الوسم: قصة يسران المقطري

  • يسران المقطري ليس الجاني الوحيد في عدن اليمن! صحفي يكشف سيناريو خطير

    يسران المقطري ليس الجاني الوحيد في عدن اليمن! صحفي يكشف سيناريو خطير

    بعد بيان مدير أمن عدن المليء بالثغرات والذي يضع نفسه في محل الاتهام الأول في قضية عشال، جاء البيان ليؤكد تورط قيادات أمن عدن في الضلوع في هذه الجريمة حيث حاولت بكل السُبل إقناع الرأي العام أولاً ببيانها ليكون مبرراً لها لما ستتخذه من خطوات ضد أصحاب القضية المحقة.

    يسران المقطري كان ولا يزال جزءً من الجهاز الأمني في عدن وقريباً جدا من مدير أمن عدن والقيادات البارزة في عدن وكلهم تجمعهم مصالح وكفيل واحد وقصبة واحدة، اتهام يسران وحلحلة قواته تم باتفاق مسبق أشبه بالمسرحية الهزلية، وسيكون هناك غير يسران ولن تتوقف جرائم الاغتيالات والخطف برحيله.

    أمن عدن وعلى رأسهم مطهر الشعيبي يعد متهماً وطرفاً في القضية كونه أطلق سراح المجرمين وهو على علم مسبق بالجريمة، وذلك في اعتراف واضح بصوته والجميع سمعه.

    ونتاج ضعفهم وموقفهم يحاولون اللجوء إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين باعتبار أبين ومن يأتي منها محل شبهة وارهابي! الأمر الذي يضع الجميع على محك حرب أهلية كسابقاتها نتيجة العنصرية طوال السنوات الماضية ضد كل ما هو أبيني أو شبواني.

    أبين لن يطول بها الوضع طويلاً في عزلتها المفروضة عليها والظلم الذي يحاصرها من الغريب والبعيد والقريب.

    أين عشال

  • عدن الآن أحداث ساخنة: اللجنة الأمنية العليا تتخذ إجراءات حاسمة بقضية اختطاف علي عشال وتوقف يسران المقطري!

    عدن (العاصمة المؤقتة) – في اجتماع طارئ عقدته اليوم برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، ناقشت اللجنة الأمنية العليا ملابسات حادثة اختطاف المقدم علي عشال والإجراءات المتخذة للكشف عن الجناة وتحرير المختطف.

    وأدانت اللجنة بشدة جريمة الاختطاف، وقررت اتخاذ سلسلة من الإجراءات الحاسمة، تشمل:

    • التعميم وضبط المشتبه بهم: سميح عيدروس النورجي، تمام محمد غالب حسن “البطة”، بكيل مختار محمد سعد، محمود عثمان سعيد الهندي.
    • إيقاف يسران المقطري عن العمل وإحالته للتحقيق.
    • تشكيل لجنة تحقيق مشتركة: تضم ممثلين عن أمن عدن، وأمن أبين، والبحث الجنائي، والحزام الأمني، والاستخبارات، وجهاز مكافحة الإرهاب.
    • تكليف النيابة العامة بالإشراف على التحقيقات: مع التأكيد على سرعة استكمال الإجراءات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية.

    وشددت اللجنة على أهمية توحيد جهود الأجهزة الأمنية في عدن وأبين للوصول إلى النتائج المرجوة في أسرع وقت ممكن. كما أكدت على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مثمنة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في هذا الصدد.

    قطع الطرق لا يخدم القضية

    في سياق متصل، جددت اللجنة التأكيد على أن قطع الطرقات لا يخدم القضية، ودعت وزير الداخلية ومحافظ أبين ومدير أمن أبين إلى الجلوس مع المواطنين لتوضيح هذا الأمر.

    تحذير للمتورطين في الجرائم

    وحذرت اللجنة من أنها ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد، مؤكدة عزمها على ملاحقة وضبط كل المشتبه بهم في الجرائم والبحث عن الفارين من وجه العدالة.

Exit mobile version