الوسم: قيادة

  • شاب مسلم يتنافس على قيادة بلدية نيويورك ضمن صفوف الديمقراطيين

    شاب مسلم يتنافس على قيادة بلدية نيويورك ضمن صفوف الديمقراطيين


    اختار الديمقراطيون في نيويورك زهران ممداني، المسلم اليساري البالغ من العمر 33 عامًا، كمرشحهم لرئاسة البلدية في انتخابات 25 يونيو 2025، مقدماً 43% من الأصوات مقابل 36% لأندرو كومو. جاءت النتائج في إطار تحدٍ للمخضرمين داخل الحزب، وسط أجواء حارة. ممداني، الذي يركز على تحسين الوضع المعيشي للشباب، حظي بدعم شخصيات يسارية بارزة مثل بيرني ساندرز وألكسندريا أوكازيو كورتيز. ومع ذلك، تعرض لهجوم من الجمهوريين، ومن بينهم كيرتس سليوا، الذي انتقد سياساته، بينما يتخوف البعض من تأثير ممداني في الاستحقاق الديمقراطي السنةة.

    |

    اختار الديمقراطيون في مدينة نيويورك اليساري المسلم زهران ممداني (33 عاماً) كمرشحهم لرئاسة البلدية في الاستحقاق الديمقراطي التي جرت يوم الثلاثاء، مما شكل مفاجأة لمنافسه أندرو كومو، الذي كان سابقاً حاكم نيويورك.

    في خطوة تعكس رغبة في مواجهة السياسيين المخضرمين من الحزب الديمقراطي والقائد الجمهوري دونالد ترامب القادم من المدينة، تصدّر ممداني النتائج بحصوله على نسبة 43% بعد فرز 95% من الأصوات، وفقاً لما أفاد به مسؤولون في المدينة.

    وفي خطاب النصر الذي ألقاه وسط أنصاره، قال ممداني: “اليوم نحن ندخل التاريخ.. فزنا لأن أهالي نيويورك دافعوا عن مدينة يمكنهم العيش فيها بكرامة، حيث يستطيعون فعل أكثر من مجرد النضال لتلبية احتياجاتهم.”

    وردّ خصمه المخضرم أندرو كومو قائلاً: “لم تكن هذه ليلتنا.. اتصلت به وهنأته. هو الفائز.”

    يذكر أن كومو، الذي يبلغ من العمر 67 عاماً، يسعى للعودة إلى الساحة السياسية بعد اتهامات تحرش جنسي.

    تضمّ الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب حوالي 10 مرشحين يتنافسون على منصب رئيس بلدية إحدى كبرى المدن الأميركية، والتي يتجاوز فيها عدد الديمقراطيين عدد الجمهوريين بمعدل 3 إلى 1.

    وقد أدلى الناخبون بأصواتهم في ظل موجة حر شديدة قبل إغلاق مراكز الاقتراع عند التاسعة مساءً، لكن قد تستغرق النتائج النهائية بعض الوقت.

    اليوم الأربعاء، ومع فرز نحو 95% من الأصوات، يتقدم ممداني بأكثر من 43% من الأصوات، مقابل 36% لكومو في هذه الاستحقاق الديمقراطي.

    إذا لم يحصل أي من المرشحين على نسبة 50% من الأصوات، يبدأ مسؤولو الاستحقاق الديمقراطي بإقصاء المرشحين الذين حصلوا على أدنى نسبة وإعادة فرز الأصوات، في عملية قد تستغرق عدة أيام.

    ويبدو أن تقدم زهران ممداني لا يمكن تجاوزه، حيث دعا المرشح الثالث، براد لاندر (11%)، ناخبيه لاختياره كخيار ثانٍ.

    يبدو أن حملة ممداني الحماسية لاقت استجابة إيجابية في المدينة، حيث تعتمد على وعود انتخابية موجهة للشباب وتستخدم بشكل كبير الشبكات الاجتماعية، لتعزيز الوضع المعيشي في المدينة.

