الوسم: كاملة

  • السفير الأمريكي في إسرائيل: قضينا ليلة كاملة في النوم بعد أسابيع من الهروب إلى الملاجئ.

    السفير الأمريكي في إسرائيل: قضينا ليلة كاملة في النوم بعد أسابيع من الهروب إلى الملاجئ.


    في 25 يونيو 2025، صرح السفير الأميركي مايك هاكابي عن تحسن الأوضاع الاستقرارية بعد أسابيع من الملاجئ بسبب الصواريخ القادمة من اليمن. جاء ذلك بعد رفع السفارة الأميركية في إسرائيل جميع القيود على موظفيها، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ. رغم توافر أنظمة الحماية المتطورة، يعاني نحو 40% من سكان تل أبيب من عدم وجود ملاجئ ملائمة. السفارة أنذرت من أن البيئة الاستقرارية لا تزال متقلبة، داعية المواطنين للحرص ومعرفة مواقع الملاجئ القريبة وسط احتمالات الهجمات المفاجئة. خدمات الأميركيين ستستأنف في القدس، وتفتح خدمات التأشيرات في يونيو.

    |

    قال السفير الأميركي مايك هاكابي إنه تمكن من النوم ليلة أمس بعد أسابيع من الاضطرار إلى الهروب إلى الملاجئ. جاء ذلك بعد أن رفعت السفارة الأميركية في إسرائيل، أمس الثلاثاء، جميع القيود المفروضة على موظفيها وعائلاتهم، عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    ولفت هاكابي في تصريحه لقناة “فوكس نيوز” إلى أنه يضطر للذهاب إلى الملاجئ كل يومين تقريباً بسبب الصواريخ التي تُطلق من اليمن بواسطة جماعة الحوثي.

    وأضاف أنه كان في مقر جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) مع مدير الجهاز، ولفت إلى أنهم اضطروا للنزول إلى الملجأ؛ حيث لا أحد خارج عن ذلك، وهذا يحدث يومياً.”، كما قال.

    تمتلك إسرائيل نظام حماية متقدم للمدنيين، يتضمن غرفاً مصممة من الخرسانة داخل المنازل تُعرف بـ(المأماد)، والمزودة بأبواب محكمة التهوية، وهي جزء إلزامي من المباني الحديثة، وفقاً لمسؤولين محليين.

    في طوابق المباني، يصمم الإسرائيليون غرفاً محصنة تُسمى “الممك”، كما يقومون أيضاً بإنشاء ملاجئ متنقلة مقاومة للانفجارات للاستخدام في حالات الطوارئ، رغم أنها ليست متوافرة بكثرة.

    ومع ذلك، أفادت تقارير بأن نقص الملاجئ أدى إلى ترك ثلث الإسرائيليين بلا مأوى خلال أوقات القصف. وشملت التطورات تقارير من “يسرائيل هيوم” أفادت بأن نحو 40% من سكان تل أبيب يعيشون في مبانٍ تفتقر إلى الملاجئ وفق المعايير المطلوبة، كما أن الآلاف من المباني القديمة تفتقر لأي نوع من الحماية.

    أثناء الهجمات الصاروخية الإيرانية، عانى السكان من الاكتظاظ ونقص المساحات المحمية، ووصلت الشكاوى حد منع بعض السكان لجيرانهم من الدخول إلى ملاجئهم.

    السفارة الأميركية تأنذر مواطنيها من أن البيئة الاستقرارية لا تزال معقدة ومتغيرة (الجزيرة)

    رفع القيود

    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إنها رفعت جميع القيود المفروضة على موظفيها وعائلاتهم، بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.

    وأفادت السفارة في بيان بأن أوامر البقاء في المنازل لموظفي السلطة التنفيذية الأميركية وعائلاتهم قد ألغيت، ولكن قيود السفر خارج منطقة تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع لا تزال قائمة حتى إشعار آخر.

    وذكرت السفارة أنه يتم السماح فقط بالتنقل بين هذه المناطق الثلاث، بما في ذلك السفر من وإلى مطار بن غوريون وعبور الطريق رقم 1 المؤدي إلى جسر اللنبي.

    كما لفتت السفارة إلى أن خدمات المواطنين الأميركيين ستعود إلى العمل في القدس اعتباراً من اليوم الأربعاء، وأن خدمات إصدار التأشيرات ستفتح في كل من القدس وتل أبيب اعتباراً من 30 يونيو/حزيران.

