طبول الحرب تقرع في مارب اصدرت مطارح ابناء مارب بيانا قبل قليل حدد فيه الساعه 12 ظهرا يوم الاربعاء القادم اخر موعد لاخلاء منشاة صافر من قبل العاملين وشركات المقاولات العامله هناك.
بيان مطارح مأرب بشأن اخلاء شركة صافر:
بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح صادر عن مطارح مأرب بتاريخ 26/12/2023
تؤكد مطارح مأرب للجميع ان المهله لاخلاء منشأة صافر تنتهي في تمام الثانية عشره صباحا من يوم الاربعاء 12/27/ 2023 وسيتم اصدار بيان يوضح الخطوات التصعيدية التي ستقوم بها مطارح مأرب قبل اتخاذ أي خطوات تصعيديه و إجراءات لايقاف المنشأه.
كما أن البيان لن يكون خطيا بل سيتم اعلانه في مؤتمر متلفز صوت وصوره حتى لا يتم التزوير او استغلال الفرصه من قبل العصابات المأزومه المتعطشة للدماء والتخريب في جنح الظلام من أنصار الجرعه الظالمه والصاقها بمطارح الشرفاء ، فنحن متنبهين لهذا الأمر ولا يمكن ان ندع ثغره لتستغلها ايادي الغدر والخيانه لتحقيق مآرب أخرى.
اصدرت مطارح ابناء مارب بيانا قبل قليل حدد فيه الساعه12ظهرا يوم الاربعاء القادم اخر موعد لاخلاء منشاة صافر من قبل العاملين وشركات المقاولات العامله هناك pic.twitter.com/Tg3CXF6WMg
إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
كما تلاها السيد مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن
18 شباط/فبراير 2021
السيدة الرئيسة،
شكراً على هذه الفرصة، يحزنني ولعلّ هذه الكلمة لا تعبّر بما فيه الكفاية، أن أطلعكم أنَّ النِّزاع في اليمن اتخذ منحى تصعيدياً حاداً خلال الشهر الفائت، بالهجوم الذي شنّه أنصار الله مؤخّراً على محافظة مأرب. لقد أدنت ذلك عدة مرات منذ بدء هذه العملية الهجومية في مطلع العام الماضي، وأكرر ندائي الآن فأقول إنَّ الهجوم على مأرب يجب أن يتوقف، فهو يعرّض حياة ملايين المدنيين للخطر كما أشار مارك خلال هذا الأسبوع، خاصَّة مع خطر وصول القتال إلى مخيمات النَّازحين. إنَّ السعي نحو تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة يمثّل تهديداً لآفاق عملية السلام كلها.
الوضع الإنساني في تدهور أيضاً كما سيشرح لنا مارك بمزيد من التفاصيل بعد قليل والمجاعة تلوح بالأفق وأعداد كبيرة من الموظفين المدنيين لم تُدفَع لهم رواتبهم. ومع عدم كفاية عدد سفن المشتقات النفطية الداخلة إلى ميناء الحديدة، والعقبات التي تواجه توزيعها محلياً، أصبح هناك نقص خطير بالوقود في الأجزاء الشمالية من البلاد الخاضعة لسيطرة أنصار الله. كما تردنا تقارير بأنَّ المستشفيات ومصانع الأغذية بدأت تستنزف كل ما لديها من الوقود. وآمل أن تسارع الحكومة اليمنية إلى منح التصاريح لدخول سفن الوقود للتخفيف من حدة هذا الوضع.
بالرغم من التدهور الذي يشهده الوضع على الأرض، أجد تشجيعاً، السيدة الرئيسة، في أن أطلعكم أنَّ هناك زخماً دولياً متجدداً للجهود الساعية نحو التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع. وأنضم الى الكثيرين في الترحيب على وجه الخصوص بالتركيز المتجدّد الذي تضعه الولايات المتحدة الأمريكية على هذا النِّزاع وأهنّئ السيد تيم لاندركينغ على تعيينه مبعوثاً خاصاً لبلاده. فلا غنى عن الدعم الدولي لإنهاء النِّزاع ويشكّل هذا أيضاً فرصة جديدة لإعادة فتح المجال أمام حلّ يتمّ التوصّل إليه من خلال التفاوض.