    تجمع لأنصار زهران ممداني المرشح لمنصب عمدة بلدية نيويورك (رويترز)

    ردود فعل متفاوتة

    عبر المرشح الجمهوري كيرتس سليوا عن رأيه قائلاً: “زهران ممداني يعدّ متطرفاً لتولي مدينة تعاني الاضطرابات. الوقت غير ملائم للسياسات المتطرفة.”

    وفي تغريدة على منصة إكس، اتهم ستيفن ميلر، مهندس سياسة ترامب المعنية بمكافحة الهجرة، الديمقراطيين بالتغيير من خلال تغيير الناخبين، مشيراً إلى أن “الهجرة غير المنضبطة” قد أحدثت تحولًا كبيرًا في قاعدة الناخبين في نيويورك.

    دعم ممداني يحصل على تأييد “الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين”، وهو تيار يساري قد يحقق نجاحاً في المدينة، لكن العديد من المحللين يأنذرون من ذلك.

    ممداني أصبح هدفاً رئيسيًا لترامب، نظراً لتصريحاته المؤيدة للفلسطينيين واتّهامه لإسرائيل بـ”الإبادة”.

    يتمتع بدعم شخصيتين يساريتين متعارضتين تماماً مع ترامب، وهما السيناتور بيرني ساندرز والنائبة ألكسندريا أوكازيو كورتيز، واللذان سارعا في تهنئة ممداني يوم الثلاثاء.

    كتبت أوكازيو كورتيز على منصة إكس: “أصحاب المليارات وجماعات الضغط حمّلوا ملايين الدولارات ضدك وضد نظامنا للمال السنة. ومع ذلك، أنت الفائز.”

    وفي تغريدة له، قال ساندرز: “لقد واجهت المؤسسة السياسية والماليةية والإعلامية وهزمتها.”


    رابط المصدر

  • فارسين أغابكيان.. أول سيدة تتولى قيادة الدبلوماسية الفلسطينية


    فارسين أغابكيان، دبلوماسية فلسطينية وُلدت عام 1958، هي أول امرأة تتولى منصب وزيرة الخارجية والمغتربين في السلطة الوطنية الفلسطينية. عُرفت بشخصيتها القيادية وتأثيرها في الأكاديميات، واهتمت بقضايا حقوق النساء والمسيحيين الأرمن. وُلدت في عمّان من أصول أرمنية، وتلقت تعليمها في الأردن والولايات المتحدة حيث حصلت على درجات علمية متقدمة. عملت كأستاذة ومديرة لكليات عدة، وشغلت مناصب سياسية في مؤسسات مختلفة، بما في ذلك مدير مشاريع ثقافية وحقوق إنسان. ألفت عدة كتب تتناول موضوعات الهجرة وحقوق النساء، إذ تسعى لتشجيع النساء الفلسطينيات للدفاع عن حقوقهن.

    فارسين أغابكيان، دبلوماسية فلسطينية وُلدت عام 1958، وقد شغلت مناصب أكاديمية وسياسية متعددة، لتصبح أول امرأة يُعين وزيراً للخارجية والمغتربين في السلطة الوطنية الفلسطينية، في تاريخ البلاد.

    تُعرف بشخصيتها القيادية ونفوذها في المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، بالإضافة إلى تشجيعها للنساء للدفاع عن حقوقهن في مواجهة الانتهاكات التي يتعرضن لها.

    المولد والنشأة

    وُلِدت فارسين أوهانس فارتان أغابكيان عام 1958 في العاصمة الأردنية عمّان لعائلة مسيحية أرمينية تعود أصولها إلى مدينة القدس المحتلة، واضطرت إلى الهجرة منها بسبب انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين.

    الدراسة والتكوين العلمي

    تلقت أغابكيان تعليمها الابتدائي والإعدادي في مدارس أردنية، وحصلت على شهادة الثانوية السنةة من مدرسة المطران في عمّان.

    ثم سافرت إلى الولايات المتحدة لإكمال دراستها الجامعية، حيث حصلت على درجة الماجستير في إدارة التمريض من جامعة بيردو بولاية إنديانا، وتبعتها بدكتوراه في الدراسات الإدارية والسياسات التربوية من جامعة بيتسبرغ عام 1988.

