الوسم: للحفاظ

  • ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط

    ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط


    عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من ارتفاع أسعار النفط بسبب المواجهة في الشرق الأوسط، مدعاًا بخفض الأسعار و urging وزارة الطاقة الأميركية على زيادة الحفر والتنقيب. ونوّه ترامب إلى نجاحه في استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يأتي هذا وسط تصعيد عمليات الهجمات الإسرائيلية. طالت تقلبات أسعار النفط، حيث شهد خام برينت وغرب تكساس مكاسب مؤقتة قبل أن يتراجعا، مع تزايد المخاوف من ردود فعل إيرانية قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز. وعبرت الصين عن قلقها من تصرفات واشنطن، مأنذرة من تفاقم الوضع.

    |

    أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامه بزيادة استقرار أسعار النفط المنخفضة في ظل القلق من أن المواجهةات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى قفزة مفاجئة.

    وكتب ترامب بحروف كبيرة على منصته تروث سوشيال “أقول للجميع، حافظوا على أسعار النفط منخفضة، فأنا أراقب! إنكم تخدمون العدو، لا تفعلوا ذلك”.

    كما نشر ترامب رسالة أخرى موجهة لوزارة الطاقة الأميركية، يحثها فيها على القيام بأعمال الحفر والتنقيب، وكتب “احفروا… أعني (احفروا) الآن”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب خلال خطاب إعلان استهداف المنشآت النووية الإيرانية (الفرنسية)

    تقلبات الأسعار

    تجربة أسعار النفط شهدت تقلبات متعددة اليوم، حيث تراجعت مجددًا بعد ارتفاعين سابقين، في الوقت الذي يقوم فيه المستثمرون بتقييم تأثير تعطيل الإمدادات النفطية نتيجة تصاعد المواجهة بعد الخطوة الأميركية للانضمام إلى إسرائيل في استهداف المواقع النووية الإيرانية.

    وفي أحدث تعاملات القطاع التجاري، انخفضت أسعار خام برنت للعقود الآجلة بنسبة 0.84%، لتصل إلى 76.39 دولارًا للبرميل.

    كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.88%، لتصل إلى 73.13 دولارًا.

    ولفت ترامب إلى أنه “قضى على” المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي نفذت في مطلع الإسبوع، لينضم إلى هجوم إسرائيلي كجزء من تصعيد المواجهة في المنطقة مع تهديدات من طهران بالرد على ذلك.

    نفذت إسرائيل اليوم غارات جديدة على إيران، استهدفت العاصمة طهران ومنشأة فوردو النووية الإيرانية، التي كانت قد تعرضت للهجوم الأميركي أمس.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك.

    صرحت إيران اليوم أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من الأهداف المشروعة لجيشها، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” لانضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية.

    من ناحية أخرى، أنذرت الصين من أن الهجوم الأميركي قد يضر بمصداقية واشنطن، وذكرت أن الوضع “قد يخرج عن السيطرة”.

    تشهد الأسعار تقلبات في جلسة اليوم، حيث لامست عقود خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ 5 أشهر عند 81.40 دولارًا و78.40 دولارًا للبرميل على التوالي، قبل أن تنخفض وتتحول للخسائر خلال التعاملات الأوروبية الصباحية، لتعود بعد ذلك وترتفع بنحو 1%.

    تشهد الأسعار ارتفاعًا منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/حزيران وسط مخاوف متزايدة من أن الرد الإيراني قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية.