قيادي حوثي في صنعاء – ابو علي الحاكم
السيدة الرئيسة، هناك طريقة للخروج من هذا النزاع تعتمد على التفاوض. لكنَّ ذلك يتطلب، كما في أيّ تفاوض آخر، أن يدرك الطرفان الى أين يتجهان. وعليهما أن يستشرفا بوضوح الوضع النهائي المرجو. ولذلك، أعتقد أنّه من المهم أن أكرر ذكر ما أعتقد أنه يمثّل عناصر أساسية يتفق عليها الطرفان لإنهاء الحرب وسلوك الطريق نحو السلام.
وينبغي أن ترتكز هذه العناصر على التطلّعات التي لطالما عبّر عنها اليمنيون، وهي التطلعات نحو مستقبل تسود فيه المشاركة السياسية السلمية والحوكمة المسؤولة والمواطَنة المتساوية والعدالة الاقتصادية. وهذا ما سمعته أنا وسواي وسمعناه جميعاً مراراً وتكراراً من اليمنيين النساء منهم والشباب والشابات والمجتمع المدني والأحزاب السياسية وقادة المجتمعات المحلية، من شعب اليمن كله باختصار. فاليمنيون يمتلكون الرؤية للمستقبل، وتلك الرؤية هي التي يجب أن تقود عملنا.
والطريق الأوحد لتحقيق هذه التطلّعات هو من خلال الانخراط في عملية سياسية حقيقية شاملة للجميع يقودها اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي المتمثّل هنا. ومن خلال هذه العملية السياسية، يمكن لليمنيين التفاوض حول اتفاق لإنهاء النزاع والانطلاق على طريق إحلال سلام مستدام.
إنّ اتفاقاً كهذا، يجب أن يضمن نهاية كاملة لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. وينبغي أن يكون الاتفاق محدداً زمنياً وأن ينتهي بانتخابات وطنية.
وينبغي أن تقوم الترتيبات السياسية على أسس الشراكة الشاملة للجميع والحوار المستمر بين مختلف مكوّنات اليمن السياسية والاجتماعية بما فيها النساء والمجتمع المدني. ويجب أن تكون الشراكة السياسية قوية، وعلى اليمنيين التصدي للمسائل السياسية الحرجة التي ستبقى بارزة على المستوى الوطني وفي كثير من مناطق البلاد بعد انتهاء النزاع ليس أقلها في الجنوب. وينبغي للترتيبات الأمنية أن تؤمّن سلامة الشعب اليمني وأن تفضي الى مؤسسات أمنية مستجيبة تلتزم بسيادة القانون.
وسيحتاج اليمنيون إلى ضمانات باحترام مبدأ التساوي في المواطنة في ظل القانون بمن فيهم النساء والفتيات. وسيحتاجون إلى ضمانات بتقديم الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية والتعافي الاقتصادي.
السيدة الرئيسة، وجدت من الضروري ان اكرر هذه العناصر لنكون على بيّنة من الرؤية التي يجب أن تقودنا في مساعينا الهامة والضرورية لانهاء النزاع. وليس أي من هذه العناصر المطلوبة للاتفاق بالأمر الجديد، بل إنها قائمة على المشاورات الواسعة التي أُجرِيَت مع اليمنيين وعلى أساس الجولات السابقة من مفاوضات السلام ولاسيما تلك التي حصلت طوال مئة يوم في العام 2016 في الكويت. ويبقى السؤال الرئيسي العالق هو سؤال سهل كيف يمكن الوصول إلى ذلك الهدف.
كي يغتنم الطرفان هذه الفرصة لإعادة إحياء العملية السياسية، وهو ما نأمل أن نشهده، ينبغي لهما برأيي الاتفاق فوراً على تنفيذ وقف مباشر لإطلاق النار في كافة أنحاء البلاد يقضي بتعليق جميع أنواع القتال. وينبغي عليهما الاتفاق على التدابير الاقتصادية والإنسانية التي يجب أن تضمّ في حدها الأدنى ضمان التدفق غير المنقطع للوقود وغيره من السلع إلى اليمن عن طريق موانئ الحديدة مع تخصيص الإيرادات الواردة منها لدفع رواتب موظفي القطاع العام بناء على قوائم 2014 وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية. وينبغي لتلك التدابير كلّها أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفر في الوقت ذاته الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية. فالشعب اليمني هو الذي يعاني من تحويل الاقتصاد إلى سلاح.