    فارسين أغابكيان حصلت على الدكتوراه في الدراسات الإدارية والسياسات التربوية من جامعة بيتسبرغ عام 1988 (أسوشييتد برس)

    التجربة السياسية والعملية

    بعد الانتهاء من دراستها الجامعية، عادت أغابكيان إلى فلسطين وعملت كأستاذة في جامعة القدس، ثم شغلت منصب عميدة كلية المهن الصحية بين عامي 1995 و1998.

    تولت بعد ذلك عمادة كلية الدراسات العليا حتى عام 2000، وأشرفت خلال فترة عملها على تأسيس عدة كليات وتطوير العديد من البرامج المنظومة التعليميةية.

    عملت مع السياسي البارز فيصل الحسيني في مؤسسة بيت الشرق، بالإضافة إلى عملها في وحدة تطوير الموارد البشرية بالمجلس الصحي الفلسطيني ومشروع البناء المؤسسي في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية.

    في عام 2003، ترأست أغابكيان إدارة البحث والتخطيط في مؤسسة التعاون الفلسطينية، وفي عام 2009 شغلت منصب المدير التنفيذي لمشروع “القدس عاصمة الثقافة العربية”.

    بين عامي 2016 و2018، كانت المفوض السنة للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وخلال هذه المدة، أصبحت عضواً في لجنة ترميم كنيسة المهد في بيت لحم، وأدارت العمليات في وحدة دعم المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية.

    عملت كمدرسة في جامعة دار الكلمة في بيت لحم عام 2021، وقد تم تكليفها كنائبة لرئيس الجامعة للشؤون الإستراتيجية، كما أصبحت عضواً في مجلس أمنائها.

    في عام 2022، انضمت إلى اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين.

    أواخر مارس/آذار 2024، تم تعيينها وزيرة للدولة لشؤون الخارجية والمغتربين في حكومة محمد مصطفى، ثم صرح القائد محمود عباس تعيينها عضوًا في مجلس إدارة المؤسسة الوطنية لتوثيق تاريخ فلسطين.

    في 23 يونيو/حزيران من السنة نفسه، تولت منصب نائب رئيس مجلس الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، وظلت على هذا المنصب حتى أصبحت وزيرة للخارجية والمغتربين في السنة التالي، لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.

    فارسين أغابكيان أصبحت عام 2022 عضوا في اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين (الفرنسية)

    اهتماماتها

    أبدت أغابكيان اهتمامًا كبيرًا بواقع المسيحيين الأرمن في فلسطين، خاصةً في ضوء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم، وألفت العديد من الدراسات التي تناولت أوضاعهم خلال فترة الانتداب البريطاني ونكبة عام 1948، بالإضافة إلى دور الاحتلال في تهجيرهم.

    كما ركزت على قضايا حقوق النساء، وعملت على كشف انتهاكات الاحتلال بحق النساء الفلسطينية، مشارِكة في تشجيع النساء الفلسطينيات للدفاع عن حقوقهن في مواجهة الانتهاكات.

    المؤلفات

    نشرت أغابكيان العديد من المؤلفات، من أبرزها:

    • “هجرة المسيحيين من فلسطين”.
    • “الإصلاح وحقوق النساء”.
    • “تحديات التخطيط في القدس”.
    • “فلسطينية أرمينية… ملح الأرض”.
    • “ملحمة البقاء: الفلسطينيون الأرمن والانتداب البريطاني والنكبة”.


