يبدو قماش القطن خيار جيد لصنع أقنعة من القماش، ولكن طبقة واحدة من القطن من تلقاء نفسها لا تعطي نتائج جيده في منع الجزيئات من المرور خلالها لذا يجب التأكد من استخدام طبقات متعددة من قماش القطن.
كم عدد الطبقات؟ حسنًا ، بشكل عام ، كلما كان من السهل الرؤية من خلال القماش عند رفعه إلى الضوء ، كلما وجب عليك زيادة عدد طبقات هذا القماش الذي تحتاجه لإنشاء قناع فعال. باستخدام هذا الدليل ، من المحتمل أن تتطلب الوسادة طبقات أقل من طبقات المنديل ، والتي قد تتطلب طبقات أقل من قميصك.
اليمن تصنع كمامات بطريقة يدوية لتلبية حاجة مواطنيها
ضع في اعتبارك أن الغرض الرئيسي من ارتداء القناع هو التقاط الجسيمات الصادرة من الأشخاص المصابين قبل وصولهم إلى الهواء ، وليس لمنع الجسيمات الفيروسية من الدخول. لا تتناسب معظم أقنعة النسيج بشكل مريح بما يكفي لتقديم ترشيح ممتاز للجسيمات الفيروسية الواردة ، والتي يمكن أن تكون أصغر من ميكرومتر واحد.
لأن الغرض الأساسي من قناع الوجه هو التقاط الجسيمات الصادرة ، لا تحتاج بالضرورة إلى تضمين مرشح في القناع الخاص بك. إذا اخترت إضافة مرشح ، فكر في شراء مرشح مخصص لأقنعة الوجه ، بدلاً من استخدام شيء مثل مادة مرشح الفرن التي يمكن أن تحتوي على جزيئات مجهرية قد تكون خطرة على الشهيق.
بشكل أساسي ، يجب أن تصنع قناع وجه مصنوع من قماش يشعر بالراحة وتنفس معقول بالنسبة لك حتى ترتديه. قد تحتاج إلى التجربة للعثور على القماش المناسب لهذا الغرض.
– لكي نعرف كيف يتم فقدان حاسة الشم يجب أن نعرف أولاً أن العصب الشمي يوجد في الجهة الأمامية من الدماغ فوق التجويف الأنفي مباشرة حيث تخترق اليافه العصبية عظمة الجمجمة إلى الجزء العلوي من التجويف الانفي وهناك تتواجد في نهايته مستقبلات عصبية تستقبل الروائح المختلفة وترسلها إلى العصب ومنه إلى الدماغ .. وبالتالي
يوجد طريقتان لفقدان حاسة الشم :
١. فقدان الشم التوصيلي : بمعنى ان يكون هناك حائل او مانع من ان تصل الرائحة الى الخلايا العصبية للشم مثل الاحتقان الانفي والتوذم أو تضخم الأغشية المخاطية للأنف اوالافرازات المخاطية . وهذه الطريقة قليلة الحدوث في مريض كوفيد 19.
فقدان حاسة الشم والطعم بفعل فيروس كورونا
٢. فقدان الشم الحسي العصبي : ان يصيب الفيروس الخلايا او النهايات العصبية للشم ، مما يؤدي إلى التهابها وربما تلفها نهائيا ، واذا فقدنا 30% منها او اكثر فإننا نفقد حاسة الشم بشكل كامل . وهذا ما يكون في معظم مرضى كوفيد 19.
– هل هناك اسباب اخرى لفقدان حاسة الشم؟
– أسباب فقدان حاسة الشم كثيرة مثل اصابات الراس او التهابات الانف والجيوب الأنفية أو العدوى الفيروسية حيث يوجد اكثر من 200 فيروس يصيب الجهاز التنفسي العلوي وبإمكانها التأثير على حاسة الشم وتشكل ١٢٪ من المرضى .
– هل هناك علاقه بين فقدان حاسة الشم و الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟
– هناك تقارير من المانيا تقول بان اكثر من ثلثي حالات covid 19 المؤكدة تعاني من نقص حاسة الشم ،
في كوريا الجنوبية حيث الدراسة كانت اكثر توسعا وجد ان 30٪ من مرضى كوفيد١٩ ايجابيي المسحة لديهم نقص في حاسة الشم ،
في باريس وفي دراسه على 55 مريضا جاؤوا يعانون من فقدان للشم بدون انسداد الانف خلال سبعه ايام من حدوثه وجد أن كل المرضى ايجابيين لفحص covid 19 من خلال فحص الميحة الانفيه بي سي ار .