    نوّه البيان أن مطار بن غوريون يعمل حالياً بكامل طاقته، مع وجود رحلات بحرية من ميناء أسدود إلى قبرص.

    وأنذرت السفارة الأميركية مواطنيها من أن الوضع الاستقراري لا يزال معقداً وسريع التغير، ودعت إلى توخي الأنذر الدائم ومعرفة مواقع الملاجئ القريبة تحسباً لأي طارئ، خاصة مع احتمال حدوث حوادث أمنية مفاجئة مثل إطلاق الصواريخ أو هجمات الطائرات المسيرة.


    رابط المصدر

  • نتنياهو: سيطرة كاملة على غزة وأي تهدئة ستكون مؤقتة


    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم أن مناطق غزة ستظل تحت السيطرة العسكرية، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار مؤقتاً لاستعادة الأسرى. خلال مؤتمر في القدس، زعم أن إسرائيل تلتزم بتحقيق أهدافها في الحرب على حماس، ووجه بتنفيذ ضربات أقوى. كما لفت إلى استعداد لإدخال مساعدات إنسانية لتجنب أزمة في غزة. تصريحات نتنياهو تأتي وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات التجويع في القطاع، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني. تزايدت الانتقادات أيضاً داخل إسرائيل بسبب فشله في إدارة الحرب، حسب قول عائلات الأسرى.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم الأربعاء على استمرار سيطرة جيشه على جميع مناطق قطاع غزة، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار بغرض إعادة الأسرى ولكن هذا التوقف سيكون “مؤقتاً”.

    وفي مؤتمر صحفي من القدس، ادعى نتنياهو أن إسرائيل “ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب في القطاع بأكمله”، وأن قواته “توجه ضربات قوية لحركة حماس”، لافتاً إلى توجيهه مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس بتنفيذ ضربات أقوى وأكثر كثافة.

    كما جدد نتنياهو تأكيده على استعداده لإنهاء الحرب في غزة مع وضع شروط تضمن “أمن إسرائيل ومنع حماس من البقاء في السلطة”، مضيفاً “ربما تمكنا من اغتيال محمد السنوار في غزة”.

    ولفت نتنياهو إلى أن “هناك 20 أسيراً حياً و38 جثة سنعمل على استرجاعهم جميعاً”، موضحاً أن إسرائيل أعادت 197 شخصاً من المحتجزين، مضيفاً أنه “لا يمكن استعادة المختطفين بدون ضغط عسكري وسياسي”.

    وقال نتنياهو أيضاً “حلفاؤنا يدعموننا ولكنهم قلقون بشأن حدوث مجاعة أو أزمة إنسانية في غزة”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتفادي أي أزمة إنسانية.

    وكرر نتنياهو تأكيده على قدرة إسرائيل في تغيير وجه الشرق الأوسط، قائلاً “حددنا قدرات حزب الله اللبناني وأسقطنا نظام الأسد وكسّرنا محور الشر الذي تقوده إيران”، وفق التصريحات التي أدلى بها.

    كما أضاف أن إسرائيل وجهت “ضربات قوية للحوثيين في اليمن”، لكنه لفت إلى أن “لا يزال لدينا كلمة لنقولها”. ونوّه على أن تل أبيب تعمل على منع إيران من تخصيب اليورانيوم.

    تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الدبلوماسية الأوروبية والدولية المنددة بسياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل في غزة والمدعاة بوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ما تتعرض له إسرائيل يعد “أزمة دبلوماسية غير مسبوقة” نتيجة تصعيد الحرب على غزة، واصفة ما يحدث بأنه “تسونامي دبلوماسي”.

    يتزامن ذلك مع الانتقادات الموجهة لنتنياهو داخل إسرائيل، حيث يتهمه البعض بالفشل في إدارة الحرب، حيث شهدت البلاد مظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين تُظهر استنكارهم لما وصفوه بأنه “يمارس الكذب ويسعى لإنقاذ نفسه بدلاً من المحتجزين”، مؤكدين أنه يشكل عقبة أمام تحقيق أي اتفاق لاستعادة ذويهم الأسرى.

    تستمر إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي في اتباع سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات المتكدسة على النطاق الجغرافي، مما أدى إلى دخول القطاع في مرحلة مأساوية وأدى إلى فقدان العديد من الأرواح، في ضوء الأحداث التي أسفرت عن مئات الآلاف من الشهداء والجرحى.


    رابط المصدر

Exit mobile version