    رابط المصدر

  • بليز ميتروويلي: أول سيدة تتولى قيادة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني


    بليز ميتروويلي، ضابطة استخبارات بريطانية ولدت في 1977 بلندن، بدأت مسيرتها في “إم آي 6” عام 1999، وانتقلت لاحقًا إلى “إم آي 5” ثم عادت إلى “إم آي 6”. عُيّنت مديرة للتكنولوجيا والابتكار في 2021، وأصبحت في يونيو 2025 أول امرأة ترأس الجهاز منذ تأسيسه عام 1909. درست الأنثروبولوجيا في كامبردج وأظهرت تفوقًا أكاديميًا. عملت في مهمات متعددة، أبرزها في دبي أثناء غزو العراق، وركزت على مكافحة التطرف والتهديدات السيبرانية. حصلت على وسام القديس ميخائيل والقديس جورج في 2024 تقديرًا لجهودها في الاستخبارات.

    بليز ميتروويلي هي ضابطة مخابرات بريطانية ولدت في عام 1977 بلندن. بدأت مسيرتها المهنية كضابطة ميدانية في جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني “إم آي 6” عام 1999.

    في عام 2004، انتقلت إلى جهاز الاستخبارات الداخلية “إم آي 5″، ثم عادت مجددًا إلى “إم آي 6” بحلول عام 2006. عُينت مديرة للتكنولوجيا والابتكار في عام 2021.

    تم تنصيبها من قِبل السلطة التنفيذية البريطانية في يونيو/حزيران 2025 رئيسة للجهاز، لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ الجهاز منذ نشأته عام 1909.

    المولد والنشأة

    ولدت بليز فلورنس ميتروويلي في 30 يوليو/تموز 1977 في العاصمة لندن، ونشأت في عائلة مثقفة وميسورة الحال ذات أصول جورجية.

    كان والدها، كوستانتين ديفيد ميتروويلي، طبيب استشاري في الأشعة خدم في القوات المسلحة البريطاني، ثم عُين رئيسًا لقسم التصوير الشعاعي التشخيصي في كلية الطب بجامعة هونغ كونغ.

    أظهرت منذ الطفولة تفوقًا أكاديميًا في العلوم واللغات، وقد تأثرت بخلفية والدها الثقافية، بالإضافة إلى انضباط عائلتها.

    مبنى جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني في لندن (أسوشيتد برس)

    تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدرسة ويستمنستر، وهي واحدة من أرقى المدارس بلندن. تفوقت في دراستها وكانت معروفة بهدوئها وسرعة بديهيتها وقدرتها على التحليل.

    تزوّدت من خلال عمل والدها في آسيا بتجارب أغنت حبها للسفر، مما أسهم في تشكيل شخصيتها المستقلة والطموحة.

    ذكرت أنها كانت تستمتع بقراءة كتب عن “فن التجسس”، وشاركت في ألعاب “التسليم السري” مع أصدقائها، مشيرة إلى أن أخاها الأكبر كان ملهمًا لها في هذا المجال.

    المسار المنظومة التعليميةي والأكاديمي

    بعد إنهاء مراحل المنظومة التعليمية الابتدائي والثانوي، تابعت دراستها في كلية بليمبورك بجامعة كامبردج البريطانية، حيث تخصصت في الأنثروبولوجيا وسلوك الإنسان، وكان اختيارها لهذا التخصص مدروسًا.

    منحتها تجربتها في الحياة بالأساس بين أوروبا وآسيا ثقافة وفهمًا عميقًا بالشعوب، مما ساعدها على تحليل الأنظمة الاجتماعية وأنماط السلوك البشري. تفوقت خلال تلك الفترة وأظهرت انضباطًا عالياً، ودفعها اهتمامها بفهم الشرق الأوسط إلى دراسة اللغة العربية، كما أظهرت خلال دراستها الجامعية قدرة على التفكير النقدي.

    ذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية أن فلورنس كانت معروفة بأنها شخصية متحفظة، تفضل الابتعاد عن الأضواء، وكانت تقضي معظم وقتها بين الكتب والبحوث، وتخرجت في عام 1998.

    المسار الاستخباراتي

    بدأت مسيرتها المهنية بالانضمام إلى جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني “إم آي 6” في 1999، وعملت كضابطة ميدانية مختصة في تجنيد العملاء خارج البلاد.