السيدة الرئيسة، هذه القضايا وهي وقف إطلاق النَّار وموانئ الحديدة ومطار صنعاء قد طال أمد التفاوض عليها. لقد تقاوضنا عليها كل شهر منذ شهر آذار مارس الماضي وأشكركم على صبركم، وهي معروفة لدى جميع الأطراف. ويمكن الاتفاق على الآليات اللازمة لتحقيقها. ما نحتاج إليه اساساً وبكل بساطة هو الإرادة السياسية لإنهاء هذا النِّزاع. وكل ما نحتاجه الآن هو اتخاذ القرار.
إنَّ الوصول إلى اتفاق على هذه القضايا سيريح اليمنيين من الدوامات المفرغة للعنف. وسيسهّل حركة الناس وتدفق البضائع. وسيخلق بيئة مؤاتية للطرفين للانتقال الى القضية الحقيقية – تلك العناصر التي عرضتها سابقاً – وهي المحادثات الدامجة الشاملة لإنهاء الحرب على أساس تلك التطلّعات. ولذلك، لا بد من استئناف العملية السياسية على الفور. فلن يكون وقف إطلاق النَّار في كافة انحاء اليمن مستداماً ونعرف ذلك من اليمن ومن نزاعات أخرى ما لم يصحبه تقدم على المسار السياسي.
السيدة الرئيسة، سوف أستمر في الانخراط مع الطرفين للمضي قدماً في هذا المسار، وأرجو أن يبديا الإرادة لإحراز التقدم وأمل أن يبذل آخرون ايضاً كل ما بوسعهم لاقناعهما .
وأود لذلك أن أؤكد على ما هو على المحكّ. فالوضع العسكري في البلاد يشهد درجة عالية جداً من التوتر، وأظن انه لم يشهد توترا مماثلاً منذ كان لي شرف العمل على قضية اليمن وبات المدنيون يعيشون في وطأة الهجمات العدائية وما يصحبها من انتهاكات صادمة للقانون الإنساني الدولي. ففي محافظتي الحديدة وتعز، ما زالت أحداث العنف والأعمال العدائية مستمرة وتصيب المدنيين بين قتيل وجريح وتأتي على المنازل بالأضرار المادية. وأود أيضاً التعبير عن قلقي الكبير بسبب استمرار الهجمات العابرة للحدود وما تلحقه من أضرار على آفاق السلام والاستقرار الإقليمي. وسبق أن ذكرت أن نقطة ارتكاز هذه الحرب. المعركة في مأرب التي تخطف كل يوم مستقبل ارواح شابة.
السيدة الرئيسة، نحن نعلم أنّ طاولة المفاوضات يمكن أن تفضي إلى نتائج يكون فيها الجميع من الفائزين، وذلك من الأمور التي أثبت الطرفان إمكانيتها العام الماضي عندما نجحا في التفاوض على عملية واسعة النطاق لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين ويسرني أن اطلعكم أن الطرفين يعقدان الاجتماعات منذ ثلاثة أسابيع في عمَّان ساعين إلى الاتفاق على إطلاق سراح مزيد من الأفراد لم يصلا الى اتفاق بعد وما زالت النقاشات قائمة ولكني متأكد أنكم تنضمون اليّ بحثّهم على الاستمرار في النقاش بنيّة حسنة لإنجاح هذه الجولة. كما أودّ أن أكرر الدعوة التي نسمعها في كل أنحاء اليمن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء والصحافيين مباشرة دون قيد أو شرط.
أخيراً السيدة الرئيسة، بصفتي وسيط، وأعلم أنني كرّرت ذلك مراراً أسعى إلى ايجاد أرضية مشتركة للاتفاق. هذه هي مهمتي. وبدعم من المجتمع الدولي، نحاول الإقناع والتيسير والتشجيع على الحوار ونحاول تخطي احداث الحرب. ومع ذلك، لا شيء يمكن لأي أحد أن يقوم به ليفرض على الطرفين المتحاربين الدخول في عملية السلام ما لم يختارا إلقاء السلاح والتحدث بعضهم إلى بعض. هذه مسؤوليتهم. ونأمل جميعاً ألا يفوِّتوا هذه الفرصة فيكون لنا نقاش مختلف في هذا المجلس في لقائنا المقبل.