في التحديث الاخير لجمعية طب الانف والاذن في انجلترا بتاريخ 17 مايو 2020 أفادوا بانه توفرت لديهم أدلة جديدة على ارتباط نقص او فقدان الشم بالإصابة بفيروس كورونا المستجد covid 19 و أن ٣٠ الى 85% من مرضى كوفيد١٩ أبلغوا عن فقدان حاسة الشم لديهم كما وجد ان 95٪ من المرضى الذين فقدوا حاسة الشم فجأة ثبتت اصابتهم بفيروس كورونا المستجد سواء بالمسحة الأنفية بي سي ار PCR او باختبار الاجسام المضادة
و اختتموا تحديثهم بالقول : رغم ان فقدان الشم قد يسببه فيروسات اخرى لكن في الوقت الحالي يجب ان نتعامل مع المريض بفقدان الشم المفاجئ بانه مصاب بكوفيد 19 حتى يثبت العكس
الأكاديمية الأمريكية للأنف والاذن والحنجرة وجراحة الراس والعنق أوصت أيضاً بإضافة فقدان الشم والطعم الى قائمة أعراض مرض كوفيد 19
في يوم 18 مايو ٢٠٢٠ تم الاعلان عن اضافه عرض فقدان حاسة الشم و التذوق الى قائمه اعراض مرض كوفيد 19.
– لماذا يفقد المريض حاسة الطعم والتذوق مع فقدان حاسة الشم؟
– عصب التذوق غير مرتبط بالعصب الشمي فجذورهما العصبية مختلفة تماماً لكن حاسة الشم أو العصب الشمي مسؤولٌ ايضا عن الاحساس بكثير من نكهات الأطعمة المختلفة وهي ما يفقده المريض نتيجة تأثر العصب الشمي بينما يكون عصب التذوق سليم .
– ماهي الاجراءات التي يجب ان يتبعها مريض كورونا المصاب بفقدان حاسة الشم ؟
1. العزل المنزلي لمدة أسبوع إلى عشرة ايام . واتباع اجراءات التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية .
2. الاطمئنان : فمعظم حالات فقدان الشم تتحسن ويرجع الشم عندهم بدون اي علاج ، في احدى الدراسات تم متابعة المرضى بعد 4 اسابيع من فقدانهم للشم .. فوجدوا ان 50٪ منهم تعافوا تماماً ، و ٤٠٪ تحسنوا الى حدٍ ما ، بينما بقي ١٠٪ لم يبدوا أي تحسن ، وهؤلاء احتمالية تحسنهم كبيرة في فترة أطول ، من ٦ إلى ١٨ شهرا بحسب دراسات على فيروسات سابقة . حيث لايوجد دراسة ممتدة للفيروس الجديد .
3. لا يحتاج المريض الى رعاية صحية طارئة او الذهاب الى المستشفى الا اذا كان لديه اعراض تنفسية شديدة أو اعراض اخرى لم تتجاوب مع المسكنات .
4. اتباع تعليمات التعامل مع الحالات البسيطة في المنزل من عزل منزلي ومعالجة الأعراض و تعزيز المناعة و مراقبة الاعراض ( أنظر مقالي في الفيسبوك – تعليمات التعامل مع الحالات البسيطة والمتوسطة في المنزل – )
5. لا داعي لاستخدام البخاخات الأنفية الا اذا صاحب فقدان الشم انسداد في الانف مع الرشح والعطاس .
ستكون اليمن هي الجغرافيا الوحيدة التي ستستلهم كل المراكز البحثية المهتمة بوباء كوفيد 19 وكل علماء الوبائيات, لانها الجغرافيا الوحيدة التي سلك فيها الفيروس السلوك البيولوجي الطبيعي لانتشارة دون ادنى معوق بحثي او طبي او وقائي في منظور التباعد الاجتماعي
يتعايش الفيروس بفطرته البيولوجية في اليمن كما يجب لها أن تكون وكما يجب لكل المعطيات البيولوجيةان تقاس
عامل الانتشار
سرعة الانتشار
التأثير على مختلف الفئات العمرية
حتى الساعة يستصعب الحديث عن علاج او لقاح وحتى الساعة تترنح الفرضيات العلاجية واحدة تلوى الاخرى ويبقي العالم امام الوقاية قبل المرض كخيار علاجي هو الانجح على الاطلاق .
فرض العالم تباعد اجتماعي واضعأ بذلك دراسات حثيثة تشير ان الفيروس ينتشر بالتقارب الاجتماعي فكان الرد اليمني مخالفا لكل زعم علمي وبحثي مستمرا في التقارب في اسواق القات والشوراع ونوادي الاعراس و صالات العزاء
فرضت بعض بلدان العالم قناع للفم والانف و اعتبرها اليمني وسيلة لا تتناسب مع ظروف معيشته ووضعه المادي وبغض النظر عن الحق وعدمه هنا , فالانسان اليمني استمر بالتعايش بطبيعته المفرطة وهو يرى الخوف من كائن لا يرى بالعين المجردة ضربا من الترف المعيشي.