    بين عامي 2000 و2004، كُلّفت بمهمتها الاستخباراتية الأولى في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث عملت كسكرتيرة ثانية مرتبطة بالشؤون الماليةية لوزارة الخارجية البريطانية.

    تزامنت فترة وجودها مع أحداث الغزو الأمريكي للعراق، حيث شاركت في أعمال استخباراتية حساسة، مما عزز خبرتها في التعامل مع الكوارث والتحديات الاستقرارية في الشرق الأوسط.

    بعد انتهاء مهمتها، عادت إلى لندن في أواخر عام 2004، ثم انتقلت للعمل في جهاز الاستخبارات الداخلية “إم آي 5” في إطار تبادل وظيفي.

    شغلت منصب رئيسة المديرية “كاي”، المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات من دول مثل روسيا والصين وإيران، وعُنيت أيضًا بملفات مكافحة التطرف خلال الفترة بين 2004 و2006.

    في أواخر 2006، عادت إلى “إم آي 6” واستمرت في ترقياتها حتى أصبحت في عام 2021 المديرة السنةة للتكنولوجيا والابتكار، وهو المنصب المعروف داخليًا بحرف “كيو”، تيمناً بشخصية التقنية في سلسلة “جيمس بوند”.

    الشعار الرسمي لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني المعروف بـ”إم16″ (الفرنسية)

    كانت بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الاستخبارات البريطانية، ونالت اهتمامًا خاصًا بقضايا الاستقرار السيبراني وعمليات التجسس، حيث طورت أدوات تقنية متقدمة تستخدم في هذا المجال.

    وفي يونيو/حزيران 2025، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعيينها رئيسة للجهاز الاستخباراتي البريطاني، لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ الجهاز منذ تأسيسه في 1909.

    ونوّه ستارمر أنها أول رئيس للجهاز يتم الإفصاح عن اسمه علنًا، ووصف هذا التعيين بـ”التاريخي”، مشيرًا إلى أهمية الاستخبارات والاستقرار السيبراني في مواجهة التهديدات الخارجية.

    الأوسمة

    في يونيو/حزيران 2024، حصلت على وسام القديس ميخائيل والقديس جورج، وهو أحد أرفع الأوسمة البريطانية للسياسيين والدبلوماسيين.

    تم منحها هذا الوسام تقديرًا لجهودها وخدماتها في وزارة الخارجية البريطانية والأجهزة الاستخباراتية خلال حفل عيد ميلاد الملك تشارلز الثالث.


    رابط المصدر

  • جوني مور: قس أميركي داعم لإسرائيل يتولى قيادة “المنظمة الإنسانية في غزة”


    جوني مور قس أميركي إنجيلي، وعمل مستشارًا إنجيليًا في البيت الأبيض خلال فترة ترامب. في 2025، تولى رئاسة “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من أمريكا وإسرائيل، مع دعم احتلال إسرائيل وتهجير الفلسطينيين. لديه تأثير واسع في أوساط الإنجيليين وعلاقة قوية بترامب، حيث وصفه بأنه مدافع عن الحريات الدينية. عُرف بمعارضة الصين بسبب انتهاكاتها ضد الإيغور، مما أدى لفرض عقوبات عليه. كتب 12 كتابًا حول المسيحية، وحصل على عدة جوائز دولية. يُعتبر أحد الشخصيات البارزة في الحركة الإنجيلية، ويدعو لتغيير أوضاع غزة تحت السيطرة الأميركية.

    جوني مور هو قس أمريكي من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، وعضو في “رابطة مكافحة التشهير”. شغل سابقاً منصب مستشار إنجيلي في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفي مايو 2025 تم تعيينه رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

    يشتهر بمواقفه المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، وزار إسرائيل بعد حوالي 3 أشهر من عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023. دعم اقتراح ترامب لتولي واشنطن السيطرة على غزة وتحويلها إلى ما وصفه القائد الأمريكي بـ”ريفييرا الشرق الأوسط”.

    المولد والمسار الأكاديمي

    وُلِد جوني مور في عام 1983 في الولايات المتحدة، وتلقى تعليمه في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية.

