الوسم: لبنان

  • زيادة الرواتب في لبنان: هل هي خطوة لإنقاذ المالية أم مخاطرة؟

    زيادة الرواتب في لبنان: هل هي خطوة لإنقاذ المالية أم مخاطرة؟


    أقر مجلس الوزراء اللبناني رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص إلى 28 مليون ليرة (312 دولارًا) بسبب الأزمة الماليةية الراهنة، مما يثير تساؤلات حول القدرة على تحمل أعباء إضافية بدون خطة إصلاح شاملة. هذا الإجراء يهدف لتعزيز المداخيل المتآكلة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. السلطة التنفيذية أيضاً وافقت على تعديل قانون الشراكة بين القطاعين السنة والخاص لجذب التنمية الاقتصاديةات في القطاعات الأساسية. لكن خبراء يأنذرون من غياب مصادر التمويل والوضع المالي المتدهور، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعباء الماليةية والاجتماعية، مدعاين بخطط إصلاح مالية ملموسة قبل اتخاذ خطوات مشابهة.

    بيروت – وسط أزمة اقتصادية خانقة، أقرّ مجلس الوزراء اللبناني زيادة الحد الأدنى الرسمي للأجور في القطاع الخاص إلى 28 مليون ليرة (312 دولارا) شهرياً، اعتباراً من الفترة الحالية المقبل، في خطوة تشير إلى اتساع الفجوة بين المداخيل المتآكلة وارتفاع تكاليف المعيشة، وتحيي سجالاً واسعاً حول قدرة الدولة على تحمل أعباء إضافية بدون خطة إصلاحية شاملة.

    رافق القرار موافقة السلطة التنفيذية على مشروع قانون معجّل لتعديل قانون الشراكة بين القطاعين السنة والخاص، في محاولة لدعم قطاعات حيوية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات، عبر جذب استثمارات خاصة كانت تواجه عقبات قانونية وهيكلية.

    لكن خبراء اقتصاديين -تحدثوا للجزيرة نت- يأنذرون من تكرار سيناريو “سلسلة الرتب والرواتب” التي أدت إلى الانهيار المالي عام 2019، مشيرين إلى غياب مصادر تمويل واضحة، وتراجع الإيرادات السنةة إلى أدنى مستوياتها، في الوقت الذي يتضخم فيه الإنفاق الجاري دون دعم مالي كافٍ.

    ومع اعتماد لبنان بشكل متزايد على الإيرادات السياحية وتحويلات المغتربين كأهم روافد المالية، تبدو السلطة التنفيذية اللبنانية عالقة بين أمل موسم سياحي واعد، وخوف من انتكاسة نتيجة التوترات الإقليمية وتباطؤ الإصلاحات.

    فهل تعني هذه الزيادات خطوة نحو الإنقاذ أم أنها مجازفة جديدة ستزيد من الأعباء الماليةية والاجتماعية؟

    المالية المرهون

    يقول الخبير الماليةي أنيس أبو دياب، للجزيرة نت، إن مشروع القانون الذي أقرّ في الجلسة الأخيرة يختص فقط بالعمال في القطاع الخاص، وليس له علاقة بالقطاع السنة.

    ويضيف أن القرار يعود إلى أبريل/نيسان الماضي، عندما تمت الموافقة عليه من قبل وزير العمل في لجنة المؤشر، رغم اعتراض الاتحاد العمالي السنة، وبموافقة الهيئات الماليةية، وهو لا يحتاج إلى تمويل من الخزينة السنةة لأنه يمتنع عن التأثير على موظفي الدولة.

    أما بالنسبة لمشروع القانون المعجّل لتعديل قانون الشراكة بين القطاعين السنة والخاص، فيشير أبو دياب إلى أن لبنان هيأ هذا القانون عام 2017، لكن أثناء إعداد المراسيم البرنامجية ظهرت الحاجة لتعديلات تشريعية، مما دفع السلطة التنفيذية لتقديم مشروع قانون معجّل لتفعيل الشراكة، بهدف دعم القطاعات الإنتاجية السنةة عبر التنمية الاقتصاديةات الخاصة في مجالات حيوية كالكهرباء والمياه والاتصالات.