ينظر العالم كله صوب هذه الجغرافيا بعين شفقة وعين متلهثة تجد صعوبة في تتبع سلوك الفيروس لتجد ضالتها في تتبع سلوك هذا الفيروس في جغرافيا تتيح مناعة القطيع دون ادني استناد على اي مقوم صحي وطبي .
سنسمع قريبا عن قراءات احصائية وبحثية تشير لهذه الجغرافيا على وجه التحديد في تتبع السلوك طبيعي لكوفيد 19
وسنسمع عن باحثون يستندون على مراجعات من مشاف يمنية !
وهنا لن نقول لو ان لنا مراكز بحثية ,
ولا مراكز علاج
بل لو ان لنا مراكز تقدم المادة الاحصائية فقط .
فلا شك في ان اكثر من نصف سكان هذه الجغرافيا اصيبوا بمستويات إصابة متفاوته !
ليس من الغريب ان يسعى المتاجرون بحياة الناس الى الاثراء نتيجة الجوائح فهذا سلوك بشري سلبي موجود.
الاوبئة موجودة حقيقة وهناك من يستغلها كما يستغل كل شيء او موسم في حياة البشر كالاعياد والاعراس وغيرها بل وحتى في المآسي كالحروب والقحط والفيضانات وغيرها.
لكن ما يميز الاوبئة والسلاح الاقوى للمتاجرين هي الشائعة.
عقار Chloroquine
الشائعة يستخدمها كثير من المستغلين لتسويق ادوية ما او اعشاب ما على حساب صحة المجتمع.
والغريب هو ان المستهدفين بهذه التجارة هم وقود الشائعة ورمادها والاغرب ان الشائعات تنطلي على ذوي الافهام والتخصص فيعاملونها على انها حقائق وهم اولى الناس بمعرفة الحقيقة وكيفية الوصول اليها.
١- شائعة الهيدروكسيكلوركبن والازرو تسببت في الكثير من المبيعات، لم يتحر الكثيرون من الناس مصداقيتها وصرفت في توفيرها موازنات كان وعي الناس بالوقاية اولى بها. ٢- شائعة رش الشوارع لقتل الفيروس استهلكت موازنات صرفيات وانشطة.
٣-شائعة الطاعون ستستهلك موارد الكثيرين في شراء مضادات حيوية لا تلزمهم
حقيقة وجود الكورونا في العالم وفي بلداننا يحاربها ويرفضها الناس كم تلزمنا من الارواح؟ وكم يستغلنا تجار مجتمعتنا لابتزاز اخر قطرة من عرق شعوبهم على حساب الحقيقة وتراحمهم؟.
كم شوارع تم رشها لصناعة الوهم في الوقت الذي يتم التكتم على حقيقة عدد الحالات وانتشارها؟
قبل أيام سرت إشاعة سخيفة عن تخلص بعض السلطات الصحية من المرضى المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا عن طريق “إبرة الرحمة”، نشأت الاشاعة في مستشفى جبلة في إب ثم مستشفى الكويت في صنعاء قبل أن تعمم على جميع المناطق المجاورة
تجاهلتُ الإشاعة في البداية على اعتبار أنها ستتلاشى مع مرور الوقت، لكن هذا لم يحصل.
الشيء المؤسف أننا سمعنا عن مرضى فضلوا المعاناة والموت في بيوتهم بدل التوجه لطلب العون الطبي في المستشفيات، وربما كان أكثرهم يعانون من أمراض قابلة للتعافي لو تلقوا العناية المطلوبة.
ما أستطيع أن أؤكده لكم هو أنه لا يوجد طبيب أو ممرض تسمح له أخلاقياته بالانخراط في مثل هذه الممارسات، أنا هنا لا اتكلم عن السلطة الحاكمة التي لها حساباتها السياسية والتكتيكية التي تغلب في كثير من الأحيان على حسها بالمسؤولية الكاملة عن معاناة المرضى في نطاق سيطرتها، بل أتكلم عن الكادر الصحي الذين يقفون في خط المواجهة الأول للتصدي لهذا الوباء بأقل الإمكانيات معرضين أنفسهم للموت في كل يوم وفي كل ساعة.
نتواصل نحن أطباء المهجر بزملائنا في المستشفيات المحلية ونلمس معاناتهم ونسمع شكاواهم، لو كان هناك توجيهات بمثل هذه الافعال لوصلنا الخبر ولكنا نحن أول من يقف ضد هذه الممارسات ولا شيء يمنعنا من التصريح والإدانة.
هذا الكادر الذي صمد لسنوات بدون رواتب تقريبًا وقدم خبرته ووقته واليوم يقدم حياته، لا يطلب منكم سوى التقدير والعرفان بالجميل.
الأطباء والعاملون في المستشفيات يمرضون ويموتون كل يوم ويدفعون ثمن استهتار المجتمع، فبحق الله لا تزيدوا آلامهم بمثل هذه الإشاعات التي تحز في نفوسهم أولًا وتقتلكم أنتم ثانيًا.
