الوسم: كانت

  • كيف كانت ردود فعل الأفارقة على قرار القائد ترامب بحظر السفر؟

    كيف كانت ردود فعل الأفارقة على قرار القائد ترامب بحظر السفر؟


    تعاني بعض الدول الأفريقية من قيود السفر والضرائب المقترحة على تحويلات المغتربين إلى الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب. المهندسة التوغولية إيسي فريدة جيرالدو أعربت عن أسفها لفقدان فرصة العمل والدعم المالي لأسرهم. تشمل القيود دول مثل تشاد والكونغو وتوغو، مما يؤثر على المنظومة التعليمية والشراكات مع الولايات. بعض الناشطين يرون أن هذه السياسات تعمق انعدام المساواة وتكرس الصور النمطية السلبية. أيضا، قد يؤثر اقتراح فرض ضريبة 3.5% على التحويلات المالية سلباً على الماليةيات الأفريقية التي تعتمد عليها. هذه القرارات يمكن أن تزيد من تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأفريقيا.

    في ظل معاناة بعض الدول الأفريقية جراء الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، وجد عدد من الأفارقة أنفسهم في مأزق جديد يتمثل في فرض حظر السفر إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اقتراح ضريبة على تحويلات المغتربين.

    وعندما علمت المهندسة المعمارية إيسي فريدة جيرالدو التي تقيم في لومي عن القيود الجزئية التي فرضها القائد ترامب على السفر من توغو إلى الولايات المتّحدة، عبّرت عن أسفها وحزنها لفقدان ما يُعتبر بالنسبة لكثير من الفئة الناشئة “أرض الفرص”.

    شددت جيرالدو على أن الولايات المتّحدة كانت حلمًا للتوغوليين، حيث يسعى الناس للسفر إليها للعمل وكسب المال ودعم أسرهم وتنفيذ مشاريع في أفريقيا.

    المرسوم الذي وقّعه ترامب والذي سيدخل حيز التنفيذ اليوم، يمنع مواطني دول أفريقية تشمل تشاد، والكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، إريتريا، والسودان، وهايتي، والصومال.

    كما فرض المرسوم قيودًا جزئية على جمهورية توغو، وبوروندي، وسيراليون، مما يعني أن مواطني هذه الدول لن يتمكنوا من السفر إلى الولايات المتّحدة عبر جميع أنواع التأشيرات.

    مفاقمة الأضرار

    بالنسبة لجيرالدو التي تخرجت من برنامج “زمالة مانديلا لقادة أفريقيا الفئة الناشئة” الذي أطلقه أوباما، فإن هذه القيود قد تزيد من الأضرار الناجمة عن انخفاض المساعدات.

    لفت المحلل السياسي ميخائيل نيامويا، أن حظر السفر والقيود الجديدة ستفضي إلى نمط إقصاء، مما يعزز الصورة السلبية عن الأفارقة في النظام الحاكم العالمي.

    وأضاف نيامويا أن هذه الشروط ستقيّد الوصول إلى المنظومة التعليمية والابتكار على المدى القصير، وفي المدى البعيد قد تبعد الأفارقة عن الشراكات مع الولايات المتحدة.

    ترامب التزم في حملته الانتخابية بحماية الولايات المتحدة من المهاجرين (الفرنسية)

    من جهة أخرى، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغل جاكسون إن الدول المدرجة في القائمة “تفتقر إلى آليات تحقق مناسبة، وتظهر معدلات عالية لتجاوز مدة الإقامة، أو ترفض مشاركة معلومات الهوية”.

    وأضافت المتحدثة عبر منصة “إكس” أن هذا القرار يمثل التزامًا بوعود ترامب بحماية الأميركيين من العناصر الأجنبية التي قد تضر البلاد.

    تعميق الانقسام

    مديرة منظمة أوكسفام أميركا آبي ماكسمن نجحت في رفض جميع التبريرات المقدمة من البيت الأبيض بشأن حظر دخول مواطني بعض الدول، مؤكدة أن ذلك يعمق عدم المساواة ويكرّس الصور النمطية الضارة والعنصرية، وعدم التسامح الديني.

    وأوضحت ماكسمن أن هذه الإستراتيجية ليست مرتبطة بالاستقرار القومي، بل تهدف إلى خلق الانقسام وتشويه صورة المواطنونات الساعية لتحقيق الأمان والفرص في أميركا.

    يخشى الكثير من الأفارقة من تمرير مشروع قانون اقترحه ترامب والذي يقضي بفرض ضريبة مقدارها 3.5% على تحويلات المغتربين في الولايات المتحدة.

    عند إقرار هذا القانون، سيؤدي ذلك إلى أضرار جسيمة للاقتصاد المحلي في العديد من الدول الأفريقية التي تعتمد بشكل كبير على تحويلات مواطنيها في الخارج.