    وفيما يتعلق بالقطاع السياحي، يؤكد أبو دياب أن السياحة، مع تحويلات المغتربين، أصبحت منذ عام 2022 عماد المالية اللبناني، ويقول: “كان لبنان ينتظر موسماً سياحياً واعداً هذا الصيف، خاصةً بعد رفع معظم دول الخليج حظر السفر، حيث بدأنا نلاحظ تدفق السياح من الإمارات وقطر والكويت، بعضهم عاد لترميم منازله الجبلية.”

    لكن الحرب التي استمرت لـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران، أثرت سلباً على هذا الموسم، ويضيف: “كنا نتوقع أن تصل الإيرادات السياحية إلى ما بين 5 و6 مليارات دولار هذا السنة، أي نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن ذلك يبقى مرهوناً بالاستقرار الاستقراري، واستمرار الهدنة، وتنفيذ الإصلاحات وتطبيق القرار 1701.”

    ويختتم أبو دياب بالإشارة إلى أن لجنة المؤشر ستجتمع مرة أخرى في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين، لتقييم الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص، وامكانية رفعه مجددًا إذا تحسنت الدورة الماليةية.

    لبنان يعتمد بشكل كبير على الإيرادات السياحية (شترستوك)

    قرارات ارتجالية

    من جانبه، يرى الباحث الماليةي والسياسي الدكتور نبيل سرور، للجزيرة نت، أن جوهر النقاش حول زيادة الحد الأدنى للأجور في لبنان يكمن في غياب مصادر التمويل الواضحة، مشددًا على أن إدخال الزيادة من قبل مجلس الوزراء، والتي تقارب 300 دولار، تظل غير كافية ما لم تُدعم بخطة مالية تضمن استدامتها.

    ويأنذر سرور من أن الخزينة اللبنانية تمر بمرحلة حرجة تتسم بعجز مزمن وتراجع حاد في الإيرادات، مما يستدعي، برأيه، تفعيل منظومة الجباية وتحسين التحصيلات الجمركية والضريبية، كشرط أساسي لتأمين أي زيادات في الرواتب.

    ويضيف: “لا توجد حتى الآن دراسات علمية أو موضوعية تسبق اتخاذ قرارات مالية بهذا الحجم، ولا نرى تقييماً حقيقياً لواقع المالية اللبناني أو لمالية الدولة، في ظل تراجع الإيرادات السنةة إلى ما بين 35 و40% فقط من مستوياتها السابق”.

    ويستحضر سرور تجربة “سلسلة الرتب والرواتب”، التي تم إقرارها في الأعوام السابقة، معتبراً إياها نموذجًا على “القرارات الارتجالية” التي اتُخذت دون رؤية مالية متكاملة، وقد كلفت الدولة أعباءً باهظة، على حد قوله.

    ارتفاع نسبة البطالة بلبنان وتأثر الواقع المعيشي (الجزيرة)

    أجور متآكلة

    في المقابل، يرى الخبير الماليةي وليد أبو سليمان، في حديثه للجزيرة نت، أن قرار رفع الأجور يعكس درجة التآكل في القدرة الشرائية نتيجة ارتفاع الأسعار والانهيار المالي المتواصل في لبنان منذ سنوات، لكنه يعتبره “قراراً متأخراً، وإن كان من الأفضل أن يأتي متأخراً عن عدم حدوثه إطلاقاً”، مشدداً على ضرورته لتقليص الفجوة بين مداخيل الموظفين وتكاليف المعيشة المتزايدة.

    لكن أبو سليمان يأنذر من أن التحدي الأكبر يكمن في كون هذه الزيادة تندرج ضمن الإنفاق الجاري، ما يجعلها عبئاً متزايداً على الموازنة السنةة، في ظل غياب مصادر إيرادات جديدة، واقتصار المداخيل على الضرائب والرسوم التي لا تتواكب بعد مع حجم الإنفاق.

    ويضيف: “الخطر يكمن في أن تتحول هذه الزيادة إلى عامل تضخمي إضافي، في حال لم تقابلها إيرادات فعلية، وهو ما قد ينعكس سلباً على الليرة اللبنانية ويزيد الضغط على المالية المنهار فعلاً”.