مركز العزل الطبي يؤكد جاهزيته الكاملة لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا بتعز
يعلن مركز العزل الصحي “شفاك” التابع لمبادرة الشيخ حمود سعيد المخلافي استعداده الكامل لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا “كوفيد 19” بمحافظة تعز.
وتؤكد إدارة مركز العزل الطبي إنها رفعت الجاهزية وعلى أتم الاستعدادات الطبية لاستقبال الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا بناء على الفحوصات المخبرية ( pcr) ضمن ملفات متكاملة عن الحالة المصابة وبحسب توجيهات مكتب الصحة العامة بالمحافظة مشيرة الى أن عملية التنسيق تضمنت إرسال بمذكرات رسمية من الجهات المختصة ممثلة بمحافظ المحافظة واللجنة العليا للطوارئ وإشراف مكتب الصحة العامة الذي سيقوم بتوصيل الحالة بحيث يقوم المركز باستقبالها وإخضاعها للعناية الطبية المتكاملة وعبر كوادر خضعت للتدريب المكثف للعناية بالحالات المصابة والتعامل معها وفق معايير منظمة الصحة العالمية من وقت استلامها وحتى تعافيها بإذن الله تعالى.
وعليه نجدد التأكيد أن مركز العزل بكامل جاهزيته الطبية لاستقبال الحالات المؤكدة و المعلن عنها من قبل اللجنة العليا للطوارئ وتم إنشاؤه لتقديم خدماته الطبية والانسانية للمصابين بفيروس كورونا في المحافظة.
حذرت الأمم المتحدة من أن جائحة الفيروس كورونا ستسبب مجاعات عالمية ذات “أبعاد لاحصر لها”
لندن ، الولايات المتحدة (CNN) – قالت الأمم المتحدة إن العالم يواجه مجاعات متعددة ذات “أبعاد واسعة ولايمكن تحديدها” في غضون أشهر فقط ، محذرة من أن جائحة الفيروس التاجي “كورونا” سيدفع 130 مليون شخص إضافي إلى حافة المجاعة.
قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في خطاب صارخ يوم الثلاثاء إن المجاعات قد تترسخ في “نحو ستة عشر دولة” في أسوأ السيناريوهات وقال إن عشرة من هذه البلدان لديها بالفعل أكثر من مليون شخص على وشك المجاعة.
وأشار إلى الصراع والركود الاقتصادي وانخفاض المساعدة وانهيار أسعار النفط كعوامل من المحتمل أن تؤدي إلى نقص كبير في الغذاء ، وحث على اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي الكوارث.
وقال ديفيد بيسلي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “بينما نتعامل مع وباء كوفيد 19 ، فإننا على وشك انتشار جائحة الجوع”. “هناك أيضًا خطر حقيقي يتمثل في أن عدد الأشخاص الذين يمكن أن يموتوا من التأثير الاقتصادي لـ Covid-19 أكثر من الفيروس نفسه.”
كان برنامج الأغذية العالمي قد حذر بالفعل من أن عام 2020 سيكون عامًا مدمرًا للعديد من البلدان التي دمرها الفقر أو الحرب ، حيث يواجه 135 مليون شخص مستويات أزمة من الجوع أو ما هو أسوأ توقعاتهم المحدثة ما يقرب من ضعف هذا العدد.
عندما يُضاف إلى 821 مليون شخص يعانون من الجوع المزمن بالفعل ، فإن هذا السيناريو سيدفع أكثر من مليار شخص إلى أوضاع صعبة.
حددت الوكالة 55 دولة الأكثر عرضة لخطر الوقوع في المجاعة في تقريرها السنوي عن الأزمات الغذائية ، الذي صدر هذا الأسبوع ، محذرة من أن أنظمة الرعاية الصحية الهشة الخاصة بهم لن تكون قادرة على التعامل مع تأثير الفيروس.
وقال التقرير “قد تواجه هذه الدول مقايضة شديدة بين إنقاذ الأرواح وسبل العيش أو ، في أسوأ الحالات ، إنقاذ الناس من الفيروس التاجي كورونا حتى يموتوا من الجوع”.
تم تحديد عشر دول على أنها معرضة للخطر بشكل خاص ، بعد أن عانت من أسوأ أزمات الغذاء العام الماضي اليمن ، جمهورية الكونغو الديمقراطية ، أفغانستان ، فنزويلا ، إثيوبيا ، جنوب السودان ، السودان ، سوريا ، نيجيريا وهايتي.