    رابط المصدر

  • دراسة: إزالة قرون وحيد القرن كخيار أفضل للحفاظ عليه


    أظهرت دراسة جديدة أن إزالة قرون وحيد القرن بشكل منتظم تقلل من الصيد الجائر بنسبة 78% بين عامي 2017 و2023، مما يثير تساؤلات حول فعالية تقنيات الحماية المكلفة. أُجريت الدراسة في 11 محمية بجنوب أفريقيا، وأظهرت أن 2000 وحيد قرن تم إزالة قرونهم، مما أدى إلى انخفاض كبير في الصيد الجائر. العملية لا تشكل خطراً كبيراً على الحيوانات، إذ تنمو قرونها مجددًا بين 1.5 إلى عامين. ورغم أنه حل فعال، يرى العلماء أن إزالة القرون ليست كافية لمكافحة الصيد الجائر، ويجب تحسين جهود إنفاذ القانون ودعم حراس الثدييات.

    أظهرت دراسة حديثة أن قطع قرون وحيد القرن بشكل منتظم يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الصيد الجائر، مما يثير التساؤلات حول جدوى تقنيات مكافحة الصيد الجائر المكلفة المستخدمة لحماية الثدييات في أفريقيا.

    ووجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “ساينس”، والتي ركزت على تحسين حماية الحيوانات من الصيادين غير الشرعيين، أن إزالة القرون أفضت إلى تقليل الصيد الجائر بشكل كبير بين عامي 2017 و2023.

    وقال الدكتور تيم كويبر من جامعة نيلسون مانديلا، الباحث القائدي في الدراسة: “بينت النتائج أن إزالة قرون وحيد القرن للحد من دوافع الصيد الجائر أدت إلى انخفاض بنسبة 78%، مع استخدام 1.2% فقط من الميزانية الإجمالية المخصصة لحماية وحيد القرن”.

    وأضاف: “قد نحتاج إلى إعادة تقييم أهدافنا. هل يكفي القبض على الصيادين؟ يبدو أن ذلك لا يحدث فارقًا كبيرًا في تقليص عمليات الصيد الجائر لوحيد القرن”.

    وركزت الدراسة، التي جرت بين يناير/كانون الثاني 2017 وديسمبر/كانون الأول 2023، على 11 محمية في منطقة “كروجر” بجنوب أفريقيا، وقارنت المعلومات من 8 محميات قامت بإزالة قرون وحيد القرن في حين لم تقم 3 محميات بذلك. كما تم تحليل المعلومات من المحميات قبل وبعد عملية إزالة القرون.

    أظهرت الدراسة أن إزالة قرون وحيد القرن أدت بشكل مستمر إلى تقليص الصيد الجائر، وفقًا لكويبر. ووجدت أن إزالة قرون أكثر من 2000 وحيد قرن أدت إلى انخفاض بنسبة 78% في الصيد الجائر بتلك المحميات الثمانية، مما يؤكد فعالية هذا التدخل.

    تُعتبر منطقة كروجر الكبرى في جنوب أفريقيا موطناً لـ 25% من وحيد القرن في العالم، وهي أكثر عرضة للصيد الجائر.

    لا تُشكّل هذه العملية خطرًا على الحيوان وفق العلماء، بل تحميه من الصيد الجائر (غيتي)

    شر لا بد منه
    لإزالة قرون وحيد القرن، يتم تخدير الحيوان، ثم يتم وضع عصابة على عينيه وسدادات على أذنيه، وتُستخدم مناشير كهربائية لقطع قرنه. ينمو القرن مجددًا، حيث يحتاج وحيد القرن العادي إلى إزالة قرونه كل عام ونصف أو عامين. تُعد هذه العملية آمنة جدًا ولا تُلحق الأذى بالحيوان، وفق الدراسة.

    تعتبر نتائج الدراسة التي استمرت 7 سنوات، وأنهت في عام 2023، بمثابة دليل طال انتظاره على أن إزالة قرون وحيد القرن، التي تتم كل عام إلى عامين بسبب نموها، تساهم في بقاء الحيوانات، حتى مع فقدان جزء من تركيبتها.

    يدفع المهربون تجار القطاع التجاري السوداء، خصوصًا في آسيا، ثروات طائلة مقابل هذه القرون، التي يُعتقد بشكل خاطئ أنها تعالج الحمى والألم وانخفاض الرغبة الجنسية في الطب التقليدي.