    ويؤكد أبو سليمان أن هذه الزيادة لم تُدعم حتى الآن بأي خطة إصلاح مالي واضحة، كما لا توجد مؤشرات ملموسة على تحسين الجباية أو مكافحة التهرب الضريبي أو ضبط الإنفاق السنة، ولا على إعادة هيكلة القطاع السنة، مشيراً إلى أن الدولة لا تزال تعتمد بشكل أساسي على إيرادات ضريبية غير مستقرة وغير قابلة للتوسع.

    ويعتبر أن “أي زيادة للأجور يجب أن تأتي ضمن خطة إصلاحية شاملة تتضمن إصلاحاً ضريبياً وإدارياً واضح المعالم، تواكبها إجراءات للحد من الهدر وتعزيز الكفاءة داخل القطاع السنة”.

    أما في ما يتعلق بتوسيع الشراكة بين القطاعين السنة والخاص، فيرى أن “الفرصة قائمة لتحقيق مكاسب تنموية، لكنها مشروطة بإطار قانوني واضح، وحوكمة شفافة، وآليات رقابة صارمة، تضمن عدم تحويل هذه الشراكات إلى باب جديد للهدر والزبائنية السياسية”.

    ويختم أبو سليمان بالقول: “أي إجراء اجتماعي أو اقتصادي يجب أن يكون جزءاً من سياسة اقتصادية متكاملة، وليس كرد فعل شعبي أو تحت ضغط سياسي، فبهذا النهج سنبقى ندور في حلقة مفرغة من القرارات العشوائية، دون القدرة على استعادة الثقة أو تحقيق الاستقرار طويل الأمد”.


    رابط المصدر

  • واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق


    وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

    أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

    واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

    وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

    كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

    ترقب العواقب

    وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

    ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

    كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

    وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

    في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

    كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

    وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

    وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

    بيئة تهديد متزايدة

    داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

    وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

    وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

    ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

    وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

    وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


    رابط المصدر

  • اكتشف لبنان: ستة أماكن متنوعة تترقب زوارها


    يعتبر لبنان جوهرة سياحية في الشرق الأوسط، رغم التحديات السياسية والماليةية. يتميز بتنوعه الفريد بين الطبيعة الخلابة والثقافة الغنية، حيث يمكن للمسافرين استكشاف بيروت النابضة، ومدن تاريخية مثل بعلبك وصيدا وجبيل. توفر البلاد أنشطة متنوعة مثل تسلق جبال الأرز أو الاسترخاء على الشواطئ. لبنان مشهور بأسواقه التقليدية والمأكولات الشهية بأسعار تنافسية. كما تقدم البلاد وسائل تنقل سهلة وآمنة، بالإضافة إلى خيارات إقامة متنوعة. يتيح هذا للجميع استكشاف ثراء هذا البلد الجميل وتجربته بشكل مريح وممتع.

    بيروت- يقع لبنان في قلب الشرق الأوسط، حيث يتألق كوجهة سياحية فريدة تجمع بين جمال الطبيعة الخلابة وثراء التراث الثقافي. وعلى الرغم من التحديات السياسية والاستقرارية والأزمات الماليةية التي يواجهها، بما في ذلك آثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة، إلا أن لبنان يبقى وجهة لا تُقاوم لمحبي السفر الذين يبحثون عن تجارب متنوعة وممتعة.

    بين جباله الشاهقة وسواحله المتوسطية، وأزقته التاريخية وحياته الليلية النابضة، يقدم لبنان مزيجاً ساحراً لا يضاهى، ينتظر كل مغامر لاستكشاف أسراره.

    ما يميز لبنان هو تنوعه الفريد في مجالات السياحة، حيث يمكن للزوار استكشاف العاصمة النابضة بالروح، بيروت، المعروفة بأجوائها الحيوية، ومدن تاريخية أخرى مثل بعلبك وصيدا وصور وجبيل والبترون، حيث يلتقي التاريخ والثقافة في كل زاوية من زوايا البلاد.