على الرغم من مساعي بايدن ، فإن الطريق صعب للسلام في اليمن
القاهرة (أ ف ب) – كانت بثينة الريمي في الخامسة من عمرها عندما دمرت غارة جوية سعودية منزلها في العاصمة اليمنية وقتلت والديها وجميع أشقائها الخمسة في أغسطس 2017.
منذ ذلك الحين ، لا تزال تبكي دون سبب على ما يبدو. عندما تحلق الطائرات في سماء المنطقة ، تصرخ في وجهها ، “سوف يضربوننا!”
بالنسبة لعمها خالد محمد صالح ، فإن القرار الأمريكي الشهر الماضي بوقف دعم التحالف السعودي والضغط من أجل إنهاء الحرب لا يمكن أن يفعل شيئًا لإنهاء معاناتها.
قال: “إنه قرار حكيم ، لكن الأوان قد فات”. وقال إنه من السابق لأوانه أيضًا أن نقول ما إذا كانت خطوة الرئيس جو بايدن ستحقق السلام في اليمن.
انفصالاً دراماتيكياً عن الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ، والتي أثارت إدانة دولية لتسببها في مقتل آلاف المدنيين. مع هذه الخطوة ، أطلق بايدن حملة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات والتي تسببت في انهيار أفقر دولة في العالم العربي وتحويلها إلى كارثة إنسانية.
لكن الوصول إلى السلام سيكون طريقًا صعبًا. لم تجر الأطراف المتحاربة مفاوضات جوهرية منذ عام 2019. ولم تسفر الصفقة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2018 بعد المحادثات في السويد إلى أي مكان ؛ واحد فقط من مكوناتها – تبادل الأسرى – أحرز أي تقدم في خطوات بطيئة تم وضعها في جولات متعددة من المحادثات.
القتال على الأرض والغارات الجوية للتحالف مستمرة. ازدادت قوة قبضة الحوثيين على شمال البلاد ، واستولوا على أراض جديدة من القوات الموالية للحكومة خلال العام الماضي.
قال بيتر سالزبوري ، الخبير في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية ، إن تغيير سياسة بايدن كان “أخبارًا سارة حقًا”. لكنه قال إن ذلك “لن يعني بشكل تلقائي إنهاء الحرب على الإطلاق”.
يصادف اليمن يوم الخميس عشر سنوات على سقوط الحاكم المستبد علي عبد الله صالح في أعقاب انتفاضة الربيع العربي – وهي لحظة يأمل اليمنيون أن تؤدي إلى حكم فعال وحرية أكبر. وبدلاً من ذلك ، أعقب ذلك حرب ضروس عندما استولى الحوثيون المدعومون من إيران في أواخر عام 2014 على العاصمة صنعاء إلى جانب جزء كبير من شمال البلاد ، وأطاحوا بحكومة خليفة صالح ، الرئيس عبد ربه منصور هادي.
شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا شن حملة جوية شرسة ، بينما دعمت القوات المتحالفة التي تسيطر على الجنوب باسم استعادة حكومة هادي المعترف بها دوليًا.
تسببت الحرب التي أعقبت ذلك في مقتل حوالي 130 ألف شخص ودمرت البنية التحتية اليمنية الضعيفة بالفعل ، من الطرق والمستشفيات إلى المياه والكهرباء. حذرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة الجوع التي سببتها الحرب قد تتحول إلى مجاعة كاملة.
أعطت إدارة أوباما الضوء الأخضر لتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. على مدى سنوات ، زودت الولايات المتحدة التحالف بالمعلومات الاستخباراتية ، وزودت طائراتها بالوقود وتبيعها أسلحة. كان من المفترض أن يؤدي التدخل الأمريكي في القيادة والسيطرة السعودية إلى تقليل الضربات الجوية على المدنيين.
لكن في كثير من الأحيان ، لم يحدث ذلك. وتعرض التحالف لانتقادات حادة بسبب الضربات العشوائية التي أصابت الأسواق والمدارس والبنية التحتية المدنية الأخرى ، مما خلف آلاف القتلى والجرحى من المدنيين.
أصبحت بثينة رمزًا لتلك التكلفة المدنية عندما انتشرت صورة لها بعد غارة أغسطس / آب 2017 ، تظهر لها كدمات تغلق عينيها. منذ أن فقدت عائلتها ، كانت في رعاية عمها صالح وأقارب آخرين.
قال: “حياتها ، مثل كثيرين ، دمرت قبل أن تبدأ”.