وقد نجت معظم هذه البلدان حتى الآن من أسوأ جائحة للفيروس التاجي كورونا ، مع انتقال مركز زلزال كورونا من الصين إلى أوروبا إلى أمريكا الشمالية ، لكن حالة مؤسسات الرعاية الصحية الخاصة بها تعني أنه حتى الفاشيات الصغيرة نسبيًا يمكن أن تكون مدمرة حتى الآن ، تم تأكيد أكثر من 2.5 مليون حالة من الفيروسات التاجية كورونا المتسببة لمرض كوفيد-19 على مستوى العالم.
“ليس لدينا وقت للخلافات الجانبية”
حتى قبل تفشي الفيروس التاجي ، كانت الإمدادات الغذائية في بعض أكثر المناطق ضعفاً في العالم تتأثر بشكل مباشر بتأثيرات مثل فشل المحاصيل وأسراب الجراد.
أدى الجفاف الاستثنائي الذي أعقبه هطول أمطار غزيرة للغاية إلى انخفاض محصول المحاصيل الموسمية بشكل ملحوظ في القرن الأفريقي خلال عام 2019. وقد ساهمت هذه الأنماط المناخية غير المناخية والمناخية أيضًا في أسوأ غزو للجراد الصحراوي منذ 25 عامًا ، مما زاد من تهديد إمدادات المحاصيل في المنطقة.
في غضون ذلك ، أدى اندماج الصراع والصدمات المتعلقة بالمناخ وآفات المحاصيل إلى أسوأ أزمة غذائية في العالم في اليمن ، بحسب الوكالة.
كانت العوامل الجديدة المرتبطة بالفيروس كورونا التي تؤثر على كل منطقة لا تعد ولا تحصى وقال بيسلي “من المتوقع أن تؤدي عمليات الإغلاق والكساد الاقتصادي إلى خسارة كبيرة في الدخل بين الفقراء العاملين”. كما ستنخفض التحويلات الخارجية بشكل حاد ، مما يؤثر على دول مثل هايتي ونيبال والصومال على سبيل المثال.
وأضاف أن “فقدان عائدات السياحة سيضر بدول مثل إثيوبيا (و) انهيار أسعار النفط في الدول ذات الدخل المنخفض مثل جنوب السودان سيكون له تأثير كبير”.
وناشد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتحرك الآن ، قائلاً: “لا توجد مجاعات حتى الآن ولكن يجب أن أحذرك من أننا إذا لم نستعد ونتصرف الآن – لتأمين الوصول ، وتجنب نقص التمويل وتعطيل التجارة – قد نواجه مجاعات متعددة ذات أبعاد واسعة في غضون أشهر قليلة.
وأضاف: “الحقيقة هي أنه ليس لدينا وقت للخلافات الجانبية، لذلك دعونا نتصرف بحكمة – ولنتصرف بسرعة”. “أعتقد أنه من خلال خبرتنا وشراكاتنا ، يمكننا أن نجمع بين الفرق والبرامج اللازمة للتأكد من أن جائحة كورونا Covid-19 لن تصبح كارثة إنسانية وأزمة غذائية.”
“ديلي ميل” يسأل تريفور فيليبس عما إذا كان نقص المسلمين في النقاط الساخنة لفيروس كورونا في إنجلترا يرجع إلى ممارستهم الصارمة لغسل اليدين خمس مرات في اليوم
•يظهر تقرير أن ما يقرب من 35 ٪ من مرضى العناية المركزة هم من الأقليات العرقية
•أظهر تعداد عام 2011 أن الأشخاص غير البيض يشكلون 14 في المائة من السكان
•لكنها تمثل ما لا يقل عن 17 ٪ من وفيات كورونا كوفيد-19 في إنجلترا حتى الآن
•يبدو أن المناطق ذات الجاليات المسلمة الكبيرة أقل تأثراً مما كان متوقعاً
•غسل اليدين بانتظام وقلة العمالة للنساء “قد يحمي المسلمين من الفيروس”
لكن الأعداد القادمة من المجتمعات الإسلامية في المناطق التي يُتوقع أن تتضرر بشدة منخفضة ، وقد تكون العادات الثقافية تحمي مسلمي إنجلترا من المرض سريع الانتشار.
هذا وفقا لتقرير البروفيسور ريتشارد ويبر ، من جامعة نيوكاسل ، والكاتب والسياسي السابق في حزب العمل ، تريفور فيليبس.
ويشير التقرير إلى أنه في حين أن المناطق ذات النسب المرتفعة من الأشخاص غير البيض تشكل معظم المناطق الساخنة في المملكة المتحدة ، فإن المناطق الآسيوية المسلمة لا تفعل ذلك إلى حد كبير
وقال فيليبس ، وبلاكبيرن ، وبرادفورد ، ولوتون ، وروشديل ، وروثرهام ، إنهم “واضحون بغيابهم” في قائمة الأماكن الأكثر تضرراً من فيروس كورونا كمناطق غير بيضاء وضعيفة.