    في لبنان، يمكنك اكتشاف أسواق تقليدية تُزخر بالحرف اليدوية الرائعة والأطباق الشهية التي تعكس التراث الغني للبلاد (الجزيرة)

    إذا كنت تبحث عن مناظر طبيعية خلابة، فاستمتع بجبال الأرز الرائعة المتلألئة بالثلوج في فصل الشتاء، أو اغمر نفسك في أشعة الشمس على الشواطئ الرملية الممتدة على طول البحر المتوسط. لمحبي الأنشطة البحرية، توفر صيدا وأنفه ملاذات رائعة للغوص والسباحة.

    بالإضافة إلى ذلك، تحتوي لبنان على أسواق تقليدية غنية بالحرف اليدوية الجميلة، والوجبات الشهية التي تعكس ثقافتها العريقة، حيث يمكنك استكشاف شوارعها الضيقة التي تفيض بالحياة عبر المقاهي العتيقة والمتاجر التقليدية.

    أمان وضيافة

    لبنان بلد لطيف بطبيعته، حيث تبذل السلطات جهودًا مستمرة لضمان أجواء آمنة ومريحة للزوار، وتنتشر نقاط الاستقرار في مختلف المناطق السياحية لتعزيز الاستقرار. للحصول على تجربة خالية من المتاعب، يُفضل الاطلاع على الإرشادات المحلية والاعتماد على المصادر الرسمية لمتابعة آخر المستجدات الاستقرارية.

    تنقلك داخل لبنان سهل ومتنوع، حيث تتوفر خيارات تناسب مختلف الميزانيات من سيارات الأجرة إلى سيارات التأجير (الجزيرة)

    أما بالنسبة للتنقل في البلاد، فهو سهل ومتعدد الخيارات، حيث تشمل خدمات تناسب مختلف الميزانيات، من سيارات الأجرة إلى خدمات تأجير السيارات لمن يفضل الاستكشاف بحرية. الضيافة اللبنانية لا تتوقف عند حسن الاستقبال، بل تشمل مستوى عالٍ من الخدمات الفندقية وتجارب الطعام الاستثنائية التي تبقى حاضرة في ذاكرة الزوار.

    ترتيبات السفر

    يمكن للسياح الوصول إلى لبنان بسهولة سواء عبر البر أو الجو، حيث توفر البلاد وسائل تنقل متنوعة. عبر البر، يمتد الطريق القائدي الذي يربط لبنان بالأردن وسوريا. وبالنسبة للرحلات الجوية، يعد مطار بيروت الدولي هو الوجهة القائدية الذي يستقبل رحلات من جميع أنحاء العالم.

    خيارات إقامة

    مع تأثير الأزمة الماليةية والحرب الإسرائيلية، أصبحت تكاليف الإقامة في لبنان أكثر جاذبية من أي وقت مضى، مما يتيح لك فرصة فريدة للاستمتاع بتجربة خاصة بأسعار تنافسية. يمكنك الآن الإقامة في فنادق فاخرة أو بيوت ضيافة لبنانية بأسعار تبدأ من 50 دولارًا وتصل إلى 500 دولار لليلة لشخصين، مما يجعل لبنان وجهة مناسبة للباحثين عن الجودة والتوفير بنفس الوقت.

    تتراوح تكاليف الإقامة في فنادق فاخرة أو بيوت ضيافة لبنانية من 50 إلى 500 دولار لليلة (الجزيرة)

    ولا تقتصر الفائدة على الإقامة، إذ تجعل تكاليف المعيشة والنقل استكشاف لبنان تجربة مريحة دون ضغوط. فركوب سيارة أجرة في بيروت أو أي منطقة شمالًا أو جنوبًا لا يتجاوز دولارين، مما يتيح لك حرية التنقل بسلاسة وسهولة.

    أما بالنسبة لتجربة الطعام، يمكنك الاستمتاع بأطباق المطبخ المحلي في مطاعم فاخرة بأسعار تتراوح بين 20 و50 دولارًا للفرد، بما في ذلك الأطباق القائدية والمشروبات.

    أطباق لبنانية

    إذا كنت تبحث عن خيارات اقتصادية، يمكنك الاستمتاع بالطعام السريع والمقاهي بأسعار تتراوح بين 4 و10 دولارات، مما يضمن لك تجربة مذاق رائع دون تكاليف باهظة.