    التحق بجامعة الحرية في فرجينيا، التي تقدم برامج دراسات دينية واجتماعية من وجهة نظر مسيحية، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الدراسات الدينية.

    المسار المهني

    • بعد تخرجه، عمل كقس في الحرم الجامعي ثم نائباً أول لرئيس الجامعة لشؤون الاتصالات.
    • تولى منصب رئيس هيئة الموظفين وعمل محاضراً إنجيلياً قبل أن يصبح مساعداً لرئيس الجامعة المبشر الأمريكي جيري فالويل، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول الإسلام.
    • شغل منصب نائب رئيس قسم المحتوى الديني في شركة “يونايتد آرتيستس ميديا” بهوليوود، وترأس “مؤتمر القادة المسيحيين”، وعُين زميلاً في جامعة كونكورديا في كاليفورنيا.
    • كان عضواً في لجنة الولايات المتحدة للحريات الدينية الدولية خلال ولاية ترامب وكذلك في ولاية خلفه بايدن.
    • شغل عضوية مجلس إدارة “الزمالة الدولية للمسيحيين واليهود” التي تسعى إلى بناء جسور بين الجانبين.
    • انضم إلى مجموعة “أصوات إيماني” وعُين لاحقاً في معهد “آسبن” الذي يهدف إلى تعزيز الفكر القيادي.
    • في عام 2017، عمل كمتحدث رسمي لمتحف “الكتاب المقدس” في واشنطن.

    عقوبات صينية

    في نفس السنة، انتقد جوني مور الصين بسبب إجراءاتها القمعية ضد الحريات الدينية لأقلية الإيغور المسلمين، مما دفعه بالتعاون مع الحاخام أبراهام كوبر إلى توجيه رسالة إلى القائد الصيني في مجلة نيوزويك ينتقدون فيها تعامل الصين مع المسلمين.

    كما أوصى مور أثناء عمله في اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بأن تصنف واشنطن الصين “دولة مقلقة بشكل خاص”.

    في مايو 2021، فرضت الصين عقوبات على مور بتهمة “الترويج للتفرقة الدينية”، كرد على العقوبات الأمريكية ضد مسؤولة في الحزب الشيوعي الصيني.

    ووصفت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مور بأنه “قس معاد للصين”، وشملت العقوبات منع مور وعائلته من دخول الصين وهونغ كونغ وماكاو، وهو ما أعرب مور عن فخره به.

    عام 2014 ومع تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، زار الكونغرس الأمريكي مأنذراً من التهديدات التي يمثلها التنظيم على الأقليات الدينية في العراق وسوريا، وجمع أكثر من 25 مليون دولار كمساعدات للمسيحيين في المنطقة.

    كما انتقد إيران ودعا الشعب الإيراني للثورة ضد النظام الحاكم، واحتج على الاتفاق النووي مع طهران في 2015.

    صديق لترامب وداعم لإسرائيل

    تربط مور علاقة قوية مع ترامب، حيث انضم إلى مجلسه الاستشاري أثناء حملته الانتخابية عام 2016، معبراً عن إعجابه بإلتزام ترامب بقضايا الحريات الدينية.

    في عام 2017، نشر صورة له مع مستشارين روحيين في المكتب البيضاوي، معبراً عن شرفه بالصلاة من أجل ترامب.

    يعتبر مور صديق إنجيلي لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، حيث يرى أن “معاداة الصهيونية تعتبر معاداة للسامية”، ويؤكد أن دعم الإنجيليين لإسرائيل ينبع من الجغرافيا السياسية وليس من اللاهوت.

    للأسف، يمتلك مور سجلاً من المواقف المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، حيث كان له دور بارز في “اتفاقيات أبراهام” ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حيث قال إن “الإنجيليين ساهموا في هذا القرار بشكل كبير”.

    قام بزيارة القدس بعد نقل السفارة كجزء من “وفد سلام متعدد الأديان”.

    أيد العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023، وزار إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كتب على حسابه في موقع إكس أنه “لم ير مثل هذا الرعب من قبل”.