    يقول الممرض الكيني جيفري غيتشوه، 34 عامًا، إنه يقوم بانتظام بإرسال مبالغ مالية لعائلته في كينيا، وإذا تم فرض رسوم جديدة على التحويلات، فسيكون ذلك عائقًا كبيرًا ويزيد من الأعباء.

    مظاهرات مؤيدة للمهجرين في نيويورك (الفرنسية)

    أنشأ نشطاء حقوق الإنسان موقفًا معارضًا لهذه القيود وللضريبة المقترحة، معبرين عن أنها تستهدف المواطنين في الدول النامية بشكل غير عادل.

    يرى بعض الخبراء أن هذه القرارات قد تؤدي إلى ضعف العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، خصوصًا في هذه الفترة التي يشهد فيها الخطاب الأفريقي احتدامًا ضد الغرب.

    رغم ما قد يمثله حظر الدخول من نظرة تجريدية وإقصائية، ولكنه ليس سلبيًا لجميع مواطني الدول المشمولة، مثل حالة ليبيا.

    قال الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، جليل حرشاوي، إن الكثيرين لن يتأثروا بالحظر لأنه لا يُعتبر الوجهة المفضلة للسفر بالنسبة لهم.


    رابط المصدر

  • ناشطون يعلقون على استهداف إسرائيل لطائرة كانت في طريقها لنقل الحجاج اليمنيين لأداء مناسك الحج


    أثارت عودة الحجاج اليمنيين عقب قصف إسرائيل لطائرة كانت ستنقلهم لأداء مناسك الحج تفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي. اعتبر بعض المعلقين أن الهجوم يعد انتقاما من المدنيين، فيما حمل آخرون جماعة الحوثيين المسؤولية. وقع القصف في مطار صنعاء، مما أدى لتدمير الطائرة الوحيدة المتبقية لنقل الحجاج، واستنكرت الخطوط الجوية اليمنية هذه العمليات. وزارة الأوقاف والإرشاد حملت الحوثيين المسؤولية، وبدأت إجراءات لنقل 78 حاجا برا عبر منفذ الوديعة بسبب غلق الرحلات من المطار. يُعتبر هذا المنفذ هو الوحيد المفتوح بين اليمن والسعودية منذ بدء الحرب.

    أثارت عودة الحجاج اليمنيين، بعد قصف إسرائيل لطائرة كانت ستقلهم لأداء مناسك الحج، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر البعض ما حدث انتقاما من المدنيين، بينما ألقى آخرون باللوم على جماعة أنصار الله (الحوثيين).

     

    تناولت حلقة 2025/5/29 من برنامج “شبكات” قصف إسرائيل لمطار صنعاء يوم الأربعاء الماضي، مما أدى لتدمير آخر طائرات اليمنية المعدة لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة بواقع رحلتين يوميا.

    قد تم قصف الطائرة قبل موعد رحلة لنقل عدد من الحجاج الذين كانوا موجودين بالمطار بانتظار السفر، لكنهم لم يتسنى لهم ذلك.

    ولا تملك الحوثيون أي طائرة أخرى لنقل من تبقى من الحجاج إلى الأراضي المقدسة، بعد أن دمرت إسرائيل 3 طائرات يمنية خلال الأسابيع الماضية.

    مطار صنعاء هو المنفذ الجوي الوحيد الذي يُستخدم لنقل الحجاج من أبناء المحافظات ذات الأغلبية السكانية التي تقع تحت سيطرة الحوثيين في شمال وغرب البلاد.

    نددت الخطوط الجوية اليمنية بقصف طائرتها، وصرحت عن إيقاف جميع رحلاتها من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر.

    تنديد وانتقاد

    تفاعل الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مع هذا القصف، حيث كتبت إحدى التغريدات: “ما ذنبهم ليكسروا قلوبهم وهم انتظروا هذه اللحظة طويلا”. وكتب ياسين: “الكيان جبان يستهدف كل ما يخدم الشعب اليمني، وعاجز عن تحقيق أهدافه العسكرية لأنه مريض يحتضر”.

    أما سما، فقد كتبت: “خراب للبلاد والمواطن، جعلونا نعود للخلف 60 سنة، ولا أحد يضمن حقه”. فيما قال ياسر: “الذين أحضروا الدمار يقصفون بالصواريخ وتأتي أسراب الطائرات لتدك الحجر والمدر”.

    أدانت وزارة الأوقاف والإرشاد، التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، القصف الإسرائيلي للطائرة ووجهت اللوم إلى جماعة أنصار الله عن العواقب.