    ولمن يتطلعون للمغامرات واستكشاف الثقافة والتاريخ، تختلف تكاليف الجولات السياحية والأنشطة بحسب نوع الجولة ومدة الزيارة، حيث يمكن أن تتراوح بين 30 و100 دولار للفرد، مما يتيح للزوار فرصة استكشاف جميع جوانب هذا البلد بميزانية مرنة ومناسبة.

    “باريس الشرق”

    تُعتبر بيروت “باريس الشرق” و”ست الدنيا”، لما تتميز به من تنوع ثري وثقافي وطقس معتدل. في قلب لبنان، تقع بيروت النابضة بالحياة، المدينة التي تجمع بين سحر الماضي وأناقة الحاضر، وهنا ستكتشف معالم ثقافية غنية، مطاعم راقية تقدم أشهى الأطباق، ومقاهي تعكس روح الحياة اللبنانية الأصيلة.

    عند زيارتك لبيروت، هناك معالم لا يمكن تفويتها: منطقة وسط بيروت المعروفة بـ “داون تاون بيروت” التي تقدم تجربة تسوق فريدة من نوعها، فخليج زيتونة الساحر يعرض مناظر بحرية خلابة وأماكن ممتازة للتنزه، ومنطقة الروشة بصخورها الشهيرة تُعتبر من أبرز رموز العاصمة، حيث تقدم مشاهد طبيعية رائعة.

    كما يُنصح بزيارة مسجد محمد الأمين بمعماره الفخم ومآذنه الشاهقة، الذي يُعتبر من بين أهم المعالم الدينية والثقافية في المدينة.

    نافذة التاريخ

    جبيل – المعروفة أيضاً ببيبلوس في العصور القديمة – تُعتبر واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، تبعد عن بيروت حوالي 37 كيلومتراً شمالاً، وتتميز بأسواقها الضيقة ومينائها الفينيقي التاريخي، مما يجعل كل زاوية فيها تروي قصة غنية من تاريخ المنطقة.

    جبيل، إحدى أقدم المدن المأهولة في العالم، تتميز بأسواقها الضيقة ومينائها الفينيقي التاريخي (الجزيرة)

    جمال الشمال

    تتمتع البترون، المدينة الساحلية الجميلة الواقعة شمال جبيل، بشواطئها الرملية النقية وأسواقها التقليدية التي تعكس الحياة الثقافية اللبنانية، مما يجعلها وجهة مثالية للباحثين عن الاسترخاء واكتشاف التراث الثقافي.

    البترون وجهة ملائمة للباحثين عن الاسترخاء واكتشاف التراث الثقافي في لبنان (الجزيرة)

    ملاذ الطبيعة

    أنفه، الواقعة شمال بيروت، توفر للزوار فرصة للاستمتاع بمياهها الفيروزية والمناظر الطبيعية الساحرة، وتعد واحدة من الوجهات الراقية لمحبي الأنشطة البحرية والهدوء.

    أنفه تقدم للزوار تجربة استثنائية مع مياهها الفيروزية والمناظر الخلابة والأنشطة البحرية (الجزيرة)

    مشاهد آسرة

    تقع منطقة حريصا على بعد حوالي 26 كيلومتراً عن بيروت، في قلب جبال لبنان الشمالية، وتتمتع بإطلالات مذهلة على خليج جونيه، وتتميز بالطبيعة البديعة، مع الوديان الخضراء والأشجار التي تتخلل المناظر.

    من أبرز معالم حريصا مزار سيدة لبنان “مريم العذراء”، تمثال يُزن 15 طناً ويضم كنيسة صغيرة في قاعدته (الجزيرة)

    أحد أبرز المعالم في حريصا هو مزار سيدة لبنان “مريم العذراء”، وهو تمثال يزن 15 طناً ويحتوي على كنيسة صغيرة في قاعدته. بدأ بناءه عام 1971 ويقع بالقرب من دير بكركي، مقر البطريركية المارونية.

    كما تحتوي المنطقة على بازيليك سان باول التابعة لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، التي تم إنشاؤها خلال الفترة من 1947 إلى 1962، وتُعتبر إحدى المعالم الدينية البارزة في المنطقة.