    جوني مور يدعم اقتراح دونالد ترامب بأن تتولى واشنطن السيطرة على قطاع غزة (غيتي)

    في 5 فبراير 2025، دعم مور اقتراح ترامب حول السيادة الأمريكية على غزة، حيث نشر مقطع فيديو لتصريحات ترامب على حسابه، قائلاً: “ترامب يصنع السلام ويتجاوز الطرق التقليدية، وستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن مستقبل غزة”.

    كما انتقد مور موقف الأمم المتحدة من العدوان على غزة، في 26 مايو 2025، مدعااً بتحسين التصرفات الإنسانية في هذا السياق.

    في 26 مايو 2025، عُين رئيساً لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، ووصفت بأنه “مدافع مشهور عن الحرية الدينية والكرامة الإنسانية والسلام”.

    علاوة على عمله الديني والسياسي، له تجربة في مجال ريادة الأعمال، حيث أسس في 2015 شركة “كايروس” للعلاقات السنةة في كاليفورنيا.

    شغل كذلك منصب رئيس شركة “جي دي إي” للتسويق والاتصالات السنةة ومقرها القائدي في إنديانا.

    مؤلفاته

    كتب جوني مور 12 كتاباً، معظمها ترتبط بالمسيحية، ومن أبرزها:

    • تحدي داعش: الحفاظ على المسيحية في مكان ميلادها.
    • الجهاد القادم: أوقفوا الإبادة الجماعية المسيحية في أفريقيا.
    • 10 أشياء يجب أن تعرفها عن الحرب العالمية على المسيحية.
    • ماذا يُفترض أن أفعل بحياتي؟
    • قسم الشهيد.
    • نحن واحد.
    • التيسير الإبداعي.

    جوائز وتكريمات

    • في 5 أبريل 2017، منح مركز “سيمون فيزنتال”، وهو منظمة يهودية حقوقية، ميدالية الشجاعة لعمله الإنساني.
    • أطلق عليه لقب “ديتريش بونهوفر العصر الحديث” تيمناً بالقس الذي قاوم النازية، فضلاً عن تكريمه من أبرشية سان دييغو كـ”منقذ الآلاف”.
    • عام 2020، صنفته صحيفة نيوزماكس كواحد من أكثر 10 قادة دينيين تأثيرا في أمريكا، وفي 2017 كان ضمن “أكثر 25 قائد إنجيلي تأثيرا”.
    • في السنة نفسه، صنفته صحيفة كريستيان بوست كواحد من “القادة الإنجيليين السبعة الأكثر تأثيراً”، وأصبح أول إنجيلي يُدعى لإلقاء محاضرة في كاتدرائية القديس ماثيو في واشنطن.

    المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر

  • حزب الإصلاح اليمني: نهاية حقبة أم فرصة للتجديد؟

    شهدت السنوات الأربع عشرة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في مكانة التجمع اليمني للإصلاح، سواء في معاقله التقليدية مثل مأرب وتعز أو على الساحة الوطنية والإقليمية الأوسع. فلم يعد الحزب يحظى بالقبول الشعبي أو الكفاءة القيادية التي تؤهله للعب دور محوري في السلطة.

    أسباب التراجع

    لا يمكن عزو هذا التراجع إلى مؤامرة خارجية بقدر ما هو نتيجة طبيعية لشيخوخة الحزب السياسية وعجزه عن التكيف مع المتغيرات المتسارعة في المشهد اليمني. فالتصلب الفكري والقيادات العتيقة حالت دون بروز وجوه شابة وأفكار جديدة قادرة على استقطاب الجماهير وإعادة بناء الثقة المفقودة.

    غياب الحضور الشعبي

    لم يعد للإصلاح ذلك الحضور الشعبي الطاغي الذي كان يتمتع به في الماضي. فانهيار الدولة ومؤسساتها أضعف من قدرة الحزب على التواصل مع قواعده الشعبية، وتراجعت قناعات الكثيرين ممن كانوا ينتمون إليه سابقًا.