    بينما تتوق الأسواق غير القانونية الرائجة في بعض مناطق جنوب شرق آسيا والصين إلى الحصول على قرون وحيد القرن للاستخدام في الطب التقليدي، تُنهي عملية إزالة القرون ما يسعى إليه الصيادون غير الشرعيين، وفقًا لتيم كويبر.

    قال كويبر: “تُعد القرون جزءًا أساسيًا من تكوين وحيد القرن. لذا، فإن إزالتها تُعتبر شرًا لا بدّ منه، ولكنها فعالة للغاية، ولا شكّ في أنها أنقذت حياة مئات منهم”.

    يشكل الصيد الجائر للقرون تهديدًا كبيرًا لخمس أنواع من وحيد القرن في العالم، حيث تُستخدم هذه المادة، ذات التركيبة المشابهة لأظافر الإنسان، في الطب التقليدي في الصين وفيتنام ودول آسيوية أخرى.

    تحتفظ جنوب أفريقيا بأعلى أعداد من وحيد القرن الأسود والأبيض، كما تملك ناميبيا وزيمبابوي وكينيا أعدادًا كبيرة منه. ولا يتبقى في العالم سوى حوالي 17500 من وحيد القرن الأبيض و6500 من وحيد القرن الأسود، وفقًا للدراسات.

    انخفضت أعداد وحيد القرن الأسود من 70000 في عام 1970 إلى أقل من 2500 بحلول وقت وصول الصيد الجائر إلى مستوى الأزمة في منتصف التسعينات، وفقًا لمنظمة “أنقذوا وحيد القرن”.

    وفي جنوب أفريقيا، تبقى معدلات الصيد الجائر لوحيد القرن مرتفعة، حيث قُتل 103 وحيد قرن في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025. وفي السنة الماضي، فقد 420 منهم.

    الأبحاث نوّهت أن إزالة القرون ليست لها تأثير على معدلات تكاثر وحيد القرن أو الوفيات (أسوشيتد برس)

    حل مثير للجدل
    بدأت عمليات إزالة قرون وحيد القرن في جنوب أفريقيا منذ عام 1989، وقد أثار ذلك معارضة نشطاء حماية البيئة، بالإضافة إلى تساؤلات من خبراء الحفاظ على البيئة حول تأثير ذلك على صحة وحيد القرن، وكيف يمكن أن يبدو المستقبل مع ازدياد أعداد وحيد القرن عديم القرون.

    نوّهت فانيسا دوثي، باحثة في عالم وحيد القرن من جنوب أفريقيا -التي لم تشارك في الدراسة- أن وحيد القرن يستخدم قرونه للدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة، وكذلك للتنافس على أراضيه، وعلى نحو خاص في حالة وحيد القرن الأسود للبحث عن الطعام، إلا أن هناك دلائل تشير إلى أن وحيد القرن الذي تم إزالة قرونه يعيد تكيف حركته للحياة في مناطق أصغر.

    أضافت أن خبراء الحفاظ على البيئة لا يعرفون التأثيرات الكاملة لإزالة القرون، لكن الأبحاث وجدت أنه ليس لها تأثير سلبي على معدلات تكاثر وحيد القرن أو معدلات الوفيات. قالت دوثي: “ما نعرفه هو أن فوائد إزالة القرون تفوق بكثير أي تكلفة بيئية نلاحظها اليوم”.

    يتفق دعاة الحفاظ على البيئة على أن إزالة القرون وحدها لن تقضي على الصيد الجائر لوحيد القرن، حيث يُعتبر ذلك حلاً قصير ومتوسط الأمد، ويتطلب الأمر المزيد من الجهود اللازمة، بما في ذلك استراتيجيات إنفاذ قانون أكثر فعالية، ودعم حراس الغابات في الخطوط الأمامية.


    رابط المصدر

Exit mobile version