    جوهرة ساحلية

    صيدا تمثل الجوهرة الساحلية للبنان، حيث تفتح أبوابها لاستقبال كل من يسعى لاكتشاف تاريخها العريق وجمال حاضرها، وتشتهر بمينائها القديم الذي يعتبر شاهداً على قرون من التبادل التجاري والثقافي.

    عند التجول في أزقتها الضيقة، ستشعر وكأنك تسير في أوقات مضت، حيث تنتشر الأسواق التقليدية التي تفوح منها روائح التوابل والأعشاب.

    زيارة قلعة صيدا البحرية التي تصمد على جزيرة صغيرة متصلة بالبر عبر جسر قديم هي تجربة لا تُفوّت (الجزيرة)

    ولا تفوت زيارة القلعة البحرية في صيدا، التي ترتفع في مكان مميز على جزيرة صغيرة، مرتبطة بالبر بجسر قديم، مما يمنحك مناظر رائعة للبحر المتوسط. استكشف القلعة البرية وخان الإفرنج، وهو هيكل أثري يجسد روح الضيافة اللبنانية، حيث يمكنك الانغماس في مزيج فريد من الفن والتاريخ.

    ولا تكتمل زيارتك من دون تذوق حلويات صيدا الشهيرة، الحلاوة الصيداوية، التي ستأخذك في رحلة مذهقة من النكهات.


    رابط المصدر

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • السعودية ولبنان تتفقان على دراسة معوقات استئناف التصدير والسفر بين البلدين

    في خطوة تعكس توجهاً إيجابياً نحو تعزيز العلاقات الثنائية، اتفقت المملكة العربية السعودية ولبنان على دراسة المعوقات التي تواجه استئناف التصدير من لبنان إلى المملكة، بالإضافة إلى الإجراءات اللازمة للسماح للمواطنين السعوديين بالسفر إلى بيروت.

    جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس اللبناني إلى السعودية، حيث أجرى خلالها مباحثات مع القيادة السعودية تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر إيجابي لتحسين العلاقات بين الرياض وبيروت، خاصة بعد التوترات السابقة التي أثرت على التبادلات التجارية وحركة السفر. ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق قد يمهد الطريق لعودة النشاط التجاري بين البلدين، لا سيما في قطاعات المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية التي كانت تصدَّر بكثافة إلى السوق السعودي.

    يُذكر أن العلاقات بين السعودية ولبنان شهدت تطورات متباينة في السنوات الأخيرة، إلا أن هذا الإعلان يعكس إرادة مشتركة لإعادة تفعيل التعاون الاقتصادي، وهو ما قد يسهم في دعم الاقتصاد اللبناني الذي يواجه تحديات كبيرة.

  • اخبار الضاحية الجنوبية: حقيقة اغتيال حسن نصر الله واستخدام بقنابل خارقة

    تقرير من يديعوت أحرونوت وفقًا لما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كان الهدف الرئيسي من القصف الذي وقع على الضاحية الجنوبية هو اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله. وأشارت الهيئة الإسرائيلية للبث إلى استخدام قنابل خارقة خلال الغارات على الملاجئ في هذه المنطقة.

    وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تم استخدام قنابل تزن 2 طن خارقة للتحصينات في عمليات القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت.

    بيان من جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المقر الرئيسي المستهدف لحزب الله كان موجودًا تحت مبانٍ سكنية في الضاحية الجنوبية.

    للمزيد من التحديثات وآخر الأخبار، تابعونا…

  • انفجار أجهزة البيجر في لبنان: تفاصيل وأبعاد الحادثة

    شهد لبنان اليوم حادثة أمنية خطيرة تمثلت في انفجار عدد من أجهزة البيجر، مما أدى إلى إصابة الآلاف وخلق حالة من الذعر في البلاد. تشير التقارير إلى أن هذه الانفجارات كانت نتيجة لاختراق إسرائيلي متقدم لأجهزة اتصالات عناصر حزب الله.

