أساس 269 مشروعاً خدمياً وتنموياً بأكثر 56 مليار ريال بالعاصمة صنعاء

    ‏[ 02 ربيع الأول 1445هـ] صنعاء – سبأ :

    ‏افتتح فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، ووضع حجر الأساس اليوم لـ269 مشروعاً خدمياً وتنموياً بالعاصمة صنعاء بقيمة 56 ملياراً و556 مليون ريال بمناسبة احتفالات الشعب اليمني بثورة 21 سبتمبر والمولد النبوي الشريف.

    ‏حيث افتتح فخامة الرئيس ومعه رئيس مجلس النواب الأخ يحيى الراعي ورئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ونائبه للشؤون الاقتصادية – وزير المالية، الدكتور رشيد أبو لحوم ومدير مكتب قائد الثورة سفر الصوفي وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء عبدالله الحاكم، 120 مشروعاً بقيمة 18 ملياراً و187 مليون ريال.

    ‏حيث تضمنت المشاريع، نفق ودوار جسر مذبح في أمانة العاصمة وجسور سطحية ومشاريع إعادة تأهيل وصيانة وترميم وسفلتة الشوارع ومشاريع قنوات تصريف مياه الأمطار و18 مشروع شبكات المياه والصرف الصحي وحفر الآبار الارتوازية، و13 مشروع إعادة التأهيل والصيانة والترميم والسفلتة للشوارع، و 11مشروع شراء وتوريد المعدات والآليات، وعشرة مشاريع في المجال الزراعي، و 19 مشروع للمبادرات المجتمعية مدعومة من السلطة المحلية، وتسعة مشاريع للشؤون الاجتماعية والعمل.

    ‏كما شملت المشاريع التي تم افتتاحها، تسعة مشاريع الطاقة الشمسية للآبار الارتوازية، وثمانية مشاريع تشييد وصيانة المباني والمرافق العامة، خمسة مشاريع الرصف الحجري، وخمسة مشاريع السلامة والتحسينات المرورية وثلاثة قنوات تصريف مياه الأمطار، ومثلها مشاريع إعادة وتأهيل المنشآت التعليمية.

    ‏وتضمنت المشاريع التي افتتحها فخامة الرئيس، ثلاثة مشاريع شق وتسوية والمحافظة على المخطط العام وطوارئ الأمطار والمبادرات الذاتية في مجال الشق وتنفيذ بلاط الأرصفة الجانبية والتعبئة بالأسفلت والخرسانة للحفريات لشوارع المديريات بمشاركة مكاتب الأشغال بالمديريات ومشروعي جسور سطحية، ومشروع جسور وأنفاق رئيسية ومشروع إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية.

    ‏ووضع الرئيس المشاط حجر الأساس ودشن العمل في 100 مشروع بقيمة 21 ملياراً و508 ملايين و910 آلاف ريال، شملت مشاريع جسور وأنفاق ورصف حجري وإعادة تأهيل وصيانة وترميم وسفلتة الشوارع وتنفيذ وصيانة قنوات تصريف مياه الأمطار ومشاريع شبكة المياه والصرف الصحي وحفر آبار ارتوازية وكذا إعادة مشاريع وصيانة المنشآت التعليمية.

    ‏وشملت المشاريع التي تم وضع حجر الأساس لها مشاريع شراء وتوريد معدات وآليات ومبادرات مجتمعية وفي المجال الزراعي ومشاريع الشق والتسوية والمحافظة على المخطط العام ومشاريع إنارة الشوارع والمراكز الصحية بالطاقة الشمسية وغيرها من المشاريع.

    ‏وتفقد فخامة الرئيس مرافقوه، سير العمل الجاري في 47 مشروعاً تنموياً بقيمة 16 ملياراً و964 مليوناً و873 ألف ريال في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، فيما بلغ عدد مشاريع المبادرات المجتمعية للعام 1444هـ 32 مشروعاً بقيمة مليار و900 مليون ريال.

    ‏وأكد فخامة الرئيس، أن افتتاح ووضع حجر الأساس وتدشين العمل في هذه المشاريع الاستراتيجية جاء ثمرة من ثمار ثورة الـ 21 من سبتمبر وانتصاراً للجبهة التنموية وما حققته من نجاحات على مختلف المسارات الخدمية، ويعكس في الوقت ذاته إصرار الشعب اليمني على مواصلة مسيرة البناء والتنمية ومواجهة تحديات العدوان.

    ‏وثمن جهود قيادة أمانة العاصمة في تنفيذ المشاريع الخدمية التي تصب في خدمة المواطنين وتسهم في تخفيف معاناتهم في ظل استمرار العدوان والحصار.

    ‏حضر الافتتاح ووضع حجر الأساس أمين عام المجلس المحلي أمين جمعان، ووكيل أول الأمانة خالد المداني ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي حمود النقيب ووكيل الأمانة لقطاع الأشغال والمشاريع المهندس عبدالكريم الحوثي وعدد من المسؤولين بالأمانة.