أصبح تحقيق نصر عسكري حاسم لأي من الجانبين أمرًا مستبعدًا للغاية ، وتقول جميع الأطراف إنها تريد إجراء مفاوضات. لكن ضمهم جميعًا إلى طاولة السلام يعني التعامل مع فصائل متعددة لكل منها داعمون دوليون مختلفون بأجندات مختلفة.
تشرذمت الصفوف المناهضة للحوثيين عدة مرات تقريبًا. في الآونة الأخيرة في عام 2019 ، اشتبكت قوات هادي المدعومة من السعودية مع الفصائل الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، وهي القوة الرئيسية الأخرى في التحالف لكنها لا تثق في هادي بشدة.
خفت حدة الاقتتال الداخلي بعد صفقة بوساطة سعودية. لكن الحوثيين استغلوا الاضطرابات لتحقيق مكاسب في محافظة مأرب الغنية بالنفط التي تسيطر عليها الحكومة. كما واصلوا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في عمق المملكة العربية السعودية – بما في ذلك الضربات بعد أيام قليلة من إعلان بايدن.
بعد أيام قليلة من إعلان بايدن ، شن الحوثيون هجومًا جديدًا في مأرب وضربوا الأراضي السعودية بهجمات بطائرات بدون طيار.
عيّن بايدن مبعوثًا خاصًا جديدًا لليمن ، تيموثي ليندركينغ ، ودعا إلى وقف إطلاق النار ، وفتح قنوات إنسانية لتقديم المزيد من المساعدات ، والعودة إلى محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.
دعت ميلاني وارد ، المديرة التنفيذية للجنة الإنقاذ الدولية في بريطانيا ، لندن إلى اغتنام “فرصة حيوية” للعمل عن كثب مع إدارة بايدن لمعالجة سنوات من الجمود في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقريب اليمن خطوة نحو سلام دائم .
الحوثيون يطالبون بالسلع الواردة في مقترح العام الماضي. ودعوا إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ورفع الحصار الجوي والبري والبحري للتحالف وإعادة فتح الطرق في مناطق القتال. ستتبع فترة انتقالية ، مع مفاوضات بين اليمنيين حول مستقبل البلاد.
وقال سالزبوري إن الحوثيين أصروا على التفاوض على الاتفاق والتوقيع عليه بينهم وبين التحالف الذي تقوده السعودية ، بهدف واضح لتهميش حكومة هادي.
السعوديون يطالبون المتمردين بتسليم أسلحتهم الثقيلة ، وخاصة الصواريخ الباليستية. تدعم المملكة مسودة اقتراح توسطت فيه الأمم المتحدة عام 2016 من شأنه أن يمنح الحوثيين دورًا ثانويًا في الحكومة ويمهد الطريق للانتخابات. وتصر حكومة هادي على أن أي تسوية تشمل عودة حكومته إلى صنعاء.
في غضون ذلك ، لا يؤدي قطع الدعم من جانب بايدن إلى انتكاسة فورية لقدرة التحالف على مواصلة شن الحرب.
علقت الإدارة مؤقتًا العديد من مبيعات الأسلحة ذات التذاكر الكبيرة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقالت إنها ستنهي الدعم الهجومي للتحالف لكنها شددت على أنها ستواصل مساعدة السعودية على تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الخارجية.
ولم يقدم المسؤولون الأمريكيون مزيدًا من التفاصيل ، تاركين تساؤلات حول أي تعاون سينتهي. على سبيل المثال ، قد يشير ذلك إلى أن واشنطن ستتوقف عن تبادل المعلومات الاستخباراتية التي يستخدمها السعوديون في استهداف اليمن – لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيوقف أيضًا المعلومات الاستخبارية على المواقع التي يستخدمها الحوثيون لشن ضربات صاروخية أو بطائرات بدون طيار على المملكة.
كما عكس بايدن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية. وأشادت مجموعات الإغاثة العاملة في اليمن بهذه الخطوة ، حيث خشيت أن يؤدي التصنيف إلى تعطيل تدفق الغذاء والوقود والسلع الأخرى بالكاد يبقي اليمنيين على قيد الحياة.