    الحل الوحيد: إعادة التشكل

    لا خيار أمام الإصلاح اليوم سوى “الحل الكلي” وإعادة تشكيل نفسه بشكل جذري. يتطلب ذلك التخلي عن الأساسات الدينية المستنسخة من الخارج وتبني هوية يمنية أصيلة. يجب أيضًا إفساح المجال لقيادات شابة وفاعلة قادرة على التواصل مع الجيل الجديد وتقديم رؤية سياسية حديثة ومتجددة.

    فرصة جديدة

    لا يزال بإمكان الإصلاح إعادة التموضع واستعادة دوره في الحياة السياسية اليمنية، ولكن بشرط أن يتبنى نهجًا جديدًا يقوم على المرونة والانفتاح والتجديد. يجب أن يصبح كيانًا سياسيًا مختلفًا تمامًا، يحمل اسمًا جديدًا ووجهًا جديدًا وفكرًا جديدًا.

    ردود الشعب اليمني على حالة حزب الإصلاح في أهم مدن نفوذه مأرب – تعز

    الأخ ماجد زايد: الفرق بين إصلاح تعز وإصلاح مأرب، أن الأول استفرد بالمدينة واستولى على شعبها وقرارها وحياتها وخطابها ومناطقيتها وتفاصيلها ومواردها ووظائفها ومصيرها، استفرد فيها بكل شيء لنفسه، بينما إصلاح مأرب عجز عن ذلك فاضطر مرغمًا لمشاركة أهلها وسلطتها وصلاحياتها ومواردها، فتماهى معهم ووازن توجهاته تجاههم، ولم يتمكن منهم أو يستحوذ عليهم وعلى مدينتهم ومواردهم وحياتهم، لهذا بقيت الحياة في مأرب يمنية ومنفتحة على الجميع، بينما صارت الحياة في تعز إصلاحية خالصة، ومدينة مغلقة بصرامة لفئة واحدة ومناطقية واحدة.

    الخلاصة

    زوال الإصلاح ليس حتميًا، ولكنه يتطلب جرأة في اتخاذ القرارات وصراحة في مواجهة الذات. فالحزب يمتلك إرثًا سياسيًا يمكن البناء عليه، ولكن فقط إذا تخلى عن الماضي وتطلع إلى المستقبل بعيون جديدة.

  • من قمة جبل صبر في تعز: امرأة يمنية تعلن نيتها الترشح لرئاسة اليمن

    شاشوف، اليمن اليوم – في تصريح جريء من قمة جبل صبر في تعز، أكدت الصحفية اليمنية البارزة منى صفوان على حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشددة على أن هذا حق مشروع لأي مواطن يمني، وليس مجرد طموح سياسي شخصي.

    ودعت صفوان الشباب اليمني، نساءً ورجالًا، من أصحاب الطموح السياسي والمبادئ الوطنية، الذين يؤمنون بوطن يحتضن الجميع، إلى أخذ موضوع الترشح للرئاسة على محمل الجد، مؤكدة دعمها لهم في هذا المسعى.

    وأكدت صفوان أن رئيس اليمن يختاره الشعب، وأن الوقت قد حان للشباب لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. وجاء تصريح صفوان في ظل تزايد المطالب بتغيير القيادة السياسية في اليمن، وإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار.

    رسالة أمل للشباب اليمني

    يعتبر تصريح منى صفوان رسالة أمل للشباب اليمني، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش في الحياة السياسية. فهو يؤكد على أن الشباب هم المستقبل، وأنهم قادرون على قيادة البلاد نحو التغيير والتقدم.

    كما يشكل تصريح صفوان تحديًا للقيادات التقليدية التي تحتكر السلطة في اليمن منذ عقود. فهو يذكرهم بأن الشعب هو مصدر السلطة، وأن الشباب لن يقبلوا بالتهميش والإقصاء بعد الآن.

    تفاعل واسع مع تصريح صفوان

    لاقى تصريح منى صفوان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها وجرأتها في المطالبة بحقوق الشباب.

Exit mobile version