يقترح أن غسل اليدين بانتظام قبل الصلاة ، ومتوسط عمر الشباب ونسبة عمل النساء (أقل من واحدة من كل ثلاث نساء مسلمات في العمل) قد يوفر للسكان الحماية المستمرة من كوفيد-19.
يأتي التقرير في الوقت الذي تطلق فيه منظمة الصحة العامة في إنجلترا استفسارا عن سبب تأثر الأشخاص غير البيض بشكل أسوأ بالمرض – تظهر تقارير العناية المركزة أن 34.5 في المائة من المرضى المصابين بأمراض خطيرة ينتمون إلى الأقليات العرقية ، على الرغم من أنهم يشكلون حوالي 14 لكل المائة من السكان.
يقول العلماء أن السود والآسيويين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض لأنهم أكثر عرضة للعيش في المدن ذات الكثافة السكانية العالية والعمل في وظائف تواجه الناس مثل النقل العام
كشف تقرير عن أن المناطق التي بها أعداد كبيرة من الأقليات العرقية تشكل أكثر من ثلاثة أرباع النقاط الساخنة لفيروسات كورونا في إنجلترا
تظهر الأبحاث أن غالبية مناطق إنجلترا (13 من أصل 17) ذات المستويات الأعلى من المتوسط لـ لكورونا كوفيد-19 بها أيضًا أقليات عرقية كبيرة ويبلغ متوسط إنكلترا للأقليات العرقية 14 في المائة ، وفقًا لبيانات تعداد 2011
كتب تريفور فيليبس في عنوان مرافق للتقرير: ” إذا كان أحد مفاتيح وقف انتقال الفيروس هو غسل اليدين ربما يكون هناك وحي هنا ، فهل يمكن لمجتمع ديني أن يغسل العديد من أعضائه كـ طقوسًا منتظمة قبل صلاة خمس مرات في اليوم أن يكون ما لديهم هو مالا نعلمه؟
وفي مقال رأي نشرته صحيفة التايمز اليوم ، كتب فيليبس: “إذا كان الفقر هو المحدد الرئيسي ، فإننا نتوقع أن ينتشر الفيروس بين الجاليات البريطانية الباكستانية والبنغلاديشية المسلمة”.
وهذا مثال على برج هامليتس ، في وسط لندن ، والتي تضم أكثر من الثلث مسلمين وتحيط بها البؤر الساخنة لفيروسات كورونا ولكنها تبدو محمية منها.
سجلت تاور هامليتس حتى الآن 548 حالة من كورونا كوفيد-19 ، مقارنة بـ 859 في نيوهام المجاورة ، و 1075 في ساوثوارك عبر النهر.
تتمتع كلتا المدينتين بنسب عالية من الأقليات العرقية ولكن عدد المسلمين فيها أقل من تاور هامليتس التي سجلت عدد أقل في عدد الإصابات.
وتشير الإحصائيات إلى أن أربع مناطق فقط تضم أعلى نسبة من السكان المسلمين موجودة أيضاً في قائمة النقاط أو البؤر الساخنة لفيروس كورونا كوفيد-19 وهذه هي نيوهام وبرمنغهام وبرنت وإيلينج.
لا تظهر في القائمة الأكثر من اثني عشر آخرين مع أعداد كبيرة من المواطنين المسلمين وأيضاً في داخل المدينة أو المناطق الحضرية ، مما يعرضهم لخطر انتشار الفيروس بسرعة وتشمل هذه الأحياء المختلفة في لندن ومانشستر ولوتون وبرادفورد وسلاو وليستر.
وأضاف السيد فيليبس: “ربما يكون هناك وحي هنا. إذا كان أحد مفاتيح وقف انتقال الفيروس هو غسل اليدين ، فهل يمكن للجماعة الدينية التي يغسل الكثير من أعضائها طقوسًا قبل صلاة خمس مرات في اليوم أن يكون لديهم مالا نعلمه نحن؟
“وهل مجموعة عرقية حيث ما يقرب من 40 في المائة منها غير نشطة اقتصاديًا – وبالتالي لا تستخدم وسائل النقل العام ، على سبيل المثال – تؤكد فقط قيمة الحماية للعزلة الاجتماعية؟”
على الرغم من ادعاءاته بأن أسلوب حياة المسلمين قد يحمي أتباعه من كورونا كوفيد-19 ، إلا أن بحثه وجد أن الأقليات العرقية بشكل عام تبدو في خطر أعلى.
من المرجح أن من يعيش في أسر كبيرة ومع أجيال متعددة وأكثر عرضة للعمل في وظائف تواجه الناس ، قد يكون الأشخاص غير البيض أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
مناطق إنجلترا بأكبر عدد من السكان المسلمين
وفقًا لتقرير صادر عن المجلس الإسلامي البريطاني ، استنادًا إلى بيانات من أحدث تعداد (2011) ، فإن 4.8 في المائة من السكان في إنجلترا وويلز هم من المسلمين – يبلغ عددهم 2.7 مليون في ذلك الوقت.