    تفاصيل الحادثة

    انفجرت أجهزة البيجر في عدة مناطق، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن إصابات تتجاوز 3000 حالة، بعضها خطير للغاية. الحادثة أسفرت أيضًا عن سقوط قتلى، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

    مصادر لبنانية أفادت بأن إسرائيل تمكنت من تفجير هذه الأجهزة عن بعد، مما يعد اختراقًا أمنيًا كبيرًا لحزب الله، الذي يعتمد على هذه الأجهزة في الاتصالات.

    طبيعة أجهزة البيجر

    جهاز البيجر هو جهاز اتصال لاسلكي قديم، يعود استخدامه إلى تسعينيات القرن الماضي. تم تصميمه لاستقبال الرسائل القصيرة، ويتميز بأنه لا يتطلب صيانة مستمرة ويدوم طويلاً. تختلف استخداماته، حيث يستخدم في مجالات متعددة من القطاع الطبي إلى الأمني.

    التفسيرات التقنية

    هناك جدل حول كيفية حدوث الانفجارات. بعض الخبراء يشيرون إلى أن أجهزة البيجر قد تكون قد زودت بشحنات انفجارية مسبقًا، وتم بيعها على أنها أجهزة عادية. كما تم التلميح إلى أن هناك احتمالًا أن يكون الانفجار نتيجة هجوم بياني أدى إلى ارتفاع حرارة الأجهزة، مما تسبب في تفجيرها.

    ردود الفعل

    توالت ردود الفعل على الحادثة، حيث أعرب العديد عن قلقهم من إمكانية تعرض أجهزتهم الشخصية لاختراقات مماثلة. وقد أثيرت تساؤلات حول سلامة الأجهزة التي يستخدمها المدنيون، حيث يمكن أن تصبح قنابل موقوتة في أي لحظة.

    الأبعاد السياسية

    تعتبر هذه الحادثة ضربة أمنية ومعنوية لحزب الله، حيث تشير التقارير إلى أن العملية لم تكن مدروسة بدقة، بل كانت عشوائية واستهدفت أجهزة تحملها جميع فئات المجتمع. هذه الأحداث تعكس مدى التطور في تقنيات الحرب السيبرانية وقدرة الدول على تنفيذ عمليات معقدة ضد خصومها.

    الخاتمة

    تجسد حادثة انفجار أجهزة البيجر في لبنان تحديات أمنية معقدة، حيث تطرح تساؤلات حول سلامة الأجهزة التي نعتمد عليها في حياتنا اليومية، وتسلط الضوء على أهمية الأمن السيبراني في عصر التكنولوجيا الحديثة. هذه الأحداث تشير إلى ضرورة تعزيز الوعي حول المخاطر المحتملة والتعاون بين جميع الأطراف لضمان سلامة المجتمع.

  • عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    في تصعيد خطير للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الحزب اللبناني اليوم عن شن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ردًا على اغتيال أحد عناصره في مدينة صور اللبنانية.

    أكد حزب الله في بيان رسمي أنه قصف مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية بثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق.

    وأوضح الحزب أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الاعتداء والاغتيال” الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة صور.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أن معظمها سقط في مناطق مفتوحة.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد أعربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن قلقها إزاء هذا التصعيد، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

    ويتوقع أن يكون لهذه الهجمات تداعيات كبيرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحزب الله.

  • اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 6): لا يضرهم من خذلهم!!

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء 7):

    ‏- قامت إسرائيل عام 1948 عندما تخلى العالم عن الشعب الفلسطيني

    ‏- ما يحدث في غزة ليس حرباً كغيرها من الحروب السابقة، بل معركة تاريخية حاسمة.

    ‏- ما قبل الحرب في غزة ليس كما بعدها

    ‏- أهداف الحرب هي وقف العدوان وانتصار المقاومة وانتصار حماس في غزة.

    ‏- لبنان من أكثر الدول التي عانت من آثار وجود هذا الكيان المعتدي الغاصب

    ‏- النصر في غزة يعني النصر للشعب الفلسطيني والقدس والأقصى والضفة الغربية والأسرى

    ‏- انتصار غزة هو انتصار لكل دول المنطقة ومصلحة وطنية مصرية وأردنية وسورية ولبنانية.