    ذكرت الوزارة أنها بدأت بحصر المتبقين من الحجاج وعددهم 78 حاجًا، وبدأت بالإجراءات اللازمة لنقلهم برًا عبر منفذ الوديعة لضمان وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

    ويبعد منفذ الوديعة عن صنعاء بحوالي 500 كيلومتر، ويشهد زحامًا كبيرًا باعتباره المنفذ البري الوحيد المفتوح بين اليمن والسعودية منذ بدء الحرب.


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟


    تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

    تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

     

    وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

    سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

    فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

    وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

    آراء متباينة

    رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

    وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

    ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

    من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

    أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

    من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

    وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

    وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

    في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

    وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ حول زيارة ترامب للخليج: وكأنها كانت في منزله


    قال موقع “بلومبيرغ” إن القائد الأميركي دونالد ترامب شعر كأنه في بيته خلال جولته في السعودية وقطر والإمارات، حيث لقي معاملة ملكية. يعتبر ترامب الزعماء العرب شركاء طبيعيين لتغيير النظام الحاكم العالمي، منوهًا بتجاهله حلفاءه التقليديين مثل كندا وأوروبا. ومع زيارة ترامب، تم تجاهل إسرائيل، خلافًا لرحلته السابقة، وبدأت جولته بإعلان وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن ورفع العقوبات عن سوريا، ما يعكس تحوله نحو تقارب جديد في المنطقة. في خطابه بالرياض، أشاد بن سلمان وبالقادة الجدد الذين يسعون إلى مستقبل تجاري للشرق الأوسط.

    |

    ذكر موقع “بلومبيرغ” أن القائد الأمريكي دونالد ترامب كان “كأنه في بيته” خلال جولته التي دامت 4 أيام في السعودية وقطر والإمارات، حيث حصل على استقبال ملكي كامل وكان واضحًا أنه بين أصدقاء كرّموا استقباله.

    وأفاد الموقع أن ترامب يعتبر الزعماء العرب شركاء طبيعيين في جهوده لإحداث تغييرات جذرية في النظام الحاكم العالمي، مُشيرًا إلى “طريقة الاحتقار التي يُعامل بها حلفاء الولايات المتحدة مثل كندا وأوروبا” وفقًا لبلومبيرغ.

    تناول المقال تعامل ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تم تهميشه بينما استمتع ترامب بكرم ضيافة قادة الخليج، وهو ما سهل عليه إبرام صفقات اقتصادية وقرارات أغفلت مصالح إسرائيل.

    أسفرت جولة ترامب بين أغنى دول الشرق الأوسط عن بعض النجاحات السريعة خلال أول رحلة خارجية مخطط لها منذ توليه الرئاسة، مما أرجعه إلى الساحة العالمية بشروطه لتعزيز صورته كصانع صفقات، بحسب بلومبيرغ.

    أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (يمين) لدى استقباله ترامب (الأوروبية)

    ركب وحيدا

    في عام 2017، بدا ترامب متوتراً بين قادة الغرب الآخرين خلال أول قمة له في مجموعة السبع في صقلية بإيطاليا، بينما كان نظراؤه ينضمون معًا في مدينة تاورمينا، اختار ترامب أن يركب وحيدًا في عربة غولف.

    كانت تلك الصورة تعكس فصله في ذلك الوقت. أما الآن، وبعد أن بدأ ولايته الثانية كرئيس للولايات المتحدة، فقد استبعد حلفاءه التقليديين في أوروبا وعقد علاقات مع زعماء يعتبرهم قريبين منه، حسبما ذكرت المقالة.

    ترامب (يسار) مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد (الأوروبية)

    جيل جديد

    وفي خطابه بالرياض، لفت ترامب مُشيدًا بولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى أنه أمام “جيل جديد من القادة يتجاوزون المواجهةات القديمة والانقسامات المؤلمة من الماضي لخلق مستقبل يتميز بالتجارة وليس بالفوضى في الشرق الأوسط”.

    كما شهدت جولة ترامب في الشرق الأوسط تجاهلاً لإسرائيل -الحليف الذي تعتبره الولايات المتحدة أكبر دعم لها- على عكس ما حدث في عام 2017، حين كانت أول رحلة خارجية له إلى الشرق الأوسط وتتضمن توقفًا في إسرائيل بعد السعودية. لكن هذه المرة، تم استبعاد إسرائيل من جدول رحلته.

    بدأت الجولة بإعلان ترامب عن وقف إطلاق النار مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، التي تواصل قصف إسرائيل بالصواريخ، تبعها إعلان عن رفع العقوبات عن سوريا وكشفه بأن الولايات المتحدة تقترب من الوصول إلى اتفاق مع إيران.


    رابط المصدر

Exit mobile version