ويظهر تقرير ويبر فيليبس أنه من بين 17 نقطة ساخنة لفيروس كورونا في بريطانيا – ثلاثة أرباعها بها أقليات كبيرة – فإن المناطق الإسلامية “واضحة بسبب غياب إصاباتها”.
هنا مناطق إنجلترا التي لديها أكبر عدد من السكان المسلمين تظهر تلك التي تم تمييزها بخط غامق أيضًا في قائمة النقاط الساخنة لفيروس التاجي
1 تاور هامليتس (34.5٪)
2 نيوهام (32٪)
3 بلاكبيرن مع داروين (27٪)
4 برادفورد (24.7٪)
5 لوتون (24.6٪)
6 ريدبريدج (23.3٪)
7 سلاو (23.3٪)
8 غابة والتهام (21.9٪)
9 برمنغهام (21.8٪)
10 ليستر (18.6٪)
11 برنت (18.6٪)
12 وستمنستر (18.3٪)
13 أولدهام (17.7٪)
14 بندل (17.4٪)
15 إنفيلد (16.7٪)
16 مانشستر (15.8٪)
17 إيلينج (15.7٪)
مناطق إنجلترا التي حصدت أعلى معدلات الإصابة بالـ كورونا كوفيد-19
تظهر البيانات الواردة في تقرير البروفيسور ريتشارد ويبر وتريفور فيليبس أن المناطق ذات النسب المرتفعة للأقليات العرقية تشكل 13 منطقة من أصل 17 منطقة في إنجلترا مع ارتفاع معدلات الإصابة بـ COVID-19 عن المتوسط.
يبلغ متوسط إنجلترا 155.5 حالة تم تشخيصها رسميًا لحالات الإصابة بالفيروس التاجي لكل 100000 شخص ، و 14 في المائة من الأشخاص المنتمين إلى أقلية عرقية (BAME).
فيما يلي بيانات التقرير ، مرتبة حسب الحالات لكل 100،000 شخص. كما يوجد في الجريئة أكبر من متوسط الأقليات العرقية.
1 خام برنت (345.8 حالة / 63.7٪ عيب)
2 ساوثوارك (324.8 حالة / 45.8٪)
3 لامبيث (302.8 حالة / 42.9٪)
4 هارو (297.9 حالة / 57.8٪ BAME)
5 كرويدون (294.1 حالة / 44.9٪ BAME)
6 كمبريا (285.9 حالة / 1.5٪ BAME)
7 Barnet (264.0 حالة / 35.9٪ BAME)
8 شيفيلد (263.3 حالة / 16.3٪)
9 إيلينج (261.9 حالة / 51.0٪ BAME)
10 Lewisham (248.2 حالة / 46.5٪)
11 واندسوورث (244.3 حالة / 28.6٪)
12 نيوهام (234.6 حالة / 71.0٪)
13 بروملي (218.7 حالة / 15.7٪ عيب)
14 ليفربول (212.8 حالة / 11.1٪)
15 B irmingham (185.0 الحالات / 42.1٪)
16 أوكسفوردشاير (159.7 حالة / 9.1٪)
17 لانكشاير (156.8 حالة / 7.7٪ BAME)
في برنت ، على سبيل المثال ، حيث كان هناك 345.8 إصابة لكل 100،000 شخص – أعلى معدل في البلاد – ما يقرب من ثلثي الأشخاص من غير البيض (63.7 في المائة).
ملء المناطق الخمس الأكثر تضررا كانت أحياء لندن من ساوثوارك (45.8 في المائة غير البيض) ، لامبيث (42.9 في المائة) ، هارو (57.8 في المائة) وكرويدون (44.9 في المائة).
ما حقيقة خبر إذا وجدت ندبة لقاح السل على كتفك فاحتمال إصابتك بـ كورونا ضعيف جدا!!
تطعيم Bacille Calmette-Guerin (BCG) و COVID-19
“منظمة الصحة العالمية”: لا يوجد دليل على أن لقاح (BCG) يحمي الناس من الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 تجري تجربتان إكلينيكيتان تتناولان هذا السؤال ، وستقوم منظمة الصحة العالمية بتقييم الأدلة عندما تكون متاحة.
تداولت كثير من المواقع الخبر لكن ما هو رأي منظمة الصحة العالمية:
في غياب الأدلة لا توصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح BCG للوقاية من فيروس CORONA COVID-19.
وتواصل منظمة الصحة العالمية التوصية بتلقيح لقاح BCG لحديثي الولادة في البلدان أو الأماكن التي ترتفع فيها حالات الإصابة بالسل.