  • واشنطن للدراسات تكشف مراحل مفاوضات الرياض وصنعاء والحوثي والشرعية

    مسؤول علاقات مركز واشنطن للدراسات اليمنية يكتب عبر منصة تويتر: المفاوضات سوف تكون على مرحلتين:

    ‏المرحلة الأولى بين جماعة الحوثي والسعودية ، حول وقف الحرب، وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، وفتح الموانئ وإيرادات النفط والغاز.

    ‏المرحلة الثانية بين جماعة الحوثي والمجلس الرئاسي ، بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات بالإضافة إلى حلّ ملف الأسرى والمعتقلين المتعثّر وفق قاعدة الكل بالكل.

    ‏* مراسيم التوقيع ستكون بين الحكومة اليمنية “المجلس الرئاسي” وجماعة الحوثي عبر وفدها الموجود في الرياض حاليا بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و”مجلس التعاون الخليجي” والأمين العام لـ”الجامعة العربية”

    ‏وهناك أيضًا توجه سعودي أممي لترحيل عدد من الملفات المختلف على آلياتها إلى وقت لاحق يجري ترتيبها على يد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبيرج.

    ‏مالم يحدث أمر آخر !!

  • البخيتي يستبدل الشريحة السعودية قبل اتفاق الرياض مع الحوثي بساعات (فيديو)

    الملحد علي البخيتي يهاجم السعودية ويطبل لدولة الامارات في حربها على بلاده ويرى السلام مصيبة والحل بيد عيال زايد في خطوة اعتاد أن يسمعها كل اليمنيين من الإعلاميين قُبيل استعطاء الحكام ولطالما استخدمها البخيتي وعاش عليها، نقلنا لكم ما قاله نصاً عبر حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً): لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ الإمارات منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان ⁧‫رشاد العليمي‬⁩ اليوم في صنعاء و ⁧‫عبد الملك الحوثي‬⁩ في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات.

    كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم وحسمهم وانعدام فساد مسؤليهم، الأشقاء في المملكة بترددهم وفسادهم – من الأمير للغفير- وفساد من يتعاونون معه من اليمنيين وبسبب خطأهم الجسيم (اغتيال ⁧‫جمال خاشقجي‬⁩) شلوا أنفسهم وتسببوا في كل ما نحن فيه، وبخضوعهم الآن للحوثيين ومن ورائهم ⁧‫إيران‬⁩ سيتسببون في كوارث أكبر قد تحمل بذرة انهيار أنظمة خليجية -وعلى رأسها النظام في المملكة- مستقبلًا.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرياض.. مصادر تكشف بنود اتفاق الرياض مع الحوثيين والتي يجري مناقشتها الان

    الرياض..
    ‏معلومات أولية بخصوص النقاشات الجارية وفقا لـ مصادر يمنية..

    – ‏النقاشات الجارية هي نقاشات شبه نهائية في عدد من الملفات والتي كان قد تم مناقشتها سابقا في كلا من مسقط وصنعاء..

    ‏- الملف العسكري:
    ‏ أبرز ما تركز عليه النقاشات في الملف العسكري تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم في انحاء اليمن بما في ذلك الغارات الجوية والهجمات العابرة للحدود.

    ‏- الملف الاقتصادي:

    ‏- إعادة تصدير النفط والغاز من الحقول اليمنية، على أن تخصص العائدات لصرف مرتبات جميع الموظفين مدنيين وعسكريين في كافة المحافظات.

    ‏- لضمان استخدام عائدات النفط والغاز للمرتبات، هناك مقترحات تتمثل أهمها في توريد العائدات الى أحد البنوك في دولة محايدة ومنها تتم عملية الصرف عبر آلية يتم الاتفاق عليها.

    ‏- تتضمن المقترحات ايضا توحيد وإعادة هيكلة البنك المركزي اليمني ونقله الى دولة محايدة – بشكل مؤقت – لتنفيذ مهامه بشكل مهني ومحايد.

    المنافذ الدولية:

    ‏رفع كافة القيود عن مطار صنعاء الدولي وكذا عن ميناء الحديدة (المطار والميناء تحت سيطرة الحوثيين) والغاء الآلية الاممية المعمول بها منذ عدة سنوات.

    ‏الطرقات:

    – ‏النقاشات تتركز حول فتح بعض الطرقات بشكل تدريجي ومتزامن منها طرق رئيسية؛ في كلا من محافظات تعز والضالع ومأرب والحديدة.

    ‏الملف الإنساني:

    – ‏تبادل إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين بما في ذلك المختطفين والمخفيين قسرا.

    الملف السياسي:

    ‏‏- بالتزامن مع بدء تنفيذ بنود الملفات العسكرية والاقتصادية والإنسانية والطرقات والمطار والميناء؛ يتم التحضير لعملية سياسية يمنية شاملة.

    – ‏المصادر أكدت أن النقاشات الجارية حاليا في الرياض تجري دون وجود ممثلين عن المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية، لكن في حال التوصل الى نقاط اتفاق نهائية فإن الحكومة والحوثيين هم من سيوقعون على الاتفاق برعاية من الأمم المتحدة.

Exit mobile version