إن عكس التصنيف وإنهاء الدعم الأمريكي يعطي “لمحة نادرة من الأمل لبلد أدت فيه ست سنوات من الحرب الوحشية إلى مقتل وتشويه عشرات الآلاف من الناس ، ودمرت المنازل والمزارع والأسواق والمدارس والمستشفيات ، ودفعت وقال محمد عبدي ، مدير اليمن في المجلس النرويجي للاجئين ، “إن المدنيين إلى حافة المجاعة”.
وعلى ذكر هذا دعى رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للوقوف الجاد أمام جرائم الحوثيين
سبأنت:-
دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى، الإدارة الامريكية وكل الفاعلين الدوليين والمهتمين بالشأن اليمني إلى الوقوف الجاد أمام ما تقوم به المليشيات الحوثية من أعمال إجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية.
كما دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيان صادر عنها حول التطورات الأخيرة في محافظة مأرب تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إلى دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن للعودة إلى مشاورات تحقق سلاماً عادلاً يستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة لاسيما القرار 2216.
وقال البيان “تتابع هيئة رئاسة مجلس الشورى مجريات الأحداث على الساحة الوطنية في سياق متصل مع موقف الإدارة الأمريكية والحراك الدبلوماسي بخصوص قضيتنا اليمنية، وردة الفعل الحوثية الإجرامية على هذا السياق، وما ترتب عليها من تصعيد عسكري واعتداء سافر على المدنيين الآمنين في مأرب والجوف والساحل الغربي، وتأجيج الصراع على الأرض”.
وأضاف” أن رغبة السلطة الشرعية وأجهزتها الحكومية والقوى والتحالفات السياسية والمجتمعية في السلام العادل والشامل يفرض عليها مواجهة الصلف الحوثي، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات أخلاقية وقانونية وإنسانية كبرى في الانتصار للسلام والدفع بالحوثيين إلى الانسحاب من مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والانخراط الحقيقي والجاد في تسوية سياسية شاملة”.
وتابعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيانها “في الوقت الذي تعاطت فيه السلطة الشرعية بترحيب وإيجابية وشعور بالمسؤولية مع دعوات وقف إطلاق النار والانخراط في مشاورات السلام، أشعلت المليشيات الحوثية الجبهات وشنت هجوماً عسكرياً واسعاً على أكثر من جبهة وبأسلحة إيرانية، قصفت على إثرها الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ وأطلقت الطائرات المُسيّرة المتفجرة مستهدفةً الأعيان المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية”.
وقالت “أن رد مليشيات الحوثي التصعيدي على الموقف الأمريكي والمجتمع الدولي الداعي للسلام، كان دليل إضافي واضح على طبيعتها الإجرامية، ونهجها التدميري، الذي ينسجم وطبيعة نشأتها العنصرية السلالية وحقيقة أهدافها العدوانية، وهو الأمر الذي يتنافى مع القيم التي أرستها العهود والمواثيق الإنسانية الدولية”..مشيرة إلى أنه إزاء هذه الممارسات الحوثية الإجرامية، لم يكن أمام أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية غير الدفاع وصد الهجوم، والإستبسال والثبات في مواجهة العدوان المليشاوي والإرهاب الحوثي إنتصاراً للوطن وأبنائه الميامين الرافضين للإنقلاب والفوضى وسفك الدماء والتدمير والخراب.
وأكدت رئاسة مجلس الشورى، انتصار الشعب اليمني في هذه المعركة الوطنية دفاعاً عن حريته، وحقه في العيش الكريم، تحت قيادته الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المنتخب المشير عبدربه منصور هادي، وبعيداً عن أي ادعاءات كهنوتية، وهو في هذا لن يقبل بأقل من بقاء النظام الجمهوري والدولة اليمنية الاتحادية..منوهة أن إصرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران على استمرار الحرب وإضرام النار في جسد الوطن المنهك بالانقلاب على الشرعية والاستيلاء على الدولة، وعزمها على تمزيق البلاد وتعزيز مساحات الفوضى كبيئة خصبة، إنما يؤدي في نهاية المطاف إلى بيئة تنشط فيها الجماعات الإرهابية تهدد السلم الأهلي والإقليمي والدولي.
وجدد هيئة رئاسة مجلس الشورى، الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على موقفهم الأخوي والمبدئي الصادق والمتجدد في دعم ومساندة الشعب اليمني وسلطته الشرعية ..مثمنة كل المواقف الداعمة والمساندة من كافة الأشقاء والأصدقاء.