هناك أدلة تجريبية من كل من الدراسات الحيوانية والبشرية على حد سواء أن لقاح BCG له تأثيرات غير محددة على جهاز المناعة، لم يتم تمييز هذه التأثيرات بشكل جيد وأهميتها السريرية غير معروفة إلى الآن.
في 11 أبريل 2020 ، قامت منظمة الصحة العالمية بتحديث مراجعة الأدلة المستمرة لقواعد البيانات العلمية الرئيسية ومستودعات التجارب السريرية، باستخدام مصطلحات البحث الإنجليزية والفرنسية والصينية لـ كوفيد-19 والفيروس كورونا و سارس-كوف-2 و BCG.
وأسفرت المراجعة عن ثلاث نسخ مسبقة (مخطوطات منشورة على الإنترنت)، قارن فيها المؤلفون حالات الإصابة بـ كورونا COVID-19 في البلدان التي يتم فيها استخدام لقاح BCG مع البلدان التي لا يتم استخدامه فيها ولاحظ أن البلدان التي تستخدم بشكل معتاد لقاح الأطفال كانت فيها أقل حالات تم الإبلاغ عنها لـ COVID-19 حتى الآن. لكن مثل هذه الدراسات البيئية تكون عرضة لكثير من الشك وتسبب الكثير من الارتباك، بما في ذلك الاختلافات في التركيبة السكانية الوطنية وعبء المرض ، ومعدلات اختبار عدوى فيروس كورونا COVID-19 ، ومرحلة الوباء في كل بلد الخ الخ
أسفرت المراجعة أيضًا عن بروتوكولين مسجلين للتجارب السريرية، يهدف كلاهما إلى دراسة آثار تطعيم BCG المعطى للعاملين في الرعاية الصحية المشاركين مباشرة في رعاية المرضى الذين يعانون من COVID-19. 4،5
يمنع لقاح BCG الحالات الشديدة من مرض السل لدى الأطفال وقد يؤدي تحويل الإمدادات المحلية من هذا اللقاح لمرضى كورونا إلى كارثة في حال نفذت الكميات لأن عدم تلقيح الأطفال حديثي الولادة سيؤدي إلى زيادة الأمراض والوفيات الناجمة عن مرض السل. إذاً في حالة عدم وجود أدلة لا توصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح BCG للوقاية من كورونا COVID-19 وتواصل منظمة الصحة العالمية التوصية بتلقيح لقاح BCG لحديثي الولادة في البلدان أو الأماكن التي ترتفع فيها حالات الإصابة بالسل.
“ديلي ميل” طفل رضيع يبلغ من العمر 11 أسبوعًا فقط ، في المستشفى يكافح فيروس كورونا بينما تنتقل الأم “الخائفة” إلى Facebook لحث الناس على البقاء في المنزل
• آريس بانيستر ، 11 أسبوعاً ، يكافح الفيروس الخطير كورونا في في مستشفى رويال ليستر
• وقالت والدته جودي، 30 سنة ، لبي بي سي إنها شعرت بالخوف والذعر بعد التشخيص
• كما حثت العمال غير الرئيسيين على البقاء في المنزل لحماية أولئك الذين يذهبون للعمل
وقد أثبتت اختبارات آريس بانيستر أنها إيجابية للفيروس القاتل ، وهي حاليًا في المستشفى في مستشفى ليستر الملكي.
تم إدخاله إلى المستشفى يوم الاثنين بدرجات حرارة عالية وتم تشخيص إصابته بفيروس كورونا في اليوم التالي ، حسبما أفادت بي بي سي.
وقالت والدته إن حالة آريس “يبدو أنها قد استقرت” ، لكنها أخبرت بي بي سي أنها شعرت “بالخوف والذعر” بعد تشخيص إصابته بـ Covid-19
وقالت والدته في منشور على فيسبوك إن اختبار آريس بانيستر (في الصورة) كان إيجابياً للفيروس القاتل وهو الآن في المستشفى في مستشفى ليستر الملكي.
تم إدخال آريس (في الصورة) إلى المستشفى يوم الاثنين مع ارتفاع في درجة الحرارة وتم تشخيصه بفيروس كورونا في اليوم التالي ، حسبما أفادت بي بي سي
وقالت والدة الطفل المصاب والتي لديها ثلاثة أطفال آخرين ، لبي بي سي: “لقد اعتقدنا للتو أنه لا توجد طريقه للعيش على كوكب الأرض شعرنا بالخوف والذعر جلست هناك وبكيت لقد كان الخبر مروعا “أول شيء تعتقده تلقائيًا أنه سيموت كنت خائفة جدا “.
وفي منشور على Facebook ، حثت السيدة Banister العمال غير الأساسيين على البقاء في المنزل لحماية أولئك المضطرين مثل زوجها ، الذين ما زالوا بحاجة إلى الذهاب إلى العمل
وفي الصورة: مستوصف ليستر رويال، حيث يوجد الطفل آريس حاليًا في المستشفى