    ‏- العدو يهدد لبنان وشعب لبنان وهم يغرقون في رمال غزة

    ‏- يجب على الدول والحكومات العربية والإسلامية بذل كل الجهود لوقف العدوان على غزة

    ‏- يجب على الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع إسرائيل وسحب سفرائها وإيقاف النفط والغاز عن إسرائيل

    ‏- هل وصل العجز العربي إلى حد عدم القدرة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإخراج الجرحى؟

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

    اقتباسات رئيسية لخطاب زعيم حزب الله (الجزء السادس):

    ‏- يجب أن نعلم أن أمريكا تتحمل كامل المسؤولية عما يحدث في غزة وإسرائيل مجرد أداة تنفيذية.

    ‏- يجب محاسبة أمريكا على جرائمها ومجازرها بحق الشعوب

    ‏- الولايات المتحدة هي من تمنع إدانة “إسرائيل” في مجلس الأمن والولايات المتحدة هي من تمنع وقف إطلاق النار في غزة

    ‏- الأميركيون هم الذين يديرون الحرب في غزة وعليهم أن يدفعوا ثمن عدوانهم

    ‏- القواعد الأمريكية في العراق وسوريا تتعرض لهجوم من قبل المقاومة وهذا قرار حكيم وشجاع

    ‏- الرأي العام العالمي بدأ ينقلب على الطغاة

    ‏ومن واجب كل حر وشريف في العالم توضيح هذه الحقائق في معركة الرأي العام

    ‏- اليوم الدفاع عن أهل غزة هو مطلب الإنسانية الإنسانية

    ‏- معركة “طوفان الأقصى” هي معركة الإنسانية في مواجهة الوحشية والهمجية التي تمثلها الولايات المتحدة وبريطانيا و”إسرائيل”.

    ‏- من صمت اليوم عليه أن يعيد النظر في إنسانيته إذا كان إنساناً، وفي دينه إذا كان له دين، وفي شرفه إذا كان له شرف.

    ‏(الخطاب مستمر الآن – سننشر المزيد من الاقتباسات في التغريدة القادمة)

  • عاجل: فاغنر تقدم الدعم الجوي لحزب الله

    عاجل: فاغنر تقدم الدعم الجوي لحزب الله بمنظومة جوية خطيرة لتحمي سماء لبنان من هجمات الجيش الاسرائيلي:

    ‏وفي تطور كبير، قامت مجموعة فاغنر الروسية بتزويد حزب الله بنظام صاروخي للدفاع الجوي من طراز SA-22.

    ‏ويمكن لحزب الله أن يستخدم هذا النظام للدفاع ضد الضربات الجوية الإسرائيلية.

    ‏وفي حين أن التسليم إلى لبنان لم يتم بعد، فمن غير الواضح ما إذا كان من الممكن استخدام السلاح في حدود لبنان في المواجهات المتوقع اندلاعها قريباً.

    ‏إذا كان هذا صحيحًا، فسيكون حزب الله قادرًا على إسقاط الطائرات الحربية الإسرائيلية بما في ذلك طائرات F16 وF35، بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية والصواريخ التي قد تفوق سرعتها سرعة الصوت.

    ‏وقد روجت روسيا لنظام SA-22 (نظام جديد للغاية) ليكون معادلاً لنظام باتريوت الأمريكي، وأفضل من الكثير من أنظمة الدفاع الجوي الروسية.

    الرواية الامريكية نصاً: قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة فاغنر، المجموعة شبه العسكرية الروسية، قد توفر نظام دفاع جوي لحزب الله اللبناني.
    وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية فإن النظام المعني هو SA-22، والذي يستخدم الصواريخ المضادة للطائرات وصواريخ الدفاع الجوي لاعتراض الطائرات.

    وذكرت أن فاغنر تتواجد في سوريا حالياً وتفكر في طريقة تسليم حزب الله الأنظمة الدفاعية.

    وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن واشنطن لم تؤكد إرسال النظام الدفاعي بعد، لكنها تراقب المناقشات التي تشمل فاغـنر وحزب الله وأن التسليم المحتمل يشكل مصدر قلق كبير.

Exit mobile version